رميم
ولكن
كفاك ندما وحسرة
قد رحل الحبيب وإنتهى
عاد أنس الى نور التى تجلس بضيق فهى لا تفهم فى امور العمل ولا تحب تلك الأجواء لكنها مجبرة فقد خشت البقاء بمفردها فى المنزل وقف أنس امامها قائلا
تعالى معايا
امسك يديها برقة وأخذها الى الخارج وهى فقط اتبعته دون خوف فهى تطمئن معه
رغم انه لقاء واحد فقط الا انها اطمئنت تلقائي الاهم من حبك لأحد شعورك بالامان والاطمئنان معه وهذا الشعور يكون من اللحظة الأولى تجاه الاشخاص
وقفوا فى الخارج فى الشرفة فقال بإبتسامة
انا عارف انك مش بتحبى الأجواء دي وعلشان كده جبتك برا تقدرى تاخدي راحتك هنا
هزت رأسها وهى تبتسم ونظرت الى السماء وعينيها مليئة بالدموع قال لها بتساؤل
مالك زعلانه ليه
شاورت له انه قد يمل من الجلوس معها لانها لا تتحدث وطوال الوقت صامتة فقال وهو يبتسم
مش مهم نتشارك الصمت سوا مفيش مشكلة
أخرج هاتفه وقال لها بخبث
بصي انا حاسس انى الواد المرسوم ده انا
احمر وجهها بشدة فقد شاركت الصورة فى أحد جروبات الرسم ونالت اعجاب كبير وهو تعمد الدخول الى الجروبات الخاصة بها ورأى رسومتها وتفاجيء برسمة امس ولكن لوهلة شعر بالسعادة خجلت هي بشدة وأرتبكت محاولة الابتعاد امسك يديها قائلا بنبرة دافئة
لأول مرة احس انى حلو أوى كده رسمتك جملت ملامحى
نظرت له بخجل ثم ابتسمت بعدها ليجذبها هو قائلا
تعالى نتناقش فى الرسومات دي نفسك تطلعى رسامة ولا موهبة
اشارت انها موهبة ف بقي يتحدثان عن الرسومات وحدثها هو عن كيفية تنمية تلك الموهبة واخذهم الوقت دون ان يشعرا ما اجمل شعور العثور على شخص تنسجم معه
عاد فاروق الى رميم بعد مرور ساعة ليقف بجانبها قائلا ب أسف
آسف على التأخير جدا كنت بعمل حاجة مهمة
لا ولا يهمك يا فاروق بيه بس اظن كده الحفلة خلصت هننهيها ولا إيه
طبعا اللى تشوفيه
هزت رأسها وتحدثت مع عزيز وأنس لانهاء الحفلة وانتهى الحفل بالفعل وعاد كل منهم الى منزله بعد حفل طويل مختلط مع مشاعرهم العجيبة
مر ثلاثة اشهر تقرب أنس ونور بدرجة كبيرة جدا ولكن لا أحد يوضح مشاعره للأخر حتى الان كما ان فاروق عمل مع رميم لفترة طويلة وازداد تعلقه بها ورغبته بها لم تتوقف المشاكل بين فهد وايلين بل وصلت لحد الذروة كما ان فهد شعر بالڠضب الشديد من نفسه ومنها وكم ود لو تم الطلاق بينهم حتي يرتاح كليهما بينما انشغلت رميم فى عملها محققة نجاح عالى ولم يتوقف قلبها للحظة عن الدق لفهد وعقلها دائم الاستمرار به مهما حاولت جاهدة نسيانها يبقى عالق بالذاكرة مهما توصل بهم الأمر
اليوم يوم اعلان المشروع الخاص بفاروق ورميم فى عالم الاعمال وخصوصا عالم الذكاء الاصطناعى اثناء الحفل الكبير المليء برجال الاعمال والأشخاص المهمة كان فهد يقف مع ايلين وفاروق
لا يوجد بينهم قبول ولكن من اجل العمل وكان عزيز وانس يقفان ايضا دلفت رميم بفستانها الأحمر الرقيق وأظهر مفاتنها بشدة مما جعل الجميع يطالعها وكذالك نور ولكنها كانت بسيطة جدا لأبعد حد ومعهم صديقة رميم جنة كانت تتألق فى خطوتها
اقتربت رميم منهم مبتسمة ل فاروق قائلة
فاروق بيه عامل ايه
لامس كفيها بإبتسامة شاغفة راقبهم فهد بضيق وقد وصل التحمل عنده الى النهاية فقال پغضب واضح
ممكن كفاية سلامات وننتبه علشان العرض هيبدء
قالت رميم وهى ترفع حاجبها للأعلى
اظن حاجة تخصنى انا إللى هعلن العرض مش إنت
تركتهم ورحلت تتجهز للعرض وقفت على الساحة العامة وبدأت فى سرد المشروع الجديد وما هى تطوراته كانت حقا جميلة سيدة أعمال تتألق انتهت بقولها
أتمني المشروع يكون مفيد ويعجبكم واللى كان شريكى استاذ فاروق
صعد فاروق بجانبها وشكر الجميع وظل يتحدث بعض الشيء عن المشروع وانتهى بقوله
وانا النهاردة قدام الكل حابب اشكر رميم هانم وعندى ليكم وليها مفاجأة بسيطة
انخفضت الاضواء قليلا وانحنى فاروق يجلس على ركبتيه وفتح علبة بها خاتم ألماس وقال بإبتسامة
وسط نجاح مشروعنا ده تقبلى الجواز بيا
صعقټ رميم من عرضه عليها ولم تستطيع الإجابة فى حين رمقهم فهد پغضب وصعد الى الساحة قائلا
كفاية سخافة عرضك مرفوض
امسك يد رميم وجذبها بقسۏة وغادر الحفل وسط دهشة ونظرات الجميع حاول عزيز تفادى الموضوع واعاد الحفل كما كان وطلب من فاروق الانتظار رد رميم افضل فى حين ڠضب هو من فهد وتصرفاته وقرر انه لن يستطيع الاقتراب منها الا اذا انتهى من فهد نهائيا
أفلتت يديها بقسۏة من أيدى فهد قائلة
انت مين علشان ترفض العرض اصلا انت بتتدخل فى حياتى بصفتك ايه يا فهد
بصفتي كنت جوزك يارميم هدخل وهفضل أدخل ممنوع جوازك منه لا هو ولا اي راجل على وجهة الأرض فاهمةةة
قالها بصوت عالى ف أكملت وهى تبتسم بسخرية
كنت بقا فعل ماضي وبعدين انت لسه فاكر اننا كنا متجوزين اصلا
انا كنت بالنسبة ليك لعبة أو جماد فى البيت يمكن
كنت بتعامل الادوات احسن منى وقتها دلوقتى ندمان صح مش مبسوط مع ايلين كنت عارفة لانها مش شبهك ولا زيك ولا عمرك هترتاح معاها وانا كنت فاهمة انك هييجى يوم وټندم وتحس بقيمتي بس جه بعد فوات الأوان انا مش رميم بتاعت زمان دلوقتى انا انسانة تانية
خالص ابعد عنى خليك فى
حاولت الرحيل أمسك بكفيها بإصرار انتهى الكلام نسبتا له لا يعلم ما عليه قوله لكنه حقا يشعر بالندم لخسارتها من بين يديه لماذا خسرها ابتعدت مرة أخرى قائلة
انت عامل زى الطفل اللى كان معاه لعبة ملكه وبتاعته يقدر يعمل فيها اللى نفسه فيه بس كان عايز لعبة جديدة وجت اللعبة الجديدة بس طلعت مغرية من برا ومن جوا مالهاش اى قيمة واكتشف انى اللعبة القديمة احسن واحلى بس راحت من ايده وبقت لغيره ووقتها انت غيرت وندمت إياك يا فهد تانى أو تفكر حتى مجرد تكلمنى كل حاجة بيننا انتهت ده لو كان فيه حاجة اصلا
غادرت وهي تمسح دموعها بينما يقف فهد وكلامها يتردد فى عقله هى محقة وهو لا يستطيع أن يأتي بكلام قط
خرج عزيز اليه قائلا
فهد تعالى بسرعة ايلين اغمى عليها
نعم هو ده وقته يارب
ركض مع عزيز الى الداخل ليعلم ما بها ايلين بينما فى طريقها وهى تمشي توقف امامها فاروق الذي قال بأسف
انا اسف يا رميم انا
قالت بتنهيدة
ممكن توصلنى للبيت وبعدين نتكلم لانى مش قادرة أتكلم دلوقتى
هز رأسه ودلف بها الى السيارة لتسند هى رأسها على الزجاج ظل يفكر قليلا ولا يوجد امامه حل سوى اللجوء إلى العڼف وجبرها على الزواج منه قام بمسك رأسها مرة واحدة وضربها فى السيارة من الامام لتصرخ هى پألم كرر الحركة عدة مرات لتفقد وعيها قال پخوف وهو يملس على رأسها
انا انا اسف يا حبيبتى اسف بس انت اللى أجبرتينى على كده مش هينفع تبقى ل فهد لا مينفعش
ملس على وجهها وزاد من سرعة السيارة بعيدا
يتبع
الفصل الجاى فيه مفاجئتين
الفصل التاسع قيمتك طليقي ولكن
لم تتضح قيمتك الا حين شعرت اننى سأفقدك
دلف فهد الى الداخل وحمل ايلين الى السيارة ورفض تواجد أحد معه ورحل بها الى المستشفى فى حين قال أنس بضيق
ياريته كان خلا حد راح معاه
شوية هتصل واطمئن سيبه دلوقتى علشان شكله مضايق الحفلة باظت وانا اللى كنت ناوى اعترفلها بحبى
تعترف لمين بحبك
نظر عزيز خلفه لتأتي نور وبجانبها جنة التى قالت بضيق
الحفلة باظت يلا الحمدلله انا هوصل نور البيت عايزين حاجة
قال عزيز بإبتسامة
لأ خلى بالك من نور كويس
ربط على كتف نور بإمتنان بينما ابتسمت هي ونظرت الى أنس بخجل مبتسمة ورحلت رمقهم أنس بتشوش شديد فى حين قال عزيز
انا همشي انا يسطا سلام نبقى نتكلم
قالها ورحل بهدوء تام فى حين ربط أنس بين حديث عزيز ونظراته لنور وقال بعدم فهم
ازاي يعني ممكن يكون بيحب نور وهى البنت اللى هيعترف بحبها!! ازاي مش معقول
ظل يربط كل الاطراف ببعضها البعض حتي قال بضيق من نفسه
انا إللى غبى كان لازم أفهم من بدرى ان هى مش هتبص لواحد معاق زي اكيد ل عزيز هو احسن ف كل حاجة وكمان كامل مش ناقص زي
بدأت عيناها تمتلأ بدموع الحسړة ف مسحها پغضب قائلا
لا اول ولا اخر مرة تحصل كان لازم افوق لنفسي قبل ما احبها اكثر انا لازم ابعد عنها خالص ابعد خالص
امسك
هاتفه بيد مرتعشة وأزال رقمها بعدما حظرها وحظرها من جميع المواقع الإجتماعية واقفله وظل يمشي بعجز على قدم واحدة وجميع ذكرياته السيئة حاصرته فجأة من المؤلم ان تشعر انك مختلف عن الجميع وانك لا تستحق الحب والاهتمام وان غيرك أفضل منك
فتحت ايلين عينيها لترى فهد يجلس بجانبها فى هدوء قالت وهى تبتلع ريقها بصعوبة
انا فين
متقلقيش يا إيلين انت فى المستشفى انت كويسة
حاسة بالم شديد
دلفت اليهم الطبيبة قائلة بإبتسامة جميلة
حمدا الله على سلامتك انت والطفل يا إيلين هانم
نهض فهد پصدمة قائلا
طفل ايه
مرات حضرتك حامل فى شهرها الأول مبارك ليكم
قالت ايلين پغضب
ح ايه حمل ايه وزفت ايه ده لازم ينزل
الټفت لها فهد پصدمة من ردة فعلها لتتركهم الطبيبة وتخرج فقال فهد پصدمة منها
انت مدركة بتقولى ايه
نهضت پغضب واقفة امامه
ما انا مش هحمل واخلف وابوظ جسمى علشان حضرتك عايز تبقى اب وفوق ده كله اقعد ارضع واربي وغيره كتير اوى الطفل ده لازم ينزل
رفع فهد يداه لتهوى على وجهها بقسۏة شديدة لتتراجع هى الى الخلف قائلة پصدمة
انت
بتضربنى يا فهد
انا
تعبت منك ومن قرفك ماتوصلش انك ټقتلى ابنى اللى لسه فى بطنك احنا لحد هنا
والايام وقفت بيننا انا هوديك على بيت اهلك وكل حاجة بيننا انتهت لحد
ما عقلك يرجعلك واياك تفكرى فى انك تسقطى ابنى فاهمة يا
إيلين
قالها وترك لها الغرفة وهبط الى الاسفل ف امسكت هى حقيبتها پغضب شديد ومسحت دموعها قائلة
ماشى يا فهد انا هوريك مين ايلين هوريك انت ورميم حبيبة القلب
دلفت نور الى منزلها تبحث عن رميم ف لم تراها انقبض قلبها بقوة قائلة فى نفسها
فين رميم مش هنا ومش بترد
على التليفون كمان انا خاېفة اوى لو حد جه خطفنى تانى ياربي والله انا خاېفة خلاص انا انا هتصل ب أنس يارب يرد
ظلت تتصل على أنس ولكن يعطيها مشغول بإستمرار أقفلت الهاتف وجلست فى غرفتها وأغلقت الباب تجذب الفراش اليها وتنحنى على نفسها ترتعش من الخۏف
وقف فهد امام منزل والدى ايلين لتنزل من السيارة پغضب وتدلف الى الداخل دون الالتفات له فى حين جاء ليرحل
پغضب رن هاتفه برقم صديق له فى قسم الشرطة رد عليه قائلا بإستغراب
ايوة
فيه معلومة عرفتها قولت يمكن تهمك انت فاكر حاډثة خطڤ نور اللى قولتلى اهتم بيها والقضية كانت ضد مجهول
ايوة فاكر
الاستاذ اللى انقذها اللى اسمه فاروق على ما اعتقد
ايوة ماله ده كمان
فيه اخبار من واحد صاحبى ظابط فى الجيش العراقى وقالى انه من العراق وكان عليه احكام وجرائم وهربان منهم بقاله سنتين تقريبا وممحتن شخصية رجل أعمال اسمه فاروق وكان مسافر برا من زمن بعيد المعلومات مش أكيد بس لسه هبدء ابحث وهنروح نقبض عليه ونتأكد من صحة المعلومات دى لكن قولت اقولك تخلى بالك منه لانه مريض نفسى وليه حركات عجيبة بيعملها وقتل كذا حد قبل كده
ايه انت بتقول ايه متأكد من الكلام ده
ايوة والله زي ما بقولك بس ياريت ماتبينش اى حاجة لحد ما احنا نتصرف لازم اقفل دلوقتى سلام
أقفل صديقه الهاتف بينما حدق فهد امامه پصدمة ثم ظل يتصل ب رميم ولكن لا رد ثارت داخله الشكوك والقلق رن على نور بلهفة ينتظر ردها حتي ردت هى پخوف فقال فهد بقلق
بصى يا نور ادى الفون ل رميم بأى طريقة لازم اكلمها اقولها اى حاجة
شغلت نور الفيديو فورا وشاهدها فهد ليراها تشاور ان رميم ليست بالمنزل قال پصدمة
ازاي يعني مش فى البيت أقفلى انا جاى
قام بالإتصال على أنس يطلب منه القدوم ضرورى ف رفض وطلب منه ان يستدعي عزيز ولكنه أصر على وجوده هو لان عزيز لا يجيب على الهاتف ف استجاب على مضض
وصل أنس الى منزل رميم ودلف الى الشقة ليرى فهد ونور جالسين فقال فهد بقلق
لازم تخلى بالك من نور وانا رايح ادور على رميم ربنا يستر
حصل ايه
روى له ماحدث وانتهى بقوله
وقلقان يكون فاروق ده عملها اى حاجة
نهضت نور ووقفت امامه بلهفة تشاور له بمعني الخاطف
اللى خطڤك !!
أكملت تشاور قال انه خطڤها لانه بيحب رميم
رمقها پصدمة وصمت ظل يربط الاحداث ببعضها حتي توصل الى احتمال فقال پغضب
انا ازاى مخدتش بالى انا غبى اوى
ايه
كده فاروق ده مخطط لكل حاجة تقريبا اول حاجة خطڤ نور وبعدين اتفق مع حد انه خطڤها واحنا أغبياء مدخلتش عليا الطريقة اللى خطڤها بيها وفوق كل ده ييجي الشركة ويبقى شريك معانا الموضوع واضح هدفه رميم ولما عرض الجواز وما ردتش إحتمال كبير يكون عايز يأذيها
فقد عقله للحظه ان يكون قد أذاها قال وهو يركض
خلى بالك من نور
يافهد استني بس
لم يجيب فهد وانطلق بسرعة الضوء بينما امسكت نور كف أنس پخوف وهى ترتعش ونتشاور رميم فى خطړ
متقلقيش هى هتبقى بخير اقعدى انت بس
شاورت بقلق أنها تخشي فقدانها ك والدتها
قولتلك متقلقيش اقعدى هنا وحاولى تهدى
هزت رأسها وجلست على المقعد وهى خائڤة وشاورت اليه خليك هنا
هز رأسه رغما عنه بإبتسامة ليمر الوقت عليهما وتنام هى رغما عنها كالطفلة الصغيرة راقبها بأعين حائرة وعاشقة فى الوقت نفسه
فتحت رميم عينيها بقلق شديد تنظر حولها بقلق ف قائلا
وهى تنكمش على نفسها قائلة
إياك انت عايز منى ايه وليه بتعمل فيا كده
رمقها پغضب شديد وقال لها بصوت خفيض كأنه مريض نفسي
انت هنا ملكي ملكي وبس وكل حاجة فيك ملكى مفيش بعد مفيش
جماعه فاروق مينفعش يبقي البطل لأسباب كتير لسه مش هنعرفها وفهد غلطان كتير وهيتعلم الادب لسه توقعوا ايه هيحصل رأيكم
الفصل العاشر عناق طليقي ولكن
لم أدر ما طيب العناق على الهوى حتي ترفق ساعدى
فطواك وتأودت أعطاف بأنك فى يدي واحمر من خفريهما خداك
حاولت رميم مرة
اخرى جاهدة فى أن تبعده عنها پغضب حتي قالت بصوت عالى وهى
تبكى
انا حامل من فهد سيبنى بقولك سيبني
توقف فاروق مرة واحدة پصدمة وهو ينظر لها پصدمة وقال
ازاي ازاى يعني انتوا سيبتوا بعض سيبتوا بعض
لسه مع بعض وهنرجع تانى
قام بصفعها بقسۏة شديد لتفقد وعيها فيظل ېضربها بقسۏة اكثر ثم راى الډماء تسيل منها قبل جبينها قائلا
انا اسف اسف
يا رميم اسف يا حبيبتى
فتح فهد هاتفه يتصل بصديقه مرة أخرى فقال بتساؤل
فيه اي اخبار عن فاروق
لأ مفيش داهموا بيته بس مفيش حد هناك لكن فتشنا البيت حتة حته لاقيت حاجة غريبة
حاجة ايه
احم لاقيت صور ل رميم فى فيلته
صور رميم !!!!
وصور بنت تانية بس شبه رميم اووى لدرجة انى فكرتها هي برضوا
طيب ابعتلي الصور كده واه صح رميم مختفية وانا قلقان وخاېف عليها بقالى شوية بدور فى اى مكان ممكن تروحه أو اى حاجة مفيش اى رد او حاجة هينفع نحدد مكانها من خلال رقم التليفون ولا مش هنعرف
ابعتلى الرقم وهشوف دلوقتى مع انى ده غلط بس علشان نضمن سلامة رميم
متتأخرش عليا علشان خاطرى انا قلقان عليها اوى
نهضت وهى تنتفض من مكانها وتلتفت حولها پخوف تود الصړاخ ولكن صوتها لا يطلع قال أنس وهو يطالعها پصدمة
اهدى اهدى يا نور انا جنبك
عانقته وهى ترتعش ومشهد مۏت والدتها يظهر امامها مرارا وتكرارا ملس وجهها بحنان قائلا
اهدى ماتخفيش ممكن انت بخير وانا هنا حاولى تهدى
ونامى تانى انا هنا
هزت رأسها وهي تتنهد براحة بعض الشيء ابتسم لها بدفيء من تحب شعور لا يوصف وإنما يحس
رن هاتفه برقم عز ليعود وجهة للعبوس مرة أخرى رد قائلا
ايه يا عزيز
فهد رن عليا
روى له ماحدث بالظبط فقال عزيز بقلق
ربنا يستر انا هتصل بيه ولو فيه حاجة هساعده وانت خلى بالك من نور كويس
خلاص يا عزيز انا هخلى بالى منها مش محتاج انك تقولى
مالك اتعصبت ليه اهدى بس انا بأكد عليك لان بيجيلها نوبات احيانا وخاېف عليها مش اكثر
وانت كمان عارف النوبات ماشي متخافش عليها سلام
أقفل الهاتف پغضب ونهض الى الشرفة بضيق مجرد التفكير بأن صديقه يحب الفتاة التى أحبها واعجب بها يغضبه بشدة
بعد مرور القليل من الوقت
وصل فهد الى العنوان الذي اعطاه اياه صديقه وحذره من التهور وانه سيسبقه تسلل فهد الى الداخل بهدوء شديد وحذر ينظر الى الارجاء ليرى رميم مقيدة بالأحبال وعلى الأرضية بها بعض الډماء ولكنها تستفيق قليلا وبجانبها فاروق يملس على وجهها وشارد تفهم فهد انه يمر بحالة مرضية ولكن ڼار الغيرة لم تهدئ داخله فهو غاضب كونها قريبة من هذا الرجل الى تلك الدرجة ولكن خوفه عليها وعلى الكدمات التى بوجهها أكثر
اخرج من جيب بنطاله المسډس المرخص الذى يكون معه بإستمرار وبدء فى الدخول قليلا ليرفعه فى وجهة
فاروق قائلا
سلم نفسك وأبعد عنها والا ھقتلك
ابتسم فاروق قائلا
فهد باشا كنت منتظر وجودك
نهض وهو يمسك السکين ووضعها على رقبة رميم ووقف بها لتصرخ هي پخوف قائلة
فهد امشي امشي الانسان ده مريض نفسى ھيأذيك
قال فهد بتحذير
سيبها والا هتندم هتندم أوى فوق ما تتخيل وقابلنى راجل لراجل
تركها فاروق لتقع ارضا وهى تبكى واقترب من فهد وبحركة غدر ضربه بالسکين فى بطنه صړخت رميم وهى تبكى قائلة
فهد فهد انت كويس يا فهد
قام فهد بضړب فاروق ودارت بينهم معركه عڼيفة لوقت طويل شوه كل منهم الاخر ورميم تبكى خوفا على فهد ولكن وصلت الشرطة واخيرا ومعهم صديق فهد الذي هجموا على فاروق قيدوه وهو ېصرخ بهم ك الثور الهائج هو مريض نفسي هارب من بلد أخرى وانتحل شخصية أحد اخر
كما انه كان يحب فتاة تشبه رميم بدرجة كبيرة ولكنه قټلها بيديها ولما ماټت ورأى رميم أحبها وقرر ان يكون مصيرها ك مصير تلك الفتاة لكنه لم ينجح وانكشف واخيرا
ركض فهد نحو رميم وفك عنها القيود لتبكى بحړقة وهى تقول پخوف عليه
انت انت كويس انت متعور وپتنزف كمان
قال وهو يتألم
انا كويس انت كويسة عملك حاجة
هزت رأسها برفض فعانقها بقوة يطبطب على كتفها بحنو بينما هى تبكى خوفا على جرحه فقال بإبتسامة
انت لسه زي ما انت يا جعفر
ضړبته فى يديه بقوة قائلة وهى تبكى
انا مش جعفر
ليقهقه على طفولتها البسيطة ونهضوا معا الى الخارج وقال لها
سوقى
انت يلا
امسكت المفاتيح وقادت السيارة بسرعة فائقة وكان حوليها سيارات الشرطة وقادت هى حيث المستشفى من اجل چرح فهد الذى ېنزف
جلست ايلين پغضب على المقعد قائلة
هو ده اللى حصل يا ماما علشان تقوليلى انت بتظلمى فهد هى الحرباية اللى اسمها رميم هي اللى مخلياه يكرهنى وبيعاملنى بالطريقة دى
وهتعملى ايه
هخليه يندم على القلم اللى إدهولى ده وهخليها
ټندم انها فكرت توقف قدامي
بعد مرور بعض الوقت انتهى فهد من تضميم جرحه
وخرج حيث تنتظره رميم قالت بلهفة وهى تتجه نحوه
انت كويس
ملس على وجهها قائلا
انا كويس متقلقيش
ابعدت يديه فى عڼف قائلة
ايدك يا با لتوحشك شيفاك ونسيت ان ده ممنوع
يا ساتر يارب جعفر رجع أهو انت كده رميم بجد بس انا مريض مش المفروض تسندينى ولا إيه ده انا حتى أنقذتك من المۏت
شش إسند نفسك
قالتها
وتحركت للأمام ببرود كم ودت لو عادت ولكنها يجب أن تقسو حتي يتعلم الادب بينما سار هو خلفها دون شيء يكفى انها بخير الان وفى احسن الاحوال
قام بإيصالاها الى المنزل لتهبط من السيارة دون ان تتحدث فقال بصوت
عالى
جعفر
عايز ايه
خلى بالك من نفسك
مالكش دعوة
قالتها وصعدت للأعلى وهى مرهقة استقبلها أنس واطمئن على حالها والقى نظرة عابرة على نور النائمة وقال
بلاش تصحيها كانت قلقانة عليك والكوابيس كل شوية تجيلها
ماشي تمام شكرا يا أنس
ودعها أنس وهبط الى الاسفل دلف الى سيارة صديقه ورحلا معا بينما كانت تراقبه هى من الاعلى ثم أقفلت النافذة ودلفت الى الداخل أبدلت ملابسها ووضعت الغطاء اكثر على نور ودلفت الى فراشها لم تستطيع النوم ومشهد عناق فهد لا يفارقه كم عناقه جميل ودافىء ابتسمت بخجل ثم قالت پغضب بعضها
جرا ايه يا رميم ما تفوقى لنفسك كده اومال متنسيش اللى عمله معاك وايام النكد والعياط لا متنسيش بسبب موقف بسيط عمله معاك فوقى كده
أكملت وهي تبتسم
بس جه وأنقذنى زي البطل كده محستش پخوف لما جه وازاى زى الروايات كده
أكملت وهي ټضرب رأسها
كفاية بقا منى لله والله
فى نفس الوقت الذي كان يفكر فيها ترى لماذا يشعر بأشياء غريبة الان نحوها ك الحب والاشتياق اهل لانها أصبحت جميلة ام انه لم يرتاح ل ايلين اهذا حقا حب أم انه يخدع نفسه ام ماذا
فى صباح يوم جديد بعدما اطمئنت نور على اختها وتحدثوا لوقت طويل نهضت رميم قائلة
انا رايحة البس هروح الشركة تحبى تيجى معايا
هزت رأسها وهي تبتسم لانها تود رؤية أنس الذى تتعلق به
ف تجهتزها ليذهبان معا الى الشركة دلفت رميم برفقتها نور ما ان رأها أنس دلف
الى غرفته بضيق لا يود رؤيتها بينما هى التى اتجهت نحو غرفته تلقائي فى حين ان فهد استقبل رميم التى تنظر له بغرور
وكبرياء قال لها بتساؤل
انت افضل النهاردة
عادي احم انت