المخادعة والمغرور بقلم مونى وميرو
يا حلال البنت نامت مني كتفى خدل ياعم .
جلال يلتفت ملوك شكلة بيلعب في عداد عمرة.
لتصدح ضحكتها جعلته يسحب الوسادة يضعها على وجهها .. نامي ياملوك وجبيها لبر.
ليصدح صوت جمال مرة اخري... ياعم ارحم حرام عليك انا تعبت.
جلال ... جايلك ياعملي الردي. يخرج من الغرفة تحت صوت ضحكتها وصداها يتردد بين حدرنها وعلى مسامعه ينشد لها قلبه طربا
بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
ممددة على فراشها تنظر لسقف الغرفة وابتسامه على ثغرها هائمة لا تستمع الى اي من حديث سارة لها.
ملوك ملوك مالك يابنتي بقالي ساعة بتكلم ومش بتردي.
ملوك كما هي شاردة تنفست
سارة وهي تلتفت للجهة الأخري... لا انتي مش معايا خالص انا هنام احسن
.
هو اللي انا فيه دا ايه
اعجاب انجذاب حب! لتنفض جالسه... حب طيب ازاي وحازم!
عقدت حاجبيها تحاول ان تتذكر اي موقف جمعهم دمعه سقطت وشريط مرير من ذكريات منذ قدومها للعيش بمنزل خالها للحظة مغادرتها للشركة والمنزل ليتردد صدى كلماته
وانا عشان الضحكة
دي ولمعة الفرحه اللي في عيونك انا هصبر
ابتسامه مع ضحكة صغيرة خرجت من بين دموعها لتعود الاستلقاء على التخت من جديد تنهيده عميقة خرجت من اعماقها لتستلق على جنبها وعينها هائمه بذكرى ذلك اليوم متذكرة ادق تفاصيله
تشرد بها ضحكه عفوية خرجت منها وهي تتذكر هيئتها كيف كانت جالسة بتوتر ممسكه باوراقها بين يديها تقرئها مرارا وتكرارا حتى حفظتها عن ظهر قلب ليصطدم انفها برائحه عطر رجولي اجبر عينها على النظر لأعلى مبعدها عن الاوراق لتكتم شهققه داخليه وذاك الحائط البشري يمر من امامها بطله وهاله ټخطف الالباب عينها تتابع خطواته الواسعة وهو يتحدث بالهاتف غير عابئ بهمهمات الجلوس لتمتم هي ساخرة من ارتدائه لتلك النظارة السودا التى اخفت عينيه..
_حد يلبس نظارة شمس فى المكتب.
مرت دقائق بعد دلوفه للمكتب وخلفة السكرتيرة الخاصة به تعاود النظر الى اورقها وسط سخطها وعصبيتها الغير مبررة من حديث من يجاورنها عن هيئة وجاذبيه صاحب الشركة.
لتمتم ساخرة وهي تنظر بطرف عينها للمتحدثة بجوارها هما جاين للشغل ولا للشفط.
ترفع عينها وتشير على
نفسها مع حديث السكرتيرة لها.
اتفضلي يا استاذة جلال بيه منتظرك بالمكتب.
تتذمر الجالسة جوارها ايه الكلام دا انا هنا قبل منها وعندي معاد من اسبوع.
السكرتيرة بعمليه دى أوامر جلال بيه.
لتهب ملوك من جلستها وسط نظرات الجميع تبلع رمقها بتوتر من تلك النظرات الچحيمية التى تكاد تفتك بها تخطوا خلف السكرتيرة تضغط على الاوراق بيدها محاوله استمادة القوة منها.
تدلف المكتب تقف تنظر له ثوان بمكانها لا اراديا
تأملته رفع عينه عن جهاز الحاسوب امامه برهه لتعلو لمحه ساخرة على ملامحه اتت لها كتنبيه على حالها وبروح التحدي التي خلفتها تلك النظرة استدعت ثقتها لملمت شتات حالها وانتصبت يشموخ بوقفتها وبنظرة متحديه وخطوات واثقة سارت باتجاهه بعدما اشار لها بالجلوس.
وعلى الجهة الأخري جالس بالسيارة
ضحكة صغيرة خافته وهو يستند بوجنته على قبضة يده ناظر من نافذة السيارة بشرود انتبه عليه اخيه الذي يقود السيارة بجواره ليبتسم بسعادة لأخية معاود النظر للطريق متمتما بصوت.. والله ما مصدق.
مني عبدالعزيز مروة حمدي
اما جلال كما هو شارد بتفاصيل ذاك اليوم...
تتسع ابتسامته وهو يضرب بخفه على قدمه متذكر تعليقها على نظاراته.. يهمس لنفسه... حمقاء لا تدري بان تلك النظارة تجعلها يري الجميع بتفحص دون معرفتهم يفهم تعبيراتهم وهيئتهم من خلال نظراته الثقبة من خلفها ورغم شذوذها عن جميع من بالمكان وهيئتها المبعثرة لفتت انتباهه لتتسع ابتسامه متذكرا هيئتها وتلك الملابس الغريبة التي كانت ترتديها تنهد متذكر خۏفها وتوترها وكيف تلاعب باعصابها وخيبه الامل التي اصابته عندما امسك بها تتامله فلأول مرة يفشل في تقيم أحدهم وانها كباقية الفتيات ينبهرن به كان على وشق طردها من المكتب حين اطالت تأمله ظنا منه انها تافهة كبقية الفتيات ليصدم من تلك النظرة المتحدية ليشير لها بالجلوس لتسير تجاهه بخطوات واثقة لينبهر من جدية حديثها وتمكنها من شرح افكارها طال تأمله بها واخذ عقله يقارن بينها وبين كثيرات ممن تعامل معهم لينتفض عند تلك النقطة وهو
يسال حاله ماذا تخفي خلف هيئتها تلك! ليقف من جلسته فورا مقاطعا اياها... بلاء.
اعتدلت بجلستها على الفراش تذم شفتيها بضيق طفولى مغرور قبل ما اكمل كان قايل لا ....
بينما هو فى السيارة ابتسم شاردا برد فعلها يومها لا تعى ان لا التى خرجت منه عفوية كانت لقلبه وليس لها..
لتقف بذهول من رده فهي لم تكمل شرحها لتجز على انيابها وهي تنظر له ومن غرورة في وقفته أثناء التفاته للجهة الأخري غير عابئ بها لتنعته بالمغرور وهي تلتقط اورقها وحقيبتها وتهم بالرحيل تتحدث بلا توقف
مغرور ايه لاء دى
بناء علي ايه رفض الفكرة هو انا كنت كملت شرحها.
يلتفت بعصبيه يشير على نفسه يحدثها بذهول... انتي بتقولي الكلام دا ليا انا انتي مش عارفه بتكلمي مين.
ملوك بثقه ممتزجة بسخريه واستخفاف .. انا اجتمعت مع رجال اعمال كتير حتى لو كان فى نيه للرفض وده مش هقول مابيحصلش بس على الاقل نادر بيكون فى مساحه لسماع الاراء والمناقشة للأخر شغل بيرفكت وبروفيشنال انا بعتذر لنفسي على تضييع وقتي عن اذنك.
ليوقفها صوته قبل خروجها.
_انتى رايحه فين هو انا اذنتلك تمشى!
_التفت نصف التفاته تجيبه.
والله ما تعودتش اكون فى مكان مش مرغوب فيا وخصوصا لما يكون مع حد متعجرف.
همت بالرحيل يوقفها بصوته.
_هتندمى لو خرجتي.
تعطيه ظهرها انا هندم لو فضلت..
همست لنفسها مش هاجى على كرامتي تانى.
جلال بكرة تتمنى معاد علشان بس تعتذري منى وماطلهوش..
ملوك بكرة مديرتك تجرى ورايا تستني معاد لشركتك ومش هتلاحق.
ضحكه صغيرة باستمتاع يضع يديه داخل جيبه..
_ايه رايك انا هعمل معاكي ديل.
الټفت له تناظره بقوه وحاجب مرفوع بكل ثقة.
_موافقة.
_مش تسمعى الاول!
_انا واثقة فى نفسى وف شغلى فاتفضل كفاية تضييع وقت فى كلام قول عرضك..
_لو نجحتى خلال ست شهور انك تقابلينى وتاخدى معاد هعمل معاكى تعاقد لمدة عشر سنين تمسكى فيهم اعلانات كل المجموعه.
فتحت فاهها پصدمه من عرضه الخرافي بالنسبه لها..
_صعب مش كده.
استعادت مرة أخرى ثقتها بالعكس
على العموم اوعدك خلال شهر كمان بس وقتها ياريت تكون انت قد كلامك...
_مش ملاحظه انك مديه لنفسك حجم كبير عليكى..
قالها بتقليل وهو يشير عليها من أعلى لاسفل لتمر ذكريات محملة بأصوات سخرية مماثله عليها ودون إرادة منها امتلئت عيناها بالدموع لتضع يدها على فاها تكتم شهقة حبيسة راحله من امامه بسرعه..
بينما هو الجمته الصدمه لثوانى لم يتوقع ان يكون الدموع هو رد فعلها يغمض عينيه بهز رأسه بعدم رضا ليحمل أغراضه راحلا خلفها..
عاد من شروده هامسا لنفسه جننتنى ودموعها هزتنى خطفت قلبى من اول لحظه..
جمال بتقول حاجه ياجلال.
حمحم معتدلا بجلسته معاودا النظر للنافذة لا ما فيش حاجه.
ليشرد مرة أخرى بعدما ارسل من يبحث عنها ويعطى له معلومات بخصوصها عقد حاحببه بضيق عند تذكره أمر تعلقها بابن خالها حازم وقد ذكر بالملف كمعلومة جانبيه متدوالة بشركة حازم للدعاية بين الموظفين سؤال دق غلى قلبه بقوة.
_هى بتحبه حقيقى! متعلقه بيه مشيت من هناك ياترى نسيته سابت حتى البيت ممكن يكون حصل ايه
شرد لاستسلامها البرئ له وابتسامه حالمه عادت للظهور مالبثت ان اندثرت من جديد وعقله يعمل مرة آخرى.
طب لو لسه بتحبه ال انا حسيته معاها ما بيقولش كده نظرت عنيها ابتسامتها استسلامها البرئ وخجلها بياكدوا ان انا اول واحد فى حياتها...
جلس ناظرا للامام وبشرود وعقله يجلده عدى عليك كتير وشفت أشكال كتير وقد ايه بيتلونوا علشان يوصلوا.
كانت حيرته واضحه وبشده على ملامح وجهه التى تتبدل من ثانيه لأخرى أثارت قلق من
هز رأسه نافيه بصمت وتصميم نوى داخله الإجابة عندها هى اول حاجه اعملها الصبح.
بينما تلك الملوك كانت تضحك على حالها بخفه عليه وعلى عرضه المچنون وتلك النظرة المتحدية.
_انا مش مصدقة انا كنت واقفة قدامه ازاى! انا كنت غير انا اتغيرت معاك يا جلال فى كل حاجه.
وضعت يدها على فاها تكتم ضحكتها العالية وشهقتها الفرحة وهى الان فقط انتبهت على حاله وقتها منعتها عصبيتها حينها من رؤيه نظراته اللامعه ابتسامته المتسليه وكأنها تشدو بغزله لا تشدبه
عادت للاستلقاء على ظهرها تغطى عيناها بكلتا يديها ووسيم بكل حالاتك يا جلجل.
ملوك بخضه هوو انتى ما نمتيش
ساره وانام ازاى و صوتك وضحكك وحركاتك وكلامك وهيامك خرم ودنى ده انا بو مكنش جلجل اخويا كنت حبيته.
ملوك تلقى عليها الوسادة بطلى رخامه
ساره محتضنه اياها انتى مش عارفة قد ايه انا فرحانه صحبتى واخويا...
ملوك بجد يا سارة.
سارة ربنا يتم عليكم فرحتكم يا قلبى.
بقلم منى عبدالعزيز ومروة حمدى
بوقت باكر لذلك اليوم حازم و عقب وصوله للشركه
بحالته الرثة يخطو متجاهلا النظرات والهمهات من حوله متجها نحو مكتبها الصغير جالسا عليه وعادة أخرى اكتسبها بفراقها يمرر يده على سطحه يتذكر هيئتها وهى منكبه اغلب وقتها على سطحه تتفحص الملفات
اغمض عينيه بحنين جارف خرج من جوفه كتنهيدة حارقه وعى لما حوله على ذلك الصوت المتسائل أمامه
مناديا عليه...
_حازم بيه حازم بيه.
اعتدل بجلسته ناظرا لها
_خير.
الأخرى متحمحمه احم هو ملوك مش جايه تانى
وقف من جلسته بتيه يجيبها مش عارف.
عقب رحيله اقتربت منها زميلتها انتى اتجننتى بتسائلى على ملوك.
_يا سلام بذمتك انتى كمان مش عايزة تعرفى هترجع امتى
نظرت الأخرى إلى كل تلك الأوراق بيدها بحسره انا عايزاها ترجع انهاردة قبل بكرة.
حاصل لأستاذ حازم.
الاولى بتحذير وهى تتلفت حولها هش اسكتي انتى عايزه جيداء تولع فينا.
الثانية بمكر انا مكنتش متخيله انه بيحبها اوى كده.
الاولى حب ايه بس ودى حد يحبها بشكلها ده!
الثانية اومال تفسيرك ايه ان كل يوم لازم يجى ويقعد على مكتبها ده غير عصبيته الغريبة معانا
الاولى بحسرة حاله زى حالنا الشغل واقف ومتعطل والدنيا واقعه.
الثالثه وهى تخرج هاتفها الجوال انا مش عارفه شغال اشعارات من الصبح فى ايه مش فاهمه.
الاولى افتحى نشوف الكلام على ايه نخرج شويه من الهم ال احنا فيه ده.
الثالثه ده فيديو.
الثانية انجززى قبل ما يرجع ويفش غله فينا.
ليتحدث الثلاث بوقت واحد ملووووك.
نظرن لبعضهن بعدم فهم.
الاولى هو ده بجد!
الثانية يا بختها يا بختها وانا اقول مرجعتش ليه! اتاريها واقعه واقفة.
الثالثه بهمس تفتكروا جيداء شافت الفيديو ده!
الاولى لا طبعا والا كانت الدنيا قامت ومقعدتش.
الثانية پحقد ياما نفسى اشوق وشها بعد ما مالك علم عليها وسبقها.
الثالثه بمكر نبعتهولها وكلنا هنتفرج.
داخل المكتب.
_صدقنى يا كمال بيه مش هتندم.
يخرج من جيب بذلته كارت يقدمه لها ده الكارت عليه كل ارقامى البيريفيت بتاعتى مش بيخرج لأى حد هستنى منك اتصال.
أخذته منه وبابتسامه تحمل الكثير من الوعود تكاد تجيبه لتنتفض على صوت إغلاق الباب بقوة تنظر باتجاهه لذلك الواقف بملامح لا تفسر تقف من مجلسها مرحبه اهلا حازم بيه.
اقتربت منه هامسه كل ده تأخير ليا ساعه بحاول اقنع فيه.
حازم بسخرية مبطنه ما انا شفت الاقناع بعينى.
لم تهتم لتلك النبرة بصوته وهى تعاود الجلوس برفقته على طاولة الاجتماعات مبتعده عن الاثنين جالسه بالمنتصف مما اثار ضيق الاول ولم يهتم كثيرا الثانى.
بعد التحية المقتضبة المتبادلة بين الاثنين نظر أمامه لذلك الملف.
ضيق بين عينيه متلمسا اياه يعرفه جيدا ليفتحه بلهفه جليه وعيناه تمر على السطور ابتسامه مشتاقه لصاحبه الخط رسمت على وجهه بعدما تعرف عليه وهل يخطئه وهو منقذه بكل الاوقات لقد كانت تلك اخر صفقة عملت عليها ملوك.
ليضيق بين حاجبيه من جديد متسائلا كيف وصل إلى هنا بعدما اخذت هى جميع أوراقها ورحلت حتى هذا الملف بحث عنه كثيرا ولم يجده.
رفع نظره لتلك المتحدثه بالنقاط الأساسية الخاصة بالصفقة يقارنها بما هو مكتوب امامه
لترتسم الابتسامه من جديد ولكن بسخرية مع تذكره لحديث ملوك ودموعها ذاك اليوم واتهامها لجيداء الغير صريح بالتفتيش بين اغراضها.
ليغلقه بهدوء مستندا بيده على غلافه متسلحا بصمته كمستمع جيد لتلك المسرحية الهزلية المعروفه نهايتها بالنسبة له سلفا ولكنه حقا لا يستطيع كتم ضحكاته الساخرة من تلك التى تجمع كلمه من الشرق واخرى من الغرب لتفلت ضحكه على تعقيب الاخر لتشزره جيداء بعينيهامستنكره لافعاله الغريبة بالنسبة لها.
كمال هايل بجد يا جيجى.
حازم بسخرية اكيد هايل وصفق بخفه.
كمال بخبث عندك حق وانا لو هوافق فده بس علشان خاطر عيونها.
لتجلس الأخرى بغرور وثقه.
حازم طالما كده يبقى نختصر ونمضى العقد خلينا نفض المهزلة دى.
كمال نعم.
حازم بلؤم قصدى الصفقة الهايلة دى.
قاما بتوقيع الأوراق ورحل الاول وسط نظرات متبادله بينه وبين جيداء واحده متلهفة والأخرى واعده.
ليهز رأسه بعدم رضا معاودا الجلوس على كرسى مكتبه يستند برأسه إلى الخلف ناظرا
للسقف لتقترب هى منه بعد إغلاق الباب.
_ايه رايك بقا يا زومى فى جيجي حبيبتك.
التف بنظره له دون ان يعتدل هايلة يا جيجى كل يوم بتبهرينى
بشطارتك قد ايه بينتيلى الفرق بينك وبين ملوك.
جيداء جالسه بثقه زومى انت عارف قد ايه انا بحبك.
التف برأسه لها فى انتظار بقيه حديثها المحفوظ بالنسبه له بعدما أصبح اسطوانه يستمع لها بعد كل صفقة تتم من خلالها.
حازم وقبل ان تكمل اجابها بملل نسبتك محفوظه يا جيجى.
تقف من مجلسها ميرسى يا زومى..
تقف من مجلسها تقترب منه ليوقفها بإشاره من يده ولم يستطع إخفاء ملامح الاشمئزاز المرتسمه على وجهه وپحده طفيفة جعلت ڠضبها يتملك منها على مكتبك.
تنفست پغضب راحله من امامه ليعود هو إلى شروده بالسقف وقبل ان تخطو خارج المكتب وصل لها اشعار رسالة لتقف بمكانها تفتحها بفضول لتتسع عينيها وفاهها لتلتف بسرعه جهه حازم بظهرها لتغلق فاهها وتضييق عينيها لهيئته الشارده وهو ممسك بملف الصفقة يستنشقه يقربه إليه وابتسامه بلهاء على وجهه..
تنظر إلى شاشه الهاتف تاره وله تاره
تحدث نفسها بغيظ...
بقا مالك تقع مع واحد زى ده! بس يا ترى مين جلال المنسي ده!
سريعا بحثت عن اسمه لتتسع عينيها پصدمه وبهمس مسموع لها وليس له..
بقا ملوك تتجوز ده وانا أقع مع الغبى ده ال لحد دلوقت ما اخدتش حتى خطوة رسمى!!
زفرت بغيظ تعاود
النظر له وهو الشارد لتقع عينيها على الكارت بين يديها تقرأ الاسم مرة ثم مرة ثم تنظر لحازم وكانما عقلها عقد مقارنه سريعه لتخرج من المكتب رافعه الهاتف على اذنها فى انتظار الإجابة من الطرف الاخر وقد ااتت اسرع من المتوقع يجيبها.
_جيجى خلتينى استنى.
_وانا مهنش عليا اخليك تستنى اكتر من كده
_انهارده فى حفلة عندى على اليخت مخصوص عشانك.
_وانا موافقة.
رحلت بخطوات واسعه نحو مكتبها ليبتسم الثلاث فتيات على ملامحها عقب مرورها من أمامهم.
لم تكد تتحدث الثالثه لتمر أمامهم بحقيبتها مرة أخرى للخارج لتخرج وراها بسرعه مناديه عليها
_جيداء جيداء على فين انت ناسية ان فى اجتماع مع الصفا كمان ساعه
جيداء داخل المصعد تضغط على ازراره لا مش ناسية وابقى بلغى الغبى ال جوه انى مستقيله.
مع اختفاءها خلف باب المصعد ركضت الأخرى نحو مكتب حازم بسرعه ودون ان تطرق على الباب دلفت تلتقط انفاسها بصعوبه...
_الحق جيداء يا حازم بيه.
وكانما على ذكر اسمها افاقته ليعود لاشمئزازه مرة اخرى مالها.
_مشيت.
_احسن
الأخرى ببلاهه دى بتقولك انها مستقيله.
_عملت خير..
بلجلجه وشركه الصفا!
بانتباه يعتدل بجلسته مالها!
فى اجتماع كمان ساعة هنتصرف ازاى! وكده لا جيداء ولا ملوك موجودين
حازم پحده يقف من مكانه نعم! وانتوا لازمتكم ايه فى الشغل! يعنى علشان ملوك وجيداء مشيوا نقفلها
الثالثه يا افندم...
پحده يقاطعها فهمينى انتوا بتاخدوا مرتبات على ايه بالظبط اسمعى كل واحد يشوف شغله والا يعتبر نفسه مرفوض ومن هنا ورايح انا بنفسى هراجع ورا ملفات الموظفين وال مش شايف شغله ومقدمش حاجه جديدة للشركه مالهوش مكان هنا.
هزت رأسها بالايجاب تتسأل بتلجلج طيب وبالنسبة لشركه الصفا هنأجل معادها!
حازم لا وليه التأجيل هاتى ملف الصفقة الخاصة بيها واجمعيلى كل المعلومات الخاصة بمنتجاتهم فى أخر خمس سنين
الثالثه تهم بالتحرك حاضر يا افندم.
يوقفها وهو يخرج أوراق من درج مكتبه وعايز اخر اعلانتهم نفذنهالهم
الثالثه حاضر.
يوقفها من جديد تروحى قسم التصميم وتقوليلهم عايز منكتات مبداية سريعه ومقترحات للدعاية.
الثالثة بس كده مش هيلحقوا يجهزوا حاجه فى الوقت القصير ده.
حازم رافعا عينه عن الاوراق ازاى يعنى والشركه كلها ان
انهاردة فى اجتماع.
الأخرى بحرج اصل اصل دى اول مرة نتعامل معاهم.
حازم وايه المشكلة.
الثالثه احنا مش عارفين هى يتنتج ايه اصلا ولا الإعلان عن ايه
حازم ذاما لشفتيه طيب ال قولته يتنفذ خلال ساعه ولو ده محصلش الطقم كله مرفوض وناس جديدة هتتعين تكون بتعرف شغلها كويس.
برجفه وخوف من حديثه هزت راسها راكضه للخارج تعلن كل من يقابلها بآخر القرارات وكانما دبت الحياة بهم ليركض كل واحد باتجاه كخليه نحل.
وبالداخل عاد للجلوس مرة أخرى على مكتبه يضرب بيده على سطح المكتب غبى غبى حتى الموظفين ال عندك عودتهم على الإهمال وأنهم يعتمدوا على ملوك...
أطلق زفير عال ناظرا للامام انا لازم اتغير انا مش هفضل كده مستنيها ولا مستنى وحده زى جيداء تمشيلى شغلى انا مكنتش كده !
شرد لأيام عمله الاولى حدث نفسه بعتاب يعنى علشان صفقة ولا اتنين راحوا منى اقف واستسلم بالطريقة وارمى حملى كله على بنت زي ملوك وكمان انكر عليها فضلها..
عادت مواقفه معها من جديد يستنكر حاله وكانما افيق للتو ايه ده ايه ال انا عايش فيه ده! وحقها ازاى ماما عملت كده.
تذكر والدته وهى تقتنع اباه بتلك الحيلة التى
لاستيلاء على ارثها من المنزل وكالعادة وقع لها.
نظرا أمامه يحدث نفسه بصوت مسموع لسه الوقت قدامى وكل حاجه هترجع لوضعها الطبيعى وأولها انا ابقى حازم العاشق لشغله منتظرش حد يعملى شغلى وهبدأ من اللحظه دى
امسك بالملف بين يديه يعاود الجلوس وبسمه صغيرة. عرفت طريقها على ذكره لها.
_وهبدا من هنا من أفكارها ال كتباها هنا وعمولتها هتوصلها و
لم يرفع راسه الا بعد سماعه لطرق على الباب ودلوف السكرتيرة تبلغه العملاء لياذن لها بدخولهم.
بعد السلام والتعارف ومناقشة عامه عن المنتج بثقه وقف يشرح مخططاته عن الحملة الاعلانيه وقد نال على اعجابهم وتم ابرام الصفقة وتوقيع عقد مبدأي بعده اعلانات.
بعد خروجهم يكاد يطير من السعادة وهو يقبل العقد..انا فرحان وعايز افرح معايا الدنيا كلها ماما وبابا وملوك يا ترى هتكون رد فعلهم ايه
مسك الهاتف ليعيده لمكانه مرة أخرى..
لا مش هينفع فى التليفون انا عايز اشوف الفرحه فى عنيهم بنفسى ...
هبط صاعدا لسيارته متحركا باتجاه منزله يصدح صوت هاتفه معلنا بوصول اتصال..
يجيب سريعا لياته صوت أمه الغاضب لتختفى ابتسامته مستمعا لها.
_ازاى جيداء تسيب الشغل وما تبلغنيش من وقت البت دى ما مشيت وانت حالك مش عجبنى انا لازم اشوف حل لاستهتارك ده قبل ما تضيع الشركة...
نظر للعقد بجانبه بطرف عينه مغلقا الهاتف دون حديث يحرك المقود بالاتجاه الاخر محدث نفسه...
_انا متأكد ان محدش هيفرحلى قدها...
بعد قليل توقف أسفل البنايه أثناء رحيل سيارة من جانبه ينظر للبنايه ولساعه يده بتردد..
_مش عارف اطلع ولا استنى الوقت اتاخر.
أطلق تنهيدة عالية الأحسن انى استنى هنا كده كده انا
مش عايز ارجع البيت دلوقت خلينى هنا واول ما الشمس تطلع.
بابتسامه صغيرة تابع اروحلها
المخادعة و المغرور بقلم مني عبد العزيز مروه حمدي
الفصل الاخير
الفصل الاخير
المخادعة والمغرور
منى عبدالعزيز ومروة حمدى.
ليه ما رجعتش ليها وسالتها هو بالنسبالها ايه
هدأت نبرته متابعا بحيره...
ردت فعلها هتكون ازاي
هتفهم قصدى من السؤال ولا هتنهار ولا ايه
نظر للفراغ متابعا... نسيت يا جلال اول لقاء بينكم وقد ايه كرامتها عزيزة عليها... يلتفت الجه الاخري وبعصبيه اشار على نفسه.
يضرب بيده الخزانه امامه پحده وبعيون مشتعله كاجمر...
تحرك تجاه باب الغرفه وهم بالخروج ليوقفه صوت عقله... الصباح رباح اهدى ياجلال وفكر كويس الموضوع مش سهل لو رحت بحالتك دى وفي الوقت دا ردت فعهلها مش ممكن تتوقعها غير صورتك قدمها وقدام سارة وحط في بالك شكلها سواء كملت معها او لاء شكلها قدام جيرانها...
يجز على انيابه .. هستحمل للصبح ومن اول ضوء للشمس هكون عندها وانهي الموضوع دا باي شكل واي عواقب.
رمي حاله على الاريكه جواره بعد ان رم جاكت حلته وربطة عنقة باهمال جواره.
مر عليه الوقت بصعوبه ومع اول بزوخ لضوء الصباح هب من جلسته وخرج من المنزل صاعد سيارته منطلق بها باقصي سرعة وصل لمبتغاه ترجل سيارته وقلبه يركض قبل قدميه.
ظل قابع بسيارته عينه على نافذة منزلها ابتسامه حالمه على وجهه ينظر تارة للنافذة وتارة للاوراق بجواره يتنهد بسعادة ويحدث نفسه والابتسامه لم تفارق ثغرة.
سبحان من صبرني وخالاني قاعد هنا ومطلعش ليها... يتنهد بحب ياما نفسي اشوف ردة فعلها ونظرة عنيها لما تشوفني قدمها واعتزر ليها عن كل فات وقد ايه انا ندمت على كل دا واعترف بحبي ليها ياااه ياتري هتفرح ولا تعمل اي بضحكة ثقة اكيد هطير من الفرحة والسعادة نسيت ياحازم نظرات عيونها وفرحتها لما كنت تطلب منها طلب ولا كلامها اللي قريته في الجواب اللي اخدته جيداء من شنطتها.
بضحكة صدح صوتها بالسيارة.
رفع عينه تجاه المنزل لتشق وجهه فرحه غامرة وهو يري النافذة تفتح. ليعتدل بحلسته بتحفز يهم بالترجل من السيارة يلتفت تجاه المقعد جوارة يلتقط تلك الاوراق بيده ويهم بالرحيل يصدح صوت هاتفة يخرجه من جايب بدلته ينظر للشاشة بملل ويفتح الاتصال على عجالة.
يبعد الهاتف عن اذنه وهو يستمع لحديث والدته وصړاخها عليه.
البيه فين طول الليل .
يرد ببرود يهمك قوى انا فين كنتي اتصلتي من بدري
حازم ايه النبرة الغريبة اللي سمعها في صوتك دا من امته بتكلمنى بوقاحه كدا.
بنفس برودة وقاحة على العموم انا مشغول دلوقتي بعدين هتعرفي كل حاجه.
اغلق الهاتف قبل ان يستمع لحديثها وعاود ينظر للنافذة يهدى من روعه وتجهم ملامحه من ذالك الاتصال ظل لدقائق حتى جمع شتاته وترجل من السيارة دالف للبناية بقلب متلهف وعيون تشع من السعادة وقف ينتظر المصعد.
ملوك وهي تشير على سارة وابتسامه مشاغبه... انتي وحده وراها سوق
وخضار ومطعم وطبيخ وزباين عاوزين بصتبحوا بالوش الجميل دا انا اصحي بدري اعمل ايه.
سارة بضحكة من حديث ملوك... وراكي شغل وعملاء.
ملوك تنظر لها ببلاهه عملة ايه اللي من الفجر دول هو انا ببيع لبن.
سارة بغمزة وضحكة خفيفه.... لاء هتعلني عنه.
واكملت حديثها.... سلام دلوقتي جمال هيمر عليا عشان نلحق نجيب طلبات المطعم.
ملوك.... طيب مفيش فطار ولا فنجان قهوة قبل ما تمشي.
سارة بتذمر.... بعيد عن مغز كلامك انا مديرة
المطعم مش الشيف وعلى العموم تقدري تكملي نومك بعد ما امشي يابتاعة جلجل قالتها وهي تسرع بخطواتها وصوت ضحكاتها تملئ المنزل.
لتصرخ بها ملوك... سارة.
سارة بضحكه متخفيش مش هحكي حاجه من اللي سمعتها ولا هقول لحد انك طول الليل تتغزلي في جلجل ومغامراتكم مع بعض سلام يا مرات اخويا جلجل.
ملوك بضحكه انتي مستفزة زى اخوكي.
سارة قبل غلق باب المنزل خلفها وبغمزة جمال ولا جلجل.
اغلقت خلفها الباب بسرعة وهي تري اقتراب ملوك منها.
دقائق وصدح جرس المنزل لتتجه ملوك للباب تتوعد سارة
جيتي لقضاكي اكيد من السربعه اللي كنتي فيها نسيتي حاجه.
تقف بذهول
دلف سريعا للمصعد غير منتبه للتي تهم بالخروج من المصعد رغم التحام كتفهما ترفع عينها بشهقة الم ينظر لها معتزرا ويغلق باب المصعد بسال حاله متى راها قبل الآن لينفض عن تفكيرة هذا الامر ويصب جم مشاعرة في لقاءه مع ملوك.
ترفع كتفها وبنظرة تجاه المصعد تنك تضع نظارتها الشمسية على عينها وتهم بالخروج من البناية بس قمور.
اللهم نصرا لغزة وللاسلام يتعجب له
اهل السماء والارض.
الجمتها
الصدمة من وجوده فعلته وكلماته فاقت سريعا تدفعه عنها ترفع راسها لاعلي لتشهق پصدمة فور اصتدام عينها بعين ذالك الواقف خلف حازم.
جلال.
اندهش من ذالك الاسم التي نطقته بلهفة وخوف.. تحدث مستنكرا جلال.
لم يجد استجابة منها ليرفع عينه تجاهها ينظر لعينها المصلته على نقطة ما خلفه يلتفت خلفه تقع عيناه على شاب يقف خلفه ونظرته مصلته عليها عاود الالتفاف تجاه ملوك وقف بجوارها يسالها بعدم فهم.
مين دا ي ياملوك.
بينما جلال حادت نظرته عنها لتشمل كلاهما وأسواء كابوس طاردة الليله الماضية تحقق امامه خارت قواه شعر بان الارض تتزلزل اسفل قدمه نظر لها نظرة أخيرة كانه يحفظ ملامحها. لاخر مرة ودون ان ينبث بكلمة حرك راسه بلا عقب مناديتها باسمه مره اخرى والتف للجهة الاخري يهبط الدرج سريعا.
همت بالحديث لتبتر كلمتها فور رخيل الاخر دون كلمة فقط نظرة خزلان هزت كيانها انتفضت من وقفتها مع رحيله لتهم بالخروج خلفه لتجد من طوق عضها بيده يحدثها بعد فهم سيباني ورايحه فين ويطلع اي جلال دا.
دفعته بيدها واسرعت تجاه الدرج مع مناديه عليه دون الاهتمام بمنادت حازم لها تهبط الدرج ولا تكف عن منادتها بصوت راجي استني ياجلال هفهمك اسمعني جلال جلال.
جلال صمت اذنيه عن ندائها باسمه لايري امامه سوي سكونها بين يد ذلك الحازم
فور خروجه من البناية صعد لسيارته وملوك اسرعت تجاه سيارته تحاول ان توقفه...جلال اسمعني صدقني مش زى ما انت فاهم.
دون جدوى لم يجب وانطلق بسيارته باقصي سرعه دون النظر لها هرولت خلف السيارة مناديه عليه پبكاء.. جلال لتشير لاحدى سيارة الاجرة وتصعد بسرعه تشير لسيارة جلال... بسرعهلو سمحت يا اسطى وراء العربية دى.
بعد وقت من القيادة الچنونيه اوقف سيارته امام البناية القانط بها اصدرت صرير عال لفت انتباه المارة ترجل من السيارة دون غلق بابها يسرع بالولوج لمحل معيشته فور ولوجه لمنزله قابل بوجه العم اسماعيل يحدثه بستغراب من هيئته ووجودة بتتلك الساعة المبكرة خارج منزله وهو اعلم بعادته اليوميه... ينادى عليه جلال بيه. ليرد الاخر بعصبية
ليضرب الخزانه بيده وپصراخ وقد انتبه لأمر ما..
... ازاااااي بعاود ضړب الخزانه مرة اخري ازاي تمشي وتسبهم دى مهما كان مراتك شايله اسمك ازاي ما مسكتش في زماره رقبته وهي ازاي مخلصتش عليها بعد اللي عملته!
عقد حجباه بصمت يستعيد المشهد من جديد كمشهد سنمائي بطيئ يشير باصباعه في الهواء...
هي كانت وقفه والتف حول نفسه نصف التفاته هي كانت مصدومه!
جلال بيه فوق وشكله مضايق
صعدت الدرج بسرعه مع تحذيرات العم
بلاش يا بنتي هو مش في حالته الطبيعيه
وصل لها صرت تهشيم وصړاخ بالغرفه المقابلة لها دون تردد فتحت بابها وجدته يوليها ظهرة والغرفه في حالة فوضه عارمه لتخط بخطا بطيئه وبصوت خرج
جلال
ملوك بصوت باك متلجلج وانفاس متسارعة جلال اقسملك ان مافي حاجه من اللي جات في دماغك حصلت اناا عارفه اللي انت شفته اي انسان شافه
هيفسره ازاي.
تسترسل في تحديثها وقد شجعها صمته للمتابعه وبالفعل هو أكثر من متلهف سماعها حتى تفسر له ما غاب عنه ...
انا زيك اڼصدمت بيه الصدمة كتفتني وقفت مصدومه من وجودة كلامه واللي عمله.
ابعدت يدها ونظرها لا يحيد عن ظهرة ممكن ما تصدقش اللي هقوله بس اقسملك انها الحقيقهاولا الشخص اللي انت شفته دا ابن خالي اكتر انسان حبيته وكرهته في نفس الوقت اكتر انسان جرحني وبكل الطرق كان بيحاول يكسرني ومع كده عمره ما وجعني متوجعتش غير من نظرة عنيك...
انا عارفه انت بتفكر في ايه وتقول ازاي حبته وكرهته في نفس الوقت هقولك حاجه انا نفسي لسه عارفها انا مخبتهوش بمعن حب تقدر تقول كنت متخده بالهاله اللي كان رسمها لنفسه بنت صغيره جايه من الريف انبهرت بوضعه ونجاحه وطريقة كلامه اتخيلت اني حبيته وعشت كذبه الحب سنين وانا عايشة في الوهم دا هتقول وايه اللي خلاني اقول عليه وهم!
كأنها تقرأ أفكاره والاسئله الدائره بعقله لتتابع دون توقف تبريرها المرضى له وبشده...
ببساطه شهرين مروا عليا وانا سيبه البيت والشركه ولا لحظه جه في بالي ولا دمعت دمعه شوق ولا اتوجعت على فراقه ولا اهتميت ولا دورت اسمع اي خبر عنه.
اتاكدت ان اللي عشته زمان وهم واحلام مراهقة لما قلبي دق لاول مرة ولهفه غريبة وتفكير طويل من بعد اول لقاء بينا وقتها رجعت ملوك تانيه صحيح كذبت نفسي وقلت دا اثار اول لقاء والچرح اللي سببته ليا بقيت امنع نفسي من التفكير فيك واراجع كل كلمة قلتها في عقلي احفز بيها نفسي ان اللي انا فيه من التحدي اللي بيني وبينك لقيت نفسي بفكر اكتر ومتشوقه اعرفك اكتر بقيت ادور علي اخبارك واجمعها عنك في شوق غريب ليك كنت بجمع اخبارك وصورك من المجلات عشت ايام صورتك وطلتك مش بتفارق عنيا لما عرفت من سارة وجمال انك
اخوهم كانت صدمة بالنسبة ليا لما عملت الخطة ورسمتها كنت عامله اكتر من احتمال لردة فعلك والاحتمال اللي كان مسيطر عليا انك تنهي الموضوع وترفض وتقلب الطربيزة عليا لكن انت خلفت كل التوقعات شفت في عنيك نظرة حنان لخواتك خۏفك انك تضيع حلمهم وتعبهم زود اعجابي واحترامي ليك رغم زعلك منهم وعتابك البسيط ليهم بعنيك مكسرتش فرحتهم وقتها اتاكدت قد ايه انت انسان جميل من جواك وبراك لما صممت على الجواز كان فيا ارفض وميهمنيش اي حاجه بس كان في حاجه ورغبه جوايا بتقولي وفقي تصميمك على الجواز ونظرتك ليا كانت فيها امان حسيتك بتقولي وافقي ياملوك وقت ما انتهي المآذون وخرجنا وقلت مبروك ياملوك بقبتي مراتي شعور غريب هزني فرحه سعادة مش قادرة اوصفها حاولت ارسم ملامح جافة من قلقي لتحس بفرحتي بان اسمى على اسمك قلبي طار من السعادة وشعرت بطيبة قلبك
ومش هتسمح لحد يكلم بنص كلمة عليا وبنفس الوقت واجب عليك تحميها وخصوصا ان المنطقه مش آمان كبرت اوي في عنيا وزاد اعجابي بيك وحبي ليك تاني يوم وانت في بيتي لما ضحيت بمركزك ومكانتك ومعرفة الناس بيك وكنت زي ملاكي الحارس نظرة عنيك وتشجيعك ليا مع كل صفقة وتوقيع حملة اعلانيه اتاكدت اني قلبي مدقش ولا حب غيرك
اخذ نفس عميق كان بحاجه لسماع تلك الكلمات منها فقط لتستكين روحه وقد حصل على مبتغاه.
بينما ملوك بقلب مړتعب تابعت وعينها على ظهرة تتمنى ان يلتفت لها لتشعر بخيبة أمل تنهدت بحزن وآسف وهمت بالرحيل متمتمه.... انا همشي ياجلال واي قرار هتاخده هوافق عليه مهما كان صعب عليا.
.
مفيش طلوع من الاوضة دى.
بصوت يكاد يسمع... جلال.
ملوك بعفوية خارجه معاك دا صوت حازم اللي بره.
بعصبية الاسم دا متنطقهوش ابدا علي لسانك ورجلك لو اتنقلت خطوة واحده من مكانها همسكهالك في ايدك.
عدة مرات بالايجاب ليبتسم وهو يلتفت للجهه الاخري على عفويتها يخرج مغلق باب الغرفه خلفة.
بعد رحيل ملوك من امامه وقف يحاول تجميع شتاته من دفعها له ورحيلها بلهفه منادية على ذاك الشاب يهبط الدرج خلفها وقف قرب مدخل البناية يبحث عنها بعينيه ليسرع بخطواته وېصرخ
باسمها وهي تصعد لعربة الاجرة هرول تجاه عربته وصعد بها وانطلق باقصي سرعه خلف ملوك بعد وقت استطاع الوصول لعربة الاجرة المتوقفه امام احدى البنايات ترجل من عربته تجاه السيارة يخطوا بخطوات سريعة نظر بالعربة لم يجد لها آثر ليسأل السائق المترجل من العربة يقف على بعد خطوات
اشار السائق على احدي البنايات استدار على مكان اشارته يشعر بحيرة اي واحده من تلك البنايات دلفت اليها ليعود بالحديث للسائق مرة آخري... دخلت اي وحده من دول.
السائق بعدم اهتمام معرفش هي نزلت بسرعة وقالت شوية