اهلها اجبروها علي الزواج
المحتويات
حسوا إن في حاجة غلط جارة من الجيران كانت شغالة خدامة يوم الفرح قالت إنها سمعت خناقة وصوت تكسير وإن البنت كانت بتستغيث لكن محدش قدر يثبت حاجة الراجل استخدم نفوذه والموضوع كان هيقفل على إنه أزمة قلبية لولا إن الممرضة اللي كانت في الإسعاف لاحظت آثار كدمات على دراعها ورقبتها وبلغت بهدوء واتفتح تحقيق سري واتعمل تشريح جثمان والنتيجة كشفت إن البنت ماټت نتيجة اختناق وإن قلبها كان سليم تماما وإن اللي حصل ماكانش طبيعي الخبر نزل على البلد زي الصاعقة الناس اتكلمت عن اللي حصل في أوضة النوم وعن عنفه وعن إنه حاول يفرض نفسه عليها وهي رفضت وحاولت
وافقوا على الجوازة دي وسابوها تدخل أوضة كانت عارفة بقلبها إنها مش هتخرج منها تاني.
بعد مرور الشهور الأولى على الحاډث الكارثي البيت اللي فضله الأب والأم بعد مۏت بنتهم أصبح خالي إلا من صدى ذكرياتهم وكل زاوية فيه بتحكي قصة الألم اللي عاشوه كل يوم الأم كانت قاعدة على الكرسي القريب من المدفأة كل يوم بالليل ودموعها
الأم في الأيام الأولى حاولت تتجنب كل شيء حتى الفطار والغسيل أصبحوا أعمال صعبة عليها وكانت بتفتكر كل لحظة من حياة بنتها الصغيرة من لما كانت راكبة عربية اللعبة الصغيرة في الشارع لحد ما كبرت وبقت عندها أحلام الجامعة والحياة الطبيعية وكل
مرة تشوف صورة
متابعة القراءة