روايه للكاتبه حنين ابراهيم
المحتويات
كده
وراحت هي كمان للقسم عشان المحضر و سما إتفقت مع الضابط يخليه في الحجز لمدة شهر و يسلط عليه حد من رجالته يربيه وهو هناك
كمال مع إنك عارفة إني مبحبش أستغل وضيفتي و أعمل حاجة برة الخدمة بس إنتي إبوكي له فضل عليا بعد ربنا أقل حاجة أقدر أقدمهاله إني أبعد أي ټهديد على بنته و في نفس الوقت نخلي إبن أخوه يبطل إدم. ان
سما دا العشم برضو ربنا ينورلك طريقك و يحققلك الي بتدعي بيه يلا سلام إبقى سلملي على الحجة
كمال ماشي إبقي تعالي زوريها هي دايما بتسأل عليكي
سما سألت عليها العافية يارب إن شاءلله قريب
وطلعو من عند الضابط و زياد كان بيسألها بفضول إنتي تعرفيه منين وليه مش عايزة تعملي محضر رسمي في حق أيهم و
سما كمال يبقى إبن صاحب بابا الله يرحمه ومن بعد مۏت والده لما كان صغير وهو متكفل بيه وبمصاريفه لحد ما بقى راجل و يقدر يصرف على نفسه
و بالنسبة لأيهم ف هو محتاج إعادة تأهيل نفسي مش سجن وبما إن مرات عمي قالتلي إنه رفض فكرت إني أأدبه يومين في الحجز لغاية ما يعرف إن الله حق ويطلب بنفسه إنه يروح يتعالج
إنتي قولتلي عندك كام سنة
سما 16
زياد پصدمة هما مش كانو 17 من سنتين
سما مدعية الصدمة إنت كنت بتسأل عن سني وقتها دنا كنت فكراك بتسأل عن نضجي العقلي
زياد لا والله إمشي يا بت من هنا
سما بقولك هو أنا لو حبيت أقدم على الجامعة أعمل إيه
زياد هو إنتي وقفتي دراستك فين
سما من الإعدادية
زياد ياه دا إنتي قدامك مشوار طويل بس على العموم متقلقيش أنا وريم هنساعدك في كل حاجة
سما تشكر يا أخ سلام دلوقتي هروح للبيت زمان ماما قلقانة عليا
راحت سما لبيتها و إتصلت ب مرات عمها وطمنتها إن الي بتعمله لمصلحة أيهم
وبعد 15 يوم راحت لأيهم وقالتله إنها هتتنازل عن المحضر لو وافق يتعالج
وهو بعد الي شافه في الحجز وافق
وبعدها سما وأمها كانو نقلو من البيت و بعدو عن الحارة و كانت كل أسبوع تروح تشيك على الحسابات في الورشة و تطلع لخالتها بعد ما سكنو في بيتهم تستعيد ذكرياتها مع أبوها و أحيانا كانت بتبات مع مروى لما تيجي من بيت جوزها
وبعد مدة طويلة سما راحت لخالتها الي كانت قلقانة على مروى عشان مجاتش زارتهم بقالها أكثر من شهرين و مش بتتصل ولا بترد بقالها أيام
سما كانت بتتكلم وهي بتاكل من كل صحن شوية وشايلة كاس عصير بالإيد التانية طب و إنتي قلقانة ليه يا خالتي إنتي عارفة إن الي بتتجوز في بيت العيلة مش بيشيلو تلفوناتهم كتير ولا بيروحو زيارات غير في المناسابات ولا نسيتي قبل ما سلفها الصغير يتجوز كانت زياراتها قليلة برضو ودلوقتي سلفاتها الإتنين حوامل يعني مين هيشيل شغل البيت عنهم
خالتها برضو قلبي مقبوض ومش مرتاحة
سما شربت العصير طيب أنا عندي مشوار جنب شارعهم هعدي عليها و أطمنك و يمكن أكلم حماتها تسيبها تجي معايا ويجي جوزها ياخدها المسا
خالتها ياريت والله أصلها وحشتني أوي
سما راحت تشوف مروى لما كانت طالعة قابلت حماة مروى الي قابلتها بطريقة فضة لما سألتها عن مروى
أهي فوق لسا مصحيتش الغندورة
سما مسكت نفسها عشان متغلطش وطلعت من سكات أول ما وصلت للدور بتاع مروى لقيت الباب بيتفتح ومروى واقعة من طولها
سما مرواا حد يلحقني بسرعة وعشان مكنش حد من الرجالة موجود أخدتها هي وشالتها وجريت بيها على المستشفى و إتصلت بجوزها يجي يلحقهم بعد ما عملولها فحوصات وعلقولها محاليل كان جوزها جه وقتها
مروى
سما خرجت من الأوضة وإتصلت بخالتها وجوزها وقالتلهم إن مروى تعبانة شوية وهما قالولها إنهم جايين ليها للبيت
بعد لما خلصو وروحو للبيت مروى طلعت شقتها و جوزها نزل لأمه يطمنها سما كانت هتعمل شغل البيت لمروى عشان تفضل مرتاحة اليوم كله ولما راحت تعملها حاجة
تاكلها ملقتش حاجة في التلاجة راحت سألتها عرفت إنه لما بيصرف بيتحط في التلاجة تحت
لما كانت هتغسل الهدوم عرفت إن حماتها بتجيبلها هدوم العيلة كلها عشان تغسلها غير شغل البيت كله الي بقا على ضهرها
سما لا الناس دي مش هتحس على ډمها كده
قامت سما لمت الهدوم ونزلت لبيت إحمى مروى عشان تعرفهم مقامهم ومروى بتحاول توقفها وهي أبدا لما نزلو سمعو حماتها وهي ناوية تخليها تخدم على سلايفها
قامت خناقة كبيرة بين سما وحماة مروى لحد ما دخل أبو مروى وسمع سما وهي بتقول إن ياسين ضړب مروى و لما راح يعاتبه ياسين وقعه بالغلط وسما في نفسها أوبا غلط و أنا كنت مستنياه يغلط
سما پغضب إنت إزاي تتجرأ وتمد إيدك على عمي
ونزلت في ياسين جوز مروى ضړب ومحدش قدر يفكه منها غير لما أبوه و إخواته دخلو
وهي سابته وحكتلهم على الي عمله إبنهم
وأبو مروى سمعهم كلام على إنهم محافظوش على الأمانة الي سلمهالهم الي هي بنته عشان كده أخدها و مشيو ورغم كل المحاولات عشان ترجع أبوها أصر يطلقها وهي مكانتش مستعدة ترجع للذل تاني
دا جزء من حكاية مروى
بالنسبة ل سما بعد ما فتحت المحل الصغير وكانت بتكسب منه و زياد كان لقى شغل بمرتب كويس وكان بدأ يهتم أكتر بالشغل عشان يبقى عنده خبرة كويسة في البزنس
وكانو بيجهزو يفتحو المعرض وهي فعلا فتحته بعدها بسنتين كانت كسبت فيهم معارف من مكانات مرموقة وزياد إكتسب خبرة في إدارة الأعمال و المعرض نجح
و فنفس الوقت كانت بتكمل دراستها و تسجل إسمها وبتروح وتجتاز الإمتحانات بس حسب نضام الطالب الحر لحد ما إجتازت البكلوريا و سجلت في الجامعة
لأن دي كانت رغبة أبوها
بعد ما بيمر سنتين كمان و سما بتكبر في شغلها كأنها عايزة تثبت لنفسها لناس حاجة وهي إن برغم من إنها بنت تقدر تحقق الي أي راجل يقدر يحققه مش ناقصها لا الذكاء ولا القوة صح يا سما
سما بتنهيدة غلط أنا مش راجل ولا عمري فكرت إني أخد مكانه بس الضروف حكمت من بعد تعب أبويا و أنا حاسة إن الناس كلها مستضعفانا وبعد مۏته الناس فاكرانا لقمه سهلة أول ما هيبرقو عنيهم فينا هسيب حقي أنا و ماما وأختي كان لازم أدب صباعي في عنيهم الناس بتفكر إن بابا ماټ وخلى بنتين من غير راجل
كان لازم أوريهم إن الوحدة مننا بمېت راجل
عارفين أنا زيي زي أي بنت كنت بتمنى أكبر و ألاقي الي بيسندني و فضهري بس أنا كبرت وكنت لوحدي بعد مۏت الأب هتعرف معنى اليتم و إنك لو مكنتيش بالقوة الكافية
هتكوني مجرد غزالة تايها في غابة مليانة وحوش
و الي أكدلي إن محدش هياخد مكان ءبويا في حياتنا هو الي عمله محمود مع سمية من سنتين وقتها عرفت إن لا هو عرف يسد مكانه ولا أنا
في يوم روحت لبيتنا عرفت إن سمية في البيت عندنا كنت عارفة إن جوزها مسافر وهي هتبات عندنا بس إتفاجئت بيها وهي طالعة من الأوضة بټعيط بتقولي إن محمود خ انها و أنا بهدي فيها بصيتلها
راحت فين إتغيرت أوي كده ليه هي كانت مکسورة أوي إزاي مخدتش بالي من وردتي الي دبلت من زمان
أنا قصرت معاها أوي يا ترى لو كان بابا عايش كان ده بقى حالها أكتر واحد كان بيعرف مالنا أول ما يبص في عنينا... ويقولنا وردتي مالها النهارده زعلانة من إيه
على قد ما كان نفسي أروح لمحمود أشيل قلبه من مكانه وقتها و أدفعه تمن إلي عمله
بس دا مكانش ينفع عشان أحمد و محمد كان لازم أفكر عشر مرات قبل ما أتصرف و لو خليته يطلقها برضو مكانش هيشفي غليلي لأنه على حسب مفهمت وقتها إن علاقته الجديدة مخليا غشاوة على عنيه
يعني طلاقه وقتها هيفرحو لو مؤقتا وأنا مش عيزاه يفرح الفترة الجاية دي خالص
عملتلها خطة أولا تكوش هي على فلوسه أول بأول ومتديلوش فرصة يصرفهم على حد غيرها هي وولادها ثانيا تبطل دور الست المضحية الي مش عايشة غير لجوزها وولادها وناسية نفسها ودا الي خلى الراجل يركنها زي حاجة ملهاش قيمة
ثالثا تغير كل أسلوبها معاه وتحسسه إنه نمرة 2 في حياتها لأنها هي نمرة واحد ودا لفته ليها من تاني خلاه يريل عليها زي ما بيقولو
رابع خطوة تبقى مستقلة ماديا عنه دا الي عملته لما فضتلها المخزن و فتحنا أتليه و جهزتهولها من كل حاجة
أنا مش فمنستاية ولا حاجة يا جماعة بس دا مش معناه إن الست لازم تفضل تحت طوع راجل خسيس لمجرد إنه بيصرف عليها وعلى ولادها ومش عايزة تخلي عيلتها يشيلو همهم لو مكانش الزواج فيه مودة و رحمة بين الإثنين ليه نجبر نفسنا نكمل في
العيشة دي دا رئي قولولي أرائكم في الكومنتات
محمود بعد ماشاف شخصيتها الجديدة بقا خاېف يخسرها ودا الي خلاه يحاول يقطع علاقته ب لمى قبل ما ينكشف بس إحنا وريناه إننا كشفناه و بقى يجري وراها ليل نهار عشان ترجعلو
وأنا سبتلها الخيار بعد ما ورتها إني في ضهرها وهدعمها في أي قرار تاخده وهو كان مړعوپ من خسارتها بعد ما شاف إنها ممكن تتخطاه بسهولة
يوم ما قفشنا محمود في مكتبه و أخدت سمية للبيت لقيت سلمى و مروى عندنا و بوزهم كان شبرين مكانش صعب أخمن ليه
سلمى بقالها مدة بتشتكي إن حماتها بتلقح عليها وبتزن على موضوع الخلفة
ومروى أكيد مفيش ست هتعيش يعتبر في نفس البيت مع طليقة جوزها في نفس البيت وتبقا مرتاحة أكيد هتحاول ترجعه ليها بعد ما عرفت قيمته
سما وهي بتبص لمروى و سلمى يارب أسترها على عبيدك يا رب فيه إيه يا بنات مالكم
مفيش
سماامم أنا داخلة أغير هدومي
سميرة زي ما إتفقنا يا بنات
البنات وهما حاطين إديهم على خدهم حاضر يا خالتو
سميرة بضيق عندها حق البنت ربنا يسترها
دخلت المطبخ وهي بتمتم هي هتقتنع بالجواز إزاي طلما شايفة خلقهم مقلوبة كده و لسا التانية جايبة شنطة هدومها يارب اكون غلطانة و متكونش إتخانقت مع جوزها هي لخرى
بعد العشاء إتجمعو البنات و سميرة قالت لها إن في عريس عايز يتقدم لها بس سما كانت رافضة خصوصا مع ضروف أختها الفترة دي
وبعد مناهدة معاها أقنعتهم إنها هتأجل الموضوع لبعد تخرجها
وتاني يوم عرفت من كل وحدة فيهم سبب تكشيرتها و حاولت تحل مشكلة مروى لما كلمت أخو سماح و أقنعته يراعي أبوه في أخر أيامه
وسلمى كان حل مشكلتها بإيدها من الأول هي غلطت من البداية لما قررت تخبي على جوزها يوم ما إستلمت نتيجة التحاليل و مقالتلوش إنه هو الي عنده مشكلة في الخلفة
لمى دي كانت شخصية غامضة بالنسبالي ليه عملت كده
وهو أول ما سمع إسمها الډم غلي في عروقه وحذرني منها وقالي إنها فضلت تلف عليه لغاية ما خلته يطلق مراته و لما كان رايح يطلب إيدها للجواز إدته البومبا و إختفت من حياته بعد ما حققت مرادها
بعد تفكير روحتلها وسألتها طلعت يا عيني غلبانة أوي عاشت طفولة صعبة
وهي طلعت پتكره الرجالة و شايفاهم كلهم أبوها عشان كده بتنت قم منهم وبت دمر لهم حياتهم
صعبت عليا و قررت أرجعها ل الطريق الصح وهي ندمت على غلطها و تابت وكانت عايزة تعيش حياتها بشكل طبيعي بس فجأة أبوها رجع و حاول ېقتلها لانه إكتشف علاقتها قبل كده بمديرها هه راجع يحاسبها بعد ما دمر طفولتها
وبعد كده لبس التهمة لجوز سمية بصراحة رغم الي عمله مقدرش أنساله وقفته جنبنا وقت مۏت بابا هو مشكلته الوحيدة إنه ميعرفش يغض بصره وحتى في دي إتغير بعد ما شاف بعنيه إنه كان ممكن يخسر عيلته عشان إتباع متعة زائلة
بصعوبة قدرنا نثبت برأته ونمسك الجاني الحقيقي
ودا جزء من حكاية سمية و لمى لو متابعيني
تكملة البارت الخامس
بعد مدة رحت للجامعة كنت بحاول أوفق بين شغلي وبينها وطبعا مكنتش بسلم من مضايقات زمايلي ليا
لأن تعاملي معاهم كان خشن زي مابيقولو و سعات بيندهوني ياواد يابت و مرة شافوني بصلح عربية وحدة من زميلاتي بقو ينادولي أسطا بيليا
يا أنسة
سما أفندم
السلسلة دي وقعت من ك فضل متنح شوية
سما بضيق لا مش بتاعتي وبطلو الحركات الرخيصة دي ها
الشاب قعد مستغرب شوية وبص حاوليه يسأل عن صاحبة السلسلة لحد ما جت وحده قالتلو إنها بتاعتها إدهالها و مشي
سما كانت دخلت لقاعة المحاضرة و مستنين الدكتور يدخل
شاب من وراها بس بس أسطا بيليااا يا سطا
سما بضيق عايز إيه
أنا عرفت إنك الدحيحة هنا و كنت عايز نمرتك عشان أدخلك لجروب الواتس بتاع الدفعة و..
سما لا
نطق الشاب الي قدامها بسخرية معقدة
سما هو لو أنا أختك إنت عرفت إني وزعت نمرتي على شباب الجامعة كان هيبقى إيه موقفك
زيد عادي إحنا زملا وممكن نحتاج بعض بخصوص أسئلة محاضرة وكده يعني
سما بخفوت محاضرة اه
بتقولي حاجة
سما بقول وسع من قدامي مش شايفة من قر ون حضرتك
وشباب والبنات الي جنبهم إنفجرو بالضحك وزيد حس بالإحراج وهي راحت تقعد في مكان بعيد
عنهم لقت كرسي فاضي البنش الي قدام
بعد دقيقة دخل الدكتور السلام عليكم ورحمة الله أنا دكتور أسر عبد العزيز الدكتور الجديد
سما إتضايقت لما شافته لأنه الشاب الي كان بيديها السلسلة وهي كانت فاكرة إنها بتاعته أصلا و غالبا بيعمل كده حجة يكلم بيها البنات
أسر هخلي الحصة دي للتعارف أتمنى تعتبروني صديقكم ولو في حاجة مش مفهومة تيجو تسألوني
سما إلتفتت لزيد بمعنى سمعت
أسر قعد يسأل الطلاب عن أسماءهم و حتى طموحاتهم و أوقات يهزر معاهم لحد ما وصل لسما
وحضرتك
سما إسمي سما جمال الحسيني
طموحك توصلي ل إيه لما تتخرجي إن شاءلله
سما معنديش أنا بفضل الله حققت كنت حابة أوصلها فاضلي بس شاهدة التخرج لأن دا كان حلم بابا الله يرحمه
أسر
متابعة القراءة