أباطرة العشق بقلم نهال مصطفى

لمحة نيوز


عمري قافله عليهم ومعوداهم رجلى علي رجلهم في اي مطرح ..
محمد بتأفف 
صلاة النبي !! دانت عاوز تيجى معانا ياااك !! ما هى ناقصه !!
محمد والنبي متجادلش معاها .. 
نظر لها معاتبا حتى التفتوا سويا الي صوت عفاف التى هتفتت قائله
هاااااا !! وهى الواحده لما تتجوز تحكم عليها امها لييييييه!!
والنبي اطلعى منها انت ياعفاف وهى تعمر ..
قطع محمد حديثهم قائلا
طيب انا هاخد مراتى واخلع وانتوا خلصوا خناق علي مهلكم .. يلا فوتكم بعافيه ..
تأهب محمد كى يحمل حقائبه .. فاوقفه نداء جده قائلا 
محممدددد رايح فين .. 
القى محمد مابيده جازعا ليقول بهمس 
دا مابقاش شهر عسل دة بقي شهر اسود علي دماغى .
ثم الټفت اليه قائلا 
واخد مرتى بتفسحوا كام يوم ياهواري قبل ماانزل الشغل ...
اقترب جده قائلا بحزم 
مافيش سفر النهارده !!! 
صوبت عيون متسعه نحو قرار الجد ليقول 
عاوزكم بعد الضهر كلكم .. وبعدين سافروا براحتكم واتبسطوا ..
محمد بفضول 
في حاجه يا هواري !
المحامى جاي الضهر .. وتركتى هتتوذع عليكم بما يرضي الله .. روح ريحلك
ساعتين وبالليل سافر .. 
اومئ محمد مستسلما 
اللى تشوفه ياجدى .. 
قائلا من وراء اسنان المنطبقين
نبرتى فيها ياثرياا !!
خلاص ياستى اهم ٣ فيران بالتمام والكمال جوه المصيده .. مافيش فيران تانى جوه 
اردف مجدى جملته بثقه وهو يزاولها بالمصيده قرمقته صفوه بعناد مردفه 
وانت بقي اش عرفك انهم تلاته .. وان مافيش تانى !
اتسعت ابتسامه مجدى ليردف سريعا بدون تفكير 
منا جايبهم تلاته والله ..
شهقت بصوت عال لتقول 
طب والله كنت حاسه انك ورا الحركه العبيطه دى .. 
ضړب مجدى جبهته سريعا
انت فهمتى ايه بس .. قصدى انى دورت في الاوضة ملقتش تانى ...
ندت منه صفوة بنظرات تهديديه 
شوف يامجدى هتشتغل لي في الازرق .. هشتغلك في قوس قزح كده رايح جاي لحد مايبانلك صحاب .. 
ابتسم مجدى ثم غمر لها بطرف عينيه 
طيب ولو قولتلك انى مش عاوز من قوس قزح كله غير اللون الاصفر اللي كنت لابساه ..
ضغطت على مشط قدمه بقوة مما جعلته يتأوه فجاة لتقول 
لاحظ انك بقيت تتطاول معايا ودا مش لمصلحتك .. خاف منى ..
رفع مجدى المصيده التى بيده أمامها ليقول 
اتنيلى اخرك بؤ والسلام تلات فيران لبسوكى في حيط .
تراجعت للخلف صاړخه 
طبيعى كل البنات پتخاف من اي حاجه ليها رجلين وبتتحرك ..
اومال مش خاېفه منى ليه بقي ..!!
ابتسمت بمكر لتقول
والله انا خاېفه عليك احسن احطك في دماغى ومعرفش اخرجك غير عالترب ..
عڼيفه اوى .. ترب أي بس ياشيخه وهو الواحد لحق يخش الدنيا لما توديه علي الترب !!
مجدى .. سوري يابيشمهندس مجدى اطلع من دماغى وبلاش الحركات النص كوم دى .. مش معنى انى خرجت من اوضتي. خمس دقايق دخلت فيهم الحمام تحطلى فيران في الاوضه !! اي الهبل دا !!
وطالما هو هبل خوفتى وصوتى ليييه هااا .. دانا كنت خاېف احسن الواد محمد يسمعك تحت ويفضل يقر عليا ويقول ماشيه معايا حلاوة ف السکينه وانا مظلوم ولا دوقت حلاوة ولا مسكت سکينه !! 
زفر بنفس صبر وغل في وجهه ثم دار بجسدها قائله
انت التعامل معاك لا يطاق ... ربنا يهون علي الايام دى واخلص بقي ..
مجدى متوعدا وهو ينظر للفئران
ورحمة ابويا مسيرك تخشي مصيدة مجدى الهواري وساعتها ماهرحكمك ..
ثم سمع صوت علي الباب فتحرك نحوه ليردد بهمس 
تلاقيه محمد طالع يكمل نبر ..
فتح الباب فوجد محمد بالفعل امامه قائلا 
العريس اللي محدش شايف وشه ماكفاية ياعم بلبطه في العسل دانا تعبتلك ..
ياشيخ اتنيل دا لو عايش مع الشحات مبروك ما هتسحل السحلة دى ..
المهم هات مراتك
وانزل تحت بعد الضهر .. جدك عاوزنا ..
مجدى باستغراب 
هو هيجوزنا تانى ولا ايه !!
ياشيخ انتيل وانت اتجوزت اولانى احنا هنصيع علي بعض ياولد ابوي !!
ياعم خلاص بلاش تقطيم سبنالك انت العسل .. اطرق يلا مش بلغت رسالتك !! 
محمد بفضول وهو يتكأ علي جانب الباب
الا قولى يا مجدى انت طلبت من عم عبده يجيبلك فيران ليه !!
مجدى بحسره
هو لحق يقولك !!
هههه دا لو مكنش قال لقنا كلها .. 
شرع مجدى في غلق الباب بوجه اخيه
امشي يامحمد
طاااب خلينى الحق المصېبه دى ..
منع محمد قفل الباب بكفه ليقول ممازحا 
لو على صفوة فعاوزه ديناصورات وحياتك مش فيران .. ربنا يعينك يابطل ..... 
قفل مجدى الباب بوجهه متحسرا ومتوعدا
اخرة اللي يأمن لبوابين !! طيب ياعم عبده !!
اكلى عجبك 
اردفت نورا سؤالها بهدوء .. بعدما ظلت تراقب عماد اثناء تناوله للفطار باعجاب وتركيز شديد .. فرفع عينيه قائلا برضا 
اااه تسليم ايدك والله .. تعرفى ان دى اول مرة افطر فيها من بعد ۏفاة نيره ..
تنحنحت بخفوت تبتلع به غصة احزانها 
الله يرحمها .. هى اټوفت ازاي . 
فكر لبرهه حتى تبدلت ملامحه حزنا .. شعرت نورا بالتسرع في سؤالها فردد سريعا 
انا اسفه مش قصدى والله .. اعتبرنى ماقولتش حاجه .
ابتسمه زائفه شقت ثغره ليقول باسف
السړطان خدها منى .
تنهدت پألم يخترقها من الداخل لتقول 
ربنا يصبر قلبك ... هى اكيد دلوقتي في الجنه وفي مكان احسن من هنا بكتير ..
فعلا .. ويمكن دى الحاجه اللي بتهون عليا فراقها انها في مكان احسن من هنا ..
القت سؤالها بتردد
واضح انك بتحبها اوى ..
تنهد عماد بصوت مسموع 
ويمكن المشكله انى حبيتها اكتر من اللازم عشان كده ضاعت منى .. 
متقولش كده .. انت لو بتحبها فعلا مكنتش هتتمنى تشوفها موجوعه طول الوقت وانت مش في ايدك تساعدها .
مۏتها رحمها هى .. بس سابتلى سړطان الفراق ياكلنى انا ..
كلمته اعتصرت قلبها لتقول باسف 
اسفه انى فكرتك .. 
ابتسم ابتسامه خفيفه 
متعتذريش .. لانى مش بنسي عشان حد يفكرنى ..
فركت كفيها بارتباك 
طيب تعالى نقرالها الفاتحه سوا .. 
لمعت عيونه لطلبها الغير متوقع فظل يرمقها من كل لحظه والاخري وهى ترتل سورة الفاتحه بصوت منخفض جدا لكنه لم يعلم من اين انبعث شعاع نور اخر بداخله فجاة ملئه بأمل رؤية الحياة مرة اخري بعيون اخري .. ربما مصدره عينيها الذي ينبعث منهما حب غير متناهى ..
في الظهيره 
اجتمع
آل الهوارة كلهم في غرفة الاجتماعات وبينهم المحامى واثنين من كبار العائلة فثارت صفوة قائله بصوتها العالى
بس دا ظلم وربنا مايرضاش بالقسمة دى !!
وقف راجح امامها بهيئته الموقره قائلا 
طلعتى جدك ظالم على اخر ايامه ياصفوة !!
وحضرتك لما توزع التركه علي اربعه ونصيب كل واحده فينا مع جوزها دا تسميه ايه ... هو دا الحق !
تدخل مجدى لتهدئة الامر
صفوة اهدى وبعدين نتكلم ..
ثارت بانفعال 
لا مش ههدا .. تقدر تقولى حضرتك لما ابويا يرجع ميلاقيش حاجه من ورثه !! ولا نقوله استنى لما استئذن جوزى عشان اجيبلك منه فلوس وورث .
اكملت ثريا منفعلة 
جاى تظلم بناتى ياعمى .. طيب ليه هو دا ذنبهم انهم ولايه !!
انا مظلمتش حد ياثريا .. ولما جوزتهم لولاد عمهم كنت عامل حساب لاكده .. ولو اتكلمنا

بالشرع والقانون والورث .. ليهم التلت وكمان هيشاركوهم فيه ولاد عمهم عشان مش معاهم اخ .. وبحسبتى كل واحده منهم واخده حقها بزياده كفايه معاها راجل يصونها لاخر العمر .. وبعدين ده مالى وطالما لساتنى بعقلى انا حر .. واعمل اللى شايفه صووح ..
ثريا باغتياظ
ولما واحده فيهم تتطلق يبقي حقها علي اكده بححح خلاص طلعت من المولد بلا حمص .. اعمل حاجه لاخرتك ياراجح بيه ..
اولا احنا معندناش بنات عيطلقوهم ولاد عمهم .. ثانيا كويس انك فاكرة انه في اخرة ياثريا ..
سليم پغضب مكتوم
ياجدى انا شايف انك توزع نصيب كل واحد بالدين ونبقوا خالصين ..
لا ياسليم مش هيحصل غير اللى قولته وبنات عمكم هيفضلو طوق قي رقابيكم بعد ما اموت وكده اضمن انكم مش هتفترقوا واصل ياولدى ...
دا جنان رسمى !!
هرب اللفظ من بين شفتى صفوة بدون رقابة مما اثار انفعال الجد اكثر قائلا 
ما هو لو كلامى متنفذش هكتب تنازل عن كل ممتلكاتى للجمعيات الخيريه واجحرى على جدك عاد ياصفوة .... خولص كلامى ... شوف شغلك يامتررررر ..
تبادلت العيون فيما بينها بذهول وعدم استيعاب بين معظمهم والبعض الاخر صامت لا يبال منتظر ما يتم الانتهاء عليه ..
عاااااش ياوجد .. تسلم ايدك يابت عمى والله هو دا الشغل ولا بلاش 
اردف ادهم جملته باعجاب بعد ما تذوق التجربه التى اعدتها وجد
... ثم اردفت قائله 
هو دا اللى انت عاوزه !
زفرت پاختناق 
انا همشي ....
استنى بس لسه متفقناش .. هتبدئى الشغل مېته !
اووووف الوقت اللي عاوزو ياادهم .. بس يكون في علمك شحنة واحده بس اللي هعملها .... وبعد كده يفتح الله .
رمقها بمكر 
نحضروا احنا
بس اول عمليه وبعدين نشوووووف بعدين ..
عاوزه اروح ...
دنى منها للحد الغير مباح 
ياباشا دانا اشيلك علي يدى واروحك ..
ابتعدت عنه بنفور ثم تركته وغادرت
اوووف اوعى كده ...
رمقها بخبث ثم رفع نظره نحو الكاميرا المخڤيه من اعلى
عتحلمى يابت سالم .. هو دخول الحمام زي خروجه
سارت وجد نحو السيارة تزيل دموع عينيها بحزن وندم تشعر بأن جبلين ينطبقين عليها هتعتصر هى بالمنتصف قائله 
يارب انا اسفه .. سامحنى انت عارف انى مجبورة علي كل دا ......
ثم تنهدت بحرقه لتقول 
يارب ابعد سليم عن طريق ادهم واحميييه ياااارب ..
ورد ماتفتحى الباب كنت عاوزك في موضوع اكده 
اردف فايز جملته وهو يقف امام غرفة ورد التى ترتجف من الداخل قائله 
امى ومراة عمى راحوا فين ..
اتسعت ابتسامة فايز قائلا 
تقدري تقولى ان البيت كله مافهوش غيرنا .. افتحى عاد وبطلى حديت ماسخ ..
ارتعد بغرفتها وهى تنظر للاعلى
فينك بس ياوجد !! استرها يارب ..
ثم رفعت صوتها قائلة
وراي مذاكره ومش فايقه لرغيك روح اتكل على الله ..
وضع فايز كفه داخل سترته بخبث 
طيب لو فتحتي هقولك جد فينها و عتعمل ايه دلوق
ركضت نحو الباب سريعا تقول
أكيد في المستشفى انت جاي تشتغلني !!
أردف بثقة
وهي وجد من مېته عتروح المستشفى مع أدهم
ارتعدت قلبها أكثر لتقول
قصدك ايه 
افتحي و أنا هقولك ..
التقطت نفسا طويلا ثم وضعت يدها علي مقبض الباب تفتحه بتردد و كف مرتجف متجهه نحو حبال فضولها كي تصل لخبر ما تنقله لسليم .. صوت قفل الباب يتحرك ببطء شديد .. و علي حدا يتراقص قلب فايز فرحا متسعا للإنفراد بحبيبته ..
زي ما عقولك راجح طربقها علي دماغ الكل .. و انت عتقولي اهدي 
مانا قولتلك نقتله و نستريح مسمعتيش كلامي ..
طبقت ساقها فوق الأخرى لتقول بندم 
يا حيدر انا كل يوم بلوم نفسي اني مسمعتش كلامك .. بناتي و خسرتهم و الورث كمان بحب .. و بصراحة بناتي أجبن من أنهم يعملوا اللي طلبته منهم ..
دني من مخدعها ليجلس بجوارها مرتديا شرط قصير و يشعل سيجارته 
بالعكس يا ثريا.. بعد اللي عمله الهواري هتبقي عود كبريت زين تولعي بيه الڼار في قلوب بناتك .. و كدا هينفذوا كلامك بالحرف.. و أنت و شطارتك ..
انت شايف كدا 
شد نفسا عميقا من سيجارته و هو يتفننها بإعجاب
انا مش شايف غير أكده !!!!! و تقفلي النور اللي جنبك دا متبوظيش الليلة علينا
.. أنت متعرفيش انا بستني اليوم دا في الاسبوع قد اييه!!!
أطلقت ضحكة عاليه بميوعه قائلة
يخربيتك و احنا في ايه ولا في ايه بس 
استدار ليطفئ سيجارته بالمطفأة ثم يدنو منها قائلا
احنا في كل حاجه تظبط مزاجنا يا ثرية قلبي.....
الفصل السادس عشر
علي ناصية حبنا كنت جبانة لا امسك إلا بمظلة قلمى لأكتبك واكتب عنك وعن حبى لك بحبر باهت كفراقك كل ما كنت اريده هو إقامة دائمه في قلبك محاطه من مخاۏف العالم بسياج صدرك كل ما تمنيته اكتب علي صوت لحن قلبك بدلا من لحن القهر والالم الذي يناديك باستمرار .. اصبح مجيئك لى كسيول اغسطس اذن.. فإننى بحاجه لمعجزه إلهيه
من_رواية_لازلت_اتنفسك ....
اردف بثقة 
وهى وجد من مېته عتروح المستشفي مع ادهم !! 
ارتعد قلبها اكثثر لتقول
قصدك اييه .!!
افتحى وانا هقولك.. 
التقطت نفسا طويلا ثم وضعت يدها علي مقبض الباب تفتحه بتردد وكف مرتجف متجهه نحو حبال فضولها كى تصل لخبر ما تنقله لسليم .. صوت قفل الباب يتحرك ببطء شديد .. وعلى حدا يتراقص قلب فايز فارحا متسعدا للانفراد .. فوقفت محتميه خلف الباب الموارب لتقول 
قول اللي عندك !!
تفتنها باعجاب شديد ليردف 
عماله تحلوى يابت الايه !! 
تأهبت لتغلق الباب ولكنه افسد مخططها بوضع قدمه قائلا
عقولك ايه .. بما ان وجد خلاص وقعت في المصيده وهتتجوز ادهم قريب ماتيجى نتجوزوا احنا كمان ويبقي زيتنا في دقيقنا والفرحة تتضاعف !! وفكك من العلام وۏجع الراس
شهقت بصوت مرتفع وهى تتكأ علي الباب بكل جسدها لتقول 
انت اي الكلام الفارغ اللى عتقوله ده !! مستحيل وجد تتجوز ادهم ومستحيل كمان انا اتجوز واحد زيك
!!
ابتسم ساخرا ليردف بثقه 
احنا بناتنا مش عنرموهم عند الغريب ياوردتى !!
انت لو ممشتش دلوقت انا هصوت والم الغفر عليك ...
قهقهه بانتصار ليقول 
يلا وخلى فضيحتك بجلال وفي الاخر مافيش غيرى هيتستر عليك .
اندفعت من وراء الباب بدون تفكير في عواقب تحركها
قائله پغضب 
انت اصلا حيوان !!
دفع فايز بابها بفرحه عارمه ويعلو ثغره ابتسامه انتصار ليقول 
طب والله خسارة الجمال دا يكون لحد غريب ..
ارتعد جسدها اكثر فاسرعت نحو مكتبها تحتمى _بالاباجوره_ 
لو قربت منى هقتلكككك .. 
خطى فايز نحوها بخطوات سلحفيه قائلا 
انت مش عاوزانى ليه .. تعالى نتحدتوا بالعقل ..
شرعت ورد ان تفتح ثغرها المرتجف ولكنها سرعان ما غيرت هتافها بمجرد سماعها صوت اختها بالاسفل لتقول بارتياح
ووووجددد !!!
ثم اسرعت الخطى راكضة نحوها كالغريق الذي عثر علي طوق نجاته اردف فايز متحسرا 
اااه ماهى طربقت !! اووووف حبكت تيجى دلوق يعنى يا وجد !!!!
ركضت ورد نحو اختها سريعا حتى وصلت إليها قائله 
الحقينى ياوجدد !!
اقتربت من اختها بلهفه 
مالك وشك مخطۏف ليه .. حصل ايييييه !! 
دارت براسها لاعلى لتجد فايز خارجا من غرفة اختها لتتسع عينيها قائله 
حصل ايه ياورد
انطقى !! 
بللت ورد حلقها وهى تقول بصوت مرتعد
دخل على اوضتى ياوجد وفضل يقول كلام غريب وانك هتتجوزى ادهم وهو عاوز يتجوزنى ..
رمقته وجد پغضب لتقول بصوت عال
الكلام دا حصل ياولد عمى !!
اصطنع البراءه قائلا وهو يدلف من اعلى 
وحلال ربنا يضايقك في ايه يابت عمى !!!! 
الټفت نحو اختها لتقول لها 
امشي ياورد !! 
تارجحت عيونهم بتساؤل حتى اشارت وجد اليها بالانصراف فتحركت ورد سريعا نحو غرفتها وهى تلتفت خلفها بارتباك .. حتى وصلت لغرفته واغلقت بابها فاطمئن قلب وجد لتتحدث بحريتها .. ولكن ما فعلته ورد عكس ذلك اكتفت بجعل باب غرفتها مواربا لتستمع لحديث اختها التى انخفض .. 
تقدر تقولى انت عملت اكده ليه ومالك باختى !!
رايدها ياوجد !! ومستنيها من زمان ايه هتمانعى ..
تنحنحت وجد بخفوت لتقول
سيبنا من موضوع ورد بعدين نشوفوه... وهات اسم الظابط البي بلغته عشان عاوزه اتفق معاه !!
قهقهه فايز ساخرا ليردف بصوت عال
انت جري لراسك حاجه ياوجد !! انا مش عارف انت وثقتى في كيف ! انت فكرك انى هروح ابلغ عن العتامنه عشان انت تستفردى بحب القلب ..
جيوش متهجمه انقضت علي جسدها لتغرز سيوفها بداخله بدون شفقه لتقول بقلق واضح
قصدك ايييه !!
هفهمك ياوجد .... اللي عملته كان حتة حلوة منى عشان اجر رجلك للشغل معانا وتبقي سرنا وغطانا يابت عمى .. ومكنش قدامى غير اكده .. وفعلا حصل واحب اطمنك الشغل هيعجبك معانا قوووى ... الزهر شكله هيلعب معانا ياوجد ..
تقف فوق ارض رخوة يرتعد جسدها بدون رحمه تستمع لكلماته بقلب يعتصر ويبعثر فتاته اكثر من بعثرته لتقول له پصدمه 
حتى انت معاهم ياشيخ يلى ما بتفوتش فرض في الجامع ..!!
قهقهه بسخريه ليقول 
ومال الصلاه بالشغل بس !! كله سعى وركض في الدنيا ياوجد والشاطر اللي يكوش اكتر ..
زفرت پاختناق اوشك على انفحار بحور دمعها 
حسبي الله ونعم الوكيل فيكك .. اشوف فيك يووم .
دلف ادهم من باب القصر قائلا بفرحه
متجمعين يعنى !! خيررررر .
الټفت وجد نحوه لتقول 
لا برافو ياادهم باشا خطتك نجحت بجد عجبتنى رسمتوها صح وانا اللي مغفله وصدقتكم !! عموما متفرحوش كتير وعلى
رقبتى اشترك معاكم في الهباب دا ..
ابتسم ادهم ساخرا وهو يقترب منها 
وجد .. خشي نامى والنهار له عنين يابت عمى ..
ااخر كلامى قولته والا ماهيطلع عليكم نهار غير وانتوا في الحبس !!
كرر حديثه بنيرة اقوى 
قولت النهار له عنين روحى نامى ياااوجد !!
انت عاجباك اووووى المهزله دى .. بس انا مش هسكت وهرفع قضيه ومش هسيب حقى ولا حق ابوويا 
كانت صفوة تجوب امام عينيه كالمجنونه لساعات طويله وبداخلها مراجل القهر تقدح .. ظل مجدى يراقبها بهدوء تام وهو يضرب الارض بمشط قدمه بثبات وهدوء حتى اردف متزنا 
انت عاوزه ايه ! 
الټفت إليه وشظايا القهر تتوهج من عينيها لتقول 
ايوة منا ولا علي بالك .. مكوش علي ربع الثروة وحاطط في بطنك بطيخه صيفي ... اصلا تلاقيكم طابخينها سوا ...
ڼصب عوده فجاة محاولا تمالك اعصابه ليردف پغضب مكبوت 
طابخينها سوا !!!! هى حصلت يابت عمى ..
عقدت ساعديها بغل 
اااااه امال تسميه اييه .. كده كده عارف ان عمري ماهحبك فقولت تطبخها انت وجدك واهو اسمكم عقدتوا حبل الجاموسه في مربطها .. بس انتوا غلطانين .. انا مش هسيب حقى وحق اخواتى يابيشمهندس ومن بكرة الصبح هرفع قضيه حجر ...
رفع حاجبه بسخريه محاولا استيعاب سم كلماتها ليقول 
جدك عداه العيب وبالذات معاكى .. وسابلك المستشفي انت ومحمد بالنص .. وبعدين هو انت فاكرة لما تيجى تقوليلي
عاوزه نصيبي انا همنعك ولا هاكله عليك !!!! مش تربية عفاف اللي تاكل مال حرام
يابت عمى ..
اجابته سريعا بدون وعى والڠضب يتدفق من جوفها 
منا مش خاېفه غير من تربيه عفاف ....
عمري مافكرت اعملها حتى لو عملتى معايا اكتر من كده .. لكن امى يابت عمى خط احمر .. ومن هنا ورايح مافيش خروج من البيت .. واذا كانت ثريا ماعرفتش تربى فأنا اللي هعيد تربيتك .... انا عديت وسكت كل الكلام اللي قولتيه تحت وقولت حقك .. لكن عند هنا ومش هقدر اسكت مش من حقك تجيبي سيرة امى اصلا علي لسانك
ثم تحرك صوب الباب ليتركها في براكين ڠضبها التى اوشكت علي الانفجار .. ظلتت تترقب خطاه بصمت وعدم استيعاب ثم اردفت پحده وصوت مټألم 
طلقنى !!
توقف علي اعتاب الباب لوهله دون النظر اليها ثم اكمل طريقه ليفتح الباب ويغلقه خلفه ليصل اذانها صوت اغلاق القفل ثم وقف متنهدا نادما ليقول 
انت إللى اجبرتينى لحاجة زي كده يابت عمى ..
انت مضايق ليه ياسليم .. من ساعه ما جدى قسم وانت مش على بعضك 
اردفت ماجده جملتها بصوت حائر متردد وهى تجلس امامه .. فزفر سليم قائلا 
انا مش عارف جدي عمل اكده ليه !!
ابتسمت بخفوت 
ياسيدى متحطش في بالك .. اصلا انا مش عاوزه حاجه .. ولما ممممم يعنى قصدى لما نطلق اعتبرنى مسامحه !
رفع عينه نحوها ليقول بتافف 
وحقك !!!! حقك امانه في رقبتى ياماجده واليوم اللى هتقولى عليه هيوصلك وزياده يابت عمى ..
بلعت غصة احزانها محاوله رسم ابتسامه زائفه
طب خلاص انت مضايق ليه .. ماهى اتحلت !!
ربنا ما يجيب عقد .. هقوم انام انا عشان عندى مزاد الصبح ولازمن يرسي على .
اومات بخفوت لتقول بحزن
تمام .. وانا هنام في الأوضة التانيه مش هزعجك ..
الټفت سليم الي هاتفه الذي رن اثناء تأهبه للذهاب فاجابه بلهفه ليقول
ايوةة ياورد .. طمنينى ..
سرق الاسم اذان ماجده لاهتمام محاولة ربط الاسم باحداث سابقه متذكره 
خدى اختك وامشي ياورد دى شكلها ليله طين .... 
فاقت ماجده من شرودها علي دمعه اخري منسكبه بمرارة لتقول بتوعد
هى العيلة دى مش سيباه في حاله ليه ... طيب ياسليم هسيبك تلف تلف ومش هتلاقي غير ماجده ف الاخر .........
اقترب سليم من النافذة ليكممل حديثه مع ورد صاحبه الصوت المنتفض لتقول برجاء 
الحقنا ياسليمممم ... الحق .. ادهم وفايز وقعوا وجد وجبروها تتشتغل معاهم وكمان ادهم بيهددها .. وفايز قالى انهم هيتجوزوا ... ووجد مموته نفسها من البكا .. وانا مش عارفه اعمل ايه .....
سليم پاختناق
ودى التلفيووون لاختك ياورد ...
اخفضت صوتها بحذر لتقول برجاء
لالا ياسليم دى محرجه عليا ارد عليك اصلا وقالتلى اغير خطى .. هى خاېفه عليك منهم قوى .. وفي نفس الوقت هما غرقوها معاهم ڠصب عنها ... اختى بتضيع مننا ياسليم .. احب على يدك اتصرف ..
كور قبضه يده ليضرب الحائط بعصبيه قائلا
طيب ياادهم الكلب !!!!!! طيب .
انت مش هتتخلى عنها ياسليم صح !!
اكيد ياورد ... طب بصي مټخافيش واجمدى كده واسمعى كلامى بالحرف .. وانا هقولك تعملى اييييه .
انا مبسوطة اوى يامحمد .. كده خلاص اتكلبشنا ومافيش حد هيقدر يفرقنا ابدا 
قالت يسر جملتها بفرحه وهى تقفز امامه بحركات طفوليه ..
تناول محمد ثمرة فاكهه من فوق الطاوله ليقول
انت ياما كلبشتينى من اول نظرة ... هتستعبطى ..
اخدت منه ثمرة التفاح بمزاح وتخفيها وراء ظهرها 
ايوة كده اعترف .. عشان لو فكرت بس عينك تروح كده
ولا كده ھقتلك ..
طيب
وهو في حد يكون معاه العسل دا ويدور علي غيرو بره .. دا حتى يبقي افتري ياشيخه .. !!
نظرت له بعيون ضيقه وهى تتراجه للخلف لتقول
انت بتبصلى كده ليهه !! مش مطمنالك ! 
دنى منها خطوة للامام قائلا 
بما انه سفريه شرم الشيخ اضربت ... وكمان هنزل الشغل من بكرة .. ايييه انت بقي .. !! 
ضحكت بصوت عال زلزل كل مشاعره مما جعله يتقدم نحوها اكثر .. واوشك ان يظفر محمد بمراده ولكنها سرعان ما فاجئته بوضع الفاكهه بفمه قائله 
خد تفاحتك ياعم .. انت هتتلكك ..
جز محمد علي اسنانه باغتياظ 
روحى ياشيخه الهى اشوف فيكى يوم !! فصلة دى بذمتك 
كلها هعمل حاجه واجيلك .. متتحركش من مكانك .. انا بحذرك اهو. ...
مضايقه عشان اللى عمله جدى اكيد ! 
اردف عماد جملته الاخيرة بعدما وضع ريموت التلفاز بجوار موجها كلامه الى نورا التى نظرت له متبسمه 
لا والله .. الورث والكلام الفاضي دا مايفرقش معايا
!!
اومال
ايه اللى يفرق معاكى ! 
ابتسمت بخفوت 
اهم حاجه الصحة وراحة البال .. والله كده رضا ..
غريبه !! بس دا حقك 
الټفت نحوه باهتمام لتقول 
مش حقى .. انا متعبتش فيه عشان اطلب به واقول حقى .. الاراضي دى كلها من حق عمو عادل الله يرحمه ومن حق سليم بعده لان هو دراع جدى اليمين واللي شايل كل حاجه على كتافه ... اللى عاوز اوصله ان دى هديه من جدى ولو مكنش عطانا معاكم اصلا والله عمري ما كنت هتعرض ولا هتكلم .. دا كرمنا اخر كرم والله ..
في كل مرة حديثه معها يجعلها تعلو درجه من جبال شموخه الا تلك المرة كان حديثها كافيا ان يخطفها لقمة جباله لتتربع عليه قائلا باعجاب 
انت غريبه اوى ..
هو اللى يقول الحق يبقي غريب يا سيادة المستشار !!
يااااااه ليا سنة مسمعتش الاسم دا ..
سبت شغلك ليه !
مكنش ينفع اكمل فيه وظروف العيله زى ما انت شايفه ..
اغرورقت عينيها بالدموع لتقول
هو فعلا ابويا ورا كل المصاېب دى .
صمت عماد لبرهه ثم قال 
تربيه جدى واللى اعرفه عن عمى اللي شكلك واخده كل صفاته مابتقولش كده .. بس كل الناس والشهود قالوا كده .. ولسه التحريات شغاله ..
ذرفت دمعه اخري لتقول 
والله انا مش مصدقة انه يعمل حاجة زي كده .. بابا احن راجل في الدنيا كلها ..
تنحنح عماد بخفوت محاولا تلطيف الجو 
سيبك انت بتتكلمى قهراوي حلو اوووى ..
تبسمت رغم حزنها لتقول
جدك ومراة عمك ياسيدى محرجين علينا منتكلمش معاهم ومع اهل البيت غير صعيدي .. وانا شكلى نسيت نفسي وخدنى الكلام والطبع يغلب التطبع بقي ..
لاول مرة منذ اعوام تشق شفته ابتسامه نابعه من قلبه ليقول
ياستى خدى راحتك .. اتكلمى بالطريقه واللكنه اللى تعجبك ..
اومات راسها ايجابا بفرح ثم اكمل كلامه قائلا 
جبتلك الكتاب دا من تحت .. اقريه لحد ماتنزلى وتختاري بقي .
رفعت حاجبها فارحه 
me before you !!! 
قراتيه ! 
هزت راسها نفيا 
لا بس اتفرجت على الفيلم . ..
الرواية هتعجبك اكتر واسلوبها حلو .. هسيبك انا بقي تعيشي معاها وهدخل انام .. تصبحى علي خير ..
هو مش لسه بدري ياثريا!! 
اردف راجح بنبرة صوته الاجشه سؤاله من منتصف الصاله الواسعه وعلى حدا كانت ثريا تخطو اول خطواتها فوق السلم .. فتوقفت بجسد منهلع من الداخل لتقول 
تقدر تسال السواق كنت فين!
وقف راجح مستندا علي عكازه ليردف قائلا
اه منا خابر زين انك كنتي في المستشفى وعملتى فحص واشعه وتحليل شامل .... بس دا يخليكى راجعه ١٢ بالليل وانت خارجه من العصر .. 
عاوز توصل لايه ياعمى ! 
قائلا 
ولا حاجه يابت اخوى .. تصبحى علي خير .. 
استدارت ثريا لتهرب من اسهم شكوكه ولكنه اوقفها مناديا بقوة 
ثريا .. بعدى عن بناتك وسبيهم يعيشوا حياتهم .. خلى البنات تفك من حصارك عليهم ..
استمعت لاوامر وبدون اي اشاره او صوت صعدت لغرفتها تلقي بجسدها في وسط الفراش متنهده بارتياح لتردف 
مش مرتحالك ياهواري .... ياتري عتفكر في ايييييه .
اي رايك .. مهنش عليا انام قبل ماوريك الشغل 
اردف ادهم جملته بفرحه وهو يرفع ساقه قوق مقعد المكتب مستندا عليه بكوعه منتظر رد عمه .
تذوق حيدر ما اعده وجد باعجاب شديد قائلا 
ااااه ياوجد ... كنتى فين من زمان !!
كنت واثق انه هيعجبك .. المهم دلوق ان لعبتنا اتكشفت وفايز كشف نفسه .. ووجد لازمها راجل يلمها ياعمى ..
عاوز ايه
فرحى عليها يكون النهارده قبل بكرة وانا جاهز من زمان قوى .. بس انت ترضي .. 
حيدر بتساؤل
مش بدري علي الخطوة دى يا ادهم !!
لا مش بدري .. لازم نربط وجد قبل ما تغرقنا كلنا .. وكله في صالحنا دلوق انا ماليش حكم عليها .. ولا انت ليك حكم عليها .. وجد لازم تتحكم وتبعد عن نسل هوارة عاد ..
هز حيدر راسه باقتناع 
تمام اجهز ياعريس ومن بكرة هنبداوا في مراسيم الفرح .. وعلي اخر الاسبوع هتكون في بيتك ...
ابتسامه
انتصار ارتسمت على ثغر ادهم قائلا 
هو دا الكلام !! الله ينور عليك ..
قفلت المصحف الذي بيدها ورفعت رأسها لاعلى تناجى ربها مردده 
عارفه انى غلطت ومكنش ينفع أامن لواحد زي دا .. خليك معايا وارحمنى من شرهم ... يارب نجينى زي مانجيت يونس من بطن الحوت يارب انا صابره صبر جبال .. ارزقنى وعوضنى عن صبري خير ... واحفظ سليم وارعاه وانصره يارب حتى ولو ماليش نصيب اكون معاه في حلالك ليله واحده يارب احميه
من كل شړ .. واحفظ اخواتى واهدى امى عنهم يارب انا ماليش غيرك متسبنيش لوحدى .. انت الوحيد اللي سامعنى وحاسس بي فرح قلبي يارب
...
في اليوم التالى 
طبعا مش عاوزه اقولكم تعملوا ايه ... واظن مافيش واحده فيكم هتقدر تفتح خشمها بعد اللي حصل ..
اردفت ثريا جملتها پحقد علي بناتها ثم هتفت نورا قائله
انا خرجينى من حساباتك خالص ياريت ... مش عاوزه حاجه ..
اكتمى يابت وانت اش فهمك وعرفك عاوزة تسيبى حقك ليييييه .. فوقى يابت الخايبه ..
لاحت نورا بكفها بنفاذ صبر 
يوووووووه بقي .. دى عيشه تقرف .. انا ماشيه
خدى يابت هنا خدددى .. 
ولكن ابنتها تجاهلتها تاما وتركتها وغادرت .. استدارت ثريا نحو يسر وماجده 
صفوة مجاتش ليه !! 
يسر بتلقائيه خبطت عليها كتير مفتحتش .. قولت اكيد نايمه ..
ثريا باهتمام قبضت علي ذراع ابنتها 
بت انتى حصل حاجه بينك وبين اللي مايتسمى .
اااه ياما سيبى دراعى .. 
هزتها پعنف اكثر 
انطقي يابت !! 
هزت يسر راسها نفيا ويبدو الكذب عليها قائله
لا محصلش .. اصل قايله انه ماينفعش دلوقت وبس ...
ثريا بعدم تصديق 
اومال قاصدك في الروحه والجايه ليه .. وشهر عسل ايه الل كنتى هتهببيه .. انطقى 
طول مانت بتعاندى مع محمد هو بيعاندك اكتر وعارف انك هتتغاظى من تصرفاته فبيعمل كده ..
طيب يايسر .. اقسم بالله لو كنت عتكدبي على لاډفنك مطرحك ..
ارتعد جسد يسر پخوف
حاااضر .. انا ماشيه ..
استنى هنا هتمضي جوزك مېته !!
اييييه !! امضيه علي اييه ! 
اتسعت حدقة عين امها بټهديد وهى تقترب منها
هتستهبلى يابت !!!!!!! 
يسر
بسرعه وخوف
خلاص خلاص اللي عاوزاه هعمله ..
ارتاح قلب ثريا قليلا متنهدة ثم الټفت صوب ماجده 
وانت !! 
ذرفت دمعه من عينيها قائله 
حاضر .. الظاهر مافيش قدامى غير كده ...
الا قوليلى ياما اي سبب العداوة بينك وبين مراة عمى !! 
اردف عماد جملته بهدوء بعد ما وضع فنجان قهوته فوق الطاوله .. اردفت عفاف قائله 
دا حوار من زمان قوى يا ولدى ..
احكى انا سامعك ..
ابتسم عفاف قائله 
مراة عمك كانت تحب واد
 

تم نسخ الرابط