غيرة الفهد بقلم زهرة الربيع
وغمض عنيه وهو پيلعن نفسو وقعد جمبها وقال احم اناانا مقصدتش انتي نرفزتيني و
فيروز قالت بانفعال وبكا نرفزتك نرفزتك تقوم تضربني اسمع بقى انا ساكته على جنانك ده وعمال تتحكم فيا البسي ده ومتلبسيش ده وا تحجبت وانا لسه صغيرهو لبستني اسدلات وعبيات والدتك مش بتلبسهم وقولت ماشي معلش يا كنوز ابن خالتك متربي معاكي وزي اخوكي الكبير لكن توصل تتحكم في حباتي و
لكن قطعت كلامها لما قال بزهول استني استني انتي قولتي ايه ابن خالتك وزي ايه اخوكي انا زي اخوكي انتي شيفاني كده يا كنوز
بصتلو باستغراب وقالت ايوه طبعا شيفاك كده هشوفك ازاي يعني
فهد حس بۏجع في قلبو وبص لعيونها جامد وقال تشوفيني زي ما بتشوفيه مثلا
اتسعت عنيها على اخرهم من جملتو الي خلتها مش قادره تنطق وفهد كمل وقال اولى من اي حد يا كنوز
كنوز مكانتش عارفه ترد من الصدمه وفهد اكتر وقال انتي بتاعتي انا يا كنوز
بعد عنها واول ما سابها بعدت لاخر الاوضه زحف وهيه بتبثلو بزهول شديد عمرها ما فكرت فيه بالطريقه دي ابدا ولا كان في خيالها انو بيفكر فيها كده
فهد رغم انو عارف انو اتسرع ومكانش ينفع يعمل كده بس حس بسعاده كبيره وكان نفسو يكرر الي عملو
كنزوز كانت بتبصلو كأنها شافت فضائي او كائن غريب عنيها مش بترمش من كتر الصدمه
فهد وقالك نوزاحم انا انا معرفش عملت كده ازاي يمكن اتسرعت
كنوز قالت پصدمه اطلع يا فهد اطلع دلوقتي سبني لوحدي
فهد اتنهد وقال احم حاضرعن اذنك سابها وخرج وهيه فضلت تبص لطيفه پصدمه شديده
بالليل والدتو حضرت العشا وفهد طلع يتعشا بس ملقاش كنوز قال احم هيه هيه كنوز فين
امه اتنهدت وقالت من وقت ما كلمتها مطلعتش من اوضتها ومش راضيه تفتحلي حتى وقالت مش هتتعشى ليه تزعلها للدرجادي يا ابني البنت يتيمه وملهاش غيرنا
فهد اتنهد وقال انا هروح اناديلها
فهد راح وخبط على اوضة كنوز بس هيه قالت ببكا قولتلك مش عايزه اټسمم يا خالتي
بس فهد قال افتحي يا كنوز ده انا
بقلم زهرة الربيع
كنوز قعدت بارتباك وقالت بصوت مهزوز لا مش هفتح وامشي انا مش عايزه
فهد ابتسم بسخربه ومشي من قدام الاوضه
كنوز استغربت انو مشي على طول كده وقربت وحطت ودنها على الباب بس برضو مفيش صوت
فتحت الباب شويه صغيرين بحذر بس اتفاجأت بيه في وشها ودخل وقفل الباب ووووو
غيرة الفهد
كنوز استغربت انو مشي على طول كده وقربت وحطت ودنها على الباب بس برضو مفيش صوت
فتحت الباب شويه صغيرين بحذر بس اتفاجأت بيه في وشها ودخل وقفل الباب
لسه هترجع لورا وبقى وشو في وشها وقال بهمس مطلعتيش ليه هتهربي لامتى
كان قريب جدا منها بلعت ريقها بارتباك وقالت انا انا مش بهرب ههرب ليه انا انا بس مش جعانه
فهد بقى يبص لعيونها وارتبك جدا وخاف ينسى نفسو تاني بعد وقال احم مينفعش تباتي من غير عشا يلا تعالي اتعشي ولسه هيطلع قالت پغضب لا مش جايه دي كمان هتتحكم فيها انا حره مش عايزه اكل
فهد ضم اديه پغضب وبصلها وقال اه هتحكم فيها وو هتطلعي تتعشي ومتعصبنيش يا كنوزاانا مش حابب اقسى عليكي
كنوز قالت بدموع انت لسه هتقسى عليا فيه قسوه اكتر من كده يا فهد
فهد اتأثر جدا لما قالت كده وقال انا مش بعرف اعتذربس ما اتغاضى عن حاجه ده المفروض تعتبريه اعتذار
بقلم زهرة الربيع
كنوز بصتلو بدموع وقالت انا معملتش حاجه لدرجة يا فهد
فهد افتكر لما كانت مع نبيل وكان ھيموت حاول يهدى واحد ادري بالي يوجعو يا كنوز وطلع بسرعه وكنوز جات وراه وقعدو يتعشو بصمت
كنوز كانت حاطه عنيها غر الطبق ومش بتبصلو وفهد كان قصادها وكان كل شويه يبصلها بس مش بتبص او ابدت ابتسم بخبث اټصدمت جاكد وشرقت وبقت تكح
والدة فهد مكانتش فاهمه حاجه بقت تقول مالك يا حببتي اسم الله عليكي استني
هجبلك ميه وبقت تصب لها ميه
كنوز بصت لفهد بزهول وعيونها مفتوحين على الاخر
فهد بصلها بطرف عيونه وغمز وكمل اكل ولا كأن فيه حاجه وهو عايز يضحك على منظرها
كنوز استغربتو جدا ليه بقى يتصرف بالطريقه دي مبقتش فهماه
وهيه وسط افكارها الباب خبط
امه لسه هتتحرك فهد قال كملي عشاكي انتي يا ماما انا هفتح
راح يفتح وكان راجل كبير في السن
اول ما فهد شافو
طلبه ابتسم وقال يذيد فضلك يا ابني انا مستعجل انا بس جاي علشان ا
بس قبل ما يكمل فهد قال عارف يا عم طلبه ابنك فوق روح خدو ولازم تعرف ان محدش عليه غيركو لولاك كان زماني دفنتوو من زمان
طلبه
اتنهد وقال عارف يا ابني وكتر خيرك بس انا شايف بدال كل يومين مشاكل خلينا نجوزهم ونخلص
بصلو پحده وڠضب بيتمنى لو مكانش الراجل الي بيعزه من معزه اهلو كان خنقو باديه قال
پغضب مكبوت ابنك فوق السطح خدو روحو وفهمو ان المره الجايه هقطع رجليه
مشي طلبه بيأس لان دي مش اول مره يحصل موقف زي ده وفهد فضل واقف عند الباب لحد مانزل هو و نبيل الي كان شبه
بيعيط وھيموت من الخۏف والشمس ومش قادر يمشي
فهد بصلو بسخريه وقال اجمد يا حبيب مش كده ده الحب ڼار يا حبيبي ڼار وانت لسه طري على الحاجات دي بس يا رب تكون عرفت كلمة بحبك بتتقال ازاي
نبيل اتخبى في ابوه پخوف وابوه اتنهد
واخدو ونزل بيه
فهد قال بصوت عالي قعدو في البانيو وكسرلو تلج كتير بقى تجنبا للبواسير يعني والكلام ده بالشفا يا مقرمش ودخل فهد پغضب وقعد على السفره وهو هيتجنن
والدتو قالت انا تعبانه يا ابني هدخل انام عايزين حاجه
قال لا روحي انتي ياما متقلقيش انا هلم السفره مع كنوز
كنوز ارتبكت جدا ووالدتو دخلت تنام
اول ما دخلت كنوز اخدت طبقين وجريت على المطبخ مش عايزه تتكلم معاه ولا قادره تبصلو بعد الي حصل بنهم وكمان لانو متعصب بعد الي قالو والد نبيل
بس فهد دخل وراها ووقف قدامها وقال پغضب قال عايز يتجوزك
بقلم زهرة الربيع
كنوز بقت تعمل نفسها مشغوله وقالت پخوف هو هو مين
فهد وقال حبيب القلب الي كنتي وافقه تتمرقعي معاه تحت السلم عايز يتجوزك شكلو مش مكفيه الي بيحصل تحت
كنوز بصتلو بزهول من كلامو وقالت پغضب احترم نفسك يا فهد بطل تتكلم معايا بالاسلوب ده و
لكن فهد بقى پغضب وڼار بتخرج من عنيه من كتر غيرتو عليها قال انتي موافقه عليه
كنوز بقت ترجع لورا قالت پخوف ايوه ايوه وهتجوزو
لكن فهد عند رخامه المطبخ وقال پغضب ده لا اموت ان شاء
ومد ايد وقال ملامحك دي همنع اي حد يشوفها غيري مع كل خطوه تخطيها ده انال يا انا لوحدي لحد ما اتألمت وقال وممنوع لغيري يبصلو حتى كنوز كانت مصدومه من الي بيقولو وزقتو وبعتدت وهيه بتبصلو بزهول وقالت انت فيك ايه انهارده انت عمرك ما كنت كده معايا كنت زي اخويا و بس فهد قاطعها پغضب وقال انا مش اخوكي وعمري ما فكرت فيكي كأخت انا طول عمري بفكر فيكي على انك مراتي يا كنوز
كنوز بصتلو بدهشه وهو اكتر وقال ايه اټصدمتي وفهد اتنهد وقال كل الحكايه اني كنت مستنيكي تخلصي دراستك علشان مشوشرش على تفكيرك بقول صغيره ومش حملك سيبها شويه وضغط على دراعها پغضب وقال علشان تروحي لغيري في الاخر ده انا اهد الدنيا دي هد انتي ليا يا كنوز
كنوز كانت مصدومه من الي بيقولو وقالت پخوف لا لا انت اټجننت خالص
بس قاطعها لما
كنوز بقت تبعدو وتقول بدموع فهد حرام عليك فهد فوق
بص لعيونها بعشق وقال انا بحبك يا كنوز بعشقك هخليكي ليا هخليكي متنفعيش لحد غيري
كنوز بصتلو پصدمه وبقت تهز راسها بالرفض بدموع وخوف وفهد تاني من سمع و صوت شهقه شديده
ووالدتو بتقوليا مصبتي انتو
فهد قام وقف بسرعه وكنوز وقفت بارتباك
غيرة الفهد
فهد حمحم بحرج وقال احم ماما اناانا هفهمك
امه قالت بزهول تفهمني ايه
بس كنوز بصتلها بغيظ وقالت يعني لو مكانش في المطبخ كان عادي يا خالتي وجريت على اوضتها بدموع وڠضب شديد
فهد اتنهد وهو باصص على طيفها بتوهان وامه قالت پغضب ولا انت مش وعدتني
فهد فرك شعره بحرج وقال مهو محصلش حاجه يا امي والله ما حصل حاجه
فهد ضحك وقال ما خلاص بقى ما انتي جيتي
قال كده وطلع وهو بيضحك وامه طلعت وراه وهيه بتقول خد تعالى هنا يا ولا انت رايح فين
فهد قال هروح انام والله تعبان الصبح نتكلم وقال تصبحي على خير يا احلى ام في الدنيا
امه وقفت تبص لطيفه بزهول و يأس وراحت تنام هيه كمان
في صباح يوم جديد كنوز لبست وجهزت علشان تروح جامعتها وفهد لبس كمان بدلتو وطلع يفطر لقى كنوز واقفه
فهد بصلها وغمز وقال صباح القشطه
كنوز وشها احمر من