رواية جميلتي كاملة

لمحة نيوز

بطلب منك ايد نسمه وما تشلش هم اى حاجه انا متكفل بكل شئ وبالنسبه للمهر والشبكه والكلام ده مش هنختلف اللى هتطلبه هتخده يعنى معنى اصح انا ماترفضش ياريت نحدد بقى ميعاد الخطوبه من غير حتى ما يدينى فرصه انطق بكلمه فقولت انت مستعجل كده ليه ادينا فرصه نسأل عنك وهنرد عليك فقال انت هتسال عنى فقولت ايوه لازم اسال عنك دى اختى ولازم اطمن عليها واعرف كل حاجه عن الانسان اللى هتعيش عمرها معاه بص لى من فوق لتحت ايه هسأل عنك دى هو انت مسمعتش عنى ولا ايه دا انا اى عائله تتمنى انى اناسبهم دا انا والدى نائب فى مجلس الشعب واسرتى اسره مشهورة جدا وكلمنى بطريقه فيها تعالى وانا طبعا كل اللى قادر عليه انى مصمم ان هنسأل عليه ونبقى نرد عليه فبدء صوته يعلى وكان هيغلط فاتفجات بنسمه وهى بتقوله حسام مغلطش وملوش لازمه كلامك ده كل اللى قاله انه هيسال عليك وهيرد عليك وده رد عادى جدا ومش شايفه انه المفروض انه يزعلك وعلى العموم مادمت عاوز الرد دلوقتى وانا صحبت الشأن ان بقولك انى مش موافقه فقال ولما انتى مش موافقه خلتينى جيت لحد هنا ليه فقالت كنت بدى نفسى فرصه عشان افكر واقرر وادينى قررت كل شئ نصيب فأخذ مفاتيحه وسجائره من على المنضده بعصبيه واخدهم وهو يقول بكره هتندموا ومشى على طول واول ما مشى قولت لنسمه انا اسف انا ماقصدتش فقالت انت ماغلطتش انت ماقولتش غير الاصول هو اللى شاب متعجرف ومغرور هو ايه داخل يشترينى باسمه واسم عائلته وده انا كنت هعشره ازاى واتفاهم معاه ازاى واخد حقى منه لو اخطأ فى حقى ازاى سيبك ياعم منه هو انا ناقصه عقد المهم بقولك ايه انا عاوزة نسهر النهارده بره بينى وبنكم من فرحتى ان الموضع اتفركش قولت ليها دقيقه واحده واكون جاهز وخرجنا وسهرنا اجمل سهره معا وكان حبها قد غمر قلبى بداخله واصبح اسيره وقد كنت سأبوح لها بحبى ولكن كيف وانا لا
املك من الدنيا سوى حبى وراتبى الضعيف الذى لا يكفي اى بند من مصاريفها كيف فعدت للصمت وقد مرت الايام وكأن قلبى قد اطمئن ونسى انها يمكن ان يتقدم لها شخص اخر حتى تفاجأت مره اخرى انه تعلمنى ان هناك شاب سوف يأتى ليطلب يديها منى وعادت مأساتى التى قد كنت نسيتها وتم تحديد معاد لمقابلته ودخل على هذه المره شاب وسيم ومحترم وعرفنى بنفسه بكل احترام وانه ميسر الحال وكلمنى عن كل مايتعلق بيه وكان شاب مافهوش غلطه زى ما بيقولوا وطلب ايديها وانا بينى وبنكم مش لاقى اى حجه فقولت تمام ادينا فرصه هنسأل عنك وهنرد عليك وان شاء الله خير فقال طبعا من حقك تطمن على الانسان اللى هتناسبه وهتأمنه على الانسانه الغاليه عليكم وانا مستبشر خير ان شاء الله واستأذن فأول ما مشى قالت ايه رايك انا شايفه انه انسان محترم ومناسب فنظرت للارض وقولت خلاص مادمتى مرتاحه له مبروك بس ادينى فرصه اسأل عنه عشان اكون مطمن عليكى وفعلا سألت عليه وملقتش فى اى حجه ممكن اتحجج بيها عشان افركش الموضوع ورجعت وقولت ليها مبروك بصراحه شخصيه مااختلفش عليها اثنين على انه انسان محترم ربنا يفرح قلبك ويهنيكى
وسبتها ودخلت غرفتى وانا احبس دمعتى لما شوفت الفرحه فى عنيها لما شكرت فيه وقفل غرفتى على وظللت ابكى وبدات افكر فى ان ابدء فى البحث عن شقه صغيره اقوم بتأجيرها لان بعد كده مش هينفع جلوسى بالشقه لان هيكون ليها زوج مسؤل عنها وطبعا مش هيسمح لى بالبقاء هنا وتم تحديد ميعاد للخطوبه وتلبسها الشبكه وهما اتفقوا ان هتكون على ضيق فى شقتها وهيأجلوا الحفله الكبيره وقت الفرح ويوم الخطوبه ويوم الخطوبه كانت جايبه كوافيره بكامل عدتها فى الشقه واول ما دخلت مع الكوافيره عشان تجهز ما اتحملتش اراها وهى داخله تتجهز لغيرى حاولت ان اتماسك حتى لا يلاحظ احد ما انا اشعر به من حزن وشجن واستقبلت المعازيم وقبل ات
ياتى العريس دخلت على غرفتى فلم اتحمل رؤيته وهو قادم لياخذها منى وامام عينى دون ان اقدر على ان ادافع عن حبى فقلبى كان ېتمزق ودخلت وظللت ابكى والوم نفسى ازاى ما اعترفتش ليها بحبى ازاى عشان كنت خاېف ترفضك وتخسرها اديك خسرتها ومن غير ما تعرف انك بتحبها اصلك انسان غبى وظللت ابكى وانا الوم واوبخ نفسى انى ما صرحتهاش بعشقى ليها وماحستش الا وهى ورايا بتقولى انت هنا وسايبنى واحدى بره انت قاعد هنا بتعمل ايه انا عاوزاجك جنبى انت ناسى ان مليش غيرك بين المعازيم فدريت ومسحت اثر بكائي وقولت ليها ملكيش غيرى ازاى وعريسك راح فين ففاجئتنى وهى تقول لما انت واقع لشوشتك كده ما قولتليش ليه من الاول هو انت مستنى لما اطلب ايدك انا دا انا فقدت الامل فيك اديك وقعتنى فى وارطه اعمل ايه بقى فى العريس اللى جى دلوقتى انا ماكنتش مصدق اللى سمعته قولت ليها انتى بتقولى ايه فقالت انا واقفه خلفك من بدرى وانت ولا حاسس وسمعت كلامك لنفسك ليه مصارحتنيش فقولت انتى فين وانا فين فقالت لى ياغبى يعنى اخترتك اخ ليا من بين الجميع تفتكر هكون ببص للامور بنظرتك دى انا اهم شئ انى مرتحالك فقال بس انا شوفت الفرحه فى عينك لما قولتلك انه شخص محترم فقالت انا فرحتى كانت بيك انك احترمت ثقتى فيك وكنت امين معايا برايك رغم ان رايك ده هيتبنى عليه كسر قلبك وممكن تركك للشقه تفتكر انا هعوز اكتر من كده ايه انسان هيحافظ عليا وهيراعى ربنا فيا واقدر استأمنه على حياتى وانا مغمضه عينى كنت هتضيعنى من ايدك بذكائك ده انا مستعده انى ابتدى الحياه معاك ونبنيها مع بعض بس قول لى بقى هنعمل ايه فى العريس اللى جى ده وذنبه ايه نكسر قلبه وفرحته اعمل ايه دلوقتى وكنا فى حيره كبيره صحيح ذنبه ايه وشويه سمعنا صوت العريس بره وبيسال عن نسمه وهى تقولى اعمل ايه انا محرجه اوى فقولت طب سيبى الموضوع ده عليا بس
اطلعى وروحى له عشان حرام نحرجه امام المعازيم فطلعت وانا اخترت الوقت المناسب وطلبت منه انى عاوز اتكلم معاه واخذته ودخلت مكتب واغلقت الباب وقولت له انا عاوز اتكلم معاك فى موضوع محرج ومش عارف ابتدى معاك ازاى فقال فى ايه اتكلم فقولت بصراحه كده انا بحب نسمه من زمان من قبل ما تيجى وتطلب ايديها وكنت مش قادر افاتحها عشان فرق المستوى اللى بنا بس حصل ظروف وعرفت نسمه مؤخرا بحبى ليها ولما حبيت اعرف رايها قالت لى طلبك اتاخر وانا
ما قدرش اكسر قلب الانسان اللى طلب ايدى ووفقت بس انا ماقدرتش ادارى وقولت
لازم اعترفلك لانى متأكد ان نسمه مياله ليا بس مش عاوزه تجرحك بس حرام يستمر الموضوع ويطول وقلوبنا كلنا تنكسر فانا شوفت ان لازم انك تعرف كل حاجه فقال ايه اللى بتقوله ده فقال هى دى الحقيقه فقال على العموم احنا نعدى الليله عشان المعازيم ثانيا انا لازم اسمع منها الكلام ده وفعلا عديت الليله وبعد ما الكل مشى قال لنسمه الكلام اللى قاله حسام ده صحيح فنظرت للارض ولم ترد فقال وانا ماقدرش اكمل مع واحده مش عاوزانى ربنا يهنيكوا ببعض وسبنا ومشى فبعد ما مشى قالت بضحك بصراحه طلع شاب جينتل وخساره يتساب فقولت ايه فقالت بس انت ضفرك بيه فقولت لا بقولك ايه انا بغير ورحت اخذتها بين ذراعى ولفيت بيها وقولت ليها اخيرا جميلتى اصبحت لى واتخطبنا بس اجلت الزواج شويه لحدما استقر فى عملى واثبت نفسي والحمدلله تقدمت فى عملى بصورة سريعه ووصلت لمكانه عاليه وراتبى اصبح افضل بكثير واتفقنا على موعد الزواج وقررنا ان هنبتدى فرحنا من عند المكان اللى اتقبلنا فيه عند الكورنيش وبقيت ببص على المكان اللى اول مره اشوفها فيه ومش مصدق الحال دلوقتى وصحيح سبحانه مغير الاحوال ربنا يغير حلكم للاحسن والافضل ديما وسلام بقى عشان الحق دخلتى. بس قبل ما اسيبكم ياريت ماتبخلوش عليا برايكم فى
قصتى.

تم نسخ الرابط