روايه للكاتبه ناهد خالد
المحتويات
بيحصل قدامي... خصوصا لو زوج وزوجه.. أنا لاقيه الاهتمام مش محرومه منه في المطلق.. عندي اهتمام أكرم بيا بحمد ربنا كل يوم عليه.. بس محرومه من الأهتمام الي بيبقي بين الزوج وزوجته.. بيبقي مختلف برضو... ومفيش لحظة ۏجع بعيشها اكتر من اللحظه الي بشوف فيها اهتمامه بغيري.. أنا مبكرهاش أنا بس شايفه أنها واخده حقي.. بس عمري ما لومتها لأنها مش هي الي
خدت حقي وادتوا لنفسها... عمري ماتخيلت إني أوصل معاه لهنا عمري ماتخيلت إن حياتنا تبقي بالشكل المؤذي ده... ليا علي الأقل .
في كل مره يقرأ فيها كلماتها يندهش وكأنه يقرأها لأول مره لم يتخيل أنها تحمل كل هذا في جبعتها والأدهي أن الأمر كما قالت كل ما تعاني منه هي فقط من تعاني هو لا يري كل ما تراه هي لا ينتبه لهذا الذي تشتك منه ولكن كلماتها أوجعته كيف تشعر بكل هذا وهو بجوارها ولم يشعر بها ! كيف تتألم هكذا وهو لا يعرف ألمها ! لم تشتك له يوما ولم تظهر له ما بداخلها كان يجب أن ينتبه لها دون أن تتحدث فالخطأ يقع عليه أيضا ألم يعدها بوقوفه بجوارها دائما أين هذا وهي تعاني معه! .
وقف يجمع متعلقاته الشخصيه وقرر الاتجاه لها لن يسمح لها بالهروب أكثر يجب أن يواجهها ويضع النقاط فوق الحروف .
__________________________
ياحبيبتي أنت غلطي برضو هروبك ده مش حل يا أمنيه !
قالتها سلوي وهي تهاتف أمنيه تعاتبها علي هروبها الذي اختارته ك حل!
طنط أنا تعبت مبقتش قادره أتحمل وأنا مش هقدر اشحط منه الإهتمام أنا سكوت عشان مش هعرف أروح أقوله أنت مبتهتمش بيا لي مش هعرف أطلب منه الإهتمام يا طنط أرجوك افهميني .
يا حبيبتي ده جوزك مش حد غريب ولا واحده صاحبتك عشان حياتكم تمشي وتعرفوا تكملوا لازم تتعودوا تعاتبوا بعض ولما حد منكوا يغلط في حق التاني واجب عليه ينبهوا يمكن مش واخد باله لكن السكوت وأنكوا تحطوا في نفسيتكم ده غلط وهيهد الي بينكوا .
يعني حضرتك عوزاني أروح أقوله أنت لي بتهتم بدينا وأنا لأ لي بتديها حقي ! لي مديها مكاني!
أمنيه هو مش مديها مكانك يا حبيبتي آه هو الإهتمام الي مدهولها من حقك أنت بس برضو مش لدرجة أنه مديها مكانك وعاوزه اقولك حاجه صدقيني يزن بيحبك بس هو مش حاسس بكل الي بتمري بيه ومش منتبه لتصرفاته أنا واثقه أنك لو كنت اتكلمتي معاه كان فهمك ومكنتوش وصلتوا للمرحله دي ولولا أنك محلفاني ما اتكلم معاه ولا اقوله علي اي حاجه تقوليها ليا كان زماني قلتله أنا .
يعني حضرتك مغلطاني بعد كل ده
ياحبيبتي مش مغلطاك بس متنكريش أنك شايله جزء من الغلط برضو ولازم تعترفي بيه .
أنا شايفه أني مكنش ينفع اعاتبه علي إهماله ليا يمكن أكون غلط بس أنا عمري ما قتنعت أني اعاتب حد علي عدم حبه ليا او عدم اهتمامه ليا بشوف ان اي مشاعر صادره من شخص ليا مينفعش أجبره عليها او اعاتبه عليها .
طيب ناويه علي أي هتفضلي مستخبيه كده كتير وبتقطعي اي طريق تواصل بينكوا
مش عارفه حقيقي عقلي متوصلش لأي حل .
واللي يقولك علي حل
انتبهت لها بإهتمام وهي تقول
حل اي
هتعمليه
لو هقدر اعمله أكيد هعمله.
جائتها نبرة سلوي الواثقه والخبيثه بآن واحد
شوفي هو ابني بس أنا هحط خطه معاك عليه أنا كلمته كتير من ناحية دينا وهو كل اللي عليه دي متربيه معايا ويتيمه ومينفعش اسيبها لوحدها وكلام من ده فالكلام ممنوش نتيجه بس الفعل إن شاء الله هيجيب نتيجه وعموما كل ده لمصلحته ومصلحة حياته وبيته في الآخر .
سمعاك يا طنط قولي .
_________________________
كانت جالسه أمام التلفاز في غرفة المعيشه بالأسفل بعقل شارد تماما في حديث والدة زوجها تري أتنفذ ما أخبرتها به والذي تشعر أنه سيشفي غليلها أيضا وسيخلصها من كل تلك المشاعر السيئه التي تنتابها وربما ستصفي له من بعدها .
لم تنتبه لجرس الباب
شعرت بكفين يمسكان رأسها من الجانبين وشفه تطبع عميقه فوق شعرها .
لو لم تعرف رائحته لظنته أكرم .
لفت رأسها بعدما ابتعد لتواجهه رأته يبتسم تلك الابتسامه الرائعه وهو يهتف بصدق
وحشتيني .
يتبع
بارت 5
وحشتيني .
وقفت تنظر له بدهشه ماذا أتي به لهنا ! ألم يخبره آخاها أن يأتي بعد يومان! .
وكأنه يقرأ أفكارها حينما قال ببرود وهو يقترب منها حتي أصبح أمامها تماما .
أكرم قالي أجي بعد يومين بس أنا قلت مش من حق حد يحدد أشوف مراتي امتي .
رفعت حاجبها بذهول من حديثه البارد الهادئ توقعت أنه حين يراها سيثور علي ما فعلته وابتعادها عنه طوال الأسبوع المنصرم لكن لم يحدث!
أي يابيبي أنت مش سمعاني بكلمك ! مبترديش لي !
بيبي تلك الكلمه التي تثير حنقها وهو يعلم هذا لطالما تشاجرا بسببها في أول زواجهما ظهر امتعاضها علي ملامح وجهها وهي تنظر له بضيق .
جلست محلها مره أخري تنظر للتلفاز مقرره العمل بخطة والدة زوجها فهو يستحق ......
تذكرت حديثها حينذاك وهي تملي عليها خطتها
بصي هو شايف أنه مش مهملك ولا حاجه أنت كمان اتصرفي زيه تمام ولو مضايقش يبقي أنت الي مكبره الموضوع ولو اتضايق قوليله انا بتعامل زي ما انت بتتعامل معايا بالضبط وقتها لما يحس باحساسك لما بيهملك هيفكر صح ولما يقرر يصلح علاقتكم هيصلحها لكن الكلام والعتاب مش دايما بيجيب نتيجه ماشي هيتفهمك وهيعدل من تصرفاته بس وارد يبقي ده لفتره صغيره وبعدها هيرجع تاني للوضع المعتاد لأنه ببساطه محسش بيك بجد مجربش يبقي مكانك عارفه وارد جدا بينه وبين نفسه يقول دي مكبره الموضوع اوي آه ما الستات بطبعها كده بيأفوروا ونكديين لكن صدقيني لو بقوا مكانا هيعرفوا أن الموضوع يستاهل ويستحق الزعل الصوره من بره يا أمنيه مش زي ما تدخلي جواها.
تنهدت بهدوء وقد اقتنعت بحديثها تماما وقررت العمل به .
مسكت جهاز التحكم تقلب في التلفاز بملل نظر لها برفعة حاجب وهو يري تصرفها الغير متوقع تحلي هو الأخر بالبرود واتجه ليجلس بجانبها قطبت حاجبيها بضيق وهي تراه يلتصق بها نظرت له بجانب عينها
الكنبه واسعه وسع شويه.
نظر لها متجاهلا حديثها وقال باهتمام
راسك عامله اي
كويسه .
ذاكرتك تمام يعني ولا الخبطه أثرت عليك
نظرت له بضيق وتمتمت وهي تجز علي أسنانها
بطل سخافه .
ابتسم ببرود وهو يقول
فكرت الخبطه أثرت عليك عشان تقعدي أسبوع بعيده عن بيتك ومش عاوزه تشوفيني .
لا الخبطه ملهاش دعوه .
قالتها ببرود وهي تزجره بعينيها .
طب الحمد لله اومال اي السبب بقي
أخذت نفس عميق قبل أن تجيب
خاېفه ارجع البيت بعد اللي حصل .
نظر لها بتمعن وهو يسألها
وجودي مكنش كافي يطمنك لو رجعتي
وجهت أنظارها إليه والتزمت الصمت صمت كان موجع لقلبه لأبعد حد صمت يساوي كلمة لا وكم بشع أن يعرف بأنه لم يعد آمانها كما كان حاول ألا يظهر ما أنتابه من مشاعر مؤلمھ ورسمه ابتسامه وهو يكمل
طيب ....اي علاقة ده بأنك مش عاوزه تكلميني ولا تشوفيني
مش شايف أني من حقي أزعل منك يعني اتصل عليك وأنا في خطړ ومحتاجاك تنقذني وأنت تقفل من قبل ما تعرف بتصل لي حتي متخيل مشاعري وقتها متخيل الي حسيت بيه متخيل خيبة أملي وشعور الخذلان الي حسيته عمل فيا اي من حقي ازعل ولا لأ
نظر لها بصمت والحقيقه صمته لم يكن بحثا عن إجابة لسؤالها صمته كان في وادي آخر كان يفكر .. منذ متي لم تجلس معه هكذا منذ متي لم يستمع لها منذ متي لم تعبر له عن استيائها من موقف ما ولم تشرح له شعورها حينها الآن يشعر أنه بالفعل ابتعد ابتعد كثيرا وهناك الكثير الذي ينقص حياتهم وما يحدث الآن هو أول شئ .
أنت مبتردش لي
آسف .
كانت كلمه صادقه تماما خرجت
أنا نفسيتي كانت تعبانه الفتره اللي فاتت عشان كده مكنتش حابه نتقابل.
أنا عارف أني غلط بس صدقيني من غير قصد مني كان عندي اجتماع مهم ومتأخر عليه وفكرتك عاوزه حاجه اجيبها وأنا جاي .
لا مانع من بعض الكذب لتيسير الأمور ! كان هذا تفكير يزن حينها .
أرادات تجاوز الأمر كي تبدأ في تنفيذ خطتها فقالت
خلاص حصل خير أكيد لو كنت تعرف أني في خطړ مكنتش هتقفل في وشي يعني.
ابتلع ريقه بحرج لحقيقة إغلاقه الهاتف في وجهها قال بلهفه
طيب هترجعي معايا
نظرت له قليلا وهي تري لهفته الواضحه بعنيه لهفه لم تراها منذ فتره طويله .
ماشي هرجع .
ابتسم براحه وهو يقول
طيب يلا بينا .
عقدت حاجبيها باستنكار قائله
مش لما أكرم يرجع عشان أعرفه إن......
لما تكمل حديثها حين قاطعها هو
لا مانا كلمته وانا جاي في الطريق وقولتله انك هتروحي معايا .
اتسعت عيناها بذهول مردده
أنت بتهزر ! وافرض مكنتش وافقت .
ابتسم بسماجه قائلا
لا مانا عارف إني مش ههون عليك اجي لحد هنا وارجع لوحدي من غيرك بعدين والله لو تشوفي حالتي من غيرك لټعيطي.
لا والله!
قالتها وهي ترفع حاجبها باستنكار فقال بنفس الابتسامه
آه والله يلا بقي ده أنا واخد باقي اليوم أجازه عشان أقضيه معاك.
_______________
حينما عادت معه بدأت بتنفيذ خطتها فورا فلم تمكث سوي نصف ساعه وادعت الارهاق وأكملت باقي اليوم نائمه تاركه إياه بمفرده حتي قرر النزول لوالدته وتقضية اليوم معها والتي عرفت أن زوجة ابنها أعلنت الحړب .
شهر كامل مضي........
اعتمدت فيه أمنيه مبدئ الإهمال ونفذت الخطه بحذفيرها تماما كما أرادت بداية يوم حاله كحال باقي الأيام التي مضت منذ عودتها ....
استيقظت في السادسه صباحا قبل استيقاظه تسللت بهدوء من جواره تهبط من فوق الفراش كي لا يستيقظ بعد دقائق كانت تعد له الإفطار انتهت سريعا ووضعته فوق السفره مع كوب من الشاي دلفت للغرفه ثانية واتجهت لخزانته أخرجت ثيابه ووضعتهم فوق الأريكه بحرص كانت الساعه قد وصلت للسابعه ميعاد استيقاظه اتجهت للفراش وهي تهزه برفق
يزن .... يزن الساعه 7 ...يزن قوم يلا.
همهمه صدرت منه تبعها استفاقته وهو ينظر لها بأعين شبه مغلقه وخصلات شعره قد تساقطت فوق وجنته اهتزت مشاعرها وهي تنظر لمظهره الجذاب هذا ولكنها لن تتراجع هكذا همست لنفسها .
صباح الخير يابيبي .
هزت ساقها بعصبيه فهو منذ عادت
وهو ينعتها بتلك الكلمه المستفزه لها ولكنها تتغاضي عنها تعرف أنه يستفزها لترد عليه وټتشاجر معه فيفسد كل ما تفعله أشاحت بوجهها وهي تتجه للخارج .
صباح النور.
بعد دقائق خرج من الغرفه ليجدها كالعاده بالمطبخ تمتم بغيظ
دلوقتي اول ما اقعد افطر تطلع تقولي أنا عملتك القهوه اهي هدخل انام عشان مرهقه ولعبة القط والفار الي مش بتخلص دي ..
كانت بالفعل هذه طريقتها لم تسمح له بالتقابل معها صباحا لأكثر من خمس دقائق ولا توليه فيهم اي اهتمام ربما لا تنظر له إلا عابرا وجدها تخرج من المطبخ وبيدها فنجان القهوه اتجهت تضعه أمامه وهي تقول
القهوه اهي هدخل اكمل نوم .
كادت تذهب كالعاده إلا أن يده سبقتها وهي تجذبها له وفجأه وجدت نفسها بالكرسي المجاور له نظر لها ومازال يحتجزها وقال بابتسامه عابثه
هو أنا مقولتلكيش .
ابتلعت ريقها بتوتر لقربه المهلك منها فهي لم تقترب منه هكذا منذ عادت تسائلت بخفوت
قولتلي اي
مش أنا واخد أجازه يومين وقاعد معاك.
شهقت پصدمه حقيقيه ..من يزن وأجازه يجتمعان في جمله واحده ! تتذكر أنه لم يأخذ أجازه منذ أجازه زواجهم ! ماذا حدث ليأخذ أجازه يومان أيضا!.
لي أنت تعبان
قالتها بقلق وهي تطالعه
لا يابيبي مش تعبان بس مراتي حبيبتي وحشتني ومش عارف أتلم عليها حتي لما برجع بتكون نمتي قلت أخد أجازه ونقضي اليومين دول كلهم سوا.
لأ...مينفعش .. قصدي مفيش داعي .
أنت تكرهي قعدتي معاك ولا اي
ردت ببرود أجادته
لا خالص براحتك .
قالتها واستطاعت تخليص نفسها منه اتجهت لغرفة نومهما وأغلقت الباب تاركه إياه خلفها يزفر بيأس فلم يستطع إبقائها معه عزم علي تناول الإفطار والمحاوله معها مره أخري .
بالداخل ......
الو ايوه يا طنط.
تحدثت في الهاتف بهمس وهي تراقب الباب .
اي يا أمنيه في حاجه يا حبيبتي
يزن بيقولي واخد أجازه وناوي يقعد معايا وده مش هينفع خالص كده الخطه هتبوظ هتجاهله ازاي وهو في وشي طول اليوم!
طيب يا حبيبتي أنا هتصرف متشغليش بالك .
أغلقت الهاتف معها وجلست تفكر كيف ستتصرف والدة زوجها!
بالخارج......
دق هاتفه فوجدها والدته ..
صباح الخير ياست الكل.
يزن أمنيه عندك
كان صوتها خاڤت يفي بوجود شئ ما بها .
آه ياماما في حاجه
قالها بقلق منتظر ردها .....
تعبانه شويه خليها تنزلي.
انتفض واقفا وهو يردد ..
حاضر احنا نازلين اهو .
دلف للغرفه فوجدها جالسه فوق الفراش قال بسرعه وملامحه قلقه ...
أمنيه ماما تعبانه تعالي ننزل نشوفها .
انتفضت للحظه متناسيه أمر اتفاقهما ولكنها هدأت بعدها حينما أدركت خدعة سلوي .
حاضر يلا .
قضوا نصف اليوم عندها فاستطاعت أمنيه أن تكمل ما تفعله دون أي فشل وبآخر النهار وجدوا دينا تدخل عليهم بحجة الاطمئنان علي سلوي ...
ألف سلامه عليك يا طنط.
كانت تهتف بها وعيونها ليست عليها من الأساس بل موجهه له وحده يزن بطريقه جريئه مثيره للإشمئزاز .
اشټعل الغيظ ب سلوي فهتفت بضيق
الله يسلمك يا حبيبتي أنا هنا ياماما سلامة نظرك .
وجهة نظرها لها بحرج وقالت
آه آه ياطنط شايفاك بس أصل بقالي كتير مشوفتش يزن فكنت هسلم عليه .......ازيك يايزن
وقف فجأه بدهشه أثارة استغراب الجميع وقال بملامح مجعده
كويس ماما أنا هطلع شويه وهبقي انزلك وأمنيه معاك عشان لو احتجتي حاجه .
ابتسمت سلوي بسعاده رغم جهلها لسبب ما يحدث وقالت
ماشي ياحبيبي اطلع .
كان يتجه للخروج حين مر بجانب دينا فوجدها تمسك ذراعه بيدها وهي تقول
يزن أنا ملحقتش اقعد معاك ده أنا بقالي كتير مشوفتكش .
كل هذا تحت أنظار سلوي وأمنيه اللتان يتابعان ما يحدث باشتياط وأمنيه التي اشاحت بوجهها للجانب لاتريد ۏجع آخر يضاف لۏجعها .
يتبع
البارت 6 .....
شيلي ايدك لأكسرهالك .
قالها يزن بهمس وهو يجز علي أسنانه پغضب لكنها لم تزيل يدها بل قالت بكل وقاحه وبصوت عال
مش هسيبك غير لما تقعد معايا شويه وحشتني بقالي كتير مشوفتكش ومقعدتش معاك .
قالت جملتها الأخيره وهي تنظر لأمنيه بجانب عينيها لتراها تقف من مكانها قائله ل سلوي
طنط هطلع أشوف الغساله لاني كنت مشغلاها وهبقي أنزلك.
بصعوبه بالغه استطاعت أن تنطق بهذه الكلمات الهاربه كعادتها دوما كانت هناك مراجل نيران مشتعله بقلبها وربما أصبحت سخونتها تطول جميع أجزاء جسدها لن تتحمل بعد ...هكذا قررت لن تستطيع أن تتحمل علاقتهما المستفزه والموجعه لها لن تصبر أكثر فقد أعطت ما يكفي في هذه العلاقه ألن يأتي يوم وتأخذ !
اتجهت للخروج دون أن تنظر لهما مرت من جانب زوجها بحكم وقوفهما بالقرب من باب الشقه توقفت حينما شعرت بيد تقبض علي يدها الټفت تنظر لتلك اليد فلم يكن غير يزن الذي هتف
استني يا بيبي هتطلعي كده عادي وتسيبي واحده قافشه في جوزك !
اتسعت عيناها بدهشه لحديثه ولم تعرف بما تجيب لكنها تشعر بوجود خطب ما خطأ .
أنزلت دينا يدها وهي تنظر له بضيق بدأ يتملك منها وقالت
أي
رفع حاجبه ببرود وقال
هو أنت واحد
لم ترد بل نظرت له بغيظ أكبر أكمل حديثه قائلا
نورت يا دينا بس زي ما أنت شايفه ماما تعبانه
متابعة القراءة