عقم الروح بقلم ميمي عوالي

لمحة نيوز

حق اللى هتجوزها كمان ليه بقى ان شاء الله
احمد لانك مش هتصارحها بالحقيقة مش يمكن هتعشم روحها بعيل و اللا اتنين و انت الله اعلم ربنا رايدلك ايه
محمود انا ماوافقتش النوبة دى بالذات غير عشان معاها بنت يعنى مش مش هحرمها من حاجة
احمد پغضب و عايد عليك باية ده كله هانت عليك مهجة يا محمود هان عليك بعدها عنك و كسرة قلبها
محمود بكبر المفروض تقف جنبى و تساعدنى على الاقل هتقعد مع امك و ابوك بكرامتها بدل ماتتمرمط عند اخوها
احمد بدهشة تساعدك فى انك تتجوز عليها و هى واقفة جنبك و سانداك و مدارية عليك انت مصدق روحك و بعدين مين قال ان اخوها هيمرمطها من امتى معتز قاسى على اخته عشان يمرمطها و اللا انت ماشى ورا كلام امك و انت متغمى
محمود برفض انت معايا و اللا معاها
احمد بحزن اكيد معاك بس معاك بالحق مش بالظلم و ماتنساش انها فى مقام اختى من قبل حتى ماتبقى مراتك و ماتزعلش منى انا مش هتخلى عنها
محمود بفضول تقصد ايه
احمد كلامى واضح يا محمود انا مش هتخلى عن بنت عمى و هعمل لها كل اللى ربنا هيقدرنى عليه كمان
اما بمنزل معتز و الذى هو فى الاساس منزل والده رحمة الله عليه و قد تزوج معتز و أقام بصحبة والده حتى توفاه الله و قد كان يجلس بصحبة زوجته منار و صغاره يمنى و نورا حين سمع طرقات متتالية على باب الشقة فذهب معتز من فوره لاستطلاع زائرهم بهذا الوقت حين تفاجئ بشقيقته و هى فى حالة مذرية من شدة البكاء فقال بلهفة و هو يحتويها بين جناحيه فى
ايه يا مهجة .. ايه اللى حصل
لتأتيهم منار بفزع حين سمعت صوت زوجها و هى تقول بلهفة مالك ياقلب اختك .. فى ايه .. محمود حصل له حاجة و اللا عم عبده
مهجة و هى بين احضان شقيقها محمود هيتجوز عليا يا معتز هنت عليه و هانت عليه عشرتى و كل اللى كان بيننا
معتز بتنهيدة حزينة و هو يصطحب شقيقته الى الداخل و بجلسها الى جواره قائلا اليوم اللى كنت عامل حسابه .. جه بسرعة اوى
مهجة بعدم فهم يوم ايه ده اللى كنت عامل حسابه
معتز بتعاطف اليوم اللى محمود هيحن فيه للخلفة يا مهجة ماتزعليش منى يا حبيبتى .. ده حقه مهما ان كان يا حبيبتى و ماحدش ابدا يقدر ينكره عليه
مهجة پغضب حق ايه .. حق ايه و انا بحاول اسنده قدام الكل على حساب روحى حق ايه و هو عارف ان العيب منه هو مش منى انا
منار بشهقة مذهولة و هى ټضرب بيدها على صدرها هو اللى مابيخلفش و عاوز يتجوز عليكى .. طب ازاى بقى الكلام ده
معتز استنى بس يا منار انا مش فاهم حاجة يعنى ايه العيب منه يعنى انتى سليمة و ماعندكيش مشكلة زى ماكنتم مفهمين الكل
مهجة و هى تشهق من اثر البكاء ايوة .. هى دى الحقيقة
معتز بذهول طب ليه عملتوا كده
مهجة و هى تعود للبكاء بحزن مرة اخرى كان حزين و مقهور لما الدكتور بلغه و خاېف على قهرة امه و على زعل عمى قلت اشيل من على اكتافه و اخفف عنه همه اتاريه صدق الكدبة و صدق انه لو اتجوز عليا هيقدر يخلف
منار و هو مابيتعالجش من ساعة ما عرفتوا
مهجة بيتعالج و بنروح للدكتور على طول

و
اخر نوبة الدكتور قال له اصبر شوية كمان لكن اللى طالع عليه انه يمكن يكون خف بس انا اللى مش قادرة اخلف
معتز پغضب يعنى هى دى اخرتها يا محمود
مهجة بترقب لرد فعل اخيها و زوجته انا طلبت منه يطلقنى
ليقول معتز بتأييد مالكيش عيش معاه دقيقة واحدة بعد كده
منار بحزن لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هى الناس جرالها ايه بس اوعى تزعلى نفسك يا قلب اختك انتى عملتى باصلك و هو عمل باصله و عمر ربنا ما هيسيب حقك ابدا
معتز بفضول و هو بيتكلم فى الفكرة بس كده و اللا فى حد فى دماغه
مهجة ما اعرفش بس شكل مراة عمى منظراله على حد
منار و هى تومئ برأسها علامة الفهم مراة عمك قولتيلى
مهجة بحزن رغم انى على طول كنت بتعامل معاها على انها امى اللى ربتنى بعد ماما الله يرحمها بس من ساعة الحكاية دى و هى عمالة تحرب على جوازه عليا لكن عمرى ما اتخيلت انه ييجى يوم و يطاوعها ابدا
منار ماتزعليش منى با مهجة .. انتى عارفة انى طول عمرى بعتبرك اختى .. مراة عمك مش غلطانة دى واحدة عاوزة تتطمن على ابنها و مهما ان كان عذرها معاها ما هى ماتعرفش الحقيقة لكن الدور و الباقى بقى على اللى راسى على الدور و ما فيه من الاول و ماشى وراها و عامل فيها صاحب حق
مهجة بتنهيدة و عشان كده طلبت الطلاق
معتز و هطلقك منه ماتقلقيش و هجيبلك كل حقوقك منه على داير المليم و انا ليا كلام تانى مع عمك
مهجة ما انت عارف عمى يا معتز سايب مراته تعمل كل اللى على هواها و مابيرضاش يتدخل فى
حاجة فاكر انه كده بيريح دماغه
معتز يعنى عارف باللى محمود عاوز يعمله
مهجة قل علمه عند ربى ما اعرفش
معتز طب قومى ادخلى مع منار غيرى هدومك عشان تبقى براحتك و كل اللى انتى عاوزاه هيكون
مهجة كنت عاوزة اطلب منك طلب يا معتز
معتز اطلبى يا حبيبتى
مهجة مش عاوزة الكلام اللى قلته لك عن حالة محمود ده يوصل لحد
معتز باستغراب ليه بقى
مهجة لانهم لو عرفوا الحقيقة دلوقتى هيتراجعوا عن كل اللى عاوزين يعملوه و مش هيرضوا يخلوه يطلقنى و انا خلاص روحى طلقته و مش ناوية ترده تانى ابدا
و لم يمض سوى ايام قلائل حتى تم الطلاق رسميا وسط صدمة محمود الذى كان يظن ان مهجة لن تستطيع الحياة بعيدا عن كنفه و لكنه وجدها صامدة جامدة و وجد معتز و احمد مساندين لها فى كل خطوة و عندما لجأ لوالده كى يستميلها للرجوع عن قرارها تفاجئ بابيه هو الاخر فى صفها
اما روحية فكانت سعيدة بما حدث فكانت تشعر و كأنما هما ثقيلا قد انزاح عن كاهلها و كانت سهام اسعد منها .. فها هى شقيقتها ستتزوج دون ضرة قد تنغص عليها حياتها خاصة و هى تعلم جيدا مدى حب محمود لها
لتسعى روحية لاتمام زواج محمود و منال فى اسرع وقت و بالفعل بعد ان جمع معتز و منار متعلقات مهجة من شقتها قام ببيع جميع محتويات الشقة ثم وضع الثمن فى حساب خاص باسم مهجة باحد المصارف البنكية و قامت روحية باصطحاب منال لشراء مستلزمات منزل الزوجية دون ان يشاركهما محمود باى راى ليتم الزواج بالفعل بعد طلاقهم بشهرين فقط
بعد
سبعة اشهر بمنزل عبد الحى و بيوم الجمعة كانت تجلس

روحية
تم نسخ الرابط