زواج باطل بقلم جنة الفردوس

لمحة نيوز


ابتسامه بسيطه ولمار قالت هو انا كنت عايزه اقول حاجه بس شايفه ان مش ده الوقت المناسب خالص
رائد بتركيز لا قولى قولتلك قبل كده لو عايزه تحكى اي حاجه انا موجود وصدقينى هكون أول شخص في انتظارك عشان يسمعك 
لمار ابتسمت وقالت سيليا قالتلى ان عيد ميلادها بعد ١٢ يوم وبصراحه كده كنت بفكر اعملها حاجه تفرحها العلاج تعب سيليا أوى وبصراحه عايزه اخفف عليها انا عارفه انك في وقت صعب بس
رائد بمقاطعة اللى انتى شيفاه صح اعملى وانا هدعمك في أي حاجة ٠٠٠المهم انا لازم امشي دلوقتي عايزك تاخدي بالك منها وصحيح خليها تاخد العلاج
لمار حاضر !!! 
رائد مشي عشان لمار تتفاجا من عملته الا انها ابتسمت في الأخير !!! 
في المستشفى 
جابر فتح الباب بهدوء بعد ما الدكتور اخبره ان سلوي فاقت بعد محاولات مكثفه 
جابر قرب منها وحط ايده على ايدها وقال حمدالله على السلامه تعرفي انى كنت ھموت عشانك
سلوي سحبت ايدها مع دمعه نزلت من عينها اما جابر قال بحزن انا عارف انك زعلانه منى ٠٠٠انا معترف بغلطى يا سلوي بس مش ذنبي انه ماټ ده قضاء وقدر
سلوي مكنتش بترد على جابر خالص ولا حتى بصت ليااا عشان جابر يقول بلاش تعذبنى كده عشان خاطري ردي عليا
مصطفي في الوقت ده دخل وأول ما شاف سلوي ابتسم وقال بلهفه الف حمدالله على السلامه يا سوسو كده تخلينا نقلق عليكى
الدكتور في الوقت ده دخل وأول ما شاف حاله سلوي بدأت تسوء طلب من جابر ومصطفى يطلعوا 
جابر في أي يا دكتور !
الدكتور نبضات قلبها بدأت تضعف تانى يا ريت تطلعوا بره 
جابر مسك ايد سلوي وقال سلوي ردي عليا عشان خاطري بلاش توجعى قلبي كده
الدكتور يا استاذ لو سمحت كده مينفعش ٠٠٠ممكن تطلع عشان نشوف شغلنا كده غلط على حاله المريضه 
مصطفي راح مسك في دراع جابر وقال خلاص يا جابر
دموع جابر نزلت على أيد سلوي اللى مكنتش حاسه باللى حواليها رغم انها سامعه وشايفه كل حاجه الا انها مش مستوعبه اللى بيحصل
مصطفي خد جابر بالعافيه عشان جابر يزقه ويقول هى مش راضيه ترد عليا ليه ! 
مصطفي اهدا يا جابر وبعدين لازم تسمع كلام الدكتور بعد كده لان ممكن ميسمحش ليك تشوفها تانى
جابر قعد على الأرض وقال ده مكنتش طايقه تبص في وشي شوفت وصلت اختى لفين ! معقول انا كنت وحش أوى كده معاها !
______________________________
في مكتب رائد 
ياسر فتح الباب وقعد على الكرسي وقال بحزن للأسف ملقناش اي حاجه تساعدنا في موقع الحاډثه مفيش اثر أو أي دليل للى عملوا كده
رائد رغم الحزن اللى جواه الا انه اتكلم بجمود كما اعتاد عليا الجميع 
_في حاجه غلط يا ياسر انا قولت الكلام ده قبل كده وللاسف محدش
حاطط الموضوع في باله
ياسر حاجه غلط ازاى يا رائد ! 
ومتاكد من الكلام ده في واحد هنا هرب اللى مسكتهم في صفقه تبديل الاسلحه الغير مصرح بيها ومش كده وبس ده اللى قال لنفس الناس بتاعت الحاډثه على موقع العساكر والظباط واللى حصل كلنا عرفنا
ياسر تقصد ان دول نفس دول ! يعنى اللى كانوا موجودين في صفقه الاسلحه هما نفسهم اللى موتوا الظباط والعساكر اللى كانت موجودة على الحدود 
رائد متاكد انهم هما ومش كده وبس متاكد كمان ان في راس كبيره اوى بدير الموضوع بمساعده واحد مننا ولازم اعرف الشخص ده قريب لان هو اللى هيوصلنى للناس ده
كان بيسمع الكلام كله وهو واقف عند الباب عشان يبلع ريقه بالعافيه ويقول وجودك هيكون خطړ عليااا ومش هتسكت الا لما تعرفنى عشان كده لازم اكلم البيه أدريان يعمل حاجه والا هروح في داهيه
في المساء 
رائد رجع من الشغل متاخر واتفاجا لما لقي لمار لسه صاحيه عشان يتكلم بقلق انتى كويسه أي اللى مصحيكى لحد دلوقتي
لمار بصراحه معرفتش انام بسبب انك لسه مرجعتش 
رائد قعد على الكرسي وقال وهو بيفك رباط الجزمه لازم تتعودي على كده وبعدين انا مش عيل صغير عشان تخافي عليا
رائد قال الجمله الاخيره پغضب نوعا ما عشان لمار تقعد على الكرسي المقابل ليا وتقول وانا مقولتش انك عيل صغير وبعدين انت ازاى عايز توصل للى عمل كده من خلال يوم واحد هو مش مچنون عشان يسيب اي دليل وراء
رائد والمعنى ! 
لمار انا قولت انك مقدرتش توصل لحاجه طالما اتكلمت بالعصبيه ده بس محدش بيوصل لحاجه بالسهوله يا رائد بس انا واثقه فيك انك هتقدر تعرف هما مين
رائد قام وقال ان شاء الله !!! 
لمار هنزل احضرلك العشا ورجاءا متقولش مش عايز لانى جعانه وبصراحه مردتش اكل الا
لما تيجى
لمار بعد ما قالت كده طلعت من الاوضه ومدتش فرصه لرائد عشان يعترض عشان يبتسم على اثرها بكل هدوء
بعد مده من الوقت 
رائد ولمار كانوا قاعدين على الكراسي الموجوده في الجنينه ورائد كان سرحان وبيفكر في كم حاجه شاغلين باله من ساعه ما دخل البيت
لمار قالت ريح دماغك من التفكير شويه 
رائد بصلها وقال حاضر يا لمار ٠٠٠بس انتى مش هتنامى ولا اي الساعه اتنين وانتى عندك كليه بكره ومينفعش تقعدي
لمار هنام بس مش هسيبك لوحدك 
رائد هو انا بره عشان تخافي علياا انا قاعد هنا شويه روحى انتى نامى
لمار وانا مقولتش انى خاېفه عليك انا قصدي مينفعش اسيبك لدماغك لوحدك لان بصراحه بيخطر على بالها حاجات ممكن حضرتك تنفذها واشك بصراحه انى أول ما اطلع فوق حضرتك تمشي
رائد ضحك وقال يخربيت دماغك ازاى تفكري في كده على العموم هقوم حاضر
في صباح يوم جديد
لمار فتحت عينها وقربت باست سيليا من خدها عشان تقوم من على السرير وتبص على الكنبه متلاقيش رائد عشان قلبها ينبض بقوه وتقول پخوف رائد
رائد وقتها دخل الاوضه وقال صباح الخير ادخلى البسي يلا عشان اخدك في طريقي وانا كلمت ماما لما سيليا تقوم تاخد بالها منها
لمار انت كنت فين ! 
رائد روحت مشوار صغير كده وبعدين بلاش نظره الخۏف اللى بشوفها في عينك ده لمار انا مش صغير عشان اشوف في عينك النظره ده دايما
لمار انا أسفه بس اټخضيت لما صحيت ولقيتك مش موجود في الوقت ده 
رائد على العموم حصل خير ادخيلى غيري هدومك يلا عشان اخدك في طريقي وصحيح اوعك تطلعى من الجامعه الا لما ترنى عليااا عشان اجى اخدك لانك حاليا تحت المراقبة
لمار وهى بتطلع حاجه من الدولاب تلبسها حاضر يا حضره الظابط 
رائد قال وهو طالع هستناكى تحت اوعك تتاخري
بعد مده من الوقت 
لمار نزلت بعد ما لبست بنطلون جينز وعليا تيشرت أوفر سايز لونه أسود وأول ما شافت ايمان قاعده جنب رائد بدأت تنزل على السلم بهدوء
لمار حست بغيره كادت ان ټحرقها من الداخل وده أول مره تحصل معاها منذو زواجها من رائد 
لمار يلا يا رائد
ايمان بصتلها وقالت متاكده ان رائد مقالش اوعك تقولى لحد انا قاعد معا عامل أي ! 
لمار انا أسفه يا ايمان على العموم عامله ايه اي أخبارك
إيمان بعد اي بقا على العموم حصل بخير بس صدقيني لو حد مكانى كان فهم غلط اقصد كان قال ان الظابط رائد متجوز بقره مبتفهمش في الأصول
رائد بصوت جهوري في أي يا إيمان ممنوع تتكلمى معاها بالطريقه ده وبعدين انتي هنا في بيتها يعنى ضيفه عندها اسلوبك ده مينفعش هنااا ولا ينفع مع مراتى تيجى هنا على عينى وعلى راسي إنما يحصل منك كده أنا اسف هطردك بره
لمار رائد اهدااا هى اكيدا متقصدش على العموم حصل خير يا ايمان وبعتذر منك مره تانيه
رائد خد تليفونه وطلع بره اما إيمان حست بإحراج من كلام رائد ليها وحست ان وجودها غير مرحب بيااا عشان تاخد شنطتها وتقوم وتخبط في كتف لمار وهى ماشيه
في الطريق 
لمار كان الأفضل متتدخلش ده مهما كان بنت عمك وده مش ضيفه زي
ما انت قولت ده بيت عمها يعنى بيتها
رائد وانتى مراتى يا لمار ومينفعش اسمع حد بيغلط فيكى واسكت مهما كان مين 
لمار على فكره انا اللى غلطانه كان لازم اقولها عامله اي وأسلم عليها
رائد حتى لو مكنش ينفع تتكلم معاكى بالطريقه ده المهم اقفلى على الموضوع ده خالص
لمار قالت بلاش تخسر حد من قرايبك يا رائد انا مش عايزه اكون الزوجه اللى خسړت زوجها اقرب الناس ليااا
رائد پغضب حاضر يا لمار هعدي عليهم النهارده وهعتذر منهم مرتاحه كده 
لمار رائد ممكن تتكلم بهدوء زي ما انا بتكلم معاك 
رائد داس فرامل ووقف العربيه قدام جامعه لمار عشان يقول طب انزلى يلا عشان مستعجل
لمار بصتله پغضب وراحت فتحت الباب وقافله بكل عصبيه اما رائد اتنفس بهدوء وراح مشغل العربيه ومشي وده كله ولمار واقفه مكانها بعد ما نزلت من العربيه عشان تقول لمار استحملى شويه رائد في ظروف وحشه بردو لازم تمتصي غضبه الفتره ده
بعد عده ساعات لمار خلصت كل محاضراتها وطلعت التليفون من الشنطه ورنت على رائد لكن مردش عليها عشان تتكلم بحزن معقول زعل منى ! بس انا مقولتش حاجه غلط
لمار مشت بعيد عن الجامعه عشان تطلع على الطريق العام واتفاجات بوجود شابين ماشين وراها عشان قلبها يدق جامد
لمار في نفسها معقول يكونوا تبع الناس اللى كان بيتكلم عليهم رائد
لمار وقفت مكانها والشابين وقفوا هما مكان وبداوا يقولوا كلام جعل لمار تبكى وهى واقفه مكانها 
واحد منهم قرب من لمار وقال بهمس بتعياطى ليه بس احنا غرضنا شريف والله تعالى معانا وهنبقا نديكى قرشين مټخافيش
وفجاه صعفه نزلت على خد الشاب اللى حط أيده على خده واتكلم پغضب انت مين يا 
أول ما شاف رائد قدامه قال پخوف حضره حضره الظابط
الشابين طلعوا يجروا ورائد بصوت عالى وربنا لجيبك انت وهو لو استخبتوا تحت الأرض 
رائد راح عند لمار وقال مش قولتلك متطلعيش من الجامعه لما اجى انتى ليه مش بتسمعى الكلام
لمار بصتله والدموع كانت نازله من عينها رنيت عليك وانت مردتش قولت انك زعلان منى ومش هتيجى عشان كده طلعت
رائد حط ايده في جيبه وقال شكلى نسيت التليفون في المكتب 
لمار بصت لتحت ورائد قال حقك عليا أنا اسف
رائد كان بيحاول يمسك اعصابه لان الكلام اللى سمعوا من الشاب طلع الشخص الجبروت اللى مدفون جواه لكنه توعد ليهم ولو راحوا اخر بلاد العالم هيجبهم
بعد شويه 
لمار كانت طول الطريق ساكته ورائد كان حاسس انه السبب في اللى حصل وانه لو مكنش نسي التليفون مكنتش طلعت من الجامعه ومكنتش سمعت الكلام ده
لمار عايزه اروح عند ماما 
رائد بصلها وقال طب وليه ! اكيدا زعلتى من كلامى معاكى لمار انا اسف مكنش قصدي اجرحك بكلامى بس صدقيني هى عصبتنى بكلامها ولو حابه اروح أعتذر منها حاضر هروح
لمار هزت راسها وقالت لا مش زعلانه من حاجه انا بس عايزه ارتاح يومين 
رائد طب اوديكى الشقه !
لمار سكتت ورائد غير اتجاه العربيه ناحيه الطريق اللى يوصله لبيت لمار 
رائد انا مكنتش عايز اسيبك بالحاله ده بس طالما هتكونى مرتاحه تمام
رائد وقف العربيه ولمار كانت نازله قال هما قالوا حاجه غير اللى سمعتها ! 
لمار بكدب اللى انت سمعتوا بس عن اذنك
لمار فتحت الباب ونزلت اما رائد فضل باصص عليها لحد ما اتاكد انها دخلت البيت عشان يرجع رأسه لورا ويقول ليه سمعت كلامها مكنش ينفع تسبها بالحاله ده
رائد بحزن الظاهر ان فراق صاحبك ماثر عليك أوى يا رائد لدرجه معرفتش تحتوي مراتك في موقف زي ده 
رائد شغل العربيه ومشي وزينب طلعت من البيت عشان تشوفه وتطلب منه يقعد معاها شويه لكن لقيته مشي عشان تهز راسها وتقول يا تري في أي ! رجاء قالتلى ان الأوضاع بينهم اتحسنت بس
اي اللى جاب لمار وهى زعلانه كده ورائد حتى مدخلش
زينب دخلت جوه وقفلت الباب وراحت اوضه لمار وقالت مالك يا حبيبتي ! في حد مزعلك 
لمار حطت راسها على المخده وقالت لا أبدا بس انا طلبت من رائد اجى عندك اصلك وحشانى أوى
زينب ولما انا وحشاكى اوى كده نايمه ليه ده انتى حتى مقولتليش عامله أي لمار متضحكيش عليا متخانقه مع رائد صح !
لمار بعياط والله أبدا سبيني لوحدي عشان خاطري 
زينب لما شافتها بټعيط قربت منها وقالت مالك يا حبيبتي فيكى أي !
لمار مخنوقه شويه ممكن تسبنى لوحدي وصدقينى لما افوق هرد على كل اسالتك عشان خاطري يا ماما
زينب وقتها طلعت وقفلت الباب وراءها عشان تمسك تليفونها وترن على رائد اللى مردش عليها لان طبعا تليفونه في المكتب 
_انا كده اتاكدت انهم مټخانقين
زينب بتفكير طب ارن على رجاء اسألها ٠٠٠لا لا رجاء قاعده مع ام أحمد في المستشفي واكيدا مش ناقصه لما لمار تهدا هدخل اسألها
الفصل الثالث عشر بقلم جنة الفردوس
رائد دخل مكتبه وقال عايزهم يكونوا هنا بكره انا غلطان مكنش ينفع اطلع الزباله دول من السچن لان ده مكانهم الطبيعي
رائد مسك التليفون ولقي لمار رنه عليا من نص ساعه وزينب من خمس دقائق 
رائد رن على زينب اللى ردت وقالت مش بترد عليا ليه يا أبنى
رائد معلش يا ماما التليفون كان في المكتب هى لمار بخير 
زينب

انت بتسالنى إذا كان انا برن عليك عشان اعرف منك اي اللى حصل
رائد مفيش حاجه حصلت هى طلبت تقعد عندك يومين قالتلى انها هترتاح لو قعدت يومين 
زينب وقالتلى انها مخنوقه انا مش عارفه مالها
رائد هى جنبك
زينب لا في اوضتها قالتلى انها عايزه تقعد لوحدها شويه 
رائد بص لتحت وقال طب انا هاجى بليل شويه
زينب بفرحه تنور يا حبيبي !!! 
رائد قفل التليفون وكان مضايق من نفسه انه معرفش يحتويها في وقت هى كانت محتاجاه ٠٠٠حرفيا رائد مدمر نفسيا بسبب وفاه أحمد لكنه مش حابب يبين لحد ضعفه
ياسر وقتها دخل وقال شكك كان في محله فعلا الاصابات اللى حصلت اثناء الوقعه تبعنى مفيش اي حد غريب
رائد ده معنى ان الحاډثه حصلت عن طريق انفجار قنبله مستحيل يكون ده اشتباك زي ما الأخبار تداولت لان مستحيل بردو يحصل اشتباك ومحدش منهم ېموت او على الأقل يكون من المصابين
ياسر المكان ميدلش على ان كان في انفجار يا رائد في حلقه مفقوده في الوقعه ده 
رائد حلقات يا ياسر مش حلقه واحده في اسئله كتير بدور في عقلى بس مش لقي ليها أي إجابات
ياسر عندك حق طب هنعمل اي ! 
رائد نلاقي الشخص الموجود هنا الأول وبعدين هقولك هنعمل اي بس عايزك كل يوم تطمن على الحالات الموجوده في المستشفي
ياسر حاضر !!! 
ياسر خد بعضه وطلع اما رائد مسك التليفون وكان عايز يكلم لمار لكنه أتراجع بما ان زينب قالتله انها طلبت منها تسبها لوحدها شويه
في المساء 
رائد خلص كل شغله وركب عربيته عشان يروح على بيت اهل لمار
زينب فتحت الباب وقربت من لمار اللى لقيتها نايمه عشان تتكلم بهدوء لمااار قومى بقا انتى من ساعه ما جيتي وانتى نايمه
زينب حطت ايدها على جبينها لكنها سحبت ايدها عالطول وده بسبب ان وجهه لمار ساخن جدااا وسخونه وشها بتدل على ان الحراره عاليه جداااا
في الوقت ده رائد وصل عشان ينزل من عربيته وزينب راحت الانتريه ومسكت تليفونها وكانت رايحه ترن على رائد لكن سمعت صوت خبط على الباب عشان تجري تفتح الباب وتتكلم باستعجال كويس انك جيت لمار وشها ساخن أوى الظاهر ان درجه الحراره عندها عاليه
رائد دخل جوه عالطول ومفكرش للحظه واحده عشان يشيل لمار ويقول اقفلى الباب يا ماما وتعالى ورايا
زينب لبست جزمتها وقفلت الباب وحطت المفتاح في الشنطه بتاعتها وراحت ركبت في عربيه رائد مع لمار وراء عشان تاخد رأس بنتها وتحطها على رجليها
رائد بص في المرايا واتكلم پغضب لكن غضبه ده كان ناتج عن خوف كبير 
_ازاى متتدخليش تشوفيها يا ماما
زينب لما هى قالتلى انها عايزه تبقا لوحدها سبتها على راحتها 
رائد خد نفس عميق وزينب حطت ايدها على جبين بنتها والخۏف كان ممتلكها
في المستشفى 
الدكتور تقدر تاخدها بس بعد المحلول ما يخلص وده روشته العلاج 
رائد خد منه الروشته وقال طب هى أي اخبارها دلوقتي والحراره نزلت ولا لا
الدكتور نزلت الحمدلله بس يا ريت تاخد بالها منها كويس عشان اللى حصل ميتكررش تانى ويا ريت بردو تهتم بنظامها الغذائي لان كان عندها هبوط في نسبه ضغط الډم
رائد هز رأسه والدكتور مشي عشان رائد يدخل جوه 
زينب بصتله وقالت الدكتور قالك أي 
رائد قالى هتبقا كويسه بعد المحلول ده وكتبلها على علاج
لمار كانت ساكته ورائد قرب منها وحط ايده على خدها وقال بحنيه أخبارك اي دلوقتي 
لمار بخير !!!
رائد بص على المحلول وقال طب المحلول خلص هروح انادي على الدكتور عشان نمشي من هنااا
بعد شويه وتحديدا في الطريق 
رائد كان بيبص على لمار كل شويه في المرايا كان عايز يقولها تيجى معااا لان طول ما هى بعيده عنه باله مش هيكون مرتاح
زينب قدرت تفهم نظرات رائد عشان تمسك ايد لمار وتقول انا بقول تروحى مع جوزك 
لمار پحده انا قولت هقعد يومين
رائد پغضب سبيها يا ماما على راحتها ده دماغها ناشفه مهما حاولتى معاها مش هتوافق
لمار اضايقت من كلام رائد عشان زينب تقول معلش يا ابنى اعذرها
بعد شويه
رائد وقف العربيه ونزل منها وراح فتح الباب للمار ومد ايده عشان يمسك ايدها لكن هى سندت على الشباك ونزلت عشان تتدخل جوه
رائد بص على اثرها بهدوء وزينب قالت متزعلش منها 
رائد خد نفس عميق وقال على العموم العلاج اهوو وارجوكى يا ماما بصي عليها كل شويه ويا ريت تتكلمى معاها تاكل حاجه لان الدكتور قال ان عندها هبوط في نسبه ضغط الډم
زينب حاضر !!!
رائد عايزه حاجه 
زينب لسه بدري تعالى اقعد معانا شويه يمكن تحن وتروح معاك
رائد هز رأسه وقال شكلك متعرفيش بنتك كويس يلا السلام عليكم 
رائد ركب العربيه ومشي وزينب ابتسمت وقالت لا عارفها كويس وكويس جدا كمان ده تربيتي
زينب دخلت جوه وحطت العلاج على الطاوله وقعدت جنب لمار وقالت ممكن اعرف بقاا حبيبت امها كانت مالها ! 
لمار صدقيني يا ماما مفيش انا كنت حابه اقعد مع نفسي شويه مش اكتر
زينب مسكت ايدها وقالت بلاش تضحكى عليا بالكلام ده لانى متاكده ان في حاجه حصلت ومش من ناحيه رائد
لمار بصت لتحت وقالت طلعت من الجامعه النهارده وفي شابين مشوا ورايا وقالوا كلام خلانى ارتعش ودموعى تنزل بقيت واقفه مكانى ومش عارفه اتحرك
زينب بقلق ورائد كان فين ! 
لمار جى على اخر لحظه مش
عارفه لو مكنش جي كان ممكن يحصل أي
زينب اي رأيك اعملك حاجه تاكليها عشان في علاج لازم تاخدي 
لمار
بس انا مش جعانه
زينب انتى من ساعه ما جيتي مكلتيش حاجه وده غلط على صحتك خليكى مكانك هروح اعملك حاجه خفيفه على المعده 
زينب قامت ودخلت المطبخ اما لمار سندت راسها على الكنبه وبدأت تتنفس بهدوء
في صباح يوم جديد
زينب هروح السوق اجيب شويه خضار اوعك تطلعى يا لمار 
لمار حاضر يا ماما
زينب طلعت وقفلت الباب وراءها اما لمار اتاكدت ان والدتها طلعت عشان تمسك المكنسه وتبدا تكنس ارضيه الانتريه
لمار سابت المكنسه أول ما سمعت صوت تخبيط على الباب عشان تقول معقول نست حاجه ورجعت عشان تاخدها
لمار لفت شعرها وفتحت الباب عشان رائد يبصلها پغضب ويقول انتى ازاى طالعه كده ! افرضي الواقف قدامك مكنش انا
لمار افتكرتك ماما 
رائد على العموم أخبارك أي دلوقتي 
لمار بهدوء الحمدلله ٠٠٠تعالى واقف كده ليه !
رائد بص في الساعه وقال لا مش هينفع عشان
ورايا مشوار مهم انا قولت اعدي عليكى اشوفك قبل ما اروح المشوار
رائد وصليلى سلامى لماما زينب 
لمار ماما طلعت من شويه راحت السوق تجيب شويه خضار 
رائد وحضرتك قاعده هنا لوحدك !
لمار هزت راسها ورائد راح قعد على الكنبه ولمار بصتله وقالت مش قولت وراك مشوار مهم 
رائد ما انا مقدرش اسيبك لوحدك بردو ولا مش عايزانى اقعد
لمار راحت قعدت على الكرسي المقابل ليا وقالت لا أبدا بس انت قولت وراك مشوار مهم 
رائد بصلها وقال مفيش اهم من وجودك جنبي يا لمار !!!!
لمار ارتبكت وقالت فطرت ! 
رائد هز رأسه ولمار قامت وقالت طب هروح اعملك كوبايه شاي مش هتاخر
لمار دخلت المطبخ اما رائد طلع تليفونه من جيبه ورن على ياسر وقال روح انت ولو وصلت لحاجه رن عليا فورا 
ياسر حاضر !!!
لمار طلعت وحطت الصينيه على الطاوله عشان رائد يقول اجى اخدك بليل ! 
لمار سكتت عشان رائد يقول انتى مش قولتى يومين يا بنتى
لمار فضلت ساكته ورائد قال عايزه تقعدي قد أي كده لان شكلها القعده مطوله 
لمار لا مش مطوله ولا حاجه بس حابه اقعد بعيد عنك شويه
الجمله كانت عامله زي السيف الحاد على رقبه رائد اللى قال ياااا للدرجادي وجودي مضايقك يعنى كل اللى حصل امبارح عشان مش عايزه تفضلى معايا
لمار لا مش قصدي حاجه انت فهمت غلط 
رائد خد تليفونه وقال أفهم أي تانى يا بنت الحلال بعد الكلام ده
رائد راح فتح الباب ولمار قالت انت ليه عصبي كده ! اهدااا خلينى اوضحلك كلامى 
زينب في الوقت ده وقفت عند الباب وقالت رائد أخبارك اي
رائد وخد بعده وطلع اما زينب بصت لبنتها وقالت في أي ! رائد ماله 
دمعه فرت من عين لمار اللى خدت بعضها ودخلت اوضتها وقفلت الباب عليها اما زينب سابت الاكياس من أيدها وخبطت على الباب وقالت لمار افتحى الباب قوليلى في أي طيب !
لمار بعياط مين قال اني مش طايقه وجودك انت لو تعرف انت عملت فيا اي مش هتقول الكلام ده 
لمار مسحت دموعها وبصت على نفسها من المرايا وقالت انا حبيتك يا رائد ازاى وصلت لكده معرفش ٠٠٠عشان كده لازم ابعد قبل ما يوصل حبي للجنون
لمار مش عارفه ازاى سمحت لقلبي يحبك بس ده حصل ڠصب عنى اتجوزتك عشان سيليا ولازم اعيش معاك على الاساس ده مينفعش نتخطى حدودنا مهما حصل
زينب يا بنتى عشان خاطري افتحى الباب متخلنيش اقلق عليكى
في الطريق
رائد داس فرامل ووقف العربيه ورجع رأسه لورا وقال طب وقلبي هعمل فيا أي ده حبك ڠصب عن كل الناس وڠصب عنى انا كمان
رائد ازاى خليت قلبي يحبك ازاى سمحت لده يحصل كان لازم اعرف من الأول ان الحب ده غلط ومكنش ينفع يحصل
جمله لمار كانت بتزن في ودان رائد لدرجه انه حس پخنقه عشان يفك اول زرار من القميص وياخد نفس عميق 
ياسر كان بيرن عليا لكن رائد مردش
ياسر انهى المكالمه وقال عالطول كده مشغول
في المساء 
لمار طلعت من الاوضه عشان زينب تقوم عالطول وتتكلم بلهفه كده يا لمار تتدخلى اوضتك وتقفلى الباب وتخلينى اقلق عليكى !
لمار فتحت التليفون ورفعت في وجهه والدتها واتكلمت بعياط رائد بعتلى الرساله ده يا ماما
زينب خدت منها التليفون وبدأت تقرأ محتوي الرساله وكانت في حاله صډمه 
لمار عيطت اكتر وقالت رائد عايز يطلقنى يا ماما
الفصل الرابع عشر بقلم جنة الفردوس
زينب قفلت التليفون واتكلمت بعدم فهم طب ليه هو بعت كده أي اللى حصل طيب عشان يبعت كده
لمار بصت لتحت وقالت عشان طلعت منى كلمه بالغلط بس والله ما كان قصدي اقولها يمكن كان قصدي بس مكنتش حابه اقولها بالطريقه ده
زينب انا مش فاهمه حاجه بردو كلمه أي اللى انتى قولتيها عشان تخلى الشاب يمشي بالطريقه ده ويبعتلك رساله زي ده
لمار قولتله انى حابه اقعد بعيد عنه اقصد فتره مش عالطول بس هو مستناش حتى أوضح كلامى
زينب كان ممكن تتقال بطريقه تانيه يا بنتى يعنى كان ممكن تقولى انك حابه تقعدي هنا اسبوع على ما تريحى اعصابك شويه انما اي عايزه اقعد بعيد عنك عارفه كلامك ده معنى اي انك مش طيقاه
لمار بحزن طب هعمل أي دلوقتي انا حاسه ان عقلى هينفجر من التفكير
زينب من كلامك وخۏفك انك تخسري اقدر اقول انك حبتى رائد ومهما نكرتى ده مش هتغيري وجهه نظري في اللى انا شيفاه ٠٠٠٠لو عايزه رائد وخاېفه تخسري روحيله يا بنتى روحى صلحو اللى ما بينكم
زينب بعد ما قالت كده سابت لمار اللى بدأت تفكر في كلام والدتها وبدأت تسال نفسها للدرجادي باين عليها انها بتحبه!
في نفس الوقت 
رائد دخل المكتب وهو مش واعى ولا مدرك للى حواليا 
ياسر فتح الباب وقال پغضب طالما مش بترد على حد يا حضره الظابط شايل تليفون ليه !
رائد مردش عشان ياسر يقعد على الكرسي ويقول اي يا ابنى مالك انا سيبك امبارح زي الورد اي اللى حصل
رائد اتكلم بهدوء عملت أي 
ياسر رد على سوالى الأول مالك فيك أي 
رائد پحده مفيش يا ياسر قولى عملت أي
ياسر خد نفس عميق وقال روحت يا عم وللأسف الدكاتره منعتنى ادخل انا مش عارف انت بتفكر في أي ما تقولى يمكن اقدر اساعدك
رائد محدش ماټ يا ياسر وده حاجه انا واثق فيها مليون في الميه 
ياسر پصدمه محدش ماټ ! ازاى يا جدع وكل القنوات الأخباريه والفضائية نقلت الخبر
رائد انا معرفش ازاى الاخبار تداولت الخبر ده دون وجود اي چثه بلاش ده ممكن تقولى حضرتك فين الدليل اللى بيثبت أنهم ماتوا مفيش صح عارف ليه لان مفيش ليهم اثر أصلا ده معنى انهم عايشين
ياسر عشان المصابين في المستشفى يا رائد وقولنا المختفي اكيدا ماټ والكلام ده وصل للصحافه وانت قولت حصل انفجار ويمكن الانفجار ده ادي الى اختفاءهم او اجسامهم اتحولت لرماد
رائد معتقدش ان حصل كده لان زي ما انت قولت المكان زي ما هو ومش باين عليا أي دمار
ياسر الموضوع شكله كبير كده طب والحل هنعمل أي وهنعرف ازاى
إذا كان كلامك صح ولا غلط ! 
رائد اننا نروح المستشفى بكره ونسال أي حاله من المصابين عن اللى حصل بالظبط
ياسر قولتلك الدكاتره رفضوااا 
رائد سيب الموضوع ده عليا تعدي عليا بكره الساعه عشره والموضوع ده يكون سر بينا لان زي ما قولتلك في شخص هنا بينقل كل الاخبار ليهم
ياسر قام وقال حاضر عن اذنك 
ياسر طلع ورائد قال الظاهر ان الأيام ده هتشهد خساره اقرب الناس ليااا
في تمام الساعه واحده رائد رجع البيت وهو حاسس بتعب في اعصابه وده بسبب الكلام اللى قالتوا لمار
رائد طلع على اوضته ولما شاف سيليا نايمه قرب
وقال من النهارده مش هعيش غير ليكى !!!!
رائد دخل الحمام وخد دوش وطلع ٠٠٠وقف قدام المرايا وبص على ملامحه الشاحبه وقال اول مره احس بالكسره ده
لمار وقفت عند الباب وكانت شايله صينيه على ايدها عشان تتكلم پغضب على كده بقاا لما تقولى كلمه تضايقنى هقولك انا عايزه اطلق !
رائد بصلها وقال انتى بتعملى أي هنااا 
لمار حطت الصينيه على الطاوله وراحت وقفت قدام رائد وقالت هو أي اللى بتعملى اي هنا
رائد لمار انا مش بهزر انتى رجعتى ليه مش قولتى انك حابه تقعدي بعيد عنى 
لمار انت فهمت كلامى غلط يا رائد انا قصدي عايزه ارتاح شويه
رائد لا فهمت صح وانا مش هجبرك تعيشي معايا ڠصب عنك وعلى سيليا متقلقيش عليها جدتها موجوده
لمار انا عايزه ابقااا معاك 
رائد بس مش ده كلامك الصبح يا لمار 
لمار قالت حقك عليا متزعلش منى انا مش عارفه ازاى قولت كده
رائد مش هقدر اعيش مع واحده مش حابه تقعد معايا مش متعود احس انى مش مقبول من حد 
لمار انت لسه مصر على تفكيرك !
رائد سكت ومردش ولمار اتكلمت بعياط ايوه يا رائد انا كنت قاصده كلامى بس عشان حاجه مش عايزاها تحصل لانها من سابع المستحيلات تحصل عشان كده قولتلك كده
رائد واي أن شاء الله اللى من سابع المستحيلات يحصل ممكن تتكلمى بوضوح لانك عارفه مش بحب الكلام اللى بالالغاز
لمار هزت راسها وقالت يا ريت عندي الشجاعه اقولك اي هى بس مش هقدر ورجاءا بلاش تضغط علياااا 
رائد تمام براحتك
رائد كان طالع لكن لمار قالت ارجوك متبعدش 
رائد سحب ايده وطلع من الاوضه عشان لمار تبص لتحت وتقول بلاش تبعد عشان اكتشفت انى مقدرش اعيش من غيرك
في صباح يوم جديد 
ياسر تفتكر هيوافقوا ! 
رائد أن شاء الله اتفائل خيررر
رائد راح لمسئول المستشفى لان بينهم معرفه وقدر يسمحله يشوف المړيض اللى في الغرفه ٧٠٢ لان الوحيد اللى حالته متحسنه على عكس زملائه اللى بيصارعوا المۏت
رائد فتح الباب ودخل وياسر دخل معااا عشان العسكري أول ما يشوف رائد يبستم 
رائد شد الكرسي وقعد عليا وقال أي اخبارك دلوقتي ! شايفك احسن
_الحمدلله يا حضره انا بخير وشكرا على زيارتك ليااا فرحتنى 
رائد ده واجبي المهم عايزك تحكيلى كل اللى حصل ازاى حصل معاكم كده وهل حصل وفيات ولا لا
هز رأسه وقال مش فاكر انا كل اللى فكروا في رجاله هجمت علينا واللى حصل زي ما انت شايف كده 
رائد مين الناس دول !
_صدقنى معرفش دول كانوا لابسين اقنعه على وجوهم حاولنا نقاوم بس معرفناش لان عددهم كان
اكبر بكتير مننا
رائد بحزن أحمد ! ماټ 
هز رأسه وقال معتقدش انه ماټ لان هو والظباط ركبوا العربيه وقالوا إنهم رايحين على الحدود ومرجعوش تانى
رائد بص لياسر اللى قال طب الھجوم اللى حصل كانوا موجودين معاكم 
_لا مكنش حد فيهم موجود معرفش إذا كانوا اتمسكوا ولا لا انا كل اللى اعرفوا ان في رجاله هجمت علينا وكان عددهم كبير جدااا
رائد حس ان روحه رجعت من جديد عشان يبص لياسر ويقول قولتلك ان القصه مش كامله وفي حاجه غلط
ياسر طب هنعمل أي دلوقتي وهنعرف إزاى إذا كانوا عايشين ولا لا 
رائد خد نفس عميق وقال عايشين أن شاء الله !!!!
في قبو 
_كفايه يا أحمد مش هنعرف نطلع لازم نستسلم خلاص مصيرنا انتهى هنا وشكلنا ھنموت
أحمد ضړب الحيطه بايده بكل قوه وقال مستحيل استسلم وهنطلع من هنا كلنا مش كده وبس هنجيب حقنا منهم
_هما مين دول أصلا انا مش فاهم هما ليه وخدنا كده 
أحمد هز رأسه وقال مش عارف دول حتى مسالوش علينا بيبعتوا واحد معا مياه وخلاص اكيدا في حاجه غلط في الموضوع
_يا تري أي اللى حصل وهل الأخبار نقلت اننا مايتين ولا عايشين ! 
أحمد بص لتحت بحزن وكان خاېف ان الأخبار تنقل الخبر ده فعلا كان خاېف على والدته اللى ممكن ټموت فيها
_بس انا واثق ان رائد هيساعدنا نخرج من هنا حتى لو الكل افتكر اننا مايتين رائد مستحيل يفكر في كده طالما مالناش اثر
أحمد أبتسم وقال وانا واثق من كده ده صديقي وعارفه كويس ٠٠٠بس احنا لازم نساعد بعض يا رجاله عشان نخرج احنا بسم الله ماشاء الله سبعه يعنى مش شويه ونقدر نطلع من هنا
_بس إزاى يا أحمد وانا في القبو ده الباب للأسف مش بيتفتح غير مره واحده ازاى هنقدر نهرب
أحمد بإذن الله هنلاقي مخرج
_______________________________
رائد وياسر راحوا القسم ورائد طلب من ياسر قائمه اللى كانوا رايحين في المهمه ده عشان كان شكك في حد
ياسر دخل المكتب وقال القائمه اهااا 
رائد مسك القايمه وبدأ يشوف الاسماء لحد ما شاف اسم حسن عشان يتاكد من كل شكوكه
ياسر ممكن اعرف بتفكر في أي 
رائد بص ناحيه الباب وقال حسن فين ! 
ياسر بره ليه في أي
رائد اسم حسن موجود يا ياسر عارف ده معنى أي ! 
ياسر بس ازاى وهو مش متصاب ولا حتى مع اللى اختفوا 
رائد قام وقال حسن وراء كل ده يا ياسر حسن طلع الخاېن بينا واكيدا هو اللى هيوصلنا ليهم
حسن سمع الكلام اللى قالوا رائد لانه كان واقف عند الباب وبيسمع الحوار عشان يقدر يوصل لأدريان كل مخططاتهم
حسن بلع ريقه بصعوبة وطلع من القسم عالطول وركب الموتوسيكل بتاعه ومشي اما رائد طلع من المكتب وقال بزعيق حسن ٠٠٠حسن
_حسن لسه طالع حالا في حاجه يا رائد بيه ! 
ياسر وهو واقف وراء رائد الظاهر أنه سمعنا ده معنى ان حسن وراء كل اللى حصل بس ازاى قدر يعمل كده
رائد طلع وركب العربيه وياسر ركب معااا عشان يمشوااا
بعد شويه
حسن مقدرش يركن الموتوسيكل من توتر أعصابه عشان يقع على الأرض حسن دخل جوه عالطول وقال أدريان بيه أدريان بيه
أدريان قام وقال انت ازاى تيجى هنا مش قولتلك لو في حاجه ترن عليا ونتقابل مش حذرتك قبل كده 
حسن بلع ريقه بصعوبة وقال معرفتش افكر رائد عرف ان انا وراء كل اللى بيحصل واكيدا مش هيسبنى الا لما يعرف كل حاجه قولتلك انه لازم ېموت
أدريان أبتسم وقال لو كان في حد لازم ېموت فعلا فهو انت 
أدريان طلع المسډس من جيبه وفي لحظات صوب ړصاصه ناحيه قلب حسن اللى سقط أرضا
أحمد
بخضه أي ده !
الرجاله قامت من على الأرض وواحد قال الظاهر ان في حد ماټ لان ده صوت رصاص
أحمد بص من الخرم اللى كان موجود في الحيطه عشان يشوف واحد واقف كان عريض جدا وطويل عشان يقول مين الشخص الضخم ده اكيدا هو اللى خطفنا٠٠٠المشكله انى مش عارف اشوف وشه
أدريان نفخ في المسډس وقال الظاهر ان الظابط ده خطړ علينا
_وهنعمل اي ! 
أدريان ندا على واحد من رجالته وقال الظابط رائد اللى انت جبتلى معلومات عنه عايزه هنااا بكره يا حى يا مېت المهم يكون عندي هنا بكره
_اوامرك يا بيه 
أحمد سمع الكلام وكان في حاله صډمه وهنا قلبه وجمسه كله اهتز ولكن الصدمه الأكبر لما أدريان مشي وقدر يشوف حسن
أحمد پصدمه حسن !
الفصل الخامس عشر بقلم جنة الفردوس
سقط أحمد على الأرض واغمض عينه وكان بيفكر في مليون سوال يريد الاجابه ليهم
واحد من الرجاله بص من الخرم وخد خطوه لورا عالطول وقال اي ده ! ده حسن هو بيعمل أي هنا
_معقول جاي ينقذنا 
_هههههه انت بتقول أي حسن طول عمره جبان اكيدا وراء كل اللى بيحصل
أحمد قام من على الأرض وقال بزعيق في أي مالكم بدل ما تقولوا كده اترحموا عليا ومش يمكن يا أستاذ جلال جاي فعلا يساعدنا
_معتقدش يا أحمد حسن بېخاف من خياله انا مش عارف ازاى دخل كليه شرطه 
أحمد خد نفس عميق وقال ربنا يرحمه المهم دلوقتي رائد في خطړ انا سمعت الراجل اللى خاطفنا بيقول لرجالته عايز رائد يا مېت يا حى بكره
_مفيش في أيدنا حاجه نعملها يا أحمد وقولتلك مصيرنا ڼموت احنا كمان 
أحمد بص من الخرم واتاكد ان مفيش حد بره عشان يقول اكيدا مشواااا ده معنى ان مفيش اللى الراجل اللى بيجيب المياه
أحمد بص على الأرض ومسك حجره كبيره ونزل بيها على رأس جلال اللى سقط أرضا عالطول عشان الباقي يزعق لأحمد وفي اللى زقه وقال انت ازاى تعمل كده هو عشان كلامه مش عجبك تروح تعمل في كده
جلال كان بيتالم وبدأ ېصرخ ويقول الحقونى مش حاسس بدماغى انا انا 
جلال فقد الوعى والراجل اللى بيجيب ليهم المياه أول ما سمع دوشه راح فتح الباب وقال في أي هناا صوتكم عالى كده ليه
أحمد نزل على رأسه بنفس الحجره اللى نزل بيها على جلال عشان احمد يبدا في فك زراير القميص ويقول لو فاق اضربوا تانى وخدوا بالكم من جلال وأن شاء الله لو قدرت اطلع من هنا انتوا كمان هتطلعوا
وقتها الرجاله فهمت احمد عمل كده عشان واحد يقول ممكن تتمسك يا أحمد ساعتها نهايتك هتبقا وحشه أوى 
أحمد رمى القميص على الأرض وقال وهو بيفك الحزام معتقدش ان حياتى عندي اهم من حياه صديقي
بعد شويه 
أحمد لبس هدوم البودي جارد اللى سقط أرضا بعد ما ضربه أحمد بالحجره 
أحمد خد الكاب من على الأرض ولبسه عشان ينزله شويه على وشه بحيث محدش يقدر يتعرف عليااا
أحمد خد الكارنيه وقال لما جلال يفوق قوليله ان مكنش قصدي يلا السلام عليكم 
أحمد كان طالع لكن واحد من الرجاله مسك في دراعه وقال لا اله الا الله
أحمد ابتسم وقال محمد رسول الله 
أحمد طلع من الاوضه وقفل على الرجاله من بره عشان محدش يشك في حاجه وحط مفتاح الباب في جيبه وطلع بره لحسن حظه ان أدريان وباقي الرجاله مشت ومكنش في غير البودي جارد ده وطبعا اللى واقفين بره
أحمد وقف مكانه ونزل الكاب على وشه اكتر عشان اللى كانوا واقفين عند الباب يبصوا لبعض وواحد منهم يقول مالك !
أحمد مردش عشان الآخر يقول انت اخرس ولا أي ما ترد 
_ده الواد الجديد سمعت انه اخرس سيبه تلاقي رايح يجيب حاجه
_هات الكارنيه
أحمد طلع الكارنيه من جيبه وكانت ضربات قلبه عاليه جدا مع انفاسه اللى بدأت تعلو اكتر واكتر 
_خد واوعك تتاخر هنا في قوانين ممنوع التأخير اخرك عشر دقائق وترجع
أحمد هز رأسه والراجل فتح البوابه عشان أحمد يخرج من هذا البيت اللعېن 
أحمد راح على جنب ورمى الكاب على الأرض وخد نفس عميق وقال الحمدلله ان الحظ كان حليفي النهارده
في نفس الوقت
رائد لما شاف لمار كل شويه بترن قال ياسر لو عرفت حاجه بلغنى انا لازم امشي
ياسر في أي طيب !
رائد مردش عليا وراح ركب عربيته ومشي ولما لمار رنت تانى رد وقال في أي يا لمار بترنى ليه 
لمار سيليا تعبت فجاه وخدتها المستشفي
رائد پخوف انا جاي حالا
بعد مده من الوقت رائد وصل وقال اي اللى حصل والدكتور قال أي ! 
لمار قالتلى انها دايخه والدكتور قال ان السكر عالى
رائد دخل الغرفه الموجوده فيها بنته عشان يقرب منها ويمسك ايدها ويقول حقك عليا يا حبيبتي انا عارف انى مقصر معاكى الفتره ده بس ڠصب عنى ان شاء الله الأمور هترجع زي ما هى
لمار وقفت عند الباب ورائد بصلها وقال الدكتور اللى فحصها فين ! 
لمار بارتباك راح الغرفه ٣٠٢ 
رائد وهو طالع خليكى هنا مش هتاخر
لمار مسكت في دراعه وقالت أن شاء الله هتكون بخير !!! 
رائد من غير ما يبصلها أن شاء الله 
رائد مشي ولمار اضايقت من طريقه كلامه معاها
بعد مده من الوقت وتحديدا في شقه رائد 
رائد حط سيليا على السرير وقعد جنبها وحط ايده على شعرها بكل حنيه
سيليا فتحت عينها بتعب ورائد قال بابتسامة حبيبت بابا عامله أي دلوقتي 
سيليا ابتسمت ومردتش يقول مش انتى عايزه عيد ميلاد ! انا يا ستى قررت اعملك عيد ميلاد كبير أوى
سيليا فرحت ورائد رجع شعرها لورا وقال اهم حاجه تكونى مبسوطه 
سيليا رائد اللى غمض عينه وقال متسبنيش يا سيليا متسبيش بابا
سيليا حطت رأسها على كتف ورائد ونامت من العلاج اللى اخدته عشان رائد يحط راسها على السرير ويشد البطانيه عليها
رائد قام واغلق الانوار وطلع عشان يروح للمار في المطبخ ويقول خدي بالك منها 
لمار بصتله وقالت وانت رايح فين !
رائد عندي شغل 
لمار سابت السکينه وقالت پغضب اعتقد بنتك اهم من الشغل والمفروض تكون جنبها الفتره ده الدكتور قال انها محتاجه رعاية وده مش هيحصل الا وانت جنبها 
رائد بسوال صريح وانتى فين ! 
لمار موجوده يا رائد ومستحيل اسيبها بس انا قصدي بنتك بتحبك وعايزاك تكون جنبها ٠٠٠ده طول الطريق كانت بتقول اسمك رغم انى جنبها بنتك ليها الحق عليك ولازم تاخد حقها بلاش تكون بعيده عنها بالطريقه ده
رائد پقسوه ومين انتى عشان تعلمينى اتعامل مع بنتى ازاى ! 
لمار وقفت قدامه وقالت بنفس القسۏه احنا اتجوزنا على سنه الله ورسوله يا حضره الظابط يعنى انا مراتك
رائد ضحك وقال ما بلاش الكلام اللى يخنق ده انتى عايشه هنا ڠصب عنك ولو عليكى عايزه تمشي من النهارده قبل بكره
لمار بصتله پصدمه
ورائد قال انا على فكره معنديش مانع لو مشيتي وده حقك 
لمار بزعيق كفايه بقااااا
انا سكت لكلامك ده كتير مش معنى قولتلك كلمه زعلتك تروح تتكلم معايا بالشكل ده
لمار وبعدين انت زعلان ليه مش حضرتك اتجوزتنى عشان اربي بنتك
٠٠٠انت عارف كويس ان وجودي هنا عشان سيليا مش عشانك
رائد بابتسامة جانبيه صح نسيت عن اذنك 
رائد طلع من المطبخ ولمار أدارت وجها ناحيه الحوط واڼهارت من البكاء
رائد قعد على الكرسي ورجع رأسه للخلف واغمض عيناه بتعب عشان يفتح عينه أول ما يسمع صوت تخبيط 
عالى على الباب
لمار وقتها مسحت دموعها وطلعت من المطبخ عشان رائد يقوم ويقول ادخلى جوه 
لمار دخلت الاوضه من غير ما تجادل معا رغم انها كانت خاېفه عليااا
رائد فتح الباب وقال مين انت ! 
أحمد أدار وجهه ناحيه رائد عشان رائد يضيق عيونه ويقول انت هربان من حد ولا أي
أحمد رفع الكاب من على وشه وقال لا مش هربان يا صاحبي 
وقتها توقفت عقارب الساعه عند رائد اللى كان في حاله صډمه
أحمد بابتسامة وحشتنى !!!! 
رائد پصدمه أحمد 
وشك بدل انك كنت مفكر انى مېت
رائد سكت تماما عشان أحمد يقول رائد ٠٠٠طب مش هتقولى ادخل طيب ده مش ذوق حتى يا جدع اه قول كده المدام جوه عشان كده رافض تقولى اتفضل
رائد افسح الطريق عشان أحمد يدخل ويقفل الباب ويقول بقولك أي يا صاحبي انا مېت من الجوع بقالى يومين معرفش شكل الأكل فلو تكرمت تقول للمدام تعملى حاجه أكلها
رائد سقطت من عيناه دموع عشان أحمد يتفاجا من عملته ويقول لا ده انت كنت مصدق بقااا وانا اللى اقول صاحبي مستحيل يصدق انى مت بس اتاريك أول واحد كان مصدق الاشاعه ده اخص عليك يا حضره الظابط مكنتش عشره الفول اللى ما بينا
رائد ابتعد عنه وضحك واتكلم اخيرا انا كنت واثق انك عايش وكل اللى بيحصل حواليا بيدل انك عايش بس كنت فين المده ده كلها
أحمد الحوار كبير عشان كده بقولك خلى المدام تعملى حاجه اكلها وبوعدك هجاوب على كل اسالتك 
رائد هز رأسه وأحمد قال انت لسه مصډوم انى طلعت عايش!
أحمد مش يمكن فرحان انك طلعت عايش ! 
أحمد قال والله ما كان حد وحشنى في الأيام ده غيرك 
رائد طب تعالى نتكلم بدل ما إحنا واقفين كده
أحمد ورب الكعبه ما أنا متكلم ولا كلمه غير لما اكل بقولك بقالى يومين مكالتش متبقاش بخيل كده
رائد حاضر !!! 
أحمد قعد على الكرسي ورائد فتح الباب ولقي لمار قاعده جنب سيليا عشان يقول لمار معلشي اطلعى اعملى أكل
لمار قامت من على السرير وكانت طالعه من الاوضه لكن رائد مسك ايدها وقال متطلعيش كده 
لمار سحبت ايدها وفتحت الدولاب وطلعت الهدوم اللى هتلبسها وانتظرت رائد يطلع عشان تغير هدومها
رائد بصلها بنظره مطوله وبعدين طلع من الاوضه وقفل الباب وراء اما لمار غيرت هدومها وطلعت واتجهت نحو المطبخ
أحمد رائد صحيح ماما اخبارها أي ! 
رائد مرداش يقول لأحمد أن والدته في غيبوبه لحد الآن عشان يقول بخير ماما جنبها مش عايزك تقلق من حاجه
أحمد أبتسم بحزن وقال يا تري قولتلها أي انى مت ولا عايش ! 
رائد أحمد حط المواضيع ده كلها على جنب ومش عايزك تقلق من حاجه الأمور كلها تمام
أحمد بتحذير اوعك يا رائد تكون مخبي عليا حاجه 
رائد هخبي عليك أي يا ابنى قولتلك بخير وماما جنبها
أحمد هصدقك المهم حسن مااات
رائد پصدمه ماټ 
أحمد الواد جلال قال كده بس انا مصدقتش ده مكنش باين عليا خالص
لمار خبطت على الباب وقالت الاكل جاهز 
لمار بعد ما قالت كده راحت على الاوضه ورائد قام وقال يلا عشان عايزك تحكيلى على كل حاجه حصلت معاكم
بعد شويه وتحديدا على السفره
أحمد سبنا العساكر والظباط هناك وطلعنا انا وسته غيري روحنا على الحدود اتفاجنا بوجود ناس كان عددهم كبير أوى لدرجه خدونا معاهم من غير ما نلحق نقاوم
رائد وروحتوا هناك ليه ! 
أحمد وصلنا اتصال من هناك ان في عمليه بتحصل والظاهر انها كانت فخ عشان نروح هناك
رائد والباقي فين 
أحمد الباقي هناك انا طلعت بصعوبه يا رائد 
رائد وأي اللى خلاك تطلع النهارده ليه مطلعتش في اليومين اللى فاتوا
أحمد عايزينك يا حى يا مېت عشان كده قررت اطلع مش هقعد مكانى واسمع انك مت 
رائد مخوفتش تتمسك !
أحمد حياتى عندي مش اهم من حياتك عندي يا صاحبي 
رائد أبتسم وقال بس انت كده خاطرت بحياتك يا أحمد ولقدر الله كان ممكن ټموت بسبب عملتك ده
أحمد انسي اللى فات يا رائد خلينا في اللى جاي لازم نفكر كويس ازاى نمسك العصابه ده من غير ما ناذي حد مننا
رائد العدد قد أي ! 
أحمد كتير أوى معتقدش اننا هنجح بعدد صغير لازم يكون عددنا كبير أوى وغير كده لازم يكون في تخطيط عشان نقدر ندخل المكان ده
رائد قال مش عايزك تشغل بالك بحاجه لازم ترتاح دلوقتي اكيدا تعبان 
أحمد رجع براسه لورا وقال معرفتش انام اليومين اللى فاتوا كنت طول الوقت بفكر هطلع من هناك ازاى
رائد بصله بابتسامة وأحمد قال الا صحيح اي اخبارك مع لمار 
رائد هز رأسه وقال عادي زي ما احنا اي اللى ممكن يتغير يعنى
أحمد بغمزه يعنى موقعتش في الحب ! 
رائد اتنفس بهدوء وقال وقعت للأسف بس ندمان ان ده حصل 
أحمد ليه بتقول كده لمار محترمه وبتحب بنتك كمان
رائد بتحب بنتى بس مش بتحبنى يا أحمد لمار اتجوزتنى على أساس واحد انها تربي بنتى 
أحمد طب بقولك أي انا عايز أنام اكيدا مينفعش انام هنا طول ما المدام موجوده
رائد قام وقال تعالى نروح الشقه اللى بنقعد فيها لما بنخطط لحاجه 
أحمد قام وقال ماشي 
رائد دقيقه هروح اجيب مفتاح العربيه من الاوضه
رائد ساب احمد واتجه نحو الاوضه عشان أحمد يغمض عينه ويتخيل معشوقته اللى اقسم بداخله انها واحشه بطريقه لا تطاق
أحمد فتح عينه وقال بابتسامة نخلص من العصابه ده الاول وهحارب عشانك يا سلوي هحارب عشان تكونى معايا هحارب عشان انتى تستاهلى ادخل في حروب من اجل عيونك اللى خطفت قلبي !!!!
رائد فتح الباب ودخل ولما شاف لمار قاعده على الكرسي بتذاكر مرداش يتكلم معاها عشان يفتح الدرج وياخد المفاتيح ويقول قبل ما يطلع انا هبات النهارده بره اوعك تفتحى الباب لحد
لمار سابت الكتاب من ايدها وقالت انت عايز تعمل اللى في دماغك بردو قولتلك بنتك محتاجلك بالنهار مش بتكون معاها حتى الليل مش عايز تكون معاها
رائد متخلنيش اقول كلام يزعلك وانا قولتلك من شويه مش هتعلميني اتعامل مع بنتى إزاى !
لمار وقفت قدام رائد وقالت انا ملاحظه انك مش طايق وجودي هنااا يعنى المشاعر واحده ما نخلص بقاا من اللى بيحصل وكل واحد يروح لحاله بدل العناد ده
رائد انتى عايزه كده 
لمار سكتت تماما ورائد قال پغضب ردي انتى عايزه كده مټخافيش هعملك اللى انتى عايزاه لان مش انا اللى اقبل بواحده تعيش معايا ڠصب عنها
أحمد سمع صوت رائد اللى بدأ يعلى اما لمار بكت وقالت اه يا رائد عايزه كده وخلى عندك كرامه بقااا وطلقنى 
رائد كرامه ! لولا
انى مش بمد أيدي على حرمه كنت عرفتك مين الشخص اللى معندهوش كرامه ده على العموم انتى٠٠٠٠٠
الفصل السادس عشر بقلم جنة الفردوس
أحمد دخل الاوضه في الوقت ده ومسك في دراع رائد وقال قبل ما رائد ينطق الكلمه اللى كانت على أفواه 
في أي مالك استهدا بالله وبعدين المشاكل مش بتتحل كده
أحمد خد رائد بره الغرفه بصعوبه ولمار كانت في حاله صډمه وده مش بسبب وجود أحمد لكن بسبب رائد اللى كان في لحظه وهيطلقها
لمار غمضت عينها وحاولت تحبس دموعها لكن مقدرتش عشان وتنزل عالطول
اما في الخارج أحمد كان بيحاول يهدي رائد اللى كان متعصب أوى من اتهام لمار ليا وانها ازاى تقوله ان هو معندهوش كرامه !
أحمد رائد متخلنيش اندم انى جيت وبعدين الأمور مش بتتحل كده مش ده صاحبي اللى اعرفه اهدااا كده
رائد پغضب ده بتقولى لو عندك كرامه طلقنى يا أحمد انت مستوعب الكلمه ! 
أحمد ربت على كتف صديقه وقال اهدااا يا صاحبي وبعدين أي رأيك نمشي ونتكلم في الطريق
رائد هز رأسه بهدوء وطلع مع أحمد لكن ده ميمنعش ان رائد كان موجوع من جوه
في الطريق 
رائد كان ساكت تماما عشان أحمد يبصله ويقول طب ممكن اعرف أي اللى حصل عشان تقولك كده ! 
رائد هز رأسه وقال مبقتش فاهم حاجه يا أحمد مش ده لمار اللى حبتها ده واحده معرفهاش
أحمد طب من امتى وهى متغيره كده ! 
رائد من ساعه ما راحت عند والدتها وقعدت هناك يومين وانا مش عارف اي اللى حصل معاها ده قالتلى انها حابه تقعد بعيد عنى تخيل انها مش طايقه وجودي جنبها
أحمد اهدااا يا رائد وصدقنى الأمور بتتحل بالهدوء مش كده يا صاحبي 
رائد لو هى عايزه تطلق فعلا يا أحمد انا مستعد اطلقها بس مش هرضا تعيش معايا وهى مغصوبه
أحمد بتحبك !!! 
رائد هى مين 
أحمد لمار
رائد ضحك واتكلم بسخرية لو العالم كله اجمع انها بتحبنى صدقنى مش هصدق 
أحمد انتبه للطريق وقال وانا بقولك اهو لمار بتحبك يا رائد وبكره تقول ان صديقي كان معاا حق
رائد ولو كلامك صح ليه طلبت تطلق وليه قالت انها حابه تقعد بعيد عنى ! 
أحمد يمكن عشان حبتك يا رائد ٠٠٠يمكن شافت حبها من طرف واحد وان مشاعرها من طرفها هى وبس لازم حد فيكم يغامر يا صديقي ويعترف للتانى والا الأحوال هتسوء اكتر واكتر
رائد خاېف يا أحمد خاېف لما اقولها على اللى جوايا اندم بعدين انت متعرفش هى عملت في قلبي أي لما قالتلى انها عايزه تطلق انا حسيت للحظه ان روحى بتتسحب منى
أحمد بحزن حاسس بوجعك ما انا اصلى مجرب 
رائد اتنهد وقال على جنب يا أحمد 
أحمد وقف العربيه على جنب وصاحب العماره خد منه المفتاح ودخل العربيه في الجراج اما أحمد ورائد طلعوا على الشقه اللى اشتروها من اربع سنوات 
رائد طلع المفتاح من جيبه وفتح الباب عشان أحمد يدخل ويقول الشقه عايزه تتنضف يا رائد 
رائد قعد على الكرسي وقال فكك من الشقه دلوقتي وخلينا في اللى جاي
أحمد قعد جنبه وقال واللى جاي مش اهم من حزنك ده يا صاحبي 
رائد أبتسم ڠصب عنه وقال متقلقش انا بخير وبعدين انا مريت بمواقف زي
ده كتير
أحمد بس الموقف ده مختلف لان أول مره أشوفك مضايق بالشكل ده ٠٠٠مش عايزك تزعل منى بس انا مكنتش متوقع انك هتحب بعد أسماء
رائد ولا انا يا أحمد انا لحد الآن متفاجى من نفسي مش مصدق انى قدرت احب غيرها ومين اختها اقرب حد ليها
أحمد بعد ما نتخلص من العصابه ده لازم تصارح لمار بمشاعرك يا صاحبي ولو انت معملتش كده انا هروح بنفسي اقولها انك بتحبها
رائد قام وقال بتعب الموضوع مش زي ما انت فاكر يا أحمد انا رايح انام تصبح على خير 
رائد دخل الاوضه وساب الباب مفتوح لأحمد اللى بدأ يفكر في كل كلمه قالها رائد
أما لمار معرفتش تنام خالص بعد اللى قالتوا لرائد وانها ازاى تقوله انه معندهوش كرامه 
لمار وقفت قدام المرايا وقالت أنا ليه بتكلم معا كده ! رغم انه بيعاملنى بكل إحترام
لمار بصت لتحت وقالت يمكن عشان حبتوا وهو محبنيش طب هو أي ذنبه انى حبتوا اي ذنبه اتكلم معا بالطريقه ده
لمار لمار انتى لازم تراجعى نفسك كويس ٠٠انتى اتجوزتى رائد عشان سيليا مينفعش تفكري في حاجات من المستحيل تحصل
لمار قعدت على طرف السرير واتكلمت پبكاء ليه مينفعش هو انا مستحقش

اعيش زي أي واحده بتحب جوزها 
لمار حطت وشها بين ايدها وقالت بس حالتك خاصه يا لمار انتى وافقتى على الجواز ده لازم تستحملى العواقب مهما كانت قويه عليكى لازم تستحملى
في صباح يوم جديد 
رائد قال لأحمد انه رايح يشوف بنته عشان يطلع ويركب عربيته متجها الى شقته
لمار سيليا عشان خاطري لازم تأكلى عشان علاجك 
سيليا ربعت ايدها وقالت لمار قولتلك انا مش جعانه وبعدين بابا فين !
لمار سكتت وسيليا بصتلها وقالت انتى ساكته ليه يا لمار 
لمار كانت رايحه تتكلم لكن رائد دخل في الوقت ده وقعد جنب بنته وقال انا جنبك يا سوسو
سيليا بعياط لا انت مش جنبي يا بابا انت عالطول سيبنى لوحدي 
رائد بص للمار وقال انتى اللى قولتلها الكلام ده صح ! 
لمار پصدمه رائد انت بتقول أي انا مستحيل اقولها كده
رائد بزعيق آمال مين اللى قال هى اي عرفها بالكلام ده ! 
دموع لمار نزلت عالطول عشان تقوم من على السرير وتطلع من الاوضه اما سيليا قامت هى كمان وقالت لمار مقالتش حاجه وقولتلك قبل كده بلاش تزعلها
رائد قام وقعد على ركبته قال أنا اسف يا حبيبتي بس صدقيني الفتره ده انا مشغول أوى
سيليا بصت لتحت ورائد حط ايده على خدها وقال عايزانى امشي طيب ! عايزه تخلي بابا يمشي زعلان يا سيليا
سيليا قالت عايزاك جنبي يا بابا انت دايما في الشغل ولمار بتروح الجامعه وانا ببقا قاعده لوحدي 
رائد قال فتره وهتعدي يا حبيبه بابا وأن شاء الله كل حاجه هترجع زي الأول
سيليا ابتسمت واتكلمت بهمس
طب عشان مزعلش منك روح صالح لمار ٠٠٠لمار مقالتش حاجه يا بابا 
رائد شال سيليا وقال حاضر بس ناكل الأول عشان ناخد علاجنا
رائد حط سيليا على السرير وبدا يأكلها وباله كان مشغول بالمار وبالوضع اللى بدأ يسوء بينهم 
رائد دخل الاوضه ووقف مكانه لما شاف لمار بتقطع الطماطم والدموع على خدها 
رائد خد منها السکينه وحطها على الرخام وقال انا آسف
لمار بصت لتحت ورائد قال لمار انا بجد اسف صدقيني الفتره ده انا في ضغط كبيرر مش كفاية كلامك اللى بيقطعنى من جوه
لمار بصتله وقالت وانا مش عارفه ازاى كنت بتعامل معاك كده انا مش عارفه أي اللى حصل معايا فجاه
 

تم نسخ الرابط