روايه للكاتبه ناهد خالد

لمحة نيوز

وأنا ومراتي طالعين .
اشتعلت عيناها من الڠضب وهي تقول 
أنت بتطردني يا يزن 
نظر لأمنيه متسائلا ببرود
هو أنا طردها يا بيبي 
نقلت أنظارها بينهما وأخيرا انحلت عقدت لسانها لتتسائل بفضول 
هو في اي يا يزن 
ردت دينا سريعا قائله 
ماشي يايزن أنا همشي .
خرجت بعدها متجهه لشقتها وهتف يزن لهم 
هطلع اصلي ونازل .
صعد هو الآخر تاركا سلوي و أمنيه معا .
هو في اي يا طنط
قالتها أمنيه بتساؤل حائر فما يحدث لا يجد له عقلها تفسير.
ردت سلوي بغيظ وهي تنظر لها 
في أنك موكوسه وخايبه ياروح طنط .
أشارت لنفسها بذهول وقالت
أنا 
ردت سلوي بسخريه وهي تلوي فمها 
لا ياختي أنا مستنيه أي يا خايبه مستنيه لما تاخد جوزك وتدخل شقتها ! يابت اي الهطل الي أنت فيه ده شايفها قافشه في جوزك وسايبهم وطالعه وقال اي الغساله ! هتشليني يابنتي !
فركت يدها بتوتر وهي تقول 
كنت هعمل اي 
اتحرك ياختي قوليله تعالي عاوزاك قوليلها نزلي ايدك من علي جوزي اعملي اي حاجه وده حقك شوفتي مين الي بياخد حقك ويدهولها .
قصدك أنا أكيد لأ يعني.
لو مكنش يزن اتصرف كنت سبتيهم وطلعتي وقعدتي تهري في نفسك وسايباهم قاعدين هنا سوا يتكلموا ويضحكوا وأنت عبيطه بدل حتي ما تقعدي علي نفسهم قال بتفضيلهم الجو !.
أنا كنت طالعه الم هدومي وامشي عشان خلاص جبت أخري .
يافرحتي بيك يا مرات ابني .
قالتها سلوي بطريقه أشبه للعويل أهذا ما توصلت له ! ستترك لها الجمل بما حمل ! ماهذا الاستسلام المخذي ! لن تستطيع الحفاظ علي حياتها كلما قررت أن الانسحاب هو الحل الأمثل !
هتفت سلوي بعدم رضا 
يابنتي كده مينفعش جوزك زي ما مطلوب منه يصد أي واحده تتجاوز حدودها معاه أنت برضو لازم تعرفي ازاي تدافعي عن جوزك متستنيش لحد ما واحده تاخده منك وأنت واقفه ساكته ده حتي عيب في حقك لازم تتعودي تدافعي عن بيتك وعن حقك بلاش استسلامك المستفز ده .
تنهدت بهدوء وقالت 
حاضر هحاول .
أشاحت بيدها وهي تلوي فمها بامتعاض قائله 
لسه هتحاول هتكون البت خدته منك .
جعدت أمنيه ملامحها بضيق وهي تستمع لحديثها وبدأ القلق يغزوها حيال الامر .
بقلم ناهد خالد _________
صعدت لشقتها فوجدت يزن قد انتهي من صلاته تسائل ما أن رآها 
اي الي طلعك يا بيبي 
زمت شفتيها وهي تقول 
مفيش طنط هتنام .
ابتسامه عابثه زينت ثغره وهو يقول 
كويس عشان نقعد مع بعض بقي.
لم تضع حسبانا لهذا لكن لا بأس ستسأل سؤالها ومن بعدها ستعرف كيف تهرب منه جيدا .
اقتربت حتي جلست فوق الأريكه فاتبعها يجلس جوارها وكأنه طفل يتبع والدته نظرت له بجانب عيناها فوجدته ينظر لها أشاحت بنظرها وصمتت استمعت له يسألها بنبره تخللها الحنان 
عاوزه تسألي في اي 
نظرت له بتفاجئ مابه هذه الفتره قد عاد يعرفها من نظرة عيناها وحركاتها رغم تجاهلها الدائم له لم يشتك ولم يقلل من اهتمامه العائد بعد غياب! .
تذكرت ذات مره منذ زمن قريب ربما أسبوع حينما جلس معها أثناء الإفطار بعدما أصر علي أن تشاركه إياه كان يتحدث عن مشكله ما بينه وبين صديقه ورغم استماعها الجيد لما يقول إلا أنها استطاعت أن تبين له عدم انتباهها لأي مما قاله حينما هاتفها فجأه متسائلا 
بيبي أنت معايا ......أمنيه!
ها .
قالتها وهي تنظر له وكأنه انتشلها من شرودها وأكملت 
معلش مخدتش بالي كنت بتقول حاجه .
رأت الامتعاض يظهر جليا علي وجهه رغم ابتسامته ونبرته الهادئه التي قال بها 
لا يابيبي ولا يهمك قوليلي سرحانه في اي 
وفي مره آخري حين تعمدت طهي أكله لا يحبها مطلقا وتصنعت النسيان .
اي ده يا أمنيه
عدس ! أنت عارفه أني مش بحبه .
قالها بضيق وهو ينظر للطعام والأدهي قد كان يوم تجمعهم يوم الخميس حينها ردت سلوي 
معلش يايزن أصل أنا الي طلبته قولت حلو في البرد ده .
وأتاه ردها تاليا 
سوري يايزن نسيت أنك مش بتاكله تحب اعملك حاجه تانيه ولا مش مهم 
وكأنها لا تسأله وكأنها تقول له لا مهم ! ابتلع امتعاضه وضيقه حينها وقال بهدوء 
لا ياحبيبي كلي أنت أنا هطلع أخد شاور عن اذنكوا .
تتذكر يومها بعدما تركهم وقام عادل ليرد علي هاتفه كانت كمن يجلس علي جمر حام قامت فجأه لتصعد خلفه لولا يد سلوي التي مسكت بها لتحول دون ذلك نظرت لها بتساؤل لتجدها ترفع حاجبها وهي تسألها 
رايحه فين 
نظرت لها بملامح غير مرتاحه وهي تقول 
صعبان عليا يا طنط أنت عارفه أنه مبيكلش النهارده من وقت ما بيفطر عشان يعرف ياكل معانا بعدين احنا مقولناش هندخل الاكل في خطتنا .
نظرت لها سلوي بدهشه وقالت 
هو أنا يابنتي الي قولتلك تعملي
كده مش أنت الي عملتي ده وأنا مشيت علي عملتك !
زفرت پاختناق وقالت 
مانا ندمت بصراحه مكنش المفروض اعمل كده .
آتاها صوت سلوي الحاد 
وعملت يبقي تترزعي وتكملي الي عملتيه أنت مش عيله صغيره عشان تعملي حاجه وترجعي تقولي مكنش قصدي ثم لو هو جعان يقدر يطلب دليفري .
وللحق لم تستطع سلوي أن تقسي قلبها علي ابنها فبعثت له بأخيه الذي تحجج أنه الآخر لم يستطع أن يأكل وطلب وجبه سريعه له ولأخيه وهذا ما جعل أمنيه تهدأ وتتخلص من تأنيب ضميرها لها .
والكثير من المواقف المماثله حدثت منذ عودتها وجميعها يقابلها يزن بهدوء تام بل وأيضا عاد اهتمامه الحقيقي ليغزو حياتهما رغم الأسلوب الذي تتعامل به .
استفاقت علي يد تلعب بخصلاتها نظرت له لتجده مقتربا منها كثيرا مقتربا لحد الخطړ ويده تتلاعب بشعرها بعاده قديمه كان يحبها ولم تكن هي أقل منه حبا لها التقت أعينهما للحظات تتسائل لما وصلنا لهنا لما أصبح بيننا هذا الحاجز المقيت ثوان وتحولت النظرات لأشتياق وعتاب و.... ارتجف جسدها وهي تراه يقترب أكثر مسلطا عيناه التي انحدرت لتقطع التواصل البصري 
قطع هذا التواصل وهذا القرب المحتم ۏجع رهيب كاد يفتك ببطنها فصړخت فجأه حتي أفزعت هذا التائه في مشاعره 
نظر لها پصدمه وهو يراها تتمسك ببطنها پألم شديد حتي أحمر وجهها انتفض يقترب منها يسألها ما بها والقلق يضرب جسده ركض سريعا للأسفل يجلب والدته بعدما فشل فشلا ذريعا في التصرف معها عاد لها بعد ثوان فوجدها أهدأ قليلا .
ركض لها وهو يهتف بفزع 
أمنيه أنت كويسه فيك اي 
تابعته سلوي وهي قد ظنت أنها أحد الاعيبها للأبتعاد عنه فقالت بهدوء 
تلاقيه دور برد ولا حاجه هاخدها الاوضه ترتاح وهتبقي كويسه .
نظرت لها أمنيه تهتف بجزع وهي تفهم ما قد توصل إليه عقل سلوي من تفكير 
لأ لأ ياطنط أنا مش كويسه بطني بتتقطع .
يتبع
البارت الأخير ..
خير يا دكتور طمني أرجوك أمنيه كويسه والي حصل ده من أي و....
اهدي بس يا بشمهندس يزن مفيش داعي لكل القلق ده وأنا هجاوبك علي كل أسئلتك خد نفسك بس .
كان هذا رد الطبيب الهادئ وهو يبتسم لكي يطمئن يزن التي بدي وجهه أقرب لشحوب المۏتي ولحسن حظ أمنيه أن الطبيب الأربعيني يسكن في الفيلا المجاوره لهم فكان الأقرب حلا لعقل يزن وقد حالفه الحظ بأنه قد وجده في منزله بالفعل أكمل حديثه وهو يشرح له مع خروج سلوي التي وقفت تتابع حديث الطبيب الذي قال 
الڼزيف اللي حصل للمدام بسبب ضغط عصبي أو إجهاد بدني الحمد لله إني قريب منكم أنا أديتها حقنه هتوقف الڼزيف تماما وهكتبلها علي اسمها تاخد منها مرتين كمان والأهم من كل ده
تروح بكره للدكتور الي متابعه معاه ويفحصها وتعرفوه الي حصل عشان يكتب الأدويه المناسبه وتكونوا حرصين جدا وانتوا رايحين له وبلاش سرعة العربيه تكون عاليه .
قطب يزن حاجبيه بقلق وعدم فهم في آن واحد ولكن القلق ازاد عنده فعن أي طبيب متابعه يتحدث ولما كل هذا الحرص والحذر .
علي عكسه تماما فقد فطنت سلوي حقيقه الأمر ولكن عقلها أبي التصديق فعامان ونصف مروا ولم يحدث فيهم أي حمل نعم قد أخبرهم الطبيب الذي زاروه لمره واحده أن ليست هناك اي مشاكل لديهم والأمر مسأله وقت ليس إلا ولكن الأمر كان يقلقها كثيرا فكانت أعظم أمانيها أن تسمع خبر كهذا يوما .
قال يزن بعدم فهم تام وهو مقطب الحاجبين 
دكتور اي الي متابعه معاه وتتابع معاه لي ولي كل الي بتقوله ده أنا مش فاهم حاجه .
فهم الطبيب أن ليس لديهم علم بالأمر فقال باستغراب 
واضح أنكم معندكوش علم بحملها بس ازاي دي في آخر الشهر التاني ويمكن دخلت في التالت !
اتسعت عيناه پصدمه وقد اهتزت مشاعره لهذا الخبر المفاجئ حامل ! حقا ! بعد عامان ونصف يأتي الحمل الآن وهما في مرحله غير مستقره تماما يعلم استحالة انفاصلهما ولكن يبقي التوقيت غريب ورغم هذا لم يشغله الأمر كما شغله حقيقته أمنيه تحمل بطفله هنا نقطة ومن أول السطر مشاعر جديده غزته شعور رائع لا هو الأروع علي الإطلاق علاقتهما ستقوي ستقوي كثيرا سيأتي ثمرة حبهم سيأتي ما يوثق علاقتهما ويخلدها حتي بعد ذهابهم الأمر رائع .
اتسعت ابتسامة سلوي وهي تقول بابتهاج كبير 
بجد يا دكتور يعني حضرتك متأكد 
رد الطبيب بتأكيد 
طبعا يا فندم متأكد ولازم تتابعوا مع دكتور نسا عشان يطمن علي وضع الجنين .
أستفاق يزن أخيرا من تخمة مشاعره وقال بلهفه ونبره تغمرها السعاده 
طبعا يادكتور أكيد هنعمل ده أنا متشكر أوي لحضرتك بس .... هو يعني مفيش خطړ عليهم يعني الڼزيف الي حصل ..
قال نبرته الأخيره بقلق عارم فقاطعه الطبيب وهو يقول 
مش كل ڼزيف بيحصل للحامل بيكون إجهاض يا بشمهندس في حالات كتير بيحصل ڼزيف والحمل بيستمر بس طبعا بيحتاج راحه تامه شهر او اتنين حسب ما يحدد الدكتور المتابع وبتاخد أدويه تثبيت للحمل كمان الڼزيف الي حصل لمدام أمنيه مش كبير ده يعتبر ڼزيف بسيط بس ياريت تبعد عن أي إجهاد سواء بدني أو نفسي وده أهم حاجه في الفتره دي .
ردت سلوي سريعا 
متقلقش يا دكتور هنعمل كل الي حضرتك بتقول عليه .
أومئ بهدوء قبل أن يتجه للخروج ويوصله يزن للخارج شاكرا إياه للمره التي لا عدد لها عاد سريعا ليدلف لغرفتهما وجد والدته تجاورها وهي ما زالت نائمه وقفت متجه إليه وقالت وهي تضع كفها فوق كتفه 
أنا هنزل ياحبيبي شقتي الف مبروك وربنا يباركلكوا فيه ويتربي في عزك أنت وأمه . 
ويتربي في خيرك ووجودك يا أمي .
نظرت له نظرات ثاقبه قبل أن تقول 
صفي أمورك مع مراتك يا يزن أنت سمعت الدكتور قال أي بلاش ضغط نفسي والضغط مش هيزول إلا لو زالت الخلافات الي بينكوا .
تنهد بعمق وهو يدرك أحقيه والدته في الحديث وقال بابتسامه 
عنيا هصلح كل حاجه بينا وهنبدأ من أول وجديد بقواعد جديده وأهم حاجه ميكونش جوه أي حد فينا أثر للقديم .
ابتسمت برضا علي عزيمته الصادقه التي تراها قبل أن تغمغم 
ربنا يصلح لكم أحوالكم يابني .
_______ ناهد خالد ___________
مرت نصف ساعه أخري قبل أن تبدأ بالإفاقه فتحت عيناها ولكنها شعرت بشئ صلب أسفل رأسها حاولت رفعها لتتبين ما يحدث لكن كان هناك شئ ما يعيقها سمعت صوته المألوف يهمس من فوق رأسها 
بطلي فرك بقي .
سبني يا يزن اي اللي أنت عامله ده 
غمغمت بها بضيق وهي تحاول التملص
منه .
وأخيرا أطلق هو صراحها واعتدل بنومته 
رفع حاجبه باستنكار وقال 
سلامة عقلك يا بيبي اټجننت ! لو مكنتش أنا هغيرلك هدومك مين هيغيرها أمي ! 
ضغط علي أسنانها بغيظ قبل أن تحاول النهوض فأمسك يدها سريعا يقول 
أنت مش عاوزه تعرفي الي حصلك ده من أي 
كانت ملامحه جاده جامده أثارت فيها القلق فأومأت بصمت تنهد وأمسك كفها وأدار نفسه ليصبح جالسا أمامها 
بصي الي حصلك ده كان ڼزيف بس الحمد لله الدكتور لحقه أمنيه .... أنت حامل .
لم ترد عليه لم تبدي أي ردة فعل لحظيه لكن بعد ثانيتان تقريبا بدأت حاله غريبه تحدث لها إذ كانت ابتسامتها تتسع وتندثر لمرات متتاليه وكأن الجنون قد أصابها! تسارعت أنفاسها ما إن استوعبت حديثه حامل ! أتحمل طفلا بداخلها الآن ! للأمر نظرت له بأعين مترقرقه لم تتذكر أي شئ بينهم سوي هذا الخبر الذي عرفته الآن .
كبحت ابتسامتها وصمتت سحب يدها وهو يقول 
تعالي نبدأ من أول وجديد وعشان نعمل ده لازم نقفل القديم . 
رفعت نظرها تنظر له مستمعه اقترب منها وهو يقول 
كده عشان نعرف نتصافي .
حاولت إبعاده وهي تقول بتزمر 
هنتصافي ازاي كده يعني ابعد يا يزن متأثرش عليا بالطريقه دي .
ابتسامه عابثه زينت ثغره وهو يقول 
يعني بتعترفي اهو إن بيأثر عليك اومال عملالي فيها استرونج وومن لي 
لکمته بيدها في صدره وهي تقول 
بطل بقي المهم قولي ازاي بعد الحمل لسه ثابت 
كتم ضحكته وهو يقول 
أصل الواد تبت زي أبوه قافش فيك وحالف ما ينزل .
لم تكبح هي ضحكتها فانطلقت ضحكتها تعم أرجاء الغرفه .
هدأت ضحكتها وقالت بجديه 
طيب المهم قول الي أنت عاوزه انجز يلا . 
امتدت أصابعه لتقرص جانبها برفق فتلوت مصدره صرخه خافته 
أي يابت ده هو أنا بشحت منك عشان تقولي انجز يلا !
رفعت رأسها تنظر له بغيظ وقالت 
أنت عمال تطول وأنا واخده بالي كده كده هنتكلم فبدأ يلا .
تحولت ملامحه للجديه وهو يعدلها لتصبح قبالته وقال بهدوء 
اوعديني أنك هتسمعيني وتسامحيني أهم حاجه ونبدأ من جديد .
أومأت بهدوء وتنهدت تقول 
حتي لو احنا غلطنا ابني يستحق ناخد فرصه تانيه عشانه . 
ابتسم مشجعا قبل أن يقول 
هبدأ بيوم الحاډثه أنا يومها مكنش عندي اجتماع .
قال الأخيره بتوتر وجف ريقه لما هو آتي نظرت له تشجعه ليكمل حديثه وقالت بجمود لم تستطع مداراته 
كمل يايزن كنت مع دينا 
نفي سريعا قائلا 
مكنتش معاها بالمعني المفهوم
بس هي جاتلي المكتب وكانت قاعده معايا وقتها بتحكيلي عن مشكله أنا عارف أني غلطان بس والله متوقعتش أنك محتاجاني فعلا .
دام الصمت لدقيقه وهو ينظر لها بقلق رفعت رأسها تواجهه بملامح غير مفهومه وقالت بجمود 
اي الي حصل بينكوا لي قلبت عليها 
تنهد بعمق فقد وصل للمرحله الأصعب لكن قرر الإفصاح عن كل شئ فلينهي الأمر الآن تمتم وهو يخفض بصره بضيق 
عشان في غيابك قالتلي أنها بتحبني وطلبت مني نتجوز .
يتبع
الخاتمه .....ناهد خالد
عشان في غيابك قالتلي أنها بتحبني وطلبت مني نتجوز .
سكون دام لثوان لم تبدي أي ردة فعل عدا تهجم ملامحها كان يتابع صمتها بقلب وجل ينتظر رد فعلها علي أحر من الجمر رغم قصر مدة صمتها إلا أنها مرت عليه كالسنون وأخيرا رحمته حين بدأت في الحديث بنبره جامده 
هو العادي أنك تقول لمراتك إن الي طول عمرك تقول عليها زي أختك وصديقة طفولتك و ..... قالتلك أنها بتحبك وطالبه تتجوزك كمان ! 
أخذ شهيقا عميقا قبل أن يجيبها 
هو مش عادي بس احنا قولنا إن النهارده هننهي كل حاجه لها علاقه بالماضي وعشان نعمل
ده لازم نقول كل الي حصل وننهيه تماما مكنش سهل اقولك أن يوم الحاډثه كانت دينا معايا عشان كده مردتش عليك ومش سهل أني أقولك أنها اعترفتلي بحبها وأنها عاوزانا نتجوز ولا سهل أني
تم نسخ الرابط