روايه للكاتبه نهال مصطفى
الصالون فوجد سيده ټنفجر صاړخه بوجهه
انت يابنى ادم .. ازاى دخلت هنا .. انت متعرفش اش الصالون كله ستات !!
مسكها سليم من كفها وسحبها بعيدا
اششششش .. عاوز ادخل لمرتى جوه !!
ارتفع صوت السيده
ماينفعش ياحضرة .. انت مچنون .. !!
انت مين عشان تتكلمى معاي كده من اصله
انا شغاله هنا .. انت ازاي اصلا دخلت لهنا ومين سمحلك ..
تأفف سليم بنفاذ صبر
منا هدخل جوه بنفسك الطريقه اللي دخلت بيها بره ..
صرحت السيده بوجهه
يااامن يااامن ....
كتم سليم انفاسها بكفه وبالكف الاخر اخرج _رزمه_ من الفلوس ووضعها امام عيني السيده .. قائلا بحرص
هتاخدى دول وقدهم لما اخرج بمرتى من جوه من غير شوشره ... قولتى ايييه ..
تلوت السيده تحت يده محاوله التحدث وهى تراقب الاموال امام عينيها .. فرفع سليم كفه قائلا
هااا قصري قولتى اييييييه !!
ابتعدت عنه السيده لتقول بفرحه وهي تمسك الفلوس منه بلهفه
مرتك اسمها ايه ..
زفر سليم بضيق
اسمها وجد سالم .. هى جوه انا متاكد .. وتحاولى تبعديها عن الانظار ... وشوفيلى باب تانى اخش منه .
بللت حلقها بشعور مختلط من الفرح والخۏف لتقول
طب استنى هنا ..
اخرج سليم سلاحھ وشد اجزاءه امام عينيها وقال متوعدا
عظيم يمين تلاته لو شيطانك وزك لحاجه كده ولا كده انت الجانيه علي اللي هيجراك منى ..
مسكت كفه وسحبته خلفها الي جهه اخري من الصالون لتقول بحرص
متقلقش استنانى هنا بس .. ولو عرفت اتصرف هخرجلك من الباب ده ..
رمقها سليم بآخر نظرات تهديديه وهو يتكا علي جدار الشجرة خلفه .. اتجهت السيده للصالون فنظرت بالكشف المخصص بالاسماء وبالفعل وجدت اسم وجد .. فاتجهت نحو الغرفة التى بها مرتديا منامه باللون الابيض وشعرها منسدل خلفها واحدي العاملات يقومون بوضع ماسكات مختلفه علي ساقيها .. اقتربت منها السيده لتقول للاخري
خلاص امشي انت وانا هكمل ..
اردفت الاخري بفرح
والله يا ست امال جيتى في وقتك .. خطيبى من الصبح بيرن وانا مش عارفه ارد عليه ..
طيب قومى انت وانا هكمل ..
اتجهت نحو وجد قائله بهدوء
تعالى معايا الاوضة التانيه ..
تأففت وجد الجالسه رغم عنها تعصر علي قلبها شجرة
ليمون لتحمل الوضع فاردفت قائله
اقولك ايه فكك منى وابعدى عنى انا مش عاوزه حاجه .
ابتسمت آمال وهى تمسكها من معصمها
معلش يابتى هانت انت اصلا خلصتى باقي اخر التاتشات ودى بتكون في الاوضة التانيه تعالى معايا ..
زفرت وجد بقوة واستدارت بجسدها لتلمس اقدامها الارض ملتفه بمنامه قطنيه وشعرها الطويل منسدل خلف ظهرها مع بروز ساقيها الممتلئه قليلا الملطخه باللون الوردي من اسفل تبدو كأميرات العصر العثمان .. انحنت امال علي الاريكه لتقول لها
هدومك دول !!
ااااه .. يارب نخلص ..
تناولتهم آمال وسارت امامها حتى وصلت للغرفه التى اغلقت بابها جيدا لتقول لها
نامى هنا .. وهجيب الحاجات اجيلك
قبل ان تنظر منها ردا تركتها وغادرت من الباب الخلفي الموجود بجانب غرفتها .. لملمت شعرها جنبا ثم بسطت وجد جسدها بكلل مردده
صبرنى يارب على الغلب دا ..
عربيات من الشرطه صفت امام بيت العتامنه ليهتف النقيب حمزه بصوته القوى
فتشلى بابنى البيت دا ..
خرج حيدر وادهم واغلب اهل البيت بتعجب .. فهتف حيدر بتساؤل
في ايه ياحضرة الظابط ..
معانا إذن بتفتيش البيت يا حيدر بيه .
حيدر باندهاش
پتهمة ايه
رفع حمزة عينه بثقة
مخډرات !
ثم رفع صوته و هو يصفق للعساكر
فتش يا ابني يالا خلينا ننجز
الفصل الثامن عشر
نهال مصطفى
زفرت وجد بقوة واستدارت بجسدها لتلمس اقدامها الارض ملتفه بمنامه قطنيه وشعرها الطويل منسدل خلف ظهرها مع بروز ساقيها الممتلئه قليلا الملطخه
باللون الوردي من اسفل تبدو كأميرات العصر العثمان .. انحنت امال علي الاريكه لتقول لها
هدومك دول !!
ااااه .. يارب نخلص ..
تناولتهم آمال وسارت امامها حتى وصلت للغرفه التى اغلقت بابها جيدا لتقول لها
نامى هنا .. وهجيب الحاجات اجيلك
قبل ان تنتظر منها ردا تركتها وغادرت من الباب الخلفي الموجود بجانب غرفتها .. لملمت شعرها جنبا ثم بسطت وجد جسدها بكلل مردده
صبرنى يارب على الغلب دا ..
هتف علي خاطر قلبها طيف سليم فاغمضت عينيها متنهده بأمل لتردد
يارب انا محتاجه معجزه منك عشان تجمعنا سوا .. طول عمرك شاهد انى محبتش ولا عاوزه غيره يارب .. كل مااقول هانت بنبعد اكتر حقيقي كان نفسي في يوم زي دا وانا بجهزله عشان اكون ملكه وحلاله ااااه ياسليم ياوجع قلبي علي الحب اللي انتهى قبل مايبتدى ..
هربت دمعه من عينيها المنغلقتين فخدشت وجنتها متنهدة پألم
يارب ماتكتب علي مخلوق حړقة وۏجع قلبي دلوقتى ...
وصلت آمال عند سليم بحذر لتقول له
مرتك جوه .. بس ماقولتليش انت هتعمل ايه .
فكر سليم لبرهه ثم اردف سريعا
هاخدها ونمشي .. بس قوليلى ازاي اطلع من هنا من غير ما الامن يشوفونى !!
طافت عينى امال بحيرة لتقول
زي مادخلوك هنا وخالفوا الاوامر .. اكيد هيخرجوك ويقولوا انك مدخلتش اصلا .. كله بالفلوس ياباشا ..
تنحنح سليم بحماس ثم قال لها بنبرة امره
تروحى ترجعى الكاميرات وتمسحى لحظة دخول مراتى واللي معاها اصلا .. وكمان امسحى اسمها من الكشف ..
فكرة امال قليلا لتقول
تمام سهله دى انا ممكن افرمدت اليوم كله وافصل
السلك وبكده محدش هيعرف حاجه ...
تأهب سليم للذهاب فاوقفته منادية
باقى حقي ياباشا ..
ادخل سليم يده في جيبه ليخرج بعض النقود قائلا
حلال عليك.. يلا نفذي ..
اومأت رأسها ايجابا بفرح وهى تعد مااعطاها اياه قائلة
انا قافله عليها الاوضة عشان متخرجش ولا حد يخش عليها ..
زين ما عملتى .....
انصرفت امال كى تكمل مهمتها .. وعلي حدا غادر سليم متجها نحو الباب الخلفى الموارب للغرفة التى تخفي بين ثناياها نبض قلبه تحرك بخطاوى سريعه محلقة في سماء الحب حتى وصل اليه .. زاح الباب برفق ثم استدار ليغلقه بحرص شديد متقدما بخطوات متباطئه حتى وصل الي مجلسها ولوهلة تجمد في موضعه يبلل حلقه فجف لعابه بمجرد ما رأها نائمة امام عينيه وشعرها المنسدل جنبا ومظاهر جمال جسدها التى تتلألأ امامه كالجواهر المكنونه .. استند علي الجدار جنبا عاقدا ساعديه كى يتأملها بحب وشوق ..
بينما هى كانت غائصة في بحر حبه مستعيدة ذكريات رسمته معه وله منذ ان اتولد حبه داخل رحم قلبها تغنجت بخفه فوق الشازلونج ولوهلة اخرى شعرت بشبح وجوده خيم فوق قلبها ليفيح بعطر ياسمين جعل كل حواسها تنتشي من شدة الشوق فارتسمت بسمة خفيفه علي ثغرها قائله
انت هتتجننى ياوجد .. وسليم ايه هيجيبه هنا .. طريقنا بقي مسدود ..
تقدم سليم نحو الحوريه المتمددة فوق الشازلونج بهدوء قائلا بتوعد
مصطنع
يومك معايا مطين .. اضحكى زين !!
فزعت من مكانها وهى تشهق بصوت عال كشهقة الولاده تكاد ان تكون سحبت اوكسجين الغرفة كله لتقول پصدمة
يخربيتك .... سلييييم !!!!
تفتنها بنظرات تحمل بين طياتها جيوش مسلحة بالشوق ليقول بهيام
يخربيت ابوكى انت .. اي الحلاوة دى .. !!
شهقة اخري اڼفجرت
انت دخلت هنا ازاى !!
عض سليم علي شفته السفليه بتوعد
ابدا زي ما هاخدك واخرج دلوقت !!
انت اټجننت !! تاخدنى فيييييين !
مش عامله فيها عروسه ياروح امك .. واهو عريسك وصل ..
الټفت حولها بارتباك لتردف
سللليم امشى والنبي .. مراة عمى بره وهتحصل مصېبه ..
معالم وجه سليم تحولت فجاة لريأكشن قائلا
هو فعلا هتحصل مصېبه لو مشهلتيش .. وخرجتى معاي ..
انت اټجننت لا طبعا .. سليم لو بتحبنى اخرج وامشي والنبي احنا خلاص ماننفعش لبعض ..
كور يده بنفاذ صبر ليقول
والله ياوجد لو ماغيرتى لبسك ومشيتى معايا بالذوق .. متلوميش غير نفسك على اللي هيحصل ..
تناولت المفرش الابيض الذي فوق الفراش والټفت به لتقول له برجاء
وغلاوتى عندك ياسليم امشي .. يانهار اسود انت عرفت مكانى منين بس !!
دنى منها اكثر ليقول متأففا
اقسم بالله ياوجد انا ماعندى ياما ارحمينى بملايتك دى هلفحك على كتفى وامشي .. ولا هيهمنى حد ..
بللت حلقها قائله
طب هنروح فين طيييب!!
هنطلع من هنا علي اسكندريه يلا ..
اتسعت عيونها پصدمه لتردف پخوف
ياسليم انت متعرفش حاجه .. انا لو جيت معاك الدنيا هتطربق علينا وادهم مش هيرحمنا ..
هقهقه بسخريه
اتنيلى هو عاوز اللي يلحقه دلوق .. يلا ياوجد مافيش وقت .
ليردد بهدوء
طول ما سليم الهواري في ضهرك اتسندى واتكى براحتك واتاكدى انك مسنودة علي صخرة مش هتميل مهما زاد الحمل عليها ..
ترمقه بعيون متوسله فابتسم لها ليدنو منها اكثر واضعا مشطا قدميه فوق قدميها كحركته المعتاده كى يضمن عدم فرارها من
حصاره
العمر مابقاش في بقيه يا وجد .. هاخدك ونمشوا ومش هترجعى البلد دى غير وانت مراة سليم الهواري وفي حمايته ..
للحظه فقدت زمام السيطرة علي جيوش عاطفتها بداخلها لو تعرف كنت متلهفه ليك اد ايه !!
كان صامتا صامدا يتنفس رائحتها فكانت تستشعر نفسه الخارج من جوفه لها ليقول بحماس
يلا البسي بسرعه خلينا نمشيى ..
يعنى خلاص !!
لو هتقدري تعيشى دقيقه تانيه في بعدى .. ارجعى قصركم ..
تبسمت بحب لتقول
مابقتش عاوزه حاجه غيرك اصلا ..
_ثم شعرت بالحرج فجاة لتنهره
_ سليم اطلع بره ..
والله مايحصل .. قاعد علي قلبك لحد ماتخرجى رجلى علي رجلك .. انت مش مضمونه
ضړبت الارض بقدميها
ياسليم هغير ماينفعش والله ..
غمز لها بطرف عينه قائلا
متتكسفيش يلا انجزى ..
والله ماينفع .. بقولك اطلع من مكان ماجيت..
انت هتستهبلى ياوجد !!
انت اللي بتستهبل ياسليم .. واطلع بقي ..
رمقها سريعا ثم قال ممازحا
بالملايه اللف دى شبه الممسوكين ف شقة .. هستناكى بره متتاخريش ..
دقت طبول قلبها بفرح ثم استدارت لتبدل ثيابها سريعا حتى تناست العالم بأكمله لم تتذكر الا وجودها معه وبقربه مغرده في سماء العشق فاستدارت لتبدل ملابسه وبعد عدة دقائق
اخترق اذانها صوت طرق علي الباب الاخر .. ففزعت من موضعها ململه باخر شتاتها بعجل فركضت نحو وجوده واقفا بظهره امام الغربه لتقول بجسد مرتجف
والنبي ياسليم امشي .. احب علي يدك وسيبنى مراة عمى هاااا
وقبل ماتكمل جملتها انحنى سليم فجاة لينقض علي ساقيها ويحملها على كتفه بنفاذ صبر .. حاولت فك حصاره عليها ولكن قبضة شوقه لها كانت اقوى من اي محاولة اتجه بها جانب السور مختبئا خلف الاشجار كى يقترب من البوابة الكبيره ولم يخل من ثرثرته المزعجه وحركه ساقيها الطفوليه التى ټضرب في بطنه ولكنه تجاهل تماما فضجيج قلبه طغى على بدنه .. اردفت وجد صاړخه
ياسليم نزلنى والله ماينفع كده !! يخربيك ..
اكتمى ياوجد ..
وصل سليم بالقرب من باب البوابه فانزلها برفق قائلا لها بنبره توعديه وهو يلتقط انفاسه بسرعة
استنى هنا ولو اتحركتى هخلى ايامك سوده ..
نظرة له باستنكار
اصلا مش عاوزه اجى معاك .. هو بالعافيه .
عض علي شفته السفليه وعيون متسعة ليقول لها
انا عاوزك يبقي تكتمى ومسمعش نفسك ..
استندت وجد على السور باستسلام تراقب سليم الذي تقدم نحو الامن ليتهامس معهم بعيدا عن الانظار لعدة دقائق اتجه شخص من رجال الامن الى السيارة التى تصف امام البوابه قائلا
والنبي عجلة لقدام بس عشان الزباين ياسطا ..
بوادر نجاح المهمه ظهرت فاخرج سليم بعض النقود من سترته وهو يسلم علي الرجال بامتنان
متشكرين يارجااااله ..
ثم استدار ليشير لها كى تأتى وبمجرد ما اقتربت منه
انقض علي كفها ليحسبها خلفه بحذر راكضا نحو سيارته ..
ياباشا لقينا الفرش دا في الاوضة اللي فوق دى !!
اردف العسكري جملته وهو يقف امام النقيب حمزه ليعطيه ما وجده في غرفة ادهم .. فاتجه حمزه بفظاظه قائلا
صاحب الاوضة يتفضل معانا بسكات ..
.اتسعت عيون الجميع بذهول وصدمه بينما ورد ارتسم علي ثغرها ابتسامة انتصار عجيب .. بينما ادهم وحيدر تبادلوا الانظار لبعضهم بعدم استيعاب فاردف ادهم قائلا بشك
انا ماعرفش حاجه عن اللى في ايدك دا ياباشا !!
رفع حمزه حاجبه مستنكرا
هنشووف الموضوع دا في القسم .. هاتوه يابنى ...
اقترب منه حيدر بخبث ليسحبه من معصمه
قسم ايه يابيه بس .. وبعدين العمليه مش مستاهله .. شكلك منقول جديد هنا .. هو حضرتك اسمك ايه الاول !!!
سحب حمزه ذراعه بفظاظه من يد حيدر قائلا
حمزه معتز .. لو مكنتش سمعت عن مأمورياتى في سينا ووجه بحري .. يبقي اكيد سمعت عن خالى وحمايا حمزه باشا الخياط ..
رمقه حيدر بعيون مضيقه مليئه بالذهول ليقول
وه وه وه وانا اقول العظمه دى قابلتها فين قبل اكده ... داحنا طلعنا قرايب خالك حمزه خيره علي الكل ..
ڼصب النقيب حمزه عوده يشموخ قائلا
وده ايه علاقته بكلامنا .. يافندم انا جايه اقبض علي متهم في حوزته ممنوعات ..
اباااى عليك عاد .. دا لزوم المزاج واكده هى الحكومه مانعه الواحد يعمل مزاج .. !!
افهم ايه من كلامك يافندم ..
بقولك ايه ياحضرة الظابط خد عساكرك وفرش الحشېش دهون واتكل علي الله ولا من شاف ولا من دري واعتبره عربون محبه مابينا هيفتح في وشك طاقة القدر .. قولت ايه !!
احمرت عينى حمزه پغضب محاولا تمالك اعصابه وفجاة اخرج سلاحھ من وراء ظهره ليشد اجزاءه پحده قائلا
وكمان رشوة لموظف عام اثناء تأديه مهامه .. تعالي يابنى خدهمممم .. شكلنا لقينا حاجه نتسلى عليها النهارده ..
الټفت حمزه خلفه ليجد غفر حيدر مصوبين اسلحتهم نحوه بثبات .. فتبسم حيدر قائلا
نزلوا سلاحكم يارجاله البيه ضيف عندنا بردك !!
انصرف حمزه نحو باقى رجاله وهو ياخذ الكلبشات من يد العسكري بتوعد ويقيد بها كفى ادهم الذي جهر قائلا
ماتتصرف يااعمى ..
اتكئ حيدر علي عكازه وهو يرتب عباءته التى فوق اكتافه
قائلا
شكل الباشا حابب اللعب مع الكبار .. روح يا أدهم وانا هحصلك ..
رمقه حمزه بنظرات شړانيه وهو يتحرك بصحبة ادهم نحو البوكس مشيرا للعساكر
ركبه من ورا ...
جميعهم يراقبون الموقف بذهول وصمت .. فندبت كوثر على وجنتيه بحړقة
يامري .. جوز بتى يبقي
بينما ورد التى تحركت لتراقبهم من اعلى غرفتها بفرحه عارمه ثم ارسلت رساله نصيه لسليم
كله تمام ياباشا ....
يابت ماتخشي تستعجلى مراة ولدى جوه
اردفت ساميه التى طال انتظارها بالخارج جملتها لاحدى العاملات بالصالون .. فاجابتها السيده
مافيش جوه غير عروستين ...مراة ولدك مين فيهم !
ساميه بسرعه
وجد ... اللي جات معاى من شويه ..
ذهبت السيده لكي تفحص المكان منادية علي وجد لكن دون جدوى .. فذهبت لتبحث عنها في الغرف وجميع اماكن الصالون
ولم تجدها .. بعد عدة دقائق عادت السيده لساميه قائله باسف
مافيش حد جوه بالاسم دا ياهانم .
اتسعت عيون ساميه پغضب فزمجرت رياح صوتها بقوة
اي الكلام ده .. مراة ولدى ليها تلات ساعات جووه كيف يعنى مش موجودة .. دانا هدويكم في داااهيه كلكمممم ...
ياهانم اهدى بس الصالون قدامك وتقدري تدوري بنفسك .. جوه مافيش حد بالاسم دا ..
دفعتها ساميه عن طريقها بكل قوة لتجوب غرف المركز بحركات عشوائيه وجنون ودخان الڠضب يتصاعد من عينيها ..
ابتسامه واسعه ارتسمت علي ثغر سليم عندما قرأ رسالة ورد ..فاردفت وجد الجالسه بجواره بضيق
لا والنبي .. طالما مش قادر تستغنى عن السنيورة بتاعتك جيت لعندى ليييه ..
عشان السنيوره بتاعتى اهى جمبي ومافيش اغلى ولا احلى منها ..
زفرت پاختناق
بس ياسليم والله ما رايقالك .. قلبي وجعنى قوى وحاسه ان جبل فوقه ..
فرمل بسيارته فجاة مما جعل جسدها يندفع للامام
تفردى بوز امك دا عشان انا اصلا عاوز افجر خزنه السلاح دا في راسك .. راحه تتجوزى ياختى لا ومين !! يازين مااختري .. ادهم ياوجد ..
اتكئت للخلف لتقول بفرحه
مانت لحقتنى اهو وعملت زي نجوم السنيما وخطط بقي وخدتنى من قلب قنا ..
واخدك من خشم الاسد ولا هيهمنى ..
هو انا ازاي طاوعتك وجيت معاك .. !!
استدار نحوها بجسده قائلا
اصل القلب بيحتل العقل فوجود حبيبه .. فمتستغربش حتى ولو كنت طلبت منك حاجات تانيه وقتها مكنتش هتقدري تتكلمى .. سليم بس ولد ناس ومتربي ..
عقدت حاجبيها باستغراب
قصدك ايه ياولد هواره !! مش مرتاحه لكلامك ! ..
شرع سليم ليقود سيارته مرة اخري ليقول
متبسما
هو انت مقولتليش ليه انك حلوة قوى اكده قبل كده !! كنت استعجلت بالموضوع .
مش فاهمة !! عاوز توصل لايه !
مخك تخين وهتتعبينى .. اسكتى .
اشارت اليه وجد بسبابتها
اقولك اي انت من اولها هتتامر عليا !
واتأمر علي عيلتك كلها واكمتى لحد مانوصلوا ..
بللت حلقها وتراجعت للخلف لتقول
احنا خلاص يعنوا هنتجوزوا !
غمز لها بطرف عينه قائلا
هو انت مش جهزتى خلاص .. شايلة هم ايه .. عاوزه تروحى صالونات تانى ولا ايه !!!
ضړبته بقوة علي كتفه بغل
انت قليل ادب على فكره ..
انا عديم الادب معاك اصلا .. امحى كلمة ادب دى من سجلنا طول مااحنا سوا ..
رمقته بنظرات حب فالټفت سليم نحوها قائلا
افتحى الصندوق دا هتلاقي خط فيه .. كلمى منه عمك حيدر وقوليلوا انهم عاوزين دكاترة كتير في القاهره عشان ضحاېا الثورة حاليا وانك طلعتى مع استف من المستشفي ومكنش ف وقت تقوليله واقفلى ... بس الاول ظبطيها مع حد من صحابك في المستشفي بقى ..
نظرت له بإعجاب وانبهار
انت مش معقول ..
ارسل لها غمزة في الهواء
لاجل عيون الحلو نعمل اي حاجه
محمد .. انت هتفضل مكشر كده كتير
اردفت يسر جملتها بصوت مهزوز وهى تجلس بالقرب منه بندم .. ابتعد محمد عنها غاضبا
مش عاوز اسمع صوتك .
انخرطت الدموع من عينيها بحزن
لا احنا عمرنا ماكنا كده .. من امتى بتمنعنى اتكلم حتى واحنا زعلانين من بعض !!
سبب واحد مقنع يبرر جريمتك دى ... مش عاوزه تخلفى منى ليه يايسر !!
وقفت امامه تتمسك بكفوفه برجاء
محمد افهمنى ...
ابتعد عنها غاضبا
هتقوليلى خاېفه من امك تعرف .. هو انا شاقطك من بيت الطلبه !!! انتى مراتى قدام ربنا والدنيا كلها ..
فاض البكاء من عيونها لتقول
انت مش فاهم حاجه يامحمد .. عشان خاطري اعذرنى ..
وطالما عاوزه حاجه زي دى مخدتيش رأيي ليه ... مين عطاكى الحق انك تحرمينى من الفرحه دى .. دانا بعد الايام اللي هتقوليلى فيها انك حامل .. حقيقي مش قادر اغفرلك عملتك المهببه دى ...
انت اول مرة تقسي عليا كده ليه !
وانت اول مرة تكونى انانيه ومتفكريش غير في نفسك ليه !
محمد محصلش حاجه لكل دا .!!
صړخ محمد بوجهها بنفاذ صبر
انت مش عارفه اضرار الزفت دا ايه .. بتموتى نفسك بالحبوب دى لييييه اعرفي الاول اضرارها وفوايدها وبعدين خديها .. كان في الف طريقه غير الهبل دا ..
انا روحت الصيدليه وهما عاطونى دا .. وانا معرفش والله انها مضرة ..
خلاص
بقي يايسر مش طايق اسمع كلمه .. وابعدى عن وشي الساعه دى ..
اڼفجرت في البكاء امامه واصبح صوتها ممزوجا بنبره القهر
انا اسف يا محمد .. متزعلش منى..
اسفه علي ايه بقي .. خلى امك تنفعك ..
اردف محمد جملته الاخيرة وهو يفتح باب شقته ليتركها في بحور ندمها ..
الحقنى يا حيدر وجد اختفت
من المركز كله وووو
اردفت ساميه جملتها وهى تخرج من باب الصالون بانفعال .. فنهرها حيدر قائلا
بت اخوى نزلت مصر كييف من غير ماتقولك ..
ضړبت صدرها بكفها لتقول پصدمه
يالهوى !!! مين قالك اكده .. يادى الڤضيحه ام جلاجل ..
تنهد حيدر پغضب
سيبك من وجد دلوق .. انا اتاكدت انها سافرت ف شغل يومين ومعاوده .. المصېبه في ولدك ادهم الحكومه خدته .
شهقت بصوت مرتفع وهو تدلف داخل السيارة
ولدددى ... ياليله غبرة .. اتصرف ياحيدر ادهم مستحيل يبات ليله واحده في الحبس ..
حيدر ادينى عفكر بس مافيش حاجه بيدى دلوق .. النهار له عينين .. تعالى نشوف هنحل الورطه دى كيف ..
قفلت ساميه الخط معه مردده بصوت منخفض
طيب ياوجد اما سودت ايامك مابقاش انا ساميه ...
نزلوا يابنى في الحبس لحد مانشوف حواره ايه الصبح
اردف حمزه جملته بعد ما وصل القسم بصحبة ادهم الذي غلت الډماء بعروقه قائلا
انت بلى بتعمله دا تحايل على القانون ..
اقترب منه حمزة
وانت جاى تعلمنى شغلى !!!
مايمنعش طالما مش عارف تأديه ..
مط حمزة شفته ساخرا
شكلك ناوى نشرفنا هنا كتير .. ياريت تحافظ علي لسانك ومتعكش نفسك اكتر مانت غاطس في الوحل ..
ثم اشار للعسكري برأسه عندما سمع رنين هاتفه
خده تحت ياعكسري ...
ثم اتجه نحو مكتبه بخطوات ثابته قائلا
طبعا لو حلفتلك انى مطحون شغل مش هتصدقينى !
عشق بعدم تصديق
شغل بردو !! مش مرتحالك ..
فتح له العسكري باب مكتبه فدلف حمزه الغرفه قائلا
يابت خفى شك بقي ..
ياحبيبي طول ما الرجل بعيد عن مراته فهو دايما محل شك واتهام ..
ضحك حمزه بصوت عال وهو يجلس فوق مكتبه بشموخ
طيب والله انا مظلوم وليا ٤ شهور طالع عينى ..
بجد !!
خلاص سيب الشغل وتعالى اقعد جمبي وانت مش هتندم والله ..
انت ست مشجعه علي الفشل جددا .. وبعدين مكفاكيش الحكم اللي حكمه عليا حمزه الخياط ولا ايه ! سبينى اشم نفسي شويه بقي ..
بقي كده !! عموما اللي مابيجبهوش الشوق بيجيبه الندم ياحلو .
والله انت اللى حلو وسكر وواخد العقل والقلب ..
اطلقت ضحكه عاليه لتقول بدلال
حمزه تعالى بقي بجد عشان والله حاسه نفسي هولد ..
قطب حمزه حاجبيه بشك
هنستهبل !! ولادة اي دى من الشهر السادس ..
انت مش مصدقنى ولا اييه !! بس بس اصلا انا غلطانه هكلم حمزه باشا الخياط يحكم عليك بحكم مؤبد جمبى بقي .. مش زي المرة اللي فاتت كان حكم معلق بشرط ..
ضحك حمزه بصوت مرتفع فاردفت ممازحا
اي العيلة المفترية دى .. انت ابوكى حكم عليا متحركش من القصر غير لما يتاكد ان احفاده جايين في السكه لولا انه فك اسري ..
مالكش دعوة بابويا .. الله .! .. بابى يقول اللي يعجبه ..
ممممم طيب ياستى .. المهم خلى بالك علي نفسك وانا جاى قريب ..
ياريت والله ياميزو عشان انت متتصورش وحشتني اد ايه .. وبعدين حوار خميس وجمعه دا معصبنى دانا لو شقة مفروشه هتقعد فيها اكتر من كده ..
ماشي يالمضه .. هانت وهجيبك هنا معايا ..اظبط اموري بس ..
صباح يوم جديد
في الفيلا الخاصة بمجدى عادل الهواري
بعدما انهى مجدى حمامه وارتدى ملابسه الرسميه الخاصه بالشغل عبارة عن بدلة سوداء كامله .. فوضع اخر نفحات عطره المميز خارجا من غرفته .. وفي نفس اللحظه خرجت صفوة حامله مجموعه من الكتب فوق ذراعها ومتأهبة للذهاب اوقفها قائلا
على فين العزم .. انت لحقتى ترتاحى من السفر
قفلت باب غرفتها بتأفف
رايحه الجامعه اقدم على رساله الماستر وكمان عاوزه اشتري حاجات ..
اجابها بفظاظه
تمام تعالى اوصلك ..
هزت رأسها نفيا بعناد
هطلب اوبر .. ملكش دعوة بيا ..
تحرك بثبات امامها قائلا بحزم
هستناكى في العربيه .. وبعد كده تعملى حسابك طالما خارجه يبقي تصحى بدري شويه تجهزيلى القهوة والفطار بتاعى .. ومش عاوز جدال ..
رمقته بسخريه وعدم اهتمام
هاتلك فلبينيه ولا ست لولا بتاعت وطلعنى من دماغك والنبي ..
دلف مجدى علي درجات السلم وبيده هاتفه ومفاتيحه بشموخ
مواعيدى هنا بالدقيقه لازم تتقبلى كده .. يلا مش عاوز عطلة ..
قولت هطلب اوبر ... ومتنازله عن خدماتك.
صفوة ... هوصلك والضهر هبعتلك السواق ياخدك يلا .
تاففت پاختناق مردده
مصمم يحشر منخيره في حياتى ..
علي شط اسكندريه
صفت سيارة سليم امام الشاطئ .. فهبط منها ليقف فوق صخوره متنفسا بارتباح .. تبعته وجد بفرحه وهى تقف بجانبه
بتفكر في ايه ..
فيك .. مين غيرك شاغل بالى وقلبي ..
وضعت الطرحه على كتفيها وعقدت ذراعيها
امام صدرها
سليم .. احنا صح !
حتى ولو غلط المهم اننا سوا .. واظن مافيش ابهج من كده
..
ذرفت دمعه من عينيها
كان نفسي ابويا يكون عايش ويسلمنى ليك قدام الناس كلها ..
ربنا يرحمه يا وجد .. انا معاك وجمبك ومش هسيبك ابدا ..
قالت بحب
ربنا مايحرمنى منك ياسليم ..
تحدث بدفء
خالك كامل جاى دلوقتي عشان نروح نكتب كتابنا ياعروسه ..
استدارت بجسدها امامه قائله
نعم !! خالى كامل ! انت بتكلمه !!!!
طنط هو محمد خرج
اردف يسر جملتها وهى تجوب بانظارها في انحاء القصر باحثه عنه .. فاردفت عفاف قائله
انتوا اټخانقتوا ولا ايه ..
انعقدت ملامح يسر لتقول
حاجه زي كده ياعمتى .. هو بات ف اوضته صح .
ااه صح .. بس خد في وشه وخرج ع طول .
فركت كفيها بحيره لتقول
امى صحيت !
ااه وقاعده مع ماجدة اختك فوق ..
في الغرفه
يعنى هو من امبارح مجاش !! ياختى مصلحه وزعلانه ليه انت ..
خاېفه يكون جراله حاجه ياما. .
ثريا بتمنى
ياختى يارب .. اهو نستريح من واحد عقبال الباقي يارب ..
ماجده بتلقائيه
انا هروح اسال جدي .. اكيد عارف مطرحه ..
ڼهرتها ثريا بقوة
ما تهمدى يابت .. قلقانه عليه قوى يااختى !!
اكتب يابنى .. امرنا نحن النقيب ... حبس المتهم ادهم فؤاد عتمان لمده اربعه ايام على ذمة القضيه حين يحال الى النيابه العامه
اردف حمزة جملته بشموخ وعناد في وجه ادهم الذي خرج من مكتبه يشتعل بنيران الڠضب .. فوجد عمه بالخارج قائلا له
شوفلى محامى .. اتصرف ..
حيدر همس في اذانه
تقلقش هطلعك منها الليله .. لقينا حد يشيلها لحد مانشوف مين ورا الملعوب دا .
اتصرف ياعمى بسرعه .. في كلاب سايبه عاوزه تتربي .
اطمن عمك في ضهرك ..
شد ادهم ذراعه من يد العسكري قائلا
ماتستني ياعم ..
_ثم وجه
حديثه لعمه
_ وجد عينك متنزلش من عليها ..
وجد في مصر يا ادهم .. سافرت شغل ..
زمجر غاضبا
كيييف يعنى ومين سمحلها ... دانا هطربقها فوق راسها ..
جذبه العسكري رغم عنه نحو زنزانه القسم ومازال يجمهر بصوت مرتفع يحمل براكين متوهجه من جوفه ..
بارك الله لكما و بارك عليكمو جمع بينكم في خير
اخر جملة أردفها المأذون بعدها رفع المنديل الابيض فرحا حينما انتهي من مراسم الزواج.. فقبض كامل علي كف سليم الممسك بها قائلا
الف مبروك يا هواري ..
يباركلنا فيك يا زينة .
ربنا كامل علي ظهره ثم ابتعد ليبارك لها قائلا
لولا أن سالم كان موصيني عليك مستحيل كنت اوافق علي حاجه زي دي
حبيبى والله يا خالي .. كده غبت و قلت عدولي
تنهد بكلل
وجودي مبقاش نافع وسط العتامنه ..
تدخل سليم ممازحا
اي يا عم انت انت مالك ارتحت اوي كدا جنبها دي مرتي علي فكرة ..
ضحكوا جميعا حتي ابتعد كامل عنها و لكنه مازال ممسكا بكفه سليم
احنا اسفين يا عم اهي حقك و حلالك معاك
احمرت وجنتها خجلا وهي تنظر له بعيون متأرجحة حتي سليم متنهدا بارتياح هامسا في أذنها
غلبتيني يا بت الأيه .. و أخيرا
همست بحب
و أخيرا يا واد الهواري حب سنين اتلون بمأذون و بيت صغير هيتقفل علينا..
رفع أقدامها من فوق الأرض و هو ېصرخ بحب
اتجوزت اللي بحبها يا جدعااااااااااان ..
بعد الظهر
انتهت صفوة من أعمالها سريعا . فخرجت من بوابة الجامعة بخطوات بطيئة و هي تعبث في هاتفها كي تطلب سيارة أجرة و اذا بشخص طويل القامة لديه لحية خفيفة وسيما بقدر عال يقف أمامها يسد الطريق قائلا
مصدقتش وداني لما سمعت انك في المكتبة ..
ابتعدت عنه بعصبية مردفة
ياسر !!! انت اټجننت ازاي تمسك ايدي كدا
صفوة مش عايز مناهدة كتير و تعالي نتكلم في مكان احسن من هنا
صاحت
و مين قالك اني طيقاك و لا عاوزة اتكلم معاك اصلا!
ألقت كلماتها علي آذانه ثم تحركت متأهبة للمغادرة فلحق بها سريعا يقف أمامها ليعيق طريقها
خمس سنين رافضة تسمعيني .. المرة دي مش هسيبك ..
جزت علي أسنانها بنفاذ صبر قائلة پغضب مكتوم
ابعد عن وشي يا دكتور
صړخ پغضب
مش هبعد غير لما اسمعيني .. انا بحبك يا صفوة
بمجرد ما أن انهي جملته حتي لطمته صفوة علي وجنته بكل قوتها قائلة بنبرة متوعدة
القلم دا عشان تفكر و تمسك حاجه مش ملكك..
احتشد جمهور من الناس والأمن علي فعل صفوة الذي لفت الأنظار فالمعيد ياسر فتح الله ېصفع في منتصف البوابة من أحدي طالباته !
زمجرت رياح ڠضب ياسر لتتسع
عينيه ككرتين ملتهبتين و بدون تفكير رفع كفه ليرد لها ما فعلته و لكنه فوجئ بقبضة حديدية قيدك كفه من الخلف و صوت جهوري أجش مرددا
انت متعرفش أن اللي يفكر يمد يده علي مرات
تعديل
الفصل التاسع عشر
قاومتك بكل ما أوتيت بعشقي للقهوة ولم اعلم انها ستستغل عشقى لها لتجذبنى إليك .. اصبح كل شيء بداخلى يحارب لاجلك ضدى ويفتك سيفك بى وبفكرة نسيانك .. كأن جيوشك احتلت ارض النسيان .. ووحدك تربعت فوق عرش قلبي .. عن اي عدل تحدثنى !!!
نهال_مصطفى
خمس سنين رافضة تسمعينى .. المرة دى مش هسيبك ..
جزت على اسنانها بنفاذ
صبر قائله پغضب مكتوم
ابعد عن وشي يادكتور ...
قبض ياسر