روايه معاناة زوجه بقلم ميفو سلطان
يسرع كان يريد ان يحملها ويظل هكذا قريبه منه كان يتنهد وهيا تحس بتنهيداته وتشعر بالاضطراب.
استعجبت هيا من حنانه لتحني راسها جلس قربها. انا اه طبعي صعب وبهبش زي مابيقولو بس حقاني والكلام اللي صدر مني مايصحش ممكن تسامحيني.
تنهدت وهزت راسها بصمت فهو صادق في اعتذاره ابتسم لها وقام.
تذكرت شغلها لتهتف مندفعه..... حمزه ممكن طلب.
وقف هو متسمرا فهيا اول مره تناديه باسمه ظل صامتا لا يستدير لها فهمست حمزه.
تنهد سمعتك يا خديجه استدار لتهتف.. كنت عايزه عايزه..
قال.. .. عايزه ايه عايزه فلوس.
خجلت هيا .. لا لا فلوس ايه.. كنت عايزه ارجع شغلي في الشركه.
بهت.. نعم ترجعي ايه ليه ان شاء الله ناقصك ايه
تنهدت بغلب.. ماناقصنيش بس ارجوك عايزه ارجع الشغل. ظل صامتا يراقبها.
اشاحت بوجهها.... وتهمس خلاص ماتزعجش نفسك انا هتصرف وهنزل ادور علي شغل او اكلم شريف و.....
صړخ.. تاني برضه وترجعي تزعلي.
ردت باستغراب.... .. فيه ايه
قال غاضبا.... وتكلمي زفت ليه انا موجود اي حاجه تجيلي انا انا اللي تكلميه وتطلبي منه مش هو. انا اللي موجود في حياتك اجيب واودي فاهمه. اللسع عاااالي عاااالي
استعجبت من غضبه..... طب زعلان ليه مانا قلتلك ما حبيتش فقلت..
قاطعها.. قلت خلاص حمزه ماتنيلش نروح لسي زفت وطبعا ماهيصدق.
هزت راسها بغلب فقال حانقا...
اه بصيلي كاني مچنون مش كده.
لتهتف.. انت عايز تتخانق وخلاص انا عملت ايه الله.
تنهد واسكت نفسه .. خلاص خلاص ارجعي شغلك ماهيجراش حاجه.
ابتسمت . شكرا ليك. ليقوم فنادته.... استاذ حمزه.
انفعل.. يادي الزفت ماكنا قلنا حمزه اتفضلي عايزه ايه من جناب الدوق والا قوليلي يا جناب السفير.
نظرت باستغراب.... انت زعلان ليه انا عملت ايه.
اقترب ومسك يدها پغضب عشان انا مش استاذ انا حمزه فاهمه زي شريف لما بتقوليله شريف تقوليلي استاذ ليه افرق عن سي شريف ايه.
نظرت اليه بذهول هتف غاضبا.. اه بصيلي بقه معاق انا والا مش طبيعي مثلل
استدار وهتف.... اما اغور بدل اما اقلبها غم خرج ليعود مره اخري ارجعي الشغل زي ماتحبي بس يا ريت تبعدي عن شريف فاهمه. خرج ورزع الباب.
ظلت جالسه.. دا مچنون اقسم بالله مش طبيعي دا ايه الغلب ده.
استيقظت هيا في الصباح الباكر لتجد الشاليه هادي فعلمت انهم لم يستيقظ فقامت ورتبت الشاليه ونظفته ثم دخلت وغيرت ملابسها وخرجت تقف في التراث تشرب كوبا من الشاي فسمعت صوته.. صباح الخير.
تنهدت هيا.. صباح النور.
هتف هو ايه رايكو تاكلو سمك انهارده.
كانت هيا تحب السمك وقالت يا ريت كفايه اكل مطاعم بقه فعلا البحر يعني سمك.
هنا نظر اليها ونزل درجات السلم طب يلا.
نظرت اليه باستغراب... يلا فين
قال.. يلا هنجيب سمك.
نظرت حولها.. تنهد يلا يا خديجه نلحق الحلقه من اولها ونزل دون أن يترك لها فرصه للتفكير.. وذهبت وركبت معه وبدات تعدل حزام الأمان كان معلقا وظلت تعدله.
همست بخجل.. لا كويس.
تنهد وابتعد مرغما وبدأ يسير انطلق يحدثها ويكلمها وهيا لا تتكلم تسمع له وفقط كان حاله غريب مرحا بزياده كانت مستعجله من تحوله احست انه ملبوس او مريض نفسي. كان ينظر إليها ولم يري ذلك الشاب الذي ظهر أمامه فتوقف
مره واحده فاندفعت خديجه ومن قوه الدفعة صړخت ووضعت يدها عالتابلوه لتحمي بيدها فتوقف ونظر اليها بلهفه.. ايه ايه جرالك ليه اسف ماشفتش انت كويسه حاسه بحاجه جرالك ايه.
تنهدت وهمست.. مفيش مفيش الحمد لله كويسه ومسكت يدها وتاوهت ليندفع ومسك يدها مالها بټوجعك.
تنهدت شويه ممكن تكون اتجزعت.. شتم نفسه.. معلش انا اسف.. واستدارت وذهب بها الي الصيدليه ونزل ورجع مره اخري ومسك يدها بين يديه فخجلت بشده وحاولت ان تشدهم.
هتف... ممكن تهدي عشان ماتورمش وبدأ يدلكها بالمره بحنان وهيا تتأوه فنظر اليها وهتف بحنان.. غمضي عينك واسترخي معلش لازم ادلكها.
خجلت منه و ركنت علي الكرسي واغمضت عينها وتركت يدها له اما هو فاحس برجفات ورجفات في قلبه ومسك يدها بحنان وظل يدلكها بحنان ويضغط علي مكان الۏجع وهيا تصدر انات بسيطه بدا هو يسرح في وجهها وعيونها التي ترمش بقوه ابتسم
انتفضت وهتفت.. ايه فيه ايه.
اشاح بوجهه مسرعا فهتف.. لا كت افتكرت نمتي فبصحيكي. . ايوه واحنا شاهدين .
ارتبكت ونظرت فهمست خلاص.
نظر اليها ساهما.. خلاص ايه.
هتفت بخجل.. ايدي.
قال بلا وعي.. مالها..الواد قلبه بيوجعه شدت يدها فانتفض وعاد لنفسه واستدارت واكمل بالعربيه نزلت الي حلقه السمك وبدأ يبتاعا السمك كانت تعشق السمك بأنواعه فاختارا الكثير منه وانها الطلبات وما ان خرجا حتي وقف حمزه متسمرا فامامه زوجته السابقه تلبس لبسا منحلا و احد الرجال فتوقفت واقترب منه.. اه حمزه ازيك عامل ايه .
ابتلع ريقه وهتف بجمود كويس في أحسن حال.
هتفت استخفاف... اممم باين ايه لسه حالك مش كويس ماعرفش عنك حاجه من زمان.
هتف بغل.. لا في أحسن حال اطمني.
ضحكت هيا وهتفت.. امممم ولسه وحيد بقه علي كده استدارت بدلع انا ماتنسيش.
هنا شعر بڼار داخله ليندفع ويمسك يد خديجه التي اړتعبت فقال.. مين قال.. شد خديجه اليه امال القمر اللي جنبي ده بتعمل ايه. نظرت اليه بغيظ.. ايه ده انت لقيت حد يقعد معاك اصل طبعك سمعت انه صعب قوي بعد ماسبتك مانا برضه مؤثره.
قبل يد خديجه.. لا ماهو ديده مش اي حد تنسي اي حاجه مالهاش قيمه ديده خطفت قلبي خلاص
نظرت اليه بغيظ ونظرت خديجه.. ايه ده الله يكون ف عونك مستحمله ازاي. نصيحه مني اهربي.
احست خديجه بالۏجع عليه
وبلا شعور اقتربت منه وشبكة اصبعها في اصابعه وابتسمت له بحنان فانشل مكانه من لمستها وسهم فيها قلبه يامه براحه عالواد وقالت.. اهرب من ايه هو حمزه اللي يعرفه يهرب منه.
نظر اليها مذهولا فنظرت اليه وهو عيونه متعلقه بها فهمست بحنان.. الدفا والأمان مش مع أي حد.
واستدارت ونسي وجود تلك الحقېر ومسكها وشدها اليه يقبل يدها همس اليها بلا وعي.. انا يا خديجه يا عيني يابني الواد ساح
هتفت بحنان.. انت يا حمزه. ماتبس بقه يا خديخه ابننا خفيف.
هنا هتفت زوجته.. لا واضح انك خفيف يا حمزهجبت حاجه من عندي وخديجه مسيطره.. يلا اسيبك بقه يا رب تفضل معاك.
نظرت اليها خديجه پغضب.. هفضل معاه عشان هو خد قلبي وروحي واللي ياخد قلبي استحاله اسيبه يا.. اه نسيت اسمك ليه.
ڠضبت الفتاه انصرفت مشتعله خديجه جميله وراقيه ابتسمت خديجه احست انها اغاظتها فالتفتت فوجدت حمزه ينظر إليها
ابتسمت له بخجل وشدة يدها وقالت انا مابحبش الظلم.. واستدارت وتركته وهو ينظر في اثرها مبتسما.. يتذكر كلامها ولمساتها
عادا الي الشاليه وتجمع شريف وسهام وشرعا في الطعام وما ان عرف شريف ان خديجه ستعمل معهم حتي انشرح قلبه... بجد والنبي احلي خبر عالكوكب يا فرحه قلبي الشركه هترجع تنور تاني.
هنا عاد الڠضب لحمزة وكبت نفسه وظل صامتا يحاول ان يقوم ولا . نظر اليه غاضبا.. ماتطفح يا شريف و انت ساكت.
نظر اليه شريف.. بومه وعضاض.
هنا ڠضب حمزه وقام بلا اكل وذهب غسل يده وخرج غاضبا نظرت خديجه الي شريف.... بطل تقوله كده حرام هو طبعه كده كانت قد احست
من الفتره اللي فاتت انه موجوع. فقامت واعدت طبقا وذهبت اليه كان جالسا ېدخن بشراهه اقتربت ووضعت الاكل أمامه فنظر اليه بذهول فهمست انت ما كلتش.
اشاح بوجهه.. نفسي اتسدت.
مدت يدها وأخذت السېجاره ورمتها فلندهش فقالت انت مابتدخنش ليه ټحرق صدرك.. يلا كل.
هتف.. مش عايز اتخنقت.
واستدارت واحضرت طبقها.. طب ممكن اكل جنبك جايز تعرف وتتشجع.
انفرجت اساريره واساريرن
بدأت عملها في الشركه وعادت تجتهد مره اخري وتحس انها اخذت نفسها فذلها لاهل مازن سيصبح قليلا وذلها لزوجه أخيها انتهي.. وانتظرت بفارغ الصبر ان تقبض مرتبها كانت تمني نفسها ان تاتي بأشياء لنفسها فهيا لسنوات لم تحضر شيئا والمرتب معقول الذي كانت تتقاضاه سيكفيها ويكفي طلباتها واكلها وشربها اتي يوم القبض ونزلت لتقبض ووقفت معهم سعيده تنتظر ان تاخذ ما تعبت فيه علي مدار الشهر ولكنها اڼصدمت عندنا..
منك لله يا اميمه.. هيا ماعملتش حاجه بس تستاهل وليه سو
البارت الثالث عشر....
كانت تقف تنتظر ان تقبض اول راتب لها وتمني نفسها ان تحضر ما تشتهي فهي اصبح المال قليلا معها فإذا هيا تتفاجأ عدم وجود اسمها فسالت المحاسب
فاخبرها ان اسمها ليس بالكشف وانها اصلا غير مقيده في الشركه.
هنا رجف قلبها.. ايه مش مقيده يعني ايه هو فيه ايه انا عايزه مرتبي. ظلت واقفه تتنهد بغلب طب هعمل ايه طيب. اشتغل ده كلو وماقبضش انا تقريبا ماباكلش يا رب ايه ده اعمل ايه... اروحله اه اروحله..
قامت
وذهبت لحمزة وخبطت عليه ثم دخلت كان لم يراها منذ مدة منذ أن عادا الي البيت وهو نادرا ما يراها فشعر بالڠضب الشديد كان ېحترق من دا خله وغضبه ليتصاعد علي نفسه أكثر أصبحت تؤرق خلوته. فظلت واقفه تنتظر ان يكلمها فهمست.. حمزه.
فرفع يديه ان تصمت فشعرت بالحرج الشديد فهمست بخجل... اسفه هجيلك وقت تاني واستدارت الي الباب.
كان هو غاضبا الا انه ما ان وجدها تذهب حتي هب بحرقه يمنعها. هب مسرعاما كان من الاول يا جزمه وسبقها للباب ورزعه كانت قد فتحته فشهقت من اندفاعه لم يحتمل ان تخرج و تتركه فهتف.... راحه فين و سيباني. حقه راحه فين يا بت
شعرت بالخجل من قربه.. انا انا.. تملصت من جانبه وابتعدت وهمست.. لو مشغول امشي وابقي اجي مره تانيه.
هتف مندفعا.. لو مشغول افضالك. دول احنا مبسوطين شويه
احنت راسها.. فهتف مرتبكا.. دا دا واجبي. اومااال.
قالت.. طب كنت عايزه اسأل هو اسمي مانزلش ليه في المرتبات.
قطب جبينه.. مرتبات.. مرتبات ايه.
هتفت بخجل..... مرتبي اللي باخده علي شغلي.
قطب جبينه... مرتبات ايه انت صاحبه الشركه انت هبله يا خديجه فيه ايه.
ابتلعت ريقها.. لا ماهو ماهو.
قال.. ماهو ايه... عيب علي فكره اسمك يتحط بين الموظفين ايه ده..
هتفت.. لا معلش عشان احس اني زيهم ومفيش فرق.. ارجوك معلش.
تنهد هو وهز راسه.. ليكي دماغ عجيبه.. طيب خلاص.. همت ان تستدير فهتف
استني.
نظرت اليه... خير فيه حاجه..
ظل يفكر ماذا يقول كي يبقيها فلم يجد فهتف.. استني اشربي حاجه.
هتفت... لا عشان شغلي
دخل عليهم شريف.. هتف.. ديجه انت هنا كنت بدور عليكي.
انفعل حمزه.. ما تخلي بالك من كلامك ايه ديجه دي احنا في الشركه.
نظر اليه شريف باستغراب.. ايه ماحدش معانا فيه ايه بتعض فيا ليه انت يا ساتر.
هنا هتفت خديجه.. طب استأذن واستدارت وخرجت وشريف يقف غاضبا..
مسكه حمزه... ولاااا..... انت بطل كلمه اعض دي بدل ما اطلع روحك هو انت استحلتها في الراحه والجايه اعض وازفت علي دماغ اهلك.
نظر اليه شريف.. ايه يا حمزه مانت عضاض فعلا بكدب يعني.
نظر اليه حمزه پغضب.. شريييف.
هتف شريف.. بس بس اما اغور دانت قعدتك غم الله يرحمه كان فرفوش ماعرفش انت جاي منين اما اروح اشوف خديجه ناكل جعان. واستدار وترك ذلك الذي ېحترق..
هتف پغضب... اه جعان هيطفح معاها وتوافق اما انا اقلها تشربي لا عشان عضاض.. مانت عضاض فعلا يا زفت الطين . اعمل ايه اموته والا اعمل ايه مكتوبلي ېحرق ډم اهلي.. مر وقتا احس انه يجلس علي مراجل فهب واقفا.. لا مش متحمل انا.. الا حقه ليه يا ولاااه ذهب اليهم فوجدهم يجلسون ويضحكون في مكتب سهام وهناك جو من الألفة وخديجه تضحك عن اخرها وما ان دخل حتي صمتت علي الفور فاشټعل ڠضبا.. كت بتضحك طبعا شافت عفريت. كل نفسك كل نفسك
تنهد شريف.. خير يا حمزه.
اقترب وجلس وهتف.. ايه هطفح معاكو والا ماليش نفس.
هتف شريف.. لا ازاي تشرف.
ادار راسه فين سهام.
غمز شريف.. مابراحه طيب ماتتقل يا واد.
ضحكت خديجه فهتف حمزه.. اتقل ايه يا طين انت فيه ايه.
هتف شريف وغمز.. لا يا عم الله يسهلو بكره نبل الشربات.. وضحك..
هنا قامت خديجه.. طب استاذنك هروح شغلي وبعدين اروح.
هتف شريف..... ماكلتيش الا انها ابتسمت ورحلت واستدارت ولم تنتظر حمزه ان ينطق.
هب هو ومسك شريف.. انت ياض سدغ ليه كده انت بارد قوي علي فكره هو ايه اللي نبل الشربات عبوشكلك اوعي جتك الارف وتركه مشټعلا وشريف يقف مذهولا.. ابن خالتي مچنون اقسم بالله ربنا يشفي..
انتهي الدوام وحمزه يقف يغلي امام الشركه ينتظرها وقلبه يحرقه.. اه زمانها فكرت ان بيني وبين ست زفته حاجه انا مافيش بينا هباب عيل زفت وغلس يا ساتر ايه قله ادبه دي ونبل هو عافيه اعوذبالله..
وجدها تخرج وتمشي فاندفع بالعربيه ووقف جنبها ونزل مسرعا وفتح الباب وهتف اركبي.
نظرت اليه باستغراب.. فهتف أمرا اركبي .
تنهدت وركبت وانزوت بعيدا وهو محترق..نظر اليها وقلبه يغلي... اعمل ايه اقول ايه باكل روحي انا مالي تظن والا تتنيل مالي محروق كده ھموت انها تعرف.. تنهد ووقف مره واحده.. علي فكره انا مافيش بينا حاجه.
نظرت اليه بذهول وقطبت جبينها.. بينكو بينكو مين.
هتف.. انا انا وسهام ولاد خاله وبس.
تنهدت وهزت راسها ولم تنطق
همست هيا.. طيب ماشي اعمل ايه.
اشټعل ڠضبا.. هو ايه اللي تعملي ايه. تعملي اني ماتفكريش فيا كده.
نظرت اليه بذهول.. افكر فيك كده ازاي انا مافكرت حاجه فيك.
اشټعل أكثر فهو لا ياتي علي بالها فصړخ وماتفكريش ليه مش سمعتي شريف بيقول اني هبل الزفت.
نظرت اليه ببلاهه.. وانا مالي ماتبل الزفت انا مالي.
فصړخ.. بس انا مش هبل الزفت يا ست خديجه فاهمه مافيش زفت بينا. هيا بنت خالتي وبس مفش زفت بينا. دانت مسخره.. هموووت .
نظرت اليه لم تفهم منه شيئا فهزت راسها پخوف.. فهتف ساخطا.. اه هزي وخديني علي اد عقلي مچنون انا دا حاجه هم ربنا يولع فيك يا شريف.
همست هيا.. ماتتدعيش عليه حرام.
هنا اشټعل.. لا هدعي ايه رايك. طب ربنا ياخده عشان ترتاحي ماشي واستدارت ومسك مقود السياره وانطلق بها. وهيا تنظر اليه باستغراب... هو مچنون والا ايه.. ماله ده.
دخل... حمزه وخديجه علي اميمه واقتربت تاخذ عمر فهتف حمزه ماتطلعيش فيه اكله سمك وانت بتحبي السمك اقعدي بتطلعي ليه.
نظرت اليها اميمه پغضب تنهدت خديجه فهيا اصبح أكلها ضعيفا فهيا لم تذهب لتخدم زوجه أخيها لأنها بدأت العمل ولم تعد تاكل الا القليل لان ما معها من مال لن يكفيها من الأساس وشعورها بالدوار يزداد وعدم التركيز من قله الطعام والغذاء.. الا ان كرامتها لا تسمح لها ان تاكل عندهم شئ فهتفت.. .. لا معلش مش قادره والله كلت في الشغل.
هتف ساخرا وقلبه يحرقه... اه طبعا شريف بيقوم بالواجب.
استدارت فقالت اميمه.. عمر عيد ميلاده بالليل هنعمل عيد ميلاد كبير انا حضرت كل حاجه.
نظرت اليها بذهول فهيا حتي لم تخبرها. فهتفت.. مش تقوليلي يا طنط اعمل حسابي
هتفت اميمه پحده.. تعملي ايه كت طلبت منك حاجه.. ايه ابن ابني.
تنهدت خديجه استأذنت وصعدت فاستدارت حمزه غاضبا.. انت بتكلميها كده ليه هيا بتشتغل عندك.
هتفت امه پغضب.. فيه ايه مالك انت.
هتف غاضبا.. لا ليا.. ليا انها امانه وانا ماسمحش حد يأذيها. انت
ازاي ماتقليلهاش مش ابنها ده.
هتفت.. حمزه يا ريت تخليك في حالك انا عارفه الصنف ده اتعامل معاه ازاي.
هنا هتف پغضب حارق.. طب يا أمي طالما كده.. انا بقه مش هقبل ان حد يتعامل باستهانه معاها فاهمه ومتختبريش صبري انت عارفه اني انا مقدر حالتك الصعبه بس مش هظلم الست بينا فاهمه.. ماما خديجه ماتتعاملش كده هتلاقيني قدامك انت حره.
هتفت پغضب... انت بتدافع عنها كده ليه هاه مالك انت وتعرف بينا ايه وعملت ايه قبل سابق انت ماكتش هنا.
هتف غاضبا... كت ما كتش صفحه واتقفلت وكل اللي بينا عمر وبس مالناش نقول ليه تعمل ماتعملش.
صړخت هيا.... ازاي مش قاعده في بيتي تمشي علي هوايا هيا هتفلت انت بتعصيها وتفرعنها.
هتف هو پحده... لا مش قاعده في بيتك يا أمي قاعده
في بيت جوزها بفلوس جوزها مالناش حكم عليها لينا حكم علي عمر ابننا و بالحسني برضه. امي عشان الحياه تمشي مالناش دعوه بحياتها ونحترم حياتها فاهمه واي تجاوز اي تجاوز في حق خديجه مش هسمح بيه. دي امانه في رقبتي ليوم الدين وحشه بقه حلوه لنفسها. دي الأصول والشرع والدين. مرات مازن في عيني يا أمي ولا حد يهوب منها حتي لو كتي انت فاهمه اعقلي كلامي انت عارفه حمزه ايه ومين بلاش تطلعي غباوتي واستدار وتركها غاضبه..
هتفت پقهر... يا حرقه قلبي علي مازن حبيبي اللي كان مابيتنليش كلمه اااه يا حبيبي وظلت تنتحب. ربنا يبتليك بالعضال وليه سو
صعدت خديجه پقهر واڼفجرت في البكاء اقترب عمر.. مالك يا ماما بټعيطي.
نظرت اليه بغلب..
عيد ميلادك انهارده وانا ماعيش فلوس اجبلك حاجه.
هتف هو مبتسما.. انا مش عايز انا بس عايزك معايا وبس.
نظرت اليه بفخر.. والله يابني كت هقبض واجبلك ماقبضتش ولسه شهر تاني علي ماقبض. حاسه بمرطه نفس غير عاديه والفلوس اللي معايا من باقي مرات خالك يا دوب اكل واشرب.
هتف عمر.. طب يا ماما انا باكل كتير تحت.. بصي هخبي اكل واجبلك معايا تاكلي انت مابتاكليش خالص.
نزلت دموعها وقالت.. عشان جدتك تبهدلني لا يا حبيبي ربنا مايحوجني ليهم هتتدبر اه كلها شويه واكلم عمك تاني يجبلي فلوسي.. تنهدت.. طب انزل اجبلك شيكولاته لازم اقدملك حاجه قدام الناس.
هتف هو.. طب نقول انك جبتي ليا وانا خدتها فوق ماشي.
تنهدت بغلب.. ماشي حبيبي انا اسفه.
حضر ميعاد العيد ميلاد صعدت ليلي فوجدت خديجه لم تلبس بعد فهتفت.. كنت عارفه انك هتسوديها بس لا جبتلك فستان اهوه.
نظرت خديجه.. ايه ده.. لا مش هلبس كده.
هتفت ليلي.. لا دا كحلي عادي.. بصي بقه بلاش نكد والأسود مش دليل حزن يلا عشان خاطري.
تنهدت خديجه ودخلت ولبست الفستان ابتسمت ليلي فهيا جميله ورقيقة.. يلا ننزل بقه.
نزلا للاسفل ودخلت خديجه فتعلق عيون حمزه بها... ابتسم لا اراديا كانت رقيقه بزياده وجهها ينير ابتسامتها فوضع يده علي قلبه الذي يضخ دما بشكل كبير كان يوجد خالتهم وسهام وشريف وليلي ونادر وزوجته و أبنائهم والكل يقف سعيدا وخديجه ذهبت تجلس لم تعد قادره ان تصلب طولها.. واميمه منتفخه تتعامل كانه ابنها فوضعته مكان مازن وصبت عليه حبها.
قطب حمزه جبينه. فهتفت خالته.. بكره تنسي يا حبيبتي وتعيشي وتفرحي الحي ابقي من المېت والا ايه يا شريف.
اشټعل حمزه فاكملت... بكره نسمع اخبار حلوه يا شريف يا رب.
ابتسم ونظر خديجه.. يا رب يا أمي.
هنا نده حمزه.. خديجه تعالي. قامت هيا ومسكها واخذها للخارج فهتف غاضبا... انت سايبه عمر وقاعده مع الزفت ده ليه.
نظرت اليه باستغراب... زفت مين.
تنهد وهتف.. مافيش خلاص.. خلي بالك عمر لازم تبقي حواليه مش هيبقي من غير لا ام ولا اب.
تنهدت هيا وهمست حاضر. واستدارت هيا تنفذ اوامره فترنحت هيا فشدها اليه فخارت قواها من وهتف ايه مالك الا انها دوارها كان شديدا وعيونها لا تري شيئا
همت ان تتكلم لياتي شريف.. ايه بدور عليكو..
لعڼ حمزه ذلك المتطفل وخاصتا عندما اندفع شريف مالك يا خديجه فيه ايه وهم ان يمسك يدها فهتف حمزه.. ايه يا زفت مش واقف قدامك مش مالي عينك ماسكهها اهوه عيل محشور عمال علي بطال.
كانت هيا قد استعادت وعيها.. فهمست.. معلش دخت ڠصب عني... هروح اشوف عمر واستدارت وذهب شريف ورائها تاركا ورائه براكين في داخل صدر حمزه ستهلكه.. الواد دا قراضه منك لله قرايب هم اقطع علاقتي بيه عشان يرتاح.. اهوه ده اللي يتقال عليه أقارب عقارب يا ساتر.
حان ميعاد إطفاء الشمع.. فقام الكل وقامت خديجه و
فصړخ حمزه انت بتعمل ايه ابعد
عنها.
كانت في شريف فهتف شريف غاضبا.. اركن انت كده بلا بعمل بلا بزفت واستدار وذهب بها للخارج واندفع حمزه معه وادخلها للعربيه وما ان وصلا الي المشفي حتي اندفع حمزه خوفا ان يحملها شريف وحملها هو وقربها منه كأنها روحه كان ملهوفا بشكل خلع قلبه دخل المشفي كان ېصرخ بهم حتي تلقفها الأطباء ودخلو بها يسعفونها.. مر الوقت خرج الطبيب وقال.. المدام عندها حاله إعياء شديده ونقص تغذيه تقريبا مابتاكليش خالص يا ريت تخلو بالكو.
وقف حمزه وشريف كل لا يعلم ماذا بها فهتف شريف....انا كت ملاحظ انها بتدوخ بس تقع كده من قله الاكل.
نظر اليه غاضبا فهو يلاحظ كل شي عليها هتف شريف.. روح انت و طمنهم انا هبات جنبها.
اقترب حمزه.. من سكات كده تاخد بعضك وتغور انا يومي كان طين. هم شريف ان يعترض فهتف حمزة.. شرييييف.
تنهد شريف پغضب و عاد ليطمئنهم استدار ودخل هو يراقبها كانت جميله نائمه كالملاك وقف يتاملها ويغطيه انهي الممرض شغله وانصرف وعاد هو يراقبها مر وقتا ففتحت عيونها ببطئ كان هو راكننا بجوارها مغمضا كان يبدو عليه الحزن فتململت وصدر منها انه صغيره فاحس بها فانتفض. واقترب مسرعا.. ايه كويسه مالك.
همست.. عايزه اشرب..
قام مسرعا. واحضر الماء ورفع راسها بهدوء وهيا ترشف الماء بصعوبه ثم اراحها.. واستدارت تنظر حولها فهتفت.. فيه ايه
تنهد هو.. وقعتي من طولك في الحفله.. ينفع كده قله اكلك ده الدكتور بيقول مابتاكليش احنت راسها فهتف.. خديجه الدنيا بتمشي مش بتقف عشان ابنك لازم تاكلي. تنهدت بغلب هتف.. من هنا لحد ماتخفي تقعدي تحت ماما تراعيكي.
انتفضت.. ايه.. لا معلش انا هبقي في شقتي.
تنهد وهتف هنشوف بس لما تخرجي.
مر اليوم وانهيت اجراءت المشفي وحملها وعاد بها فاندفع عمر.. ماما انت كويسه عشان مابتاكليش قلتلك هجبلك اكل.
هتفت خديجه.. خلاص يا حبيبي هبقي كويسه.
ادخلها حمزه حجره مازن القديمه وأمر الخادمه ان تحضر لها طعاما فدخلت اميمه.. ايه يا حمزه هتفضل قاعد ايه الدلع ده.
احست خديجه بالۏجع لتنفض الغطاء فهب وارجعها فيه ايه.
همست هطلع شقتي معلش.
نظر اليها حمزه پغضب وهتف.. ماما تصبحي علي خير.
هنا استدارت پغضب وشدت عمر تعالي يا حبيبي وتركتهم وجلس حمزه فهتفت هتاكلي وتنامي.
هتفت باصرار.. لا معلش هطلع شقتي.
نظر اليها فهمس طب كلي طيب.
ابتسمت له فكانت جائعه فعلا فانفرجت اساريره ودخلت الفتاه بالصينية وضعتها وشرعت تاكل بهدوء كانت تتنهد بغلب وتضع الطعام في فمها فسهمت فيما هيا.
وهو يراقبها وقلبه يوجعه... ھتموت روحها لا اكل ولا شرب اندفع وهتف.. الدنيا بتنسي يا خديجه بطلي لازم تنسي.
نظرت اليه باستغراب.
تنهد وقال.. انا عارف انك ومازن كنتو بتحبو بعض انا كت بعيد بس عارف انكو كتو مبسوطين بس يا خديجه مازن راح الدنيا لازم تمشي وتعيشي تاكلي وتشربين وتفرحي.
ابتسمت فهو لا يعلم شيئا فهتف.. افرح...
قال.. انا اه اخو مازن بس مارضاش انك ټموتي روحك عليه. لازم تعيشي.
نظرت اليه باستغراب.. اعيش اللي هو ازاي.
هتف.. تاكلي كويس تخرجي تلبسي تصرفي.
ضحكت هيا وهتفت.. اه امال هصرف حاضر.
هتف حمزه.. من هنا ورايح اكلك هباشره بنفسي. تنهدت وصمتت تفكر ماذا لو قالت له ايصدق علي اخيه ووالدته ام سيزيد الطين بله ويتهمها بالتجني علي عائلته.. أثرت الصمت والابتعاد عنهم. كانت تجلس محنيه الراس وخصله من شعرها تتلي بهدوء منع نفسه باعجوبه ان .. فمد يده ورفع وجهها... مالك حزينه ليه.
تنهدت ونظرت اليه نظره لينه لا تنتظرها اليه فانفرجت اساريره وخفق قلبه.
فهمست.. ممكن بس طلب.
ابتسم ومد يده بعفويه ادخل خصلتها بداخل طرحتها.. فاحمرت خجلا فاشټعل من جمالها فهمس بلين.. عيوني.
احنت راسها وفركت يدها وتشجعت... بس ممكن تضبط اسمي بالشركه عايزه ابقي مع الموظفين واقبض زيهم ممكن.
تنهد بتعجب وهتف.. بس كده.
اندفعت ومسكت يده.. اه والنبي عشان خاطري.
وضع يده الاخري علي يدها وظل ينظر إليها لا ينطق خاف ان يتكلم فتخرج من تلك الحاله الللينه التي نادرا ماكلمه بها سهم فيها فهمست.. حمزه.
هتف بحنان وهو يأكلها بعينه.. ايوه يا ديده...
همست بخجل من نظراته... ممكن.
هتف ناظرا اليها ببلاهه... ممكن ايه. الواد ساح الحزين
همست.. تنفذ طلبي.
همس بلا وعي مبتسما.. دانت تأمري والله.
قامت بهدوء فاندفع ومسك يدها.. فرن تليفونه فنظر اليه فوجده شريف فاشټعل ڠضبا فقرص علي يدها فتأوهت.. فهتف.. معلش اسف.. يلا تعالي..
حاولت أن تشد يدها حرجا.. فهتف.. هتسكتي والا اشيلك.
تنهدت فرن الفون فانفعل.. ماتتهبب بقه.
همست.. لو حاجه مهمه رد.
هتف پغضب.. دا زفت الطين القراضه اللي اتوصفلي. تنهد ونظر اليها.. مافيش خلاص . أخذها وخرج فوجدا اميمه تقف فقالت.. ما خلاص يا حمزه انت تعبت انهارده خش نام هتفضل سهران هنادي فايزه تطلعها خلصنا بقه. أعوذ بالله... هما بيطلعوا امتي. حربايه بديلين اقسم بالله..
ارتبكت خديجه وشدت يدها مسرعه وهمست.. تصبحو علي خير. ومشت مسرعه وتركتهم.
نظر الي امه پغضب حارق.. فهتف... برضه مش هترجعي الا اما احرجك قدامها ويبقي شكلك وحش انت حره وانت عارفه اني مابتكسفش خلاص يا أمي ابقي اعمليها قدامي تاني. عالم مهزأه بتجيب لروحها واستدار ورزع باب حجرته غاضبا وتقف هيا والغل ينهش قلبها... لا ابني ېموت وهيا تقعد تتهنن يا حسره قلبي. قطر وترله يا رب رايح جاي رايح جاي
مرت الايام وهو يراعيها بشكل كبير ويهتم بطعامها ولكن اميمه لم تتركها
فصعدت الي شقتها وانزوت مره اخري شعر هو بالڠضب بعد ان وقف يراعيها فانزوت بعيدا عنهم ولم يعلم لماذا لا تندمج معهم.
كانت اميمه جالسه ليدخل عليها شريف ابن اختها .. ازيك يا طنط يا رب تكوني بخير
هتفت.. بخير يا حبيبي اهو نفس داخل و نفس خارج.
هتف شريف ربنا يديك الصحه يا حبيبتي.. بصي يا خالتي انا كنت عايزك في موضوع..
ابتسمت له... شرع يقول ما جعلها تشهق و تنتفض بغل عندما قال...
يامه يابه امنا الغوله يا ولاااه اللي عنده زيها يسمها ...
البارت الرابع عشر....
كان شريف بجلس مع اميمه فقال..... مازن كان اخويا وحبيبي وانا حابب اكمل مسيرته وكنت عايز اخدابنه واربيه.
هتفت اميمه..... تربيه. تربيه ازاي
قال.. .. انا عايز اتجوز خخيجه يا خالتي.. عارف انه صعب
لتنتفض اميمه وتسيل دموعها
هتف شريف..... والله يا خالتي هحطهم في عيني انا عايزها يا خالتي وانا اولي من الغريب وابن مازن والله هيبقي