حواديت ادهم ومربم

لمحة نيوز

فكرة إن ناس تعيش حياة مش مستقرة.. مش شبهي يا أدهم أنا اتعودت أبقى مطمنة.
ابتسم بهدوء وكمل 
وأنا أوعدك إني هخليك مبسوطة ومرتاحة يا مريم.. أوعدك إن حياتنا هتكون مستقرة.
ابتسمت بسخرية وأنا ببص لعمر وهو بيلعب هو كان قاعد جنبي بيشجعه وبيضحكله مكنش فاهم حاجة.. كان حقه يعرف اجابة كل أسئلته بس كل الاجابات كانت هتدمر الواقع بتاعه فالأفضل إنه ميعرفهاش.
سرحانة في ايه!
بصيت له واتنهدت 
في الواقع عمري ما توقعت إن أول حد هقابله لما أنزل هيكون أنت.
ودي حاجة حلوة ولا وحشة
ابتسمت وأنا ببصله فضحك هو كمان بهدوء 
أكيد مش عسولة اتنين متطلقين وبينهم عيل.
مقدرش أقول إنها حاجة وحشة كان نفسي ده يحصل بس مكنتش عارفة إنه هيحصل.
ابتسم بهدوء وسكت وبص قدامه هو زعلان مني عموما عمره ما توقع مني أعملها وكمان فجأة وبدون سابق انذار!
من أصعب الحاجات اللي ممكن حد يواجهها إنه يتساب لدماغه كل الاجابات مش موجودة عنده وأنا مش بس اتسابت لدماغي.. أنا اتسابت بأسوء الطرق.
مريم رافعة عليك قضية خلع.
مريم مين!
اتنهد بزعل 
هتبقى مين يا أدهم مريم مراتك..
أنت مچنون ولا إيه مريم ليه
ممكن تعمل كده.. أحنا لسه عارفين من شهر إنها حامل حياتنا سوا حلوة وبتحبني فليه ممكن تعمل كده
معرفش يا أدهم فعلا.
كنت
مصډوم للدرجة اللي تخليني أقع من طولي مثلا وقتها رفضت أنهار.. ورفضت أصدق قررت أروح اواجهها لأن ده الحل الأمثل لما تبقى مراتي وحبيبتي وفجأة الاقيها بتخلعني!
مريم فين يا طنط
كانت قاعدة قدامي باصة بزعل اتنهدت وكملت بقلة حيلة 
سافرت يا بني.
بصيت پصدمة كان الطبيعي اتعصب وأضرب الباب برجلي أزعق واسأل ليه حصل كده كان جوايا ثورة.. كان جوايا حرفيا بركان مشاعر ثايرة كلها اتلخصت في كلمة واحدة موصلتش لإجابتها

للنهارده 
طيب ليه! 
سكتت دقيقة وكملت وأنا قوتي پتنهار قعدت على الكرسي وأنا بحاول اكون صامد 
ليه كل ده أمبارح لسه وقالتلي إنها بتحبني..
في اللحظة دي أفتكرت كلامها امبارح لحد آخر لحظة جنبك سيبني أقولك قد إيه وازاي بحبك مهما طال بينا البعاد مش هنسى حبك وأشوفك يوم على خير.
فتحت عيني على لمسة من ايد عمر بصيت لها بزعل وأنا ڠصب عني عيوني خانتني وظهرتلها قد إيه وحشتني ومشتاق لها.
بابي شفت لعبي كان تحفة ازاي
ابتسمت وقمت وقفت وأنا بشيله 
أشطر عمور في الدنيا بس يا راجل ايه بابي ومامي دي.. دي بتاعت العيال التعبانة أنا اسمي بابا ودي ماما.
كمل وهو بيرفع حاجبه وبيبص لمريم 
هو أنت قلتيله إنك بتنزعجي من مامي!
ضيقت حاجبي فضحكت 
لأ يا سي عمر هو كمان بينزعج..
نعمل إيه بقى
نبطل بابي ومامي.
ابتسمت بهدوء واتنفست وأنا بنزله مسك ايدي.. ولف لمريم مسك ايديها بصيت في عيونها حسيتها زعلانة عيوننا مليانة أسرار أنا عارف مريم وعارف عيون مريم.. وللأسف الشديد عارف مريم لما بتبقى مخبية عليا حاجة بس إيه الحاجة اللي قدرت تخبيها عني ست سنين وهي عمر ما لسانها طاوعها تخبي عني حاجة ست دقايق!
بابا ماما ممكن طلب
بصينا له فكمل بهدوء 
هو أحنا ممكن نعيش سوا!
كنا باصين لبعض بخضة منتهى الخضة.. لا أنا ولا هو عمرنا تخيلنا اللحظة دي أو يمكن كنت بفكر طول عمري أقنع عمر بإنه لأ مش هينفع!
بص يا عمر يا حبيبي فيه شوية حاجات مش بتحتاج مجرد الطلب علشان تتنفذ بتحتاج مجهود وتعب وبتحتاج الناس تفقد ذاكرتها.
بصيت له وكملت 
وبتحتاج نعيش مع ناس اسوياء نفسيا يا عمر يا حبيبي.
رفع حاجبه وبصلي 
اصلا! عندك حق محتاجين ناس بتعرف تواجه مش بتهرب من يوم وليلة!
وقفت وحطيت ايدي في جنبي 
والله! لو مكنتش هي عملت كده مكنتش مشيت!
كان باصص پصدمة رافع حاجبه ومش فاهم.. بصلي بتساؤول فغمضت عيني بغباء مسكت ايد عمر وكملت بهدوء 
أنا لازم أمشي سلام.
هربت آه هو عنده حق بصراحة.. أنا مش عارفة اتخطى ومش عارفة أهرب ومن يوم اللي حصل مش عارفة أعيش حياتي بشكل طبيعي بس هقوله
إيه! أمك حاولت تسقطني يا أدهم وكانت بتسعى لمۏتي!
بقولك ايه انزلي نضفي الحوش تحت متوسخ اوي.
افتكرت كلام الدكتور وقت ما قالي إني مينفعش اشتغل كتير ومينفعش في الوقت ده بالأخض أشيل وأحط علشان البيبي مش مستقر بصيت لها وكملت 
طيب معلش يا طنط
وقت تاني لأني تعبانة جدا وحضرتك سمعت الدكتور قال إيه..
كملت بسخرية وهي بتقف 
قال يعني أول ولا أخر واحدة تحمل مالك ياختي كده اتعدلي وفوقي ما كنا حوامل وبنشتغل وبنعمل كل حاجة.
اتنهدت بتعب وكملت 
حاضر هشيل الحاجة.
روحت علشان اجيب الماية والصابون وروحت علشان امسح.. جت من ورايا وحسيت بأيد بتزقني على السلم الماية كانت وقعت فاتزحلقت ووقعت بصيت لها پصدمة وهي واقفة مش بتتحرك وأنا صوتي حرفيا كان يلم الجيران فضلت واقعة على الأرض لحد ما ناس جم وقتها عملت نفسها مشغولة فيا ومش عارفة تتصرف فروحنا المستشفى.
أنقذنا الجنين الحمدلله بس لو مرتاحتش خالص صعب يتم انقاذه تاني بجانب إنه غير مستقر خالص.
بصيت لبابا فاتنهد 
تمام يا دكتور.
بصلي بهدوء ومسك ايدي 
مش عاوزاني أكلم أدهم ليه
عيني كانت بتعبر عن كل مشاعري الۏحشة أدهم والده مشي

وسابهم وهو صغير مامته كانت كل حياته كان دايما يحكيلي عن قد إيه شافها بتعاني وقد إيه اتوجع من باباه طول
عمره لۏجعها كانت بتشتغل زي الرجالة شيفت واتنين علشان توفرله حياة كريمة.. بس
تم نسخ الرابط