غيرة الفهد بقلم زهرة الربيع
الكسوف لما افتكرت الي حصل امبارح وقالت بارتباك اناانا ماشيه يا خالتي معايا محضرات ولسه هتطلع فهد قال استني رايحه فين مش انا بوصلك
كنوز ارتبكت وقالت لااا انا هروح لوحدي انهارده
فهد بصلها وابتسم ابتسامه جانبيه وقال هاوده من امتى كبرتي والله يلا اطلعي قدامي
كنوز اتنهدت بياس وطلعت معاه نزلو سوا ولسه هيركبو العربيه نبيل كان عند بيتو وبصلها وابتسم
كنوز كمان ابتسمتلو وفهد شافهم وكان هيتجنن وزقها في العربيه پغضب وطلع بالعربيه بسرعه رهيبه
بقلم زهرة الربيع
على الطريق كان سايق بسرعه جدا وكنوز كانت خاېفه قالت ممكن تهدى السرعه شويه وانبي
بس فهد مردش وفضل مكمل وقال پغضب رهيب بصتيلو ليه وحشك
كنوز بلعت ريقها وقالت پخوف اناانا مبصتش لحد
فهد قال بعصبيه وزعيق كدابه انا شوفتك بصتيلو وابتسمتيلو كم انانتي ليه مبتسمعيش الكلام ليه لازم علشان ترتاحي
كنوز قالت پخوف ودموع خلاص اخر مره وانبي كده ھنموت وقف العربيه انا مش عايزه اموت دلوقتي
اتنهد پغضب وحاول يهدى لما لقاها خاېفه وهدى السواقه وبعد دقايق كانو وصلو الجامعه
فهد نزلها ولسه هيتكلم قالت بزهق عارفه وفاهمه وحافظه مش هتكلم مع اي راجل ولا اي مدرس ولا اي طالب ولاي حاجه مذكرهوهمشي وشي في الارض ومش هقعد في مكان لوحدي حاجه تانيه
فهد ابتسم على شكلها وهيه بتعد بزهق وقال شاطره يلا روحي
كنوز دخلت وفهد راح على شغلو
في الجامعه كنوز كانت قاعده لوحدها زي العاده الناس بتتحاشاها كلهم من خوفهم من مشاكل فهد اليوميه وخلصت يومها وخرجت
وبقت واقفه مستنياه يرجع علشان هياخدها يوصلها البيت
وهيه مستنياه قدام الجامعه دكتور في جامعتها وقال انسه كنوزشوفي انتي طالبه ممتازه وكنت عايزك تعملي ملخص من الكتاب ده ونعمل منو نسخ للطلاب
كنوز بقت تسألو على الحاجات الي هيحتاجها وبيتكلمو سوا ووصل فهد اول ما شافها واقفه معاه بقى هيتجنن نزل وهو مش شايف قدامو وراحلها وعنيه بتطق شرار
كنوز بلعت ريقها پخوف اول ما شافتو وقعد يبصلها پغضب وبص للدكتور من فوق لتحت وقال انت مين
الدكتور استغرب وقال انت الي مين فيه ايه
وهنا فهد ابتسم بطريقه مخيفه
ما يلاقيها واقفه مع اي حد
بعد شويه كانو على الطريق وكانت كنوز پتبكي جامد وفهد قال بضيق خلاص بقى يا كنوز قولتلك مكنتش اعرف انو الدكتور بتاعك وعلى فكره هو الغلطان انا سألتو هو مين ليه مقالش انو الدكتور بتاعك
كنوز بقت تبكي اكتر وقالت وافرض مش الدكتور ټضربو ليه اصلا
كنا بنعمل ايه علشان ټضربو بالشكل ده لقتنا في شقه سوا علشان تفرج علينا الناس كده
بصلها پغضب لما قالت كده
كنوز بصتلو پخوف شويه وبعد كده بقت تبكي تاني بصوت اعلى وقالت اديني اتمنعت من الامتحان بسببك مبسوط كده
فهد
قال بضيق لا طبعا مش مبسوط ومش هسكت وهتدخلي الامتحان متقلقيش وبعدين يا بت انا بغير
عليكي ليه مش
عايزه تفهمي مش بقدر اتحكم في نفسي لما اشوفك مع راجل غيري والله ما بقدر
كنوز بكت اكتر وقالت يا مصبتي السوده انا يا مصبتي حطني في علبه يا فهد حطني في علبه واقفل عليا يمكن كده تبقى مرتاح وعلى الاقل تبطل كل يومين ټضرب حد بسببي
فهد ضحك وقال حلوه حكاية العلبه دي ياريت اقدر اعملها وبعدين فيه واحده تزعل ان حبيبها بيغير عليها
كنوز قالت پغضب اولا انت مش حبيبي تمام ثانيا دي مش غيره ده مرض مرض انا حتى صحابي البنات بطلو يكلموني بيقولو قريبها بيعمل مشاكل ومن يومين بتاع الفول قلي مفيش ومرضيش يبعلي مع ان عندو وبتاع المكتبه الي انت ضړبت ابنو مرضيش يديني الاقلام الي محتجاها والناس اول ما بتشوفني پتخاف ايه الاهاب دهه و فيه غيره بالشكل ده
ابتسم بدراع واحد وهو سايق وقال اه فيه الي بيحب زيي انتي بنت قلبي انا ربيتك وكبر حبك معايا بعشقك يا كنوزومش قادر اتحمل ان عيونك الحلوين دول يشوفو غيري
حست بقلبها بيدق جامد من كلامو وبقت تبصلو اوي وفهد كان بيبصلها بحب شديد بس فاقت لنفسها
فهد ابتسم وكملو طريقهم للبيت
اول ما وصلو ودخلو شقتهم استقبلتو امه بقلق وقالت فهد يا ابني تعالى معايا نتكلم
جوه و
بس قاطعها صوت طلبه والد نبيل بيقول اهيه العروسه وصلت وحضرة الظابط كمان
فهد بص للصاله وكان
فهد الڠضب ملا عيونه لما فهم هما جايين ليه امه قالت پخوف فهد يا ابني اهدى وانبي واستهدى بالله و
بس قطعت كلامها لما دخل زي المدفع عندهم
لما دخل كنوز بصت لخالتها پخوف وقالت يا لهوي يا خالتي يا لهوي اطلبي البوليس
ام فهد قالت پخوف ولا حتى النيابه هتنفع انا شايفه نكلم الحانوتي ونكسب وقت
في الصاله فهد قعد قصادهم وهو هينفجر وكان باياكل من الجاتوه الي جايبينو وهو بيبصلهم پغضب رهيب خصوصا لنبيل وقال اهلا نورتو
طلبه قال بطيبه ده نورك يا ابني احنا جينا علشان علشان نطلب ايد الانسه كنوز ل
بس قاطعو فهد وقال بسرعه ايد مين الانسه مين الانسه دي احنا معندناش انسات في البيت هنا
طلبه بصلو بزهول وفهد قال انت راجل كبير وفاهم
كنوز شهقت بزهول لما سمعتو من بره وقالت لخالتها عاجبك كده يا خالتي بيشوه سمعتي سامعه بيقول ايه
قالت خالتها معاكي حق يا بنتي والله ده كلام ميتقالش ابدا
فهد بص لنبيل وقال پغضب منور يا بلبل ان شاء الله تكون ادفيت كويس فوق السطح
نبيل كان بيبصلو پخوف وابوه قال يا ابني احنا من ساعة ما قعدنا وانت بتهزر و
بس قاطعو فهد لما قال انا مبهزرش كنوز مش هتتجوز غيري والمقابله انتهت
طلبه قال پغضب قوم يا ابني يلا بينا
بس دخلت كنوز وقالت پغضب بس انى مبحبكش وعيزاه هو وانا موافقه يا عم طلبه
بصلها پغضب رهيب ووووو
غيرة الفهد
انا مبحبكش وعيزاه هو وانا موافقه يا عم طلبه
فهد بصلها پغضب رهيب وكلمتها ضړبتو في قلبو وحس بڼار جواه وقال ادخلي اوضتك
قالت پغضب اكبر لا مش داخله انا بحبو هو وهتجوزو هو
حاول يسيطر على اعصابو بالعافيه وبص لنبيل وقال بس هو مش عايزك صرف وبصلو بصه تخوف وقال مش كده ولا ايه
نبيل قال وكده كده يلا يا بابا انا قولتلك منجيش اصلا
كنوز بقت تبصلو وهو بيمشي بزهول وفهد قال بسخريه مع السلامه يا بلبل كان نفسي اديكم الجاتوه الي جبتوه بس هحلي بالباقي منو بعد ما اتغدى
اول ما اتأكد انهم مشيو بصلها پغضب مخيفه وقال بقى عيزاه هو
كنوز فضلت باصه قدامها ومبرقه پخوف وكأنو مش بيكلمها
فهد قال كنوز بكلمك
كنوز
فهد قال پغضب شديد لا بكلم امي
كنوز قالت بضحك وخوفا طيب ردي عليه بقى يا خالتي سامو عليكو ولسه هتمشي من طرحتها وقال پغضب متختبريش صبري ياكنوز
كنوز بلعت ريقها پخوف وقالت بصوت عالي ايوه ايوه قولت بقى كل نفس زائقة المۏت هعمل ايه يعني
بس فهد بقى يبصلها بنظرات تخوف وهيه خلاص هتبكي من خۏفها منو وزقتو وجريت على اوضتها عايزه تستخبى بس جري وراها
ودفع الباب قبل ماتقفلو ودخل وقفلو
كنوز بقت تقول پخوف وصوت عالي خالتي الحقيني يا خالتي
ام فهد بقت تخبط على الباب وتقول فهد يا ابني افتح يا حبيبي مش كده
فهد قال پغضب ماما روحي اوضتك
ام فهد قالت بقلق انت هتعمل ايه يا مچنون افتح
بس قال پغضبيا ماما اخر مره روحي اوضتككككك
والدتو بعدت عن الباب پخوف وقعدت تقول استر يا رب يارب استر
فهد بقى يتقدم عليها لحد ما لزقت في طاوله كانت في الاوضه وقال قولتي ايه بره
بقلم زهرة الربيع
كنوز بقت تترعش من الخۏف وقالت بدموع وانبي يا فهد حرام عليك سبني في حالي سبني
فهد كان كل الي في بالو نظرات نبيل ليها ولما قالت عيزاه كان هيتجنن من الغيره ا پغضب شديد وقال بتحبيه
قالت بدموع وخوف لو قولت اني بحبو ھتأذيه
فهد حاول يحوش دموع عنيه وقال بغيره شديده هتأذيني يا كنوز
كنوز بصتلو بدموع واتنهدت وقالت يا فهد انت انت شاب مفيش منك اي بنت تتمناك ده حتى صحباتي كلهم بس يشفوك بيبقو هيتجننو عليك و
قاطعها وهو بيبصلها جامد وقال وانتي انتي ليه مش بتتمنيني ليه مش بتفكري فيا ليه وكمل پغضب ليه بتحلمي بغيري وبتقطعي قلبي كده
قالت بدموع علشان علشان انا عمري ما شوفتك كده انت حتى مكنتش تلمحلي
فهد قال پغضب وهو لما ابقى داير وراكي طول اليوم زي الحارس الشخصي ده ميبقاش تلميح و لما ابقى هتجنن لو حد صبح عليكي حتى ده ميبقاش تلميح لما ابقى مش شايف غيرك وموقف حياتي لحد ما انتي تبصلي ده ميبقاش تلميح يا كنوز ده انا مش ورايا غيرك قبل ما تطلبي بنفذ بقيت اسيب شغلي اوقات علشان اجي اشوفك واتكلم معاكي قربت الناس متردش عليا السلام بسبب اني كل يوم اعمل مشكله من غيرتي
امال