سيطرت مشاعر بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز


اخويا .....ودلوقت ابويا بقى فجاه حرامي...سايبني اعيش في وهم ملوش اخر ليييه...ليه ما تقعدش معايا وتصارحني.... انت فاكر انك كده بتحميني انت كده بتدمرني كل ما اعرف حاجه .. بتقتل ثقتي في كل كلمه بتقولها...انت بتموتني ياسليم
سليم نزل عيونه وما بقاش عارف يرد عليها وهي بقت تبكي بقهر وقالت بانفعال.....عارف الغلط مش عليك .....الغلط عليا انا.... انا حيوانه ... بكشف كل كدبه والثانيه وارجع اقول دي اخر واحده خلاص واديلك فرصه ورا فرصه ...انا استاهل ....اطلع بره يا سليم
سليم بص لها بدهشه وهي قالت بغضب وزعيق .....سمعتني ..بقولك اطلع بره
سليم قال بتوتر..حببتي انتي تعبانه دلوقت ارجوكي اهدي وهنتكلم و
بس مشاعر دفعتو ناحية الباب ورمته بالقميص بتاعه بغضب وقالت ...لا انا هاديه كتر خيرك....يلا مش عايز اشوف وشك ....يلا اطلع
وبقت تدفعه ناحيه الباب وسليم قال بذهول .....يا مشاعر ما يصحش كده ....هطلع اروح فين دلوقت
لكن مشاعر ما كانتش بترد عليه وبتدفعوا ناحيه الباب وفتحت الباب ودفعته لبره وقالت بغضب....مش عايزه اشوف وشك هنا تاني سامع
وقفلت الباب جامد لدرجه سليم انتفض من صوته وبقى يخبط بتوتر وهو بيلبس قميصه وبيقول.... مشاعر ..مشاعر طب خليني جنبك النهارده حتى
مشاعر صرخت وضربت الباب برجلها وقالت بغضب... اسكت بقى وامشي من هنا ....انا مش هموت يعني لو انت مش جنبي ...كل مشاكلي اصلا بسببك ..انت مرض مرض
سليم اتفاجئ بعصبيتها الغريبه وقال بهمس..هو انا جننتها ولا ايه
وعلى صوته وقال بتوتر...طب بلاش علشانك علشاني انا ....افتحي
الباب هنتكلم .....يعني يقولوا عليا ايه في البيت مراتي طردتني من الاوضه.... افتحي الباب وهنتفاهم ..اقولك هرجع انام على الكنبه ...اصلا شكلها المشكله في السرير
مشاعر قالت بمنتهى العصبيه ...لو ممشيتش من هنا هرمي نفسي من البلكونه وارتاح ايه رايك
سليم قال بسرعه ...طيب ...طيب خلاص ...همشي ...مشيت اهوه
ومشي خطوات وقال بغضب ...صبرك عليا يا خالد الزفت 
واتصل على طه وقال ....طه..... انت طبعا عارف خالد اللي شغال عندنا
طه قال ...قصدك اخو مشاعر هانم
سليم قال بغضب...ايوه هو زفت مشاعر هانم....عايزاك تلاقيه في ظرف 24 ساعه هو مشي من البيت وهيحاول يختفي الفتره دي .....مش عايزه يلحق يفكر يهرب حتى... فهمت
طه قال ..اعتبره عندك ياباشا
سليم قال بضيق ..تمام..اه صحيح عملت ايه بالنسبه لموضوعنا.... لسه برده
طه قال ...لسه للاسف
سليم اتنهد وقال طيب فتحوا عينيكم كويس
وقفل معاه ونزل وهو بيقفل زراير قميصه
مشاعر اول ما اتاكدت انه مشي قعدت على السرير وبقت تبكي بقوه وهي حاسه بوجع شديد حاسه انها كل شويه بتصغر في البيت ده اكتر واكتر ومحروقه على اللي عرفته عن ابوها
تحت كان نادر قاعد بيقرا الاخبار على النت وبيقول ...
والجدير بالذكر ان شركه النمس للصناعات قد ساهمت اليوم بمشروع الموت المالي ..حيث رمت بكل اسهمها في اسوء مشروعات العام مما يجعلها على حافة الانهيار مما اثار الجدل حولها كيف لشركه كبيره مثل شركة النمس ان ترتكب هذا الخطأ الفادح
نادر اتنهد بخنقه وقال..... اتفضلي يا ستي بدأ من دلوقت .....مش بيضيع وقته
هدى قالت بحزن....والحل ايه دلوقت
نادر لسه هيرد شافو سليم نازل على السلم وهدى غمزت نادر عشان ما يقولش قدامه بس اتفاجئوا لما لقوه نازل حافي وبيلبس قميصه على السلم امه قالت بدهشه..... ايه المنظر ده .....نازل حافي ليه انت اتخانقت
مع مراتك ولا ايه
بقلم...زهرة الربيع
سليم قال بغيظ .. لاطبعا.... هو يعني لو هتخانق
معاها هنزل حافي ليه... هيه جزامه....كل الحكايه بس ان الولد صدعني بيزن كتير.... فقلت ممكن انام في اوضه تانيه يعني الليله دي
هدى قالت بسخريه.....بيزن اااااه صدقتك ياحبيبي...قال على وشك يبان.... يا نايم عند الجيران
نادر ضحك جامد وقال ....حلوه دي
سليم اتنهد بغيظ وقال خلصتو استظراف انا اصلا واقف اتكلم معاكم ليه انا هروح اقعد مع ادهم
وراح على اوضة ادهم
نادر وقف وقال... والله انا ما عارف ابنك ده هيعقل امتى
هدى ضحكت وقالت ..طالع لابوه
نادر رفع حاجبه وقال...طب هو ابوه عمره زعلك يا غزالي
هدى ضحكت بخفه وقالت ...لا اقصد هربانه منه زيك...هو انت وقفت ليه... رايح فين
نادر كان مخنوق من اللي قراه عن الشركه وحاسس ان كل ده بسببه بس حاول ميظهرش وقال بمرح مصتنع ..انا هروح اقرى شويه في الجنينه ...لما بقعد جنبك مش بعرف اقرى حاجه
قال كده ومشي وهدى ابتسمت بحزن وقالت....لو محستش انا بيك مين هيحس يا نادر ...ربنا يهونها عليك
عند ادهم كان قاعد بيقلب في تليفونه وبيشوف صور رحمه بحزن شديد بس قفله بسرعه لما دخل سليم وقال.... ممكن تستضيفني النهارده عندك ولا هتهرج انت كمان
ادهم بصلو بذهول بسبب شكله وقال.... ايه يا ابني المنظر ده
سليم اترمى على الكنبه وقال بتعب .....نصيحه من اخوك بما انك لسه على البر ..اياك تنزل البحر تحت اي ظرف ومهما كانت المغريات حتى لو هتموت حر وعطش ... ولو حتمت سيب لهم البر اصلا وامشي
ادهم ضحك بخفه وقال.....ايه اللي حصل بس لكل ده
سليم قال بخنقه..... ستات نكد ..لو ملقوش نكد بيتنكدوا عشان ما فيش نكد
ادهم بصلو بشك وقال ...اممم... ده على اساس اني مش عارفك ....عملت ايه بالظبط
سليم قعد واتنهد وقال بحزن شديد ...الصراحه لها حق متبصش في وشي...انا مش عارف ايه اللي بيحصل معايا ...انا محبتش في حياتي كلها قد مشاعر..وفي نفس الوقت محدش اتجرح مني قدها ..غصب عني والله انا ..انا بعشقها انت عارف ...بس انهارده كملت معانا ...عرفت اني قتلت ابوها
ادهم اتسعت عيونه بذهول وقال ...ايه ..عرفت ازاي
عند مشاعر كانت قاعده بتبكي في الاوضه وهيه بتفتكر ابوها وهو بيموت في المستشفى..مسك ايدها وقال بدموع..قوليلهم يسامحوني ...خلي نادر بيه يسامحني وسليم كمان
مشاعر كانت فاكره انو بيقول كده علشان بيموت خصوصا لما سألت نادر وسليم وقالولها انو مزعلهمش في حاجه
بقت تبكي بشده بس مسحت دموعها وحاولت تقوى لما سمعت صوت بكا ابنها قامت بسرعه وراحت تشيله بس اتصدمت بشده لما حد خبطها على دماغها بقوه
مشاعر اتسعت عيونها بذهول من شده الخبطه وحاولت تتكلم او تصرخ بس مقدرتش ووقعت على الارض مغمى عليها في الحال ووووو
اتفاجأت باللي خبطها على دماغها ووقعت على الارض بالم وشافته بياخد ابنها وبيمشي بيه ...كان شخص ملثم ما قدرتش تتعرف عليه حاولت تصرخ بس ما قدرتش واغمى عليها في الحال
تحت كان ادهم مصدوم من كلام اخوه وقال بحزن ....ما انا ياما قولت لك يا سليم الكذب ملوش رجلين
سليم بص له بخنقه وقال .....انت هتعمل لي زيها ....وانا يعني كدبت ليه....مش علشانها ..علشان عارف الحقيقه هتبقى صعبه عليها....هو اذا كنت انا مش قادر اتقبلها ... قلبي مش قادر يستوعب...مش هعرف ابص في عيونها بعد اللي عرفته هبقى دايما حاسس انها بتلومني ...حتى لو كان في سبب قوي خلاني قتلته و يعلم ربنا اني ما كنتش اعرف ان هو اصلا بس في النهايه النتيجه واحده .....ابوها مات بسببي...كنت خايف من اليوم ده قوي ...كنت خايف اوجعها غصب عني ..يارتني ما روحت يومها
ادهم ابتسم وقال ...عمري ما اتخيلت انك ممكن تحب كده يا سليم..... يعني ايام الدراسه والكليه كنت دايما تتريق على اي حد يقول انه بيحب ....مين قال سليم النمس يقع الوقعه دي
سليم اتنهد بقوه هو بيفتكر ملامحها وعيونها وضحكتها ابتسم وقال .....انا ما وقعتش.... انا كنت واقع ووقفت ...وقفت واتسندت....ومش عايز اقع تاني ابدا
ادهم ابتسم وقال ....تحب اكلمهالك
سليم اتنهد وقال..... لا ما فيش لزوم.... كده كده مش هسيبها لدماغها .... الصبح هرجع اكلمها تاني انا دلوقت بس سايبها تهدى ......سيبك مني دلوقت وقولي رجلك عامله ايه
ادهم ابتسم بسخريه وقال ....هتكون عامله ايه يعني....اهي حاجه مش في وقتها زي كل الحاجات اللي بتحصل لنا مش وقتها خالص
سليم ابتسم وقال ......مش وقتها عشان عايز تروح لرحمه مش كده
سليم قال بحزن.....طبعا عايز اروح لها ....لازم اتكلم معاها ...انا بخسر كل اللي عملته يا سليم من غير اي ذنب
سليم غمز وقال.... طب واللي يجيبها لك هنا لحد عندك
ادهم اتسعت عيونه بدهشه وقال.... بجد ..تقدر تعمل كده
سليم لسه هيرد سمع صوت ابوه بينادي عليه بقوه وبيزعق جامد 
قام من مكانه مفزوع وقال ...ده صوت ابوك في ايه.... وطلع جري 
بقلم...زهرة الربيع
ادهم كمان قام على العكاز من الخضه مع انه المفروض ما يقفش دلوقت بس مقدرش يستنى وراح ورا اخوه
سليم طلع جري على الجنينه واتصدم صدمة عمره لما لقى ابوه حاضن ابنه وواقع على الارض وفيه شخص بيحاول ياخده منه
سليم قال بذهول وزعيق .....استنى عندك ....انت مين
وجري عليه
الشاب كان بيحاول ياخد الطفل من نادر واول ما شاف سليم سابوا وجري بسرعه نط من على السور وسليم حاول يلحقه بس الشاب ركب عربيته ومشي
سليم واقف وهو بيحاول ياخد نفسه من كتر الجري 
وسمع صوت ابوه بيتالم رجع جري عليه ونزل لمستواه واتفاجأ لما لقاه مضروب على دماغه وبينزف وكان حاضن الطفل بقوه ومش راضي يسيبه
سليم قال بذهول...

.. انت كويس ....سامعني.... ايه اللي حصل
بس نادر كان شبه غايب عن الوعي ومش بيرد بس بيتالم وماسك في الطفل بقوه
خرجت هدى جري كانت في اوضتها بتصلي وطلعت لما سمعت الصوت واتصدمت بالمنظر وجريت عليهم وقالت..... يا خرابي ....ايه اللي حصل.... نادر ....نادر في ايه
وشهقت بقوه وقالت.... يا مصبتي ده بينزف...الحقني يا سليم
سليم قال بتوتر ....اهدي يا ماما وخدي الولد وانا هدخله جوه ....يلا مش وقته
سليم حاول يفك ايديه من حوالين الولد وياخدوا منه بس نادر رجع صرخ تاني وقال....لا.... لا سليم ....يا سليم
سليم قال بسرعه.... انا هو.... انا اهو ....سيبه انا معاك متخافش انا جنبك
واخد منه الولد وسليم شاله ودخل بيه بسرعه
اول ما دخلوا كان ادهم عند الباب بيحاول يروح لهم بس مشيته بطيئه جدا واتخض اول ما شافهم وقال.... في ايه.... ايه اللي حصل
سليم وقف وقال..... خد تليفوني واتصل على الدكتور عثمان جارنا ...قولو يجي بسرعه ....بسرعه يا ادهم
ادهم اخذ التليفون من جيبه واتصل على الدكتور 
وسليم حط ابوه على اقرب كنبه وربط له دماغه و بقى يقول بخوف شديد ....انت كويس ....هتبقى تمام .... رد عليا انت سامعني
نادر لمعت عيونه بالدموع لما شاف قلقه وخوفوا عليه ورفع ايده بتعب ولمس خد وقال بتعب شديد... انا .....انا...
بس ما قدرش يكمل وغاب عن الوعي وسليم قال بسرعه ورعب.... لا لا لا قوم ...فتح عينيك ارجوك
هدى قعدت جنبه وبقت تبكي بقوه وسليم قال بخوف.... الدكتور بسرعه يا ادهم
ادهم قال بتوتر شديد.... جاي ....جاي حالا
سليم بقى يمسح له الدم من على جبينه ويحط له ميه على وشه ويحاول يفوقه وهو بيقول بخوف ....هيبقى كويس يا ماما ما تخافيش ....هو .....هو دلوقتي هيفوق...... هيفوق اكيد ..ان شاء الله هيقوم
مفيش دقايق ودخل الدكتور وسليم قال بلهفه ....مش راضي يقوم .....مش بيفوق شوفوا ....هو مغمى عليه صح... مغمى عليه مش كده
الدكتور قال بسرعه..... ما تقلقش يا سليم بيه .....هو فعلا مغمى عليه الخبطه بس كانت جامده شويه عليه ...دلوقت يفوق ويبقى تمام 
وبدأ الدكتور يسعفه ..وعقم الجرح وضمضه ولقى ضغطه واطي جدا واداله حقن وعمل كل الازم
بعد ماخلص قال..... دلوقتي هيبقى كويس ان شاء الله....و شويه وهيفوق
سليم قال بغضب وخوف...شويه ده اللي هو امتى يعني....ما فاقش دلوقتي ليه..... انت مش بتقول مغمى عليه.... حاول تدي له اي حاجه تقومه امال
انت لزمتك ايه
ادهم قال بسرعه..... سليم مش كده ....اهدى شويه ...حقك عليا يا دكتور اعصابه تعبت معلش
الدكتور اتنهد وقال ...متفهم ..متفهم....يا سليم بيه الخبطه كانت قويه على دماغه...ووالد حضرتك كبير في السن وضغطه كمان مش مظبوط طبيعي يكون تعبان شويه
وبص لادهم وقال....صحيح هو ايه اللي حصل...مين عمل فيه كده
ادهم قال بدموع.... ما اعرفش ....سمعنا صوته من الجنينه وسليم راح له ...انا ملحقتش اعرف حاجه زي ما انت شايف حالتي
هدى قالت بتوتر..... احنا لما طلعنا لقينا ابن سليم معاه ...وهو واقع على الارض ..حتى انا ما فهمتش حاجه
سليم اتجمد مكانه وكان هيقع من طوله وقال برعب..انا.... انا ازاي ما خدتش بالي ....مشاعر
وزعق باسمها بصوته كله وهو بيجري على السلم بسرعه رهيبه اول ما وصل اوضته كسر الباب بسرعه وبقى ينادي على الدكتور بقوه لما لقاها واقعه على الارض وبتنزف هيه كمان
هدى ادت الولد لادهم وقالت .....خليك جنب ابوك انت يا ادهم وطلعت هي والدكتور جري عند سليم
عند رحمه كانت واقفه مرعوبه من كلام ميرا وعقلها واقف حرفيا مش عارفه تستوعب كلامها قالت بسرعه.... لا لا ..لا في حاجه غلط.... صدقيني اكيد في حاجه غلط ...ادهم اللي انا عرفته ما يعملش اللي انت بتقولي عليه ده يا ميرا...ابدا.... ده انا لما حكيت له اللي حصل معاكي اتعصب جدا.... وما كانش متقبل اللي بيسمعه..... هو مستحيل يعمل كده ...مستحيل ...فيه حاجه غلط
ميرا ضحكت جامد وقالت.... يا بنتي انتي هبله.... مش هو بنفسه قال لك ان هو طليقي ......وبعدين يا رحمه يا حبيبتي انا حكيت لك قبل كده هو لما جاني البيت قالي انه يعرف واحده صاحبتي...... يعني كان بيتكلم عنك ....معنى كده ان هو كان عارف اننا اصحاب وبيضحك علينا احنا الاتنين ....وبعدين ايه الغريب في كلامي ....انا بقول لك ممكن يعتدي عليك او يعمل حاجه فيكي زي ما عمل فيا ......يعني دي حاجه عملها قبل كده ومش جديده عليه..... و بتهيالي انتي المفروض متستغربيش الحاجات دي لانك مريتي بيها....ما المستر بتاعك زمان كنتي شايفه انه حد كويس وعمره ما يعمل كده ...وطلع ده كل هدفه .....اصلا يعني اللي زي ادهم هيعوز منك ايه غير كده.... اوعى تكوني صدقتي فيلم الحب والحنان ده
رحمه نزلت دموعها بغزاره وقلبها مش قادر يستوعب اي كلمه من اللي بتتقال
ميرا ابتسمت بخبث لما شافت تاثير كلامها عليها وقالت.... انا قلت اقول لك اللي في ضميري عشان بعتبرك اختي يا رحمه ..انا همشي دلوقتي.... بس اكيد هرجع تاني عشان اشوفك.... يلا حبيبتي خدي بالك لنفسك
رحمه قفلت الباب بسرعه وبقت تبكي بقوه وقلبها بيتحرق حرفيا
عند سليم كان الدكتور ضمد جرح مشاعر كمان وهو كان قاعد جنبها ماسك ايدها ودموعه بتلمع في عيونه ومش قادر يستوعب اللي حصل
بعد ما الدكتور خلص قال بابتسامه..... ما تقلقش يا سليم بيه ..هم الاتنين هيبقوا كويسين ان شاء الله ....وكلها شويه ويفوقو.... الحمد لله انكم بخير
قال كده وهدى لسه هتنزل معاه سليم قال ...لا يا ماما خليك انتي جنب مشاعر...... انا هوصل الدكتور وارجع ادهم على اوضته
ونزل مع الدكتور وصلوا لحد باب الجنينه وبقى يدور على الحرس بغضب بس ما كانش في اي حد منهم 
اتنهد بقلق وبقى يدور عليهم ولقاهم متخدرين ومتربطين في الناحيه التانيه من الجنينه 
قال بغضب شديد ...تمام يا حازم.... انت كده مش عايز تمشيها من غير اذى 
وقرب فك الحرس وبقى يتاكد اذا كان في حد فيهم مصاب بس كانو متخدرين بس
دخل البيت واخذ تليفونه من ادهم واتصل على طه وقال....طه تعالى لي على البيت ..وهات معاك رجاله يحرسوا المكان.... وهتلاقي الحرس في الجنينه خليك جنبهم لحد ما يفوقوا
وسمعو شويه وقال...مش وقته يا طه لما تيجي هتعرف
وقفل معاه واخذ ابنه من ادهم وقال ...تعالى ارجعك اوضتك ....ما كانش المفروض تيجي ورانا
ادهم قال بتوتر... انت بتقول ايه ....لا طبعا لا هفضل جنب بابا لحد ما يفوق
سليم اتنهد و قال.... انا جنبه يا ادهم اهو
ادهم قال ..هيه مشاعر كمان اتصابت
سليم قال بتعب...... ايوه ...فيه حد خدر الحرس ودخل ضربها على دماغها واخد الولد و كان هيهرب بيه ....بس لحسن الحظ ابوك كان في الجنينه ومنعه يخطفه بس ضربه كده زي ما انت شايف ....الغريب بقى ان الحرس متخدرين مع ان الخاطف ما كانش معاه مخدر
ادهم قال ... مين قال لك انه ما كانش معاه مخدر
سليم قال .....ابوك منعه ياخد الولد لحد ما احنا طلعنا ومن قبلها كمان لدرجه انه ضربوا على دماغه وبرده ما قدرش ياخده منه ....لو كان معاه مخدر ما كانش تعب كل ده.... انا هفهم اللي حصل كلو متقلقش.... المهم انت تعالي خليني ادخلك اوضتك
ادهم قال بحزن... لا انت اطلع لمراتك وانا هفضل جنبه
سليم بص لابوه وافتكر لما كان ضامم الولد وبينادي عليه زي ما يكون قطعه من روحه مش عايز يسيبه قال بدموع..... لا يا ادهم انا هفضل معاه.... ماما جنب مشاعر ....هي كده كده مش عايزه تشوفني دلوقتي بلاش اضايقها
ادهم كان هيرفض بس شاف ان دي اول مره سليم يقعد جنب ابوه فيها لما يكون تعبان
هز راسه بتفهم وقال .....تمام انا هروح لوحدي
ادهم راح على اوضته وسليم قعد جنب ابوه وقال بدموع.... عارف انا كنت فاكر نفسي اكتر واحد بيفهم في الدنيا دي...بس اتضح اني اغبى واحد .... كل حاجه حسبتها طلع عكسها....غلطت لما فضلت سنتين ورا الشركه وضيعت فيهم احلى اوقات عمري وولاده ابني الاول ...كنت فاكر اني بنيم حازم وبتقي شره بس انا خليته يتمادى ويتفرعن اكتر وادي النتيجه.....وغلطت لما خبيت على مشاعر اني السبب في موت ابوها .....كنت فاكر اني كده هحافظ على حبها ليه..بس انا صدمتها فيا اكتر
و لمعت عيونه بالدموع وقال....غلطت لما افتكرت انك عمرك ما حبتني ....وضيعت عمر كامل من غيرك كاني يتيم .... مع ان مستحيل اب يكره ابنه
ونزلت دموعه بوجع وقال ...و غلطت لما قلت لك ان موتك مش هياثر فيا... وانا كنت هموت قبلك النهارده ....انا اسف ...حقك عليا ...اوعى تسيبنا مش هستحملها...مش هستحملها ابدا
وباس ايده ودموعه بتنزل بس اتفاجئ لما نادر حط ايده الثانيه على دماغه بحنيه
بقلم..زهرة الربيع
اما حازم كان خالد عنده وهو بيزعق للشاب اللي بعته وقال بغضب.... يعني ايه ما قدرتش تجيب حتت عيل من راجل كبير زي نادر ..ما كنتش قادر تخزق عينه وتجيبه
الشاب قال بتوتر....مانا كنت هعمل كده ....وضربت الست على دماغها واخدت منها الولد ....بس وانا نازل على الحبل فاجاني ولقيته بيلف طرف الحبل على رجلي يادوب بفكه سحب الولد مني وجري بيه زي العيال وانا اتكفيت على دماغي ....بس وقفت وجريت وراه جبتو من قفاه وخبطتو على
دماغه بس برضو فضل مكلبش في الولد كأنه لزق بغره وبقى يزعق وابنه طلع خفت وجريت
نادر قال بغضب..... خفت وجريت ...يافرحه امك بيك ...
و لسه هيكمل قاطعو خالد وقال بذهول.... استنوا انتوا الاتنين ....انت قولت ايه ....خبطت مين على دماغها....ام الولد ....انت ضربت مشاعر على دماغها
وبص لنادر وقال بغضب..انت...انت مش طلبت مني اني اساعدك ووعدتني انك مش هتلمس مشاعر ....وانا روحت وخدرت لك الحرس وعملت اللي طلبتو....ليه عملتو كده....بيقول ضربها على دماغها ازاي تعمل كده..... لو حصل لها حاجه هوديك في 60 داهيه يا حازم
حازم بصله بسخريه وقال.... في ايه يالا ....انت بتعلي صوتك ليه ....شكلك صدقت نفسك يا روح امك.... ده انت حتت كارت ما لوش لازمه واتحرق ما بقاش ليه اي فايده وانا اللي بحميك يا روح ماما سليم بيدور عليك في كل حته يعني تحمد ربك و ماسمعلكش حس.... والست مشاعر بتاعتك دي تحمد ربنا انها لسه عايشه لحد دلوقتي...احنا كنا هنخطف ابنها ما قتلناهاش يعني
خالد قال بغضب شديد..... ولا تلمسها حتى.....سامع... اوعى تكون فاكر اني هخاف منك واطاوعك زي سليم ...هو عنده اللي يخاف عليه انما انا مش باقي على الدنيا باللي فيها .....مشاعر خط احمر .....مش خط واحد لا 10 خطوط سمعت
حازم بص بعينه للحرس مسكوه بقوه وقال....ارمو الحليوه ابو خطوط ده بره.... في اقرب مقلب زباله مكان ما امه الرخيصه رميته زمان .....خليه يعرف قيمته ....ويعرف مكانته الحقيقيه
خالد بصله بغضب شديد والحرس اخدوه هو بقى يزعق ويقول....ملكش دعوه بمشاعر يا حازم.... لو قربت لها تاني هقتلك.... سامع هقتلك ...هموتك بايدي
حازم ابتسم بسخريه وقال للشاب...وانت كمان غور من خلقتي
والشاب مشي بسرعه وخوف
وهو لسه هيقعد اتفاجئ بغاده قدامه ودموعها بتنزل بصدمه وقالت .... تقتل مين وتخطف مين...... ايه اللي انا بسمعه ده....... انت كنت عايز تخطف ابن سليم يا بابا
حازم اتسعت عينيه وبلع ريقه بتوتر ومعرفش يرد ابدا
اما خالد رموه بره البيت وهو وقف ومشي بغضب وهو بيقول ...استنى عليا يا حازم...مش هسكت وهتشوف و...
بس قطع كلامه لما حد حط سلاحه في ضهره وقال...امشي معانا بهدوء من غير شوشره ..بدل ما اعملك تقويره حلوه
خالد بلع ريقه وقال...انتو...انتو مين 
الشاب ميل عليه وقال بهمس...سليم باشا عازمك على العشا ووووو
حط السلاح في ضهره وقال..اتفضل معانا... سليم بيه عازمك على العشا
خالد بلع ريقه بتوتر وقال...بس انا اتعشيت
الشاب دفعو وقال ....اطلع قدامي متستظرفش
خالد اتنهد بيأس ومشي معاه
عند غاده اتصدمت بكلام ابوها وقالت..انت....انت كنت هتخطف ابن سليم يا بابا..ليه تعمل كده ليه...ايه اللي سمعته ده خطف وضرب واجرام هو احنا عصابه
حازم اتنهد وشاف ان مفيش اي فايده من انو يخبي اكتر من كده قال...غاده يا حببتي انا مكنتش عايز اقولك
علشان متزعليش يا روحي...سليم
طلع
بيضحك علينا ...مراته طلعت مهربتش ...اخوه عمل حادث وجات معاه المستشفى
غاده اتصدمت جدا وقالت ...ايه...مهربتش ازاي...امال قال كده ليه
حازم اتنهد وقال ...علشان بينيمنا ...ولما واجهتو لغى الجواز
غاده اتسعت عيونها بصدمه واتملو بالدموع وقالت..ايه..لغى..لغاه ليه.... ده خلاص باقي ايام ..ده انا...انا اشتريت الفستان
ابوها قرب منها بحزن وقال ...حبيبتي ارجوكي اهدي ومتزعليش نفسك..ابوكي موجود و هيجبلك حقك ..هسففه التراب وهخليه يندم على اللي عمله... بس متزعليش يا غاده انا مش عايز اشوف دموعك ابدا
غاده قالت بدموع وكسره...وانا مش عيزاك تعمل حاجه يابابا...بنتك مش رخيصه للدرجه دي ...لو هو مش عايزني خلاص ...مش تروح تخطف ابنو علشان تضغط عليه...انا مش هتجوز واحد مش عايزني ومجبور عليا
حازم قال بسرعه ...بس يا قلبي انا ..
غاده قاطعته وقالت بدموع...انت غلطت يابابا...وانا كمان غلطت كان واضح انو بيتلكك ...واضح انو مش عايزني ...انا اللي حبي ليه عماني واستاهل اللي انا فيه
قالت كده وجريت على اوضتها وهيه بتبكي 
وحازم لمعت عيونه بالدموع وقال بغضب ....ماشي ياسليم...هتدفع تمن دموعها الي عمري ما خليتها تنزل ...استنى عليا انت والحقيره بتاعتك
عند سليم اتفاجأ لما ابوه صحي وبصلو بلهفه وقال...انت..انت كويس ...حاسس بايه ..اكلم الدكتور
نادر ابتسم وقال بدموع....انا كمان اسف..اسف قوي انا اللي معرفتش اخليك تحبني ..حقك عليا يا ابني ...حقك عليا ياسليم
سليم نزلت دموعه وقال....انا خفت عليك قوي ....قلبي ...قلبي وجعني عليك.... انا مش عايز اخسرك متصدقش اي حاجه قولتها
عند ادهم كان قاعد على الكرسي عند الباب ومتابعهم ولمعت عيونه بدموع السعاده بالموقف اللي كان بيتمناه ورفع اديه يدعي ربه وقال...يامقلب القلوب انصر قلبي يارب
عند مشاعر فتحت عيونها بتعب وقالت بخضه ...ابني... نادر
هدى قالت بسرعه..اهدي يا حببتي ابنك معايا اهوه..اهوه ياقلبي 
تبكي وقالت ...ايه اللي حصل..ابني..فيه حد ضربني على دماغي واخده انا شوفته انا..
هدى قاطعتها وقالت...اهدي خالص الولد بخير اهوه.... فيه واحد ابن حرام كان هيخطفه.... وعمك نادر لحقه.... الحمد لله كان في الجنينه
مشاعر نزلت دموعها وهيه بتضم الولد وقالت...ياقلبي انت... كانو هياخدوك مني يا حبيبي 
وبصت لهدى وقالت بقلق..سليم فين ..وعمي... عمي حصلو حاجه
هدى قالت بدموع ..سليم تحت...وعمك ان شاء الله هيبقى بخير
مشاعر قالت بقلق..ليه حصلو ايه
هدى قالت بدموع.... اخد خبطه زي اللي في دماغك وانا سبتو نايم
مشاعر وقفت بالعافيه وقالت.....ياخبر...طب يلا نشوفه
هدى قالت بسرعه..انتي خليكي لتتعبي و
مشاعر قاطعتها وقالت ..لا لا ياماما ...انا لازم اطمن عليه
...ومشيت معاها بتعب ونزلو سوا
اول ما نزلو اتفاجأو بسليم ابوه بصو لبعض بذهول وابتسمو بسعاده متتوصفش
بقلم...زهرة الربيع
سليم اول ما شافهم قام وبص بعيد وبقى يمسح دموعه 
وهدى قعدت جمب نادر ومسكت ايده وقالت بابتسامه..حمد الله على سلامتك..حاسس بايه دلوقت
نادر باس ايدها وقال بابتسامه ....حاسس اني بخير ..اخيرا بقيت بخير
مشاعر قالت بابتسامه ...حمد الله على سلامتك يا عمي
نادر قال بابتسامه ....الله يسلمك يابنتي ..انتي عامله ايه ...والولد حصلو حاجه... ان شاء الله متاذاش
مشاعر قالت بامتنان ...ربنا يباركلنا فيك ياعمي...ربنا جعلك سبب لنجاته انهارده
ادهم كمان خرج على الكرسي بتاعه وباس ايد نادر وقال..حمد الله على سلامتك يا بطلنا
نادر طبطب على خده بحنيه وقال...الله يسلم قلبك
سليم اتنهد وقال...مبتسمعش الكلام ليه..... انا مش قولتلك ارتاح.....هو ابوك هيزعل منك يعني
وبص لمشاعر وقال ...وانتي كمان نزلتي ليه ...الدكتور قال الافضل ترتاحو انتو الاتنين
مشاعر بقت تبصلو يمين وشمال وتحاول تشوف لو اتأذى او حصلتلو حاجه وكانت قلقانه جدا عليه بس حمحمت وقالت..نزلت اطمن على عمي لولا كده مكنتش نزلت
سليم رفع حاجبه وابتسم وهز راسه بيأس وقال...طب هاتي الولد واقعدي لتتعبي
مشاعر قالت بسرعه..... لا خليه معايا 
وقعدت وهيه ضماه تسيبه
في الوقت ده دخل طه وقال بقلق...سليم بيه... انتو بخير
سليم قال...... كلنا تمام يا طه ..ايه الاخبار بره الحرس فاقو
طه قال بسرعه..فاقو يا باشا.... طلعو متخدرين في الاكل ..احم...بيقولو..هما يعني بيقولو..ان خالد جيه هنا
سليم بصلو بدهشه وقال ..ايه....خالد كان هنا
طه قال .... ايوه بس مدخلش.... بيقولو قالهم انو هيشتري شقه وجاب لهم حلوان .... وادى كل واحد قطعة بسبوسه واكلو منها وبعد كده محسوش بحاجه
سليم غمض عنيه بغضب شديد وقال...بسبوسه
طه حمحم وقال...اه سيادتك
سليم داس على سنانه بغيظ وقال....وياترى الطعم ايه...اوعى تقولي بالقشطه ومحدش عزمني
طه قال بتوتر...كانت بالمكسرات سيادتك
سليم بصلو بغضب فقال بسرعه وبخوف ...احم. ...انا بهدلتهم سيادتك وقالو مش هتتكرر
مشاعر وقفت وقالت بذهول ...انت ....انت قصدك ايه ...خالد هو الي كان هيخطف ابني 
وحست بدوخه شديده
سليم جري قعدها وقال.....خليك هاديه ..تمام ....انا هحل كل حاجه
وبص لابوه وقال .....تقدر تقولي ايه الي حصل معاك يابابا
نادر ابتسم بسعاده بكلمة بابا و قال...انا طلعت اقرى في الجنينه زي العاده وبعد كده لاحظت ان الحرس مش موجودين بقيت الف حوالين البيت اشوفهم فين ....فسمعت صوت عياط من ناحية اوضتكم روحت
بسرعه واتفاجأت بالخاطف شايل الولد ونازل بيه من على الحبل
هنا نادر قعد وكمل بحماس وهو بيمثل اللي حصل وقال....قمت متسحب ولافف طرف الحبل على رجلو ....هو اتخض جدا وبقى يحاول يفك رجلو قمت هوب سحبت اولد وجريت وهو وقع على دماغه زرع بصل
هدى سقفت جامد بحماس 
وسليم بصلها بضيق فسكتت فورا
سليم قال بسخريه..وبعدين يا سوبر مان
نادر ضحك وقال.....ابدا.. انا جريت بالواد من هنا ولقيتو في قفايا من هنا بس مسكتش بقيت ازعق لحد ما انت طلعت
سليم ابتسم بامتنان وقال...مش عارف اشكرك ازاي
نادر قال بابتسامه....انا اللي محتاج اشكرك انهارده
سليم ابتسم وقعد جمبه وقال لطه.... خلاص روح انت يا طه وسيب الحرس الجدادد...انما بتوع البسبوسه
اصرفلهم كل واحد مرتبه وصنية بسبوسه وخليه يروح ياكلها جنب ام العيال ...ومش عايز اشوف خلقة واحد فيهم
طه اتنهد وقال..تمام...انا همشي وحمد الله على سلامتكم ...وكمان علشان فرحتك تكمل العصفور بقى في القفص خلاص
سليم ابتسم وقال بارتياح...برافو عليك ياض يا طه ... اصرفلك مكافئه ليك...انت تستاهلها
طه قال بابتسامه..انا تحت امرك في اي وقت 
ومشي
مشاعر بقت تبص لسليم بقلق لما لقتو مبسوط كده واتوقعت يكون يقصد خالد
نادر ابتسم وقال...طيب يلا كفايه كده خلينا ننام..ارجع اوضتك يا ادهم...وانت يا سليم خد مراتك على اوضتها خليها تريح ..وانا هروح مع دودو ننام سهرنا كتير انهارده
قال كده ومشي مع هدى اللي كانت سنداه وبتسمعه باهتمام وهو بيقول...لو شوفتيني وانا بسحب الولد منو زي الصقر وبجري بيه..مش سهل انا... نمس نمس يعني مش اي كلام
سليم بص لطيفهم وضحك بخفه 
وادهم كمان قال بضحك..انا هروح انام ....حمد الله على سلامتك يا مشاعر ..قدر ولطف
مشاعر ابتسمتلو بهدوء وهو راح على اوضته
اول ما بقت هيه وسليم لوحدهم قالت بسرعه...طه يقصد خالد مش كده
سليم اتنهد بضيق وقال...خليني اطلعك اوضتك
مشاعر قالت بغضب ..انا بعرف اطلع لوحدي ...ولو عملت حاجه لخالد مش هسكتلك المرادي..اوعى تكون فاكر ان رابط العمر كله اللي بينه وبينه انتهى لمجرد اني عرفت اننا مش من دم واحد ...خالد اخويا ...بانسبالي لسه اخويا.... انما احساسه هو انا مليش دخل بيه
قالت كده وطلعت 
وسليم اتجاهل كلامها و قال بصوت عالي...اجي ابات في الاوضه ولا احصل ادهم
مشاعر قالت من غير ما تبصله ...قولتلك مش عايزه اشوفك
سليم اتنهد بخنقه ومشاعر طلعت كام سلمه وافتكرت لما الشاب دخل وضربها على دماغها وكان هياخد الولد ومكانش سليم معاها حست بخوف شديد رجعت بصتلو وقالت بتوتر...سليم..احم..تقدر تيجي تبات ...بس ابني هينام جنبي على السرير
قالت كده وطلعت وسليم ضحك بخفه وفهم انها خايفه وطلع وراها وهو بيقول ....لا عادي ...انا كده كده فقدت الامل في السرير ده ..تقريبا معمولي عمل عليه
عند ادهم دخل اوضته هو كمان وركب شريحة التليفون القديمه بتاعتو واتصل على رحمه
رحمه كانت قاعده بتبكي على السرير ولقت رقم مجهول حست انها شافتو بس مفتكرتش فين ردت وقالت بضيق... الو...مين
ادهم ابتسم بحزن لما سمع صوتها وحس انها بتبكي كان نفسه يكلمها بس خاف يرد تقفل وكان هيموت ويسمع صوتها
رحمه استغربت وقال....الو ..مين معايا
بس ادهم مقدرش يتكلم كان بيسمعها وبس 
رحمه حست انو هو وقلبها دق بشده وقالت بهمس ودموع....ادهم
ادهم ابتسم لانها عرفته وقال بتوتر...عامله ايه
رحمه بعدت التليفون وحطت ايدها على بقها و بقت تبكي بوجع وحاولت تقوى وقالت بالعافيه..عايز ايه...مش قولتلك متتصلش بيا تاني
ادهم قال بصدق ...انا...انا ..انا بحبك ...بحبك قوي يارحمه....اقسم بالله بحبك
رحمه اتسعت عيونها كانت دي اول مره يقولهالها صريحه كده نزلت دموعها بغزاره وقفلت التليفون بسرعه واترمت على السرير وبقت تبكي بقوه و قلبها بيتقطع
ادهم غمض عيونه واتنهد بحزن وبقى يحاول ينام وهو تعبان جدا من كتر التفكير
فوق مشاعر كانت نايمه على السرير وابنها جنبها وسليم نايم على الكنبه المعتاده قال بتعب وتردد....انا ...انا كلمت بابا ...اعتذرتله ...و...واتصالحنا
مشاعر ابتسمت مهما حصل بينهم بيفضل نفس الشخص اللي حبته اللي كان يرمه همه عليها ويفضفض معاها وبس مهما كانو زعلانين
قالت بابتسامه...دي اجمل حاجه حصلت ...ابوك يستاهل بجد
سليم هز راسه وقال ....فعلا اللي عمله انهارده خلاني عدت حساباتي من اول وجديد
مشاعر ابتسمت وقالت..رب ضارة نافعه
سليم بصلها وقال بحب....عقبال ما نتصالح انا والللي مخاصمني ....وعامل مظلوم وهو ظالمني
مشاعر ضحكت بخفه وقالت بسخريه ...تصبح على خير يامظلوم يا بريئ
سليم ابتسم وقال...انا عايز اصبح الاقي نفسي جمبك على السرير الملعون ده
مشاعر ابتسمت وشدت ابنها عليها وسعت مكان على الناحيه التانيه وقالت....تعال
سليم اتفاجأ وقال...ايه قولتي ايه
مشاعرقالت بسرعه...شكلك مش عايز بلاش
سليم جري بسرعه وقال .....انا نمت اصلا 
ونام جمبهم وبص لابنه اللي نايم وسطهم وبيلعب وبيضحك وقال ..منور ياحج نادر ....ما تجي مكاني واجي مكانك وهجبلك لبس جديد ايه رايك
مشاعر كانت عايزه تضحك عليه وقالت...ايه الطمع ده ما تنام ولا تقوم احسن
سليم قال بسرعه ....ياعم نمنا خلاص .. ربنا على المفتري
مشاعر ضحكت وبقت تبصلو بحب واضح مهما حاولت تخبيه وسليم كمان عليها بسعاده لحد ما نامو سوا مطمنين في قرب بعض
في صباح يوم جديد نزلت رحمه اخيرا تفطر مع والدتها وقالت...صباح الخير
امها قالت بسعاده ....صباح الهنا يا قلبي .....عامله ايه يا حببتي دلوقت
رحمه ابتسمت بالعافيه وقالت..انا تمام ياماما متقلقيش ..وهبقى احسن
امها ابتسمت وقالت..ان شاء الله يا حببتي
رحمه قعدت على السفره
وماكلتش حاجه تذكر وقامت وقالت..انا هرجع الشغل بيكلموني من امبارح
امها قالت بتوتر...طب..احم ..ميرا..ميرا قالتلي امبارح ان ادهم طلع طليقها...حببتي بتحصل يعني دي صدفه ملوش ذنب فيها...ادهم قالك انو كان ...
رحمه قاطعتها بسرعه وقالت...ماما انسيلي موضوع ادهم ده خالص ..تمام..كانت تجربه غبيه مني ومش هتتكرر
ولسه هتمشي امها قالت..انا مش عيزاها تتكرر مع حد تاني غيره....انا عيزاها تستمر ...معاه هو ...مع ادهم بس...هو الوحيد اللي يستاهلك
رحمه قالت بسخريه...يستاهلني فعلا....عموما انا مش حابه اسمع سيرته...تمام
لبني قالت باصرار...رحمه انا مليش دخل بحياتك ...ولا عمري اتدخلت ...ولا هتدخل ...بس لازم تسمعي مني الكلمتين دول...من واحده اكبر منك وتفهم عنك.....ادهم انسان نادر..مش هتلاقي زيه ...وانا متأكده انك ظلمتيه...فاسمعي من امك وجربي تسمعيه حتى
وكملت بغضب مكبوت وقالت...سعات كتير بنكون شايفين الدنيا بالعكس وبيكون الظالم لابس لبس المظلوم والعيون مش بتشوف غير الظاهر ...ومش كل الظاهر حقيقه
رحمه استغربت كلامها وقالت...قصدك ايه
امها كانت شاكه في ميرا بس عارفه انها لو قالت لبنتها مش هتصدق قالت.... قصدي مسيرك تعرفيه .....بس مش عيزاكي تعرفيه متأخر
رحمه اتنهدت وقالت....انا خدت قراري وخلصنا وياريت لو بتحبيني متجبيش سيرته تاني قدامي
قالت كده ومشيت ولبنى افتكرت لما ميرا خرجت من عندها امبارح قالتلها بخوف ..خير يا بنتي عرفتي مالها
ميرا قالت بحزن مصتنع...عارفه يا طنط ......الصراحه حصلت معانا صدفه عجيبه ...ادهم اللي هيه بتقابله ..طلع هو نفسه ادهم طليقي ومحدش فينا كان يعرف
لبنى اتصدمت بشده وقالت..ايه ..ازاي حصل كده
ميرا قالت بلؤم .... حظ غريب
لبنى بصتلها بشك وقالت...حظ....بس انا ..انا قولتلك اسمه لما سالتيني في التليفون .. من وقت ما اتخانقت معاه وجابلها الورد ..قولتلك اسمو ادهم النمس وشغال مهمندس
ميرا اتوترت جدا وقالت...ما انا...انا مركذتش بقى يا طنط ومتوقعتش تصدف كده ... المهم خليكي معاها ومتسيبهاش وانا هبقى اجلها تاني عن اذنك
قالت كده ومشيت بسرعه
لبنى فاقت من شرودها وقالت بتوعد....لو كان اللي بفكر فيه حقيقي هتشوفي مني الويل يا ميرا
اما رحمه طلعت على شغلها ولسه بتفتح باب عربيتها اتصدمت باللي حط ايده على بقها وشالها بقوه وحطها في العربيه
رحمه اتصدمت بشده وكانو في العربيه اتنين غيره قالت برعب...ايه ده... انتو مين..عايزين مني ايه
ولسه هتصرخ قفلو بقها بلزق وربطوها من اديها ورجليها وساقو بسرعه ..وهيه هتموت من الرعب
بقلم......زهرة الربيع
عند حازم كان بيشرب القهوه بهدوء ونزلت غاده ومعاها صندوق ورق كبير
ابوها وقف وبصلها وقال باستغراب..ايه اللي في ايدك ده يا بنتي
غاده قالت بغضب..دي حاجة سليم بيه.... كل الهدايه اللي اتكرم عليا بيها لحد انهارده ..طالما فسخنا الخطوبه يبقى حاجته مش عيزاها
ابوها اتنهد بضيق وقال....حاجه ايه يا غاده...هيه الكراكيب دي تسوى ايه قصاد اللي عمله فيكي ...الحاجات دي من حقك... ومن حقك يعوضك باكتر من كده كمان ..ده كفايه شكلك وسط زمايلك لما يعرفو ان فرحك اتلغى
غاده قالت بدهشه ...وهو مهما دفعلي هيعوض الي عملوو فيا .....هيردلي كرامتي الللي اتداست.... وشكلي قدام زمايلي هيتصلح ..لا يابا مش عايزه منه حاجه ....هرجعهم يعني هرجعهم
ابوها اتنهد وقال.....طيب نبعتهم مع السواق
غاده قالت بغضب..لا انا ريحاله .....عايزه اسمع منو السبب العظيم اللي خلاه يخطبني ....والسبب الاعظم اللي خلاه يلغي الخطوبه بمزاجه قبل الفرح بايام
قالت كده ومشيت وابوها بقى ينادي عليها بخوف بس مردتش ولا وقفت وخاف جدا ان سليم يقولها على المساومه اللي كانت بينهم ..وتعرف ان ابوها كان عنده علم ان سليم هيتجوزها علشان يسترد شركته
في البيت كانو الكل بيفطرو الا ادهم قاعد في اوضته بحزن وماسك التليفون بيشوف صور رحمه زي العاده
في الوقت ده جاله اتصال من ميرا وحس بغضب رهيب اول ما شاف اسمها وكان هيقفل التليفون بس قرر يرد وقال بخنقه....نعم
ميرا قالت بسعاده...اخيرا رديت ...كويس انك رجعت فتحت الشريحه القديمه
انا كنت هموت واسمع صوتك
ادهم اندهش من وقاحتها وقال...انتي حللتي دم قبل كده...او اتبرعتي لحد...او حتى اتخبطتي في حاجه
ميرا مكانتش فاهمه ولسه هترد ادهم قال بسرعه...اصل انا شاكك ان مفيش عندك دم نهائي ....فكنت بتاكد اذا كنتي شوفتيه يعني او فيه حاجه تثبت انو موجود
ميرا اتنهدت وقالت...خلصت...عايزه اقابلك يا
 

تم نسخ الرابط