انتقام الدكتورة مريم بقلمي فاتن سليم
انتقام الدكتورة مريم بقلمي فاتن سليم
مريم اخيرا أتخرجت وهشتغل ومحدش هيعرف اني بنت أكبر دكتور في البلد وصاحب أكبر مستشفيات واني بنت اغني راجل في البلد وأن تفوقي مالوش ايد فيه واني هشتغل في اكبر مستشفي في البلد
من غير اي وثابت
عز الدين انا سيبتك فترة دراستك براحتك
واحترمت اعتمادك علي نفسك
مريم بستحلفك برحمة امي سبني براحتي عايزه أكبر في شغلي باعتقادي علي نفسي مش
بسم عز الدين أكبر جراح في البلد
عز الدين اللي تشوفيه
وهذا هو يوم عملها الاول في المستشفى
لم يكن أحد في مستشفى الجامعة يعرف أن ليلى الطبيبة الجراحة الشابة ابنة أحد أكبر جراح في الشرق الأوسط.
كانت تدخل غرف العمليات بثوبها الأبيض البسيط شعرها مربوط بإهمال ونظرتها ثابتة كأنها خلقت لتواجه الدم والخطر.
اختارت أن تخفي اسم أبيها لا خجلا بل رغبة في أن تعرف بموهبتها لا بثروته.
أبوها الدكتور عز الدين رجل صنع إمبراطورية من الصفر.
صار مليارديرا لكنه لم يستطع شراء راحة قلب ابنته الوحيده
في المستشفى تعرفت مريم على آدم طبيب شاب لبق ذكي وكلماته منمقة.
أحبته بصدق لأول مرة شعرت أنها ليست قوية بل امرأة تحتاج سندا.
عندما طلب آدم التقدم لخطبتها لم تمانع.
ذهبت إلى أبيها بقلب خائف لكن عز الدين لم يكن رجلا يتخذ قراراته بالعاطفة.
بحث عنه
وسأل
وتأكد.
عرف
قال لها بهدوء قاتل
ده مش راجل أسيب بنتي في إيده.
ثم فاجأها بطلب آخر
أن تتزوج سيف ابن شريكه القديم.
رجل محترم هادئ بعيد عن عالمها.
لكن مريم رأت في الأمر صفقة لا زواجا.
رفضت
واختارت من يريد تدميرها
رفض والدها زواجها من ادم
تزوجت آدم رغم رفض أبيها.
واختارت الخروج من بيت العائلة بلا رجعة.
انقطعت علاقتها بأبيها رفضت أمواله وعاشت حياة بسيطه متواضعة.
وفي المقابل
تفوقت. لتثبت لأبيها أنها اختارت الأنسب لها
صارت من ألمع الجراحات في جيلها.
النجاح كان عزاءها الوحيد. في بعدها عن أبيها
لكن آدم
كان وجها آخر. وجه فيه الحقد والصغيره من تفوقها
الليل هادئ
لكن عقل آدم لا يهدأ.
يجلس في شرفة الشقة هاتفه في يده عيناه تراقبان مريم نائمة على الأريكة مرهقة بعد نوبة جراحة طويلة.
رسالة تصل مها
لازم نخلص هي بتكبر وبتنجح وإحنا بنغرق.
طول ما مريم موجوده عمري ما هتشاف ولا هيبقى ليا مستقبل كطبيبه
ينظر إليها طويلا ثم يكتب مستعد.
مكافيه بعيد عن المستشفى.
آدم ومها يجلسان في ركن مظلم.
مها بصوت واطي
مريم أقوى منك وذكية. طول ما هي واقفة إنت ولا حاجة.
آدم بحدة
أنا جوزها. محدش هيشك فيا.
في المستشفى آدم يتقرب من طبيب طوارئ معروف بالإهمال.
آدم متصنع القلق
مراتي بترجع تعبانة
الطبيب بتردد
دي أعراض إرهاق.
آدم يبتسم
أنا خايف يحصل لها حادث الضغط عالي.
مها داخل شقة مريم.
تنظر حولها بحقد.
تمسك مفكرة مريم تقلب الصفحات تبتسم.
مها لنفسها
كل حاجة في حياتك مرتبة خلينا نلخبطها.
تضع زجاجة صغيرة في حقيبة ليلى الطبية.
دواء يسبب دوخة مؤقته
آدم يتصل سرا بشخص عايز درج الطوارئ في المستشفى الكاميرات تتصلح إمتى
صوت من الطرف الآخر بكرة صيانة.
آدم تمام.
في البيت مريم تحكي بحماس رشحوني لعملية معقدة دي نقلة كبيرة.
آدم يضمها خايف عليكي.
عيناه لا تشبه صوته.
عيناه تقول انتي هنهيكي لازم اتخلص منك
يا مريم
المستشفى شبه فاضية.
مريم تمشي على الدرج
الدوار يبدأ.
تتعثر
صرخة
سقوط. وحينما سقطت وجدت رجلان ابتدو في تكسير يدها مع صرخاتها هربو
تن جمع العاملين في المستشفى وأخدوها الطوارق
وابتداو غطفي عمل الاسعافات الاوليه ووضعوها في غرفه
ابتدت تفوق على السرير نصف واعية.
تسمع صوت آدم للطبيب
إيدها اتكسرت كسر معقد لو اتأخرنا لازم بتر.
ادم الطبيب ابئترها
الطبيب يفتح عينيه بعدم تصديق
قال لا ادم بس أيدها نقدر ننقذها في العمليات
الطبيب بخوف لا خلاص بكره ندخلها العمليات ونئبتر ذراعها
تنهد ادم وكانت واقفه بجانبه صديقتها يبتسمان
مريم تستمع وهي مغمضه العين تبكي
تفتح عينيها
لكن
تسيل دمعة واحدة
وتبدأ الحقيقة في الظهور
مريم تنادي ادم وتقول لها أن يأتي بفونها
ادم مفيش تليفونات ترتاحي
مريم بحسم هات التليفون
ادم مفيش
مها تعملي ايه بيه بايدك الي متربطه
لحظة الوعي عرفت المؤمره
طلبت هاتفها. مره اخري
رفض آدم.
خرج ادم بمها وهم يخططون للبتئر يدها
دخلت عاملة نضافه كانت مريم تعطف عليها
كانت عاملة بسيطة في المستشفى مريم بعينين مكسورتين
ممكن تخليني أعمل مكالمة
العامله حاضر اتفضلي
رقم واحد فقط حفظته عن ظهر قلب
رقم أبيها.
لم تقل شيئا فقط بكت.
والبكاء كان كافيا.
عز الدين هاتي صاحبة التليفون اكلمها
عز الدين للعامله خليكي معاها متسيبهاش
وقوليلي الدور اللي انتم فيه ورقم الأوضه
طلب من مدير المشفي الخاص به سياره اسعاف مجهزه
واتجاهه للمستشفي
دخل عز الدين المستشفى كالعاصفة.
يحتضن ابنته الوحيده قطعه من قلبه
تبكي مريم بكاءمؤلم تبكي كنا ام تبكي من قبل
عز الدين عندك اللي عملوا فيكي كدا
ونظر للعامله انامدينك بحياة بنتي بس ليا طلب
تكوني عين بنتي هنا
العامله انا اخدم الدكتوره مريم بعينيه أفضلها عليه وعلي ولادي
نقلها لأفضل مركز طبي. عنده مع حراثه مشدده علي مريم
بعد عدة ساعات يدخل ادم ولم يجد مريم
يصرخ في العاملين
العاملين ابوها خدها للعربيه مجهزه
ادم
مها اهي غارت في داهيه العمليه تكلفتها كبيره
أيدها راحت خلاص والعمليه الكبيره هنعملها أنا وأنت
تاني يوم