ليلي وفهد

لمحة نيوز

المقابله لشرفه غرفتى وتتكلم عنى بكل كرة وكأنى عار قد حل بك وبمركزك 
ولم تتذكر ان من تتحدث عنها بهذا القبح هى انا ابنه عمك وزوجتك بعد قليل ورعشتى وخوفى هو انى كرهتك ولم اكن لاحتمل
فقد شعرت باشمئزاز ورئيت انى قد خۏفت من اللا شئ 
وانك رجل ضعيف بشخصيه ضعيفه وغير مؤتمن
شرد فهد فى حديثها مسترجع ماحدث امس 
واذا به يرفع يدها ليضربها 
واذ بها تنظر اليه نظرة قوة وعدم خوف اربكته ومسكت بيدة وايضا تلك الحركه دليل على عدم الرجوله اذهب وخذ زجاجتك واحتسيها ونام فى صمت اريد ان انهى كتابى هذا فى هدوء 
تركها فهد وخرج من الغرفه مسرعا سيجن
وذهب الى حديقه البيت يفكر 
كيف لتلك الفتاه ان تكون بتلك القوة انى كنت مخطئ حقا
لقد وضعت برأسها صفات ليست فى بغبائى وادمت بعقلها
الانطباع الاول يدوم
ومع ذلك الذى يدور برأسه من افكار متضاربه
ولكن قد اعجبته تلك الفتاه القويه الجميله 
فاى فتاه كانت تتحدث معه كانت تهابه وتعامله بحزر
وفات وقت كثير وهو يفكر ويمشى ويدور حول نفسه ماذا عساه يفعل فقرر ان عليه ان يتفق معاه على الطلاق بمجرد ان
يوافق جدة بالتنازل عن حصته لفهد 
وصعد فهد لغرفته ليجد ليلى نائمه على شيزلونج الغرفه على قدمها كتابها ونائمه مثل الملاك تغطى خصل من شعرها الناعم وجهها الطفولى

ويتأمل فيها وماكان ليعلم انه يقوم بفعل مخيف فى
حق نفسه
انه يهيم بها ويذيب عقله وقلبه بتلك الفتاه 
التى كان يكرة مجرد ذكر اسمها
استيقظت ليلى وجدت نفسها بجانب زوجها
ڠضبت ولكن لوهله نظرت له فهى تعلم جيدا ان ماوصفته به ليله امس ليس حقيقي وانه شخص جيد ولكنها احبت ان تلقنه درسا 
وان فتاه الصعيد فتاه كأى فتاه من المدينة ربما تكون افضل
وتركته وقامت ذاهبه
احضرت الفطور واجهزت ثيابه وعطرتها وتزينت 
وذهبت الى سريرة لتيقظه 
صباح الخير
قائلا صباح النور
ليلى ايه مش عندك شغل 
قائلا اه بس مش قادر اروح 
ليلى ليه تعبان 
فهد لا بس ليلتى كانت جميله اسهرتنى طوال الليل 
فتبسمت ودعت له بسعادة كل ليلاته
متحدثا فى سرة انتى ليلتى وكل ليلاتى
وقاما معا للفطار واذا بجده يعلو صوته وغاضب للغايه 
اذا بهما وجميع من بهذا البيت الكبير يجرى اتجاه مقعدة مرتبكا
يتبع
الحلقه الثالثه
استيقظ جميع من بالمنزل على صوت الڠضب وغضبه الشديد 
لقد علم امر تنافر الزوجين من بعض من والدة ليلى 
وان زواجهم مازال على ورق
وطلب من الجميع الخروج الا هم وجلسا معهم 
متحدثا اليهم فى امر زواجهم وان هذا الزواج فى مصلحه الجميع ومصلحتهم وعندما طلب فهد من جدة ان يتنازل له عن حصه فى الشركه وافق الجد ولكنه وضع شرط على ذلك اغضب العروسان جدا
بان لن يتم التنازل الا اذا اصبح له حفيد من ليلى وفهد 
وهنا
ثار العروسان وشعرا بالزل لتحكمات الجد 
وبعد جدال قرر فهد ان يعود للقاهرة 
وامر الجد بان يأخذ عروسه معه وقال لهم سوف ارسل لكم تذاكر سفر لاحدى المدن لقضاء بعض الوقت معا بمفردكم
ووافق العروسان وكل منها ينظر للاخر پغضب
وذهبت ليلى لغرفتها لتحضير الحقائب استعدادا للسفر للقاهرة برفقه زوجها قائله 
انا مش مطرة انى اخلف منك عشان انت ترجعلك شركتك وانا اتربط بيك بسبب طفل
رد فهد قائلا خلينا نتكلم فى الموضوع دا اما نروح بيتنا
وافقت ليلى وذهب فى هدوء
وصل العروسان للقاهرة بعد صمت تام احل بهم طول الطريق
وعندما وصلا استقبلتهم ام فهد وكان استقبالها ل ليلى بارد للغايه
ونظراتها لها بالاقليه 
حزنت ليلى على هذا الاستقبال وشعر فهد بذلك
وصعدت ليلى لغرفتها وجلس فهد مع والدته متحدثا معها بشأن ليلى
واخبرها انها ايضا لاتريد تلك الزيجه ولكنها مجبرة
وهى الان زوجته ولايقبل عليها الاهانه
ولكن والدته لم تكترث لكلماته فهى لاتطيق وجودها بالمنزل
وصعد فهد لغرفتهم معتزرا لزوجته عن استقبال والدته 
باسلوب لطيف وطلب منها ان ترتاح الان 
ودعاها فى هذه الليله للخروج للعشاء
وافقت ليلى وبعد بضع ساعات
اتصل فهد بزوجته قائلا اجهزى ساعه وهاجى اخدك نتعشا
وتأنقت ليلى بفستان جميل ازرق اللون وميكب خفيف رقيق واكسسورات رقيقه كانت جميله جدا وانثى رائعه
وصل فهد البيت
وامر احدى خادمات الفيلا باستدعاء العروس
وكانت والدته معترضه على خروجهما معا
قائله
فى البيت دى مش هتعرف تتعامل هنا 
ورفع فهد عينيه ليرة ليلى تنزل من على سلم الفيلا 
وهى فى غايه الشياكه والجمال وكانها ملاك
ولم ينتبه لكلام والدته فقد سلبت ليلى عقله وسړقت عيناه
ليلى متحدثه مساء الخير 
الټفت والدته اليها واستغربت لشكلها وكانت تتفحصها بنظراتها
وقد رأت انبهار فهد بزوجته فڠضبت بداخلها
وقالت يله خدها واخرج خلى كل الناس تشوف ابن راندا
هانم اتجوز مين 
ردا ليلى اتجوز
ست البنات واللى تزين اى مكان تدخله وشرف لاى راجل تكون زوجته 
فابتسم فهد ابتسامه خفيفه ومد يد لزوجته 
نظرت له ليلى نظرة بتوتر ووضعت يدها بيده وكانت تلك اول لمساتهم 
وذهبو معا لقضاء ليله ممتعه خارج المنزل
وبالصدفه تقابلا بالمكان باصدقائه وتعرف على زوحه فهد
ووجد فهد زوجته فى مجتمعه المختلف بغايه اللباقه وكانت تثير اعجاب كل من يراها او تتحدث له حتى شعر فهد بالغيرة
وطلب احد اصدقائه من ادارة المكان بتشغيل موسيقى رومانسيه 
واصر على العروسين الرقص سوا سلو
وبالفعل قاما وكان الجو مهيئ جدا للوقوع بالحب فى تلك الليله
ورقص معها ناظرا لعينيها الجميله غارقا فيها
حتى شعرت ليلى بشعور غريب عليها 
شعرت بامان ودفء مشاعرة فهو اول رجل بحياتها
وزوجها وابن عمها ذلك
الوسيم المتكبر
وانتهت الرقصه وكانها كانت السبيل الذى اڠرق قلوبهم بالمشاعر
ومن بعدها قررا
تم نسخ الرابط