سيطرت مشاعر بقلم زهرة الربيع
وقال.... كلامك يبقى معايا انا...وقولتلك لما نرجع البيت مش عايزه اعمل مشاكل هنا ....وما لكش دعوه بيها خالص مفهوم
حازم ضحك بسخريه وقال.... ماشي...نتكلم لما نرجع
وبص لمشاعر وقال ...باي باي يا شرس
قال كده ومشي ومشاعر كانت هتنفجر من الغضب وبتبص له بحقد وقالت...ايه الراجل القلقاسه ده....شبه القلقاس قوي لا شكل ولا طعم
سليم بص لمشاعر بغضب و قال...لما هو قلقاسه بتتكلمي معاه ليه ....مش انا موجود.... ولا مش مالي عينك
مشاعر كتفت ايديها بضيق وقالت...موجود بس ساكتلو...وبعدين دول كلمتين كانوا طابقين على نفسي وكنت هفرقع لو ما قلتهمش
سليم قال بغضب ....وانا دلوقتي اللي هفرقع لما قلتيهم ... قاعده تاخدي وتدي معاه عاجبك كده لما عاكسك قدامي
مشاعر قالت بدهشه ....عاكسني ... ده الراجل قد ابويا ده بغيظك مش اكتر
سليم قال بغيظ... قد ابوكي اه ...ده ريل عليكي وانا واقف .....نطلع من هنا بس وهعرف ابلعه كل كلمه قالها
مشاعر ابتسمت بخبث وقالت....والله انا شايفه انه ما قالش حاجه غلط..... قال لو هو باع في 1000 يشتري ودي حقيقه الراجل ما كدبش يعني
قالت كده وسابته يتحرق وراحت قعدت جنب هدى
سليم داس على شفته بغيظ شديد وهو هيولع مكانه ونادى لوالده وقال....نادر بيه ....دقيقه لو سمحت
نادر قرب منه وقال...نعم يا ابني
سليم حاول يبقى هادي وقال...انت كلمت البيت علشان يوضبو الاوضه اللي تحت لادهم زي ما قولتلك
نادر قال...اه كلمتهم وجهزوها وكلو تمام
سليم قال بهدوء...كلمت مين من الخدم
نادر قال باستغراب ..كلمت خالد...ليه يعني
سليم غمض عنيه بغضب مكبوت وقال...وقولتلو طبعا ان مشاعر جات معايا
نادر قال بسرعه...لا والله ...هو انا وبكلمها سمع صوتها وهيه بتسكت هدى...وكمان سمع صوت ابنك وسأل واضطريت اقوله
سليم داس على اسنانه بغيظ وقال بخنقه...لا كده فرقت تمام...شكرا ...برافو عليك انت وهدى ومشاعر وابني كمان
قال كده ومشي من قدامه ونادر قال باستغراب ..ماله ده ...هو احنا عملنا ايه يعني
جوه عند ادهم كانت ميرا واقفه بتبصلو بقلق شديد بسبب نظراته الحاده وقالت بتوتر .....حمد لله على السلامه يا ادهم... يا ريتني كنت مكانك
ادهم بص لها وعيونه احمرت من شده الغضب والوجع وقال بهدوء يخوف..... قلتي لها ايه عني
ميرا بلعت ريقها بتوتر وقالت..... قصدك مين ...رحمه ...ما قلت لهاش حاجه...هقولها ايه يعني
ادهم بصلها بطريقه تخوف وقال .....ما تكدبيش لان من غير حاجه مش طايقك... انا اقولك قولتي ايه ...انا طليق صاحبتها السافل اللي بيضربها ويهينها واعتدى عليها مش كده
ميرا قالت بتوتر.... مش فاهمه قصدك
ادهم ابتسم بوجع وقال..... تعرفي رغم اني عارف انك اوسخ خلق الله ...لكن اتصدمت فيك تخيلي.... ما توقعتش اني بعد ما صنت العشره اللي كانت بينا وما رضيتش اقول عنك اي حرف حتى لاهلي تكون دي الصوره اللي بتديها عني للناس ....طيب بلاش انا ...طب البنت الغلبانه اللي وجعتيها كده ذنبها ايه...دي لما حكتلي كانت بتعيط من الزعل عليك كانك اختها ...معقوله انتي حجر للدرجه دي ...تستأمنك وتكشف لك جرحها وتكوني اول واحده تضغط عليه
ميرا اتأثرت جدا بكلامه بس حاولت ما تبينش وقالت بدموع ....انا فهمتك...اه فهمت دلوقتي انت تقصد ايه.... تلاقي رحمه قايله لك الكلام ده.... يا ادهم رحمه مريضه نفسيه الكلام اللي انت بتقوله ده هيه بتقوله لاي حد لان حصل معاها موقف زمان و مش قادره تتخطاه ....يعني انا ما قلت لهاش حاجه هيه بتتخيل ان ده حصل.... مش عايزه اقول لك علشان هي صاحبتي بس هي للاسف رحمه مجنونه ...فهمتني
ادهم بصلها بطريقه مش مفهومه وقال ....قلتي لي اه مجنونه...طب مش كنتي تقولي ...بقولك ايه ممكن تقربي تعدلي لي المخده مش مريحاني
بقلم.....زهرة الربيع
ميرا فرحت جدا وجريت عليه وقالت ....اه طبعا ....وهفضل جنبك واللي تحتاجه كله انا موجوده
ولسه هتعدل المخده اتفاجئت بشده لما مسكها من رقبتها بقوه وبقى يخنقها وهو بيقول بغضب شديد .....مش هي اللي مجنونه ....انت اللي اتجننتي ...اتجننتي ومحتاجه تتعالجي يا
ميرا بقت تحاول تفلت ايديه وهي بتكح وبتصرخ وبتقول بالعافيه ....ادهم ...ادهم سيبني..... سيبني بتخنق يا ادهم ..الحقوني
بس ادهم ما كانش بيسيبها وميرا بقت تصرخ وخلاص بتتخنق وفي الوقت ده دخل سليم جري على صوتها واتصدم باللي بيحصل ومسك ادهم هو بيقول بذهول.... ادهم سيبها ...انت بتعمل ايه اتجننت... في ايه.... اهدى سيبها بقولك ..يا ادهم ايدك بتنزف سيبهااااا
وكان بيحاول يبعده عنها بس ادهم ما كانش بيرد عليه وبيقول بغضب شديد وزعيق..... اوعى يا سليم.... اوعى سيبني ....ابعدوا محدش يتدخل
بس سليم لما شاف ميرا خلاص بتتخنق دفعها بقوه بعيد عن سريره ووقعت على الارض وبقت تكح بشده وهي بترتعش وبتبكي
مشاعر جريت عليها وقفتها بذهول و ادهم كان لسه بيزعق بانفعال وبيقول...سليم سبني..ابعد عني بقولك اوعى
سليم بص لميرا وقال بزعيق .. ايه اللي حصل ....قولتي له ايه ......في ايه ..انطقي
ميرا قالت ببكا.... ما اعرفش ماله
....ما اعرفش
هنا ادهم دفع كبايه قزاز على طاوله جمبه كسرها وهو بيقول بزعيق.... انت لسه بتكدبي.... اخرسي خلاص ...طلعوها بره مش عايزه اسمع صوتك.. مش عايز اشوفك قدامي تاني لو شفتك تاني ولو صدفه هقتلك فاهمه ....ما حدش هيعتقك من ايدي المره الجايه
ميرا سابته بيزعق وطلعت جري ومشاعر نادت للدكتور جه الداله حقنه مهدئه بسرعه و ركبوا له الاجهزه اللي كانت كلها فلتت
والكل كانو واقفين حواليه بخوف وذهول
عند رحمه من اول ما رجعت البيت طلعت على اوضتها وقفلت الباب وبقت تبكي بشده
والدتها كانت بتخبط عليها كتير علشان تفتح او تفهم منها اي حاجه بس مكانتش بترد ...بقت تتصل على ادهم بس هو كمان ما كانش بيرد رجعت تاني تخبط على اوضه بنتها وهي بتقول بقلق....يا رحمه يا حبيبتي طب فهميني في ايه ...اتخانقتي انتي وادهم طيب.... يا رحمه انا قلقانه عليك يا حببتي طمنيني
رحمه كانت نايمه على السرير وضمت رجليها لصدرها وكانت سامعه كل كلمه من والدتها بس مش قادره ترد ولا قادره حتى تقف على رجليها و بتفتكر كل لحظه عدت بينها وبين ادهم..و قد ايه كان بيهتم بيها ويفهمها قبل ما تتكلم قد ايه كان انسان طيب وبيخدم كل الناس.... وبقت كمان تفتكر كلام ميرا عنه عقلها رافض يصدق وقلبها بيتحرق حرفيا
عدى باقي اليوم بليله والكل في المستشفى رفضو يرجعو البيت من غير ادهم
وفي اليوم التاني وافق الدكتور على خروجه من المستشفى ورجع ادهم على البيت وكان بيستخدم كرسي بعجل علشان كسر رجله وكان سليم بيساعده ودخلوا البيت بس كانت حالتو النفسيه سيئه جدا
اول ما دخل البيت سليم قال بابتسامه ....نورت بيتك يا قمر ....تحب نقعد هنا ولا تروح اوضتك
ادهم قال بحزن ...لو مش هتعبك طلعني الاوضه عايزه اقعد لوحدي
ابوه وامه بصله بحزن عمرهم ما شافوه بالانكسار ده
وسليم حاول يهون عليه وابتسم وقال.... تمام عموما علشان رجلك كلمنا الخدم يجهزولك الاوضه اللي هنا علشان لو حبيت تقعد معانا متنزلش وتطلع على السلم ووضبناهالك من امبارح...ولا انت حابب ترجع اوضتك
ادهم هز راسه بلا مبالاه وقال..... ما تفرقش
سليم اتنهد بحزن عليه واخده على الاوضه واول ما مشي بيه هدى قعدت على الكنبه بحزن وقالت ....ايه اللي حصل بس يا ربي..... ده لسه من يومين كانوا زي الفل
نادر اتنهد وقال.... الظاهر كده على حسب اللي حصل في مستشفى ان اللي اسمها ميرا دي هي السبب ....تقريبا قايله حاجه لرحمه.... البنت ما شفناهاش من وقت ما كان في الجراحه
مشاعر حاولت تهون عليهم وقالت.... معلش انتو حاولوا تهدوا وتقفو معاه الفتره دي....وبس يفوق من اللي هو فيه وصدمة الحادث ويقدر يتكلم ...اكيد هنفهم منه اللي حصل و كلنا اهو موجودين معاه وهنساعده
نادر اتنهد بتعب وقال.... ان شاء الله ..ربنا كبير ...ها بقى...وانت كنت فين انتي كمان
مشاعر بصت حواليها بتهرب ونادر قال .... مشاعر ما تعمليش فيها هبله ...كنت فين
عند ادهم جوه سليم نيمه على السرير وقعد جنبه وقال ...لو احتجت اي حاجه التليفون معاك اتصل عليا بس ولا نادي على اي حد من الخدم هنا قريب تمام
ادهم هز راسه بالموافقه وسليم حمحم بتردد وطلع علبة الخاتم من جيبه وقال ....العلبه دي لقوها جنبك وقت الحادث
ادهم بص للعلبه شويه ونزلت دمعه من عيونه وقال ...خلاص ما بقالهاش لازمه
سليم ابتسم بحزن وقال..... عارف ابوك من فتره قال لي كلمه غريبه... قال لي عمري ما حسيت ان انت وادهم اخوات توام... طول عمري بحس ان انت ابني الكبير...انا ما فهمتش معنى كلمته غير دلوقتي وابتديت اعذره في اللي عمله زمان يمكن لو كنت مكانه كنت عملت نفس اللي عمله
ادهم بصله باستغراب وقال.... مش فاهم
سليم ابتسم وقال.... يعني
و لمعه عيونه بالدموع وقال...بس المره دي كنت انا السبب في وجعك ..كتر المشاكل خلتني مش مركذ .... انا اسف سامحني كان لازم اهتم اكتر من كده كان لازم احسبها وافهم
ادهم بصلو بعدم فهم وسليم اتنهد وقال....الصراحه يوم ما نسيت التليفون معايا اتصلت واحده وكانت بتزعق وقالت انها صاحبه ميرا و انك ....ولما جات عندنا رحمه في البيت حسيت ان صوتها متشابه بس قلت مستحيل تصدف كده وتكون هيه نفسها اللي كلمتني ....و شكيت ان اللي اسمها ميرا ممكن تخلي حد تاني من اصحابها يكلمك علشان تستفزك وعلشان كده قلت لك تغير رقم التليفون.....بس من اللي حصل امبارح فهمت ان اللي كانت بتكلمني دي هي رحمه
ادهم غمض عنيه بوجع شديد وقال ...ما قلتليش ليه يا سليم ...كان لازم تقول لي ....رحمه عندها عقده نفسيه وفقدت الثقه في كل الناس ...وكنت يا دوب بحاول اكسب ثقتها ولما حسيت اني نجحت ...اتطربقت الدنيا على دماغي ... اتضح ان اللي اسمها ميرا عارفه بعلاقتنا من الاول وبتلعب بيها ....قيلالها كلام زي الزفت عن طليقها عشان يوم ما تشوفني وتعرف اني انا
طليقها تكرهني من غير ما تفكر ...مش قادر انسى نظراتها امبارح لما عرفت اني انا طليق صاحبتها ..كانها شافت شيطان ودلوقتي خلاص ما فيش فايده من الكلام... اللي زرعته في دماغها مستحيل اقدر امحيه .... كل حاجه باظت خلاص
سليم قال بسرعه ....ما فيش حاجه باظت... امال احنا قاعدين بنعمل ايه ....احنا هنحاول معاها.... انا عايزك بس تبقى هادي وتخلي بالك من صحتك وبس وكل حاجه لها حل
ادهم هز راسه بحزن وقال....اللي عايزه ربنا هيكون.... ممكن معلش تسيبني بس ارتاح شويه ...دماغي هتنفجر وعايز انام
سليم اتنهد بحزن وسابه وطلع وادهم بقى يبص لعلبه الخاتم بحسره و سخريه وهو بيفتكر كل الوقت اللي قضوه سوا وفضل وسط افكاره لحد ما نام بتعب
بره عنده مشاعر كانت واقفه ساكته بتوتر ونادر قال ...يا بنتي مبترديش ليه ...بسالك كنتي فين.... وازاي جيتي مع سليم
مشاعر قالت بتوتر...معرفش بقى اسالو ابنكم هو اللي كان خاطفني
بصولها بذهول وهدى قالت ... نعم ...خاطفك ازاي
مشاعر بلعت ريقها بارتباك ولسه هتتكلم شافت سليم طلع من اوضة ادهم قالت بسرعه وارتياح.... اهو سليم جه لوحده اهو ....اهلك بيسالوا انا كنت فين .....اتفضل جاوب بقى
سليم اتنهد بتعب شديد وقعد على الكنبه وقال بهدوء....مشاعر يا قلبي عندك علم ان تلتين مشاكلي بالظبط بسببك
مشاعر بصتلو بدهشه وهو قال ....استمري على كده هتدخلي موسوعة جينس قريب كأسرع زوجه جابت اجل جوزها
مشاعر قالت بغيظ.... يا سلام ...وانت بقى العاقل الراسي اللي مبيجيش من وراك مشاكل...وحياتي معاك بمبا مش كده
سليم لسه هيرد دخل خالد وجري عليها وهو بيقول بسعاده... مشاعر حبيبتي ....وحشتيني اوي يا قلبي
ولسه مشاعر رجعت لورا وقالت بسرعه ....خليك عندك
خالد اتصدم بشده وحتى نادر وهدى اتفاجئوا جدا
خالد بلع ريقه بتوتر وقال .... في ايه يا مشاعر انت زعلانه مني في حاجه
مشاعر قالت بتوتر.....انا بس تعبانه يا خالد ....هطلع انيم نادر عن اذنكم
قالت كده وهيه بتحاول تخبي دموعها وخالد اتاكد ان سليم قلها وبصلو بحقد وهزلو دماغو بتوعد
سليم اتنهد ومسح على وشو بخنقه وهو مش عارف يلاقيها منين ولا منين
بس مجاتش على كده وبس
مشاعر سابتهم ومشيت و كانت هتطلع على السلم بس وقفها صوت حازم وهو بيقول ...بعد اذن الجميله الهربانه ...ممكن تستني شويه محتاجينك معانا
سليم وقف باستغراب ومشاعر التفت له باستفهام
حازم قال بسخريه...اسف جدا اني جاي بدون معاد بس بما ان جوازك من بنتي خلاص اخر الشهر وفاضل عليه ايام معدوده كان فيه خطوه مستعجله وضروري تتم
بقلم....زهرة الربيع
مشاعر اتسعت عيونها بصدمه لما قال ان جوازه اخر الشهر والولد كان هيقع من ايدها وهدى جريت عليها سندته واخدته منها
سليم بلع ريقه بتوتر ولعن حازم في نفسه ومبقاش عارف يبصلها حتى
حازم صفر وقال باستفزاز...هيه الجميله الهربانه مكانتش تعرف ولا ايه...عموما ...اهو خبر حصري ليكي.... خلينا بقى في اللي جيت علشانه
و طلع ورقه حطها على الطاوله قدام سليم وقال.... دي الورق اللي انت بتتمناها ومستنيها بقالك سنين...ده تنازل عن الشركه والتكفل بكل مصاريف خسارتها في الفتره اللي فاتت...و ناقص بس على امضتك وامضتي .....طبعا امضتك جاهزه وامضتي كمان جاهزه .... واقفه بس على كلمه واحده منك
سليم غمض عنيه بتعب لما فهم قصده و ما كانش عارف يعمل ايه
بس مشاعر واهله ما كانوش فاهمين وحازم كمل وقال..... انما بقى لو انا خرجت النهارده وانت ما مضتش على الورقه دي يبقى خلصت كده ...وفي ظرف اسبوع او اقل الشركه هتعلن افلاسها
نادر قال بخنقه..... انت بتتكلم بالالغاز ليه ..ما تقول المطلوب وتخلص
حازم ضحك وقال..... بس الظاهر ان ابنك فاهم المطلوب...ومع ذلك هقول
و كمل بغضب قاطع وقال..... طلقها حالا..... مش هقعد استناك كل يوم تقول لي هطلق هطلق وفي الاخر طلعت معاك ومخبيها
....ارمي عليها اليمين دلوقت وهمضي فورا
مشاعر نزلت دموعها وبصت لسليم بسخريه
وسليم بصلها بحزن ورجع بص للعقد وكان في موقف لا يحسد عليه وووووو
اختار يا اما تطلقها حالا وترجعلك شركتك ..يا اما في ظرف اسبوع الشركه هتعلن افلاسها
سليم بص للعقد ورجع بص لمشاعر وكان في موقف لا يحسد عليه كان لازم يختار بين الشركه اللي بناها على كتافه وبين مراته وحب عمره بلع ريقه بتوتر وقال... حازم بيه ملوش لزوم الكلام ده ..احنا بينا اتفاق
حازم قاطعه وقال..... اتفاقنا انت اول واحد خليت بيه وانا مش هجوز بنتي على ضره
وبص لمشاعر وقال بمعاكسه.... خصوصا لما تبقى ضرتها جامده كده .....الصراحه ما اضمنش ان بنتي هترتاح ابدا
سليم بصلو بحده وغضب وقال..... لم نفسك وتكلم كويس..... انا مش عايزه اهينك علشان انت راجل قد ابويا فما تخلينيش اعملها معاك
حازم ضحك وقال .....انا بهزر معاك بنكشك يا سولو...ها بقى نرجع لموضوعنا.... هتمضي ولا هتقول على شركتك يا رحمن يا رحيم
سليم بص لمشاعر بقلة حيله ولمعت الدموع في عيونه
ومشاعر وقعت دمعه على خدها وابتسمت بسخريه وقالت.... انا مش مضطره اشوف المسرحيه دي اكتر من كده ....اصلا اختيارك واضح .....وانا هطلع الم حاجتي
سليم قال بحزن ....مشاعر انا....
مشاعر قاطعته وقالت بدموع .....ولا كلمه يا سليم... تمام مش عايزه اسمع حاجه
سليم قعد على الكنبه بحزن وتعب
وخالد ابتسم بسعاده واخيرا اللي اتمناه اتحقق ...وكمان مشاعر عرفت انه مش اخوها وهيبقى لي فرصه يتكلم معاها
مشاعر مثلت القوه قدامهم ومشيت بس ما كانتش قادره تقف على رجليها و لسه هتطلع على السلم اتفاجئت بسليم بيقول ...مشاعر معاها حق ...اختياري واضح جدا ....طبعا هاختار مراتي
حازم ومشاعر وخالد اتصدموا وهدى ونادر بصوا لبعض وكانوا في قمه السعاده والفخر
سليم وقف وقرب على مشاعر ومسك ايدها وقال بابتسامه ....انتي عبيطه يا بت .....من كل عقلك فاكره اني هطلقك علشان حته شركه .....يروح يهدها طوبه طوبه ويساويها بالارض.... وتبقى ولا يوم كانت ولا ليها وجود اهون من اني اعيش يوم واحد تاني من غيرك
مشاعر ما كانتش مصدقه نفسها وابتسمت وسط دموعها وقالت ....انت...انت بتتكلم جد
سليم باس جبينها بحنيه وقال.... انا لو كنت عايزه احافظ على الشركه متمسك بيها من الاول فده علشانكم ....عشان ما اصغرش في نظرك..و عشان اعيشكم العيشه اللي تتمنوها ...انما لازمتها ايه لو رجعتها وانت مش معايا .....ما فيش اي حاجه ليها قيمه لو هخسرك
مشاعر فرحت جدا من قلبها
انما حازم كان هيتجنن وقال بغضب شديد..... يبقى انت اللي جنيت على نفسك وعلى شركتك ..وانت قلت اللي هيحصل بالحرف هسويها لك بالارض
سليم بص له بسخريه وقال.... عموما كل حاجه اتكشفت خلاص ما بقاش في داعي للتمثيل اكثر من كده ....فخليني اقول لك كلمتين محشورين في زوري..شوف ياسيد قلقاسه انا....
معلش اصل مشاعر شيفاك شبه القلقاسه
حازم اندهش ومشاعر ضحكت و سليم كمل وقال.... هو انت من الاول شايف
ان انا فعلا كنت هتجوز بنتك .....حبيبي اصحى لنفسك انت بتتكلم مع سليم النمس يعني حد ما يتلوش دراعه ....انا بس كنت بنيمك على اساس اخد وقت ...وقت مش اكتر ...انما لو وصلت للجواز عمري ما كنت هتجوزها .....انا متجوز وعيني مليانه قوي... ولو على الشركه خلاص انت فزت روح بلها واشرب ميتها....انا فكرت الصراحه انيمك تاني واطلقها على قد عقلك وارجع اردها بردو
وبص لمشاعر وقال بحب ....بس لساني مطاوعنيش ....مقدرتش اكسرها
بسببك
مشاعر بصتلو بحب شديد وهو ابتسم وقال لحازم ....ودلوقتي بقى مش هقول لك اتفضل من غير مطرود .... لا انت مطرود يلا وريني عرض اكتافك ...و مش حابب اشوف وشك تاني ابدا
بقلم...زهرة الربيع
حازم بصله بنظرات غضب ما تتوصفش وقال ....تمام يا ابن النمس..... ابقى افتكر اللي عملته ده....و خلي الحلوه تنفعك...و استنى مني اخبار جميله هتفرحك قوي
قال كده ومشي وسليم كان بيبص لطيفه بغضب شديد انما نادر حس بقلق شديد على ابنه وحتى مشاعر كمان قالت بقلق...شكله ما يطمنش ابدا
سليم قال بضحك .... شكله قلقاسه فعلا
مشاعره ضحكت وقالت...طيب انا هطلع انيم الولد ...عن اذنكم
قالت كده وطلعت وسليم لسه هيطلع وراها خالد بصله بنظره غريبه وابتسم بخبث وسابه ومشي
سليم بلع ريقه بتوتر ومرتاحش ابدا لنظرته و طلع على اوضته وهو قلقان جدا
نادر قعد وقال بحزن..... كده خلاص كل اللي تعب عليه الفتره اللي فاتت راح.... و تعب السنين راح والشركه راحت ..والله اعلم ايه اللي هيحصل كمان
هدى طبطبت على ايده وقالت بابتسامه.....باذن الله ما فيش حاجه هتروح .... احنا موجودين مع بعض وابنك لاول مره يتصرف برحمه وميكسرش مراته...و الباقي بالنسبه لي مش مهم
عند ادهم فاق من النوم على صوت تليفونه بص فيه بضيق واتفاجأ لما لقاها لبنى ورد بسرعه وقال.... الو ...مدام لبنى ازيك
لبنى قالت بسرعه..... في ايه يا ادهم من امبارح بتصل عليك.... رحمه مالها يا ابني ده انا هتجنن عليها ....من امبارح قافله عليها اوضتها ومش بتطلع ولا بتاكل ولا بتشرب انا خايفه تعمل في نفسها حاجه ...ممكن تيجي على البيت وتفهمني في ايه
ادهم لمعت الدموع في عيونه وقال بحزن..انا عملت حادث ورجلي اتكسرت....و للاسف مش هقدر اجي
لبنى شهقت وقالت.... يا خبر ....وانت عامل ايه دلوقت
ادهم قال بحزن شديد.... مش كويس ابدا
لبنى قالت بتوتر.... طب انا مش فاهمه هو ايه اللي حصل.... هو انت اتخانقتوا يعني
ادهم قال بحزن....حاجه اسوء من كده.... انا لازم اقابلها ....لازم نتكلم ممكن تساعديني
لبنى قالت ..... طب فهمني حتى الموضوع يا ابني عشان اعرف اساعدك و
بس قطعت كلامها لما اتفاجئت برحمه طلعت من الاوضه بغضب شديد واتقدمت عليها اخدت التليفون فورا وقالت بغضب..... حمد لله على
سلامتك يا باشمهندس
ادهم غمض عنيه واخذ نفس عميق لما سمع صوتها وقال بتعب..... وحشتيني يا رحمه ....عايز اشوفك لو سمحتي لازم اقابلك ضروري.... اديني فرصه اتكلم حتى
رحمه نزلت دموعها بغزاره لما سمعت صوته وقالت بغضب شديد .....وانا مش عايزه اقابلك ..مش عايزه اسمع كدبك تاني.... كفايه قوي كده ارحمني وشوف لك لعبه غيري تمام ....وما اتكلمش ماما تاني ...كفايه خسرتني صاحبتي ما تخلينيش اخسر امي كمان بسببك
ادهم حس برعشت صوتها وسمع صوت شهقاتها و صعبت عليه جدا وقال بدموع .....طيب ممكن تهدي.... انا بس عايز فرصه اتكلم واقول لك ايه اللي حصل انا ..
بس قاطعته وقالت بانفعال شديد ....مستحيل اقدر اسمعك تاني....
مستحيل اقدر اصدقك اطلع من حياتي كفايه انك مسبتليش حياه اصلا ...حتى الوجع اللي كنت عايشه فيه استكترته عليا ...سيبني في حالي يا ريتني كنت مت قبل ما اشوفك يا ريتني مت قبل ما اكلمك يا ريت
وضربت التليفون في الارض كسرته وبقت تبكي بشده
والدتها اتصدمت من منظرها و قربت منها وهي بتقول بدموع..... اهدي يا حبيبتي بسم الله ايه اللي حصل لكل ده
رحمه دفعتها وقالت بانفعال .... ما تكلميهوش تاني سامعه يا ماما ما تكلميهوش ابدا.... لو لاقيتك بتكلميه تاني هتخسريني.... هتخسريني خالص
قالت كده وطلعت جري تاني على اوضتها وقفلت الباب وقعدت جنبه وبقت تبكي بقوه وهي مش قادره تتخطى صوته والالم اللي فيه.... بتتمنى تشوفوا وتطمن عليه بعد اللي حصل له ...وبتتمنى تسمعوا وتصدقوا حتى لو هيكدب عليها بس عقلها رافض كل ده تماما
في الوقت ده دخلت ميرا وقالت ....طنط هي رحمه فين
لبنى كانت بتبكي بشده على حالة بنتها وقالت بسرعه ....الحمد لله انك جيتي يا ميرا الحقيني يا بنتي الحقيني .....رحمه مش عارفه مالها
ميرا هدتها وقعدتها وقالت.... اهدي اهدي يا طنط ما تقلقيش خلاص انا هتكلم معاها
وراحت خبطت على باب اوضه رحمه بتوتر وقالت .....رحمه افتحي انا ميرا
رحمه اتجمدت مكانها ما بقتش قادره حتى تقوم تفتح لها مش وعارفه ازاي هتشوفها بعد اللي عرفته
عند ادهم اول ما قفلت معاه غمض عينيه ونزلت دموعه على خده بتعب شديد فلجا لملجاوا الوحيد ونادى اتنين من الحرس ساعدوه اتوضا وصلى وقعد شويه يقرا قران وهو بيرمي كل همومه على الله
عند سليم طلع ورا مشاعر واول ما فتح الباب اتفاجئ لما جريت عليه .كان قلبها هيقف افتكرت انها خسرته خلاص لما حازم قال انه هيتجوز اخر الشهر بس بعد ما اختارها واعترف قدام حازم انه عمره ما كان هيتجوز بنته وان ده كله تمثيل رجع لها ثقتها فيه من تاني وحست ان حياتها رجعت لها
سليم قلبه دق بسرعه من قربها اللي اشتاق له وقال .....وحشتيني يا مشاعري.... وحشني قربك قوي
مشاعر
ابتسمت وسط دموعها وقالت .....انت كمان وحشتني قوي يا قلب مشاعر
وبعدت شويه وبصت لعيونه وقالت....تعبنا كتير يا سليم....بس خلاص مش هنخلي حد يفرقنا تاني
سليم ا بايديه وهو طاير من السعاده وقال ....مش هيفرقنا غير الموت يا مشاعري
مشاعر قالت ....انا كنت خلاص بيني وبين الموت خطوه ....مش عارفه لو خسرتك كنت هعمل ايه ....كل الوقت اللي عدى في بعدك عايشه على امل اننا هنتلاقى تاني ...مش قادره اتخيل لو فقدت الامل ده كان هيحصل لي ايه...اوعى تسيبني ..اوعى تتخلى عني انا مليش غيرك ... انا بحبك قوي يا سليم
سليم كان قلبه بيدق زي الطبل من السعاده وقال بابتسامه...... انا مش مصدق نفسي...اقسم بالله ممصدق .... يا اخي يلعن ابو الشركات على اللي عايزها
مشاعر اتنهدت بكسوف وقالت.... حقك عليا.... انا السبب في انك خسرت كل شغلك
سليم قال بسرعه....اششش...متفكريش كده ....احنا هنرجع نقف من جديد...وزي ما عملنا شركه نعمل عشره
مشاعر قالت بحزن..... بس انت كنت عايز ترجع الشركه دي.... عشان ما يبقاش حازم علم عليك وقرطسك واخدها منك دراع وانت ما قدرتش تعمل حاجه ...بس انت خسرت قدامه
بقلم...زهرة الربيع
سليم بص لها بدهشه وقال .... انت كده بتواسيني ولا بتغظيني يا مشاعر
مشاعر ضحكت وقالت.... في ايه.... مش بقول لك اللي حصل
سليم قال بغيظ..... ما تقوليش اللي حصل.... ما تقوليش اللي حصل يا ستي ..اصلا ده وقت تقولي فيه اللي حصل و....
بس قطع كلامه لما لقى ابنه نايم على الكنبه ومحوطاه بمخادد علشان ما يقعش قال باستغراب....ايه ده
مشاعر قربت منو وقالت بدلال... اصل هنا ما جبنالهوش سرير ....فنيمتهولك على الكنبه النهارده
سليم صفر بسعاده وشالها ولف بيها وقال.... يحيى العدل ..ايوه كده يستاهل من اعمالكم سلط عليكم
مشاعر ضحكت جامد وقالت ...ده ابنك على فكره
سليم قال بغيظ...بس مطلع عيني...ده انا كنت بفكر اخدك ونسبلو البيت ونمشي
مشاعر ضحكت من قلبها وقالت ....طب يلا ادخل خد شاور علشان طلبت لنا عشاء هنا.... ولا انت رايك ايه
سليم قال...... انا عشايا جاهز وسخن.... خمس دقائق.... خمسه مش هتاخر
.. هدخل استحمى واطلع ....الاقيكي مكانك هنا ...ها ....ما تتحركيش خالص.....عشان الظاهر المكان ده الشبكه فيه قويه النهارده
مشاعر ضحكت وقالت ...طب يلا مش هتحرك اهوه ... مستنياك
سليم اخذ هدومه و راح على الحمام وهو بيقول... راجع لك ما تتحركيش..ها
و كان باصص عليها وبيكلمها وهي قالت بذهول... حاسب
بس ما لحقتش تحذره واصطدم في باب الحمام
مشاعر ضحكت جامد عليه وسليم اتنهد وضحك هو كمان ودخل الحمام وهو مش مصدق نفسه وهيتجنن من السعاده
مشاعر غيرت هدومها بسرعه وعطرت الاوضه بالمعطر اللي بيحبه وفضلت مستنياه بابتسامه جميله
بعد شويه خرج من الحمام وهو بينشف شعره
لقاها ماسكه التليفون وبتبصلو باستغراب و هدوء
قرب منها وقال بابتسامه.... في ايه ...ده وقت تليفونات
بالزمه
مشاعر ابتسمت والصدمه باينه على ملامحها والتفتتله وهيه مش قادره تنطق
سليم استغرب وقال...فيه ايه يا مشاعر مالك ...وشك اتخطف كده ليه
مشاعر حاولت تبتسم مقدرتش بلعت ريقها بصعوبه وقالت بعدم تصديق....ابدا ده خالد باعت لي رساله ....شكلو اتجنن بيقول كلام.... كلام اهبل ....بس انا مش هصدقه.
. اكيد بيكدب يعني ....هو تلاقيه بس زعل لاني ما سلمتش عليه ....قال بيقول ان انت.... انت اللي قتلت ابويا ....اكيد كداب مش كده .....انا غبيه انا بسالك في ايه..... انا اصلا مش مصدقاه
سليم حس كأن ميه بتلج اتكبت عليه مكانش فاكر انو هيعمل كده بالسرعه دي ... قعد على السرير بياس وحس ان خلاص ما فيش فايده من الانكار اكتر من كده
مشاعر لما شافته كده عيونها
هو انت اللي قتلت ابويا يا سليم... لا اكيد مش انت صح.... ماترد ياسليم ساكت ليه
سليم حس بسكينه غرزت في قلبه ما بقاش قدامه اي اختيار تاني غير المواجهه نطق بالعافيه وقال...احم هو مش بالظبط يعني...هو انا ضربت عليه بس ما كنتش عارف انه ابوكي
مشاعر حطت ايدها على بقها ونزلت دموعها بغزاره وهيه بتهز راسها بصدمه
سليم اول ما شاف حالتها قرب منها وقعدها على السرير بهدوء وقعد عند رجلها على الارض وقال برجاء...مشاعر احنا لسه من ثواني كنا بنقول اننا هنفهم بعض و هندي بعض فرصه ومش هنسيب اي حد يدخل بينا تاني...ارجوكي خليني اشرح لك اللي حصل
مشاعر كانت بتسمعوا ودموعها بتنزل بوجع شديد و هو كمل وقال...... فاكره لما رجعت من السفر ولقيت الشركه اتنصب عليها وبقت في ايد الزفت اللي اسمه حازم...انا وقتها بقيت ادور في الموضوع وعرفت ان فيه حد وصلو بينات واوراق مهمه من مكتب الشركه....والشخص ده اكيد حد معاه المفاتيح عشان يقدر يدخل ويجيب حاجات زي دي من المكتب....و اتفقنا انا وطه حطينا كاميرات علشان اول ما يدخل الشخص ده نمسكه على طول ...بعد ايام جاتلي مكالمه من طه ان في حد دخل المكتب...و لما روحت هناك لقيت واحد كان لابس قناع بس قبل ما امسكه نط من الشباك وانا نطيت وراه ......فضلت اجري وراه بس ما كنتش هلحقه فضربت عليه نار على رجله عشان يقف ..وهو رد الطلقه وضربني طلقه في دراعي علشان يعطلني ويقدر يهرب .....ولما لقيته خلاص هيختفي ضربته طلقه جات في ضهره
مشاعر كانت بتسمعه باستغراب و ما كانتش فاهمه ايه دخل ده بموضوعهم
سليم نزلت دموعه وقال بحزن... لما قربت منه علشان اعرف مين ده وشلت القناع من على وشه لقيته.... لقيت والدك
مشاعر اتسعت عيونها بشده وذهول وانتفضت واقفه وقالت بصدمه....انت.
.. انت بتقول ايه ....لا طبعا لا مستحيل ....مستحيل انا ابويا ميعملش كده ...انت بنفسك.... انت بنفسك قلت ان هو حماك من الراجل اللي كان عايز يسرق المكتب وكان عايز يقتلك
سليم اتنهد بحزن عليها وعلى حالتها ووقف وقال..... انا قلت كده علشانك ....انا بحبك قوي يا مشاعر ....ما كنتش عايزك تحسي الاحساس ده.... ولا تعرفي ان الراجل اللي سلمنا لحازم وبوظ حياتنا بالطريقه دي يبقى ابوكي.... ولا كنت عايزك كمان تحسي ان دمه في ايديا ما كنتش عايز حاجه تبعد بينا ابدا....والله انا اكتر منك ما كنتش مصدق اللي حصل ...ده كان احن عليا من ابويا ....ما كانش سواق عندنا وبس ....انا حدش هون عليا سنين طفولتي غيره ..انا وحماكي كنا بنثق فيه جدا لدرجة انو كان معاه مفاتيح البيت والمكتب ..ومع ذالك لما عرفت اللي حصل مشكتش فيه ابدا ولا جيه في بالي اصلا
وكمل بدموع وهو بيفتكر اللي حصل وقال...والله انا....انا اتصدمت جدا باللي حصل.... شلته واخذته على المستشفى كنت حابب الحقو .. بس حالته كانت صعبه جدا...وقبل ما يتوفى طلب يشوفني واعتذر لي وقال لي انه عمل كده علشانك ....عشان كان خايف من حازم يؤذيكي لو هو رفض...و يومها قال لي ان خالد مش اخوكي ووصاني اخلي بالي عليكي ...و....و مات ما قدرناش نلحقه
مشاعر هزت راسها بالرفض وهيه مش مصدقه اللي بيتقال وبتبكي بشده
وسليم كمل وقال بحزن....بعدها خالد من خلال شغله مع حازم عرف منه انه ابوكي كان شغال معاه وان انا اللي قتلته ....ومن وقتها وهو بيهددني بالموضوع ده علشان كده ما قلت لكيش انه مش اخوك ....عشان ما يحصلش اللي حصل دلوقتي ده..... وحياه ابني يا مشاعر انا كل اللي بعمله كان علشانك ....خفت تكرهيني وما كنتش عايز صورة والدك تتهز في نظرك..... انا قلت في البيت هنا انه كان بيحميني ...ما كنتش عايزك تشوفيه غير انسان شريف زي ما انا كنت شايفه طول عمري
مشاعر حست بقلبها اتقسم نصين وبقت تبكي بقوه وانهيار شديد وحالتها كانت صعبه جدا
سليم نزلت دموعه بحزن عليها و لسه هيقرب منها رجعت لورا وقالت بغضب شديد خليك بعيد عني سامع اياك تلمسني تاني... انا بكرهك ..مكرهتش في حياتي قدك يا سليم
سليم اتنهد بحزن وقال.... اقسم بالله يا مشاعر كنت بدافع عن نفسي مش اكتر..... انا هقتل عمي ناصر ليه يعني... ده كان ابويا اللي ما خلفنيش..... والله لو كنت اعرف ان هو ما كنت لمسته حتى بعد اللي عرفته عنه
مشاعر صرخت فيه وقالت بانهيار ودموع ...عارفه ....عارفه.... انا مصدقاك ...المصيبه اني مصدقاك
وبقت تبكي بقوه
سليم اتسعت عنيهه بذهول وبقى يبصلها باستغراب ومكانش فاهم قصدها ايه
بقلم.....زهرة الربيع
عند رحمه فتحت لميرا بتوتر وقالت بهدوء.... اتفضلي
ميرا دخلت وقفلت الباب وقالت.... ليه بتعملي كده في والدتك.... هي ذنبها ايه .....الست هتتجنن تحت
رحمه مسحت دموعها وقالت بخنقه.... اول ما احس اني كويسه هطلع ...تحبي اطلب لك حاجه تشربيها
ميرا بصيت لها بدهشه وقالت..... ياه ....تطلبي لي حاجه ...هو الموضوع بنا بقى رسمي للدرجه دي.... في ايه يا رحمه.....ايه اللي حصل لكل ده ..كل الموضوع مش مستاهل تعملي في نفسك كده
رحمه قالت بدموع ....مش مستاهل .....مش مستاهل ازاي يعني ....ميرا انا كنت حب....
بس قطعت كلامها وقالت بتنهيده..... انسي خلاص
...كل حاجه
انتهت
ميرا قالت بسرعه..... اهو ده اللي انا جايه لك علشانه.... انتي لازم تعتبري ان كل حاجه انتهت وما تضغطيش على نفسك اكتر من كده.... ايه يعني..... هو ده اول راجل ندل وغدار نعرفه في حياتنا
رحمه حست بغضب شديد لما قالت عليه كده وقالت باستفهام.... ميرا ممكن اسالك سؤال.... هو انا لما كنت عندك وخليتيني كلمت ادهم في التليفون اللي رد وقتها كان اخوه سليم صح.... انا لما روحت بيتهم لاحظت اني سمعت صوته ولما زعق في المستشفى اتاكدت انه هو.....انت ليه يومها قلتي لي ان اللي كلمني ادهم
ميرا اتوترت جدا وقالت ...ها....عادي يعني ...احم .. انا يومها كنت في ايه ولا في ايه يا رحمه..... انا بقول لك يومها كان معتدي عليا ...والصوت كان في التليفون وبعيد وهم اصلا اخوات وصوتهم شبه بعض ...ما ركزتش كويس.... وبعدين انتي بتسالي كده ليه
..هو انت كمان هتظلميني زيه
رحمه قالت بضيق....اكيد لا يا ميرا.... انا واثقه فيكي ...بس اللي حصل وترني شويه
ميرا قربت منها وقال..... رحمه حبيبتي انتي اختي ....ومستحيل اخسرك علشان اي حد....على فكره هو كمان افتكر اني كنت اعرف وجبتك المطعم مخصوص علشان تشوفيه واتعصب عليا.... اتفضلي شوفي عمل ايه وقلعت اسكارف كانت ربطاه على رقبتها
رحمه اتفاجئت لما لقت رقبتها كلها علامات باللون الازرق نزلت دموعها وقالت...هو.... هو عمل كده
ميرا قالت بدموع مزيفه.... ايوه هو.... دخلت اشوفه واطمن عليه في المستشفى قولت برضو العشره متهونش ...بس هانت عليه ..شايف اني كشفتو قدامك وفجأه لقيتو بيخنقني تخيلي..... كنت هروح فيها لولا ستر ربنا اخوه لحقني
رحمه قعدت على السرير وبقت تبكي جامد وهيه مش قادره تستوعب ابدا
ميرا ابتسمت بخبث وقربت منها وقالت.... رحمه حبيبتي اهدي.... احنا مش لازم نبكي ....احنا لازم نقوى عشان نعرف نواجه الزمن الصعب ده .....انا كل اللي طالباه منك حاجه واحده بس..انك تبقي قد روحك ومتخليهوش يهينك اكتر من كده.....ومهما طلب يقابلك او يتكلم معاكي اياك توافقي..... لانه خلاص لعبته واتكشفت واللي جاي بعد كده هيبقى على المكشوف ...وممكن يقول لك انه عايز يقابلك ويكون عايز يعمل حاجه تانيه زي ما عمل معايا ...او....او زي ما الاستاذ بتاعك عمل زمان
رحمه انتفضت واتسعت عينيها برعب شديد
عند سليم استغرب كلام مشاعر وقال باستفهام...عارفه...عارفه ايه
مشاعر نزلت دموعها بحسره وقالت....عارفه ان كلامك حقيقي... ابويا في المستشفى وهو بيموت قال لي اطلب منك ومن عمي نادر تسامحوه ...قالي خليهم كلهم يسامحوني.....انا مكنتش عارفه على ايه..... دلوقتي بس اللي فهمت..... يا ريتني ما فهمت ....ياريتني ما عرفت ان هو السبب في كل اللي عشته لحد النهارده
سليم حاول يقرب منها يطبطب عليها وقال .... طيب ممكن تهدي..... اهدي علشان خاطري
بس مشاعر رجعت لورا وقالت بحده .....انت بالذات ما تكلمنيش نهائي .... مش عايزه اسمع صوتك ياسليم ...فاهم ..... انا بجد ما بقتش طايقاك ....ولا طايقه كدبك ولا طايقه طريقه الاقناع الوقحه اللي بقيت في طبعك.... كل ما اسامحك واقول خلاص بقى قدامي كتاب مفتوح الاقي جراب ما لوش نهايه مليان بالكدب والتاليف والخداع.... جيت ضحكت علينا كلنا وفهمتنا انه بطل وقف قدامك وحماك.... مش مصدقه ازاي الكدب سهل عندك وبالبساطه دي
سليم قال بسرعه...... والله عملت كده علشانك و..
بس قاطعتو و صرخت فيه وقالت بجنون وغضب .... ومين قال لك تعمل كده علشاني...... انا مش فاهمه مين عينك
عليها زمان ....انا زهقت منك ومن كدبك اللي بقى في دمك ....من كدبة الشركه لكدبة غاده لكدبة اخويا اللي طلع مش