المخادعة والمغرور بقلم مونى وميرو
مليون جنيه فى شهر حاسس ان جلال ليه يد في كل ده .
سارة معقولة جلال يعمل كده.
جمال مش متأكد بس صلاح طريقته وتهديده مش طبيعي.
سارة صح صلاح كلامه في الاول مش زي عمايلة دلوقتي وكمان جاب المبلغ الكبير ده منين.
جمال يجلس مفيش غيرة جلال بيلوي درعنا عشان نرجع نعيش معاه من تاني ويرجع يتحكم فينا طلوع بمعاد وخروج بمعاد نرجع نشتغل في حاجه مش بنحبها.
سارة من تاني يا جلال مش كان خلاص إقتنع برأينا وافق وعطنا فلوس نفتح المطعم.
جمال بتنهيدة جلال مش يستسلم غير
لما نرجع.
كل هذا وملوك عينها تجوب المكان ابتسمت ابتسامه خفيفة لتحدث النادلة.
ملوك سارة أنا عندي فكرة
حلوة اوي بس محتاجه افهم كام حاجه قبل ما ابداء أنفذها.
جمال ينظر لها بإستغراب يشير لسارة بطرف عينه يسألها عن تلك التي تتحدث إليها.
ملوك تقدم نفسها سريعا.
ملوك ملوك حسن المملوكي مديرة شركة ملوك للدعايا والأعلان. MM.
جمال ينظر لها من أعلى لا سفل يرى فتاه قصيرة لا يتعد طولها المئة وخمسون سنتميتر بشعر تعقصه على هيئه كعكه ترتدي بنطال جنس واسع وتشيرت صوف نظارة نظر سميكة متدل منها سلسال تخفي نصف وجهها.
سارة ملوك صديقتي وتعتبر زبونتنا الوحيدة بالمطعم تقريبا من أكتر شهر جمال أخويا و مدير المطعم.
جمال يقف من جلسته مرحبا بها يحاول إخفاء إبتسامته من هيئتها يرحب بها.
جمال أهلا وسهلا أستاذة ملوك إتشرفت بحضرتك.
ملوك بعفوية ترفع رأسها تري فرق الطول بينهم
توم برأسها وتكمل حديثها ممكن نقعد في كام سؤال مهمين محتاجه أعرفهم وأوعدكم هعملكم حملة إعلانية مختلفة وإن شاء الله الحملة دي جديدة من نوعها ومش هنحتا ج مبالغ كببرة هم بس إجور الموديلز والمخرج ومصمم الأعلان ومؤالفه دوا عليا أنا.
سارة بحماس بجد يا ملوك.
جمال إهدي يا سارة متتحمسيش أوي كده إجور آيه ال بالملاين للمخرج
وللمودلز إنتي ناسية مفيش سيوله لكل دول.
ملوك تحدث حالها بصوت هامس دي فرصتك يا ملوك آمسكيها بإديكي وأسنانك منها هتضربي أكتر من عصغور بحجر واحد لاول مرة اسمك واسم شركتك هبظهروا في إعلان تاني حاجه هتساعديهم صحيح المبلغ هيكون كبير في ظروفهم دي بس أكيد
العائد هيكون موجزي.
ملوك بصوا بقي هو هنحتاج مبلع مش كبير أوي هنختصر في التكلفة وهنعلي في الجودة بس الموضوع هيحتاج شخصية عامه ومرموكه في المجتمع وياسلام لو راجل أعمال معروف وشهرتة سبقاه.
سارة اشرحنا فكرتك ودراسة الجدوة وليه رجل أعمال مش مطرب او ممثل.
جمال وقبل كل ده التكلفة وميزانية الأعلان.
ملوك هنبتدي واحدة واحدة واولها المخرج والمودلز والاجور بتاعتهم من الناحية دي متقلقوش
أنا عندي صديق مخرج إعلانات شاطر جدا ومبدع في شغله ولو علي المودلز هو هيصرف ويجيب كام مودلز أجانب وإجورهم بسيطه وتأليف الاعلان والبروشورات مش هيتكلفوا غير تمن طباعه البرشورات وإعلان علي الانترنت بمبلغ بسيط جدا
مش مكلف.
سارة قد ايه المبلغ.
ملوك هعمل كام إتصال واتفق مع المخرج والمبلغ هنحدده مع بابا بس نجي للنقطة الاهم بطل الأعلان.
جمال أوك انا موافق مبدائيا بس اشرحي لنا فكرتك.
شرعت ملوك بشرح فكرتها ليذهل جمال وسارة منها.
جمال يصفق لها بحرارة يمدح بها برافو لو فكرتك اتنفذت زي ما شرحتيها لينا و نجحت هتكون إنطلاقة وشهرة للمطعم مش نقصنا غير بطل الاعلان.
سارة
موجود وأكيد مفيش واحد في نجاحه وشهرته الفترة دي.
ملوك وجمال بصوت واحد قصدك مين.
سارة جلال.
ملوك جلال مين ال بتقولي عليه شخص معروف.
جمال سارة إنتي وعيه للبتقوليه جلال هيوافق يصور إعلان كدة بسهولة ده بس لو عرضنا الفكرة قدامه مش بعيد يكسر المطعم على روسنا.
ملوك ممكن تفهموني من جلال ده ال بتكلموا عليه.
جمال جلال العدلي صاحب العدلى جروب.
ملوك يا ساتر يارب ملقتوش غير البنأدم ده.
سارة ههه إنتي تعرفيه جلال أخونا.
ملوك معرفة سودة هحكيلك عليها بعدين الاهم
شفونا حد غير البنأدم ده.
لاصمت تفتح عينها وتهز رأسها تلتفت لسارة إنتي قلتي أخوكم.
جمال بضحكه أيوة أخونا الكبير.
ملوك تبلع رمقها تبتسم بخجل تحك أسفل رأسها
سورى يا جماعه مكنتش اعرف بس انا انا.
جمال بضحكه عالية هههه من غير ما تتأسفي أخونا وعرفينه أكيد مقولتيش عليه الكلام ده من الباب للطاق.
ملوك فعلا هعرفكم بعدين بس الاول هنهي كام إتصال وهحكلكم كل حاجه.
قامت ملوك بالاتصال بمخرج إعلانات تربطه علاقة صداقة مع ملوك واتفقت معه على فكرة الأعلان وتناقشوا بكل التفاصيل واغلقت الهاتف وعلى ثغرها إبتسامه تزين وجهها.
سارة ها فرحينا يا ملوك.
ملوك الحمد لله الاستاذ عصام مصطفي وافق يجي بالمعدات وفريقه كامل والمودلز وقالي على كام بنت جديدة من روسيا وأرمنياهيتفق معاهم ويديني خبر ان شآء الله أول ما يوصل هنمضي معه العقد ونبداء بتصوير الأعلان بس مش هينقصنا غير
الوجه.
سارة لازم نلاقي فكره نشوف إزاي هنقنع جلال.
ملوك هو حل واحد بعد ما قبلت البنأدم الثقيل ده
إنه مينفعش معه غير حل واحد هرهن عليها مع إني أشك إنه ممكن يحس زي البنأدمين.
سارة متهيقلك بس جلال طيب أوي هو متصلت شويه بس من خوفة علينا.
ملوك متصلت وبس والله الله يكون في عون ولاده ومراته ده مش بيبتسم وشه كرمش من التكشيرة.
جمال بحزن جلال مر بصدمات كتير خلته بالشكل ده ممكن تقولينا إزاي هنقدر نجيبة هنا وقت تصوير الإعلانات.
ملوك سردت عليهم خطتها واتفقوا ثلاثتهم على تنفيذها وحددت كل دور كل واحد منهم بعد قليل حضر المخرج عصام مصطفي وأبدي إعجابة الشديد
بالمطعم وديكوراته إتفق
عصام معهم وبداءو فؤ كتابة عقد الحملة الأعلانية واتفقوا بعد ثلاث أيام
سيحضر بفريقه كامل والمعدات والمودلز من الرجال والنساء.
جمال مش عارف أشكرك ازاي يا أنسة ملوك وأوعدك حسابك هيوصلك اول ما المطعم يشتغل.
ملوك لا متشغلش بالك بال حساب انا هاكل بيه
لمده خمس سنين من غير ما ادفع ولا مليم.
سارة بضحكه خمس سنين انتي ډخله على طمع بقي.
ملوك صراحه أه أصل أكل المطعم بتاعكم جميل جدا متستغنوش عن الشيف ابدا.
سارة أكيد أصل اىشيف هو والمطعم واحد جمال هو الشيف.
ملوك بجد تسلم ايدك بس في كام تعليق كده على الاكل بعدين هقولهم دلوقتي هستأنكم وإن شاء الله
بكرة نتقابل ونبدء في تنفيذ الخطه.
مر ت الثلاثة أيام سريعا بعد ما رتبوا كل بنود خطتهم لضمان نجحها بداء المخرج بتوزيع المودلز على ثلاث مجموعات ألاولي مجموعه فتايات وشباب ارتدوا زي النوادل ومجموعه إخري ارتدوا ملابس رسميه وجلسوا حول الطاولات كأنهم رواد المحل والمجوعه الثالثه كانوا خارج المطعم ومعهم أحد مساعدية يتقدمهم وبعد إشارة متفق عليها يجعلهم يدلفون المطعم على انهم مجموعه من السياح ويتقدمهم المرشد السياحي يشكر في المطعم وجمال الوجبات التي تقدم وترضي ذوق الرواد.
نجحت خطة تصوير الأعلان كما إتفقوا عليها بالضبط وحان وقت تنفيذ باقي خطتهم بداء كل منهم من تنفيذ الجزء المخصص له جمال قام بالاتصال بشريكه صلاح الذي حضر بعد وقت قصير ودلف بصحبة جمال للمكتب كأنهم يتناقش معه في فض الشړاكه بينهم وسارة إتصلت علي شقيقها الأكبر جلال وأخبرته بحدوث مشادة بين جمال شقيقهم وصلاح شريكه
بالفعل نجحت خطتهم بعد ورود إتصال هاتفي من السائق الذي يقل ملوك جعلوة يراقب شركة جلال الذي أخبرهم بقدوم جلال وبصحبته مجموعه من البودى جارد يرصد تحركاته حتى إقتربوا من المطعم يترجل جلال من سيارته يخطوا خطوات واسعه حتى دلف إلي المطعم ليقف مذهولا مما يري سارة تقف بجوارها فتاة يحاول تذكر متى رأها يرحبوا به بحفاوة ومن خلفهم يرحب به شقيقة جمال وصلاح الذي ينظر إلى كى ما يحدث ببلاهه.
جمال برسميه محاولا منع جلال من التحدث يمد يده بالسلام
ملوك أعتقد بنا إتفاق لو نجحت في مقابلتك برداك هتمضي معايا عقد حملتك الأعلانية الجديدة بس في جزء صغير لازم تعرفه دلوقتي مش بس هتمضي على الحمله الأعلانية بشروطي لا
إحنا دلوقتي في بث مباشر على الهواء على الفيس بوك وبنعلن عن توقيع عقد الحملة الأعلانية وكمان دعايا لمطعم إخواتك بص كده نحية اليمين هتلاقي هتلاقي الكاميرات بكل مكان ولو بصيت الجنب التاني هتشوف الصحفين اليوت يوبر بيصوروا من كل مكان فأي حركة كده أو كده قول على جلال العدلي صاحب أكبر شركات في الشرق الاوسط يرحمان يارحيم.
جلال يجز على أنيابة وينظر إلي عينها بوعيد يلتقط القلم التي تقدمه له يوقع على الملف التي أمامه بعد قراءة كل ورقه يوقع عليها حتى توقف عند ورقة الشروط الجزائيه في حالة أخل بشروط توقيع العقد ينظر لها بعيون تكاد ټحرقها من شدة
إحمرارها يوقعها وهو يهمس لها خمسين مليون شرط جزائي لو انا أخليت بالعقد وعشرة ألف جنيه لو انتي أخلتي بيه فكرة كده بتلوي دراعي أصبري عليا بس لما خليتك تندمى على كل ال عملتيه ده.
ملوك تقترب منه لو نسيت أفكرك من إسبوعين عرضت عليك أفكار دعائية مكنتش هتكلفك عشر المبلغ ده اتريقت عليا ومهمكش مشاعرى وانا مش قادرة أرد عليك ولما لقيت إن أفكاري جديدة إتكبرت تعترف بكده واتحدتني أقابلك مرة تانيه واقنعك بافكارى وبشخصيتي سبحان الله بعدها بيومين بس
اتعرف على جمال أخوك وسارة وأقنعهم بالحملة وفي نفس الوقت أعرف انهم إخواتك تخيل بقي قد ايه فضلت أقنعهم بانك تكون البوي فيس لوك اقوي
وجه ممكن يعمل دعايا من غير تكلفة لمطعمهم على فكرة انا معرفتهمش بخطه توقيع العقد ما بنا في البداية عشان ميفتكروش اني مخططه لده لان فعلا مجاش في بالي غير من ساعتين بس.
جلال وقف من جلسته خطي خطوتين وهو ينظر بطرف عينه لها وعلى ثغرة إبتسامه ماكرة جلس بجوارها
جلال تقبلي تجوزني يا ملوك.
الفصل الخامس.
تقبلى تتجوزينى يا ملوك
وما ملوك الا فتاة تحلم بتلك اللحظه التى يجثو بها حبيبها على ركبتيه يطالبها بعهد الرباط المقدس وعند تلك الخاطرة اهتز قلبها بجنباتها وابتسامه صغيرة بدفء ظهرت معالمها غلى وجهها جعلت المراقب لها كالثعلب يتجمد لثوانى وهو يرى تلك النظرة الدامعه الحالمه ليمر بصيص من الندم بقلبه سرعان ما ؤود مع وؤدها لابتسامتها وانعقاد حاجبيها لحظه ادراكها أن من يركع أمامها الان ليس من تمنت وحلمت ومع تلك الشهقة التى وصلت لمسمعها الټفت إلى الجانب حيث سارة تضع يدها على فاهها بينما جمال يقف كمثال متسع الفاه والعين.
ليكررها عرضه للمرة الثالثة ولكن بنبرة حملت الكثير من الوعيد والټهديد وصل لها بوضح .
موافقة يا روحى
فأخذت تنظر لسارة وجمال الذين يقفون بفاه مفتوح على مصرعيه ينظرون إلي شقيقهم ببلاهه لا يصدقون ما يفعل.
ملوك توزع نظراتها بين كاميرات التصوير وتشجيع الجميع لها ونظرات الوعيد في عين جلال لتومي بالموافقة دون أن تنطق بكلمه واحده .
مقررة لنفسها انها موافقة مؤقته حتى ينفض الجمع فبالتاكبد هو ليس بجاد وهى لن توافق على ايه حال! هو فقط انقذا للموقف وحفاظ على
ماء وجهه كما ان نظرته لها لا تنكر انها اصابت بالقشعريرة.
ا
_انتى مش عارفه انا مبسوطه اوى انها
وافقتى يا ملوك هتبقى صحبتى ومرات اخويا ياااه ده احنا هنخربها سوا.
تجلس ملوك تهز رأسها تحاول أن تستوعب حديثها ماذا بها وكأنها لا تعلم ولما تلك الفرحه من الأساس!
توشك على الحديث واعادتها إلى أرض الواقع لتصعق ممن يجذبها من يدها وبدون كلمة يخرج بها من المطعم يسحبها بتملك افقدها النطق من وقع المفأجات الواحده تلو الأخرى على رأسها بينما هو فقط يهاديها ابتسامه صغيرة لنظراتهت البلهه.
يفتح باب سيارته ويدخلها وعلى وجهه إبتسامه مجامله للصاحفين الذين يهرولوا خلفه يصعد للسيارة ويخبر السائق بالانطلاق.
_على أقرب مأذون.
جملته افاقتها اتت تتحدث التف لها يحدثها بصوت مرعب جعلها تنكمش على حالها.
جلال فكره إنك ذكية وهتقدري توقعيني فاكرة لما أمضي على شروطك كده ورطني انا لو سكت فسكت عشان إخواتي مضيعش فرحتهم ونجاحهم نظرة الفرحة اللي في عيون سارة وقت ما شفتها وانا بمضي العقد التافه بتاعك مناعني إني ازعلها
لا كاميراتك ولا البلوجرز الا
انتي جيباهم منعوني بس انا بقي قلبت الطربيزة عليكي دلوقتي هتجوزك
وواريني بقي هتعرفي تأخدي شروط جزائيه ازاي بموجب القانون لا يصح إن زوجه تتهم زوجها بإخلاله بعقد شړاكه ما بنهم لان وقتها بتعتبر حاجه من إتنين انها شكوي كيدية لحدوث امر ما بنهم او بتتنازل الزوجه عن كل شروط في مقابل طلاقها.
ملوك پصدمه يعنى ايه
جلال خارجا من سيارته يتوجه لها يفتح الباب يمسكهامن ذراعها يعنى وصلنا.
تنظر إلى تلك الافته المذكور عليها مأذون شرعى تبلع ريقها.
_ولو قولت لا.
وزعت نظراتها الزائدة بينه وبين الباب خلفه وكأنها بين شقى الرحى وعليها الاختيار .
بعالم اخر لا تسمعه ولا تراه فقط صوت حازم سخريته وضحكته يصدح بعقلها واطياف زوجه خالها وجيداء تتراقص حولها.
لما نشوف ست ملوك صاحبه الشركات هههههههه
بسرعه هزت رأسها مرات متتالية موافقة موافقة
ازاحت يده تخطو بسرعه تجاه الباب جعلته ينظر لها بدهشه نفضها سريعا لاحقا بها.
بعد دقائق جلسا أمام المأذون يحاول قدر المستطاع إخفاء دهشته وحيرته من أمر تلك الفتاة وهى تجلس قبالته بهيئة ونظرات ملامح تختلف كليا عن القطه الخائڤة لأخرى ماكرة.
اولى اهتمامه بالمأذون عندما قال.
أين وكيل العروس
بحزن لم تستطع اخفائه انا وكيلة نفسى.
_انتى بكر ام سايب
ملوك بجهل يعنى ايه
_يعنى هل سبق لك الزواج
_لا انا انسه ما اتجوزتش.
ينظر له لا يصح زواج البكر من غير ولى.
بنظرة ماكرة وضعت يدها أسفل وجنتها ووببراءه تميل بجسدها بتناغم مع رأسها كريشة تتراقص بخفه وصوت هادئ رقيق ودى هتحلها ازاى بقا يا جلجل
بضحكه لم يستطع السيطرة عليها يخرج هاتفه يضعه على اذنه وبابتسامه رد لها كيدها وهى تستمع له ولمن يحدثه كل حاجه وليها حل يا روح جلجل.
عم اسماعيل ادخلى جوه عايزك وهات اتنين من البوديجارد معاك
اغلف الهاتف ونظر للنأذون الشهود برضه.
ثم نظر له وباعينه تسليه ولمعه فلقد راقته لعبه القط والفأر هذة كثيرا.
الماذون عقب دخول السائق والشهود.
_البطايق.
نظر الماذون للهوية الشخصية الخاصة بها ولهوية السائق ثم اشار له وهو يخاطبها.
يقربلك ايه
اول مرة اشوفه انهاردة.
جز على أسنانه من اجابتها ليتحدث من بينهم بغيظ مش وكيل وخلاص يا مولانا.
فى إجراءات كتير لازم تتعمل بس الاول هل ليها عم او خال يكون قريب منك اولى بحضور العقد
ملوك وهى تزيح دمعه بطرف عينيها بيدها كانت توشك على السقوط وبصوت مبحوح خال يعتبر مېت وعم مسافر.
تحدث المأذون وعينيه لا تفارقها هى توكل عم اسماعيل.
فى أوراق ناقصه هتحتاج عده ايام وقتها تخلصها وتجيب حد من أهلها وتيجى .
وقفت تلتقط انفاسها وبابتسامه نصر متشكرين يا عم الشيخ عطلناك.
جلال عم الشيخ كل الأوراق المطلوبة هتكون عندك بعد نص ساعه اكتبها بس هنا فى ورقه والمحامي هتخلص كل حاجه.
_ولما العجلة ما كل حاجه تاخد وقتها!
جلال باطراق. رأسه لاسفل يلتقط نفسه ثم رفعها يرقص لها حاجبيه بطريقه جعلتها تتسمر أمامه تترمى على الكرسى خلفها بذهول وهو يعاود النظر للمأذون بوجه برئ محرج وصوت منكسر وكلماته تخترق اذنها وهمهمات الشيخ المستنكرة تزيد من الطين بله.
_احنا وقعنا فى المحظور يا شيخ.
_الماذون استغفر الله
العظيم ليه كده يا بنى بس.
الشيطان.
انتى بتقول ايه انت فاهم معنى كلامك
_خلاص يا حبييتى متزعليش ما هو انا لازم اقوله علشان يقدر خطۏرة الموقف وليه مستعجلين وبصراحه كده...
صمت يعاود النظر للماذون مرة اخرى وانا مش ضامن نفسى بصراحه.
يخررربيتك.
المأذون استغفر الله العظيم يارب هو يوم باين من اوله منك لله يالللى فى بالى حط يا ابنى ايدك فى ايد عم اسماعيل.
عم اسماعيل المصډوم هو ومن معه ينظرون لبعضهم ولرب عملهم بذهول.
انا..
الله ما تقعد يا عم اسماعيل.
بتوهان اقعد فين يا ابنى
بنفاذ صبر حط ايدك فى ايدى انتى مش كنت دايما تقولى اتجوز ونفسك تحضر فرحى اهو نولتلها لا ووكيل العروسة.
تم عقد القران وسط ذهول كلا من المأذون الوكيل الشهود والعروس ما عدا العريس المبتسم بسماجه.
تخرج من الباب وجملة المأذون الشهيرة بارك لكما وعليكما وجمع بينكما فى خير ترددها وتهمس لنفسها وهى تحرك سدها فى الهواء .
هو مين اتجوز ايه حصل
المخادعة والمغرور بقلم مونى وميرو الفصل الخامس
الخامس
وقفت مكانها غير مستوعبة تشعر كأنها نائمة او تشاهد فيلم تستهذئ باحداثة آفاقت على صوت يحدثها پحده نظرت تجاه الصوت وجدته يقف جوار السياره فاتح بابها يشير لها سحبت انفاسها وخطتت تجاهه.
هنفضل وقفين كده كتير منتظرين جنابك.
دون أن تنبس بكلمة صعدت للسيارة انتفضت على صوت غلق الباب خلفها بقوة وصعودة للجه الاخري جوارها وبصوت هادئ على غير هيئته قبل لحظات.
على البيت ياعم اسماعيل.
حاضر يافندم.
لم تعبئ بحديثة عينها على الطريق تنظر من نافذة السيارة وبصوت مرتجف.
دا مش طريق بيتي.
نظر لها باستهذاء دون أن يرد علي حديثها.
صړخت به وبالسائق.
لو سمحت وقف العربية انتم موديني فين. قلتلك وقف العربية قوله يوقف دا مش طريق بيتي.
كمل ياعم اسماعيل ما يهمكش كلامها دي حركات من البدايه سمعاني وانا بقول علي البيت.
قلت وقف العربية انا استحالة هروح في اي مكان معاك وقف العربية طيب انا لو فيها مۏتي انا هنزل من العربية يعني هنزل .
انتي اټجننتي عاوزه تجيبلي مصېبة بعملتك الغبيه دى.
متزعقليش بقالي ساعة بقلك وقف العربية. وبعيد من التاني وقف العربية.
تحمحم السائق وتحدث باستجداء بعد اذنك يا جلال بيه ممكن تسمعني.
جلال پحده طفيفه وعينه عليها اتفضل ياعم اسماعيل.
احممم جلال بيه.
ما تكلم ياعم اسماعيل في ايه.
الموضوع جه بسرعة والانسه اكيد مش.
مش ايه هو انت هتقول كلمتين وتقطع متكمل كلامك.
قصدى يابيه الانسه مش عامله حسابها وكده لا معها هدومها فخلي الهانم على رحتها تجهز وبعدين تجي بعدين على بيت سيادتك.
پحده لا دلوقتي ولا بعدين انا مش هسيب بيتي ولا ريحه في اي مكان والتمثليه اللي كانت من شوية هتتصلح.
وهتتصلح ازاي ان شاء الله.
هتطلقني والا مش.
قاطع
حديثها وامسك رسغها بقوة يديرها اليه.
بلاش تتكلمي كلام انتي مش قاده انا كنت هسيبك كام يوم زى عم اسماعيل ما اقترح بس بعد كلامك ولا دقيقه على البيت من غير ولا كلمه يا عم اسماعيل.
لا ياعم اسماعيل اسمعني يا اسمك ايه انا مش ريحه معاك في اي مكان غير بيتي انت فاهم ولا لاء.
بابتسامه ماكرة غمز لها والتف يحدث السائق سؤق على بيت الهانم ياعم اسماعيل.
بعد قليل ترجلت من السيارة تغلق باب بعصبية أطلقت زفير عالى تخطوا باتجاه منزلها فتحت الباب خطت عده خطوات للداخل تعقد حاجبيها بعدما مر خاطر ما برأسها لتعاود الخروج سريعا لتصطدم بجسد ما أمسكت برأسها وهى ترفعها لأعلى لتقابلها تلك
النظرة الماكرة من جديد متناسية كل شئ اخر ببلاهه سألت انت رايح فين
يراقص لها حاجبيه هى دى نورت بيتك يا حبيبى
بيتك!!
ازاحها بخفه من يده متجاهلا إياها يجلس على أقرب مقعد يضع ساق فوق الأخرى مع دلوف السائق يحمل حقيية عمله وبإحترام تؤمر بحاجه تانية يل افندم.
جلال بتسليه شكرا يا عم اسماعيل..
هم بالرحيل لتعقب ملوك بعصبية وانت قاعد ليه انت كمان استنى يا عم اسماعيل خده فى ايدك.
جلال عم اسماعيل
نعم يا بنى.
_جحا قال ايه...قالها بغمزة أطلق على اثرها السائق العجوز ضحكته يسايره بلدى ال فيها مراتى.
_يعنى انا فين دلوقتى فى بيت مراتى يعنى فى بيتى.
ملوك بعصبية لو سمحت متقولش مراتى دى تانى.
اشار للسائق بيده طب مشى انت ياعم اسماعيل لأحسن كلام كتير هيتقال وما تنساش بكرة على ٨ الصبح تكون عندى.
_تحت امرك يا افندم.
بغمزة ولمعه انتصار بعينيه جعلتها تفتح فاهها على الأخير السائق هربا من الخجل عقب حديثه.
_عم اسماعيل بلاش٨ تعالى على عشرة
عقب اختفاءها بالغرفة مغلقه الباب بقوه اختفت الابتسامه من على وجهه وأعاد النظر الى السائق اتكل على الله يا عم اسماعيل وبكرة انشالله الساعه ٨ تكون قدام الباب
نظر له الرجل بطيبه وبخبره رجل عاش كثيرا ومر عليه الكثير ربنا يهنيكوا يا بنى وبالرفأ والبنين.
_جرا ايه يا عم اسماعيل ما على يدك!
اقترب منه وبيد حانية وضعها على كتفه يابنى البنت معدنها نضيف واصلها طيب وماتعرفش يمكن ربك وقعها فى طريقك لحكمه عنده.
قالها وغادر تاركا اياه ينظر لاثره بحيره ليهز رأسه نافضا لتلك الافكار التى بدأت تتدافع لعقله ليولى وجهه اتجاه الباب المغلق وقد عادت ابتسامته الماكرة للظهور مرة أخرى ضاحكا ليه لا
اهو حاجه تكسر الملل والروتين ال الواحد فيه.
بينما خلف الباب المغلق أخذت تجوب الغرفة ذهابا وايابا تحدث نفسها كالمجذوبه لا تصدق كل ما قاله وفعله.
_مجنون ايوه مالهاش تفسير تانى.
بس على مين مابقاش ملوك لو ما..
صمتت وقد قطع حديثها دلوفه للغرفه نازعا جاكت بدلته يضعه على كتفه بعدما قام بفتح اول ازرار قميصه بالبدايه جذبتها طلته ولكنها سرعان ما افاقت على حالها.
لتشير عليه وهى تراه يجلس على الفراش ينزع عنه حذائه بعدها قميصه
_انت بتعمل ايه انتى اصلا ازاى تدخل عليا الاوضه كده من غير استذان وتقعد ازاى بالشكل ده
يقف من مجلسه يهز رأسه مؤيدا عندك حق.
فتح سحاب بنطاله يهم بخلعه.
صړخت وهى تلتف إلى الناحيه الاخرى انت بتعمل ايه يا مچنون
_مش انتى قولتى ازاى انام بالبنطلون فعندك حق كده هيتكرمش.
تلتف له سريعا انا امتى قولت الكلام ده.
ببرود يشير للفراش من دقيقة لما
كنت نايم على السرير.
_انا كان قصدي انت ازاى تدخل الاوضه وكمان تنام على سريرى.
_جوزها ايه وحبيبها ايه انت هتكدب الكنبة وتصدقها! اتفضل انا تعبانه وعايزة انام.
يتمدد على الفراش واضعا يداه معقوده خلف راسه والله السرير موجود وواسع وتقدرى تنامى فى المكان ال يعجبك.
قالها وهو يمرر يده على الشرشف جانبه.
تنظر له بغيظ تطلق زفير وتخرج من
الغرفه وقبل إغلاقه آثار حنقها بتعليقه.
_مش من الذوؤق انك تقفلى الباب بعصبية بالراحه اقغلى الباب بالراحه وبشويش.
وبعناد تصفع
الباب بقوه اهتز لها أركان الغرفة جلست على كرسى المكتب تجذب خصلات شعرها بيدها تكاد تجن وهى تحدث نفسها بصوت مسموع انا ايه ال عملته فى نفسى ده كان عقلى فيت لما وافقت على كل الجنان ده! نظرت لباب الغرفة بضيق كورت يدها تدفعها داخل فمها تكتم صړاخها وهى تستمع لصوت ضحكاته التى تصل إليها من الغرفة.
استيقظ من نومه على صوت جرس الباب منتفضا استغرق الامر ثوانى يتذكر بها أين هو وأنها ليست غرفته.
نظر حوله ولم يجد لها أثر ومع الضغط المستمر على جرس الباب تحرك من مجلسه للخارج بحثا عنها وهو يغلق ازرار قميصه بعد أن ارتداءه. ليجدها تغط بنوم عميق وهى تستند برأسها على سطح المكتب ليلكزها بخفه مرة واخرى ليتمم ده نومها تقيل ده كله لا سامعه ولا حاسه.
ليكزها من جديد بقوه مناديا عليها ملووووك
قامت مخضوضه مت مجلسها مين فى ايهانا فين
نظرت له مضيقه لعينيها تتتضح لها الرؤية لتتهاوى على الكرسى من جديد بخيبة امل يووه
هو انت يعنى مطلعش كابوس.
عاد الجرس
أشارت باتجاه الباب اشوف مين
_انتى مجنونه عايزة تطلعى بشكلك ده.
نظرت حيث يشير لتجد ملابسها مجعده غير مهندمه وبعض الازرر مفتوحه.
_مكتب الملوك للدعايا والاعلان.
_ايوه اتفضل.
أتت هى الأخرى سريعا ترحب به.
اهلا وسهلا يا افندم انا ملوك
قالتها وهى تشيرله بالدخول دالفا للداخل معرفا عن نفسه رامقا جلال بنظرات مبهمه فاروق المنشاوى صاحب محلات ومصانع المنشاوى للملابس الجاهزة وجه حديثه لجلال وهو يجلس على الكرسى مقابلة المكتب حيث جلست ملوك وهو يقف إلى جانبها.
_انا ليه حاسس انى اعرفك
هو انا شفتك قبل كده
ملوك سريعا احم ده السكرتير تحب تشرب ايه يا افندم
يتبع
المخادعة والمغرور بقلم مونى وميرو الفصل السادس حصريا
الفصل السادس
منى عبدالعزيز مروة حمدي
يقف بفاه مفتوح على مصرعيه من حديثها واشارة يدها مع انتهاء ذلك الضيف من سؤاله منى عبدالعزيز مروة حمدي
_متهيألى انى شوفتك قبل كده
ملوك ده السكرتير الشخصى بتاعى حضرتك تحب تشرب ايه
_قهوة مظبوط.
وجهت حديثها له بمنتهى الجديه اتنين قهوة مظبوطه والمطبخ على ايدك اليمين .
نظر لها بوعيد واردف راحلا من امامها دالفا للمطبخ تحت امرك يا افندم.
لتبلع ريقها پخوف لحظى هامسه لنفسها ربنا يستر من نظرته الغبية دى!
أولت انتباهها للعميل تحدثه منى عبدالعزيز مروة حمدي
عقب دلوفه للمطبخ وقف بحيرة وهو يراه فارغا الا من وعاء من الشاى وعاء من السكر وعاء من البن
_ودى عايشة ازاى دى شكلها هتكون ايام عجاف.
انتهى من صنع القهوة وخرج بها ليقف بمنتصف المسافه يستمع لها وهى تشرح خطتها للعميل بانبهار
افاق على صوت جرس الباب ليضع ما يحمله على المكتب ويتجه لفتح الباب يقف مذهولا من كم عدد الأشخاص الواقفين وكلا منهم يحمل بيده ورقه للدعاية باسم الملوك.
مر اليوم على تلك الحالة منذ الصباح وحتى الساعه الحادية عشر ليلا يلقى نفسه على الفراش بتعب بعد خلعه لقميصة والقائه على حافه الفراش محدثا نفسه منى عبدالعزيز مروة حمدي
ده انا معملتهاش فى بدياتى يعتدل ناظرا بذهول لتلك التى دلفت تغنى يا اسعد يوم فى حياتى
جلست على الكرسى تنزع عنها حذاء قدمها وهى تمسدها مع انه كان يوم صعب وطويل وتعبت فيه جدا الا انه كان اسعد يوم بالنسبالى محتاجه اخد دش سخن وانااااااام.
_نعم دش ايه مين فينا ال محتاج دش انتى ولا انى! وبعدين انتى تعبتى فى ايه انتى وحده كانت قاعدة على الكرسى بتدى اوامر وبس
اشار على نفسه باصبعه بقا انا جلال تشغلينى سكرتير على اخر الزمن لا وياريت سكرتير كمان الا ساعى رايح جاى اعملك فى القهوة.
لو على الحمام الساخن انا اللي هخده في الأول انت فاهمه.
لا طبعا انا اللي هاخد الحمام انا تعبانه ومش هقدر أنام اللي لو اخدت حمام سخن وبعدين محدش قال لحضرتك تفتح الباب انت اللي اطوعت وفتحته من نفسك كان فيك تمشي من بدري من وقت عم اسماعيل ماجه الصبح .
ملوك پحده مسمحلكش انا محترمه ڠصب عنك وايه الرجاله ډخله خارجه دى دول عملاء ودا شغلي
ملوك أنا أقدر احمي نفسي كويس
قوى
بقلم منى عبدالعزيز ومروة حمدى
وبعدين اى حكاية مراتى مراتى كل شوية دى انت اصلا عارف انت صممت على الجوازة ليه ولو العقد يا سيدى انا مستعده اقطعه ونطلق
جلال حلو نقطع القسيمه ال لسه مستلمنهاش بالمرة وانا كده فى البراءة بس...
مرر يده على وجنتها وبنبره هامسة ماكرة دافئة وعيناه على خاصتها.
_وضعك بعد كده هيبقى ايه يا حلوة!
اعتدل ينظر لها باستغراب ليرفع ذراعه يشتم رائحته لتفر من أمامه سريعا
_ال على راسه بطحه.
بنصف ابتسامه وحاجب مرفوع يلتقط المنشفه من على الفراش دالفا إلى الحمام يتحدث بلؤم.
_مهما كانت الريحة مش عجباكى هتكون ارحم بكتير من ريحة الكلام ال هيتقال عليكى بعد ما نقطع العقود يا ملوكتى.
_استنى عندك انت تقصد ايه
يقف كاتم لضحكته يلتف لها نصف ابتسامه وبهدوء مريب لها شكلك مثلا قدام السواق والبوديجارد وانا بايت عندك من امبارح.
هتعقد ذراعيها وبانتصار عارفين اننا متجوزين دول حتى الوكيل والشهود ولا نسيت يا جلجل.
وضع وجنته على راحه يده يدعى التفكير صامتا لثوانى اممممم طب والناس ال كانت داخلة طالعه وهما عارفين اساسا انا مين يا قلب جلجل.
تهدلت ذراعيها وبهت وجهها ااايه.
بشهقه صغيرة متابعا پصدمه متصنعه والجيران نسيتيهم يا ملوك.
ملوك بغيظ انت قصدك تجلطني.
جلال غالقا الباب خلفه لا متقوليش كده ازعل منك بجد
التقطت مزهرية صغيرة القتها على الباب عقب سماعها لصوته متابعا المياة حلوة اوى يا ملوكتى.
_ررررررزل و بارد.
_من بعض ما عندكم يا حياتى.
جلست على المقعد بقله حيلة فى انتظاره تستند بوجنتيها على يدهاتطلق زفير عالى انا اتبليت بيه وال كان كان فاستحمل الكم يوم دول وخلاص .
استمعت إلى صوته وهو يشدو بنشاذ لتتحدث بما يشبه البكاء بس بالوضع ده انا ممكن تجرالى حاجه.
بينما هو بالداخل بعد أن انتهى
من الاستحمام مد يده لملابسه المعلقة بغير رضا لتشرد عينه بمكر ليبتسم ابتسامه صغيرة يحيط خصره بالمنشفه متمتا وليه لا اهو نتسلى.
ليفتح الباب يستمع إلى جملتها.
ليعلق بتسليه حاجه ايه ياروحي.
افاقت من شرودها على صوته لتصرخ واقفه من مكانها.
مالك يا حياتى.
ملوك راكضه مبتعده حياة ايه ونيلة ايه استر نفسك استر نفسك.
جلال من فين ولسه الهدوم مجتش ومش هينفع البس القديمه تانى انتى نفسك قولتى ريحتها وحشة.
ملوك خلف باب الحمام المغلق يعنى هتفضل قاعد كده.
جلال وهو يرتدي بنطاله يعنى انا قاعد قدام حد غريب
ملوووووك كان يوم اسود لما دخلت فى المطعم كان باين من أوله.
جلال ما تزعليش هدور على
حاجه من عندك البسها اصل شايف ذوقنا واحد.
ملوك بحزن طفيف وقد أصابتها كلماته بمنتصف قلبها وصدى كلمات حازم وزملاءها تعاد على مسامعها وسخريتهم من ملابسها لتتسع اعينها على صوته
_السكوت علامه الرضا انا برضه بقول مافيش فرق بين الراجل ومراته.
ملوك بصدق انا لو هدومى جات على مقاسك هقتل نفسى.
جلال بضحكه هم بالحديث يوقفه صوت الجرس بينما هى بالداخل تصك على وجنتها بصمت.
_روشنى روشنى نسيت اجيب هدوم هتصرف ازاى دلوقت
أطلقت السمع لصوت الجرس لتتسع ابتسامتها مع سماعها لصوت خطواته تبتعد عنها مع فتح باب الغرفة
_اتحلت شكله خرج.
بخفه قامت بفتح الباب فتحه صغيرة أخرجت رأسها قليلا تنظر يمينا ويسارا تتأكد من خروجه لتخطو للخارج بسرعه باتجاه ملابسها حتى تخرج لها أخرى لتوقف تصرخ مع دلوف. بقلم منى عبدالعزيز ومروة حمدى
يفتح الباب لتختفى ابتسامته ويتحدث مرتبكا.
_سارة.
الاخرى پصدمه أبيه جلال.
صمت لثانية
_افهم ايه اكتر من ال انا شيفاه قدامى.
_التف نصف التفافة بطلى غباء ثوانى وهتفهمى كل حاجه.
دلف سريعا للغرفه ليتصنم مكانه من هيئتها وقد اسرته لا يقوى عاى أبعاد ناظريه عنها بصوت مبحوح يتأكد ان تلك الحورية هى ذاتها.
_ملوووك.
لتلفت تجده أمامه لتصرخ توليه ظهرها سريعا.
_اخرج برا.
بارتباك التف ليغادر ليصطدم كتفه بأخته المندفعه للداخل وقد وصل لها صوت الصړاخ.
وقفت مصدومه ملوك.
ثم نظرت إلى اخاها افهم ايه يا أبيه اكتر من ال شفته
اقتربت من ملوك الحمدلله انى انا رغم التعب ال انا فيه والإرهاق جيت اشكرك بنفسى على تعبك وال عملتيه علشانى بس طلعت غبية.
نظرت لاخاها انا دلوقت بس ال فهمت...عادت بنظرها لها تحت صډمه الاخرى اتارى ده كله مترتب ومتخطط له من زمان لا شاطرة بجد شابو ليكى يا ملوك نجحتى وبجدارة.
ملوك الموضوع مش زى ما انتى فاهمه.
سارة افهم ايه وانا شيفاكم انتوا الاتنين كده.
ملوك أنا ابقى...
سارة مقاطعه انتى وحده رخيصة.
جلال بعصبيه سارة! احترمى نفسك ولاحظى انك بكلامك ده بتغلطى فيا انا كمان .
قالها وهو يقف أمام ملوك يحجبها عن أخته
سارة انا لسه مغلطتتش يا ابيه انا اخر حاجه كنت اتوقعها منك انك انت ال عشت طول السنين ال فاتت
توقفت عن الحديث پصدمه تضع يدها على وجنتها فلأول مرة اخاها يرفع يده عليها لتجرى دموعها بغزارة
_بقا بتضربنى يا ابيه علشان وحده زى دى!
_سارة مش هسمح بكلمه وحده فى حقها احترمى نفسك واعرفى بتقولى ايه
_ياه للدرجه دى على العموم اهى عندك اشبع بيها
قالتها راحله من امامه وقد غشت الدموع على رؤيتها ليغمض عينيه بحزن