روايه للكاتبه ناهد خالد
المحتويات
عامله اي دلوقتي
_احسن الحمد لله..
استمعوا لصوت الخادم من خلف الباب..
_أكرم بيه.
_ايوه يا حسن.
_يزن بيه تحت وعاوز حضرتك.
نظرت له بصمت فقال
_ماشي انزل انت وانا جاي وراك وشوفه يشرب اي.
الټفت لها يقول
_ها حابه ترجعي امتي
_مش دلوقتي يا أكرم..
أمنيه الموضوع مش حكايه الي حصل امبارح صح!
ابتلعت ريقها بهدوء قائله
_أكرم ممكن متضغطش عليا.. أنا محتاجه افضل هنا فتره.. ومعرفش قد اي يمكن اسبوع ويمكن اكتر معرفش بس مش هرجع دلوقتي.. واه الموضوع مش بس الي حصل امبارح في حاجات تانيه مش حابه اتكلم دلوقتي.
_ماشي.. طيب هو اكيد هيعوز يشوفك.
_قوله نايمه.
نظر لها بدهشه فما كل هذا الرفض الموجه ليزن من ناحيتها يبدو أن الأمر يستحق!
___________________
نزل درجات الفيلا بهدوء واتجه لمكان تواجد يزن..
_نورت يايزن.
حاول يزن التحلي بالصبر وهذا ما حدث نفسه به قبل مجيئه أن يكون هادئ لاقصي درجه..
_أهلا يا أكرم..
_اتفضل اقعد..
_أنا مش جاي اقعد يا اكرم أنا جاي اشوف مراتي الي جت عندك هنا من غير أذني.
_الي حصل امبارح يايزن مكنش وقته التفكير في انها تاخد اذنك او غيره الوضع مكنش متحمل وحالتها كانت وحشه.
_بس عالاقل كنت كلمني أنت.
_أنا عارف إن كان لازم نعرفك بس صدقني أنا كنت خاېف عليها ومشغول معها من وقت ماعرفت انها في المستشفى ومجاش في بالي اكلمك.
_حصل خير عن اذنك هطلع اشوفها.
قالها وهو يتجه للصعود حينما توقف علي صوت أكرم المضطرب قليلا فالوضع محرج له..
_يزن أمنيه نايمه دلوقتي.
التف يسأله بعقدة حاجبيه
_وفيها اي يعني هو انا حد غريب!
_لا مش قصدي بس..
_في أي يا أكرم! بعدين مانا كده كده هاخدها معايا.
_لا هي حابه تفضل هنا شويه.
اتسعت عيناه بدهشه قائلا
_نعم! يعني اي تفضل هنا شويه!
_هي حابه تغير جو وتفضل هنا كمان بعد الي حصل في الشقه هتخاف ترجع دلوقتي.
_وانا مش معاها يعني!
_هتبقي في شغلك يايزن وهي مش هتعرف تقعد لوحدها في الشقه ومش هتفضل طول الوقت عند والدتك واخوك موجود.
_لا لحظه يا أكرم عشان انا عاوز افهم في أي بالضبط لأن كل الي بتقوله ده مش داخل دماغي في حاجه هي قالتهالك انا معرفهاش!
_بص يا يزن الي اقدر اقوله أن واضح إن أمنيه عندها أسباب لوجودها هنا بس حقيقي هي لسه متكلمتش معايا ومعرفش اي اسبابها بالضبط.
_أسباب! وياتري برضو مش عاوزه تشوفني!
كاد أكرم يجيبه حينما رن هاتف يزن فأخرجه ليجدها دينا.
_الو..
_يزن تعالي بسرعه بليز وصلني الجامعه لأن عندي امتحان كمان نص ساعة وعربيتي عطلت وعادل مش هنا راح الشغل.
_حاضر يا دينا جاي.
أغلق الهاتف ووجه نظره ل أكرم يسأله
_وياتري هتروح امتحاناتها ولا لأ
قطب أكرم حاجبيه بذهول
_امتحاناتها! أمنيه مخلصه امتحانات من أسبوعين يا يزن!
_ اسبوعين!
قالها يزن بدهشه فهو لا يعرف متي بدأت من الأساس فدينا أول امتحان لها اليوم وهما بنفس الجامعه وبنفس السنه الدراسيه الأخيره! ولكن مع اختلاف القسم فقط..
أما أكرم فبدأت الأمور تتضح له.. فكيف يكون زوجها ولا يعرف متي تنهي امتحاناتها ومتي تبدأ! فمن الواضح أن يزن ليس له وجود بحياة أخته وما خفي كان أعظم...
يتبع
بارت ٣...
_امشي يا يزن شوف وراك أي ونصيحه مني راجع نفسك وشوف أنت مأثر مع مراتك في أي واي الي عملته يخليها تيجي تقعد معايا هنا رغم أن المفروض بعد الي حصل كنت تكون أنت أول حد تسأل عليه وتحتاجه عشان يطمنها شوف اي الغلط في حياتكوا يا يزن والأفضل أنك تكتشفه قبل ما ييجي وقت المواجهه بينك وبينها عشان تلاقي رد تقولوا لها.
نظر له يزن بتفكير ولأول مره يشعر أن أكرم معه حق بحديثه يجب أن يفكر مع نفسه ويكتشف ما الخلل بحياتهم وماذا حدث في الفتره الأخيره يجعلها لا تريد العوده لمنزلها
___________________
كانت جالسه فوق فراشها كالعاده تتذكر أحد المواقف بينهما والتي كانت قبل عدة أشهر ..
دلف لغرفتهما بعد الإفطار ليرتدي ملابسه ويذهب لشركته دلفت خلفه تريد التحدث معه لكي تخبره برغبتها في الذهاب مع صديقتها للتسوق وتساله إن كان يريد منها أن تجلب له شئ معها..
_يزن.
رد عليها بانشغال وهو يخرج بذلته..
_نعم يا حبيبتي.
_كنت عاوزه أقولك علي حاجه.
_قولي.
يتحدث معها وهو يكمل ما يفعله لم يلتفتت لها حتي.. تغاضت عن الأمر وأكملت حديثها
_عاوزه أروح مع صاحبتي أ...
_ماشي يا حبيبي روحي.
قالها وهو يتجه ناحية الحمام ليستحم قبل أن يتجهز للخروج.
وقفت محله تنظر لأثره پصدمه لم يسألها حتي أين تريد الذهاب! ولم يسمح لها بإخباره! ألهذه الدرجه لا يهمه أمرها!.
ارتعش بدنها بضيق وهي تشعر أنها لا أهميه لها عنده..
وما زاد من شعورها هو ما حدث في مساء نفس اليوم..
كانوا يجلسون بشقة والدته ومعهم تلك المدعوه دينا.. تناولوا العشاء فهذا يوم الخميس الذي يجتمعون فيه جميعهم لتناول العشاء معا..
بعد فتره وأثناء حديثهم هتفت دينا قائله ل يزن
_صحيح يا يزن مش هقدر أجي الشركه بكره.
كانت دينا قد اصرت علي التدرب مع يزن في شركته أثناء أجازتها من الجامعه...
تسائل يزن باستغراب
_لي
_نازله مع صحبتي.
_رايحين فين
هنعمل شوبينج اصل فرحها قرب وبتشتري شويه حاجات.
_ماشي بس بلاش تأخير انا هرجع بكره علي ٨ الاقيكي هنا.
كان حديثه صارم لا يقبل التفاوض وقبلته هي بكل سرور..
مهتم! سؤال تردد بذهن تلك الجالسه علي بعد قريب منهما ترقرت الدموع بعينيها وهي تتابع ما يحدث.. لم يفعل معها هذا! لم يسألها عن ماذا ستفعل ولم يخبرها ألا تتأخر! لما أليست هي أحق بهذا! ابتلعت ريقها بصعوبه تشعر بغصه
تسد حلقها وكأن حجر قد وضع به أخفضت عيناها كي تمنع انسيال دموعها ضغطت قبضة يدها تحاول أن تهدأ نفسها... تشعر أنها ستفشل.. لذا قامت بهدوء قائله
_أنا أسفه بس... محتاجه ارتاح عن أذنكوا .
خرج السؤال من سلوي وهي تقول بقلق
_مالك يا أمنيه أنت تعبانه
هزت رأسها بنفي تقول
_لأ مرهقه بس اصل لفيت كتير النهارده.
انتبهت ليزن يسألها
_لفيتي لي
نظرت له بۏجع مستتر وبنظره خاليه ردت
_مش مهم... عن أذنكوا.
وكالعاده بعد كل موقف يحدث... كانت دموعها هي نهاية ليلتها...
تنهدت بعمق تحاول أن تتخلص من تلك المشاعر السيئه التي أنتابتها أثر ذكرياتها..
نظرت لكف يدها لتري هذه الندبه التي كانت أثر لچرح غائر حدث لها... لم يكن هذا الچرح فقط في يدها بل كان الچرح الأكبر في قلبها.. وكأن ذكريتها أبت أن تتركها تنام بسلام فراح عقلها يتذكر يوم أن حدث هذا الچرح...
كانت تنظف شقتها حين انتقلت لتمسح المنضده من الغبار وقد كانت ذو رف زجاجي وقعده خشبيه وبينهما مسافه.. لا تعلم كيف او متي حدث هذا ولكن تعثرت قدماها فاستندت بثقلها بكف يدها علي الرف الزجاجي فأعلن انكساره أسفل كفها مسببا چرح غائر في كفها.. صرخه عڼيفه خرجت من فاهها وهي تتمسك بكفها بۏجع صارخ وتنظر له كيف انغرست قطعه من الزجاج به انسالت دموعها بغزاره وهي لا تعرف ماذا تفعل..
لم تجد حل سوي الترجل لزوجة والدها وبالفعل نزلت سريعا لها وأخذتها سلوي للطبيب فورا الذي أزال لها قطعة الزجاج وقام بتقطيب الچرح ولف الشاش حوله رجعت للمنزل بعدها وهي مرهقه حقا...
_هتصل بيزن ييجي يقعد معاك و...
_لا ياطنط مفيش داعي أنا هطلع أنام حاسه اني تعبانه..
_طيب يابنتي اعرفه عش...
_مفيش داعي ياطنط بدل ما يقولك عندي شغل وميجيش ناخدها من قصيرها احسن.
كانت نبرتها حزينه مقهوره.. لم تعد تثق أنه يهتم لأي شئ يخصها لا تريد چرح جديد يضيف لچراحها..
مر اليوم
في اليوم الثالث لهذا الحاډث وكأنه لاحظ يدها فجأه!
_رابطه ايدك لي يا أمنيه
بعد يومان يسألها! كانت معه أمس ولم يلاحظ! دوما لا يلاحظ كيف يلاحظ وهو لا ينظر لها من الأساس ولا حتي أثناء حديثهم دوما مشغول بفعل شئ ما. أما ورق عمل أو عمل علي الحاسوب أو انشغال بالهاتف وأبسط شئ انتقاء ملابسه حتي هذا يشغله! كل شئ يشغله عداها هي...
______________________
وصل منزله بعد يوم شاق.. لم يكن شاق جسديا بل كان شاق ذهنيا.. طوال اليوم يشغله التفكير في حياته معها وفي حديث أكرم يحاول الوصول لسبب ما تفعله الآن هاتفها مرتان أثناء النهار ولم تجيب.. أخرج هاتفه بعد أن جلس بتعب فوق الأريكه ضغط علي رقمها يحادثها مره أخري.. مرتان... ثلاث... وفي الرابعه وجد هاتفها قد أغلق.. زفر بضيق وهو يلقي الهاتف فوق المنضده.. رجع برأسه للخلف مغمضا عيناه يشرع بالضيق الشديد والنقم علي ما يحدث ولا يعرف له تفسيرا..
لم يشعر بنفسه وهو يغرق في النوم حتي أنه استيقظ فجأه ليري ضوء النهار يعم الصاله نظر للساعه باستغراب ليجدها التاسعه ونصف صباحا قطب حاجبيه بذهول هل نام محله! حاول الاعتدال ليتألم بسبب ۏجع رقبته وظهره لنومته هكذا تأفف بضيق وهو يتسائل كيف تركته أمنيه ينام هكذا! كيف لم توقظه باكرا لقد تأخر علي العمل!
رفع صوته ينادي بضيق
_أمنيه... أمن.....
صمت حينما تذكر عقله ما حدث بالأسم واستوعب عدم وجودها.. مسح وجهه بكفه يحاول إزاله أثر النوم وربما يزيل ضيقه أيضا...
لم يأخذ الأمر أكثر من خمس دقائق وكان انتهي من ارتداء ملابسه واستحمامه.. فتح درج السراحه يبحث عن سماعة البلوتوث خاصته التي لم يستعملها منذ فتره.. لكنه يحتاجها اليوم لديه الكثير من الاعمال التي سيحتاج إنهائها بالمكالمات الهاتفيه...
ظل يبحث في الأدراج وانتقل للكمود يبحث هناك.. فتح درج الكومود الخاص بزوجته يبحث فيه ولكن وجد دفتر متوسط الحجم لفت انتباهه...
مسكه وفتح أول صفحاته ليجد خطها الذي يعرفه قد دون بالصفحه كاتبا جمله عريضه بمنتصفها...
ربما لا استطع أن أبوح بالكثير لأحد من حولي لكن أنت الوحيد الذي سأسطع أن أكتب بك كل ما يريد صدري أن يخرجه دون أي مرواغات في الحديث.. ربما ارتاح قليلا... ربما...
أمنيه
جلس أعلي الفراش يقلب الصفحه باهتمام يشعر أن هذا الدفتر سيكشف له الكثير..
في الصفحه التاليه وجد كلمتان فقط وكأنهم عنوان الدفتر بأكمله... تمتم بخفوت وهو يقرأهما
مر الإهمال
يتبع
بارت ٤...
بعد اسبوع....
_أمنيه أنا عاوز أعرف أنت في قرار واخداه يعني مقرره هتعملي أي في حياتك ولا لسه بتفكري
_ مش عارفه الحاجه الوحيده الي عارفاها أني مش عاوزه ارجع البيت دلوقتي ومش مستعده اتواجه مع يزن.
_أنت لسه بتحبي يزن يا أمنيه
نظرت له بتفاجئ لم تتوقع أن يطرح عليها هذا السؤال سؤال لم تطرحه بينها وبين نفسها حتي... أسبوع كامل مر منذ تركت بيتها وامتنعت عن الرد علي مكالماته وهربت من مواجهته لا تريد العوده للمنزل ولا تريد محادثته فقط تريد الإنفراد بنفسها إلي متي ! لا تعلم تعرف أن هذا خطأ وترك الأمور معلقه ليس جيد ولكنها لا تشعر أنها قادره علي وضع النقاط علي الحروف وتحديد مسار حياتهما فكرت بكل شئ إلا سؤال أخيها ربما لم تفكر به هربا من الإجابه وربما لا تمتلك إجابه من الأساس ! ربما قلبها حائر كعقلها تماما .
مش عارفه يا أكرم صدقني معنديش إجابه بس ... أنا نفسيتي تعبانه وحاسه أني مچروحه وأرجوك متسألنيش عن أسباب .
تنهد بضيق
طيب امتي هتقدري تتكلمي معاه يزن بيكلمني كل يوم تقريبا عاوز يشوفك ويتكلم معاك ومعتقدش أنه هيصبر علي الوضع ده كتير .
زفرت بضيق ف حتى رغبتها في الانعزال يقتحمها ولا يسمح لها بها .
ماشي يا أكرم قوله يصبر يومين كمان ويبقي ييجي نتكلم .
هعرفه وياريت تقرري ناويه تعملي اي عشان لما ييجي تقوليله قرارك وتبقي الأمور واضحه بينكم .
___________________
كان يجلس بمكتبه يعبث في أوراق عمله بلا عقل عقله شارد هناك معها ... ولأول مره لا ينتبه لعمله ولا يركز به وهذا حاله طوال الأسبوع المنصرم زفر بضيق وهو يلقي بالأوراق فوق المكتب ورجع بظهره يستند علي كرسيه الهزاز رجع برأسه يستند بها علي ظهر الكرسي أيضا وأغمض عيناه يشعر بالكثير من الهموم فوق رأسه غيابها يزعجه .. لا يزعجه لأبعد حد يشعر بشئ مهم ينقصه أصبحت حياته تمتلأ بالفوضي بدأ من منزله الذي يملأه الكآبه يشعر وكأنه أصبح مسكن للأشباح من كثرة صمته وهدوءه والأتربه التي تملأه لفراشه الذي أصبح باارد كبرودة مياة البحر في فصل الشتاء لم يعد يتناول إفطاره بل يستيقظ ليجهز ويذهب لشركته فورا وجبه واحده هي ما يحصل عليها أثناء يومه وحينما يعود يبدل ثيابه ويخلد للنوم الذي يجافيه فيظل يتقلب لساعات طويله يشتاق لها رغم كونه لم يكن يراها كثيرا ولكن كان يشعر بعبقها حينما يدلف للمنزل كان يشعر بمجاورتها له في فراشه فيشعر بالدفئ الذي فقده الآن كانت تهتم به صباحا ولم تقبل يوما أن يذهب دون إفطار حتي وإن كان متأخر أسبوع شاق جدا عليه شاق لأبعد حد ومرهق ترهقه أيضا ڼار الاشتياق يحبها ! بل يعشقها هو يعلم هذا ولم يقل حبها يوما بقلبه يشتاق لسماع صوتها ورؤيتها . تذكر ما قرأه في ذلك الدفتر الذي يقرأ ما به يوميا وكأنه يقرأه من جديد .
كانت مجرد جمل تعبر عن مكنونات قلبها دون التعمق في الشرح ...
سؤال واحد هو ما يتردد بعقلي الآن هل يمكن للإهمال أن ېقتل الحب
شعور الإهمال من أسوء المشاعر التي قد تصيبك يوما وخاصة حينما يصيبك من أكثر شخص تنتظر منه أن يهتم بك كم تتمني أن تصرخ بوجه وتقول له أنا هنا فلتسأل عني قليلا فلتسمعني حتى ! لا تهملني هكذا فهذا الشعور ېقتلني
لا أعلم إن كان مازال يحبني أم كف عن هذا ولكن ما أعلمه أنه تغير تغير كثيرا
عمري ماحبيت الكتابه ولا عندي طول بال ليها يمكن عشان كده مفكرتش اكتب مذكراتي او يومياتي مثلا رغم إنها وسيله كويسه عشان أخرج فيها الي جوايا.. بس حتي دي مش قادره اعملها... ممكن اكتب سطرين تلاته لكن صفحه او اتنين أحكي مواقف فيها! صعب اوي معنديش خلق الحقيقه.... ويمكن الجمل الي بكتبها بطلع جزء من الي جوايا بشكل راضيه عنه بس ممكن اكتب تلخيص لمعاناتي... الإهمال.. ده الي بعاني منه وللأسف أنه من اكتر شخص محتاجه منه الإهتمام والمشكله إني لما بدور علي سبب لإهماله المبالغ فيه ده مبلاقيش.. طب أنا قصرت معاه في اي عشان يقصر معايا كده أهملته عشان يهملني لأ محصلش مين السبب في الي وصلناله أنا ولا هو.. طيب هو حاسس بحاجه اصلا ولا شايف إن حياتنا عاديه وأنا بس الي بتوجع مبيعرفش يهتم ازاي وهو بيهتم بغيري كويس اوي! الحرمان شئ مؤسف أوي.. ومن ضمن أنواعه الحرمان من الأهتمام.. أصعب حاجه لما تبص لحاجه ف ايد غيرك وتتمني لو تطول جزء منها.. لما بتوصل للمرحله دي بتبقي حالتك النفسيه صعبه اوي.. زي طفل محروم من حنان أمه بيلفت نظره أقل مشهد بين طفل تاني وأمه فيه لمسة حنان... زي شخص فقد جزء من جسمه بيمشي يبص علي الناس الكامله ويتمني لو يكون زيهم!... ابسطها ! زي واحد قاعد في جو برد جدا وبيتفرج علي فيلم الشمس طالعه
متابعة القراءة