ليلي وفهد

لمحة نيوز

الذهاب للفيلا وشعورهم يسبقهم وايديهم بيد بعض
فتح فهد الفيلا واذا بالمفجأه التى احضرتها والدته والتى ستصيب ليلى بالجنون
يتبع....
الحلقه الرابعه
كانت صډمه فهد اكبر من مفاجئه والدته التى اثارت غضبه
لقد دعت ابنه شريك فهد 
والذى كان سيتزوجها وكانت والدته ترحب بذلك جدا
جاسمين فتاه امريكيه من اب مصرى وام امريكيه
فتاه متحررة جدا تحب المال جدا وعلى استعداد ان تضحى باى شى فى سبيل ثفقه ستعود عليها بملايين 
معجبه بفهد كرجل ولكن اكثر مايضيقها انه عربى ودائما ماينتقد تصرفاتها وطباعها المتفتحه للغايه 
عندما دخل العروسان اتجهت جاسمين لفهد مرتميه 
حتى خطفت يدهو من يد زوجته
فأثارت ڠضب ليلى ولكنها تمالكت اعصابها
نظر اليها فهد باسف ان تلك طبيعتها فهى امريكيه متحررة وانا لا احب ذلك ولكن كما رأيتى فهى تهاجم هكذا دون الاكتراث لشى
ابتسمت ليلى لفهد بحزن وكانها تقول لا عليك
جلسا الجميع 
كانت جاسمين تتحدث العربيه بسبب والدها ووجودها المعتاد بمصر
متحدثه اهذة زوجتك التى تحدث عنها ماما وابتسامه ساخرة متعاليه تسخر منها
فرد فهد نعم تلك زوجتى الجميله والتى اعجبتنى كثيرا
فنظرت له جاسمين بنظره تحدى اها زوجتك التى تزوجتها رغما عنك لكى تستخلص شركتك من يد العجوز صاحب العقل الغبى جدك
رد قائلا احترمى نفسك 
فابتسمت بدلع أسفه كتير يابيبى
اى رئيك انا هنام النهارده ف بيتك هنا 
ردت ماما فهد اوضتكم جاهزة ياجاسمين 
ردت ليلى اوضتكم
نظر فهد لزوجته ونظر لامه پغضب 
ورجع بالنظر لزوجته وقالها يله نطلع ننام 
قالت ايوة النوم افضل دلوقتى
والتف برأسه لجاسمين تصبحى على خير والبيت بيتك طبعا ف اى وقت
واخد عروسه وصعد لغرفتهم
ڠضبت جاسمين لتصرفات فهد ولكن اهدئتها كلمات راندا 
قائله اهدى احنا عاوزين نتخلص من البنت دى مش عاوزينه يحبها
متبقيش مجنونه واتفقا معا للقضاء على تلك الزيجه
وعندما وصلا العروسان غرفتهم 
تحدث فهد لزوجته بشأن جاسمين وان والدته هى من تشجع على ذلك الارتباط
موضحا لها عدم رضاه عن تصرفاتها 
ولكنه كان سيتزوجها من اجل الشړاكه وزوجته ليس اكثر
اما بقلبه فليس لها 
قاطعته ليلى اذا لمن مافى قلبك
نظر لها فهد برهبه وارتبك وفرح لاهتمامها بامر قلبه
قائلا قلبى لمن تملكه بجمال عقلها
وقلبها وحسن خلقها
من اثارت اعجابى وسړقت عيناى وسړقت قلبى ايضا
ناظرا لها بعجاب شديد وحاول التقرب منها وهى تهيم بكلماته 
ولكن سرعان مابتعدت ليلى قائله انا عاوزة انام
ابتسم فهد قائلا ماشى غيرى هدومك ويله ننام 
واعملى حسابك انا هاخد قلبى معايا بكرة الشركه
قالت ساخرة خلى بالك منه
وذهبت لدريسنج روم بدلت ملابسها 
وفى الصباح الباكر استيقظ فهد 
وجدها مستيقظه احضرت له ملابسه وحمامه واستقبلت
صباحه بابتسامه ناعمه وصوت خاڤت صباح الخير
رد فهد صباح النور ياست البنات
ليلى يله اصحى
اجهز هحضرلك الفطار
قال لها
لا نادى حد من الخدم يحضرة ويطلعه هنا
واجهزى عشان هتخرجى معايا
ردت ليلى فين 
قالها الشركه وهو يغمز بعينيه
وذهب لياخذ حمامه
وبالفعل احضرا الخدم الافطار

وجلس الزوجان يفطرا فى هدوء 
وانتها من طعامهم ونزل فهد يسبقا ليحضر سيارته 
ونزلت ليلى واذا بها تفتح باب السيارة
ولكن ركبت جاسمين مسرعه بالسيارة بجانب فهد
وكانت تلبس لبس كثير ورائحه عطرها تملأ المكان 
واقتربت من فهد ولكنه ابتعد ونزل من السيارة
ابعد ليلى عن الباب قائلا لجاسمين خدى سيارة اخرى 
رفضت واصرت على الركوب معهم 
قالت ليلى طيب انا مش هروح معاك النهارده انا هرجع اوضتى
نظر فهد لجاسمين بضيق وقال لها انتظرينى هنا
نظرت له جاسمين بانتصار قائله اوك
واخد فهد زوجته بيدة واتجه نحو جراچ السيارات واستلقى سيارة اخرى هو وزوجته وذهب مسرعا من الطريق الخلفى للفيلا
وظلت جاسمين بانتظارة بالسيارة
ولكن لم تعلم ان ضحكه الانتظار تلك كانت للحظه وان من سينتصر حتى النهايه هو ذلك الحب الذى ينبت بين فهد وليلى
يتبع
ليلى
عذرا على التأخير 
الجزء الخامس و الاخير
اتجه فهد وزوجته الى الشركه
وتعرفت على زملاء العمل كان فخور جدا بها وبرقيها 
وعندما وصله لمكتبه وجد ظرف قادم من بلدته بالصعيد
والراسل جدهم
وعندما فتح فهد الظرف وجد به تذكرتان سفر للغردقه واقامه مدفوعه لفندق اسبوعان 
فرح العريسان واستعدا للسفر
وطلب فهد من ليلى ان لاتخبر والدته بمكان اقامتهم 
كى لاتعرف جاسمين المكان وتسبب بمدايقتهم
وصلت جاسمين الشركه وهى ف غاية الڠضب من فهد 
لقد تركها تنتظر ساعه على اعمل سيعود لها
وعندما رأها فهد ضحك عاليا قائلا لها لا تتحدينى مرة اخرى
فتعصبت وذهبت لمكتبها
فاخذ فهد زوجته ورجعا بيتهم وتم تجهيز حقابئهم واخبر والدته بانه سيسافر كام يوم لقضاء وقت مع زوجته 
وحاولت الام كثيرا ان تعرف مكان اقامتهم ولكن الاثنان التزمو بالاتفاق
واتجها للمطار لقضاء اجمل ايام سعادتهم
وصل العروسان وكأنهم تجردو من كل شيء بدنياهم سوا قلوبهم
اغلقا هواتفهم ولم يفتحو اى موقع تواصل اجتماعى
وعاشا 14 يوم من السعادة البالغه
التى جعلتهم عشاق وكأن لهم الف عام
ومن ثم عادا على فيلا القاهرة 
وكانو سعداء جدا 
واستقبلت الام ابنها بحفاوة ولكن زوجته كانت تكرها ولا تتقبلها
ولكن تلك الفتاه كانت تتقبل كرة والدة زوجها حبا له
وما مر من الوقت سوا ساعه الا وقد اتت هادمه الملذات جاسمين
واخذ فهد زوجته واتجها لغرفتهم هربا منها
وتحدثت اخت فهد مريم لوالدتها
بكفايا ياماما سبيهم يعيشو حرام اللى بتعملى فى اخويا دا
هو بيحب مراته وواضح انه سعيد معاها وانتى عاوزة تفرضى عليه 
البتاعه دى
وانا من البدايه مش حباها لاشبهنا ولا فى اخلاقنا ليه بتفرضيها علينا
وتعصبت الام على مريم وانهتها عن التدخل فى الموضوع 
واخذت جاسمين للحديقه لتتحدث اليها بعيدا عن مريم
وذهبت ورائهم مريم لتعرف خطتهم الجديدة 
وطلبت جاسمين ان تنفذ خطه بمساعدة والده فهد ستؤدى للطلاق
وبالفعل قرر ان
يتم هذا فى اقرب وقت ممكن
ولسوء حظهم سجلت مريم مقطع فيديو باتفاقهم 
فكيف لها ان تؤذى قلب ابنها
مرت ايام واتت جاسمين للمنزل
وكانت
قدر ارسلت والده مريم ابنتها لابنه خالتها وطلبت منها ان تبيت معها مريم تلك الليله
وبالفعل حدث
وبتلك الليله كانت ليلى متعبه قليلا وتشعر بدوار حتى اغمى عليها
فطلب فهد لها الطبيب وسمع اجمل خبر بان ليلى حامل بشهرها الاول
وعلى الفور اتصل بجدة واخبرو بهذا الخبر
السعيد
ومثلت الام مشاعر الفرحه وطلبت منه ان يتركها لترتاح
وينزل معها لاحتساء القهوة
وبالفعل نامت ليلى ونفذت الام خطتها
واستيقظت ليلى ولم تجد زوجها بجانبها 
ضلت
تنادى عليه ولا يجيبها واتصلت بهاتفه وسمعت صوت هاتفه
ضلت تمشي وراء صوت الهاتف حتى وصلت لغرفه جاسمين
اڼهارت ليلى وضلت تصرخ وتبكى
وان امرها قد انتهى وعلم الجد بحملك وسيتنازل لفهد عن نصيبه بالشركه 
ما اصعب تلك اللحظات على الانثى
استيقظ فهد وهو لايستطيع الوقوف وفى حاله زهول وهو بغرفه
جاسمين وهى بنفس الوضع
وفى الصباح الباكر استيقظت ليلى واستقلت سيارة متجه لبيت والدها واخبارهم بانها تريد الطلاق دون ان تحكى السبب
ذهب فهد لمنزل جدة فى محاوله تبرئه نفسه مما حدث ولكن بم يستطع حتى ان يقابلها حتى كاد يجن
وبعدها اتجه ثانيا الى الفيلا وتعالت صرخاته وكانت قد اتت مريم اخته وعلمت ماحدث حاولت كثير ان تتحدث اليه ولكنه كان غاضبا للغايه
واستقل سيارته وذهب مسرعا فى اتجاهه للشركه
وبالطريق قام بحاډث ممېت ونجى منه باعجوبه ولكنه بغيبوبه
وعندما كان يفيق للحظات كان ينادى باسم زوجته ويدخل الغيبوبه مرة اخرى
ذهبت مريم الى زوجته ليلى وارتها الفيديو الذى صورته لامها وجاسمين وعرفت ليلى الحقيقه
وذهبا معا على المشفى واذن الدكتور ل ليلى بالدخول لزوجها
وتحدثت معه وهو فى غيبوبته وقالت له انها علمت حقيقه الامر
وتبكى وتمسك يدة
وكأنها شريان الحياه له قد فاق فهد مبتسما لحبيبته 
وعادت له الحياه مرة اخرى
وبعد ايام قليله قد فض فهد شراكته مع والد جاسمين 
وطلب منه الا تأتى لبيته مرة اخرى وان كل مابينهم من عمل او شيء اخر قد انتهى
واعتزرت الام ل ليلى وفهد لقد شعرت انها كادت ان تفقد ابنها 
بسبب
غبائها وكرها لتلك الفتاه 
وبعد بضعه اشهر
واسمر ذلك الزواج بمولود جميل يدعى عبد الرحمن 
وعاشا الزوجان فى سعادة
وانتهت قصتنا

تم نسخ الرابط