رميم

لمحة نيوز


اتشليتي 
نفضت يديها پغضب قائلة
بالعكس انا مخربتش حاجة انا وريتك كام حاجة بس وريتك انك لو وقعت في اي أزمه هي مش هتستحملك مهما حصل لو فلست هتسيبك هي معاك علشان الفلوس ومتقوليش الحب لو فيه حب مش هيبقي فيه مشاكل وهتفهمك وتبقي شبهك أوى كمان ومش هيهما اوتيل او غيره المهم تبقى معاك لكنها عملت عكس ذالك انت فضلتها عليا وادي النهاية هتندم يا فهد وتتمناني 
انت عارف انا فعلا كنت بحبك أوي بس مبسوطة اني انفصلت عنك ومبقتش بحبك وعندك حق انا مش هضيع وقتي في إفساد لحظاتكم السعيدة وهمشي دلوقتي وهسيبك تكتشف مع نفسك انك اختارت غلط 
ابعدته عنها وخطت للأمام فرن هاتفها ردت بهدوء
ايوة يا مسعد 
الحقي يا ست رميم خطفوا نور 
ايه ! نور اتخطفت!
رأيكم 
انت جميل هكذا بقلبك وروحك واخلاقك لا يهم اى شيء آخر بك أنت لست معاق اختارك الله لتكون مميز لحكمته فقط أنت جميل 
وقع الهاتف من يديها أيضا وترنحت في وقفتها من الصدمة كادت تفقد وعيها فهد يسندها قائلا بقلق
حصل ايه حصل إيه يا رميم 
ابتعدت عنه بضيق قائلة بتوهان
نور خطڤوها خطڤوها 
ازاى خطڤوها مين خطڤها 
معرفش معرفش لازم ارجع مصر لازم ارجع ضرورى 
تركته وركضت دون ان تستمع لندائه لها حاولت ايقاف تاكسي ولكن لا يوجد اقترب منها قائلا
تعالى انا هوصلك 
لا مش عايزة روح لمراتك وسيبني في حالى يا فهد
مينفعش يا رميم اخلصي اركبي يلا خلينا نمشي حياة نور اهم من كلامى انا وانت 
اضطرت للدلوف الى السيارة پخوف وقلق وركب معها فهد الذي قاد بأقصى سرعة بالطبع وصولهم الى القاهرة سيتستغرق وقت لكنه متضطر على الاسراع 
جلس عزيز على مكتبه بهدوء يعمل بتركيز حتي دلف اليه صديقهم الثالث أنس وهو يعمل معهم فى نفس الشركة ولكن كان في اجازة طويلة دلف اليه وعانقه بحرارة ثم جلس فقال عزيز
والله وليك وحشة يا واد يا نسنوس 
وانت وحشتني يا عزيز 
عزيز! لا انت مش بخير أبدا فين الدلع والحنية مالك مكشر كده ليه ده حتى انت كنت رايح موعد غرامي اومال لو رايح جنازة بقا خير ياصاحبي ولا هى الستات بتجيب النكد 
صمت أنس پقهر في داخله ثم قال بتنهيدة طويلة عميقة
مش أول ولا اخر واحدة يحصل معاها كده كنت عارف انها اول ما تشوفني هتعمل اللى عملته ده من حقها مش بلومها بس انا من حقي أتحب من حقي حد يفهمنى ما اختارتش
أكون معاق يا عزيز 
قالها وهربت
دمعه صغيرة من عينيه هو لا
يمتلك احد الأرجل هناك واحدة ليست موجودة ويوجد بدالها ساق صناعية كلما تحدث مع فتاة عبر السوشيل ميديا وقابلها تبتعد عنه بعدها 
فقال عزيز بتنهيدة
انت يا أنس كويس ميعبكش حاجة اللى يعيبك اخلاقك وانت اخلاقك كويسة وزي الفل الفكرة انك بلاش ترتبط بحد من خلال السوشيل ميديا عادى حب وش لوش واللى تقبلك بعيبك كده اهلا وسهلا واللى مش عايزة مع السلامة ومتزعلش نفسك وان لزم الامر انا موجود 
اه يا رنبو 
قهقه كلاهما فقال عزيز
ايوة كده اضحك يلا قوم خلينا نخرج ناكل وننبسط بلا نكد ولا نيلة مالهم السناجل 
سحب صاحبه خلفه يمشيان معا الى الاسفل تحية وسلامة على صديقك طبطب على جروحك وسنادك وقت الشدة تذكر أنت لست ناقص أو بك عيب يجعلك تخجل الله اخذ منك شيء وميزك انا حكمة ربنا في امر لا يعلمه الا انت ومن لم يتقبلك هكذا ف لا يتقبل الاهم تقبلك لنفسك وحبك لها 
قدس نفسك انت تستاهل الحب وبشدة 
زي ما قولتلى عملت بالظبط قولتله اني شوفتها بتتخطف ووقتها رن على رميم وقالها على طول 
إسمها رميم هانم متنطقش اسمها بدون القاب 
احم حاضر يا باشا بس انت خلتنى اعمل كده ليه ما هى ممكن تعرف انك انت اللى خطفت البنت 
مش هتعرف خالص انا هبان وكإنى انقذت نور منك وانت اللى خاطڤها واوصلها لحد البيت ونور متعرفنيش اصلا انا قعدت قدامك بماسك وانت هتدخل دلوقتى لانى هحاول أنقذها منك انا واثق انها فى الطريق للقاهرة 
وانت بتعمل ده كله ليه 
علشان اعرف أوصلها مش اكثر علشان اخليها تحبنى اقصى حاجة عندى تحس بيا وتنسى طليقها فهد الزفت ده يلا اعمل اللى قولتلك عليه اخلص 
هز رأسه وركض يلبس الماسك واستعد للدخول الى نور في حين كانت تجلس نور پخوف تضم نفسها إليها وهي تبكى ولا تعلم اى شيء 
دلف اليها هذا الرجل فقلقت بعض الشيء ونظرت له پخوف شديد حاول الاقتراب منها وإيذائها لتسارع هى بين يديه وكم تود الصړاخ ولكن لا صوت لها فقدان النطق شيء مؤلم لذالك ف دوما احمد ربك انك قادر على ان تتحدث أو تفعل اى شيء ؤ ف ماتراه عاديا بالنسبة لغيرك مستحيلا ومؤلما 
دلف اليها الاخر
وهو يحمل سلاما قائلا
سيب البنت 
مش هسيبها انت مين اطلع برا 
جارت مشاجرة عڼيفة بينهم انتهت بإغماء الخاطف واقترب الاخر منها قائلا
انت كويسة يا آنسة مټخافيش انت هتبقى بخير 
هزت رأسها پخوف وقلق فك عنها القيود وساعدها على النهوض قائلا
متقلقيش انت دلوقتى في امان انا انقذتك منه المهم دلوقتى تعرفى تدينى عنوان بيتك علشان اوصلك 
هزت رأسها بهدوء وهي تشعر بالريبة حوله وانه به شيء غريب ولكن لا تعلم ماذا ولكنها ارتاحت كونها تخلصت من هذا العبء وخرجوا من المكان بإكمله

ودلف بها الى السيارة وانطلق بها الى المكان الذى كتبته على الهاتف 
أسرع شوية يا فهد ارجوك 
قالتها رميم وهي متوترة على وشك الجنون فقال ليهدئها
اهدى بس يا رميم ان شاء الله هتبقى كويسة فاضل فينا بتاع ساعة وشوية اهو خير ان شاء الله حاولى تتصلى بأبوكى يتصرف عقبال ما تروحى 
مش هقوله حاجة لو كان بيهتم بينا مقدار ذرة كان زمانها عايشة معاه في امان دلوقتى لكنه مهتم بشغله مراته الجديدة وغيره خليه معاهم وخلينا فى حالنا نعتمد على نفسنا وبعدين انت بتتكلم معايا ليه ها ليه متتكلمش معايا خالص لحد ما نوصل وكل واحد فى حاله فاهم 
رمقها بحيرة واستغراب قائلا
هرمونات 
على مر الزمان لا أحد يستطيع تفسير المرأة هي مسألة معقدة ليس لها حل ولكنها تصبح اجمل والطف بالحب والاهتمام والحنية التى ان فقدتهم من اعز الاشخاص على قلبها وكأنها فقدت العالم بأسره 
بعد مرور الكثير من الوقت وصل بها فهد الى منزلها الاساسي وهبطت بسرعة لتدلف للداخل حيث مسعد وبواب العمارة قالت بقلق شديد
حصل ايه يا مسعد ازاى اتخطفت 
كاد ان يتحدث لولا ظهور نور التى ركضت نحو  رميم بلهفة اليها قائلة
حبيبتي يا نور أهدي يا حبيبتي أهدي شش انت هنا فى امان اهدى بس انت كويسة دمتقلقيش 
ظلت تربط على كتفها ثم رفعت رأسها الى الذى يحدق بها قالت بتساؤل
مين حضرتك 
احم انا فاروق انا إللى انقذت اختك من اللى خطڤوها 
ازاى معلش ممكن حضرتك توضحلى حصل إيه 
انا حضرتك كنت عارف الشخص ده بيخطف بنات وبيأذيهم وبلغت عنه وانا هناك شوفت اختك وانقذتها والشرطة قبضت عليهم والمحضر مفتوح وحقها هييجى 
قال فهد بإختصار
شكرا لحضرتك جدا 
قالت رميم وهي ممنونة منه
شكرا ليك يا فندم جدا 
العفو انا عملت واجبى مع السلامة 
امد يديه يصافحها ف امدت يديها بهدوء تصافحه شعر فهد حينها بڼار غريبة تعتري قلبه لا
يعرفها ولا يفهم معناها كل ما
فى الامر لا يحق لها السلام أو ملامسة اي
رجل على وجه الأرض 
ابعد يديها بقسۏة وصافحه قائلا بتأكيد
جوز رميم هانم 
قالت رميم مصححة كلامه
كان جوزي دلوقتى طليقي 
ميز الرجل الشرقي والمرأة الشرقية بغيرتهم على من احبوا هنيئا لك رجل يغار وهنيئا لك إمرأة تغار 
رمقها فهد بنظرات ڼارية قائلا بصرامة حادة قلقتها
اظن نور تعبانه وخاېفة يا رميم ولازم تقلقي علشانها وتطلعى فوق دلوقتى يلا 
كم ودت لو تعاند معه ولكن بالفعل ف شقيقتها مريضة لذالك يجب الصعود شكرت فاروق مرة اخرى واخذت نور وصعدت اما فهد نظر ل فاروق قائلا بجدية
شكرا لتعبك يا استاذ فاروق تقدر تتفضل دلوقتى 
قال فاروق ببرود تام
ان شاء الله نتقابل مرة تانية يا فهد بيه 
قالها والټفت مغادرا ببرود تام جز فهد على اسنانه بضيق وڠضب ثم دلف الى السيارة محاولات تهدئة نفسه فتح هاتفه ليرى عدة اتصالات عديدة من إيلين رن عليها بهدوء ليسمع صړاخها المتواصل ومشاكلها التى لا تنتهي 
اغمض عيناها پغضب شديد الرجل بطبعه أو الانسان يكره الشكوة المستمرة والخناقات التى لا تنتهي قط ف لكل انسان صبر 
قال پغضب لم يستطيع جمحه
ايلين انا تعبت من المشاكل اللى ما بتخلصش معاكى انا قولت اني مشكلتك فى الاول الجواز وأدينا اتنيلنا اتجوزنا بس مشاكلك مش بتنتهي وانا تعبت انا في القاهرة دلوقتى ومش هرجع اسكندرية انت عايزة تفضلي خليك هناك سلام 
يدرك ان فعلتها خطأ ولا يغفر ولكنه نفذ صبره نظر للأعلي حيث شرفة رميم وتذكر حديثها هسيبك تكتشف لوحدك انك اختارت غلط قال بتنهيدة
اديني خدت اللى بحبها ما ارتاحتش حقيقي الحب مش كل حاجة احيانا بيتحول ل چحيم يمكن لو اديت ل رميم فرصة ولنفسي فرصة كان زمانا دلوقتى فى مكان تانى بس فات الأوان 
تنهد وادار السيارة وغادر هذا لا يعنى ان لا نختار الحب ولكن يا عزيزي الحب ليس كل الشيء 
فى صباح يوم
جديد 
نهضت رميم من جانب نور التى كانت نائمة ك طفلة صغيرة ربطت على كتفيها بهدوء لتنهض بفزع تنظر لها بمعني
ماذا حدث
فقالت رميم بنبرة دافئة لتهدئتها
محصلش حاجة يا نور يا حبيبتى انا بصحيك هتيجي معايا الشركة تسلي وقتك شوية وتتعرفى على اللى هناك أهو تغيرى جو 
هزت رأسها بأريحية ابتسمت رميم وبقت تجهز نفسها بعناية ارتدت بنطال جينز وجاكيت فوقه اظهرها ك سيدة أعمال وحجاب بسيط ورقيق ووضعت بعض مساحيق التجميل لتبدو جميلة بينما ارتدت نور ملابس بسيطة أظهرتها ك فتاة في سن 18 عام إضافة إلى ملامحها الطفولية 
صعدت كلتهما الى السيارة ووصلوا الى الشركة التى تعمل بها رميم والجميع تقريبا رحب الجميع بنور ف الجميع يحبها
أو ك نوع من الشفقة على حالتها 
فى حين كان عزيز وانس
يعملون بعناية رفع عزيز نظره ليرى نور قد جاءت فقال بإبتسامة
نور جت تعالى نسلم عليها 
نور مين
اخت رميم بنت عم فهد يا عم 
مش عارفها 
تعالى هعرفك عليها بس خلى بالك هي مش بتتكلم خرساء يعنى
ذهب عزيز الى نور وظل يداعبها ثم قال
احب اعرفك بنسناس انس بيه صاحبي وحبيبي بيشتغل معانا هنا 
مدت يديها الي انس وابتسمت ابتسامة دافئة فقال أنس وهو يصافحها
نورتي الشركة يا نور 
قال عزيز بهمس
بتشاور
ليه الله يخربيتك هي خرساء مش طارشة 
مش عارف جت معايا كده 
احم طيب يا انس انا
هسيبلك نور خلى بالك منها وانا هروح جنة قلبى واجيلك 
ماشي يا خويا يا بتاع جنة 
قال انس بإبتسامة
اقعدى تحبي تشربي ايه 
هزت رأسها بالرفض فقال يرفع عنها الحرج
لو عايزة تكتبي عادى مفيش مشكلة أو اقولك استني ده المنيو اهو تقدري تختاري منه اللى عايزاه وشاورى عليه وانا هحيبهولك 
هزت رأسها وشاورت على عصير المانجا فقال لها بإبتسامة
تمام واحد مانجا حالا وهجيبهولك ساقع اكيد بتحبيها ساقعة 
هزت رأسها وهي تبتسم فقال بخفة
ثوانى وهبقى عندك انت ضيفتنا النهاردة بقا وكمان اقرأى او اكتبى اعملى اى حاجة سلى وقتك 
هزت رأسها وأخرجت دفتر مذاكرتها تكتب به ما تود قوله ولا
تستطيع بينما راقبها هو بإبتسامة وتحرك بخفة ليأخذ العكاز الخاص به لتلتقطه هي وتعطيه اياه حتى لا يبذل مجهود ابتسم لها واخذه ورحل 
في كثير من الاوقات نحتاج إلى أحد يفهمنا قبل أن يحبنا 
وصل فهد الى الشركة وقام بألقاء السلام على نور واتجه الى غرفة رميم التى سمحت له بالدخول وما ان رأته قالت بضيق
ايه اللى جايبك هنا
اظن ده مكان شغل اروح فى المكان اللى عايزه 
واظن برضوا انى ده مكتبى 
اقترب منها بهدوء وأمال الكرسي المتحرك بها للخلف جعلها ترتد للخلف في استغراب ودهشة قائلة
ايه يا فهد اللى بتعمله ده 
انا روحت المحكمه وتابعت قضية نور فيه حاجة غلط فى الموضوع انا مش مطمئن ل راجل اللى اسمه فاروق ده لو كلمك تانى لازم تقوليلى والافضل ميبقاش فيه
اختلاط تانى وهحتاج كلام نور كمان
فى الموضوع 
قالها وتركها وغادر دون حرف اخر قالت پغضب وتوتر
الله يخربيتك هو بيوترني كده الحمدلله انه
محبنيش ولا حصلت بينا اى علاقة 
تابعت بعصبية
وبعدين وانت مالك اكلمه ولا ما اكلموش انسان حشرى 
دق الباب مرة أخرى ف سمحت بالدخول لتدلف السكرتيرة قائلة
العميل الجديد جه يا رميم هانم 
خليه يدخل وشوفيه يشرب ايه 
دلف فاروق وهو يتأنق في خطواته حتى قال پصدمة
مش معقول حضرتك 
نهضت رميم بإستغراب قائلة
فاروق بيه غريبة 
هي صدفة غريبة فعلا اوى لينا نصيب نتقابل مرة تانية 
ابتسمت قائلة
احم اتفضل اقعد 
جلس فاروق وهو يتطلع اليها بحنين تكلما فى العمل لفترة طويلة وانتهى بقوله بإبتسامة
افهم من كده انك هتعملى معايا خير وتوافقى على عملنا ده 
الموضوع اللى عملته مع اختى طبعا احب اشكرك عليه بس افضل اخليه خارج العمل ورغم ذلك انا موافقة على شغلنا سوا بس لازم يكون في اراء تانية مهمة زي رأى فهد بيه ابن عمى وبقيت الرؤساء اصحابه ف ياريت تتفضل معايا علشان نعرض عليهم العمل 
هز رأسه بضيق بعض الشيء من ذكر اسم فهد فى الموضوع خرجت الى الخارج لترى فهد يقف في منتصف غرفته وايلين تقف امامه تمسك الورد قائلة بأسف
ياحبيبى انا اسفة والله انت عندك حق انا زعلتك وبالغت فى حاجات كتيرة اوى بس عايزاك تسامحني ده احنا لسه متجوزين ومحققين حلمنا نفرح بقا ببعض شوية علشان خاطرى 
مش عايز خناق تانى يا إيلين وترضى بأى حاجة واللى مش عاجبك نحله بالتفاهم مش با رميم بوجهها الناحية الأخرى پغضب وغيرة من داخلها هي لن تنسي فهد ولن تتوقف عن الغيره عليه جميعها كلمات عابرة 
قالت پغضب شديد
اظن مالوش لازمه يعرف فهد انا موافقة واظن الشغل هيمشى 
سمع فهد صوتها من الخارج الټفت ليرى انها واقفة مع هذا للزج الذى لا يطيقه رمقهم والشرارات تتطاير فى عيناه من الغيرة ترك ايلين وخرج قائلا بصوت عالى
رميييم 
وقف في المنتصف يحيل بينها وبين الاخر ينظر لها بغيرة مفرطة نظراتها لم تكن اقل غيرة منه لكنها كانت تماطل وغلب العند والكبرياء عليها 
اقترب فهد منهم وعينها تشتعل بڼار قال وهو يكتم نفسه بصعوبة
ايه اللى جاب الأستاذ الشركة أظن اني موضوع نور خلص ولا إيه
قالت بثبات أنفعالي وعند
فاروق بيه جه هنا صدفة هو صاحب الصفقة الجديدة يعني هو هنا علشان شغل !!
انا مش موافق ع الصفقة دي درست الاوراق ومش عجباني الف شكر يا استاذ فاروق مع السلامة 
هو ايه ده انا درست الورق والورق كويس وانا موافقة جدا يا فهد واظن نسبتنا متعادلة فاضل رأي أنس وعزيز ولو وافقوا يبقي تمام ده شغل مفيهوش نقاش يعني 
الټفت فهد الى أنس قائلا
ايه رأيك يا أنس 
بصراحة رميم هانم معاها حق الورق كويس والصفقة تمام وكنت إتكلمت فيها مع عزيز قبل كده 
رفعت رميم حاجبها للأعلى قائلة
بم ان نسبة الموافقة هى اللى اكثر ف الصفقة هتتم 
التفتت الى فاروق قائلة
شرفتنا يا استاذ فاروق نتقابل بكرا في القاعة المخصصة للإحتفالات وهنمضي العقد هناك وهيكون فيه احتفال بسيط بسبب شراكتنا 
رمقها فهد بهدوء شديد هدوء ما قبل العاصفة قال بنبرة ثابتة
تمام اللى تشوفيه يا رميم هانم ايلين 
نادى على ايلين بصوت عالى ف خرجت ببرود وهي تنظر ل رميم 
قائلا
مراتي وحبيبتي ورئيسة الحسابات ايلين هانم هتمسك ان شاء الله حسابات مشروعنا الجديد عن إذنكم بقا احنا عرسان جداد نتقابل بكرا 
قالها وسحب ايلين خلفه وغادر بمنتهى السهولة فقالت رميم تتماسك نفسها
نتقابل
بكرا ان شاء الله يا استاذ فاروق 
تسلميلي يا رميم هانم 
تركها وغادر وعلامات الفرحة على وجهة لا تفارقه بينما دلفت رميم الى مكتبها واغلقت الباب ووقعت ارضا وهي تبكى الحب على قدر لذته مؤلم خصوصا وانت ترى الحبيب مع غيرك الحب ك الشطة يحلو الحياة ولكنه يؤلمك ضعف الحلاوة 
ضغطت على قلبها بقسۏة قائلة
إياك مرة تانية إياك إنساه إنساه خالص 
بينما فى الخارج قال عزيز بقلق
فهد هينفخك م الواضح انه مش طايق الواد ده هو مين ده اصلا وايه علاقته بيكى يا نور 
قالها موجها كلامه ل نور ف كتبت على الورقة ما حدث قرأ ثم قال پصدمة
ايه !! بجد حصل الكلام ده انت كويسة طيب فيكى حاجة 
ملس على يديها بحنان وقلق رمق أنس ما حدث وشعر بالضيق الشديد من حميمية صديقه تجاه تلك الفتاة الرقيقة لتهز هى رأسها على انها بخير الان فقال عزيز
لا حول ولا قوة الا بالله الحمدلله انها جت على اد كده يلا انا هقوم اروح المكتب خليكى مع أنس لحد ما أرجع تمام
هزت رأسها بإيمائه خفيفة ف نهض عزيز وهو يربط على كتف أنس الذي وقف
صامدا ثم جلس وفتح اللاب يعمل بهدوء تام
ولا يعير نور اهتمام لا يود الوقوع مرة أخرى على أمل ان يعشق ويعيش قصة حب انها لن ترضي به لا
هى ولا اى فتاة اخرى انه ناقص بشع لا يستحق الحب 
نظرية خاطئة الجميع بلا استثناء يستحق الحب ولا احد ناقص ولا احد به عيب العيوب بالنسبة للحبيب مزايا انتظر من يتقبلك ل روحك لا ل شكلك 
بينما خطت نور بقلمها فى الورقة ترسم أنس وهو يجلس يعمل على اللاب حتي انتهت واصبحت الورقة فى غاية الجمال 
حل المساء بأستاره الحزينة دلفت رميم مع نور الى الشقة الخاصة بهم امسكت نور يد رميم تشاور لها بمعني لماذا انت عابسة هزت رميم رأسها بان لا يوجد شيء لم تتقبل نور ذالك واعادت سؤالها فرميم وتركت نفسها تبكى فعانقتها نور وهي تربط على كتفها كم تود لو تهون عليها بالكلمات لكنها
حتى لا تستطيع فعل ذالك 
دلفت ايلين الى غرفة الصالون المليئة بالشموع والازهار واغنية اجنبية تشتعل فى الأجواء وترتدى هى فستان أحمر فاتح ورفعت شعرها الى الأعلي لتبدو متأنقة فى أبهى صورة دلف اليها فهد الذي اتى من الخارج كان يأتي ببعض الاشياء الخاصة به قالت بإبتسامة
ايه رايك 
صمت مبتسما ولا يستطيع قول شيء تلك الفتاة التى احبها وتمنى ذالك اليوم منذ أمد قد انى ولكنه ليس سعيد لذالك ليست كل الاحلام التى نحلمها سوف تتحقق تكون سعيد ف ربما تكون حزين أو تعيس بسببها ليس كل ما تعتقده خير يكون خير 
عسي أن تحبوا شيئا وهو شړا لكم وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم 
الرجل فى كثير من الاوقات لا يكترث لشيء من تكترث
وتبكي وتتعذب المرأة ف نظرى لا شيء يستحق دموعك والا حتى رجل لم يكترث لدمعتك 
قضت رميم ليلتها وهي تغلى من ڼار الغيرة التى لم تستطيع السيطرة عليها بينما قاضها فهد فى حين قضتها نور تتحدث الى أنس عبر تطبيق الماسنجر فقد أصبحا صديقان وجمعهم موضوع ف أنجرف كلاهما يتحدثان دون الشعور بالوقت فى حين قاضها فاروق يفكر فى رميم ويخطط لتقع فى حبه 
فى اليوم التالى لم يذهب احد الى الشركة ف كانت اجازة لبعضهم وكانوا ينتظرون حفل أمس وقفت رميم أمام المرأة ترتدى فستانها الأسود اللامع الذي اظهر ملامح جسدها بعناية واهتمت بنفسها على أكمل وجهة ف ظهرت ك فتاة يافعة جميلة بل شديدة الجمال 
فى حين وقفت نور أرتدت فستان لبنى رقيق وطرحة بيضاوية تتناسب مع فستانها وحذاء رقيق بشدة كانت رقيقة وكل ما بها رقيق 
تجهزوا ثم خرجوا من العمارة
لتتفاجيء بمن ينتظرها فى الاسفل وكان فاروق الذي تأهب فى احسن حالة وقف أمامها قائلا
حبيت اجى اخدك بنفسي بم انى مريت من هنا اتمنى ما اكونش ازعجتك 
لا ابدا شكرا ليك يا استاذ فاروق بس مكنش ليه لازمه 
ولو لازم طبعا اتفضلى 
فتح لها الباب الامامي لتدلف وبقت نور فى الخلف تشعر بالخۏف والريبة من ذالك الرجل بشدة 
وصلوا معا الى مكان الحفل الصغير توقفت سيارتان بجانب بعضهم البعض سيارة فهد وايلين وسيارة رميم وفاروق هبطوا جميعا ينظران الى بعضهم پغضب فقالت ايلين بصوت خفيض
اهي ما صدقت لاقيت واحد تلوف عليه 
رمقها فهد بضيق وڠضب بينما لم تكترث رميم ودلفت الى الداخل يليها فاروق ونور ثم ايلين وفهد بحث أنس بعيناه على السندريلا الرقيقة ليراها تأت فى الخلف على استحياء وكم أحب حيائها هذا اقترب منها قائلا بإبتسامة
انت كويسة
هزت رأسها تؤكد ذالك جعلها تدلف للداخل أجلسها على احد المقاعد وقال بهدوء
هنمضي العقود وهجيلك خليك هنا ماشى 
هزت رأسها
بهدوء ف تركها ودلف الى المنصة أعلنت رميم شراكتها الجديدة مع فاروق بيه الذى
يعد رجل الاعمال المهم وقف فهد حائل بينهم أمضا العقود فى سعادة وصفقا حاول فاروق ان يسلم على رميم ولكن اوقفته يد فهد الذي ابتسم ابتسامة صفراء وقام بالسلام عليه 
رمق فاروق من على بعد احد القادمين للحفل من الشركة فتاة ملامحها راقية وتبدو في نفسها من عائلة غنية ما ان لمحها بهت لونه وهى الأخرى لم تقل فى بهتانها عنه ابتعدت عن الحفل پخوف وقلق فى حين قال هو ل رميم
ثوانى وجاى
تركهم وغادر للخارج بينما نظرت رميم الى فهد ببرود
وهو الاخر ثم ابتعدا عن بعضهم بعند فى حين فى الخارج كانت الفتاة تركض وهى تمسك الهاتف ترن على
أحدهم ف اخذ هو منها الهاتف بقوة لترجع هي للخلف وتبكي اقفل هاتفها و
معرفتش انزل امبارح بعتذر ياريت
يكون فيه اراء تدعمنى
وتشجعنى أكمل 
ندم طليقي
 

تم نسخ الرابط