اسكربت صعيدي من نوع اخر للكاتبه أسراء ابراهيم
انجاز وانها قطعت شوط كبير معاه
............................
بعد يومين كان الكل قاعد في بيت ماهر وتحديدا في الصالون لان في ضيوف جايين يباركو لماهر وكارما فكانت كارما قاعدة جنب ماهر وبتحاول تركز في الكلام علشان متحسش انها غريبة بس لاحظت علي ماهر انه كان واضح إنه مش مرتاح عينيه مكنتش ثابتة على الناس وكأنه في عالم تاني وأهله بيضحكوا وبيتكلموا عن فرحة العريس بس هو شوية يشد على كف إيده وعينيه تايهة بعيد عن المكان كأنه مش قادر يتحمل الكلام الكتير ده. وكارما كانت مشغولة بحركته الغريبة وحست انها مش مرتاحة لتصرفاته و. عرفت إن في حاجة غلط بس مش قادرة تشخصها. و في نفس الوقت مش قادرة تتجاهل اللي بيحصل قدامها وتسيبه كدة فكانت بتحاول تفكر بسرعة في حاجة تقدر تعملها علشان تخرجه من الموقف ده لحد ما انتبهت لفكرة فمالت عليه وهي بتتكلم بتعب مصطنع
كارما بتعب ماهر ممكن نطلع فوق شوية
ماهر بقلق في ايه يا كارما مالك انتي تعبانة ولا حاجة
استغربت كارما لهفة ماهر عليها وهو بيسألها مالها وانه خاېف عليها وللحظة حست انها مبسوطة باهتمامه
كارما بهدوء مفيش دايخة شوية
ومحتاجة ارتاح لو سمحت لو ممكن تطلع معايا. توصلني
ماهر بلهفة ايوة طبعا يلا بينا هتجدري تمشي ولا اشيلك
كارما پصدمة وخجل لا لا انا هقدر امشي انت بس تعالي معايا
منصور بانتباه في ايه يا ولدي مالها مرتك
ماهر بقلق تعبانة شوية يا ابويانا هاخدها ونطلع
وردة بسرعة ايوة طبعا اطلعو يلا كفايا اكده عليكم يا ماهر حاكم باين عليها تعبانة جوي
كارما بصت لماهر بتوتر وصدمة وكانت هتعترض بس ماهر مدهاش فرصة بلهفة وهو بيمشي بيها علي اوضتهم وكارما وقتها كانت مكسوفة اوي وكانت بصاله بخجل وماهر لاول مرة كان بيبصلها بنظرات خلتها تتوتر اكتر
واول ما طلعوا فوق اوضتهم اتكلمت كارما بخجل ماهر خلاص نزلني انا كويسة صدقني
ماهر نزلها بهدوء اشيع اجبلك حكيم لساكي تعبانة
كارما بابتسامة انا كويسة انا مكنتش تعبانة انا طلعت عشانك
ماهر باستغراب عشاني كيف يعني مش فاهم
كارما بابتسامة أنا حسيت بيك... كنت شايفة انك مش قادر تكمل ماهر لو كنت مضايق ممكن تقولي. مش لازم طول الوقت تتظاهر إنك كويس لو مش قادر
ماهر بحيرة انتي عملتي اكده عشاني كنتي حاسة بيا وانا تايه اول مرة حد يحس بيا
كارما قربت منه بهدوء وحطت ايدها على كتفه وأنا هنا يا ماهر. أنا مش هسيبك لوحدك. وانت اصلا مش لوحدك كلنا جمبك
ماهر شاف تعبير
ماهر لاول مرة بصراحة كارما .. أنا متشكر إنك معايا.
كارما ابتسمت براحة وسعادة وبنفس نظرتها الحنونة ليه قالت انا مش هنا علشان حاجه تانية... أنا هنا علشانك ماهر. وده واجبي لانك جوزي فبلاش تشكرني
في اللحظة دي ماهر حس إن المسافة بينهم اتقربت أكتر وإنه مش لوحده وانه لاول مرة يحس بقلبه بيدق من اول وجديد
..................................
بعد يومين كانت قاعدة كارما مع وردة حماتها ومنصور حماها وكانو بيتكلمو سوا لحد ما دخل ماهر عليهم بس معاه بدور بنت عمه اللي كشرت كارما اول ما شافتها
وردة بابتسامة وه كيف يا بدور يا بتي تعالي عاش من شافك
بدور وعنيها علي كارما كيف انتي
يا مرت عمي اني زينة ومعلش بجي مشغوليات حاكم انتي خابرة جامعتي بعيد ومحتاجة وجت
اصل العلام مش بالساهل
وردة بابتسامة ربنا معاكي يا بتي انتي جابلتي ماهر برة ولا ايه
بدور بخبث لا هو كلمني عالتلفون وجالي اجي اتوحشتو بجي وشكله اكده منسيش الجديم
كارما بصت لماهر پغضب وهو بصلها بتوتر ورد بلاش الهزار ده عاد يا بدور احنا اتجابلنا عالباب ياما
بدور بقصد فاكرني بهزر اياك
طب بزمتك مكناش مخطوبين وكان زماننا اهنه مع بعض
الكلام ده كان زي الطلقة في قلب كارما وحست وقتها بڼار فجأة في صدرها وعيونها ضاقت وحست زي ما كأن الدنيا اتقلبت بيها وماهر كان متابعها بتوتر ولاقاها قامت فجأة
كارما بهدوء عكس اللي جواها بعد اذنكم انا طالعة فوق
وردة بابتسامة اتفضلي يا بتي وانتي يا بدور خلاص معدش ليه لزوم الحديت ده
ماهر كانت عنيه علي كارما اللي بتبعد ولقي نفسه بروح وراها
ماهر بتوتر كارما انتي طلعتي ليه
كارما بانفعال عاوزني افضل قاعدة واسمع قصة حبك انت وبنت عمك
ماهر وهو بيحاول يهديها
مش جصدي بس مفيش حاجة بيني وبين بدور.. ده كان زمان وبس. مفيش حاجة دلوك
الغيرة كانت لسة موجودة في قلب كارما وعينيها كانت مش قادرة تفهم كل ده وبعد لحظات من التوتر بدأت تحس إن مشاعرها متناقضة زي غيرتها علي ماهر وفرحتها انه جه وراها وبيبررر ليها علاقته ببدور
كارما بحزن انا اضايقت لاني كنت زي الهبلة مش فاهمة حاجة انا متجوزة واحد مش عارفة عنه اي حاجة وكل ما اقربله بيبعد ودلوقتي فهمت ليه انت لسة بتحبها
ماهر بحيرة وتوهان لا انا مبحبش حد بدور بت عمي وابوي وابوها قرو فاتحتنا
كارما بلهفة ماهر متقولش كدة انت احسن راجل في الدنيا وصدقني هي محبتكش من الاساس عشان لو بتحبك بجد مكنتش سابتك عشان راجل تاني ومكنتش حتي شافت راجل غيرك
ماهر بهدوء وهو بيبتسم تفتكري
كارما بابتسامة ايوة متأكدة هي لو بتحبك بجد مش هتبقي شايفة ولا سامعة حد غيرك وهتبقي مالي قلبها وعقلها صدقني هي متستالكش انت تستاهل احسن منها مليون مرة
كارما قلبها دق وحست انها في عالم تاني كلام ماهر لمس قلبها وخلاها اتأكدت من مشاعرها ناحيته لما كلمتين منه ودوها في عالم تاني بس وقتها خاڤت اوي احسن يبعد عنها لما حقيقتها وانها دكتورة وقتها لو حلفتله انها حبته بجد مش هيصدق سحبت كارما ايديها بحزن منه
كارما بتردد ماهر انا كنت عاوزة اقولك حاجة
ماهر بقلق في ايه يا كارما مالك بعدتي ليه فجأة
كانت كارما هتتكلم وتقوله كل حاجة بس قاطعهم صوت عالي تحت فجريو هما الاتنين بقلق
............................
تحت كانت بدور بتزعق بصوت عالي وبتتكلم مع منصور ووردة بحدة ووقف ماهر وكارما اللي اتفاجأو بكلامها
بدور قصد وهي بتزعق
إنتو ازاي تعملو اكده انا سمعتكم وانتو بتتحدتو وبتجوله انكم جوزتهاله علشان تعالجه لانها دكتورة نفسية
وردة بحدة
كفاية اكده يا
بدور ! مش هتكوني سبب في خړاب بيت ابني لمي نفسك عاد
ماهر بيوقف في مكانه پصدمة بعد ما بيتفاجئ بكلام بدور وبيبص لكارما اللي دموعها نزلت بتلقائية وهي بصاله وصعبان عليها انه اتجرح منها بالطريقة دي
ماهر پغضب وبهتان إيه اللي بتجوله بدور ده انطجي
بدور
من وراه بخبث
لساك مش فاهم يا ماهر أبوك جابها علشان تعالجك الدكتورة النفسية دي كانت جاية تعمل شغل
معاك مش عشان تحبك كل اللي كانت بتعمله
معاك كان علشان تضمن إنك تطيب مش اكتر ومش بس اكده ده عشان هي بتدرس حالتك اصل رسالتها عنك يعني انت بالنسبالها حقل تجارب مش اكتر
منصور پغضب اخرسسي غوري علي بيت ابوكي مش خربتيها غوري وولدي برضك مش هياخدك يا بنت المركوب غوووري
بصت بدور بغيظ لمنصور ومشيت وفي نفس الوقت كان ماهر بيبص لكارما بعيون مليانة خيبة أمل وبيحس إن الأرض بتتزلزل تحت رجليه و كارما مكنتش قادرة ترفع عيونها فيه وترد عليه
ماهر پغضب ساكتة ليه
يعني كل ده كان كڈب كل لحظة قربتي فيها مني كانت علشان تعملي معايا شغل علشان تعالچيني
كارما اڼهارت في العياط وحاولت تقرب من ماهر وهي بتتكلم باڼهيار
ماهر مفيش حاجة في الدنيا تقدر توصف قد إيه أنا حبيتك! كنت هقولك الحقيقة بس... بدور سبقتني. كنت هقولك في الوقت اللي كنت فيه مستعد تسمعني... بس دلوقتي أنا ندمانة اني مقولتلكش من اول يوم لاني حبيتك أكتر من أي حاجة في الدنيا
ماهر بسخرية حزينة
حبتيني انا اصلا مش مصدج ان كل كلمة كنتي بتجوليها ليا كانت مش صادقة كنت بتجربي مني وبتحسسيني انك جاري ومعايا كان علشان تعالجيني وعشان رسالتك مش اكتر ... كنتي بتضحكي عليا للدرجادي انا كنت غبي
كارما باڼهيار وهي بتمسك في هدومه
لا يا ماهر! مفيش حاجة في العالم تقدر توصفلك إحساسي ناحيتك انا مكدبش اني وافقت عشان اعالجك وعشان رسالتي بس أنا أنا حسيت اني عايشة بس بوجودك في حياتي. وكان لازم أخبي عنك عشان الناس مش هيفهموا وهيتكلمو عليك.. عشان أهلي واهلك مش هيفهموا بس بعد ده مقدرش يمنع مشاعري ناحيتكمقدرتش محبكش ومش هقدر أعيش من غيرك. وصدقني أنا كنت هقولك كل حاجة لما أكون واثقة إنك هتصدقني...
ماهر كلن متأثر بكلام كارماصدقها وهي بتتكلم ودموعها اللي سابقة كلامها خلت قلبه يرق ليها بس جرحه لسة كان حي منها
ماهر بخزلان ليه يا كارما... ليه ليه ما قولتيش من الأول ليه ما معرفتنيش الحقيقة ليه خلتنيي لتاني مرة احس اني مستاهلش امي اتحب
كارما بصوت ضعيف وكل كلمة تطلع من قلبها
كنت خاېفة... خاېفة اني اخسرك خاېفة من إنك تكرهني لو عرفت. بس والله أنا مش عايزة حاجة غيرك. مش عايزة غير إنك تبقى جنبي. حتى لو هعيش عمري كله اعوضك
ماهر كان بيتأمل كارما وهي بتتكلم كان حاسس ان قلبه متشعلق بين الحب فضل باصص ليها فترة طويلة وبعدين مد إيده ومسح دموعها بحنان
ماهر بصدق أنا بحبك يا كارما... بحبك أكتر من أي وقت عدي عليا في حياتي بس عايزك تعرفي إن كل حاجة حصلت مش هقدر اغيرها چرحي منك مش هقدر اداويه انا مصدقك بس صعب عليا انسي
كارما بلهفة لو حبتني فعلا مش هتسيبني. لو كانت مشاعرنا حقيقية ولو كان حبنا صادق هنقدر نعدي كل ده سوا ماهر متسيبنيش انا بحبك
ماهر بابتسامة جذابة وانا بحبك يا كارما وعلي فكرة انتي عالجتيني فعلا عالجتنيني لما خلتيني احبك وعشان كدة مش هقدر ابعد عنك او ابعدك عني لاني انا اللي محتاجلك عشان اعيش
ابتسمت كارما بسعادة من
تمت