روايه للكاتبه هاجر نور الدين
الأولى
كنت قاعدة في هدوء وباصة قدامي ودموعي بتنزل لوحدها ومضلمة نور الشقة بعد الرسالة اللي جاتلي والصور اللي شوفتها باب الشقة إتفتح ودخل منه باسل وهو مستغرب وضع البيت شغل النور وشافني وأنا قاعدة بالشكل دا مسحت دموعي وبعدها سأل بإستغراب
مالك يا مروچ في إي
بصيتله بنظرات قوية رغم دموعي اللي لسة مجفتش وقولت
هسألك سؤال واحد بس يا باسل وترد عليا بصراحة لإني عارفة كل حاجة ومعنديش طاقة للمناهدة
إتكلم باسل بتوتر وقال
قولي يا مروچ في إي
وقفت قدامه وقولت بتساؤل وقهر
إنت متجوز عليا يا باسل صح
إتوتر وفضل باصصلي وهو بيرتب يقول إي وبعدين قال بتردد
بصراحة يا مروچ أيوا ومتجوزها على سنة الله ورسوله غير كدا أنا ليا أسبابي واللي بتضمن حقي في إني أتجوز تاني
بصيتله وضحكت بسخرية
بجد كدا
وإي هي أسبابك بقى
قبل ما يجاوبني إتكلمت بعصبية وقولت
حقك أيوا تتجوز تاني وتالت ورابع بس كنت عرفني زي ما إنت حقك تتجوز حقي أنا كمان أقرر سواء هعيش معاك بعد ما تتجوز ولا لأ
بصلي ب ڠضب مماثل وقال
مكنتش عايز أقولك بقى عشان الهبل دا أنا متجوزها عشان عايز عيال يا مروچ لكن مش عشان بحبها أنا بحبك إنت
سخريتي زادت
والله!
وعلى أساس إي قررت إن أنا اللي مش بخلف يا باسل وإحنا محللناش
جاوبني بعصبية وقال
قصدك إي يعني إحنا في عيلتنا مفيش حد مبيخلفش ولكن في عيلتك في
بصيتله بدهشة وقولت
هو عشان خالتي مش بتخلف يبقى أنا كمان مش بخلف!
الموضوع مش وراثي الموضوع دا إرادة ربنا غير كدا إحنا لسة متجوزين من سنتين بس!!
إتكلم وهو بيحاول يهدي نفسه وقال
سنتين دي مدة كبيرة غير كدا أنا واثق إن العيب منك يا مروچ
بصيتله بحزن وقهرة وقولت وأنا بحاول أبين الثبات رغم إني بنهار
تمام حقك طبعا تتجوز زي ما أنا حقي أتطلق منك
بصلي پصدمة وقال بإنفعال بعد ما قرب مني ومسك دراعي
لأ طبعا مش هطلقك يا مروچ بقولك بحبك إنت
بعدته عني بعصبية وإنفعال وقولت
حب إي دا اللي بتقول مبررات فارغة مالهاش آي أساس من الصحة عشان إتجوزت عليا ورايح تتجوز غيري رغم إنك عارف إن في العادي لو واحدة إتنفست جنبك بحس بالغيرة عليك بعد إذنك يا باسل أنا كدا كدا كلمت أخويا ييجي ياخدني وزمانه على وصول زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف وورقة طلاقي توصلي على بيت أهلي
لما سمع إن الموضوع دخل في الجد إتكلم بهدوء وهو بيحاول
إهدي بس يا مروچ وإفهميني أنا بحبك إنت والله أنا متجوزها هي عشان تخلفلي بس مش أكتر لكن مش هقدر أبعد عنك
كان هيقرب مني بس بعدت عنه وقولت بإنفعال ودموعي نازلة
إياك تقرب مني إياك أنا مش طايقاك ولا طايقة حضنك إزاي قادر تستحمل نفسك من ضهري وجاي تحضني دلوقتي عادي كدا أنا بجد قرفانة منك يا باسل إبعد عني
الباب خبط بعدها واللي كان عصام أخويا روحت عشان أفتح الباب بس مسكني من إيدي وقال برجاء
طيب هطلقها يا مروچ بس مش عايز أستغنى عنك إنت
إتكلمت وأنا عيوني مليانة دموع وقهر
لو كنت مش عايز تستغنى عني فعلا مكنتش عملت حركة زي دي اللي هي أسهل حركة تعملها عشان أبعد عنك ورقتي توصل لي على بيت أبويا من غير شوشرة يا باسل عشان لو دا محصلش هتلاقي محضر الخلع هو اللي واصلك
سيبت إيدي منه وروحت فتحت الباب لأخويا واللي أول ما شافت منظري وشكل المعيط دخل ضړب
باسل بعدته عنه وقولت وأنا بحاول أهديه
تعالى يا عصام سيبه يعمل اللي هو عايزه براحته خلاص هيطلقني
فضل باصصله پغضب وبعدين خد شنطتي ونزلنا طول الطريق كنت ساكتة وسرحانة حاسة بالقهر والحزن وإن قلبي متفتفت لقطع إزاز رغم محاولات
مالك يا حبيبتي جوزك ضړبك ولا إي
الثانية
إتكلمت عمتي بنبرة خبث واضحة وقالت
مالك يا حبيبتي جوزك ضړبك ولا إي
بصيتلها ومقدرتش أرد عليها عشان عارفة دخلاتها الثعبانية كالعادة ولكن رد عليها عصام أخويا بهدوء وأستفزاز وقال
ما عاش اللي يمد إيده عليها وأنا عايش الدور والباقي على الناس التانية
في عز حزني ولكن ڠصب عني ضحكت وكتمت ضحكتي إتكلمت ماما بسرعة وقالت
قصده يعني غير أخته عموما مش قصده حد معين بس هي تعبانة شوية وجبتها عندنا عادي
بصوا الإتنين لبعض وعمتي إتكتمت بعدها وهي ڠضبانة ودا لإن عمتي كل يومين تيجي تشكي ل ماما وهي وشها وارم من ضړب جوزها ليها وللحقيقة بيبقى معاه حق هي إنسانة لا تطاق وعمايلها كلها مستفزة دخلت الأوضة بتاعتي وجه عصام معايا عشان يرتب الهدوم وحاجتي معايا إتكلمت بهدوء وإمتنان وقولت
شكرا يا عصام بجد حقيقي لولاك كنت هبقى متضايقة من ردودها غير كدا إطلع إنت أنا كويسة هرتب الشنط وأنام
إتكلم
شكرا إي بس