زواج باطل بقلم جنة الفردوس
رائد انا أسفه مكنش قصدي اجرحك باي كلمه قولتها بس وجودي هنا مالوش لازمه وصدقنى سيليا مش محتاجانى اكتر ما
هى محتاجاك
رائد ان كان سيليا مش محتاجاكى انا محتاجاك يا لمار محتاجاك جنبي
ضربات قلبها ازدادت أوى اما رائد كمل كلامه وقال صدقيني مقدرش اعيش من غيرك انا اتعلقت بيكى اتعودت على وجودك
لمار ابتسمت بهدوء ورائد قال انا بحبك يا لمار !!!!
في نفس الوقت
أدريان الواد اللى اسمه حسن قال موضوع مهم أوى قبل ما اموته
_موضوع أي يا بيه
أدريان أدار ضهره ناحيه الشباك وشرب من السېجاره وبعد ما نفخ الدخان ناحيه الشباك قال قال ان الظابط رائد هو السبب في مۏت مراته الأولى
_ازاى يا بيه
أدريان رمى السېجاره على الأرض وداس عليها وقال مش مهم ازاى الاهم دلوقتي ازاى هنبعد الظابط ده عننا بالخبر ده
_انا مش فاهم حاجه يا أدريان بيه انت عايز توصل لأي بالظبط
أدريان بشړ انا عرفت انه متجوز اخت مراته اللى اتسبب في مۏتها اكيدا مراته لو عرفت ان جوزها اتسبب في مۏت اختها مش هتسكت ساعتها هتطلق منه وهو هيبعد عننا وبكده نكون ضربنا عصفورين بحجر واحد
_واي المطلوب منى عشان ده يحصل !
أدريان انت قولت انها بتروح الجامعه عايزك تروح وتقولها الكلام ده واوعك تقف معاها بعد ما تقولها الكلام اللى هقولك عليااا
_واي هو الكلام
أدريان بصله وقال بخبث __________________
الفصل السابع عشر بقلم جنة الفردوس
رائد مكنتش حابب اقولك عن مشاعري لاني متاكد انك مستحيل تحبنى او تفكري فيا بالطريقه دي انا مش عارفه ازاى حبيتك بس الظاهر قلبي خانى يا لمار
لمار اكتفت بالصمت عشان رائد يهز رأسه ويقول بما ان حبي من طرف واحد وبما ان قولتلك عن مشاعري ليكى وطلعت من طرفي بس معتقدش اننا ينفع نعيش مع بعض اكتر من كده
رائد كان طالع من المطبخ لكن لمار من ضهره وقالت ليه بتقول مينفعش مش يمكن المشاعر واحده !
رائد أبعدها عنه واتكلم بعدم فهم مشاعرنا واحد
لمار هزت راسها وقالت وانا كمان حبيتك يا رائد وطلبت انى اقعد بعيد عنك عشان مش عايزه اتعلق بيك اكتر لان كنت مفكره انك مستحيل تحبنى
رائد قال بعدم تصديق هو انا بحلم صح ! قوليلى أن ده مش حلم
لمار قالت لا مش حلم يا رائد ده حقيقه
رائد غمض عينه بتعب اما لمار قالت انا اسفه على كل كلمه قولتها ليك زعلتك منى او حسستك بنقص
رائد ابتسم وقال انا لو كنت اعرف انك بتعملى كده عشان بتحبنى مكنتش هزعل منك يا لمار
لمار طب انا لازم اروح الجامعه دلوقتي لو مفيهاش مضايقه منى ممكن توصلنى يا حضره الظابط
رائد من عيون حضره الظابط
لمار ابتسمت وقالت هروح اغير هدومى مش هتاخر
بعد مده من الوقت
لمار كانت نازله من العربيه لكن رائد قال خدي بالك من نفسك
لمار هزت راسها ونزلت أما رائد فضل باصص عليها لحد ما دخلت من البوابه عشان يرجع رأسه لورا ويتنفس بأريحية
على الجهه الأخري كان واقف قدام بيتها وكان متردد يدخل قلبه كان نفسه يشوفها أما عقله كان منعوا
أحمد خد نفس عميق وقال وبعدين معاك يا أحمد ! انا مبقتش فاهم انت عايز أي بالظبط منين وحشاك وعايز تشوفها ومنين مش عايز تتدخل البيت !
أحمد بص لتحت وقال يمكن عشان كلامها معاك اخر مره !
_بس انا عمري ما زعلت منها ٠٠٠بس كلامها كان قاسې معايا أوى
أحمد فكر قليلا عشان ياخد القرار انه يشغل العربيه ويمشي
رائد رن على أحمد اللى حط السماعه في ودنه وقال انا على فكره طلعت من الشقه لو انت رايح هناك يعنى
رائد طلعت ليه انت مش خاېف حد يشوفك اوعك تنسي ان الكل مفكرك مېت
أحمد بحزن كان نفسي اشوفها يا رائد بس قلبي منعنى انى اقرب
رائد اهدااا يا أحمد وبعدين سلوي جدعه وبتحبك حتى لو قالت كلام زعلك بس اوعك تنسي هى عملت أي عشانك متنساش انها اتعذبت من اخوها كتير عشانك
أحمد صحيح انا روحت البيت مالقتش امى هناك هى فين بالظبط انا مبقتش فاهم حاجه
رائد أمك بخير يا ماما مش عايزك تقلق من حاجه
أحمد طب ما تقولى هى فين بالظبط نفسي
اشوفها يا جدع
رائد بكدب مع والدتى في بيتنا وبعدين انا عايزك في موضوع مهم هستناك هناك اوعك تتاخر
أحمد حاضر !!!
رائد قفل مع أحمد ورن على والدته عشان يطمن على حاله أم أحمد
رجاء الدكاتره بدات تفقد الأمل خصوصا مع مرور الأيام يا ابنى
رائد يعنى لسه في الغيبوبه يا ماما !
رجاء بحزن لسه يا رائد ٠٠صحيح انا كلمت الدكتور انى اخدها عندي ويبعت معايا ممرضه عشان تكون تحت الملاحظه والدكتور وافق
رائد ابتسم وقال أن شاء الله هتبقا كويسه وهترجع زي الأول واحسن
رجاء يا رب يا حبيبي !!!
بعد شويه
أحمد خبط على الباب عشان رائد يفتح ويقول اللى حصل ده مينفعش يتكرر تانى انت للدرجادي مش خاېف على حياتك
أحمد دخل بكل هدوء عشان رائد يمسك دراعه ويقول مالك
أحمد حاسس بلغبطه في حياتى يا رائد قلبي عايزاها وعقلى لا ٠٠تخيل انى قولتلها انى في مهمه صعبه وممكن مرجعش قفلت التليفون يا رائد سلوي انانيه يا صاحبي وللاسف محبتنيش زي ما حبتها
رائد بلاش تظلمها يا أحمد بلاش تنسي الحلو ليها وتفتكر الۏحش بس
أحمد قعد على الكرسي وقال على العموم انسي الكلام ده كله وخلينا في العصابه اللى لازم نتخلص منها في اقرب وقت لان الرجاله في خطړ
رائد انت فاكر المكان فين !
أحمد هز رأسه ورائد قال احنا لازم نتحرك بكره او بعده بس لازم يكون في تخطيط للعمليه ده لان زي ما انت قولت العدد كبير
أحمد كلم ياسر خلى يجى
_____________________________
جلال وهو حاطط ايده على رأسه وبيتالم بقولكم أي يا رجاله انا حاسس ان الواد أحمد ضحك علينا
_انت بتقول أي يا جلال احمد عرض حياته للخطړ عشان يطلعنا من هنا وبعدين بلاش يكون تفكيرك كده مش يمكن اتمسك وعملوا في حاجه
جلال پغضب اوعك تقول انه طلع عشانا أحمد طلع عشان صاحبه رائد انت ناسي الراجل قال أي ! وبعدين أحمد ذكى وانا متاكد انه طلع من هنا وبصراحه انا شايف الخطړ علينا احنا لان لو عرفوا ان البيه ده اختفي هيدخلوا هنا وساعتها هيعرفوا كل اللى احنا
عملنا ساعتها بقا اقرأ على نفسك الفاتحه
بص على الساقط على الأرض وقال انا ازاى مفكرتش في كده ازاى مفكرتش انهم لو عرفوا ان واحد منهم مش موجود هيدوروا عليااا !
جلال أحمد لعبها صح وقدر يهرب من هنا انا لو كنت واعي مكنتش هسمحله يعمل كده بس ازاى وانتوا شويه بهايم للأسف مش بتعرفوا تفكروا
واحد منهم اتكلم بزعيق في أي مالك انت وهو للدرجادي أحمد انانى في نظركم على فكره بقااا أحمد طلع من هنا عشان يقدر يساعدنا والمفروض تدعو ربنا انه يكون هرب
من هنا لان لو وصل لرائد أن شاء الله هنطلع كلنا من هنا
جلال بص لتحت والتانى قال طب انا معاك في الكلام بس لو حد من العصابه اكتشف ان ده غايب منهم ساعتها هيجوا هنااا وهيعرفوا كل حاجه تقدر تقولى أحمد هيفيدك بأي !
_وليه متقولش ان أحمد ورائد هيجو هنا قبل ما العصابه تحس بحاجه !
جلال ضحك وقال هههه اشك بصراحه يا أبنى انت ليه مش عايز تقتنع ان أحمد طلع من هنا عشان صاحبه رائد مش عشانا
رجع راسه على الحيطه وقال أنا شايف قله الكلام معاكم احسن
في المساء
رائد فتح الباب ودخل عشان يفتح باب الاوضه بكل هدوء وأول ما يشوف سيليا نايمه ولمار نايمه جنبها يبتسم بهدوء
رائد قرب من سيليا لمار تحس بوجوده وتقوم وتقول انت اتاخرت كده ليه انا استنيتك كتير
رائد بصلها بسعاده عشان لمار تقف قدامه وتقول رائد انا بتكلم معاك
رائد قال كنت مضايق منك أوى اليومين اللى فاتوا مكنتش فاهم انتى بتعملى كده ليه بس دلوقتي انا حاسس انى اسعد واحد في الكون
لمار ابتسمت وقالت لو كنت اعترفت بحبك من الأول يمكن مكنش اللى حصل حصل
رائد مش يمكن خۏفت ٠٠خوفت تكونى لسه شايفانى جوز اختك الله يرحمها !!!
لمار حطت ايدها على ايده وقالت وده اللى خلانى عايزه ابعد عنك يا رائد
أول ما لقيت نفسي ٠٠٠
لمار سكتت عشان رائد يميل رأسه ناحيه اليمين ويقول لقيتي نفسك أي كملى !
لمار بصت لتحت وقالت أول ما لقيت نفسي حبيتك قررت ابعد كنت شايفه ان مينفعش احبك مينفعش احب واحد كان متجوز اختى
رائد ولسه بتفكري في كده !
لمار بارتباك مش عارفه بس اكيدا تفكيري ده اتغير المهم تحب احضرلك العشا
رائد ابتسم وقال يا ريت !!!
لمار طلعت من الاوضه عالطول عشان تقف مكانها وتحط ايدها على قلبها وكانت حاسه انها في سباق مع الزمن
بعد شويه
رائد خد دوش ولبس بنطلون ابيض وعليا تيشرت أسود وطلع من الحمام وراح المطبخ عشان يشوف لمار خلصت ولا لا
رائد تحبي اساعدك في حاجه
لمار بصتله وقالت معلش يا رائد اعمل السلطه وانا هسلق المكرونه
رائد اتكلم بهمس الظاهر ان مفيش اهتمام خالص معقول ارجع من الشغل ومرهق وتعبان مالقيش اكل معمول
لمار إدارات جسمها ناحيه وقالت لو هنتكلم عن الاهتمام هيبقا في عتاب من هنا لخمس سنين قدام
رائد رفع حاجب وقال خمس سنين قدام !
لمار بص في تليفونك يا حضره الظابط شوف انا رنيت عليك قد أي عشان أسألك هتيجى امتى عشان اعمل الأكل
رائد مسك التليفون ولقي ٥ مكالمات فائته عشان يقول مش المفروض تعملى من نفسك بردو !
لمار إدارات جسمها ناحيه البوتجاز وقالت قله الكلام معاك احسن يا رائد بيه
رائد ابتسم وقال على فكره التليفون كان صامت وده مش قله اهتمام ولا حاجه انا كنت مشغول مع أحمد شويه عشان كده اتاخرت
لمار بصتله وقالت صحيح هو طلع عايش ازاى !
رائد ده حكايه طويله خليها في وقت تانى
لمار هزت راسها بهدوء ورائد عمل السلطه ولمار جهزت المكرونه وعملت جنبها فراخ بانيه
بعد شويه وتحديدا على مائده الطعام
رائد بص للمار اللى كانت تايهه تماما عشان يسيب الشوكه ويقول مالك ! بتفكري في أي
لمار انتبهت ليا وقالت لا مفيش اقصد بفكر في ماما أصل الدكتور المختص بحالتها كلمنى النهارده وقالى ان في تقصير من ناحيه ماما اتجاه صحتها
رائد بغيره وانتى بتردي عليا ليه !
لمار ضمت حواجبها وقالت ومردش عليا ليه انا قلقت بصراحه وفكرت ماما فيها حاجه
رائد پغضب مترديش عليا تانى ولو عايزه تطمنى على والدتك رنى عليها
لمار قامت وقالت في أي يا رائد انت بتتكلم معايا كده ليه وبعدين الدكتور ده محترم جدا
رائد قام وقال وانا مسالتش على اخلاقه يا لمار انا بقولك مترديش عليا تانى ويكون احسن لو مسحتى رقمه من عندك
لمار وده ليه أن شاء الله
رائد هز رأسه وقال الجدال مش نافع معاكى انا داخل أنام تصبحي على خير
رائد كان داخل الاوضه لكن لمار مسكت في دراعه وقالت انت ليه كده ! ليه مش بتعرف تتكلم براحه ليه كل كلامك بعصبية وڠضب انا مبحبش كده على فكره
رائد خد نفس عميق وقال وطالما مبتحبيش كده اسمعى الكلام يا لمار بلاش تبقي عنيده كده
لمار بس انا مقولتش
حاجه غلط يا رائد الدكتور المختص بحاله ماما رن رديت عليا عشان اطمن على ماما لان لو رنيت عليها زي ما بتقول صدقني مش هتقول الحقيقة
رائد طب اديني رقمه
لمار بشك ليه !
رائد كز على سنانه وقال هقوله لما تعوز تقول حاجه لمراتى رن عليا انا مش عليها لان انا واحد غيور اوى
لمار ده مش غيره ده قله ثقه على فكره
رائد هز رأسه وقال مش مهم انتى شيفاها ازاى بس مش عايز اسمع انك كلمتى الدكتور ده تانى عشان الكلام هيبقا وحش أوى
لمار سكتت ورائد فتح الباب ودخل الاوضه اما لمار اضايقت من طريقه كلامه معاها
في صباح يوم جديد
لمار لبست هدومها ووقفت قدام المرايا عشان تسرح شعرها
سيليا وهى واقفه جنبها هو بابا فين يا لمار !
لمار قالت وهى بتلف شعرها تلاقي راح مشوار يا حبيبتي وراجع
سيليا لما سمعت الباب بيخبط طلعت تجري عشان لمار تقوم وراءها وتقول سيليا استنى
لمار مسكت ايد سيليا وقالت مش قولنا بلاش نجري عشان منقعش زي ما حصل المره اللى فاتت
سيليا أنا اسفه
لمار ابتمست وقالت خليكى هنا وانا هروح افتح الباب
سيليا هزت راسها ولمار راحت فتحت الباب لكن اتفاجات ان مفيش حد موجود بره عشان تقول يا تري مين اللى خبط ومشي اكيدا ده مش رائد وبعدين رائد معا مفتاح ليه هيخبط
لمار كانت رايحه تقفل الباب لكن اتراجعت لما شافت ورقه على الأرض ومطبقه
لمار مسكت الورقه وقالت ورقه أي ده !
لمار فتحت الورقه وبدأت تقرأ المكتوب فيها عشان الورقه تقع من ايدها فجاه وتبان على ملامحها رياكشنات الصدمه
الفصل الثامن عشر بقلم جنة الفردوس
ملامح لمار اتحولت وقتها وبدأت تحس ان الدنيا اسودت في وشها بعد ما قرأت مضمون الرسالة
لمار بدأت تتمالك وتقول لا لا مستحيل رائد يكون السبب اكيدا في حاجه غلط
لمار خدت الورقه من على الأرض وقالت مينفعش احكم عليا من رساله زي ده لازم اسألوا لما يرجع
لمار قفلت الباب وسيليا وقفت مكانها وقالت بحزن هو اللى بيخبط مكنش بابا !
لمار دخلت الاوضه ومردتش عليها
رائد في الوقت ده فتح الباب ودخل وأول ما شاف سيليا شالها من على الأرض وقال مالك يا حبيبت بابا مين مزعلك
سيليا بكلم لمار مش بترد عليا
رائد نزل سيليا على الأرض وطلع من جيبه شوكولاته وقال خدي يا سوسو ومش عايزك تزعلى انا هروح اكلمها وهخليها تصالحك كمان
سيليا ابتسمت ورائد بص على باب الاوضه وخد نفس عميق وقال اكيدا زعلت من كلامى امبارح بس هى ليه مش عايزه تفهم انى بغير عليها وان الدكتور ده عينه منها
لمار كانت قاعده على طرف السرير وبتفرك في ايدها عشان رائد يدخل في الوقت ده ويقول معقول الكلمتين بتوع امبارح خلوكى مش عايزه تكلمى سيليا طب متكلمنيش انا سيليا أي ذنبها !
لمار قامت وبدون اي مقدمات مسكت ايد رائد وحطت فيها الورقه وقالت الكلام ده صح !
رائد بصلها بعدم فهم وراح فتح الورقه وبدأ يقرأ مضمون الرساله اللى كانت كالاتى
مسالتيش نفسك قبل كده اختك ماټت ازاى ! مش يمكن مۏتها مدبر او يمكن جوزها اللى جوزك حاليا السبب في مۏتها
لمار بعياط الكلام ده صح رد عليا ساكت ليه
رائد بصلها وقال كنت عارف ان اليوم ده هيجى بس جى بدري أوى
لمار زقت رائد من صدره وقالت يعنى انت السبب في مۏتها
رائد مسك ايدها الاتنين وقال انا مش هكدب عليكى واقولك الكلام ده غلط بس المضمون هو اللى غلط يمكن اكون السبب في اللى حصلها بس صدقيني مكنتش اعرف ان ده هيحصل
لمار هزت راسها وقالت انا لا يمكن اعيش معاك من النهارده مستحيل اعيش مع واحد اتسبب في مۏت اختى الله يرحمها
لمار فتحت الدولاب وبدأت تطلع هدومها عشان رائد يبصلها بكل هدوء أما لمار مسكت شنطه السفر وفتحتها وبدأت تحط فيها كل هدومها
رائد راح قفل الشنطه وحط ايده على كتافها وقال اسمعى الكلام اللى هقولوا الأول وبعدين قرري إذا كنتى عايزه تمشي ولا لا
لمار مسحت دموعها وقالت وانا مش عايزه اسمعك وصدقنى مش هسيبك تنفد بعملتك ده مش معنى انك ظابط يبقا من حقك ټموت في الناس
رائد قبض ايده وقال لمار متخليش كلامك ده يدمر كل اللى ما بينا واسمعى انا عايز اقولك أي الأول
لمار فتحت السوسته بتاعت الشنطه وقالت وانا قولتلك مش عايزه اسمع حاجه
لمار حطت كل هدومها في الشنطه وقفلت السوسته ونزلت الشنطه على الأرض اما رائد راح قفل الباب بالمفتاح وقال مش هتطلعى من هنا الا لما اقولك اللى عندي الأول
لمار بزعيق وانا قولتلك مش عايزه اسمع حاجه كفايه أوى لحد هنااا ٠٠٠انت أي مش مكسوف من نفسك ازاى قدرت تموتها وتعيش بكل برود كده
لمار بعياط وانا ازاى حبيتك ! ازاى حبيت واحد اتسبب في مۏت اختى الوحيده ازاى
سمحت لقلبي يحبك
رائد قرب منها وقال لمار عشان خاطري اسمعى انا هقولك أي
لمار راحت ناحيه الباب وقالت افتح الباب
رائد قعد على طرف السرير وقبض ايده اللى بدأت ترتعش اما لمار خبطت على الباب پغضب وقالت بقولك افتح الباب
سيليا قامت من على الأرض وراحت خبطت على الباب وقالت لمار انتى كويسه !
لمار حطت رأسها على الباب وبدأت الدموع تنزل من عينها اما رائد قال عشان خاطر سيليا يا لمار اسمعى انا هقول
لمار بعدت عن رائد وقالت افتح الباب يا رائد خلينى امشي من هنا لو بتحبنى فعلا ادينى المفتاح
رائد انتى لو طلعتى من هنا هخسرك وانا مش عايز اخسرك
لمار مدت ايدها وقالت هات المفتاح يا رائد لو فعلا حبتنى زي ما بتقول هات المفتاح صدقنى مش هقدر اعيش معاك ثانيه واحده وهحاول امشي من هنااا لان مقدرش اعيش مع واحد اتسبب في مۏت اختى انت قهرت قلبي وقلب ماما عليها
رائد وانا عايزك تسمعى انا هقول أي وبوعدك هديكى المفتاح وقرري وقتها وصدقينى لو مشيتي مش همنعك
لمار إدارات وشها ناحيه الشمال لانها مكنتش قادره تبص في وش رائد اللى اتكلم بحزن عشان خاطر سيليا اسمعى انا هقول أي
لمار سابت الشنطه ورائد خد نفس عميق وقال
طب ممكن تقعدي عشان اقدر اتكلم
لمار ربعت ايدها ورفضت تقعد عشان رائد يقول انا لو اعرف ان ده هيحصل مكنتش كلمتها او قولتلها قابلينى يا لمار
لمار بصت لرائد اخيرا وده خلى رائد ياخد ثقه في كلامه اكتر رائد كان رايح يتكلم لكن صدح التليفون منعه
عشان يطلع التليفون من جيبه وينهى المكالمه اما لمار كانت مستنياه يكمل كلامه
رائد كان رايح يتكلم لكن التليفون رن مره اخري رائد طلعه وكان رايح يقفله خالص لكن شاف رساله من والدته بتقول ان أحمد عرف ان والدته بين الحياه والمۏت وحالته صعبه جدااا
رائد لمار انا لازم امشي حالا وحياه اللى ما بينا ما تمشي عشان خاطري خليكى لحد ما ارجع انا لسه عايز اقولك كلام كتير
رائد طلع المفتاح من جيبه وراح فتح الباب وطلع وقال خليكى مع لمار يا سوسو مش هتاخر
رائد راح فتح باب الشقه وطلع اما سيليا دخلت للمار ومسكت في ايدها وقالت مالك يا لمار بتزعقي مع بابا ليه هو زعلك تانى
لمار سابت ايد سيليا وراحت قعدت على طرف السرير واڼهارت من البكاء عشان سيليا تقرب منها وتقول هو ضړبك طب متزعليش انا هتكلم معا لما يرجع وهضربه كمان
على الجهه الأخري
رائد طلع على فوق ولما شاف رجاء قاعده جنب أحمد وبتحاول تهدي قرب منهم ورغم الحزن اللى في قلبه اتكلم وقال متخافش يا أحمد أن شاء الله هتبقا بخير !!!
أحمد بص لرائد وقال انت ليه خبيت عليا ! ليه مقولتش الحقيقة رغم ان قولتلك انت مخبي حاجه يا رائد قولتلى لا صدقنى مفيش حاجه مش عايزك تقلق
رائد قعد جنب أحمد وقال كنت خاېف عليك يا أحمد انا عارف ان قلبك ضعيف ومش حمل خبر زي ده عشان كده مردتش اقولك
أحمد بص لتحت ورائد قال خلى ثقتك بربنا اكبر وصدقنى هتبقا كويسه !!!
رجاء ابتسمت وقالت ان شاء الله هتبقا كويسه يا حبيبي
أحمد مسح دموعه وقال انا مش مستعد اخسرها يا خالتى انا لو خسرتها هخسر الحلو كله اللى في حياتى
رجاء قالت ليه بتقول كده يا ابنى ليه متخليش ثقتك بربنا اكبر من كده وبعدين بدل ما تقول الكلام ده ادخل الحمام واتوضا وصلى ركعتين وادعيلها
رجاء قومت أحمد بالعافيه اما رائد غمض عينه وكان حاسس ان الحياه رجعت تكشر في وشه من أول وجديد
بعد مرور ساعه
رائد بعد ما اطمن على أحمد ورجعه الشقه تانى وبدأ يواسي وقدر يطلعه من الحاله اللى هو فيها رغم ان رائد محتاج المواساه ده اكتر منه
رائد ساب أحمد بعد ما أتأكد انه كويس عشان يرجع على شقته ويكمل حديثه مع لمااار
رائد فتح الباب ودخل لقي سيليا قاعده على الأرض وساكته
رائد وقتها عرف ان لمار مشت عشان يقعد على ركبته ويقول مالك يا حبيبت بابا زعلانه عشان لمار مشت !
سيليا بصت لرائد وقالت لا زعلانه منك انت عشان زعلتها
رائد بص لتحت وقال كنت عايز اقولها الكلام ده من زمان بس خفت اخسرها يا سيليا بس للأسف خسرتها في الأخير
لمار وقتها طلعت من الاوضه وقالت انت لسه مكملتش كلامك عشان احدد إذا كنت همشي من هنا ولا لا
رائد أول ما شاف لمار فرح أوى وكانه قدر يمسك العصابه اللى بيفكر طليله الليل والنهار عشان يمسكهم
بعد شويه
لمار ورائد كانوا قاعدين على الكنبه الموجوده في الصاله وسيليا كانت نايمه على الكنبه وحاطه رأسها على رجل لمار
رائد ٦٢٧ اليوم ده مستحيل أنساه اليوم اللى اتسبب في دمار حاجات كتير في حياتى اليوم ده خلى عندي اضطرابات نفسية لحد الآن
رائد أسماء كلمتنى
وقالتلى انها مضايقه ومخنوقه سالتها عن السبب قالتلى مش عارفه حبيت اطلعها من الحاله اللى هى فيها عشان كده طلبت منها تغير هدومها وتطلع وتقابلنى وفعلا طلعت وراحت عند المكان اللى اتفقنا عليا ويشاء القدر العربيه بتاعتى تتعطل في الطريق وقتها رنيت عليها وقولتلها انى ممكن اتاخر قالتلى خلاص هرجع انا قولتلها لا ويا ريتنى ما قولتلها لا
دمعه فرت من عين رائد اللى قال العربيه اتصلحت في ربع ساعه ركبت العربيه وروحت المطعم اللى اتفقنا عليا لقيته مدمر ورجال الإطفاء بيحاولوا يطفوا الڼار اللى حصلت في المطعم
دموع لمار نزلت وقالت انت لو مكنتش طلبت منها تطلع مكنش ده حصل انت السبب يا رائد
رائد فعلا انا السبب انا لو مكنتش قولتلها خليكى عندك مش هتاخر مكنتش ماټت كان زمانها عايشه دلوقتي انا مش محتاج تقوليلى الكلام ده يا لمار لان انا السبب فعلا
لمار حطت ايدها على بوقها ورائد قال
قدرنا نطفي الحريق وأول چثه عينى وقعت عليها أسماء كان شكلها صعب أوى انا لحد الآن متخيلها لمار الحاډثه ده دمرتنى من جوه
رائد خد نفس عميق وقال لو حابه تمشي انا مش همنعك يا لمار بس صدقيني انا مكنتش أعرف ان ده هيحصل
لمار ومين اللى عمل كده !
رائد اللى عملوا كده اتمسكوا واتحكم عليهم بالاعډام فور القبض عليهم
لمار طب ليه عملوا كده استفادوا اي لما خدوا أرواح ناس بريئه !
رائد كان في مشاكل بين صاحب المطعم واللى اتسبب في الحاډثه ده
لمار حطت راس سيليا على الكنبه وقامت وراحت الاوضه وطلعت ومعاها الشنطه في أيدها عشان رائد يبصلها بطرف عينه لكن قلبه كان وجعه أوى
لمار سابت الشنطه وقالت انا تعبانه أوى ومحتاجه اقعد عند ماما شويه ٠٠٠سامحنى مش هقدر اقعد
رائد قام ووقف قدامها وقال بس انا محتاجاك جنبي في الوقت ده
لمار أنا اسفه يا رائد بس الحقيقة طلعت بتوجع أوى
رائد وانا مش همنعك يا لمار
لمار قالت بعياط انا اسفه بس انا تعبانه أوى وصدقنى لو قعدت هنا اكتر من كده ممكن يحصلى حاجه انت مش متخيل انا حاسه بأي دلوقتي
رائد قال انا هستناكى يا لمار ومتاكد انك هترجعى في اقرب وقت بس خليكى واثقه انى هفضل استناكى لحد اخر نفس في عمري
لمار قالت كان نفسي ابقا معاك بس مش هينفع انا محتاجه اريح اعصابي من الحقيقة اللى دمرتنى من جوه
رائد قال طب عشان أتأكد انك مش زعلانه منى او لسه عندك شك انى السبب في مۏت اسماء خلينى اوصلك
لمار هات سيليا معايا انا مقدرش اسيبها هنا لوحدها وانت طول الوقت بره
رائد متخليش القعده طويله يا لمار عشان خاطري
لمار ابتسمت رغما عنها وقالت انا كان ممكن امشي يا رائد بعد ما قريت الرساله ده بس كنت حابه اسمعك وكنت بدعى ربنا ان مضمون الرسالة ده يكون كدب ٠٠٠انا بحبك ومستحيل ابعد عنك بس محتاجه اروح عند ماما واقعد يومين لان اعصابي تعبانه أوى
رائد قال وانا هعمل اللى يريحك مش هغصب عليكى تفضلى هنااا
لمار بصت لتحت ورائد راح شال سيليا وطلع من الشقه ولمار طلعت وراء
بعد مده من الوقت
زينب مردتش تسال لمار عن سبب وجودها وخصوصا ان معاها شنطه فيها كل هدومها قدام رائد
رائد طب استأذن انا بقااا
زينب استنى يا حبيبي انا بعمل الغدا مش هتتاخر والله
رائد قال خليها مره تانيه انا بس عندي طلب عايزك تاخدي بالك من لمار وسيليا
زينب دول في عنياااا
رائد ابتسم وبعدها طلع اما لمار بصت على اثره بحزن كانت عايزه تبقا معااا لكن اللى قالوا رائد تعبها أوى وفكره ان اختها ماټت بالطريقه ده تعبت اعصابها جدااا
زينب مالك يا حبيبتي !
لمار اتكلمت عادي جدا لانها محبتش تبين حاجه لوالدتها عشان تقول مفيش حاجه ٠٠٠وبعدين الدكتور كلمنى وقالى ان في تقصير منك جامد ناحيه صحتك ليه كده يا ماما !
زينب قعدت على الكنبه وقالت الصحه راحت خلاص يا بنتى وبعدين هو انا صغيره ولا أي ده انا داخله على الخمسين سنه
لمار قعدت جنبها وقالت ماما انا مقدرش اعيش من غيرك ولا اتخيل حياتى من غيرك انا جيت هنا مخصوص عشانك عشان خاېفه عليكى
زينب مسكت ايدها وقالت ربنا يخليكى ليا يا حبيبتي بس انا والله كويسه وبقيت بمشي على رجلى حلو كمان
لمار ابتسمت بهدوء وقالت طب هدخل اريح جنب سيليا شويه عايزه حاجه
زينب طب كلى لقمه الأول
لمار لما اصحى هاكل انا وسيليا
الفصل التاسع عشر بقلم جنة الفردوس
رائد كان حزين ان لمار راحت عند والدتها لكن كان شايف ان ده خطوه حلوه عشان يقدر ينفذ خططته وان لمار هتكون في أمان طالما هى عند والدتها
رائد بتفكير بس مين اللى بعت رساله زي ده ويا تري هدفه اي محدش يعرف بالموضوع ده الا انا وأحمد وح
رائد بص لتحت وقال
ده معنى ان نفس العصابه
اللى بعتت الرساله ده للمار مفكرين انهم كده بيشتتوا انتباهى مكنتش أعرف انها عصابه غبيه للدرجادي وبعدين محدش قالهم ان حياتى الشخصيه حاجه وشغلى حاجه تانيه خالص !
رائد بس الغريب في الموضوع انهم عارفين عنى كل حاجه دول عارفين شقتى فين معقول حسن قالهم على كل ده للدرجادي طلع خاېن !
وفجاه وصلت رساله لرائد عشان تظهر ابتسامه على شفايفه بعد قرأت الرساله الذي اتت من محبوبته
انا عارفه ان طريقتي معاك الفتره الاخيره غريبه وان تصرفاتى أغرب وان المفروض اكون معاك في وقت زي ده بس عايزاك تعذرني انا مريت بحاجات كتير أوى في فتره قصيره بوعدك ان حياتنا هتتغير وهنشرق فيها سواااا
رائد قفل التليفون وقال بابتسامة سنشرق معا !!!!
بعد مرور ربع ساعه رائد راح لأحمد اللى كان قاعد على الكنبه
رائد فتح الباب عليا وقال كنت مفكر انى هلاقيكى حزين متوقعتش انك تبقي بالروقان ده
أحمد حط فنجان القهوه على الطاوله وقال كلمت الدكتور وقالى ان الغيبوبه هتنتهى قريب وبصراحه فرحت جدا
رائد راح قعد جنبه وقال أن شاء الله هتقوم بالسلامه بس ممكن أعرف حضرتك بتعمل اي !
أحمد بص على الكمبيوتر وقال قدرت احدد المكان اللى كنا موجودين في عن طريق جوجل
رائد ليه انت نسيت الطريق ولا أي
أحمد هز رأسه وقال لا فاكر كويس بس قولت لازم احدد المكان من على جوجل واعرف أي الاماكن القريبه منه عشان عندي احساس بيقولى ان العصابه عرفت انى هربت ولو عرفت هتغير مكانها وبدل ما نضيع وقتنا في اننا ندور عليهم نبقا عارفين أي الاماكن الموجوده هناك
رائد خد فنجان القهوه وشرب منه وقال شكلك بدأت تتعلم
أحمد ابتسم وقال اهو بنحاول نشغل دماغنا النايمه
رائد قام وقال بما انك جبت سيره النوم استاذنك انا بقا
أحمد أبتسم ابتسامه جانبيه وقال طب هنتحرك امتى طيب
رائد أدار وجهه ناحيه أحمد وقال بعد بكره أن شاء الله
أحمد ليه مش بكره !
رائد هقولك على كل
حاجه بس سبنى أنام شويه
أحمد خد فنجان القهوه وقام وقال الوقت مش في صالحنا يا رائد بس طالما انت شايف ان ده الصح انا معاك
أحمد بعد ما قال كده طلع من الاوضه وقفل الباب وراء عشان يقعد على الكنبه الموجوده في الصاله ويفتح تليفونه على الفيس ويدخل على صفحه سلوي اللى اخر منشور ليها نزل من آخر مره احمد كان معاها
أحمد رجع رأسه لورا وقال معقول فيها حاجه !
أحمد خد نفس عميق وقال باذن الله المشاكل ده هتتحل وهتجمعنا اوضه واحده في الاخير !!!
في صباح يوم جديد
أحمد يعنى بعت واحد يراقب المكان !
رائد وهو بيربط رباط الجزمه عشان لو حصل اللى انت قولت عليا امبارح نبقا عارفين مكانهم فين وده هيسهل علينا اننا نعرف مكانهم لو غيروا
أحمد طب انت رايح فين دلوقتي !
رائد قام وقال هروح أشوف سيليا وبعدين هقابل ياسر عشان نشوف هنعمل أي
أحمد خلاص هات ياسر هنااا
رائد هز رأسه وطلع من الشقه وقفل الباب وراء عشان أحمد يلبس الجاكيت ويقول وانا اروح اطمن على والدتى لحد ما انت وياسر تيجو
في نفس الوقت
سلوي قعدت على السرير بتعب وجابر حط المخده وراء رأسها وقال رجعى راسك لورا يا سلوي
سلوي كانت ساكته اما جابر قعد جنبها ومسك أيدها وقال أنا حاسس بيكى وعارف ان مۏته كان صعب عليكى بس لحد امتى يا سلوي لحد امتى هتعيشي كده لازم تشوفي حياتك وصدقينى مصطفي بيحبك ده كان خاېف عليكى أوى اديله فرصه يا سلوي
دمعه فرت من عين سلوي اللى بصت لاخوها وقالت انت أي ! للدرجادي معندكش ډم بدل ما تقول الكلام ده روح استغفر ربنا واطلب منه يسامحك مش كفايه دمرتنى ونهيت على حياتى عايز منى أي تانى سبنى في حالى بقاااا
سلوي قامت وكانت طالعه من الاوضه لكن مصطفي دخل في الوقت ده ووقف قدامها وقال بابتسامة أول ما جابر قالى انك طلعتى من المستشفى فرحت أوى حمدالله على السلامه يا حبيبتي
سلوي زقت مصطفي وطلعت من الاوضه عشان جابر يطلع وراءها ويطلع مصطفي هو الآخر
جابر راح مسكها من دراعها وقال مش معنى انى بكلمك بحنيه تتصرفي على كيفك متخلنيش ارجع جابر بتاع زمان
سلوي زقت جابر وقالت بزعيق عايز منى أي تانى مش كفايه اللى عملتوا مش كفايه انك حرمتنى من حب عمري حرام عليك
مصطفي انتى ازاى تقولى الكلام ده وبعدين انتى ناسيه أننا مخطوبين ولا أي !
سلوي حطت ايدها على رأسها وحست ان البيت بيلف بيها وقبل ما تقع جابر كان لحقها عشان يشيلها ويقول وهو داخل الاوضه مصطفي امشي من هنا وجودك هنا هيتعبها والدكتور قال ابعدوا عنها أي حاجة ممكن توترها
مصطفي ماشي يا جابر همشي بس اوعك تنسي انك وعدتنى ان محدش هيتجوز سلوي غيري
مصطفي بعد ما قال كده طلع اما جابر حط
سلوي على السرير وقعد جنبها وحط ايده على شعرها واتكلم بحنيه
انا ازاى اتكلمت معاكى بالطريقه ده! هو ده وعدك لربنا يا جابر !
جابر مسح وشه بايده وقال استغفر الله العظيم !!!! سامحنى يا رب
_______________________________
سيليا وقفت وقالت هو احنا رايحين فين يا بابا
رائد بصلها من مرايه العربيه وقال مش انتى حابه تروحى الملاهى !
سيليا قعدت تهلل بفرحه عشان لمار تدير وجها للخلف وتبص على سيليا وتفرح على فرحتها
رائد اللى بصتله بابتسامة ام رائد ركز في الطريق
بعد شويه
رائد ولمار كانوا قاعدين على الكراسي وقدامهم طاوله محطوط عليها كوبايتين عصير ليمون ٠٠٠لمار كانت بتابع سيليا اللى كانت راكبه أحدي الالعاب الموجوده في الملاهي
اما رائد كان بيتكلم مع ياسر في التليفون وبعد ما خلص مع ياسر قفل التليفون وحطه قدامه عشان لمار تبصله وتقول حلوه المفاجاه بصراحه والاحلى من المفاجاه المكان ده
رائد كان رايح يرد عليها لكن قاطعه صدح تليفونه وكان المتصل إيمان بنت عمه
لمار بصت على التليفون وأول ما شافت إسمها غارت اوى وحاولت تخفي غيرتها لكن فشلت لما مسكت التليفون وانهت المكالمه وقالت احنا هنا عشان نقضي وقت لطيف مع بعض مش عشان ترد على ده وده
رائد خد منها التليفون وقال اشمعنا لما ياسر رن وانا مكنتش عايز ارد عليا قولتلى لا رد يمكن عايزك في حاجه مهمه
لمار بارتباك مكنتش اعرف ان التليفون هيرن كل شويه لو عايز تكلمها رن عليها براحتك
رائد قال بحب اعتقد ده أول مره أشوفك فيها غيرانه عليا وده حاجه خلتني مبسوط أوى
لمار قالت بارتباك لا مش غيرانه
رائد حط ايده على وشه وبصلها بنظره جعلتها تهتز من داخلها
لمار انا بقول كده كتير اوى أي رأيك نمشي
رائد فضل باصلها ولمار كانت بتتكلم معا لكنه مكنش معاها خالص عشان لمار تقول رائد انا بجد تعبت وعايزه امشي
رائد بعشق
لم تكتفي عيناي من النظر اليكى وكانك مغناطيس جذبتها اليكى !!!
زاد توتر لمار أكتر وأكتر عندما قال رائد هذه الجمله
رائد
هذه العينان جعلتنى اسهر ليالى عديده افكر بيها جسدي يطلب منك الرحمه فهو مرهق من قله النوم هل يكفيكى هذا العڈاب كله لترحمى عشقي لكى !
وجهه لمار اصبح احمر تماما من الخجل وكانت على وشك البكاء من شده خجلها لكى يضحك رائد على منظرها ويقول خلاص أهدي انا آسف
لمار قامت وقالت بصعوبه طب يلا نمشي كفايه كده
رائد قام وخد تليفونه وقال رأيت نساءا كثيرا ولكنك بالنسبه لي جميعهم !!!
لمار بصت في عيونه وقالت لا ده عجبتنى
رائد بابتسامة جانبيه وده بقا مش غيره بردو
لمار بصت لتحت وضحكت
في الطريق
رائد ده مجرد احلام يا لمار وصعب أوى تتحقق
لمار بصتله وقالت بحزن بس احلامى اغلبيتها بتتحقق يا رائد
رائد قال قولتلك قبل كده ان ده واجبي اتجاه بلدي ومقدرش أقصر من ناحيته
لمار بصت لتحت وقالت بس انا مش عايزه اخسرك
رائد كان رايح يتكلم لكن التليفون قاطعه عشان لمار ترفع عينها وتبص على الإسم وتلاقيه إيمان مما أثار ڠضبها
رائد مسك التليفون وفتحه المره ده وقال بزعيق ازاى حصل كده !
الفصل العشرون بقلم جنة الفردوس
رائد اهدي انا جاي حالا
رائد قفل التليفون ولمار قالت في أي ! وإيمان مالها
رائد عمى دخل السچن ومفهمتش منها السبب انزلى انتى وسيليا خدوا عربيه وانا هروح على القسم
لمار قالت لا انا هاجى معاك وارجوك متعارضش
رائد هز رأسه بهدوء ولمار اطمنت نوعا ما لانها مش حابه تسيب رائد خالص خصوصا انه هيشوف إيمان هناك
من الوقت
إيمان أول ما شافت رائد جرت عليا ومسكت ايده وقالت بعياط اعمل حاجه يا رائد خليهم يطلعوا بابا
لمار غارت اوى لما شافت إيمان رائد عشان تروح وتاخدها على جنب وتقول بحنيه مصطنعة أهدي أن شاء الله هيطلع !!!
رائد دخل مكتب ياسر وقال عمى بيعمل أي هنا يا ياسر وبعدين ازاى تروح تاخده وانت عارف انه عمى يعنى في مقام والدي الله يرحمه
ياسر أنا بنفذ القانون يا رائد
رائد ضړب بايده على المكتب واتكلم پغضب عمى يطلع حالا يا ياسر
ياسر رائد اهدا وبعدين احنا مش هنمسك عمك من غير حاجة احنا وصلنا مكالمه بتقول ان عمك بيصدر ممنوعات بدل الحلوي
رائد وانت بقا روحت مسكته بناءا على أي ! بناءا على المكالمه اللى وصلت صح
ياسر لا طبعا انا اخدت الرجاله معايا عشان نتاكد من الكلام ده وفعلا وجدنا ممنوعات في علب الحلوي اللى المفروض المصنع بيصدرها
رائد سكت وياسر قال انت اكتر واحد عارف ان القانون فوق الجميع ومحدش ليا سلطه عليا واحنا هنا بنفذ القانون
رائد قعد على الكرسي وياسر قام وقعد على الكرسي المقابل ليا وقال لما اخويا حاول يتعرض لبنت انا اخدته بنفسي السچن ٠٠٠٠رائد انا مش مستعد اخسرك عشان خاطري افهم وجهه نظرك عمك مينفعش يطلع الا كان في دليل بيثبت ان عمك برئ وان الحاډثه ده
مقصوده
رائد وانا واثق في كده يا ياسر واثق ان ده موامره من أعداء
ياسر وانا مش هقدر اطلعه الا بدليل يا رائد أنا آسف بس ده قانون ولازم يطبق أرجوك متزعلش منى
رائد خد نفس عميق وقال عمى يبات في مكتبي يا ياسر وبإذن الله الدليل اللى يثبت انه برئ هجيبه بكره
رائد قام وطلع عشان إيمان تجري عليا وتقول بابا هيطلع صح
رائد قال انا محتاج مساعدتك يا إيمان عشان اقدر اطلعه بكره
إيمان ليه هو مش هيطلع النهارده !
رائد انتى عارفه كويس ان الشرطه لقت ممنوعات في المصنع وانا متاكد ان ده موامره اتعملت عليا وعشان نثبت
الكلام ده لازم تساعديني
إيمان طب ما يطلع يا رائد ونجيب الدليل ده أي لازومه يبات هنا
ياسر وقتها طلع من المكتب وقال والدك هيبات هنا النهارده يا إيمان ومش عايزك تقلقي من حاجه والدك هيكون تحت رعايتنا
إيمان بصت لتحت ورائد مسح ليها دموعها وقال خليكى واثقه فيااا
إيمان بصتله وقالت عايزنى اساعدك في أي عشان بابا يطلع
رائد بهدوء الوقت أتأخر دلوقتي ولازم تروحى عشان عمتى متقلقش وبإذن الله هرن عليكى بكره ونتقابل عشان اقولك محتاج منك أي٠٠٠وان شاء الله هيطلع بكره خلي عندك ثقه فيااا
إيمان وأنا بثق فيك أوى ومتاكده ان بابا هيطلع بكره طالما انت قولت كده !!!
لمار وقتها مقدرتش تستحمل اكتر من كده عشان تاخد بعضها وتطلع بره ورائد اخد باله من حركتها ده لكن اكتفي بالصمت
بعد مرور نص ساعه
رائد وصل إيمان لحد البيت ورجع هو ولمار وسيليا الشقه بعد طلب من لمار لان الوقت أتأخر او بمعنى اصح مش عايزه تسيب رائد في الوقت ده لانها عارفه ان إيمان هتكون جنبه الفتره ده
لمار كانت بتسرح لسيليا بعد ما اخدت دوش ورائد كان فاتح الكمبيوتر وبيتابع عده أمور عليا
لمار لفت شعر سيليا وثبتته بدبوس عشان سيليا تروح عند رائد تقول اليوم كان حلو اوى يا بابي !!
رائد قال اهم حاجه عندي تكونى مبسوطه
سيليا بصت على لمار وبعدين وقفت على الكنبه وقربت من ودن رائد وقالت يعنى هنروح الملاهى تانى !
رائد طبعا
سيليا بهمس بس بلاش ناخد لمار تانى عشان بتبقا عايزه تروح وانا ببقا عايزه اقعد
رائد ضحك عشان لمار تتابع الحوار بفضول اما سيليا نزلت من على الكنبه وقالت متقولش لحد الكلام اللى قولتلك عليا
سيليا طلعت من الاوضه وراحت تنام في اوضتها وده أول مره تحصل منذو وفاه أسماء فهى كانت بتنام فيها ساعات لكن بعد وفاه والدتها كانت بتنام مع رائد
رائد قفل الكمبيوتر ولمار قالت بفضول هى كانت بتتكلم عليا صح انا
متاكده انها قالتلك حاجه عليااا
رائد قام وفتح الدولاب وقال وهو بيطلع هدوم النوم حتى لو كانت بتتكلم عليكى انا مقدرش اقولك لانها وعدتنى
لمار ربعت ايدها پغضب ورائد وقف قدامها وقال لمار عايزين نقرب المسافات ده شويه
لمار بصتله بتوتر ورائد قال اي حاجه ممكن تحصل بعدين هتكون برضاكى صدقيني مش هغصبك على حاجه
رائد بعد ما قال كده طلع من الاوضه واتجه نحو الحمام عشان يسيب لمار اللى بدأت نبضات قلبها تعلو وتعلو
في صباح يوم جديد
لمار قامت من على السرير وطلعت من الاوضه وراحت اوضه سيليا عشان تشوف رائد مشي ولا لا !
لمار فتحت الباب بهدوء وأول ما شافت رائد نايم ابتسمت بهدوء
وفجاه تليفون رائد رن عشان لمار تروح ناحيه الكومدينو وتاخد التليفون وتطلع بره
لمار ردت على المتصل وقالت عامله أي يا إيمان !
إيمان ضيقت عيونها وقالت بخير هو تليفون رائد بيعمل معاكى اي
لمار بيعمل معايا أي ! انا مراته على فكره وبعدين رائد نايم اصل سيليا تعبت بليل وفضل صاحى طول الليل منمش الا الصبح
إيمان طب لما يصحى قوليلى انى رنيت عليا
لمار حاضر !!!
لمار قفلت التليفون واخدها الشك وخلاها تتدخل على عده تطبيقات موجوده على تليفون رائد وهذه التطبيقات هى الواتساب والانستا والفيس بوك
لمار انتبهت لوجود اسم إيمان من ضمن الدردشات الموجوده في الواتساب عشان تتدخل على الدردشه اللى ما بينهم وتلاقي ان تاريخها
رائد طلع من الاوضه في الوقت ده وقال بتعب صباح الخير
لمار طلعت من الواتساب وعملت اغلاق لجميع البرامج اللى دخلت عليها وقالت صباح النور
رائد تليفونى بيعمل معاكى أي !
لمار بارتباك اصل بصراحه إيمان رنت قولتلها انك نايم الظاهر عايزاك عشان موضوع والدها
رائد خد منها التليفون وقال وشك أصفر كده ليه
لمار هزت راسها وقالت وشي اصفر اكيدا عشان لسه صاحيه
رائد فتح التليفون وبص للمار وقال في حاجه شوفتها على التليفون زعلتك يعنى !
لمار لا اه
رائد لمار احكى
لمار بصت لتحت وقالت بصراحه دخلت على الواتساب بس صدقنى مش عشان مش بثق فيك بس فضولى اللى
خدنى وشوفت المحادثه اللى بينك وبين إيمان وكلامها عن جوازكم هو انتوا كنتوا هتتجوزوا !
رائد كنا مخطوبين كانت خطوبه لمده شهر وبعدين محصلش نصيب
لمار قبل ما تتجوز أسماء !
رائد هز رأسه بنعم وقال ده كان ماضي يا لمار وصدقينى إيمان اختى ومفيش اي حاجه من اللى بدور في دماغك دلوقتي
لمار مين اللى ساب
رائد قولتلك يا لمار مكنش في نصيب وكفايه اسئله بقااا
لمار طب لما مفيش نصيب سايب المحادثه ما بينكم ليه !
رائد لمار انتى عايزه اي بالظبط
لمار رائد بصراحه انا بغير عليك منها لأن نظراتها ليك مش نظرات اخوه خالص
رائد قال العيب فيكى انتى يا لمار عقلك الباطل بيصورلك حاجات مستحيل تحصل ولما اقولك قبل كده ان إيمان اختى وانتى متصدقيش يبقا العيب عندك مش عندي ٠٠٠انا مراعي غيرتك عليا بس خلى عندك ثقه في نفسك وخليكى متاكده انى مستحيل ابص لغيرك
لمار مكنتش عارفه ترد تقول اي عشان رائد يتكلم بمزح وبعدين حد يكون معا الشهد ده كله ويبص لبره !
لمار ضحكت ورائد قال امتى نخلص من المشاكل ده كلها ونبقا في امان
لمار بصت في عيونه وقالت أن شاء الله قريب !!!!
رائد ابتسم قالت روح غير هدومك وانا هعملك الفطار وبعدين روح لايمان تلاقيها مستنياك
رائد متاكده !
لمار هزت راسها ورائد راح الاوضه اما لمار اتجهت ناحيه المطبخ
بعد شويه
رائد لبس جزمته ولمار وقفت قدامه وقالت وهى بتعدل ياقه قميصه بصراحه فكرت في حاجه كده
رائد مسك ايدها وقال حاجه أي
لمار تعدي على ماما بعد ما تخلص شغلك وتجيب منها الشنطه
رائد غيرتي رأيك يعنى
لمار عايزه ابقا معاك
رائد ابتسم وقال ماشي يا ست البنات تحبي اجبلك حاجه تانيه وانا راجع !
لمار انا شايفه أن في تريقه في الموضوع
رائد خد التليفون وقال انتى شايفه كده بس انا مش شايف يلا السلام عليكم
لمار لا إله إلا الله
رائد وهو طالع محمد رسول الله اوعك تفتحى الباب لحد
لمار وهى بتقفل الباب حاضر !!
لمار سندت راسها على الباب وتذكرت كلمات رائد أمس وانه عايز يقرب المسافات اللى ما بينهم عشان تترسم ابتسامه على وجهها
سيليا وقفت عند الباب وقالت لمار انا عايزه اشرب
لمار راحت عندها وقالت حاضر يا عيون لمار وعلى فكره انا عملتلك الاكل اللى انتى بتحبيها
سيليا ابتسمت بسعاده ولمار اتجهت ناحيه المطبخ وجابت كوبايه مياه لسيليا اللى قعدت على الأرض وبدأت تلعب
لمار قعدت جنبها وقالت اتفضلى يا سوسو
سيليا خدت منها الكوبايه وفجاه الباب خبط عشان لمار تقوم وتتجه نحو الباب
لمار كانت رايحه تفتح الباب لكن اتذكرت كلام رائد وأنه حذرها تفتح الباب لحد
لمار رفضت تفتح الباب لكن الخبط زاد عشان تقول مين !
مكنش في رد عشان لمار تقول مين
مكنش حد بيرد من اللى بيخبط عشان لمار تبلع ريقها پخوف وراحت عند سيليا وحملتها ودخلت الاوضه وقفلت الباب عليها
سيليا في أي يا لمار!
وفجاه الباب اتفتح بعد ما اللى كانوا واقفين خلف الباب استخدموا اجسامهم الضخمه في فتح الباب لمار أول ما سمعت صوت الباب اتفتح عرفت ان اللى بره عصابه عشان تدور على تليفونها لكن للأسف كان في الاوضه التانيه
وفجاه الخبط بدأ على الاوضه اللى فيها هى وسيليا عشان ضربات قلب لمار تزداد وفجاه بدون مقدمات الباب اتفتح عشان لمار تاخد سيليا خلف ضهرها وتبدأ الرجوع في الخلف
اقترب منها رجلين ضخمين للغايه عشان لمار تبتلع ريقها بصعوبه
وفجاه نزلوا على رأس لمار بالڤازه اللى كانت موضوعة على الكومدينو
لمار سقطت على الأرض عالطول وسيليا صړخت بصوت عالى وقعدت تهز في لمار والدموع تتساقط من عيناها
واحد منهم شال سيليا على كتفه تحت صراخاتها ومحاولاتها للنزول
لمار فتحت عينها والصوره كانت مشوهه قدامها عشان تقول بصوت مهزوز سيليا سيليا
سيليا بصړيخ لماااااار
الفصل الواحد والعشرون بقلم جنة الفردوس
رائد طلب من إيمان تلحقه على المصنع بعد ما علم ان المصنع في كاميرات مراقبه وده هيساعده في معرفه اللى وضع الممنوعات في علب الحلوي
رائد كان بيتكلم مع المسئول على غرفه الكاميرات وإيمان كانت واقفه على جنب وبتفرك في ايدها من التوتر
رائد استنى هنااا
رائد ضيق عيونه محاولا استكشاف وجهه الشخص اللى كان مرتبك جدا وبيبص حواليا
رائد إيمان مين ده !
إيمان قربت من رائد وبصت ناحيه الكمبيوتر وقالت ده عمى عمار ٠٠٠ليه !
رائد مش عارف حاسس انه خاېف من حاجه
إيمان هزت راسها وقالت مستحيل عمى عمار يعمل في بابا كده دول قريبين من بعض اوى
رائد ساعات الضربه بتيجى من اقرب الأشخاص لينا يا إيمان
إيمان انا أصدق المقوله ده على ناس تانيه لكن على عمى عمار ده مستحيل
رائد هز رأسه ورجع بص على الكمبيوتر وطلب من المسئول أنه يكبر الصوره اكتر لانها مش واضحه بالنسبه ليا
بعد شويه
إيمان ليه يا عمو عملت كده هو بابا عمل معاك أي وحش ده طول الوقت بيتكلم عنك
رائد رن على ياسر عشان يجى يتاكد بنفسه من
الكاميرات اما إيمان مكنتش مصدقه انه عمل كده رغم انها شافت بعينها الاتنين وهو بيحط الممنوعات في علب الحلوي
إيمان رد ساكت ليه انا عايز اسمع ردك ليه عملت في بابا كده جالك قلب تشوف بابا والشرطه حاطه في ايده الكلبشات وواخده على الحجز !
عمار نظر لإيمان وقال لحظه شيطان والله يا بنتى انا لحد الآن بسال نفسي ازاى عملت كده حقك عليا يا حبيبتي
رائد قال ده مش مبرر للى انت عملتوا
إيمان بصت لرائد اللى كان بيتكلم مع عمار بكل جمود
في نفس الوقت ده ياسر وصل وراح مع رائد عشان يشوف الكاميرات وبعد ما أتأكد ان والد إيمان برئ حط الكلبشات بنفسه في أيد عمار اللى كان بيبص لايمان اللى كانت زعلانه على والدها أول ما يعرف ان اقرب شخص ليا هو اللى عمل كده
رائد يلا يا إيمان لازم نروح على القسم
رائد طلع وإيمان قالت لا مش حرام يا رائد انا أول واحده حبيتك يبقا من حقي اكون ليك
بعد مرور نص ساعه
والد إيمان طلع ورائد وصلهم لحد البيت وايمان طلبت منه يقعد يفطر معاهم الا انه رفض لأنه مكنش عايز يزعل لمار اللى طلبت منه يكون في حدود بينه وبين إيمان
رائد كان رايح يركب العربيه لكن إيمان قالت أنا قولت محدش هيساعد بابا غيرك شكرا أوى يا رائد
رائد إيمان ده عمى يعنى في مقام والدي ومن الطبيعي اساعده
إيمان ليه ! ليه سبتنى يا رائد مش كان زمانا متجوزين دلوقتي ليه كسرت قلبي بالطريقه ده ٠٠٠انت متخيل انى مش قادره ادخل راجل في حياتى بعدك
رائد سبق وقولتلك انك زي اختى وخطوبتنا ده كان خطأ منى واعتذرت منك عليا
إيمان قالت رائد انا لسه بحبك تخيل انى بحبك بقالى ست سنين ٠٠٠٠انت كبرتنى جنبك يا رائد
رائد متقوليش ان انا اللى كبرتك اوعك تنسي انى طلبت منك تشوفي حياتك وانتى رفضتى بحجه انك عايزه تعيشي لنفسك مش عايزه تعيشي لحد
إيمان بعياط كنت مستنياك ترجع يا رائد تعرف لما أسماء ماټت الأمل اللى ماټ عندي وقتها رجع تانى كان عندي أمل انى هكون ليك بس اتفاجات انك روحت اتجوزت اختها
رائد فتح باب العربيه وقال قبل ما يركب إيمان حاولى تنسي حاولى تبداي صفحه جديده مع نفسك وبإذن الله هتلاقي الشخص اللى يحبك من قلبه ويصونك عشان انتى تستاهلى كل خير
إيمان حطت ايدها على بوقها والدموع كانت نازله من عينها رائد مبحبش يشوف حد بيعيط بسببه الا انه رأي وجوده معاها بيزيد بكاءها اكتر عشان يركب عربيته ويمشي
إيمان مش مسمحاك يا رائد مش مسمحاك على العڈاب اللى شوفته بسببك
رائد طول الطريق كان بيفكر في إيمان وفي كلامها وكان بيسال نفسه هل هو السبب في ضياع السنوات ده كلها من عمرها !
رائد هز رأسه وقال لا يا رائد متقولش كده ٠٠٠اللى حصل زمان كان غلط وانت صلحته وزي ما انت شوفت حياتك كان لازم هى كمان تشوف حياتها اوعك تلوم نفسك على حاجات ملكش دخل فيها
رائد افتكر طلب لمار عشان يتجه نحو الطريق اللى بياخده عند بيت زينب والده لمار
بعد شويه
رائد نزل من العربيه واتفاجا ان الباب مفتوح وأول ما شاف زينب واقعه على الأرض جري عليها وقال مالك يا ماما !
زينب قامت من على الأرض بمساعده رائد وقعدت على الكنبه ورجعت راسها لورا بتعب اما رائد قعد جنبها ومسك أيدها
وقال ماما انتى كويسه
زينب بصتله بابتسامة وقالت متخافش عليا انا بخير بس حسيت ان دماغى تقيله عشان كده وقعت على الأرض
رائد طب يلا بينا نروح للدكتور لان مش هقدر اسيبك بالحاله ده الا لما اطمن عليكى
زينب الحاله ده بتحصلى كل فتره وبقعد شويه وبلاقي نفسي كويسه مالوش لازوم اروح لدكتور
رائد طلع تليفونه ورن على دكتور كان بيجى لوالدته لما بتكون تعبانه ومش قادره تتحرك
زينب يا رائد مالوش لازوم انا هبقا كويسه والله
رائد بعد ما طلب من الدكتور انه يجى قفل التليفون وقال هتبقي كويسه ازاى ! على فكره لمار قالتلى انك مش مهتميه بصحتك خالص وده حاجه هتزعلنى منك
زينب ربنا يخليكم ليا يا رب وما اشوف فيكم يوم يوجعكم يا رب !!!
رائد قال انتى البركه بتاعتنا يا ست الكل وكفايه الدعاء اللى بناخده منك ده عندنا بالدنيا كلها
زينب قالت طول عمري بقول عليك جدع وكل يوم بتثبتلى ان شهادتى فيك صح
رائد باس ايدها وقال ربنا يخليكى لينا يا ست الكل !!!
بعد مده من الوقت
الدكتور فحص زينب وطلب منها تقعد على السرير الفتره ده لان عندها خشونه في المفاصل ومع الحركه بيحصل ألم في المفاصل وده اللى بتشتكى منه زينب دايما وهو انها مش بتقدر تقف على رجليها كتير
_المجموعه ده حلوه أوى يا رائد أن شاء الله لما تاخدها هتحس بتحسن وأن شاء الله تقف على رجليها فتره
طويله من غير ما تحس پألم
رائد خد من الدكتور الروشته وقال ماشي يا إسلام شكرا !!!
رائد وصل الدكتور لحد الباب
ودخل لزينب تانى وقال سامعه
الدكتور قال أي ! انا هجبلك العلاج ده وهروح اجيب لمار تقعد معاكى يومين
زينب هزت راسها وقالت لا يا رائد بلاش وبعدين انا كويسه متشغلش بالك بيااا
رائد الدكتور قال لازم تفضلى على السرير فتره ولازم تسمعى الكلام عشان ميحصلش اللى حصل من شويه
زينب حاضر بس عشان خاطري عندك بلاش تقول للمار حاجه عشان خاطري يا أبنى
رائد هروح اجيب العلاج مش هتاخر
بعد شويه
رائد راح جاب العلاج وحطه على الكومدينو جنب زينب وراح جبلها اكل وقعد جنبها وقال لازم تاكلى عشان في علاج دلوقتي وعلى فكره في مرهم لازم يدهن بليل قبل ما تنامى
زينب تعبتك معايا وتلاقيك وراك شغل
رائد والشغل مش اهم منك يا ست الكل
زينب ابتسمت وفجاه الباب خبط عشان رائد يقول البنت وصلت هروح افتح الباب
زينب ضمت حواجبها وقالت بنت مين مش قولتلك بلاش يا رائد لو شافتنى بالحاله ده هتزعل دلوقتي
رائد دخل وكان معا بنت في منتصف العشرينات
زينب مين ده يا رائد !
رائد ده واحده هتكون معاكى من الساعه عشره لحد الساعه تمانيه هتساعدك تاخدي العلاج وتعملك الأكل وتنضف البيت وتهتم باي حاجه موجوده في البيت
زينب ليه كل ده !
رائد طالما رافضه لمار تجيلك يبقا هتقومى تعملى كل حاجه بنفسك وعشان ده ميحصلش جبتلك حسناء تساعدك هى بنت جدعه وكويسه
زينب اللى تشوفه !!!!
رائد قال لحسناء على العلاج وقالها على مواعيده وأكد عليها انها تاخد بالها من زينب ومتخلهاش تتحرك خالص الا في حالات الضرورية
رائد قال عايزه حاجه يا ماما
زينب سلامتك يا حبيبي !!!
رائد راح خد شنطه لمار وقال خدي بالك منها يا حسناء وعلى تواصل عالطول
حسناء ده هتكون في نن عيني يا حضره الظابط
رائد ابتسم وقال انا كده اطمنت يلا السلام عليكم
______________________________
لمار بدأت تفتح عينها بتعب وكانت بتتكلم بصوت ضعيف جدا سيليا سيليا
لمار قامت مره واحده وحطت ايدها على رأسها اثر الخبطه اللى كانت قويه جدا
لمار قعدت تدور على سيليا وفجاه وقفت مكانها وافتكرت ان واحد من اللى دخلوا شال سيليا على كتفه وطلع عشان لمار ټعيط
لمار هعمل أي دلوقتي رائد لو عرف ممكن ميكلمنيش خالص
لمار راحت مسكت تليفونها وكانت حاسه انها هتقع لكن حطت ايدها على الحيطه عالطول وغمضت عينها بتعب
في الوقت ده رائد
لمار أول ما سمعت صوت رائد قالت بصوت عالى نوعا ما رائد
رائد راح الاوضه واڼصدم لما شاف الډم على جبينها عشان يجري عليها ويقول في أي أي اللى حصل وازاى حصل كده
لمار عيطت جامد وحاولت تتكلم لكن مقدرتش عشان رائد يحط ايده على خدها ويقول أهدي وقوليلى أي اللى حصل وبوعدك هجيب اللى عمل كده لو ساكن تحت الارض
لمار بصتله وقالت أنا أسفه يا رائد أسفه
رائد بعدم فهم اسفه على أي لمار انا مش فاهم أي حاجة منك
لمار رجعت بصت لتحت وقالت في ناس كسروا الباب ودخلوا خدوا