روايه للكاتبه هاجر نور الدين

لمحة نيوز


وهي بتضحك علينا
بطلي ترخمي عليهم وتحرجي صاحبتك يا مروچ 
بصيتلها بدهشة وقولت
أنا اللي برخم مش شايفة الواد إتحول إزاي وبيستغل كل كلمة بيقولها عشان يلمحلها ما تتجوزوا وخلونا نخلص بقى بدل التلميح اللي شغال دا 
إتكلم عصام بسرعة وقال وهو باصص لريم بإبتسامة
موافقة
حدفته بالمخدة اللي جنبي وقولت وأنا بزعق
قوموا إطلعوا برا إنتوا الإتنين يلا عشان عايزة أمي في كلمتين أنا
فيا
اللي
مكفيني وعندي مرارة
واحدة 
إبتسم عصام بسعادة وقال
تعالي يا
ريم هعملك
شاي بالنعناع أنا وإنت ونقعد برا عقبال ما يخلصوا كلام 
إتكلمت ماما بصوت عالي وقالت وهما ماشيين
ولاا خلي باب الأوضة مفتوح وإقعدوا على الكنبة اللي في وش الباب عيني عليك ها 
إتكلم عصام پصدمة مزيفة وقال
مش واثقة فيا يا ماما عيب والله!
حدفته تاني مرة بالمخدة وقولت
إخرج بقى وإسمع الكلام 
إتكلم بإنفعال مزيف قبل ما يخرج
لولا إنك مش بخير دلوقتي بس كنت عرفتك إزاي تكلمي أخوك الكبير بالطريقة دي بس إحمدي ربنا إني مش فاضي ورايا الأهم 
بصيت لماما بإندهاش وقولت
شوفتي إبنك
ضحكت ماما وقالتلي
معلش خليه يفرح الواد

بيحبها 
إبتسمت وقولت بعدها بجدية
عارفة المهم يا ماما دلوقتي فاكرة موضوع شيماء بنت عمتي اللي كان من 7 شهور
بصتلي ماما بتساؤل وعدم تذكر وقالت
آني موضوع بالظبط
إتعدلت في قعدتي وقولت بحاول أفكرها
يا ماما الموضوع اللي عمتي جات هنا تلطم وتحكيلك عليه عشان تجوزي بنتها ل عصام عشانه 
إتكلمت ماما بتذكر وقالت بحزن
أيوا فاكرة كانت عايزاني أفرط في إبني بس برضوا يا عيني مقدرة حالتها 
إتكلمت وأنا ببتسم وقولت
إحكيلي بقى الموضوع من تاني كدا وعلى هدوء ومتنسيش حاجة 
بصيتلي ماما ب إستغراب وقالت بتساؤل
ماشي بس ليه مهتمة تعرفي دلوقتي يعني وقتها مكنتيش مهتمة حتى
سكتت شوية وبعدين قالت بشهقة
إوعي يكون اللي في بالي صح والمخفي دا متجوزها هي
إبتسمت بسخرية وهزيت راسي ب معنى أيوا وقولت
شوفتي ساب إي عشان يدبس نفسه في إي غير كدا هو عارف منين إن اللي هتحمل فيه دا يبقى إبنه هو
إتكلمت ماما بسرعة وقالت
لأ يا مروچ مالناش دعوة سيبيه هو يعيش نتيجة إختياره بس متخربيش حاجة إنت عشان خاطر ربنا مش عشان خاطرهم هما 
إتكلمت وقولت وأنا بتنهد
مش هعمل حاجة بس هي خربت بيتي بسبب كلام وتشكيك
كتير أكيد قالتهوله عشان كدا قبل يتجوزها على أساس إن أنا مش هخلف مش محتاجة أعمل حاجة أصلا وزي ما هي بعتتلي وكلمتني بكلام زي السم في البدن هتكلم أنا كمان بس ولكن الفرق بيني وبينها إني هقول الحقيقة 
الرابعة
بصتلي ماما بقلق وقالت
يابنتي بلاش سيبي ربنا يعاقبه من غير ما إنت تدخلي 
بصيتلها وقولت بتصميم
أنا مش هتدخل يا ماما كما تدين تدان وهي ليها عندي دين لازم أردهولها 
سكتت ماما بعدم رضا ولكن مش في إيديها حاجة وبعدين قولتلها تحكيلي من تاني قعدت حاكتلي وأنا كنت بسمعها بتركيز خلصنا كلام وطلعنا لقينا عصام قاعد مع ريم والإتنين بيضحكوا حطيت إيدي في جنبي وقولت
لا والله أجبلكم إتنين ليمون
بصتلي صاحبتي بغيظ وإتكلم عصام بإستفزاز وإبتسامة وقال
ياريت والله دا القاعدة مع ريم عسل عقبال دايما يارب 
قال أخر جملة وهو بيبصلها وهي إبتسمت بإحراج ولفت وشها الناحية التانية حطيت إيدي على خدي وقولت بدهشة
بت يا ريم إنت بتعرفي تتكسفي وإنت من إمتى الكلام الحلو دا والله لايقين على بعض كتكم القرف جوزيهم يا ماما خلينا نخلص من علاقة الحب اللي تجيب المرارة دي 
فضلنا قاعدين
بعدها شوية وعصام راح عشان يوصل ريم ودخلت أنا أنام وأنا عارفة طريقي بكرا هيبقى رايح ل فين 
تاني يوم الصبح صحيت لبست ونزلت روحت على الشقة بتاعتي القديمة أو اللي كانت بتاعتي لما خبطت فتحتلي هي الباب وقفت وهي مربعة إيديها وبصالي بإنتصار وشماتة وقالت
خير إي اللي جايبك بيتي
كانت بتتك على أخر كلمة إبتسمت بسخرية وحوشتها من على الباب ودخلت البيت وقولت بعد ما قعدت على أقرب كنبة
أومال فين باسل
قبل ما ترد عليا طلع باسل من
الحمام
بصلي پصدمة
وبعدين بص ل شيماء
ورجع قال بتوتر
إنت رجعتي يا مروچ
هي كانت جيالي زيارة بس وهتمشي 
خلص جملته وبصيتلها پشماتة وإبتسامة سخرية هي بصتله پصدمة وقالت
إنت بتقول إي يا باسل!
إتكلم باسل بنفس التوتر وقال
إهدي بس دلوقتي يا شيماء 
قومت من مكاني وقولت
لأ إهدوا أنا مش جاية عشان تتخانقوا تؤ 
قربت من باسل وحطيت إيدي على كتفه وقولت جنب ودانه بصوت واطي
لازم تروح تعمل تحليل وتشوف إنت بتخلف ولا لأ قبل ما تلبسلك 
بصلي ب صدمة وقال
قصدك إي يعني
إبتسمت بسخرية وقولت
قصدي هتعرفه لما تروح تعمل اللي قولتلك عليه ولما تسألها مع إني متأكدة إنها
مش هتقولك الحقيقة بس إسألها برضوا 
إتكلمت شيماء بعصبية وزعيق وقالت

 

 

تم نسخ الرابط