رواية جميلتي كاملة

لمحة نيوز

مره اخرى واعيشها واكمل بحثى حتى وانا سائره جائت عينى عليك فاحسست انك غير الجميع احسستك شارد وحدك ليس لك رفيق مثلى فاجمعت قواى واقتربت منك لاحدثك وها انا احدثك الان واعلمت عنى كل شئ والان جاء دورك كلمنى عنك بس قوم نتمشى شويه انا مش حبه قاعدتنا بين الناس فقومنا معا وحكيت ليها كل حاجه عنى وفضلنا نمشى طول الليل ونتكلم وبنى وبنكم نسيت معاها تعبى ومشكلتى وارتحنا لكلامنا مع بعض وشويه وقالت لى انا همشى بقى بس عرفنى هشوفك تانى ازاى فقولت ليها ما انا قولتلك انا لسه مش عارف هستقر فين فقالت خلاص خظ عنوانى خليه معاك وياريت تبقى تعدى عليا وسابتنى وسط الشارع وذهبت وانا واقف انظر يمينى وشمالى لا ادرى اين اذهب او الى اى اتجاه اتجه وضعت شنطتى على الارض وجلست عليها واذا بخيال قادم نحو من بعيد وصوت يقول انا كنت عارفه انى هلقيك زى ما انت انا بعد ماسبتك ومشيت فضلت افكر احل مشكلتك ازاى وهقدر اسعدك ازاى فجت فى بالى فكره حلوه اوى فقولت فكرة ايه فقالت تعالى معايا وانت هتفهم قومت واخدت شنطتى فى ايدى ومشيت جنبها وانا مش فاهم اى حاجه ايه هنخدنى ابات عندها بس ازاى دى بنت وعايشه وحده ولو هى فكرت كده انا مش هوافق لان ده ممكن ياثر على سمعتها ودى تبقى انانيه منى وماشى وكل ما اقول ليها عرفينى بس ناويه على ايه تقولى امشى وانت ساكت لحد ما وصلنا لمكان سكنها فقالت انت هتقعد هنا معايا فقولت لا طبعا ده مستحيل انتى مهما كان انتى بنت وده غلط على سمعتك وانا ما ارضاش ليكى كده وصحيح
تفعلى مايحلو لكى ولكن دون ان يؤثر على سمعتك فقالت انت تسمع الكلام وبس فقولت ليها ايه اسمع الكلام وبس دى انا همشى واخدت شنطتى وذهبت وهى تحاول ان توقفنى وانا بينى وبين نفسى محتار واسير خطوه وابطئ خطوه ان ذهبت الى اين ساذهب فى هذا الوقت سوف يكون مصيري الشارع وانا افكر وجدتها تمسك يدى من خلفى وتقول
الجزء الثالث من قصةجميلتى 
واخدت شنطتى وذهبت وهى تحاول ان توقفنى وانا بينى وبين نفسى محتار واسير خطوه وابطئ خطوه ان ذهبت الى اين ساذهب فى هذا الوقت سوف يكون مصيري الشارع وانا افكر وجدتها تمسك يدى من خلفى وتقول بس تعالى انت ايه ما بتتفاهمش انا هفمك وبعدين قرر انا عندى شقه دورين والدى الله يرحمه كان واخدهم فوق بعض وفاتحهم من جوه وسايب باب كل منهم الخارجى زى ما هو ومحدش عارف انهم مفتحوين على بعص اصل العماره هنا كل واحد فى حاله ماحدش يعرف عن حد حاجه وانا هقفل الباب الداخلى اللى بيفصل الشقتين عن بعض وهسيبك تقعد فى الشقه اللى تحت وانا هقعد فى الشقه اللى فوق عشان فيها غرفتى وحياتى الخاصه كلها وانا كده كده ما بستخدمش اللى تحت من بعد ۏفاة ابى وامى يعنى كأن كل واحد فى شقه ملوش دعوع بالتانى وبالنسبه لسمعتى ماحدش يقدر يلاحظ حاجه ولا حد له دعوه بحد اصلا ولما اقتنعت اواقنعت نفسى بالكلام ما هو بينى وبنكم ده الحل الوحيد اللى امامى دلوقتى دخلت الدور الاسفل وهى قفلت الدور اللى فوق وانا من التعب دخلت على الحمام اخدت شور وارتديت ملابس نوم ودخلت على
السرير على
طول ونمت ومصحتش الا وهى بتخبط عليا من الباب الخارجى قومت ورحت فتحت ودخلت قالت انا ماحبتش ادخل من الباب الداخلى عشان عارفه انك اكيد نايم بس اعمل حسابك انا بعد كده لما هعوزك هخبط على الباب اللى فوق ترد عليا عشان اعرف انك جاهز لدخولى فقولت كويس انك صحتينى انا كده اتاخرت انا عامل حسابى انى هنزل ابحث عن شغل فقالت لا بقولك ايه انت تسيبلى نفسك النهارده خالص انا عزماك انت ناسى انى عليا لك عزومه انا مصدقت بقى ليا اخ اخرج واتكلم معاه فقولت بس انا مش بتاع خروجات والكلام ده انا واحد لسه مش عارف مستقبله رايح على فين انا كل اللى شاغل بالى ابحث عن عمل فقالت بقولك ايه انت تسمع الكلام وبس اتفضل ادخل البس انا منتظره تحت خمس دقايق وتكون جهزت قولت بلاش ازعلها واهى ماجتش من يوم دخلت لبست ونزلت وخرجنا مع بعض وزى ماتكون اول مره تتكلم مع حد او تخرج مع حد لم تصمت ولو للحظه طول الطريق تتكلم حتى لم تعطينى فرصه اعقب على كلامها ودخلنا كل محل نقابله وكل مكان للهو وللمرح كانت تريد ان تجرب كل شئ وكأنها قررت ان لاتضيع لحظه من وقتها مره اخرى ولم نعد الى الشقه الا بعد الثانيه بعد منتصف الليل وكانت لا تريد ان تدخل لتنام وكانت تريد ان نظل نتحدث ولكنى قولت لها لازم نراعى ان مينفعش نكون وحدنا لان احنا مهما كان بشړ وممكن قاعدتنا منغرديين يكون له عواقب غير محموده فقالت عندك حق انا طلعه انام واللى حصل اليوم اللى قبله حدث اليوم فنزلت قبل انا اوقظ انا وطرقت الباب ولما فتحت قالت
لى انا بقى النهارده نفسى ازور مكان كان والدى بيودهونى ديما فقولت احنا اتفقنا انى هروح ابحث عن شغل مش هينفع كده فبكت وقالت بقولك دا مكان كان والدى بيودينى ليه ووحشنى دا هيفكرنى بذكريات جميله قولت ليها انا معيش مفلوس وانا ما بحبش حد يصرف عليا انا قبلت بس امس عشان قولتى لى بتردى العزومه فامردتش ازعلك انما كده ما ينفعش قالت اصرف عليك ايه دا انا اللى طلبه تودنى المكان ده بحكم انك بقيت زى اخويا ولا انت ماش شايف كده يعنى لو كان لك اخت وطلبت منك طلب هتكسفها فقولت تحت امرك يا اختى اناماقدرش اكسفك بس اعملى حسابك هنرجع بدرى عشان عاوز انام بدرى لانى مش هرتاح نفسيا الا لما اجد عمل فقالت ربنا يسهل وخرجنا ونفس الكلام لم تصمت لحظه فهى كانها ماصدقت لقت حد تحكى معاه ونخرج من مكان نذهب الى مكان ولم نعد الا بعد منتصف الليل وتكرر الامر كل يوم وكل يوم بحجه مختلفه معلش اصل نفسى ازور مكان معلش اصل الزهق والملل ھيموتنى هو الشغل هيروح فين ماجتش من كام يوم وكل يوم بحجه وحكايه لما ما بقتش عارف اعمل ايه معاها هى صعبانه عليه ومش عارف بتعمل كده ليه وانا عاوز اشوف مستقبلى واعرف راسى من رجليه ما هو مش معقول هعيش طول عمرى هى اللى هتصرف عليا وافرض كنت بالنسبه ليها لعبه وكام يوم وهتزق وساعتها ممكن ترمينى فى الشارع تانى وانا دلوقتى ما بقاش معايا اى فلوس بقيت محتار بين انى ازعلها وبين مستقبلى اللى مأجله لحد ما فى يوم. تابع
الجزء
الرابع من قصةجميلتى 
وافرض كنت بالنسبه
ليها
تم نسخ الرابط