روايه نوال كامله لحسن
أن درسوا فى مدارس خاصة وطلبت سما من امها أن تعرف من ابوها ولكن نوال تجاهلت السؤال وتظاهرت بالانشغال پوفاة الحاجة فدوة
قبل ان ټموت الحاجة فدوة ببضع ايام قد بعثث لمحاميها يحضر للمنزل طلبت الحاجة منه أن يشترى لها منزل بعيد عن منزلها ويكتبه باسم نوال وطلبت منه كتمان السر ولا تريد أن يعرف اى احد من اقاربها حتى لاتتعرض نوال بعد مۏتها لمضايقات منهم
وكانت الحاجة فدوة رحمها الله قد كانت اودعت مبلغ كبير من المال لنوال يكفيها لتعليم بناتها وتعيش منه بعد مماتها
عندما طردو اهل الحاجة فدوة نوال من المنزل قذ كان لحقها المحامى وناداهاواخبرها بأن الحاجة فدوة اشترت لها منزلا صغيرا واودعت لها مبلغ كبير من الماال لتعليم البنات
شكرت نوال ربها ودعت للحاجة فدوة بالرحمة وكانت تختم لها القرآن شهريا وتزورها فى قپرها Lehcen tetouani
تفوقت البنات سما ولما وعلا فى الدراسة وتخرجت سما من الطب ولما فى السنة التالية اما علا اختارت الهندسة وعملت سما ولما فى مستشفى تلك المدينة
اما علا أصبحت مهندسة ديكور وكانت متميزة فى شغلها
ذات يوم مرض منصور وذهب لمستشفى المدينة وكشفت عليه سما وهي لايعرفها ومرت الأيام وأهل القرية يذهبوا مستشفى وجميعهم يشكر فى الدكتورة سما والدكتورة لما
وأعجب بسما
وهنا بدأت مشاكل سما مع أمها عادت من المستشفى وهي غاضبة
شعرت بها امها وقالت لها ابنتى وحبيبتى ماذا يغضبك
ردت سما بكل قسۏة امي حان الوقت لنعرف أهلنا للأسف يا امي تساورني أفكار غريبة أشعر انكي قمتى بچريمة وتخافي أن تعودي ويفتضح امرك
بكت نوال بكاءا شديدا حتى أغمي عليها من خلال كلام ابنتها
يتبع.
بعد أن استيقظت نوال من غيبوبتها وجدت بناتها تنظر اليها وكأنها فعلت جر يمة من قبل فخاطبت سما ابنتها وقالت لها هذا هو الشكر الذى تقدميه لامك على تضحياتي من أجلكم انتي واخواتك
تتهمينى اننى مج رمة وانتى ابنتي الكبيرة وهل اخواتك لهم نفس الاحساس
ردت لما وعلا والله يا امى نحن نكن لكي كل الحب والتقدير لكن من حقنا معرفة بلدنا واهلنا
وهل ابونا متوفى أم هو على قيد الحياة أسئلة كثيرة يا امي تراودنا لماذا تركتي بلدك واخذتينا و عشنا بدون أهل ولولا الحاجة فدوة الله أعلم
ما اللذى كان سيحدث لنا هل كنا سنصل لهذه المناصب أم لا
ردت نوال وقلبها حزين انا لن أدافع عن نفسي لأن الله يعلم بحالي الله مطلع على كل اسراري لكني سأقول لكم اسم بلدكم ولعلمكم هي قرية قريبة جدا من هنا
اذهبوا القرية وتعرفوا على ابيكم بأنفسكم وهو رجل غنى ومعروف ومن عائلة كبيرة
اما انا فساذهب لاهلي الذى حرمت نفسي منهم لاجلكم وهم من نفس القرية ولكن أهلي بسطاء ويمتازوا بالطيبة والخلق الحسن لقد قصرت فى حق امي وأبي
نعم كنت الومهم كثيرا لأنهم كانوا هم السبب فى شقائي بزواجى من ابيكم لكنهم والدي وبر الوالدين وصانا بها الله عز وجل ولعلمكم
كنت بين الحين والآخر اتخفى واذهب لرؤيتهم والاطمئنان عليهم حتى لا يراني منصور ويعرف طريقى
ذهبت سما ولما وعلا لرؤية أبيهم وفوجئت سما أن ابيها هو المړيض المعتاد الذهاب اليها فى المستشفى وتأثر جدا لان حالته الصحية متاخرة
وعانق منصور بناته وبكى من الفرحة وأخذ يدعى على نوال اللتي حرمته من بناته بمجرد أن طلقها لأنه لم يرتاح معها ولم تحسن عشرته وكانت دموعه تنهمر
كدموع التماسيح
وأعطى كل بنت مبلغا كبيرا من المال وطلب منهم أن يعودوا ليستقروا فى بيت أبيهم ويعيشوا ويتنعموا بعز أبيهم
تأثرت البنات بدموع أبيهم وبعد أن قضوا يومهم مع منصور
عادوا لامهم وجوههم عابثة غاضبة كل منهم تلوم أمها على حرمان ابوهم منهم وحرمانهم من ابوهم وهو رجل طيب وحنون وثري جدا
اضطرت نوال أن تقص لهم قصتها مع منصور منذ ليلة الډخلة إلى أن طلقها وحرمها من كل حقوقها
و أمسكت بالمصحف واقسمت بالله ان كل ما قصته لهم هو الحقيقة وأنها لم
وافتراءه عليها اعتذرت البنات لامهم وكل منهم
قبلت نوال اعتذارهم والتفوا حولها وطلبوا من أمهم أن تأخذهم لبيت جدهم وجدتهم والتعرف على اخوالهم وشعروا عندهم بالالفة والطيبة الشديدة Lehcen tetouani
صارحت سما زميلها الطبيب بقصتها وعليه أن يفكر جيدا ويقابل والدها اذا ظل يرغب فى الارتباط بها
وأكدت له أن أمها هى الاساس فى حياتها والاهم وعليه أن يتقبل ذلك وابوها واجب عليها بره كما أمرنا الله تعالى بذلك
وبالفعل عاشو البنات مع امهم وكانت لا تحرمهم من زيارة ابوهم مرة الذي حاول محاولات كثيرة لكي ترجع عنده نوال
وأنه ندم ندما وأنه سوف يعوضها في تلك السنين
لاكن نوال لم توافق لأنها تعلم انه لم يتغير وهو السبب في تشردها في المرة الأولى وكلامه فمع بناته في المرة الثانية وأن الله ساعدها ووقف معها في الطريق
وسخر لها أناس طييبن لم تنساهم في حياتها وكانت تزور قبر فدوى وتزور أمام المسجد وزوجته لي كان سبب في السعادة لي تشعر بها الان مع بناتها ووالديها التي دعتهم ليقيمو معها
بعد أن طلبو منها السماح وأنهم هم
السبب
فسمحت لهم نوال فكانت تعلم انها سوف تبقى معهم بعد زواج بناتها لي كانو الخطاب ياتون لي خطبتهم
فعاشت سعيدة مع والديها وبناتها
تمت