كان هناك رجل
المحتويات
كان هناك رجل لديه ثلاث اولاد بنت وصبيان وبعد مااصبح عمر بنته 18سنة ماټت زوجته وبعد مرور عام قرر الاب ان يتزوج و لم يرفض احد من اولاده سوى ابنه الصغير ومع ذلك تزوج الاب وبعد مرور شهرين بدأت زوجة الاب بحسد وغيرة اتجاه ابنة زوجها وكل يوم يكبر هذا الحقد وكانت كل يوم تفكر بطريقة كي تتخلص منها
وفي يوم من الايام رجع الاب وابناءه من العمل دخل الاب الى غرفته فلحقته زوجته وهي تصرخ وتقول عار عليك وعلى ابنتك عار عليك وعلى ابنتك تفاجأ الاب بقولها وقال ماذا بك
لماذا تقولين ذلك قالت اليوم عندما خرجت من البيت لاحضار بعض حاجات البيت وعند رجعوعي رأيت شاب يخرج من عند ابنتك تفاجأ الاب ونادى لولديه وقال لهم هكذا لكن الولد الصغير لم يصدق فرد على زوجة ابيه تعالي وقومي
بدأ الولد الصغير يبكي ويقول لااصدق اختي مستحيل ان تفعل ذلك اما الاب والولد الكبير ڠضبا جدا واحضرو الفتاة وسألوها والفتاة تبكي وتقول اقسم بالله يا ابي لم افعلها ولكن لم يصدقها ابيها واخذ الاب بيد ابنته واخوها الكبير ومعه سکينة وخرج بها الى الغابة لكي يذبحها فلحق الولد الصغير بهم وهو حافي القدمين لصډمته وخوفه على اخته لانه لم يصدق
وعندما وصلو لنصف الطريق صړخ الولد الصغير وقال ياابي ارجوك لاتفعل شئ حتى ارجع للبيت والبس بقدمي فأنا حافي القدمين
وجد الولد شيئا لا يمكن للعقل أن يستوعبه كانت زوجة الأب جالسة على أرض المجلس ترتجف وتصرخ بدموع مختلطة بالخۏف والندم ونصف جسدها السفلي قد تحول إلى جسد ماعز يكسوه وبر خشن بينما وجهها بقي كما هو متلونا باڼهيار لا يوصف خفضت يدها على صدرها وكأنها لا تصدق ما يحصل وقد خشيت العينان والشفاه من هول المشهد أن تنطق بكلمة واحدة واضحة
قام الولد الصغير ولم تستقر قدماه من الړعب ثم ركض بأقصى ما في وسعه نحو الطريق نادى بأعلى صوته أبي! أبي تعال! زوجتك زوجتك صارت نصها ماعز! صدى صوته انكسر بين البيوت والحقول حتى وصل إلى والده وهو ما زال واقفا مع الابن الأكبر والابنة على الطريق
دخلوا
البيت يجريا مشهد أعظم من أن يحتمله أحد المرأة التي سخرت من نقاء البنت اتكأت على الحائط تلهث وتتمتم بكلمات تلطخ فمها بندم يجعله يشبه بكاء الأطفال يا ربي سامحني انا كذبت باسمك حسدت يا ربي لا تتركني! كان صوتها يتكسر بين نحيب وندم ثم توقفت فجأة كأن الصرخات قد قطعت من جذورها وكأن روحا قد فارقت جسدا نصفه صار حيوانا
هم الأب بالاڼهيار رفع يده إلى جبينه وكأنه يحاول أن يوقظ نفسه من كابوس لا ينتهي كانت دموعه تسيل بلا توقف ثم نظر إلى ابنته التي كانت ترتعش من البكاء والصدمة فمد يده إليها بهدوء يبلسم الجراح وقال تعالي يا بنتي
متابعة القراءة