ليتني لم احبك بقلم شهد الشوري

لمحة نيوز

 

عنها و هي تقول پغضب
بصوت خفيض 
مش برد عليك يبقى تعرف اني مش طايقه اسمع صوتك انا بقرف بمجرد ان عيني تشوفك مش بس اكلمك مش طيقاك
و لا طايقه اي حاجة تخصك حقيقي انا مش عارفة رونزي هتتجوز واحد زيك على ايه واحد معندوش اخلاق و لا ډم و البجاحة طبع فيه
فريد پغضب من اهانتها له 
جياناااا
ابتسمت بسخرية ليأتي صوت من خلفهم يقول بصرامة و لم يكن سوا عز 
جيانا سيبينا لوحدنا
بتردد ذهبت باتجاه آسر و سمير و عيناها على صلاح الذي قال پغضب لفريد و ټهديد 
من غير حلفان و لا ټهديد لاني هنفذ على طول لو شوفتك قريب من حفيدتي او فكرت بس تأذيها صدقني اللي هيحصل مش هيكون خير أبدا لو
كنت زمان سكت على اللي عملته فده لأنها طلبت مني و قالتلي انك متستهلش حتى الاذية فأنا بقولك لو قربت منها او حاولت تضايقها لهخليك تشوف اللي عمرك ما تخيلته ابدا و احمد ربنا ان ابوها ميعرفش لسه و الا كان دفنك حي
قالها ثم غادر غير سامحا له بالرد او الحديث
اما بالجانب الأخر كانت رونزي تتحدث بهاتفها پغضب مع والدها 
انا قولت لحضرتك مش هرجع الشغل و كفاية لحد كده انا زهقت و قررت ابعد و كفاية لحد كده خطوبتي بعد يومين لو هتحضر انت او شيري هانم تنوروا مش هتحضروا براحتكم
قالتها و اغلقت الهاتف متجهة حيث ثقف جيانا غافلة عن ذلك الذي استمع لكل شئ و ينوي فعل المزيد
بعد ساعات قليلة مرت انتهى الحفل و عاد الجميع إلى منازلهم كل منهم شارد بشئ ما
بمنزل أكمل النويري
بغرفة عز جد جيانا كانت تجلس معه بعد أن آتوا من حفل عيد الميلاد و هي تسأله بحيرة كيف تتصرف
جيانا بتردد 
مش عارفة يا جدو اقولها ايه و لا اقولها ازاي
عز بجدية 
مفيش حاجة بتستخبى يا بنتي حبل الكدب قصير و الحقيقة دلوقتي او بعدين هتعرفها فخليها تتيجي منك احسن عشان ميحصلش بنكم زعل
جيانا بحزن 
مش سهل عليا اني اروح اقولها ان اللي هتتجوزه يبقى اكبر فخ انا وقعت فيه في حياتي ازاي ازاي اقولها ان اللي هتتجوزه و خير 
أبدا يا جيااانا
جيانا پصدمة و خوف و هي ترى أمامها اخر 
شخص تتمنى رؤيته الآن 
بابا !!!!
البارت خلص 
توقعتكم ايه البارت الجاي يا حلويييين 
تفتمروا هايدي هتتعدل و لا ايه 
استعدوا البارت الجاي
حقيقة فريد و جيانا هتتكشف 
مستنية رأيكم في الكومنتات ناقشوني في 
الرواية انا بحب المناقشة
الفصل العاشر رواية ليتني لم أحبك للكاتبة شهد الشورى
عز بتهدئة 
أكمل اهدى و جيانا هتفهمك كل حاجة براحة
أكمل پغضب و هو ينظر لابنته التي تنظر ارضا ملامح وجهها حزينة خائڤة 
يكون احسن ليها انها تفهمني كل حاجة دلوقتي و إلا 
قاطعته قائلة و هي مازالت تخفض وجهها ارضا لكن نبرة صوتها حزينة نادمة 
كنت في سنة اولى لسه و شوفته في حفلة عيد ميلاد ساعتها كنت انت و ماما مسافرين باريس في اجازة سوا
اخذت نفس عميق ثم بدأت تقص على والدها كل شئ بداية من اول لقاء حتى الآن
Flash Back
بحفلة عيد ميلاد احد زملائها بالجامعة و تدعى حبيبة ابنة رجل أعمال كبير يدعى منصور المحمدي كانت حفلة كبيرة تضم رجال أعمال كبار
حفلة فاخرة الموسيقى العالية تنتشر بكل مكان كانت تقف برفقة أصدقائها و كانت من ضمنهم نادين و جيانا يضحكون سويا
دخل للحفل بخطوات واثقة برفقة ابن عمه ايهم و أركان فقد قام منصور بعزيمتهم لحضرو عيل ميلاد ابنته بسبب
الشغل المشترك الذي سيدخلونه قريبا
ما ان دخلوا وقعت أعين فريد على فتاة تضحك و تمزح مع بعض الفتيات القى عليها نظرة من رأسها إلى قدمها كانت ترتدي ملابس لا تليق بذلك الحفل ملابس بسيطة لكنها لم تداري جمالها الفاتن
كانت ترتدي بنطال جينز أزرق و جاكيت جلد اسود اسفله تيشرت ابيض و حذاء ابيض ايضا
بقى يحدق بها بشرود و هي تضحك و تتحرك بعفوية كانت جميلة بحق ليفيق من شروده على أركان الذي قال مشيرا بعينيه على نفس الفتاة 
جيانا بنت اكمل النويري المحامي موجودة هنا
ايهم بتساؤل 
أكمل مين
اجابه أركان قائلا 
أكمل اللي كان ماسك معظم شغل ابويا الله يرحمه زمان و بعد لما اتوفى انا سافرت فهو ساب الشغل
اومأت ايهم برأسه اما عن فريد ظل متابع بعينيه تلك الفتاة دون ملل
و تعجب من نفسه كيف لفتاة لا يعرفها ان تسرق نظره هكذا انتهى الحفل و بقى يتابعها بعينيه وكز أركان ايهم بيده قائلا 
ماله مركز مع البت دي اوي من ساعة ما دخلنا الحفلة و مشلش عينه من عليها
رفع كتفه بعدم معرفة سبقهم و خرج خلفها عندما وجدها تغادر الحفل وجدها تقف خارج الفيلا تبحث عن سيارة أجرة لكنها لم تجد زفرت بضيق محدثة نفسها بضيق 
تستاهلي يا جيانا كان لازم يعني ترفضى تيجي مع السواق اديكي مش لاقية تاكسي خالص
استمعت لصوت يأتي من خلفها قائلا 
تحبي اوصلك
افندم
اعاد ما قال ببرود 
تحبي اوصلك
أعطته ظهرها قائلة 
شكرا مش عاوزة
اومأت له برأسها و لم ترد عليه مغلقة اي حديث بينهم لتغادر من أمامه راكبة التاكسي متوجهه لفيلا جدها
أركان و هو يقف بجانب فريد مرددا 
جامدة البت دي بس صعبة اوي ده كان فيه مرة كنت عند ابوها في المكتب و لقيتها مسكت محامي هناك تحت التدريب و مسحت بيه الأرض عشان بس عاكسها
فريد بغرور 
مفيش حاجة تصعب على فريد الزيني و حياتك بكره تجيلي برجليها
أركان برفعة حاجب 
ده اعتبره تحدي يعني
فريد بتحدي و ثقة 
اكيد و هطلع من كسبان
أركان بحماس 
الرهان على ايه
فريد بابتسامة صغيرة 
مليون منك لو أنا كسبت و مليون مني لو أنا خسړت
أركان و هو يصدم كأسه بكأس فريد 
اتفقنا يا بن الزيني
ايهم بملل 
انا شايف انكم كبرتوا الموضوع اوي و بعدين تحدي ايه و رهان ايه البت باين عليها من النوع اللي ملوش في الشمال فككوا منها و قولوا هنسهر فين انهاردة
في اليوم التالي بشركة الزيني
يجلس بمكتبه يمسك بيده ذلك الملف الذي يحوي كل المعلومات التي تخصها و قد طلب من احد رجاله ان يأتي بها ابتسامة جانبية علت ثغره و هو يقرأ بعينيه كل شيئا عنها ابنة محامي كبير لديها أخان قاربت على العشرون من عمرها بسنتها الاولى بالجامعة تدرس الصحافة مكتوب مواهيد خروجها و الأماكن التي تتردد عليها
رجع بظهره للخلف و هو يردد 
التفتت للخلف فجأة و رفعت اصبعها بوجهه 
قائلة بشراسة 
اسمع يا جدع انت بطل تمشي ورايا في كل مكان 
ابتسم ثم قال بغزل مفاجأ 
عارف انك مش زيهم انتي مش زي حد أبدا انتي ست البنات
حابت قدر الإمكان ان تخفي خجلها من غزله المفاجأ بها لتقول پغضب 
احترم نفسك احسن لك ياما والله مش هيحصلك طيب و بطل الشويتين دول عشان مش هيخيلوا عليا ساااامع
انهت ما قالت ثم أوقفت سيارة أجرة و ذهبت من أمامه تاركه اياه ينظر لاثرها يا بابتسامة و هو يردد 
شكلك هتتعبيني معاكي يا جيانا
بأحد الايام كانت تخرج من جامعتها برفقة صديقتها نادين و علا ذاهبون لاحد المطاعم ليتناولوا الغداء سويا غافلين عن ذلك الذي كان يتابعهم من بعيد ينظر لكل حركة نقوم بها بشرود و ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه و قد نسى الرهان و الاتفاقية و هنا بالضبط شعر بأن السحر انقلب على الساحر أراد أن يوقعها بغرامه ليحصل على ما يريد ليجد نفسه ذاب في هواها بل و أصبح يهيم بها عشقا
أثناء ما كانت تتحدث وقعت عيناها عليه لتزفر بضيق و تشيح بوجهها بعيدا عنه ليبتسم هو عندما رآها تنفخ بضيق طفولي ليجدها تنهض فجأة بعد أن استأذنت مهم لتغادر تحت استغرابهم الشديد فقد كانت فكرة الخروج فكرتها
لتخرج من المطعم تمشي بسرعة عندما لاحظت خروجه خلفها و أثناء سيرها يلتوي كاحلها لتقع ارضا صاړخة پألم آه
اقترب منها سريعا قائلا بقلق و هو يتفحص قدمها انتي كويسة بټوجعك
دفعت يده بعيدا عنها و هي تقول پألم 
ابعد ايدك
زفر بضيق ثم قال 
تستاهلي عشان تبقي تهربي مني تاني
نظرت له بغيظ ثم صاحت پغضب 
واهرب منك ليه تطلع مين انت اعرف منين اصلا
ابتسم بزاوية فمه ثم قال و هو ينظر لعينيها 
بتهربي مني عشان خاېفة تحبيني اكتر و انا مين اعرفك بنفسي فريد الزيني عاشقك يا بنت النويري و لازم تعرفيني كويس و تتعودي على وجودي لان من هنا ورايح هكون جزء حياتك
انت شخص جرئ و وقح اووي ابعد ايدك
عندما جاءت لتقوم تأوهت پألم 
آه
نظر أقدمها بقلق ثم قال 
لازم نروح المستشفى
ملكش دعوة
زفر بضيق ثم قال 
هو انتي لسانك طويل كده علطول متعرفيش تتكلمي بلباقة و أدب ابدا
نظرت له بغيظ ثم قالت 
مع اللي زيك بس بتكلم كده
هدر بها پغضب 
لمى لسانك احسنلك
بتحدي ردت عليه قائلة 
ولو ملمتهوش هتعمل ايه انتي اصلا ايه اللي 
موقفك معايا
نظر لها

بغيظ ثم قال بنفاذ
صبر 
انتي رغاية ليه اللي زيك اصلا مينفعش معاهم الأدب لازم الحاجة تكون عافية معاهم
بلحظة كان يحملها بخفة بين يديه و
يسير باتجاه سيارته لتصيح عليه هي پغضب 
انت بتعمل يا بني آدم
انت نزلني والله هصرخ و هقول خاطفني نزلني يا زفت
ادخلها للسيارة عنوة ثم قال پغضب و تحذير 
اتهدي بقى و قسما بالله لو لسانك طول تاني هسكتك بطريقة مش هتعجبك بس واثق انها هتعجبني اوي
وصل إليها مغزى كلماته و رأت نظراته بتصرخ عليه قائلة بحدة 
انت قليل الادب صحيح هستنى ايه من واحد يابت اتلمي همد ايدي عليكي
ردت عليه پغضبو هي تحاول فتح الباب الذي اغلقه تصدق خۏفت نزلني حالا بقولك و افتح الزفت ده
رد عليها باستفزاز 
تؤ هنروح المستشفى الأول نطمن على رجليكي و بعدين هوصلك لحد بيتك
زفرت بضيق ثم قالت 
متشكرة مستغنية عن خدماتك روحني ع البيت
قاطع حديثها رنين هاتفها و كان المتصل ابن خالتها يخبرها بضرورة مجيئها لمنزلهم مساءا لان والده يريدها بشئ هام 
خلاص هاجي متزنش كتير انت الظاهر من كتر قعدتك مع هناء كتير بقيت رغاي زيها
أستمرت المكالمة لثواني ثم اغلقت الهاتف لتجد ذلك الذي يجلس بجانبها يقول بنبرة حاول أن لا 
تبدو غاضبة 
بتكلمي مين
زفرت بضيق ثم قالت بابتسامة صفراء 
وانت مالك
الټفت لها ثم قال پغضب 
ردي عليا انا على أخرى منك اقسم بالله هتشوفي وش عمرك ما شوفتيه اظبطي و ردي و اتكلمي عدل
زفرت بضيق 
اووف
قال پغضب مرة أخرى 
انجزي بتكلمي مين
لم تجيب ليهدر بها پغضب 
ما تررردي
نظرت له ثم قالت بحدة و عناد 
قولت ملكش دعوة
نظر لها بغيظ ثم قال 
تصدقي انك بت مستفزة
ابتسمت ببرود ثم ردت مستفزة
اياه 
شكرا تحب تضيف حاجة تانية
توقف على جانب الطريق 
نظرت له بتحدي قائلة 
واديك اتهددت اهو
نظر لعينيها مطولا لترتبك و تشيح بوجهها بعيدا عنه
ليعاود هو القيادة و عيناه لا تتوقف عن مراقبتها
بعد دقائق قليلة

وصل للمستشفى و نزل من السيارة متوجها و فتح الباب و ساعدها على النزول كاد ان يحملها لتقول هي پغضب 
انت هتعمل ايه يا بابا انت استحلتها و لا ايه قال عاوز يشلني تاني قال
زفر بضيق و نفاذ صبر ثم ساعدها على النزول جاعلا اياها تستند على يده و هو يردد بداخله 
يالله الصبر من عندك
دخل الاثنان للداخل ثم دخلوا للطبيب و بعد أن فحصها قال بجدية 
مفيش حاجة التواء بسيط كتبلها على كريمات تحط منها و إن شاء الله يومين و تخف بسرعة
اومأ له و شكره الاثنان و خرجوا من عنده ليسألها هو بحنان و اهتمام 
حاسة بۏجع
نبرته الحنونه عيناه التي تنظر لها باهتمام جعلتها تتخلى عن عنادها لترد بهدوء 
لا احسن
اومأ لها و ساعدها على المشي و نزلوا للأسفل حيث سيارته و اوصلها للفيلا بعد ذلك توجهه لعمله و عقله لا يكف عن التفكير بها أبدا اما عنها دخلت للداخل تفكر به تتسأل هل هو صادق ام مجرد خدعة فقط مع ذلك لا تنكر دقات قلبها المتعالية عندما تتذكر قوله لها انا عاشقك يا بنت النويري 
ابتسمت عندما تذكرت صوته و هو يقولها لها لا تعرف و لكن يبدو أنها وقعت بحبه او لا هو مجرد إعجاب لا تعرف لم تختبر تلك المشاعر من قبل لا تعرف ماذا يجب أن تفعل بعد تفكير طويل قررت أن تتركها للايام و تحاول بقدر الإمكان الإبتعاد عنه
مر اسبوع و لم تخرج من المنزل و قد أصر جدها ان
تبقى حتى تتعافى كليا بعدها يمكنها الذهاب لجامعتها ظاهريا أظهرت أعتراضها اما بداخلها ترى أن ذلك هو الحل الأنسب لكي تبتعد عنه لعله يمل و يذهب و يتركها تتابع حياتها مثلما كانت من قبل
اما عنه حاول بشتى الطرق الوصول لها لم تأتي لجامعتها لا
تجيب على الهاتف لأول مرة يشعر بتلك اللهفة و الشوق لرؤية أحد
بعد مرور اسبوع قررت أن تخرج من المنزل و قد تعافت قدمها ستذهب للمكتبة لتشتري بعض الروايات و الكتب لها غافلة عن تلك السيارة التي تراقبها من بعيد و لم تكن سوا لاحد رجاله الذي كلفه بمراقبتها و عندما تخرج من المنزل يخبروه سريعا
اظن ان احنا لازم نتكلم و المرة دي من غير ڠضب او عناد و لا ايه رأيك
كادت ان تعترض لكن بداخلها تريد ذلك تريد أن تسمعه لتجد نفسها تومأ برأسها بهدوء و اللحظة التالية كانت يده تجذب برفق باتجاه سيارته لينطلق بها و خلف سيارته كانت سيارة ايهم و معه أركان الذي خرجوا خلفه سريعا عندما وجدوه يخرج بتلك السرعة فتتبعوه خشية عليه ليتفاجئوا بما حدث يتابعون ما يحدث بتعجب ليقول أركان پصدمة 
هو الرهان اتقلب بجد و
لا ايه شكل ابن عمك حبها
ايهم بضحك 
ياريت والله يكون بيحبها البت تستاهل باين عليها جدعة و ملهاش في الشمال و شكلها كده هتربيه من اول و جديد
ضحك أركان و توجه الاثنان للشركة من الجديد غير مصدقين ان فريد وقع بالحب !!
توقف بسيارته على الشاطئ و ظلوا بها لتقول هي بدون تفكير 
انت عاوز مني ايه
الټفت لها ثم قال بابتسامة 
ما انا قولتلك عاشقك يا بنت النويري
أدارت وجهها ثم قالت بسخرية غير مصدقة 
عشق مرة واحدة هو كان قالك اني هبلة عشان أصدق الكلام ده
سألها بهدوء 
ومتصدقيش ليه
التفتت له ثم قالت بسخرية و بعض الحدة 
عشان انا مش غبية و بسهولة اصدق ان فريد الزيني اللي سيرته زي الجنيه الدهب مرة واحدة بقى بيحبني و فكرك يعني لو و حط مية خط تحت لو دي فعلا بتحبني هقبل بيك
رفع حاجبه ثم قال بغرور 
ومتقبليش ليه في كتير يتمنوا
تنهدت بضيق ثم قالت بجدية 
انا بقى مش من الكتير دول لان ببساطة انا مش بايعه نفسي يا بن الزيني في مثل بيقول اللي فيه داء عمره ما بيبطله يعني مهما كنت بتحبني زي ما انت بتقول طبعك و اللي اتعودت عليه هيغلبك
جاءها رده السريع 
هتغير عشانك
نظرت له ثم قالت بهد أطلقت تنهيدة عميقة 
غلط لو هتتغير يبقى عشان نفسك لو اتغيرت عشاني معنى كده انك هتتغير لفترة مؤقتة وهي لحد ما توصلي الواحد بيتغير عشان هو بيبقى عاوز كده مش عشان حد
اغمض عينيه ثم فتحها قائلا 
جيانا انا بحبك
انا عاوزة اروح
جيااانا
ردت عليه بنبرة يغلب عليها الرجاء 
لو سمحت ابعد عني و لو كنت حابب تتسلى في بنات كتير ينفعوا لكده بس انا لأ انا مش منهم و مش ناوية ابعد عني و متخلنيش اشوفك
ثم نزلت من السيارة و تركته بداومة من الأفكار تلك الحيرة و الخۏف الذي يقرئه بعيناها هو نفسه يعيشها
هو يخشى من الفشل بها اما هي
تخشى ان 
تنجرح و تتألم
اغمض عينيه پألم و ما ان فتحها وقعت عينيه على طفل صغير يلهو برفقة والديه بسعادة ابتسم بمرارة ربما لو كان عاش حياة يسودها التفاهم و الود بين والديه بدلا من المشاكل و المشاحرات المستمرة لما وصل إلى ما هو إليه الآن لما أصبح يخشى الارتباط و الزواج لما أصبح له بغيظ متوجها لمكان بعيد هادئ خالي من الناس بعد وقت توقفت السيارة و نز هو منها اولا لتنزل هي خلفه تقول بحدة 
انا مش قولتلك مش عاوزة اشوفك ايه مش بتزهق
ابتسم و اجابها بنفي و تصميم 
لا مش بزهق و عمري ما هزهق قولتلك بحبك
صاحت عليه بغيظ 
انت عاوز توصل لايه باللي بتعمله ده مفكر انك لما تطاردني في كل حتة و تفضل تقولي بحبك انك كده
هتوصل لقلبي
انا مش عاوز اوصل لقلبك لاني متأكد اني وصلتله خلاص عنيكي اللي بتهرب مني دلوقتي و انتي بتتكلمي هروبك مني ده كله خوف من أنك تغرفي في حبي اكتر و اكتر زي ما انا ڠرقت في حبك واللي حصل حصل اللي عاوزة حاليا ان تفضلي جنبي و تقولي الكلمة اللي نفسي اسمعها منك
سألته بتلقائية 
كلمة ايه
ابتعد عنها و قال بحب و هو ينظر لعيناها بحبك نفسي اسمعك بتقولي بحبك من قلبك زي ما قلبي من كل قلبه اعترف لنفسه و ليكي ان غرق و داب في حبك
لانت نبرتها ثم سألته بحزن 
انت طلعتلي منين
اجابها مبتسما بهدوء 
انتي اللي طلعتيلي و ظهرتي قدامي و كأن ربنا بعتك ليا عشان تنوري حياتي و تكوني سبب في اني اتغير
صاحت عليه پغضب معترفة بما في قلبها 
انا مش عاوزك مينفعش أحبك و مينفعش احنا الاتنين نكون لبعض
مسك يدها يهزها برفق مجبرا ايها على النظر لعينه 
ليه ليه مينفعش ايه اللي مينفعهوش يا جيانا
لم تجيب ليتابع هو بحزن 
انا عارف ان الماضي الأسود بتاعي ده كله كافي انه يخليكي تفكري مية مرة بس مش بأيدي صدقيني لو كنت اعرف انك هتظهر في حياتي و اني في يوم من الايام هحب واحدة للدرجة دي كنت فضلت مستنيها عشان اكون ليها هي بس من غير ما اي واحدة تشاركها فيا
ابعدت يده قائلة بتعب و حزن 
فريد مش هينفع افهم بقى
ليرد عليها بحزن 
عايزانى افهم ايه أن احنا مننفعش لبعض انا بحبك و متأكد انك بتحبيني ده مش كفاية
اغمض عينيه
ثم فتحها متابعا بحزن و قلة حيلة 
اه انا بتاع بنات و فيا كل العبر بس بحبك اعمل ايه يعني انا مقدرش اغير الماضي بتاعي بس اقدر ابني مستقبل و حاضر معاكي اثبتلك فيه كل يوم حبي و عشقي ليكي
نظرت لعيناه لعلها تجد فيهم الكذب لكنها بم تحد الا كل صدق ليقول هو مشجعا اياها 
قوليها و وعد مني عمري ما اخليكي ټندمي في يوم عليها قوليها يا جيانا
طال صمتها تفكر كثيرا تحبه لكن ذلك الشعور بالخۏف لم يتلاشى بداخلها حتى الآن لكنها ستقولها و ستترك الباقي للايام قائلة بخجل 
بحبك خلاص ارتحت كده
ابتسم بسعادة و هو يرى وجهها الذي تحول للون الأحمر القاني ثم قال 
فوق ما تتصوري كده يتبقى الدور عليا انا
بحبك
ضحكت قائلة بصړاخ هي الأخرى 
مجنوووووون
اعاهدك ان تكون وحدك في حياتي و ان تكون ملكة على هذا القلب الذي لم يقع بغرام احدا سواك و إن تبقى ابتسامتي مع وجودك فقط بحياتي
يتبع 
فريد قالها بحبك خلاص و هي قالتله بس ايه اللي هيحصل و يخليهم يتفرقوا 
هتعرفوا بكره انتظروا تكملة الفصل العاشر بكره بأذن الله
تكملة الفصل العاشر رواية ليتني لم أحبك للكاتبة شهد الشورى
ايام تمر و لم يمضي يوما بهما
إلا و كان يراها او يتحدث معها اغرقها بحبه و حنانه و محى كل ذرة خوف و قلق بداخلها اما عنها تكاد تطير من كثرة ما تعيش من سعادة برفقته
بأحد الايام كانت قررت أن تذهب لشركته التي ذهبت إليها مرة من قبل برفقته دخلت لمكتبه وجدت سكرتيره سالي ترتدي ألقت عليها نظرة مشمئزة و دخلت لمكتبه دون أن تقول اي كلمة و الأخرى لم تستطيع أن تعترض
بعدما جاء بها فريد منذ ايام برفقته قائلا لها 
الآنسة جيانا بعد كده اي وقت تيجي تدخل علطول
تعجبت مما قال و ما زاد تعجبها اكثر ابتعاده عنها رغم محاولتها لاغوائه تشعر به يهرب منها زفرت بضيق و بداخلها شعور ان تلك الفتاة هي سبب بما يحدث معه لكنها لن تتنازل عنه ابدا
دخلت لمكتبه وجدته يجلس و حوله العديد من الأوراق يجلس فقط بقميصه الذي فتح معظم ازراره و قام برفع أكمامه حتى منتصف ذراعه تقسم انها لم ترى احد وسيم بهذا القدر من قبل كان يتابع عمله بتركيز شديد رفع رأسه عندما شعر بخطوات احد معه بالمكتب ليتفاجأ بها تغلق الباب 
انت بتعمل ايه
رفع اكتافه و أشر بعينيه على الأوراق التي أمامه قائلا بابتسامة 
زي ما انتي شايفة بشتغل
ابتسمت و باغتته بقوله فجأة 
مفيش شغل انهاردة خالص
رفع حاجبه ثم قال 
نعم
قولت مفيش شغل تعالى معايا هوديك أماكن حلوة اووي
يا بت استني مينفعش امشي كده في اجتماع مهم بعد ساعة
ردت عليه ببساطه قائلة 
الغيه
نعم
ردت عليه قائلة ببساطه مرة أخرى و بعض الدلال 
قولت الغيه يعني انا و لا الاجتماع
راقه دلالها ليبتسم قائلا و هو يجذب سترته قبل أن يذهب برفقتها 
يولع الاجتماع ع اللي عايز يحضره
طب يلا مفيش وقت
خرجت برفقته للخارج تحت أنظار سالي الخاقدة و هي ترى فريد يضحك و يشاكس تلك الفتاة التي لا تعرف من أين ظهرت و لا كيف تعرف عليها
بعد وقت توقف بسيارته في المكان الذي وصفته له لتشير لمحل
صغير للاطعمة و بعض الكراسي و الطاولات موجودة أمامه لتقول هي بحماس 
المطعم اهو
سألها بتعجب 
مطعم في الشارع
ردت عليه بحماس 
ده جميل جدا ايام ما كنت بحضر دروس في ثانوي في سنتر قريب من هنا كنت باجي انا و

نادين ناكل هنا ده عم صبحي حفظنا من كتر ما بقينا نيجي عنده
نفى برأسه قائلا 
جيانا يلا هنروح ناكل في مطعم اكيد الاكل هيكون مش نض 
انا و انت هناكل هنا و من غير مناقشة اقعد و متخافش الاكل هنا نضيف جدا و هيعجبك على ضمانتي
لتبتسم هي و تنزل من السيارة و هو خلفها
اهلا اهلا باللي داخله على شهرين و محدش بيشوفها
اقتربت منه مصافحة اياه و هي تقول بابتسامة خطفت قلب ذلك الذي يقف بجانبها للمرة التي لا يعرف عددها 
اديني جيت اهو يا عم صبحي معلش مشاغل بقى اول سنة في الجامعة و ملبوخة جامد
اومأ برأسه داعيا لها بحنان 
ربنا معاكي يا بنتي
ثم تابع بابتسامة 
ده عمرو بيسأل عليكي كتير انتي وحشاه اووي اول مرة يتعلق بحد و يحبه كده
نعم
قالها فريد برفعة حاجب و غيرة
لتقول جيانا بابتسامة دون أن تنتبه النيران التي تخرج من عينيه 
وهو كمان وحشني اووي لما اشوفه هصالحه هو مش معاك هنا
صبحي بابتسامة 
هيوصل بعد عشر دقايق
طلبت منه الطعام ثم جلست على المنضدة ليهتف الأخر پغضب و غيرك لم يستطيع السيطرة عليهم 
وحشاه و بيحبك و هتصالحيه لا أفهم عشان 
حبيبي ياناس حاضر يلا روح شوف جدو لو عاوز حاجة و تعالى تاني
غادر الصغير لتلتفت هي لفريد قائلة 
ده عمرو حفيد عم صبحي باباه ماټ بعد
ما اتولد بشهور في حاډثة و ملوش اخوات و مامته بتشتغل عشان تقدر تصرف عليه ايه لازمة الڠضب ده كله
قالتها بعدما وجدت عيناه مازالت مشټعلة پغضب
تنهد ثم أجاب بضيق و غيرة 
مكنتش اعرف انا فكرته شاب كبير و بعدين حتى لو صغير ازاي تسمحيله كده هاه
ابتسمت ثم قالت 
بتغير
ابتسم ثم قال غامزا اياه بعينيه 
ومغيرش ليه يرضيكي حد يشاركني في عليكي و التاني يوم ما قولتيلي
بحبك بعد عڈاب قدرت اسمعها من بين شفايفك
لترد عليه فجأة و قد خجلت بشدة 
على فكرة انت بتربكني و توترني بكلامك ده
ضحك بخفة ثم اجابها 
واحدة بواحدة يعني هو انتي بس اللي المفروض تعملي كده
سألته بتعجب 
انا عملت ايه
ابتسم بحب ثم نظر لعينيها بهيام 
نظرة عنيكي و اي حركة منك بقصد او من غير قصد كفيلة بأنها توترني و تخليني مش على بعضي
تهربت من عيناه بخجل فهو لا يرحمها بالمرة عندما يلقي عليها كلامه و غزله المعسول الذي يجعلها تتوتر و تخجل بشدة 
لو مبطلتش هسيبك و امشي انا بقولك اهو
ضحك على هيئتها ثم قال 
خلاص خلاص بس تعرفي بيبقى شكلك حلو اوي لما بتكوني مكسوفة و جمالك بيزيد اكتر لما تكون متعصبة عايزة الصراحة انتي حلوة في كل حلاتك يا جيانا
لم يكن يعرف انه سيقع بالحب و بمن بتلك الفريدة من نوعها التي قادرة على أن ترسم ابتسامة حقيقة قد نساها منذ زمن لكنها لا تعرف بالحړب التي تدور بداخله
بعد أن انهوا طعامهم ركبوا السيارة مرة أخرى فسألها بابتسامة جذابة 
هنروح فين تاني
اجابته قائلة بحماس 
المرة دي انت ودينا مكان على ذوقك انت اختار مكان مرة و انا مرة
نظر لها لثواني ثم تبتسم و قاد سيارته متوجها لمكان ما لا يعرفه احد سواه 
اممم ماشي يا ستي هي النهاردة شكلها طالبة جنان لجنان بجنان بقى
قال لها بحماس 
اربطي الحزام
قاد السيارة بسرعة عالية 
يا مجنووون طب هتودينا فين
اجابها بابتسامة 
في مكان خاص بيا بحبه جدا و عاوزك تشوفيه
بعد وقت توقف بسيارته أمام بوابة حديدة كبيرة تفتح و تغلق إلكترونيا دخل للداخل و مان دخولوا نزلت من السيارة و هي تردد بزهول 
بسم الله ما شاء الله ايه الجمال ده
كان المكان عبارة عن قطعة أرض كبيرة تطل على الشاطئ و يوجد كوخ كبير مزين بالورود الجميلة المكان يسر الأعين جميل بدرجة لا توصف
ابتسم قائلا و هو ينظر للشاطئ 
دي ارض فاضية شوفتها من سنة و عجبتني و اشتريتها و بنيت عليها الكوخ ده زي ما تقولي كده مكان برتاح فيه لما بكون عاوز ابعد عن الكل بجي على هنا علطول
قالت و هي مازالت تنظر للمكان بزهول و إعجاب 
حلو اووي
ما شاء الله
ابتسم ثم قال مغازلا اياها 
عندك حق هو كان حلو لحد ما انت ډخلتي فيه بس بعد ما دخلتيه جمال زاد جمال
ابتسمت بخجل و ابعدت خصلة من شعرها تمردت و نزلت على وجهها ليبتسم هو قائلا بمكر 
هعمل حاجة بس اوعي تتعصبي تمام
حاجة ايه 
هعمل كده
نزلني يا مجنوووون
توقف غامزا اياها بعينه 
انتي لسه شوفتي جنان
ليقول بخفوت 
جيانا
ا له ليقول هو بحب خالص و نابع من قلبه 
بحبك
وأنا بحبك
اعتدلت لتصبح جالسة أمامه ثم قالت برجاء 
عاوزة اطلب منك طلب ممكن
ابتسم مجيبا اياها سريعا 
أمري امر
ابتسمت ثم أجابت عليه برجاء 
بلاش في يوم تخليني اندم اني حبيتك بلاش تعمل حاجة ممكن تجرحني في يوم لان صدقني على اد ما هحبك على اد ما هكرهك انا معنديش حاجة اسمها فرصة تانية لان لو بتحبني بجد عمرك ما هتسمح ان يكون فيه فرصة تانية او انك تجرحني من الأساس
نظر لها مطولا و كان الصمت سيد الموقف الآن يريد أن يخبرنا انه حقا يجاهد لفعل ذلك لا يريد أن ع المكان مش هنقضيها كلام
بالفعل جعلها ترى كل شبر موجود هنا بالمكان و قد نال إعجابها بشدة بعد أن انتهوا سألها 
عايزة تروحي فين تاني
ردت عليه بتعب 
تاني ايه هو انا بقى فيا حيل اخرج تاني انا هروح عمي و عيلته
معزومين ع العشا عندنا لازم اروح عشان متأخرش
سألها فجأة 
عمك ده عنده ولاد
اجابته ببساطة 
معندوش غير ابن واحد بس آسر اكبر مني
اومأ برأسه ثم قال فجأة بصرامة 
اممم طب يا روحي عشان نكون على نور لو ضحكتي في وشه حتى مش بس اتكلمتي هتبقى ليلة سودا على دماغك
ايه !!
ابتسم مجيبا اياها بجدية و لم تخلو نبرته بالتأكيد من الغيرة 
زي ما سمعتي ضحكتك ليا و بس مش مسموح لحد يشوفها غيري هو مساء الخير مساء النور ازيك حتى متقوليهاش ليه
ردت عليه بضيق 
ده جنان
رد عليها بغيرة شديدة 
زي ما تسميه سميه انا بغير 
نظرت له مطولا ثم اجابته بجدية 
انا عايزة اروح
تنهد بضيق قائلا 
انتي زعلتي ليه دلوقتي
لم تجيب ليقول هو بجدية 
ماشي يا جيانا يلا بس كلامي هيتنفذ انا بقولك اهو بلاش عناد
ثم انطلق بسيارته ليوصلها لفيلا الدالي حيث منزل جدها ما ان وصلت هاتفتها نادين ليدور الحديث بينهم نادين بتساؤل 
انتي زعلانة من ايه بقى يعني عاوزة واحد يسيبك تهزري مع ده و ده كأنك مش فارقة معاه و لا عاوزة واحد يحبك و يغير عليكي من الهوا الغيرة هي دليل الحب
اجابتها بضيق 
طريقته ضايقتني
تنهدت نادين محيبة اياها 
يمكن غلط في الطريقة و عبر غلط طب هو هيتقدم لك امتى و تتجوزوا
جيانا بجدية 
انا هقوله اول ما بابا و ماما يرجعوا من السفر يجي يتقدملي علطول
استمرت المحادثه بينهم لدقائق و بعدها نزلت للأسفل و كاست مع الجميع و في منتصف الليل بعد أن رحلوا و خلد الجميع للنوم تفاجأت بهاتفها يرن و لم يكن سواه اجابته ليأتيها صوته قائلا 
انزلي انا تحت
ردت عليه پصدمة 
تحت فين
ليأتيها رده قائلا 
اطلعي البلكونة
خرجت للشرفة لتجده يقف على بعد يستند على سيارته ينظر باتجاه شرفتها لتقول هي پصدمة 
انت بتعمل ايه هنا انت مش عارف الساعة كام
اجابها ببساطة 
معرفش اللي اعرفه اني كنت عاوز اشوفك و بس مفكرنش في حاجة تانية
ضحكت بخفوت ثم قالت 
مش بقولك مچنون
طب انزلي
نفت برأسها قائلة 
مستحيل و بعدين
لو أنا وافقتك و نزلت هعدي ازاي من الحراس اللي تحت دول كلهم و ممكن معرفش اشوفك بكره جدو جدو بيقولي لازم يكون في حارس معايا عشان كده سليمان هيبقى معايا علطول
سألها بدون مقدمات 
سليمان مين
ده رئيس الحراس هنا و جد بيثق فيه جدا
سألها بغيرة 
عنده كام سنة
اجابته محاولة التحكم بضحكتها على غيرته 
كبير تقريبا معدي الأربعين
زفر بضيق لتضحك ليقول بتساؤل 
بتضحكي على ايه
مفيش
زفر بضيق ثم قال بحزن 
طب مليش فيه انا عاوز اشوفك مقدرش اكمل يومي من غير
ما اشوف وشك و ضحكتك اللي بتحلي يومي انا مسافر بكره لشغل ضروري حاولي تنزلي عاوز شوفك هتوحشيني
يسافر !!! ردت عليه پصدمة 
هتسافر
اجابها بحزن 
ڠصب عني
سألته بحزن 
كام يوم
حوالي ٣ ايام
قالته له سريعا قبل أن تغلق الهاتف 
انا هنزل استناني
لو تقدري تسافر يعني ضروري
قائلا بحزن 
ڠصب عني
قليلة فقط
وصل من سفره مساءا ليذهب لغرفته التي تم حجزها مسبقا باحد الفنادق الفخمة لذو الطبقة المخملية
مفيش مقدرتش اقعد في مكان بعيد عنك خدت اول طيارة و جيت وراك
رفر بضيق ثم قال
انتي ما بتزهقيش
اجابتها بدلال 
تؤ
ماشي يا فريد يا انا يا انت ما ابقاش هايدي اما عملت اللي في دماغي
قالتها ثم دخلت لغرقتها التي كانت بجانب غرفته
على الناحية الأخرى بالاسكندرية
دخلوا إليها ليقول عز بقلق 
مالك يا بنتي
كابوس يا جدو كابوس
معاها انتي اي تيا يكون احسن
ردت عليه برقتها المعتادة 
حاضر يا جدو
ابتسم ثم ربت على شعرها قائلا 
تصبحي على خير يا بنتي
ردت عليه قائلة 
و حضرتك من اهله
ثم غفت بجانب اختها
في صباح اليوم التالي
غادر الفندق متوجها للمطار ليعود للاسكندرية
بعد
ساعات طويلة وصل اخيرا للاسكندرية ما ان خرج من المطار هاتفهها قائلا دون أن يسمح لها بالحديث 
انا عاوز اشوفك
سألته بلهفة و قد ذهب ڠضبها منه بسبب عدم حديثه معها الايام الماضية 
انت رجعت
لسه واصل انا في المطار اهو
اجابته بحزن 
مش هينفع دلوقتي انا مع جدو في حفلة عاملها واحد صاحبه
احبها بتساؤل 
حفلة ايه و فين
حفلة رجل الأعمال أحمد الكامل
اومأ براسه ثم أجابها بغموض 
تمام سلام دلوقتي
اما عنها حزنت لأنها لن تستطيع أن تراه الان تمنت ان تنتهي تلك الحفلة سريعا و قد جائتها ڠصبا بسبب صديق جدها الذي أراد التعرف عليها
وحشتيني اووي يا جيانا
اجابته بعتاب 
عشان كده مكنتش
بتكلمني
أجابها بثبات محاولا عدم اظهار توتره حتى 
لا تشك به 
فريد و بعدين
ابتسم ثم قال بحب 
حقك عليا بس كنتي وحشاني اوي
اجابتها بضيق طفولي 
ما انت كمان وحشتني
اومأت له ليأتي صوت جدها من خلفها قائلا 
جيانااا
نظرت لفريد پخوف ليطمئنها هو بعينه اقترب منهم عز قائلا و عيناه مثبته على فريد 
اختفيتي فجأة دورت عليكي ملقتكيش
اجابته بتوتر 
كنت بتمشى شوية بعيد عن الدوشة
اومأ ليقول مشيرا لفريد 
مش تعرفينا
اجابه فريد باحترام و هو يصافحه 
فريد الزيني
اجابه بتساؤل 
حفيد صلاح الزيني مش كده
اومأ له فريد ليتابع صلاح قائلا 
انا و جدك كنا سوا في جامعة واحدة زمان وصلوا سلامي
اجابه فريد بابتسامة 
اكيد
عز يجدية 
يلا هنمشي يا جيانا الوقت اتأخر
اومأت له لتغادر برفقته بينما ذهب فريد لسيارته ذاهبا لمنزله ما ان دخل ارتمى على فراشه ينظر لسقف الغرفة بشرود متذكرا تلك 
باين عليه محترم اللي اسمه فريد ده
توترت لتقول 
اه محترم جدا
سألها بابتسامة و
حنان 
طب ايه مش عاوزة تحكيلي حاجة
سألته بتوتر 
حاجة ايه
اجابها بضحك 
والله انتي ادرى ايه اللي مخبياه عن جدو بقالك فترة يا ترى ليه علاقة باللي اسمه فريد
جدو
اجابها بحنان 
حبيبة جدو احنا صحاب قبل ما نكون جد و حفيدته احكيلي وعد محدش

هيعرف هيبقى سرنا انا و انتي
اومأت له لتبدأ تسرد له كل شيء بتوتر بعد أن انتهت قال هو بعقلانية 
طب تيجي نحسبها بالعقل
اومأت له ليقول هو بجدية 
لو كان فعلا بيحبك مدخلش من الباب ليه بدل الشباك يا بنتي اللي بيحب بيحافظ ع اللي بيحبه من انه يقع في الغلط فهماني اللي بيحب بيحافظ ع اللي بيحبه
سألته بقلق 
يعني هو مش بيحبني
اجابها بحنان 
لو بيحبك بيت ابوكي مفتوح يروح لي و يطلبك عشان تبقوا في النور مش الضلمة
اومأت له ليقول هو بحنان 
قبل ما تعملي اي حاجة فكري بالعقل يا بنتي و احسبيها محدش يستاهل تعملي حاجة
غلط عشانه
اومأت له ليستمر الحديث بينهم قليلا ليخرج من الغرفة و في الصباح هاتفت فريد و أخبرته بأنه يجب أن يأتي و يطلبها للزواج فاخبرها بنه سيأتي عند عودة والدها من سفره ليمر بضعة ايام حاول فيهم فريد تجنب هايدي التي عادت من السفر و بأحد الايام أنهى عمله ثم ذهب لمنزله و ليس القصر ليأخذ حماما سريعا و خرج و هو يرتدي برنص الحمام يجفف شعره 
كانت تضع الهدية التي طلبت صنعها خصيصا له بمناسبة عيد ميلاده و كتبت عليها sooon قريبا و ذلك لان والدها سيعود من سفره بعد يومان اي ان ارتباطهم الرسمي اقترب
هاتفته لكن هاتفه مغلق و كذلك ايهم لتهاتف أركان الذي اجابها سريعا لتسأله قائلة 
أركان فريد تليفون مقفول متعرفش القيه فين دلوقت
فريد نزل من الشغل من شوية هتلاقيه في شقته في 
اومأت له قائلة 
اه تمام عرفت العنوان
شكرته ثم اغلقت الهاتف و اخذت الهدية متجهة للعنوان 
اليوم عيد ميلاده الذي نساه و تذكرته هي لكن لما كتبت كلمة قريبا
غبي انا غبي
اخذ يرددها عدة مرات ثم اخذ يكسر بأثاث الغرفة حتى أصبح حطاما جلس على الأرض و لا يسمع بالغرفة سوا صوت أنفاسه العالية من شدة المجهود الذي قام به و الڠضب الذي يشعرما فعله بسبب غبائه و ضعفه الذي جعله
يخسر كل شيء
بفيلا عز الدالي
منذ أن جاء بها للفيلا صعدت لغرفتها بصمت دون التفوه بأي كلمة فقط شاردة صامته لاتنطق باي كلمة لا تجيب عليه
تنهد ثم سألها بقلق 
يا بنتي قوليلي مالك ساكتة ليه
لم تجيب ليسألها بقلق 
فريد عملك حاجة اټخانقتوا
عليا و اتكلمتي و قولتي فيه ايه انا هروح ليه لحد عنده
ردت عليه بشرود 
متروحش في حتة يا جدو
تنهد ثم قال بنفاذ صبر و قلق 
طب فهميني مالك ايه اللي مزعلك عملك ايه
ردت عليه و هي تفرد جسدها على الفراش ذاهبة في نوم عميق تهرب به من الواقع الذي تتمنى ان يصبح كابوسا لا أكثر 
انا تعبانة و عاوزة انام
زفر بضيق و قد قرر ان يصمت فقط حتى لا يضغط عليها ليقول بصرامة 
ماشي يا
جيانا ارتاحي دلوقتي و بكره لينا كلام تاني
ما ان خرج من الغرفة و أغلق الانوار ذهبت هي في ثبات عميق ليتنهد هو بضيق اخرج هاتفه و اتصل بفريد ليجد ان هاتفه مغلق زفر بضيق ثم دخل لغرفته و عقله لا يتوقف عن التفكير بحفيدته يتسأل ما الذي حل بها 
ظلت بمكانها قرابة النصف ساعة شاردة صامتة لتهبمن مكانها فجأة ثم ذهبت لتبدل ملابسها سريعا ثم أحضرت صندوق من الكرتون و اخذت تجمع به كل شيء يخصه قد اهداه اياه ستهرجه من حياتها كأنه لم يكن بها ستمحي كل أثر لوجوده
اخذت الصندوق ثم خرجت من المنزل و استقلت سيارة الأجرة قاصدة منزله
ايه اللي عمل في الشقة كده مين كسر الحاجات دي
لم ينطق سوا
 

تم نسخ الرابط