انتقام الدكتورة مريم بقلمي فاتن سليم
في غرفة العمليات يتم انقاذ ايدها
نظر لها ابوها وقال
كنت عايزة تعيشي لوحدك بس مش تموتي لوحدك.
حضنته لأول مرة منذ سنوات.
الانتقام
عز الدين الكلب دا هجيبه واندمه هو والحقيره
مريم لا انا اللي هنتقم لنفسي
ابتدأ ادم يبحث عن مريم
وعندما فشل في العثور علىها
تزوج من مها في شقة مريم
وبعد شهور تدخل المستشفى لإجراء عمليه كبيره معقده مع طبيب الماني
وقفت في غرفة العمليات بعد شهور يدها ثابتة.
قلبها أقسى.
وعيناها لا تخدعان.
قالت لنفسها
أنا ما اتكسرتش
دخل ادم ومها لغرفة العمليات
كانت المفاجاه بوجود مريم
ادم ينظر لمريم باندهاش هو ومها
وابتدا ت مريم مع الطبيب الألماني مع وفد ضخم من أطباء وصحفيين لأن الجراحة معقده لم تنجح علي مستوي العالم ولامره واحده
الطبيب الألماني ينظر بدهشه من إتقان مريم وبراعتها النادره وانتهت العمليه بنجاح مبهر ادهش
كبار الأطباء في مصر والدهشه للطبيب
مريم للتمريض خدو المريض بعد الافاقه للرعاية المركزه
الطبيب الألماني انحناء احترام لمريم وابتدا بسقف لها هو والمؤتمر الطبي والصحفيين
الطبيب الألماني تلك الطبيبه المعجزه ليس مكانها هذا البلد هذه الكفاء نحن أحق بها
ينظر الأطباء لمريم يريدون أن يعرفوا ماذا
تقول ...
قالت مريم شرف لي انضمامي. لكم
لكن مستشفيات. ابي تنتظرني
فانا ابنت الطببب الكبير عزالدين فهو معلمي الاول
نظرت مها وادم يقولون باستنكار بنت عز الدين مره واحده فوقي لنفسك
ادم واضح ان العمليه بنجاحها الصدفه فقدوكي عقلك
وهنا بدخل عز الدين بكل هيبته يحتضن ابنته
مع ذهول كل من بالغرفه
ادم انتي بنته ازاي
مها تخرج بفزع ويلحقها ادم
مريم لمدير المشفي والطبيب الألماني
ا رجو إحضار أهل المريض
وعندما دخل. علي مريم قالت لهم العمليه نجحت
بس التمريض هنا مش كفؤ وأنها بسريه تامه
وأنها تكتمت لمصلحة المريض
الطبيب الألماني لما فعلتي ذلك
مريم لان مش هعرض مريضي لي اي خطر من اي انسان
وقف ادم مع مها يحكون لها مكيده ولا يعلمو أن مريم سوف تنتقم منهم
عز الدين لدير المشفي اسمعوا كلام مريم
الطبيب الألماني كم تحبي
أهل المريض طب ممكن اسم المستشفى نروح ليه
مريم انا محتجاكم لان في خائن لازم نكشفه
أهل المريض معاكي يا دكتوره
مريم تجري اتصال وتعلم أن المريض في امان في مستشفى والدها
مريم تخرج وتطلب من العامله أن تترقب ادم ومها
مها لممرض في العنايه ايه رايك في 100الف جنيه
الممرض بطمع اؤمريني
ادم المريض اللي دخل من ساعتين العنايه
الممرض ماله
مها تخلص عليه
الممرض ابتلاع ريقه انا اروح في داهيه
مها العمليه دي اول مره تنجح ووارد أنه يتوفي
احنا هندلك حقنه تحطها في المحلول
كانت العامله تسمع وتسجل
الممرض
مها امسك الحقنه دي حطها في المحلول
مريم لأبيها لقيت اللي كسرو دراعي
عز متلحقين في مخازن الادويه
مريم والدكتور اللي كان ناوي علي بئتر ابدي
عز معاهم
مريم بعيون قاسيه وقال اقسي
قربت أحد حقي وحق اللي عملوه فيا
علي الليل يدخل الممرض وهو يضع الحقنه في المحلول
يمسكه أمن المستشفي ومديرها
الممرض هقول الحقيقه هقول كل حاجه
أهل المريض يسجدون شكر لله لنجاة ابنهم
من محاولة قتله
وفي القسم تدخل مريم براس مرفوعه
تجلس وهي نتطلع لمها. وادم وهم مكبلين
ادم الظابط كدب معملناش حاجه والناش علاقة بين اللي بقوله الممرض دا
يخرج الظابط التسجيل اللي كانت مريم اخده إذن بيه
ويدخل الظابط من كسرو يد مريم
والطبيب اللي كان مؤتامر لبئتر أيدها
وابتدات الحقائق تنكشف
ادم سامحيني مها سامحيني
مريم انا دخلتكم المكان اللي تستحقوه
خرجت رافعه رأسها
تمت
بقلمي فاتن سليم