روايه معاناة زوجه بقلم ميفو سلطان
كل حاجه الفلوس ايه ما بتحسوش بالمشاعر خالص حرام عليكو لتنزل دموعها.
لتصرخ امها اه اقلبهالي نح بقه عالمحروس الفقرات.
لتهتف ليلي.. اكمل مش فقران ومكفيني عايزاه يعمل ايه انا اللي قليله الاصل.
لتهتف اميمه.. بت انت اتلمي قلتلك هيتزفت يطاطي بس اصبري واطلعي من دماغي اما اشوف ست زفته دي هنعمل معاها ايه.
قالت.... هتعملي ايه هيا لسه جت عشان تعملي ما ترحمونا بقه واحد معقد وفاكر الستات قلاله الاصل وغدارين وانت عايزه الفلوس وبس.
لتهتف اميمه.... طب يا معدوله اتفضلي روحي عيشي ولادك في الفقر وخليهم ينذلو بعد ما كانو اسياد الناس.
لتجهش ليلي بالبكاء لتنهرها اميمه عيطي عيطي واقرفيني اصلي ناقصه قرغف..
صعدت الي ابنها.... ايه يا مزونه كده تسيب ماما لوحدها انا زعلانه منك.
تنهد وقبل راسها..انا ماعملتش حاجه يا أمي.
قالت مراضيه... هيا طب يا قلبي خلاص افرح واتهني وهات عروستك تنور البيت.
قال سعيدا... صحيح يا ماما والنبي.
لتهتف امال.. دانا يوم منايا اشوفك متهني دانت الحته اللي في قلبي مالكش زي يا مازن انت روحي اقدر ارفضلك طلب ربنا يسعدك وهاتها وهشيلها فوق راسي.
انت مفيش زيك يا امي ربنا يخليكي هتحبيها اطمني.
لتهتف بغل مكنون.. انا لسه هحبها.. دانا حبيتها حب. وهبطلعلها حبي ده بس واحده واحده.. بكره نشوف وكلو هيبان.
يامه انا خۏفت...يا حزنك يا خديجه
البارت التاسع.....
توالت الايام ومازن يجهز للزفاف وقد تم كتب الكتاب وخديجه تعد نفسها وتحضر اشياؤها وتعيش حاله من السعاده التي ظنت انها اخيرا حصلت عليها واخيها وزوجته سعداء بتلك الزيجه فهيا لم تكلفهم شيئا لياخذ اخيها المهر من مازن ليحتفظ به ليخبر خديجه انه سيكون امانه عنده فجهزت هيا من المال الذي تركه لها والدها لتجهيزها كان كافيا الي حد ما لملابسها وتجهيزها الخاص ليتم لها الامر وياتي يوم الزفاف فكان يوما خياليا لتلك الجميله الرقيقه فكانت تلبس فستانا ساحرا وتضع حجابا جميلا وتزينت بطريقه ملائكيه لتخرج كملكه يتمناها الاخرين.
اخذها مازن وذهبا الي الفندق . دخلا وتتعالي الزغاريد والافراح ويقف الكل سعيدا ماعدا من وقر في قلبه شئ لا يعلمه فحمزه ما ان دخلا القاعه حتي احس بضيق في نفسه وخرج مسرعا بره القاعه لا يحتمل كان يقف ينظر إليها وهيا كالملاك تلبس الأبيض وقلبه يخفق بشده احس بعصره في قلبه وهيا تتأبط يديه فوضع يده علي قلبه
ليحس بنفسه يضيق ويضيق.. اخذ نفسه برويه.. وتنهد..فيه ايه حاسس بڼار جوايا ھموت نفسي بيخنقي ايه يا حمزه مالك مش راضي ليه انت اټجننت انت مالك هو بيحبها وهيا بتحبه مالك انت مخڼوق ليه بتكرهها ليه كده ومش طايقها في ايده.. ماتتجوز والا تخفي انت جواك بيتمزع ليه شوفتها بين ايديه هتموتك ليه اعقل .. ليتنهد اعقل كده مش معني انك پتكره الستات تكرههم في بعض. تكره اخوك في مراته اعقل وخليك في حالك كانها مش موجوده ليتنهد ويدخل يصارع شيئا بداخله لا يعلمه.
اما ذلك القلب الاخر الذي خلق ليحب واعطاه الله فائضا من الحنان فلم يكن حبا سويا كان حبا بتملك فتلك الام تحب ابنها بشده ولا تتحمل رويته وتلك الفتاه قد ذهبت عقله فهي جميله ورقيقه لتحس الام ان خديجه غريمتها وانها لابد ان تنتصر عليها.
مر اليوم بسلام واميمه تلف حول العروسين بسعاده مازن سعيد بامه وزوجته . ااخذ مازن خديحه وذهبا الي شقتهم كان الفيلا مكونه من عده طوابق شقق لكل شاب فشقه لمازن وشقه لحمزه وكان يوجد شقه لاخيهم نادر ولكن زوجته فضلت ان تسكن بعيدا ليستجيب لها وكانت علاقه نادر بالاسره محدوده فكانت الام تعاملهم بحساب تعمل لزوجه نادر الف حساب لما تمثله من قوه فزوجه ابنها ثريه فاحشه الثراء وكان ذلك عند اميمه كافي ان تعدي لها اي شئ.
مرت الايام وسافر مازن وخديجه ليقضو شهر العسل ليعودا اخيرا لياتي يوما كانت الساعه التاسعه صباحا سسمعت خديجه خبطا علي الباب قامت مسرعخ واتجهت الي الباب فوجدت حماتها تندفع الي الداخل وتهتف.. يا صباح الخير يا حبايبي وحشتوني امال مازن فين.
وقفن خديجه مرتبكه..... دا نايم يا طنط.
قالت الام.. طب خشي يا حبيبتي صحيه وحضريلنا الفطار نفطر من ايدك بقه.
لتبتسم خديجه وتهتف..... حاضر يا طنط. دخلت علي زوجها تخبره فتعجب ولكنه قام. ليهتف.. حبيبي معلش حضريلنا الفطار ماما بقه وحشتني وكده لتبتسم له وتذهب للمطبخ
اقترب من امه فقبلته حبيبي حبيبي قلبي والله
وحشتيني يا مزتي.
لتضحك.... بس يا بكاش شهر بحاله اهون عليك
انا اقدر دانت حبيبي ومفيش غيرك.
لتاتي خديجه وتهتف.. حبيبي هات الصينيه من جوا. اه وهات المج بتاعي انت عارف مابعرفش اكل من غيره من ريحه بابا الله يرحمه. ليقوم يحضرها
قالت اميمه بلويه .. ايه مش هاين عليكي تكملي خدمتك وتجيبيها والا احنا مانتخدمش.
لتبهت خديجه. ليه بتقولي كده الصينيه بس تقيله عليا
لتلوي اميمه... كأنها تقيله ماشي.. عشنا وشفنا..
مازن مسرعا ايه فيه ايه.
اندفعت خديجه پقهر... ليه كده دا بتاع بابا
واجهشت بالبكاء فهتفت الام.. ايه ده كل اللي همك حته ازاز ورجلي اللي اتحرقت يانا.
فاندفع مازن.. لا يا حبيبيتي يغور المهم انت.
فنظرت خديجه بشماته.. ايه يا ست خديجه مج وغار والا مش خاېفه علي رجلي.
مسحت خديجه دموعها پقهر وهمست.. لا يا طنط فداكي الف سلامه ونزلت تلم بقايا الزجاج وتشعر بالحسره فهو زكري من ابيها.
لتهتف اميمه.. من الحق يا حبيبي اخوك ومراته وليلي وانا هنيجي بكره نتغدى عزمتهم كلهم بكره هنا. لتكمل كان البيت بيتها... ابقي اعمليلنا يا خديحه محشي وبط صينيتين بايميل وصنيتين رقاق. انا حطتلكو في التلاجه بط اصل التلاجه كان فيها فراخ وبس خزين اهلك يا خديحه نسيو يجيبو البط.
ليرتبك مازن ليهتف.... بكره احنا لسه جايين يا ماما من السفر.
لتنظر اليه.. ايه مش عايز اخوك يجي يباركلك عايز تقطعنا من بعض دي اخرتها.
ليتنهد.... لا يا ماما ازاي حاضر. لتبتسم وتهتف بتعرفي يا خديجه ولا هتفضحينا وضحكت.
لتتنهد خديجه وتهتف.... لا يا طنط تشرفي دا بيتك.
لتهتف.. طبعا بيتي وبيت ابني انا مستنيكي تقولي. يلا اقوم بقه اشوف اختك وولادها واه ابقي انزل اسهر معانا لتقوم وتتركهم.
قامت هيا وظلت طول اليوم تعد في اشكال الاطعمه ونزل مازن للاسفل يجلس مع أمه وامه تتفنن في جعله يمكث اطول وقت ليصعد اخيرا فوجد زوجته ما زالت في المطبخ.
فقال.... ايه يا ديجا ماخلصتيش.
قالت بارهاق.. لا خلصت يا حبيبي عالتسويه بس هاخد شور واحصلك.
اتي الوم الثاني وبدات خديجه في اعداد السفره لتدخل ليلي ورزوجه نادر واميمه ويتبعهم نادر ولم يحضر حمزه فهو لا يطيق رؤيتها ويهرب من وجودهم فذلك يحرقه. جلست داليا زوجه نادر والام ترحب بها كانها ملكه وتثني عليها بلا سبب. اقتربت خديجه وترحب بالكل. فقامت اميمه.. تعالي يا داليا نشوف الشقه وقامت دون أن تستأذن خديجه وظلت تدور وتفتح الدواليب والضلف وتعلق واحيانا تسخر من الأشياء
هتفت اميمه منوره يا داليا ايه الشياكه دي.
قالت داليا.... دا نورك يا طنط تسلمي.
لتهتف اميمه.. حلوه الشنطه دي اوي دي ماركه غاايه اوي جبتيها امتي.
لتضحك داليا.. لا يا طنط دي من ايام جهازي كنت جيباها.
لتهتف اميمه.... لا والله دي معديه الاربعين الف ماشاء الله ادي الجهاز والا بلاش مش ابو قرش وقرشين وتلوي بوذها لتحس خديجه بالاهانه. لتهتف ليلى مغيره الموضوع... ايه يا خديجه عملالنا ايه انهارده.
لتهتف اميمه.... ايه العادي يعني فين ايام مالواحد كان بيشيل ستين صنف مش صنف وصنفين.
لتتنهد خدية وتهتف.... طب اتفضلو عالسفره.
جلس الكل وكانت خديجه قد اعدت وليمه فاخره فكان نفسها في الاكل رائع فشكر الكل في الاكل لتغتاظ اميمه... لتدفع طبق المحشي بقرف..... ايه يا خديجه المحشي ناقص سمنه بلدي يا بنتي كنتي ابعتي خدي زمانك ماجبتيش سمن بلدي مش تقولي ابعتلك كام رطل فيه اكل كده مايع.. السمنه البلدي عز يا حبيبتي واحنا متعودين عليه مش الهولندي والزيت الصايص.
لتشعر خديجه بالاحراج.. هتف مازن ايه يا ماما الاكل حلو اهوه مافيهوش غلطه.
لتقطب اميمه.. قصدك ايه بتبلي عليها يعني مابفهمش دي اخرتها الحق عليا دانا هبعتلكو سمنه بلدي بدل ما الاكل صايص ونتفضح بس خلاص طالما حلو اخليني في حالي والا انطقش دي اخرتها يا ابن قلبي لتقوم وتترك الاكل وتتصنع البكاء ليقوم الجميع.
هب مازن فهو لا يطيق زعلها... فيه ايه بس يا امي حد زعلك.
فقالت پبكاء لا خلاص كبرت وخرفت مش طايقلي كلمه وبتعلي مراتك عليا ما اه خلاص امك خلاص
ينفع تقولي كده دانت روح مازم من جوا
هتفت.. ابعد والله ما واكله حاجه ونزلت وتركتهم.
وقف الكل محرجا لتقترب ليلي من خدية ماتزعليش يا خديجه معلش.
لتقترب داليا ماتزعليش يا خديجه الاكل تحفه والله.
ابتسمت خديجه پقهر وهيا تمنع نفسها من البكاء لينصرف الكل
وتنفض العزومه ولم ياكل احد شيئا ومازن نزل مع امه لتقف خديحه وحيده مقهوره لټنفجر في البكاء.
في الاسفل كانت اميمه تتصنع التعب ليدخل حمزه ليجدها
متعبه ومازن بجوارها ليهتف مالك يا حبيبتي.
قالت بمسكنه.. مالي.. خلاص مالي في حالي ماليش دعوه بحد عشان البيه يفرح ويهون السنيوره اللي مش طيقاني.
هتف مازن... مش طيقاكي ازاي بس هيا نطقت
قالت پغضب.. ماهي ما نطقتش يرضيك يا حمزه الهانم قاعده تتفرج واقوم انزل ماتمسكش فيا ولا تقلي لا يا طنط اقعدي الهانم ماصدقت قلت كلمه وقفت تتفرج علينا والبيه بيحامي الدلدول.
هتف مازن انفعال... انا دلدول ليه عملت ايه.
قالت... بتدافع عن ايه بعلمها ازاي تطبخ عشان مانتفضحش واحده مش بتكلف الاكل وزمانه بزيت وقرف عايزه توجعلنا بطننا احنا متعودين علي العز والهانم عملالنا صنفين تلاته ايه المسخره دي اديك اتفضحت قدام نادر ومراته الهانم بنت الهانم.
هتف مازن.... انت مكبره الموضوع ليه بس
لتصطنع البكاء..... ادي اخرتها شفت يا حمزه اللي لاقيته وحسبته. الهانم ركبت ودلدلت مش هاين عليه يحققها لامه لا ازاي تطبخ شويه كناسه وساعه ماعترض يقفلي ابني بيقفلي عشان يرضي الهانم اللي ماهنش عليها تمنعني ماصدقت نزلت.
تنهد مازن.. خلاص حقك عليا يا قلبي احنا غلطانين.
هتف حمزه.. مازن اظن انا وافقتك تتجوز وانا مش راضي يبقي تخلي بالك بقه عشان ماتتركبش وتبقي دلدول بلاش قرف وقام وتتركهم.
هتفت اميمه پبكاء... هونت عليك كده مش عارف تقلها امسكي في ماما تسيبني انزل زي الكلبه لتبكي.
اقترب مازن.... انا اسف والله اسف خلاص حقك عليا.
هتفت... لا والله ما هكلمك.
قبل راسها وهتف طب خلاص بقه..
تنهدت..... طب خلاص اترزي بقه اما نعمل عشي ونقعد ناكل قمنا جعانين دانا عامله اكل ايه.
تنهد مازن وصمت حتي لا يغضبها لتقوم هيا وتستدعي الخادمه تجهز الاكل جلسا معا وهيا تشع سعاده وظل معها حتي منتصف الليل ليصعد الي زوجته اخيرا.
عند خديجه كانت تبمي بشده وانتظرت زوجها كي يراضيها فلم ياتي ولم يتكلم وهيا لم تاكل تنتظره لتجده يصعد في منتصف اليل لتهتف كده يا مازن حد يسيب حد دا كله.
قال بتزمر.... ايه يا خديجه مش كنت براضي ماما اسيبها زعلانه.
نظرت اليه بزهول... هيا الي زعلانه برضه انت ايه ماشفتش اللي عملته.
هتف غاضبا متأثرة بكلام امه... عملت ايه بتنصحك عشان تتعلمي ست كبيره مش طايقلها كلمه.
بهتت.. انا يا مازن مش طايقلها كلمه.
قال غاضبا... امال سيبيها تنزل ليه مش بيتك ده ما صدقتي زعلت ومشت دا الاصول يا بنت الأصول.
قالت... مازن انت بتقول ايه انا عملتلها حاجه اصلا هيا اللي عيبت عليا. انت سمعتها ماتسمعلي.
قال مستنكرا.... ليه تاخديها عيبه دا بتنصحك وايه اسمعك دي انت فاكراني دلدول وهمشي ورا سيادتك.
لتتنهد.. دلدول.. كده يا مازن اخص عليك لتبكي هيا وتسيل دموعها.
تنهد... ايه غلطانه وټعيطي.
قالت پقهر... انا ماغلطش ليه بتغلطني
ليهتف.... عشان سيبتيها تنزل عيب ماينفعش.
تنهدت.... حاضر يا مازن انا ماختش بالي.
قال.. خلاص بكره ننزل نعتذرلها.
نظرت اليه بحزن.... حاضر يا مازن.
ليقترب منها ويشدها ايوه كده حبيبي مايعملش مشاكل..
تنهدت وتهتف طب مش هتاكل.
قال... لا انا اكلت ويلا بقه ننام.
لتقف مذهوله يعني انا مستنياك تقوم تسيبني وتاكل.
شدها ويهتف.. لا بقه هتنكدي يا قلبي ازعل منك
قالت غاضبه... مازن بطل انا علي اخري
اقترب.. وانا كمان علي اخري حبيبي وحشني خلاص بقه ماتبقيش قفوشه.
نظرت اليه بوحع ليحملها ويذهب
بها للفراش ويريحها ويبدا في ملاطفتها حتي استكانت بغلب خاضعه له.
في الصباح نزلت خديجه مع مازن لتراضي والدته لتقابلها ببرود فقال... خلاص يا عسليه اهو بنراضيكي اهوه.
قالت.... طب خلاص من هنا ورايح هتاكلو معانا ماشي فطار وغدا وعشا.
هتف مازن.... مش عايز اتعبك يا حبيبتي.
لتهتف.. تعبك راحه يا نن عيني.. احنا عيله ماحدش يفرقنا ابدا العزوه حلوه يا حبيبي دايما متجمعين..
هتف... طب انا هقوم اروح الشغل واسيبكو بقه يلا حبيبتي وتركها تجلس حزينه.
قالت اميمه بقلك يا ليلي من بكره تاخدي خديجه وتشتريلها شويه حاجات.
قالت خديجه مستغربه... حاجات حاجات ايه.
قالت اميمه باستعلاء.. شنط ولبس وكده يعني.
قالت خديجه..... ليه يا طنط انا لسه جايبه حاجتي مش محتاجه.
لتضحك اميمه.... لا يا حببيتي حاجتك دي ماتنفعش احنا هنجبلك حاجات
ماركات وغاليه عشلان لما تقعدي في وسط الناس يبقي عليكي القيمه مش حاجات الغلابه دي.
لتنفعل خديجه.. طنط من فضلك ايه كلامك ده وانا ماطلبتش حاجه من حد ومش عايزه حاجه.. لتقوم وتهتف عن اذنكو وقامت.
قالت ليلي... ماما بطلي عيب كده انت ايه ده
لتهتف اميمه بغل..... اخرسي انت معاها. دي متفرعنه علي ايه. دا شحاته والله لاطين عيشتها.
صعدت
في احد الايام نزلت خديجه ذاهبه لاخليها ولم تكد قد خطت باب اميمه حتي انفتح الباب لتقف اميمه غاضبه.. السنيورة راحه فين كده من غير استأذن.
بهتت خديجه... انا قلت لمازن يا طنط هجيب حاجه.
هتفت اميمه.. ليه دا بيت مازن دا بيتي تعدي عليا تقولي تستأذني والا ماليش لازمه.
تنهدت خديجه بغلب.. يا طنط العفو بس يعني مازن جوزي.
قاطعتها اميمه.. وانا امه وصاحبه البيت اعرف كل حاجه تنزلي وتيجي تعدي عليا فاهمه.
هزت خديجه راسها بحزن ونزلت وعادت لتمر عليها.. طب يا طنط عايزه حاجه.
هتفت اميمه.. وريني جبتي ايه انت هتخبي من اولها عنينا ياختي مليانه مش هبصلك في الحاجه.
جلست خديجه وافرغت الأشياء وامينه تسخر منها. لتقول.. ابقي خدي ليلي بتعرف الأماكن النضيفه ماتبعتريش فلوس مازن علي شويه زباله.
انفعلت خديجه.. يا طنط مايصحش كده.
نظرت اميمه اليها پغضب.. لا تعالي خديلك قلمين احسن. اسمعي احنا ناس نضيفه وبنتشيك برادات مش من بير السلم اتعلمين بقه انت نضفتي وطلعتي من الحاره.
هبت خديجه وهتفت غاضبه عيب بقه الله حافضي علي كلامك.
لتلمح مازن.. لتبكي اميمه.. احافظ علي كلامي بتشتيميني في بيتي يا حسره قلبي يا غلبك يا اميمه عايزه تجيبي لمرات ابنك الحلو تتهزأي.
هنا صړخ مازن.. خديجه اټجننتي اندفع يراضي امه وخديجه مذهوله. فصړخ فيها. اطلعي فوق.
كانت اميمه جالسه لتدخل خديجه عليها فقالت... بقلك ايه يا خديجه البت كوكب ماجتش انهارده خشي اطبخي .
تنهدت خديجه ودخلت وامتثلت لها وبدات خديجه الطبخ وما ان انتهت
حتي دخلت اميمه... وذاقت الاكل ثم بصقته وقالت.. كان يوم اسود يوم ماقلتلك اطبخي انت يا ست خديجه ايه القرف ده.
هتفت خديجه.. قرف ايه.
هتفت.. طبخ مايع وزفت وطين... لتقترب وتمسك الطعام وتدلقه في الحوض.. دا مكانه الزباله احنا بيت عز ابقي بعد كده اقفي مع الخدامه خليها تعلمك بلاش قرف اوعي حرقتيلي دمي وتركتها وذهبت.
وقفت خديجه باكيه لتصعد بيتها وتظل فيه الي ان اتي مازن فحكت له فهتف... خديجه الله يخليكي مش عايز مشاكل انت ماما ليها طريقه اكل معينه ماتبقي قفوشه ست كبيره وبتعلمك ماشي.
فهتفت پقهر... بقي لما بشتكيلك تقوم تنصفها عليا.
فهب واقفا.. لا اروح اعلق لأمي الفلكه عشان تعجب سيادتك. انت من اولها مش طيقاها ا.
هتفت غاضبه... انت بتقول ايه.
قام هو.. لا هتتخانقي انا ماليش في النكد وتركهاونزل وخرج مع أصحابه...
مرت الايام وامينه تتصنع الڠضب وتبكي لابنها وهو يستجيب وكلما اشتكت له ينهرها علي انها سيده كبيره ولا تحاسب واذا تغضب خديجه يتركها ويهرب لاصدقائه لتتصل بها اميمه يوما ... ليه ياختي مانزلتيش مش انت عارفه ان كوكب بتنام بدري وانا بتعشي متأخر ايه هقعد من غير اكل عشان سيادتك بتدلعي.
تنهدت پقهر.. حاضر يا طنط.
نزلت خديجه ودخلت عليها وهتفت اميمه.. اسمعي بقه عايزه بيض بسمنه وفول وحمريلنا بطاطس واعملي سلطه جبنا وعندك خضره في التلاجه اغسلها كلها ماشي كوكب تعبت انهارده في تنضيف البيت نخلي عندنا ډم بقه ونقف جنبها.
هتفت خديجه... ماشي يا طنط..
اتصلت اميمه اختها واولادها لياتو أولادهم واصرت ان تعد خديجه عشاء وتقف تخدمهم وكوكب نائمه لا تجعلها تقوم رغم ان هذا عملها وكل حين... تطلب طلبات لا تجعل خديجه تجلس لتنتهي السهره وتقوم اميمه... رتبي بقه القاعده اتبهدلت.
تنهدت خديجه.. ماكوكب هتنضفها الصبح.
هتفت اميمه پغضب... لا انا بصحي بدري ماهتحملش اقعد وسط الزباله ايه مستعليه تنضفيلي والا ايه يا ست خديجه.
تنهدت خديجه.. حاضر يا طنط فتركتها وتسيل دموع خديجه التي أصبحت عاده في تلك البيت.
دخلت هيا واتصلت أخيها تشكي له وتبكي پقهر.. يا محمد طنط مسودة عيشتي...
هتف أخيها.. بقلك ايه بلا ۏجع دماغ عيشي فاهمه
اللي زينا يحمدون ربنا انهم في نعيم انت ناقصك ايه.
هتفت پقهر.... ناقصني مراعيه وطبطبه.
هتف أخيها... بطلي هبل واه اعقلي واسمعي الكلام من سكات انت مالكيش بيت تاني فاهمه.
شعرت بالقهر أخيها لن يكون لها سند ولن تلجأ اليه. المراه اذا لم تجد أهلها في ضهرها تقهر وتداس بالرجلين. وعندما صعدت اتي ماذن وكانت متضايقه.. فاقترب ولم يعر ضيقها بالا ولم يتركها الا واخذ ما يريده مشاكسااياها ولا يعطيها فرصه للكلام.
كانت خديجه تقف بجوار شباك المسقط وقد طلبت أوردر ملابس لها تغير لزوجها قمصانا لتسعده ليمر وقت الاوردر لم ياتي لتتصل بهم لتعلم أن حماتها أخذته لتنزل اليها وتهتف.. طنط انت ختي أوردر ليا..
هتفت الام..... اه مش بتاع قمصان النوم.
خجلت خديجة...... اه.
هتفت هيا.. اديته لليلي كانت عايزه.
هتفت خديجه..... ايه دول بتوعي جايباهم من معايا.
هتفت اميمه..... نعم نعم دي فلوس ابني ياختي واخته خدتها. بتاخد منك مالك انت هاه مالك
دخل مازن.. فيه ايه بتزعقي ليه.
صړخت امه.... الهانم عايزه تحوش عن اختك نجبلها حاجه
لينظر مازن غاضبا لخديجه فقالت... يابني انا لو مت هتقطعو اختكو. البت الحيله هتقهروها.
انفعل مازن.. اقترب من خديجه.. عملتي ايه يا شيخه بقه هو كل يوم بقي چحيم.
هتفت.. حرام والله ماعملت هيا اللي خدت حاجتي.
هنا صړخت اميمه... قلبي قلبي... خلاص بقت حاجتها و حاجتنا اتقسمنا يابن بطني يلا اطلع اطلع خد مراتك واقسم وامشي وراها يا حسره قلبي اترملت عليكو هدر.
اندفع مازن .. لا يا حبيبتي انا اقدر.
واقترب من خديجه اطلعي دلوقتي حسابنا بعدين. ووقف يراضي امه وهيا تشع سعاده من قهر تلك الجميله.
استمر الوضع هكذا چحيم علي خديجه لتمر الايام واذا اشتكت لزوجها يهون من الامر ويراضيها كانها ليس لها راي ليتفاقم الامر وقد مر اشهر علي هذا الوضع ليصبح چحيما بالنسبه لها لتكتشف فطلبت منه ان تبقي في بيتها لانها تتعب وفتره الحمل متعبه فوافق ولكنه يستجيب لامه ويبقي معها في الاسفل ويصعد علي النوم وخديجه تتحمل وتتحمل ففتره حملها كامله قضتها وحيده ومازن يخضع والدته تماما ويذهب الي زوجته ليشبع رغبته فكانت حياه تميت القلب وقد اشتكت اكثر من مره لينهرها هو
من كثره شكوتها فهو مدلل ولم يتحمل مسؤلية فكان يستمع لامه ان خديجه تريد ان تفرق الاسره لتمر الايام قهرا علي تلك الطيبه لتلد اخيرا مولودا لتسميه اميمه عمر رغما عن خديجه كانها ليست والدته لياتي يوما كان خديجه قد تعافت لتصعد اليها والده زوجعا لتزيد الطين بله وتنهي حياه تلك الجميله بجبروتها وشرها حين دخلت عليها وقالت...
قالت ايه تاني تعبنا يا وليه... لما تبقي حماتك بوتجاز وجوزك دلدول واهلك عرر عايزين ولعه كلهم ..
البارت العاشر....
صعدت اميمه الي خديحه لتدخل عليها وتهتف بسخريه. ايه يا مرات ابني هتفضلي قعدالنا فوق كده لوحدك.
قالت خديجه.. اعمل ايه يا طنط تعبانه وبريح. قالت الام... .. تعبانه من ايه ماخلاص ياختي بقيتي اهوه زي الفل.. اسمعي انا حفيدي يبقي ومن الصبح تبقي تحت وتقعدي لحد ما اقوم انام واشبع من الواد.
كانت خديجه
صړخت اميمه معنفه... نعم ياختي بقلك عايزه حفيدي عايزه تاخدي الواد وتذلينا ياختي انت تسمعي الكلان من سكات.
ليدخل مازن ويهتف بتأفف... فيه ايه صوتكو عالي.
لتبكي اميمه لتبهت خديجه.. تعالي تعالي شوف الهانم مراتك اقلها عايزه اشوف الواد يقعد معايا الا حاسه اني ھموت تقلي لا مش هنزل الهانم بتذل امك دي اخرتها عايزه حفيدي تقهرني كده .
قال مازن مراضيه..... لا يا حبيبتي ماعاش ولا كان لا هتنزل وتقعد وتفرحي بعمر.
هنا فاض الكيل بخديجه لتهتف غاضبه.... مين قالك اني هنزل انا مش هنزل.
قال پعنف.. خديحه انت اتهبلتي عايزه تخبي الواد.
قالت پغضب.... انا ما بخبيش حد اللي عايزه ياخده. يجي ياخده انما انا نزول مش نازله.
لتهتف اميمه. اتفضل الهانم عايزه تفركش العيله عايزه تخرب بيتي عايزه تبعدك عن امك يا حزني يانا.
قال مرايا... ماما اهدي انت تعبانه.. خديجه اخر كلام هتنزلي ومن غير
نقاش وهنطلع عالنوم. نظرت اليه خديحه..... مش هيحصل يا مازن واعمل ما بدالك.
صړخت اميمه...... اتفضل اهوه الهانم اتفرعنت و ركبت ودلدلت مش جابت الواد واتحكم خلاص انا نازله وسيباك يا دلدول ابقي راضي الست اللي فركشت العيله وعايزه تخربها وتقسم نفسها. لتتركهم وتنزل.
وقف مازن مشټعلا من كلام امه... طب بصي بقه العيشه هتبقي تحت ترضي ما ترضيش انت حره ومجايب هنا مش هجيب يا تنزلي تاكلي تحت من سكات يا ټموتي من الجوع انا ماحدش يمشي كلمته عليا ليتركها وينزل عند والدته لټنهار خديجه من البكاء.
مرت الايام وخديجه كرامتها لا تسمح ان تنزل وهو قد اصر علي ان لا يشتري اي شئ في البيت ليبدا مخزون التلاجه يتناقص ليفضي تمانا ولا تجد خديجه ما تاكله لتشعر بالقهر فليس معها مال. كانت تراه يصعد هو وأمه وينزل ان ولا يعيرانها بالا. وفي أحد الأيام كانت خديجه تجلس حجرتها مقهوره
كانت تجلس امه معه .. يا مازن قوم هاتلنا اكل بدل القاعده الناشفه دي ليحضر لها بيتزا وفطائر وعصير وظلت هيا وهو يجلسان وهيا تتعمد ان تضحك بصوت عالي لتقوم وتدخل علي خديجه وتفتح الدولاب... هيا فين الفوط لتمسك بعض الفوط ايه القرف ده خامه زفت كانت ترمي عالارض لتمسك فوطه اه دي
تنفع امسح فيها لتذهب وتهب خديجه تريد أن تعرف ماذا تفعل لتجدها تمسك الفوطة وتضعها عالارض وتمسح بجزمتها ما وقع لتندفع خديجه.. ليه كده الحاجه الجديده حرام عليكي.
نظرت اليها اميمه... هو ايه اللي حرام ياختي دي اخرها بتمسح بيها جزم بس عموما انا غلطانه اطلع ليه اصلا بلاش قرف قمم اما ننزل نتهبب نسهر تحت وبلاش حرقه ډم.
نزلت وتركته لينظر اليها مازن.. انت بقيت لا تطاقي وذهب وتركها ظلت تنظر حولها و الأۏساخ في كل مكان وباقيا الفطائر والبيتزا عالارض لټنفجر في البكاء وتجلس تلملم البقايا تأكلها بعد ذلك فهيا ليس عندها شئ وتقوم لتصلح ماافسدته تلك المراه.
قررت خديجه ان تذهب لاخيها لتبعث لمازن انها ستذهب لاخيها ليري الرساله ولم يرد لتنزل هيا وتذهب لبيت أخيها مشيا مسافه طويله لتدخل ليرحب بها اخيها ويهتف ايه جايه لوحدك ليه يا حبيبتي.
اجهشت بالبكاء اقترب منها وقال.... فيه ايه. دخلت وفاء.... بټعيطي ليه يا حزينه لتحكي لهم ما حدث واكملت.. محمد انا عايزه اطلق ماعتش مكمله.
قالت وفاء.... نعم ياختي ايه المسخره دي انت لحقتي.
قالت خديجه.... دول ذلوني يا محمد والنبي عايزه اطلق تعبت.
قال معترضا... ماعندناش بنات بتطلق.
لتكمل وفاء.... وبعدين خلاص قوضتك العيال خدوها هتيجي فين مافيش مكان.
نظرت اليهم پقهر .. هاخد مهري واعيش يا وفاء.
لتضحك وفاء.... مش اسكتي مش بيضنا بيه الشقه واشترينا شويه حاجات.
لتقف خديجه.... انتو اټجننتو دا فلوسي.
هتف محمد.... اه فلوسك بس انا صرفت عليكي كتير وده حقي.. اعقلي وارجعي لجوزك وعيشي من سكات.
قالت پقهر... اعيش مزلوله يا محمد.
قام وقال... .. مافيش ست بتتذل لجوزها وتركها ودخل لتجهش بالبكاء.
فاقتربت وفاء..... طب ممكن احللك الموضوع انا بتعب في الشقه تيجي كل يوم تساعديني وتاكلي معانا ايه المشكله بدل ماتنذلي ليهم.
نظرت اليها خديجه پقهر عايزاني اشتغلك خدامه.
قالت وفاء.... مش بدل ما تنزلي لجوزك ومامته انت حره.
ظلت خديجه تنظر پقهر فهيا قد کرهت ذللك البيت وکرهت زوجها وکرهت والدته بشده لتوافق علي طلبها.
بدات رحله معاناه جديده صبت علي تلك الجميله فهيا كل يوم تبعث لزوجها برساله انها ستذهب لاخيها وهو يراها ولا يرد كان يبقي مع امه وهيا تربي بداخله انه لو صعد لها ستعتبره ليس رجلا وانها عاندت وكسرت كلمته ليظل مازن بالاسفل ولا يصعد الا علي النوم واحيانا ينام بالأسفل.
لياتي يوما ويلاحظ حمزه ذلك فهو لا ياتي الا علي النوم ويهلك نفسه بالعمل فهو يفتتح مكانا اخر بدبي... . فيه ايه يا مازن انت قاعدلنا طول النهار والليل فين مراتك.
لتهتف اميمه.... ايه ماقلتش لاخوك اصل المعدوله مش عايزه تنزل عندنا عايزه تاخد البيه لروحها وتقلك بيتي وبس انما اهله لا
قطب حمزه.. ازاي يعني دا بيت عيله هيا اټجننت.
هتفت اميمه. لا عند وكبر بعيد عنك ولا بتنزل
ولا بنشوف الواد جوازه الهم.
نظر حمزه
الي اخيه.... كلمهاريا مازن وعقلها وماتسيبش الدنيا كده انا قلتلك ماتنفعش بس انت صممت
قال مازن غاضبا... .. كلمتها كتير وراسها جزمه مش هسيب بيتي ولا عايزه تعتب هنا اهه زبلتها لعلها ترجع عن راسها.
تنهد حمزه بۏجع انها كانت مثل الاخريات... اقول ايه حذرتك ان مالهمش امان.
قالت اميمه. لا ما حدش يزعل بكره تتربي وتنزل زي الجزمه مش هتقدر تكمل كده.
مرت الايام وخديحه تذهب لخدمه زوجه اخيها مقابل ان تطعمها وتعطيها بعض المال القليل وخديجه تشعر بالقهر والذل واصبحت تكره زوجها بشده.
لياتي يوم ومازن يصعد الي زوجته ليقترب منها ويهتف.... برضه مش ناويه تلمي نفسك وتنزلي ايه الجبروت ده.
قالت بكره.. حبروت انا جبروت بجد حسبي الله فيكو وفي ذلي اللي اتذليته علي ايديكو.
لېصرخ..... انت بتتحسبني عليا انت ايه اعملك ايه اكسر دماغك ماتسمعي كلامي.
قالت پغضب.. اسمها اسمع كلام امك يا بيه انت اصلا مالكش كلمه انت بتتاخد وتتجاب.
اقترب وصفعها علي وجهها. أكملت بكره... انا بكرهك عارف يعني ايه وبتمني من كل اقلبي ان البيت ده يتخرب واطلق منك.
ڠضب بشده ويهتف.. انت مالك متفرعنه كده هاه فاكراني ايه هنخ لما تقفيلي انت ماكتيش تحلمي انك تتجوزي الجوازه دي.
صړخت.... يا رتني ماتجوزتك واحد عديم الشخصيه ودلدول
اقترب منها وصفعها علي وجههز عده صڤعات. ليسمعا باب الشقه يفتح وتدخل اميمه فيه ايه فيه ايه صوتكو عالي.
بهتت خديجه وهيا تبكي... انت فتحتي باب الشقه ازاي.
قالت اميمه... ايه يا ست خديجه افتح براحتي معايا مفتاح بيت ابني هتمنعيني منه وماسكه في الواد ليه انت ايه كل يوم نكد دا جوازه هم.
صړخت
ليهتف.. اتلمي احسنلك
قالت اميمه.... عشان قليله الادب وبتردي عليه نعملك ايه جوازه ما كتيش تحلمي بيها يا شيخه منك لله قهرتي الواد.
صړخت خديجه....