روايه سداسي وقعو في الحب بقلم ايمان صالح
المحتويات
ازاي قلبه فيه حاجه غريبه وهي قاعده جنبه كده !
چيهان وزين كانوا مختلفين اول ما دخلوا المكتب الجد طلب منهم يروحوا الموقع بتاع الشركه اللي بتتبني جديد ويشرفوا عليه زين كان واقف ومتابعها وهي بتقلب في الورق وبتبص على المبنى كان شكلها ملفت ازاي مخدش باله منها قبل كده فجاه ضحك جامد وهي بصتله بدهشه
_ فيه ايه بتضحك على ايه
اتكلم زين بضحك _ اصل اللى يشوفك دلوقتي مشوفكيش وانتي في الشركه بتصوتي من القطه
بصتله بضيق_ حد قالك انك رخم اكيد هخاف الجو كان ضلمه
_ تقومي تصوتي في الشركه
_ لا هفرح انا اكتر حاجه بخاف منها القطط
_ انا اول مره اعرف كويس عشان بعد كده اول ما تحاولي تتكلمي هجبلك القطه
بصتله بضيق وبعدها اتكلمت _ انها عايزه أسألك سؤال
_اكيد اسألي
_ انت ازاي بتغير لهجتك
رد زين بهدوء_مش فاهم هغيرها ازاي
_ بص كل اللغه بتاعتنا مصرية بس اللهجه بتختلف أوقات بتكون لهجتك صعيدي وأوقات بتقلب بتكون القاهره كده
ضحك وقالها _ زي ما انتي بتتحولي اوقات بتكوني بشمهندسه وأوقات پتخافي من القطه كده
بصتله بضيق_ فعلا بارد وهمجي
_ وانتي لسانك طويل وانا هقصهولك قريب
سلمى بصت ل اياد بضيق وقالت
_ انا زهقت من الشغل انا هقوم اجيب قهوه اجبلك معايا
_ لا شكرا بس ممكن تقعدي وانا هطلبلك
_ لا انا عايزه انزل تحت اشم هوا
طلعت من المكتب واتصلت ب ملك عشان تنزلها واتصلت ب چيهان بس قالتلها انها برا الشركه راحت عند الكافيتيريا وطلبت قهوه وسندوتشات ليها هي وملك وملك وصلت وقعدوا مع بعض وجت ملك عشان تطلع طلبت سندوتشات ف سلمى بصتلها
_ مش كلتي يا بنتي ايه السندوتشات دي
ابتسمت بحب _ هاخدها ل اسر عشان مفطرش
سكتت وطلبت هي كمان سندوتشات
_ جبت سندوتشات ليا لو حابب تأكل منها كل
رفع حاجبه_ لا والله يعني انتي ماكلتيش
_ لا كلت وهاكل تاني عندك مانع
_ لا معنديش كلي براحتك
سكتت شوية وبعدها قالت _ على فكره انا جبت السندوتشات دي ليك انت مفطرتش
بص اياد عليها باستغراب مالها دي
ملك دخلت المكتب على اسر وقعدت قدامه وحطتله السندوتشات فبصلها فقالت
_ انت مفطرتش ولازم تاكل كويس عشان تكمل شغل
ابتسم وقالها _ تسلم ايدك يا ملك
_الله يسلمك
_ دي سندوتشات ايه بقى
_ دي شاورما سوري بحبها فجبتلك زي
_ طيب ولو مبحبهاش
اتكلمت بثقه _ جرب هتعجبك
ابتسم بهدوء وطلع شيكولاته وعطهالها وقالها
_ دي عشان فهمتيني وقدرتي توصليلي كل حاجه عن الشغل كويس
ابتسمت بفرحه وهي بتفتح الشيكولاته وبتاكل منها وهو بيبص عليها وحس أنه فيه حاجه بتتغير جواه
اليوم انتهى وكل واحد بيفكر في التاني بطريقه متخلفه كل واحد شاف جانب في التاني مكنش شايفه
تاني يوم كل واحد خد خطيبته وراحوا اتيليه عشان يختاروا فساتين وبعدها يتقبلوا كلهم يختاروا الشبكه
اسر واقف مع ملك في الاتيليه وملك بدور مش عاجبها حاجه اسر وقف مكانه قدام فستان وعجبه ملك بصت عليه لقيته واقف قربت منه
_ واقف كده ليه
_ عجبني الفستان
ده ايه رايك فيه
بصت على الفستان وعيونها وسعت _ تحفه بجد يا اسر انا هدخل اقيسه
دخلت ملك تقيس الفستان وهي فرحانه ب اسر حبه بيكبر جواها كل يوم عن التاني وهو مشاعره متلخبطه بس مبسوط لفرحتها دي وهو شايف انها فرحانه بالفستان
اياد كان واقف مع سلمى في
_ بتقولي حاجه
ردت بغيظ _ ساعدني اختار فستان
رد اياد بلامبالاه_ اختاري انتي انا مش هختار مليش دعوه
ردت بسخريه _ المفروض هيكون كتب كتابنا ولا انت هتكون ضيف شرف
_ بالظبط كده هكون ضيف شرف
ردت سلمى بعصبيه _ انت هتفضل كده مستهتر المفروض انك تختار معايا ومش تسبني اختار لوحدي
_ انتي عايزه ايه يا سلمى دلوقتي وطي صوتك ده
_ عايزه ا ولا حاجه مش عايزه منك حاجه يا اياد
سابته متضايق وهي مشيت بعصبية تختار فكر شوية هي مش ذنبها حاجه قرب منها وحاول يبتسم
_ خدي الفستان ده حلو
مردتش عليه فهو اتنهد وقال _ انا اسف يا سلمى بس انتي عارفه جوازه دي جت ازاي
_عارفه وعشان كده اسفه اني اتعصبت عليك
زين و چيهان واقفين وچيهان مش عاجبها حاجه وزين مستغرب
_ طيب خدي الفستان ده
_ على فكره زوقك وحش
بصلها بذهول_ انا ذوقي وحش وانتي اللي ذوقك حلو وراقي يا بنت الذوات
_ بص الفستان ده حلو بقولك عليه وانت مش راضي
_ لاه مش شايفاني راچل اياك عشان اخلي مرتي تمشي عريانه
بصتله بضيق_ قلبت صعيدي تاني نفسي تفكيرك الھمجي ده يتغير
_ ده مش همجي دي الاصول اللي اتربينا عليها يا بنت الاصول
اتجمعوا واختاروا الشبكه وعدى الأسبوع بسرعه اياد بيحاول يفهم سلمى و اسر بيحاول يغير تفكير امه ناحية ملك اللي في الاخر قررت تعاملها كويس طالما ابنها مرتاح وزين كلم مامته تيجي تحضر معاهم كتب الكتاب
ويوم كتب الكتاب كانوا التلات شباب واقفين مستنين التلات
خرجت سلمى بفستانها الجميل وكانت جميله اوي ابتسم اياد وقرب منها بهدوء ومسك أيدها وابتسم بعدها ملك طلعت وكانت جميله كالعاده لدرجة اياد بص عليها وسلمى شافت في عيونه ۏجع أما اسر قرب منها ومسك أيدها
_ زي القمر يا ملاك
أما چيهان طلعت وخلت زين يقرب منها وهو مذهول
_طالعه كيف البدر في تمامه اول مره اشوف حد حلو كده
ردت چيهان بضيق_ لازم تقول كده عشان انت اللىي اختارت الفستان
رد زي بسخريه _ امال عايزاني البسك مكشوف ليه قالولك عليا مش راجل
كل واحد خد عروسته بس سلمى كانت متضايقه واياد لاحظ ده حاول يكلمها مستغرب هي مكنتش كده الايام الفاتت و چيهان متضايقه من زين وتفكيره وتحكماته فيها وصلوا اخيرا وكتبوا الكتاب في الفيلا والكل باركلهم
بعد كتب الكتاب زين ابتسم وقرب من چيهان وقالها
_الف مبروك
ردت چيهان بسخريه _على ايه
_على جوازنا طبعا ده انا اتصلت ب امي مخصوص عشان تشوف مرات والدها القمر دي
_لا والله
_اها والله تعالي اعرفك عليها
اسر قرب من ملك
_مبروك عليا وجودك في حياتي
_الله يبارك فيك يا اسر
بصلها وابتسم ومسك أيدها وقرب منها وهمس _بحبك
ملك بصتله بذهول وهي مش مصدقه فبصلها وضحك
_ انا كمان مكنتش مصدق زيك كده بس خلاص اتأكدت من احساسي
ضحكت بفرحه واتعلقت بيه وسط ذهوله_ بعشقك
يا اسر
أما سلمى فبعد
كتب الكتاب دخلت اوضتها اياد استغرب حتى ملحقش يباركلها دخل وراها وقرب منها لقاها بټعيط اتخض وقالها
_مالك يا سلمى بټعيطي ليه
_اطلع برا يا اياد
_مش فاهم زعلانه ليه مالك يا سلمى
اتكلمت بدموع _ ولا عمرك هتفهم يا اياد زعلان انها اتكتب كتابها صح
_مين دي اللي زعلان انها اتكتب
_ملك بتحبها صح
رد بذهول _ وانتي عرفتي ازاي
اتكلمت بدموع_عرفت
من زمان وانا قولت يمكن لما
متابعة القراءة