حواديت ادهم ومربم
المحتويات
كان ضريبة كل ده إنها كانت شيفاه ابنها حبيبها ليها لوحدها.. بس أدهم مكنش الشخص اللي تقدر تعمل معاه ده ولما معرفتش تطفشني قبل كده فقالت ټموتني!
علشان ده الأحسن ليا وليه خليه يفكرني وحشة يا بابا.. هيبقى أحسن ما تبقى هي وحشة في عيونه.
وقتها كتبتله جواب ومشيت وسيبتها بعد ما رفعت قضية خلع.. كان قبلها بيوم مسافر استنيته يرجع بعد يومين وصحيت تاني يوم مشيت.
مريم!
بصيت لماما بخضة فكملت وهي بتمدلي كوباية الكابتشينو
أنا أدهم صعبان عليا من يوم ما مشيت ومشوفتهوش فرحان دايما مطفي يا مريم حاولنا كتير نديله مبررات بس دايما كان بيقول إنه هيرتاح لو فهم ليه.. ناوليهاله يا بنتي حقه يفهم ليه.
لو فهم ليه عمره ما هيرتاح يرتاح ازاي لما يعرف إن أمه كانت هتق تل روح بريئة بسببه أو علشانه! هيتعب أوي وقتها.
اتنهدت وكملت
طيب ما تدي فرصة لعلاقتكم بعيد عن أمه يا مريم.. علشان عمر عمر حلم حياته يشوفكم سوا.
مش هآمن على ابني هناك عموما.
اتنهدت وكملت وهي بتطبطب على كتفي
اللي يريحك يا بنتي بس هو أقل حقوقه يعرف اتساب ليه.
كل كلامهم صح وحتى نظراته ليه كل الحق فيها.. مين بيتساب كده فجأة وبدون سابق انذار! ومين بيسيب حبيبه بمنتهى السرعة دي!
محتاج اشوفك ضروري
اټخضيت لما شفت
فين
في مكاننا.
هو لسه فاكر ولسه نا بتاعتنا دي موجودة! يارب متعشمنيش يارب أنا عارفة إنه مينفعش مستحيلة علاقتنا.
ڠصب عني لسه بلبس أحلى لبس في الدولاب لسه بلف الطرحة لفة جميلة لسه بحب يشوفني حلوة دايما.. ولسه عيوني بتبقى تواقة لرؤيته.
أدهم..
كان قاعد على المقعد قدام النيل ومركز أول ما سمع صوتي اتنهد وكمل منغير ما يبص
أقعدي يا مريم.
سمعت الكلام فعلا قعدت جنبه منغير ولا كلمة أخدت نفس في محاولة فيه إني أفضل ثابتة انفعاليا كمل بهدوء
عارفة! فضلت اسأل نفسي هو أنا قصرت في ايه وليه مريم عمر ما بان في عيونها الغدر.. لو مريم كدبت عيونها مستحيل تكدب قلبي مستحيل يكدب عليا وأنا قلبي قالي كتير إنك بتحبيني في كل مرة كان بيعبر عن حبك ليا.
عيوني خانتني ودمعت كمل وهو بيبتسم
لدرجة إني مازلت واثق فيك واثق إن فيه سبب قوي خلاك تبعدي لسه جوايا أمل يبقى فيه أحنا..
أتنفس بعمق وكمل
وعلشان عمر ابنك وابني.. مينفعش ميبقاش فيه احنا يا مريم أنت اختارت اللي يريحك مرة والمرة دي الاختيار ليا أنا.
بصيت له وضميت حواجبي فكمل بهدوء
أنا هكتب عليك وهنرجع لأن عمر ابننا يستاهل يحس إننا عيلة مستقرة ميشوفش إن باباه
كنت عارفة إني خاېفة قربي من أدهم هيشيل الحدود اللي رسمتها بيننا ووجودي في بيتهم خطړ على ابني.. انتشلني من أفكاري وكمل
في شقتي اللي واخدها بعيد عن الكل..
بصيت له ومفهمتش فكمل بهدوء
بعيد عن ماما.
أتنهدت مفكرتش تلات ثواني لأني عارفة إن لعمر ده أفضل.. حركت راسي بثبات
موافقة.
بارك الله لكما وبارك عليكما جمع بينكما في خير إن شاء الله.
شتان الفرق بين الاتنين بس لسه نفس النظرة..
ازاي عدا حوالي ٨ سنين على حبنا ولسه نظرة الحب هي هي هو فعلا البعد بيقسي! أشمعنا أنا شايفة أدهم عيونه بتزيد حنية!
أوعدك إن المرة دي هكون أب صالح.
ابتسمت وسكتت بصلي وكمل بهدوء
لسه مش حاسة إنك عاوزة تقولي حاجة
حركت راسي بنفي فكمل
وقت ما تحسي نفسك عاوزة تقولي حاجة أنا موجود.. وهسمعك.
ابتسمت وكملت
لما احس إن هينفع أقول هقولك.
روحنا شقة لوحدنا عمر كان مبسوط فعلا.. مبسوط جدا كمان كان حاسس إنه في أمان وأدهم كان عارف يحتويه ويحتوي زعله وخوفه بيعرف يتفاهم معاه ولحد ما مش متحفظين أوي سوا.
مريم أنت بتجهزي ورايحة فين
ابتسمت
هودي عمر لماما عاوزاك في موضوع.
ابتسم وكمل
متفقين ماشي.
قررت أحكيله علشان مشاعري اللي رجعت صحيت ناحيته وعلشان أنا شايفة محاولاته لأنه يقرب مني تاني علشان شايفة فرحة عمر وأحنا سوا وعلشان شايفة إن ده المناسب المرة دي.. أحنا كبرنا وده الحل المناسب.
وديت عمر لماما وروحت البيت عملت كل الأكل اللي هو بيحبه وروقت الشقة ولبست البيچامة المفضلة لينا.. وفضلت مستنياه فاتأخر.. اتأخر ساعة في التانية في التالتة لحد ما لقيته بيفتح باب الشقة.. جريت عليه فكان وشه مهموم نازل الأرض اټخضيت من شكله فقربت ومسكت ايده
أنت كويس
رفع عيونه كانت حمرا كان شعره مكركب.. على قدر شكله منطقش غير كلمة واحدة
ماما..
بصيت له بعدم فهم فاترمى في حضڼي وبدأ يعيط بيعيط زي عيل صغير عنده ٩ سنين والله!
ماټت يا مريم ماټت وأنا مخاصمها.
منكرش كرهي ليها بس وقع الخبر كان صدمة بالنسبالي.. كان صدمة بالنسبة لحد عارف أدهم وعارف حبه لأمه أخدته وبدأت أطبطب عليه منغير ولا كلمة.. كل الكلام كان هيبقى غير كافي لوصف وجعه!
أنا.. أنا عرفت اللي حصل يوم ما جيتلك يوم ما طلبت نرجع عرفت منها اللي حصل سيبتها ومشيت.. أنا عارف إنها غلطانة بس هي أمي فمكنش ينفع يا مريم مكنش ينفع أقاطعها
كان قلبي وجعني أنا عارفة أدهم..
متابعة القراءة