سيطرت مشاعر بقلم زهرة الربيع
بسخريه وقال بتنهيده ....حوادث الستات عمرها ما بتعلم في الوش
ادهم ضحك وقال .... امال بتعلم فين.... في القلب مش كده
سليم قال بغيظ..... بطل ترد واحده بواحده وقول لي مين اللي عمل كده وانا وحياة امه ما هحله
ادهم اتنهد و قال.... والله يا ابني ده مش واحد عشان تحله ولا ما تحلهوش.... تقدر تقول كده منطقه كامله عملو عليا جمعيه وكلو كان عايز يضرب الاول ....انسى ده موضوع طويل عريض غريب زياده عن اللزوم هبقى احكيهولك بعدين مش وقته ولا مكانه
سليم هز راسه بتفهم وقال.... ماشي...نستنى وقته ومكانه ورجع التفت لمشاعر وقال لوالدته بصوت
عالي ....ماما هروح اشوف الدكتور ....لو قال ينفع تخرج هنطلع.... جهزوا نفسكم
وراح للدكتور اللي بالفعل اذن لهم بالخروج وكتب لهم بعض الادويهم وبعض الارشادات
وخرجوا بالفعل كلهم وطلعو بالعربيه على البيت سوا حتى مشاعر معاهم
في البيت عند رحمه دخلت واحده جميله وانيقه في سن ال 27 وسلمت على لبنى وقالت... ازيك يا طنط ....امال رحمه فين بتصل عليها بقى لي كتير مش بترد
لبنى فرحت وقالت بسرعه... ميرا... كويس انك جيتي يا حبيبتي.... انا اصلا كنت هتصل عليكي
ميرا قالت باستغراب.... ليه خير يا طنط
لبنى قالت بتوتر ....مش خير رحمه عملت مشكله جديده مع واحد في الطريق من غير سبب... وكمان اخدته على القسم... ولما انا اتنازلت عن المحضر اتضايقت مني ....وطلعت فوق وقافله على نفسها مش قابله تتكلم معايا ابدا ...انت صاحبتها الوحيده واقرب لها مني يا ريت تتكلمي معاها يا بنتي
ميرا قالت بسرعه ....يا خبر... اكيد طبعا يا طنط ما تقلقيش انا طالعه لها دلوقت
وراحت على اوضة رحمه وخبطت على الباب
رحمه ردت من جوه وقالت ببكا.....ماما لو سمحت قولتلك سيبيني لوحدي دلوقت
ميرا قالت..... ده انا يا رحمه.. افتحي
رحمه قامت بسرعه وفتحت لها وقالت بدموع ....كويس انك جيتي ....انا كنت محتاجه اتكلم معاكي
ميرا وقالت ....اهدي يا حبيبتي...كل حاجه لها حل
رحمه راحت قعدت على السرير وقالت ...مفيش حاجه بتتحل ....انا محدش مصدقني خالص ياميرا... والدتي نفسها مش مصدقاني.... واكيد انتي كمان مش مصدقاني بس بتجامليني
ميرا قعدت جنبها وقالت بابتسامه ....مين قال لك كده بقى ....ده انتي اكتر واحده بصدقك في حياتي كلها...ها بقى احكي لي ايه اللي حصل من الاول وزعلك كده
بدات رحمه تحكي لها القصه من اولها وقال في النهايه بغيظ.... وزي ما بقول لك كده يا بنتي بقى يقل ادبه وحط ايده عليا... ولما الناس الغريبه عني ساعدتني ووصلته للحبس ماما خرجته تخيلي...لا وكمان فاكراني بخرف انا مش عارفه ازاي شايفه بنتها واحده مجنونه
ميرا ضحكت وقالت ....عشان انتي واحده مجنونه فعلا...شوفي انا ما بقولكش ان ده ما حصلش بس ممكن يكون الشب لمسك كده من غير قصد من باب التعارف او اللطافه... يعني واحده قموره زيك لازم هيبقى في ناس كتير بتحاول تغازلها او تتعرف او تتكلم.... خصوصا انك قلتي انه ما اقبلش يعمل مشكله لما خبطتيه بالعربيه يعني الموضوع ممكن ليه زاويه تانيه خالص ومكانش مستاهل منك اللي عملتيه ...كفايه انو انضرب يعني
رحمه قالت بغضب اكبر...وحتى لو كده انا ما اسمحلوش مين قاله اني عايزه اتعرف او اتكلم مع حد... لكن ايه الجديد كل الرجاله كده اوساخ
ميرا ضحكه وقالت ..اهو بسبب المشكله دي بتبوظي حياتك بايدك لانك حاطه في مخيلتك ان كل الرجاله كده لا خالص..سواء الرجاله او الستات فيهم الكويس وفيهم الوحش
رحمه قالت باستغراب..... انتي ازاي شايفاهم كويسين رغم انك انتي كمان اتأذيتي منهم وجوزك طلقك من غير اي سبب يذكر مع انك بتحبيه وبتموتي فيه لكن مهتمش لكل ده
وسابك ببساطه
ميرا لمعت عيونها بالدموع وقالت... ده نصيب يا رحمه مش كل نصيب البنات زي بعضها ...و مش شرط انتي كمان لو حبيتي واحد يطلع وحش ويسيبك وبعدين مين قال لك بقى ان الموضوع خلص كده واني هسيبه ..انتي قولتي بنفسك انا بحبه ومش هتخلى عنه ومسيرنا هنوصل لحل وسط مع بعض
رحمه بصت لها باستغراب وقالت ....حل وسط بعد ما طلقك ازاي تقبلي على نفسك كده ...مايغور في داهيه انتي قمر
وصغيره والف مين يتمناكي
ميرا قالت بابتسامه .... بس انا مش بتمنى غيره هو يا رحمه ...بحبه اكتر من نفسب ومصره اني ارجعه.... بكره لما تحبي انتي كمان هتفهمي قصدي
رحمه قالت بسرعه... انا عمري ما هحب... انا عايزه بس الناس تسيبني في حالي
ميرا ابتسمت ومشيت ايدها على شعرها وقالت....تعرفي ..رغم انك اصغر مني لكن انتي الوحيده اللي بفتحلها قلبي
رحمه ابتسمت وقالت..وانا كمان...وبعدين ايه اصغر مني دي...ده انتي ٢٧ وانا ٢٤ كلهم تلت سنين يعني كأننا تؤم
ميرا ضحكت وقالت...لا برضو انتي صغيره وعيله كمان..المهم انا عايزه منك طلب واحد بس... ماما لبنى ملهاش دعوه انتي عارفه انها بتحبك هي بس عايزاكي تفتحي قلبك للدنيا وللناس مش كل حد يكلمك تعملي معاه مشكله ...دي والدتك يا رحمه عمرها ما هتأذيكي
رحمه هزت راسها بتفهم
وميرا قالت ...مش تهزي لي راسك كده وخلاص عايزاك تنزلي وتصالحيها ماشي... وشغل الجنان بتاعك ده تبطليه....مش كل ما تتخانقي مع حد تيجي تطلعيه على والدتك الغلبانه
رحمه اتنهدت وقالت ....ماشي يا ميرا ولو اني المرادي مش غلطانه ....وهموت من الغيظ لانها انقذت الحيوان اللي عاكسني من الحبس...بس زي ما قولتي هيه والدتي ومش هزعلها
ميرا ابتسمت وقالت....ايوه كده هو ده حبيبي العاقل...يلا انا همشي معايا مشوار ضروري وهبقى ارجع اشوفك تاني
رحمه ابتسمت وودعتها
وميرا مشيت واتكلمت مع لبني اللي فرحت جدا انها هدتها شويه وقالت ...انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه يا ميرا
ميرا ابتسمت وقالت..متقوليش كده ياطنط رحمه اختي واكتر ربنا يكون معاها وتعدي اللي حصلها ان شاء الله
قالت كده ومشيت وقبل ما تطلع في عربيتها اتنهدت بابتسامه وعملت مكالمه واستنت الرد كتير واول ما الخط فتح قالت.... معقوله يعني تفضل معلقني كل الوقت ده يا أدهم ... واوقات تقفل التليفون مني واوقات تحظرني دي برده اخلاق النهايات يا باشمهندس
بقلم...زهرة الربيع
ادهم رد بخنقه وقال....مش لما تبقى نهايات يا ميرا ...حضرتك مش ناويه تخليها نهايات ولا عندك نيه تسيبي اي اخلاق بينا اصلا
ميرا ردت بضيق وقالت..... كل ده علشان بحبك يا ادهم...ده انا كل اللي عايزاه منك فرصه..فرصه واحده اصلح فيها كل اللي مش عاجبك في حياتنا
ادهم نفخ بزهق وقال...ميرا انا تعبان... مرات اخويا كانت في المستشفى ولسه راجعين حالا مدخلناش البيت ..فلو سمحتي مش وقت اي كلام دلوقت
ادهم فضل يكلمها في الجنينه
وسليم اول ما نزلو من العربيه
سبقهم ودخل الفيلا غضب شديد من كل اللي
حصل
بس تفاجئ بشده لما لقى غاده قدامه في البيت وفي ايدها علبه هدايا
غاده اول ما شافته قالت بابتسامه ....كده برضو تقولي هوصل مشوار وارجع ولا سالت فيا...حتى مكالماتي مش بترد عليها ده احنا لسه يا دوب مخطوبين امال لما نتجوز بقى هتعمل فيا ايه و....
بس قطعت كلامها لما مشاعر دخلت وراه وهيه شايله ابنها
غاده اتصدمت جدا بوجودها ووقعت العلبه من ايدها وقالت ...مشاعر !!!
مشاعر كمان اتصدمت بشده من الكلام اللي سمعته منها وووو
بتتجاهلني كده واحنا لسه مخطوبين امال لما نتجوز هتعمل ايه بقى ...مشاعر اول ما سمعت الجمله دي بقت تجاهد علشان دموعها متنزلش
غاده اتصدمت بشده وقالت...مشاعر...ازاي..ازاي ايه اللي جابها هنا يا سليم
سليم لسه هيرد مشاعر قالت بدهشه وغضب....انا ايه اللي جابني هنا ....دي بتقول ايه دي.... انتي عبيطه يا بت انتي ولا ايه
وبصت لسليم وقالت بحده.... وانت...ايه اللي سمعته ده... مش ناوي تشرحلي مين الهانم وبتقول ايه
سليم حط اديه في جيوبه وقال بمنتهى البرود.... لا مش ناوي...واطلعي على اوضتك... ده حوار ما يخصكيش... ولازم تعرفي انك موجوده هنا عشان ابني وبس ..يعني خدامه واقل
مشاعر اتسعت عيونها بدهشه رغم ان حياتها معاه شبه منتهيه لكن عمرها ما تخيلت انو يحرجها كده قدامها او قدام اي حد ....لان دي حاجه عمره ما عملها
نزلت دموعها وهي بتبص لها بابتسامة سخريه وقالت... معاك حق.... انا هستنى منك ايه اصلا غير كده ...تتهنوا الف مبروك
قالت كده وطلعت على اوضتها وسليم كان متابعها بعيونه وهو بيضغط على اعصابه مش قادر يستحمل دموعها وكسرتها قدامه بس اللي عملته مش قادر يتخطاه
بص لغاده اللي كانت بتبكي وقال بزهق... بتبكي ليه انت كمان....ما انت عارفه اني متجوز ...في ايه هو اي افلام وخلاص
غاده بصتلو بدهشه وقالت ....افلام ....انت بتسمي الموقف الزباله اللي احنا فيه ده افلام .....هو انت مش قلت لي ان مراتك خلاص ما بقتش تهمك.... ومن ساعه ما سابت البيت من غير ما تقول لك اعتبرتها مش في عصمتك...ازاي دلوقتي جايبها على البيت ....ليه
مقولتليش اصلا انك لقيتها
وسيطرت المشاعر حصريا بقلم...زهرة الربيع
سليم اتنهد وحاول يهدى وقال.... ما تكبريش الموضوع ياغاده انت سمعتيني قلت لها ايه... هي موجوده هنا علشان ابني وبس ...انتي عارفه ان مشاعر لما مشيت كانت
واقرب منها جامد وبقى يلف خصله من شعرها بين صوابعه وقال بابتسامته تسحر.... اكيد ما يرضكيش ان حبيبك يزعل على ابنه ويبقى بعيد عنه ....عشان انتي بتحبيني مش كده ولا ايه
غاده مسحت دموعها بكفها زي الاطفال وقالت بسرعه.... طبعا بحبك.... ايه السؤال ده اصلا
سليم ابتسم ابتسامه جميله وقال ....طيب طالما بتحبيني يبقى اكيد هتستحملي معايا ظروفي انتي وعدتيني تقفي جنبي ..وتاكدي ان مشاعر ما بقتش تهمني من اول ما مشيت من البيت وقصتها معايا انتهت ...هي دلوقتي زيها زي اي مربيه اطفال لابني.... انا حاولت اخليه بعيد عنها بس بيعيط من امبارح واضطريت ارجعهولها.... ممكن بقى بلاش دموعك دي علشان بتوجعني ...بلاش ننكد على نفسنا على امور تافهه ...انا قلبي معاكي انتي وبس
ابوه وامه في الوقت ده كانو واقفين عند الباب وسمعو كل الحوار من اوله
نادر هز راسه بياس وقال بصوت عالي.... انا هطلع اشم هوا في الجنينه يا هدى ...مخنوق..... منوره يا غاده يا بنتي
قال كده بمنتهى الضيق وطلع
وهدى كمان قالت بسخريه....استنى خدني معاك يا نادر
وطلعت وراه
غاده بصت لطيفهم باستغراب وقالت.... هم مالهم .. في ايه
سليم ابتسم وقال ....ما فيش يا قلبي..هما كده بيتخنقو من اقل حاجه...السن بقى له ظروفه.... متحطيش في بالك
غاده ابتسمت وقالت.... طيب يا سليم ..انا تعبانه دلوقت وهمشي .. بس مش هستغنى عن انك تتعشى معايا النهارده بالليل زي ما وعدتني
سليم ابتسم وقال..اكيد..اصلا انتي وحشاني من دلوقت
غاده ابتسمت
ولسه هتمشي بصتلو وقالت بتردد ...انا...احم
...انا
مش محتاجه اسالك طبعا ...بالنسبه لمراتك... اكيد مش هتقعد معاها في نفس الاوضه صح
سليم ضحك بخفه وقال.... اوبا دي غيره دي ولا انا بحلم
غاده قالت بدموع....سليم بلاش برود بقى.... اكيد طبعا بغير ومستنيه بفارغ الصبر اليوم اللي هبقى فيه مراتك زيي زيها
سليم اتنهد وقال بسخريه.... انت هتبقي مراتي ...بس اكيد مش عايزك تبقي زيها...... اللي هي عملته كفايه قوي
غاده ابتسمت وقالت.... انا بحبك قوي يا سليم..... بحبك من زمان.. وما صدقت انك اديتني فرصه...و انا هثبت لك قد ايه استاهلها.... عن اذنك
قالت كده وخرجت وسليم اتنهد بخنقه وقعد على الكرسي ومسح على وشه بضيق شديد
في الوقت ده دخل ادهم وهو
بيقول باستغراب..... هي غاده كانت هنا...ومشاعر شافتها
سليم قال بخنقه وسخريه .....لا الحمد لله خبيتها في جيبي مشافتهاش
وكمل بضيق وقال..... ما طبعا اكيد شافتها ...يعني ده سؤال
ادهم قال ..ياخبر ...وانت عملت ايه ... عرفت يعني انها بقت خطبتك
سليم وقف وقال بزهق...عرفت ...اصلا مسيرها هتعرف لو مكانش انهارده هيبقى في اي وقت..... انا وغاده هنتجوز ....اكيد مش هحطها في علبه يعني
و لسه هيمشي ادهم وقفه لما قال..... هو انت لسه مكمل في الجنان بتاعك ...لسه مصر تتجوز غاده حتى بعد ما مراتك رجعت
سليم قال بضيق...وايه اللي جد
ادهم قال بسرعه....سليم متخليش غضبك يسيطر عليك...انا اخوك ...مش بس اخوك احنا تؤم ياسليم...كنا تؤم ملتصق كمان...عارف بيقولو ان التؤام من النوع ده بيحسو ببعض...وانا مش بس حاسس انا متأكد انك لسه بتحب مشاعر لسه بتتمناها بلاش العند ده
سليم غمض عنيه بتعب من كل شئ وقال ...ادهم حبيبي انا تعبان خالص ...وعايزه ارتاح ابن اخوك مخلانيش نمت الليل كلو.... نتكلم وقت تاني ماشي
ادهم قال بسرعه...بس يا سليم
لكن سليم قاطعو وهو طالع على اوضتو وبيقول ...ادهم..مصدع
قال كده وطلع ينام وادهم ضرب
كف على كف وقال ...ربنا يهديك يا سليم
ودخل اوضتة هو كمان وخد حمام وبدل هدومه ولسه هيطلع على شغله شاف الكارت على الكومود نفسه اللي اديتهوله لبنى والدة رحمه و في
كل ارقامهم
مسك الكارت وهو بيفتكر اللي حصل يومها وشكل رحمه مش مفارق خياله كانت مرعوبه منه وكانه فعلا اذاها... كل اللي حصل يومها كان غري
رحمه هزت راسها بالموافقه وقالت.... عارفه ما تزعليش مني انا مش ببقى قاصده ازعلك
لبنى باست جبينها و لسه هترد سمعو صوت التليفون
ولبنى كانت هتقوم بس رحمه قالت.... خليك انت يا ماما
وراحت ردت وقالت.... الو
ادهم ارتبك جدا لما سمع صوتها وقال بتوتر.... الو.... انسه رحمه
رحمه قالت باستغراب... ايوه ...مين حضرتك
ادهم ابتسم وقال ...كويس انك بخير
رحمه استغربت اكتر وقالت..... انا بخير الحمد لله.... بس مين معايا
ادهم قال بتوتر.... انا ادهم
رحمه ضحكت بخفه ضحكه وقعت قلبه وقالت .....تشرفنا يا سيدي ..بس ادهم مين بردو
ادهم نطق بالعافيه وقال ....انا احم ...كنا اتقابلنا امبارح و حصل سوء تفاهم بيننا.... يعني حضرتك الظاهر كنتي تعبانه او فهمتيني غلط او....
احتدت عيون رحمه بغضب شديد وقاطعته بصوت مريب وقالت.... وليك عين تتصل كمان يا حيوان
اما عند مشاعر كانت قاعده بترضع ابنها وهي بتبكي وبتفتكر كل لحظه جميله عدت بينها وبين سليم وحاسه بنار في قلبها لمجرد انها عرفت انه هيتجوز
سليم كان رايح ينام وسمع صوت بكاها من اوضتها قرب من الباب وفتحوا بدون اي استئذان
مشاعر اتخضت لما شافته وخبت نفسها بسرعه وقفلت زراير فستانها وهي بتقول بذهول....ايه ده...انت ازاي تدخل بالشكل ده ...داخل زريبه
سليم ابتسم بسخريه لانها غطت نفسها منو وقرب منها وقال ببرود.....لو ابنك كان بيتكلم كنت خليته فكرك احنا جبناه ازاي
...عشان شكلك نسيتي يعني وبتغطي نفسك عني
مشاعر بصتلو بغيظ من قلة ادبه وقالت ....بلاش قلة ادب...و ما تفتحش الباب وتدخل بالشكل ده تاني ....مش معنى اني لسه على زمتك تقوم تدخل بالشكل الهمجي ده
سليم قال بسخريه...والله مش مضطر افكرك ان ده بيتي وحر فيه ادخل مكان
ما احب بالطريقه اللي احبها
مشاعر قالت بحده.....شكلك انت اللي ناسي انك جبتني هنا وغصب عني.... انا كنت قاعده بابني بعيد عنك وعن سخافتك طالما حضرتك تعبت نفسك وجيت لحد هناك علشان عايز ابنك جنبك يبقى من حقي توفر لي مكان فيه خصوصيه ليا
سليم بص لها بدهشه وضحك جامد وقال..خصوصيه..هو احنا فيه بنا الكلام ده
وحط ايده عليها وقال بوقاحه ..شكلك نسيتي اللي كان ....والدلع بتاع زمان
مشاعر دفعت ايده وقالت بغضب...قولتلك لم نفسك
سليم ابتسم بسخريه وقال...على العموم متخافيش..٠ هتاخدي خصوصيتك براحتك خالص..لاني مبقتش طايقك ولا ناوي اقربلك الفتره دي اصلا
قال كده ولسه هيمشي بس مشاعر ضحكت من كلامه وقالت....الفتره دي ..ده ايه الكرم ده كلو
واتقدمت عليه وبصت لعيونه بقوه وقالت..انت لا هتقربلي الفتره دي ولا بعد عشر سنين حتى سامع..وعايزه اتطلق ..قراري مش هرجع فيه..... اصلا مش حابه اعطلك انت راجل دلوقت خاطب وهتتجوز ومش عايزه اعملك وجع دماغ
سليم بصلها جامد وقال باستفهام....غريبه محستش ان الموضوع فاجأك ولا سألتي ازاي وامتى
مشاعر قالت بسخريه...واسال ليه كل واحد حر في حياتو انا غايبه عنك سنتين واكيد مش حاطه في خيالي انك قاعد عايش على ذكرى حبنا ومخلص ليا..انا كنت متوقعه انك اتجوزت مش حايلا خاطب...عموما المهم عندي اني اتطلق علشان اشوف حياتي انا كمان
سليم حس بغيره شديده من مغزى كلامها بس اصتنع البرود وقال ...اممم تشوفي حياتك.... طيب شوفي يا شاطره ..انتي ملكيش اي حياه غيري...وانتي عارفه كده كويس...لو شاكه مجرد شك ان بالساهل كده هطلقك مكنتيش هربتي كنتي واجهتيني باللي زعلك ايا كان وطلبتي الطلاق ..لكن انتي عارفه كويس ومتاكده ان نجوم السما اقربلك
مشاعر لمعت الدموع في عيونها وقالت...يعني ايه...انا عايزه اتطلق.... بكرهك مش طيقاك يا اخي ..وسيادتك كمان معندكش وقت وفورا خطبت عايز مني ايه بقى
قرب منها قوي وقال.... مالك.....غيرانه
مشاعر لسه هترد قال بمكر . ايه السؤال الغبي ده ...اكيد غيرانه طبعا...بس غيرتك مش في محلها ....الناس تغير وتقارن لما يكون فيه تقارب حتى...لكن غاده فين وانتي فين....ولا قعدتك هنا وسط البشوات نستك انك بنت السواق
مشاعر بصتلو بصدمه كانت دي اول مره يكلمها كده وقالت بغضب وحده...السواق ده انضف منك وعيشته اكرم من عيشتك...على الاقل عمره ما كان ينكر الجميل....ومتنساش يا سليم بيه طلعت ولا نزلت هيفضل كرمه دين في رقبتك...ابويا انا السواق مات علشان يحمي حضرتك ياباشا..مات وهو واقف قدامك وفداك بروحه ولا نسيت
سليم حاول ميبينش تأثره بكلامها ودموعها وقال...منسيتش طبعا..بس كل اللي قولتيه ده ميغيرش حقيقة انو سواق..انا مقولتش حاجه غلط..هو عمل موقف شهم معانا وكان يستاهل عليه مكافاه كويسه ...ولانك بنتو الوحيده وعلشان اردله الدين اتجوزتك كده خالصين وذياده
مشاعر نزلت دموعها وقالت...ياريتك كنت قولتلي كده من الاول.... لكن لعبت عليا دور العاشق وانا الهبله صدقتك
سليم ابتسم بسخريه وقال..قولتيها بنفسك..هبله ...ده مش ذنبي ...المهم انا مش جاي علشان
اتساير معاكي .. جيت اسألك سؤال واحد.... كتبتي ابني ازاي على اسمي من غير وجودي...حاليا مفيش طفل بيتكتب من غير علم ابوه او حد من اهله ..كتبتيه ازاي
مشاعر بصتلو
بتوتر وفضلت
سليم ابتسم بسخريه وقال..هو السؤال صعب للدرجه دي
مشاعر قالت بضيق..لا مش صعب... اتصرفت...مش انت ديما تقول اللي يدفع ميتوهش
ضحك بسخريه وقال...وانتي حيلتك ايه تدفعيه يا مقشفه ...وبصلها من فوق لتحت بوقاحه وقال...محلتكش غير جسمك ومعتقدش العمله دي تنفع في موضوع زي ده...المهلبيه مبتمشيش في الاوراق الحكوميه
وسيطرت المشاعر حصريا بقلم .....زهرة الربيع
بصتلو بغضب وغيظ من وقاحته وقالت بنفاذ صبر..اطلع بره..اطلع بره متعليش صوتي مش عايزه افزع الولد.. يلا اطلع
سليم اتنهد وقال...على العموم كنت متاكد مش هاخد منك اي اجابه ...بس كل اسألتي هعرف اجابتها بنفسي... اسيبك انا لخصوصيتك ..بس خدي بالك متناميش على السرير لاحسن يفكرك بخصوصيتنا سوا
ولسه هيطلع مشاعر قالت بسرعه...هو انت ...انت ليه مسألتنيش هربت ليه
سليم حط اديه في جيوبه وقال من غير ما يبصلها ...لو سالت هتجاوبي
كتفت اديها وقالت بغضب..لا طبعا
ابتسم بسخريه وقال...يبقى ملوش لزوم اسأل..انتي عارفه بصدع بسرعه....و زي ما قولتلك اسالتي هعرف اجيب اجابتها بنفسي
قال كده وخرج وهيه قعدت على السرير بغضب وغيظ شديد
سليم كان هيروح ينام شويه بس افتكر شغل مهم لازم يعمله نزل ونادى على واحده من الخدم وقلها شوية تعليمات ولسه هيخرج كان فيه شاب في العشرينات بينضف في البيت
سليم اول ما شافه اتخنق قرب منه وقال بضيق....انت ايه الي جابك تاني
الشاب بصلو وابتسم ببرود وقال....سمعت ان اختي رجعت البيت وجيت اشوفها.... وطلبت من نادر بيه ارجع الشغل وقالي مفيش مشكله
سليم بصلو بغضب شديد وقال بتهديد ...نادر بيه اه...طيب لامره الالف ياحبيبي بلاش انا...بلاش انا بذات نابي ازرق وهيوجعك ماشي يا حلو
الشاب ابتسم ببرود وقال....والله يا سليم باشا محدش عارف ..وقت الجد الكل بيطلع عندو انياب ويمكن نابي يطلع بيوجع اكتر مين عارف
سليم بهتت ملامحه وحاول يسيطر على غضبه بالعافيه وخرج وهو متعصب جدا
فوق عند مشاعر كانت شايله ابنها و بتبصلو بدموع
قامت فتحت وكانت الخدامه قالت بتوتر...مشاعر هانم بستأذنك تسيبي الاوضه دي معلش وتروحي الاوضه الصغيره اللي جمبها
مشاعر بصتلها باستغراب وقالت..ليه ...هتعملو تجديد يعني ولا ايه
الخدامه بلعت ريقها وقالت بتوتر.....لا حضرتك خدي كل حاجتك لانك هتنقلي.... سليم باشا قال انضف الاوضه دي لان المدام الجديده عيزها وقال حضرتك تروحي الاوضه التانيه دلوقتي لانها هتيجي معاه بالليل بعد ما يتعشو تشوفها وتصورها علشان الديكور
مشاعر اتصدمت باللي بتسمعه واحتدت عنيها بغضب ميتوصفش ووووووو
سليم بيه بيقولك تفضي الاوضه لمراته الجديده هي عايزاها واختارتها...ولازم حضرتك تروحي الاوضه الثانيه
مشاعر بصت لها بذهول وقالت بانفعال... نعم.... هو قال لك كده
الخدامه بلعت ريقها وقالت بتوتر .... اه والله يا هانم ....معلش طاوعيه دي شكلها عين و صابتكم والله ..بكره يعرف قيمتك ويرجعلك
مشاعر كانت هتتجنن من وقاحة سليم معاها ومتأكده انو قاصد يزلها وبس قالت بغضب...طب اسمعي
يا ابتسام لما يجي الباشا قولي له اني مش هسيب اوضتي لاي حد...والهانم بتاعته تشوف لها اي اوضه تانيه وقوليلو يتقي شري هو عارفني كويس
ابتسام اتوترت قوي و لسه هتتكلم مشاعر قالت بسرعه..... ما تخافيش... انتي ما لكيش دخل بكل ده... انتي وصليلو الرساله وبس
ابتسام قالت بتوتر.... اصل يا هانم هو...احم هو هيجيبها معاه علشان تشوف الاوضه...ينفع يعني اقوله
كده قدامها
مشاعر ابتسمت بخبث وقالت.... وده المطلوب قولي له عادي ....و قولي له كمان كل واحده تقعد في الاوضه اللي تليق بيها والاوضه الصغيره كتيره قوي على مراته الجديده
الخدامه هزت راسها بيأس ومشيت
ومشاعر قفلت الباب بغيظ وقالت.... ماشي يا سليم ....بسيطه ومسكت التليفون عملت مكالمه وقالت...خالد
عامل ايه ياحبييي ... انا مشاعر.... اخبارك ايه وحشتني قوي
وسمعتو شويه وقالت.... ايه ده بجد انت تحت
وكملت باستغراب وقالت ....وسليم شافك .....يعني هو موافق انك تفضل هنا في الفيلا
وسمعتو شويه وقالت.....طب بقول لك ايه ..انت وحشتني موت اطلع عايزاك ضروري
وقفلت التليفون وابتسمت بخبث
عند ادهم بلع ريقه بتوتر من زعيق رحمه في التليفون
اول ما عرفت انو هو اللي بيكلمها بقت تزعق وتشتم ومش قادر يهديها قال بتوتر شديد.....يا انسه اهدي شويه هنتفاهم.... اقسم بالله انتي فاهمه غلط ....انا بس كنت.....
لكن للاسف ما استنتوش يكمل وقالت بغضب شديد....عارف لو اتصلت هنا تاني ياحيوان هعملك محضر ازعاج وامرمطك ....متفتكرش اننا علشان سكتنا مره هنسكت كتير...عالم وسخه
قالت كده بمنتهى الانفعال ...وقفلت السكه في وشه
ادهم داس على اسنانه بغيظ شديد وقال لنفسه.... انا الغلطان ...عيل رخيص اصلا ....هو مين يتصل على مين
وحط التليفون في جيبه وطلع بضيق شديد ساب البيت كلو وخرج و لسه هيركب عربيته اتفاجئ بعربيه ميرا ..ونفخ بضيق شديد
ميرا نزلت واتقدمت عليه بسرعه وقالت .....كويس اني لحقتك محتاجه اتكلم معاك و.. ياخبر ايه
اللي في وشك ده مين بهدلك كده
بقلم...زهرة الربيع
ادهم اتنهد وقال ...عادي حادث بسيط
ميرا شهقت بخوف وقالت ...حادث...ومقولتليش ليه يا ادهم
ادهم اتنهد وقال بخنقه....جايه ليه يا ميرا
ميرا حمحمت بحرج وقالت...تمام....ممكن نروح اي كافيه نتكلم
ادهم قال بضيق.....بش انا قلت لك ما فيش حاجه بينا تتقال لو سمحتي كفايه كده
ولسه هيركب عربيته مسكت ايده وقالت بسرعه ودموع ....يا ادهم ارجوك خلينا نتكلم مره واحده .... لو سمحت
ادهم مسح على وشو بخنقه وتعب وقال.... طيب اتفضلي نتكلم جوه
ميرا قالت بسرعه.... لا فيه كافيه قريب حلوه قوي تعالي نقعد فيه علشان ناخد راحتنا
ادهم هز راسو بالموافقه وقال....تمام ... بس بسرعه علشان انا متاخر اصلا
ميرا ابتسمت بحماس وسعاده وطلعو هما الاثنين في العربيه
عند سليم كان في الشركه بيكلم طه وقال بجديه .. تغطس وتقب وتعرفلي مين اللي كان بيساعد مشاعر ومين كتبلها الولد ....عايز كل
اخبارها من لما اختفت لحد ما لقناها فاهم
طه قال بسرعه...تحت امرك
سليم قال وهو بيخلص الورق اللي قدامه...ها قولي خدت سلفه ليه
طه قال بتوتر...اصل يعني ...
وشاور بايده على بطنه علامة قوس
سليم بصلو بسخريه وقال..ايه ده عندك انتفاخ
طه قال بسرعه..لا ياباشا ... حامل
سليم قال بتريقه..ايه ده بجد.... طب جيت الشغل ليه مش كنت ترتاح الفتره دي
طه قال بسرعه...لاياباشا مش انا... دي المدام..حامل هيجيلنا سليم صغير
سليم ضحك بخفه وقال...طيب ربنا يقومها بالسلامه ياسيدي..وبطل هطل ولما تحتاج فلوس تيجي تقولي وتاخد اللي عايزه كلو ....بلاش شغل الرسميات ده
طه قال بحرج...مهو الواحد محرج منك ياباشا ....خيرك مغرقنا
سليم قال بسخريتو المعتاده..معلش تعالى على نفسك واشتريلك عوامه...يلا خد الورق ده خلص وعدي على الخزنه خد اللي تحتاجه
طه ابتسم بامتنان وقال...ربنا يخليك لينا
ولسه هيخرج افتكر حاجه ورجع وقال بتوتر...اه صحيح حازم بيه بره
سليم نفخ بضيق وقال. ... خليه يدخل
طه خرج وسليم ابتسم بسخريه وحزن.... اللي قاله طه فكره بوقت ما عرف ان مشاعر حامل ...كان اسعد ايام حياته ...فكر وخطط ورتب ازاي هيوثق كل دقيقه من حملها.... ويعيش مع ابنه كل لحظه حتى قبل ولادته..... بس كل ده اتبخر فجأه في نفس الاسبوع اللي عرف فيه بحملها صحي ملقهاش
فاق من شروده على دخول راجل في ال 50 سلم عليه بخنقه وقال ...مبروك رجوع المدام..و مبروك عليك البيبي كمان
سليم ابتسم بسخريه وقال... الله يبارك فيك في حازم بيه... لو
جاي علشان الموضوع ده فانا وضحت لبنت حضرتك اللي حصل ...
بس حازم قاطعه وقال بمكر ...لا انا مش جايه علشان الموضوع ده انا جاي اراجع الاوراق والحسابات واشوف شركتي.. هو انا مش ليا النسبه الاكبر هنا في الشركه ولا ايه ...ولا علشان انا سايبك تتصرف زي ما انت عايز براحتك وبقول نسيبي وجوز بنتي وما تفرقش يبقى ما ليش الحق اجي افتش
سليم ضحك وقال... اكيد لك الحق... وكل الحق ...حالا نخلي الشباب يجيبوا لك كل الاوراق ....ولو اني شايف ان الكلام ده ما لوش
لزوم بينا لان كلو واحد فاهم قصد التاني كويس
حازم قال بسرعه .......عليك نور كل واحد فاهم التاني كوبس.....والكلام اللي انت قولتو لغاده ما يدخلش ذمتي بمليم .....كل الدنيا عارفه حضرتك كنت بتحب مراتك القديمه ازاي ما توهمنيش انك هتقعد معاها في بيت واحد بس علشان ابنك ومش هيبقى في بينكم اي حاجه تانيه
سليم رجع على الكرسي لورا وابتسم بسخريه وقال.... وافرض كان فيه..... ايه المانع ان الواحد يبقى متجوز اتنين او ثلاثه مدام هيعدل بينهم وهيبقى قد المسؤوليه ايه المشكله
حازم ابتسم
بسخريه وقال.... المشكله انه ما هيبقاش في اي عدل ....متحاولش تفهمني انك هتعامل غاده بنتي زي ما بيتعمل مراتك الولى .... وهفترض ان كلامك صح ايه اللي يجبر بنتي تتحمل واحد متجوز قبل كده ومخلف اديني سبب واحد
سليم ابتسم وقال بثقه...بنتك هتتجوز سليم النمس...... السبب ده مش كفايه
حازم ضحك
سليم كتم غيظه بالعافيه وقال..... ما تقلقش يا حازم باشا ان شاء الله بنتك هتبقى مرتاحه.... انا ومشاعر ما بقاش في بينا اي حاجه.... وبنتك هتكون الاولى والاخيره حتى لو كنت متجوز 10 غيرها
حازم ابتسم بسخريه وقال .....هنشوف ....الايام هتكشف كل حاجه
قال كده ومشي و سليم دفع كوبايه القهوه من قدامه وقعها على الارض كسرها بغضب شديد وغيظ من تهديداته الواضحه اللي ما قدرش يرد عليها
عند مشاعر كانت رايحه جايه في الاوضه بغضب والباب خبط جريت فتحت وكان خالد
قالت بسرعه ودموع .....وحشتني يا حبيبي.... وحشتني قوي
خالد بقوه وقال... انتي وحشتيني اكتر يا اغلى اخت في الدنيا
مشاعر ابتسمت و لسه هتبعد قال ......خليكي شويه وحشاني قوي ما تبعديش لسه مشبعتش منك
مشاعر ضحكه وبعد كده بعدت وقالت ....يا ابني خلاص كفايه..... طول اليوم
خالد قال بابتسامه...و فيها ايه مش اختي ووحشاني...بس انا زعلان منك جدا معقوله تعملي فيا كده.... تمشي من غير
حتى ما اعرف انتي فين... هنت عليك يا مشاعر
مشاعر ابتسمت وقالت... مش انا بعتلك طمنتك عليا
خالد قال.....ايوه.... بس ما رضيوش يقولوا لي مكانك فين
مشاعر ابتسمت وقالت....معلش ياحبيبي حقك عليا...كنت متوقعه هقدر ارتاح من وجع القلب ده...عموما اديني كويسه قدامك اهو
وجابت ابنها وقالت بسعاده..... شوف يا حبيبي ده خالك حبيبك ولسه هتحطه من بين ايديه خالد بعد وقال بضيق .....جميل ما شاء الله ....ربنا يخليه لك
مشاعر استغربته وقالت....خالد يا حبيبي اختلافك وزعلك مع سليم حاجه وابني حاجه تانيه..... ده ابن اختك علشان خاطري ما تدخلوش في زعلك منه.... انا كمان زعلانه من سليم بس نادر ابني بره الحسابات دي
خالد ابتسم وقال.... يا حبيبتي ابدا مش زعلان .....تعالي
اقعدي جنبي طمنيني عليكي انتي وحشاني قوي
مشاعر ابتسمت وقالت.... انت اكثر ....ابدا كنت قاعده في امبابه وكانت الدنيا تمام بشتغل في محل هدوم وفيه واحده جارتنا كانت طيبه قوي ابنها كان شغال معايا في نفس المحله وكان يوصلني وكان انسان كويس زيك بالظبط وهي كانت تساعدني حتى لما جيه معاد ولادتي وقفت معايا وساعدتني ...لحد ما كل حاجه اتقلبت لما قدر يوصل لي وزي ما انت شايف مش عارفه ايه اللي هيحصل
خالد قال بسرعه.... انتي لازم تطلقي منه
مشاعر اتنهدت وقالت.... ده اللي بحاول اعمله ....بس مش راضي يسيبني في حالي
خالد قال بسرعه .....حبييتي هو ايه السبب اللي خلاكي زعلتي منه وسيبتيلو البيت.... انا اخوكي لو ما
كنتيش تحكي لي هتحكي لمين
مشاعر اتنهدت بحزن شديد وقالت....معلش سيبني دلوقت ياخالد... لما ابقى قادره اتكلم اكيد هحكي لك انت اول واحد
خالد اتنهد وقال.....وانا هستناك يا حبيبتي..... طيب كنتي قولتي لي انك عايزاني..خير
مشاعر ابتسمت بخبث وقالت ....فعلا عايزه منك خدمه محدش هيعرف يعملها غيرك انت وبس.... ركز معايا وترطق لي ودانك كويس
عند ادهم كان قاعد ما ميرا على الكافيه وطلبلها عصير بدون سكر لان نسبه السكر عندها اوقات مش بتبقى مظبوطه... ودايما بتشربوا كده
ميرا ابتسمت وقالت....لسه فاكر اني بشرب العصير من غير سكر
ادعم اتنهد وقال..... عادي يعني ما عنديش زهايمر لسه .....كنت عايزه تقولي ايه معلش مستعجل
ميرا اتنهدت وقالت..... عايزه اقول اني لسه بحبك ...وما عرفتش احب غيرك....ارجوك يا ادهم خلينا ندي نفسنا فرصه....احنا اتسرعنا لما اتطلقنا
ادهم بصلها بدهشه وقال....اتسرعنا ايه...احنا متطلقين من تلت سنين يا ميرا ....مش امبارح يعني علشان تكلمني في فرص ....احنا متسرعناش.. ما تسرعناش ابدا ...احنا تسرعنا لما اتجوزنا .....كل افكارنا مش واحده و حياتنا مختلفه تماما....انتي كنتي طول اليوم في شغلك وبترجعي اخر الليل تسهري مع اصحابك...و طبعا كل ما اتكلم تقولي دول صحابي..اكيد مش هتحرمني منهم..وانا كنت بقول عدي معلش ما تزعلهاش واجي على نفسي مره واتنين وعشره ..ولا لاقي زوجه تفهمني ولا ست بيت تخلي بالها ليا ولا حتى فاضيه تديني من وقتك شويه ...وبردو كنت اعدي ...بس اللي عملتيه اخر مره ميتعداش ..انا ما اقبلهوش على نفسي ولا اي راجل عنده ذر دم يقبله على نفسه
بقلم...زهرة الربيع
ميرا قالت بضيق....
انت اللي كبرت الموضوع على فكره.... ما انا ممكن اعتبر انك بتشك فيا ...وكده يبقى الحق عليك.... قولتلك كنا عاملين حفله وسهرنا جامد وما حسيناش بنفسنا وكلنا نمنا ماكنتش لوحدي كان فيها بنات كتير صحابي
ادهم قال بسرعه .....بنات كتير وبس..لا كان فيها شباب كتير كمان.... صحابكم .... يعني انا اكون مستني حضرتك وعمال ارن عليك ومش عارف حضرتك اتأخرتي ليه ... وانت قاعده بتسهري .... وانا الف مره قلت
لك ان ده حرام وما ينفعش معايا...... ورغم انك خبيتي عليا انك بتشربي الزفت ده من قبل ما نتجوز لكن سكت علشان وعدتيني انك هتبطليه....و بعد كل ده الاقي حضرتك نايمه لي علشان سهرتو جامد ومحستوش بنفسكم....لا مقدرش.... الطريقه دي ما تنفعنيش مش شبه حياتي ....مش شبه اللي اتربيت عليه ....اسف ما اقدرش استحملها ...وانا ما طلقتكيش من الاول للاخر قلت لك تختاري بين الحياه دي وبين جوازنا.... وانتي قلت انك ما تقدريش تسيبي الشله بتاعتك.... خلاص مش شلتك معاكي دلوقت زعلانه ليه
ميرا قالت بسرعه ودموع ...طيب ..طيب خلينا نرجع وهوعدك مش هكلمهم تاني
ادهم بصلها بدهشه وقال ....هو الجواز والطلاق حاجه سهله كده عندك ...متاثرتيش باللي حصل ...اللي اتكسر بينا ميتصلحش لمجرد اني ارجعلك ....اللي حسيت بيه لما شفتك في الشقه هناك وانتم على الارض مش هتفهميه مش هتحسيه ..شعور صعب..قرف واشمئزاز ...مش قادر انسى...ده انتي مشيتي معايا وانتي مش حاسه بالدنيا من كتر السكر .... المنظر مش هيتمحي من خيالي بالسهوله دي ولا هقدر انسى لما قولتي لي اني متخلف ورجعي وشكاك ولا كمان هنسى انك فضلتي صحابك وحياتك على جوازنا
ميرا قالت بضيق ....انت مش شايف انك اديت الموضوع اكبر من حجمه ...احنا كلنا متعودين نسهر وننام على البيسين كده كلنا مكنتش لوحدي ... ومكناش فوق بعض ولا قريبين كنا نايمين على الارض عادي الفاظك مش لطيفه على فكره
ادهم بصلها بدهشه وضحك بخفه وقال....هو كل اللي لفت نظرك في الموضوع ان الفاظي مش لطيفه ...بس كده...طيب عموما انا مكنتش متوقع غير كده ..هقولك حاجه اخيره حاولي تشيليني من دماغك ...صدقيني اسهل بكتير من اني انسى اللي حصل
قال كده ومشي وهي بقت تزعق وتقول..ادهم..ادهم استنى هنا لسه مكملناش كلامنا..ادهم ...طب مش هنساك يا ادهم انت جوزي مش هنساك سامع
ادهم كان سامعها بس مردش خرج بسرعه وخنقه ولسه هيشغل عربيته اتصدم بشده لما شاف رحمه داخله مكان لتعليم الباليه للاطفال
ابتسم بدهشه وكان هيناديها بس خاف تعمل مشكله ...لقى نفسه تلقائيا بيروح وراها
دخل المكان وشافها مع بعض الاطفال الصغيرين وكانت بتعلمهم باليه وبترقص بخفه ورشاقه ومندمجه معاهم بارتياح شديد
فضل يبص عليها وعيونه بيلمعو باعجاب وسعاده لانو رجع شافها وبقى يقرب منها واحده واحده بتوهان
رحمه كانت مغمضه عنيه ومندمجه في الرقصه وهي بتلف اصتدمت بيه وكانت هتقع وهو تلقائيا سندها
وكانت حركه غير موفقه نهائيا منو.... لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين... بس بغبائه اتلدغ
رحمه اتسعه عيونها بشده لما شافته قدامها واتغيرت نظراتها من صدمه لغضب ما يتوصفش في ثواني
عند سليم كان راجع البيت هو وغاده اللي كانت مبسوطه جدا لانها هتشوف اوضتهم وهتختار لها الديكور على زوقها وفرحانه اكتر انه فضلها على مراته الاولى وقلها انها هتاخد اكبر اوضه في البيت
سليم اول ما دخلو نادى الخدامه وقال.... ها يا ابتسام...عملتي زي ما قلت لك
ابتسام بلعت ريقها بتوتر وقالت...هو..هو يعني
سليم قال بضيق...انجزي متهوهويش
ابتسام قالت بارتباك...الست مشاعر..احم ما رضيتش تطلع من الاوضه..و قالت ان حضرتك تاخد المدام على اوضه تانيه
سليم احتدت عنيه بغضب وحاول يهدى وقال بغيظ مكبوت ...هيه قالتلك كده
ابتسام كانت هترد بس قاطعتها والدته اللي كانت سمعاهم وهيه قاعده بتعمل مفرش تركو لان دي هوايتها المفضله و قالت بسرعه وخبث...مقالتش كده بالظبط يا سليم علشان ما نظلمهاش.... هي قالت كل واحد ياخد اوضه على قد مقامه وعروستك الجديده كتير عليها قوي الاوضه الصغيره
وبصت لغاده اللي اندهشت من كلامها وقالت .....ما تزعليش يا حبيبتي ده هي اللي قالت مش انا
سليم بص لوالدته بغيظ وقال ....ماما وبعدين
و بص لغاده وابتسم بهدوء وقال ....يلا علشان تشوفي اوضتك اللي قولتلك عليها
واخذها من ايدها وطلع
هدى قالت بقلق...يامصبتي شكلها ذادت قوي
وبصت لنادر وقالت ...نطلع نشوفهم ولا ايه انا خايفه على
مشاعر
نادر ضحك وقال ....خافي على ابنك اولى
فوق عند مشاعر
مشاعر اتفزعت ووقفت وهي بتبص له بذهول وغضب وهو ابتسم بسخريه وقال .....شوفي يا غاده دي هتبقى اوضتك ...انت هتهتمي بالديكور.... وانا ههتم بالنضافه اصلي بقالي يومين شامم للاوضه ريحه وحشه اوي...بطني قلبت منها
قال كلامه