نسيت اني زوجه بقلم سلوي علبيه الفصل الأول
تفهم ثم قالت
طب إتفضل انا كده كده كنت هعمل نسكافيه تعالى إدخل وهعملك معانا ....
إبتسم بفرحه وقال بجد إنتى اللى هتعمليه ......!!
إرتبكت قليلا وقالت ....
ااه مانا كده كده هعمل يعنى فإتنين بقه ولا تلات كوبيات مش فارقه .......
دخل ورائها وقال..
طبعا داحتى لو نص كبايه مدام منك فأنا موافق ......
إرتفعت دقات قلبها بشده وفرت من أمامه حتى لايلاحظ عليها شيئا ....
نادت على نور وذهبت تجاه المطبخ ...صنعت النسكافيه ثم أخذته إليهم ..إستأذنت منهم وأخذت كوبها وذهبت تجاه غرفتها ولكنها فوجئت به يقول بلهفه.....
متشربيها معانا هنا حتى تسمعى إيه اللى أنا عايزه من نور ..
رغم أنها كانت تريد ذلك وبشده الا أنها أبت الجلوس حتى لاتنظر إليه أو تتعلق به أكثر فيكفيها مايحدث .....
ردت عليه بهدوء وقالت ....
لا معلش أصل عندى مذاكره كتييير لازم أخلصها ....
دخلت تحت أنظاره الحزينه المشتاقه إليها ....
أنهى كلامه مع نور وخرج من المنزل .....
خرجت نورين بسرعه من غرفتها ثم أمسكت يد أخاها وقالت ....
قولى بقه كان عايزك فى إيه سى علاء ده ...اوعى يانور اوعى تمشى فى سكته عشان خاطرى بلاش
ضحك نور بشده وقال ....إنتى هبله يابنتى
والله ...أصلك مشوفتيش علاء بقالك أكتر من السنه .....
نظرت إليه وقالت بإستفسار ....
طب والسنه دى يعنى هتعمل إيه
ضربها على رأسها بخفه وقال .....
أصلك معذوره ..بصى ياستى علاء اللى انتى شوفتيه دلوقت غير علاء اللى كان قبل كده ....أولا ساب إصحابه اللى كان ماشى معاهم من زمااان والتزم فى الصلاه يمكن أكتر منى لدرجة ان هو اللى بيصحينى للفجر ...
فتحت عينيها من الصدمه وقالت بخفوت ...
علاء معقول علاء اتغير كده ......
أكمل نور وقال بثقه ....مش كده وبس دا مسك الأچنص بتاع عمو إبراهيم ودلوقت ياستى كان جايلى عشان عايز يفتح زى نظام مكتب كده يبقى خاص بالعربيات من اول التصليح لكل شئ وده طبعا جنب شغله فى الأچنص ....أصل مقولكيش بقه جد جدا فى شغله وفوق ده وده كل الناس اللى شغالين معاه بيحبوه ...
سألته بهدوء طب وإيه اللى غيره كده وفوق ده هو عايز منك إنت إييه
ضحك نور وقال ....عايز منى إيه فأنتى شكلك مش مركزه إنتى
ناسيه إنى هندسه ميكانيكا يعنى ده صميم شغلي فهو عايزنى فى الأجازه انزل أمسك معاه المكتب وأهو بالمره يبقى تدريب ليا .....
أما بقه إيه اللى غيره فعلمى علمك بس تقريبا كده الموضوع فيه واحده ......
شعرت پألم يغزو قلبها وقالت بتلعثم ....
ووواحده واحده مين وايه اللى عرفك
اقترب منها وكأنه يقول سر حربى وقال ....
أصل مره روحتله شغله لقيته فى أوضه كده دخلت عليه لقيته بيصلى وسمعته وهو بيدعى وبيقول يارب غير فكرتها عنى واجعلها من نصيبى ......
ثم أكمل سبحان الذى يغير ولا يتغير ...ربنا يهديه كمان وكمان .....وغير كده انا طول عمرى بعز علاء رغم صفاته الوحشه كنت دايما شايف إن جواه خير بس عايز حد يطلعه ......
ذهب كل واحد الى غرفته لإكمال مذاكرتهما ولكن عقلها وقلبها أيضا مشغول بما حدث مع علاء ومن تكون تلك الفتاه التى غيرته والأكثر من ذلك لما تشعر هى بالحزن كونه مرتبط بأخرى
نفضت تلك الأفكار من رأسها وقالت ....يارب سهل الأمور وله خير قربه منى ولو شړ إبعده عنى ياااااارب .....
عندما نمشى بدرب من دروب الحياه فيجب علينا إكمالها حتى نرى نتيجة مافعلنا ولا نيأس مهما قابلنا من ضغوط الحياه .....
ذهبت أسمهان إلى الفندق وتعرفت على دكتور أرمان والذى رغم أنه فى العقد السادس من العمر الا انه وسيم جدا وجذاب جدا رغم جديته بالعمل ولكنه رغم ذلك ليس بالشخص الثقيل فى المعامله ...
تعرفت أيضا على إستيوارت والذى كان يعرفها بالفعل ....أختهم الى المشفى المتفق عليها ليقابل المرضى ويدرس حالتهم هو وفريقه الطبى والذى عرفت أنه يوجد طبيبه ولكنها ستصل اليوم لأنها طرأت مشكله بجواز سفرها .....
كانت تترجم بطلاقه جميع اللقاءات بين الفريق الطبى ولين المرضى وأهلهم ....حتى سأل دكتور أرمان عن إحسان وأين هو ....لم تعرف لما شعرت بالخۏف عليه أن يؤذيه لكونه غائب عن تلك اللقاءات ....وفى هذه الأثناء دق الباب ودخل من بالخارج فكان إحسان .....لم تنظر إليه أسمهان وظلت تنظر فى بعض الأوراق التى معها .....
وجدت من يجلس بجوارها على الأريكه فوجدته هو بعينه ...نظرت إليه بغيظ وقالت ....
قوم لو سمحت من هنا الكراسى على قفا من يشيل ....
لم ينظر اليها بل ظل ينظر أمامه وقال ....
وأنا مرتاح هنا ومش هقوم .....نكزته فى جانبه وقالت من بين أسنانها ...
روح ارتاح فى أى حته تانيه بعيد عنى ......
عندها فقط نظر فى عينيها
وقال ....بس انا راحتى فى أى حته إنتى فيها وأنا
قررت إنى خلاص تعبت ونويت أدور على راحتى اللى هى معاكى ...
قررت النهوض من جواره ولكنها فوجئت به يقبض على يديها ويقول بهدوء ...
شهقت من كلماته الوقحه وقالت ...
إنت قليل الأدب على فكره ....
رفع كتفيه بإستهزاء وقال ....مهو عادى إنى أكون قليل الأدب مع مراتى ......
نظرت إليه پغضب وقالت ...إنت إيه قاعدتك مع الأجانب علمتك قلة الحيا ولا
إيه ......!
ضحك پألم وقال ....لا وحياتك علمونى حاجات تانيه كتييير بس أكتر حاجه علمتهالى الغربه إنها متستهلش إنى أبعد عن اللى بحبهم ....
إختضب وجهها بالحمره من الخجل ورغم ذلك قالت .....
ياريت اللى إتكسر ينفع يتصلح .بس للأسف مينفعش ...
كان سيرد عليها لولا دخول حمزه الى الغرفه وهو مشرق الوجه لأنه سيراها ولكن سرعان ما تغيرت تعابير وجهه للڠضب عندما رآهم يجلسون بجوار بعضهم البعض ...شعر به باسل والذى دخل وراؤه
فأمسك بيده وقال بهدوء....إهدى كده وقول هديت متنساش إنه جوزها .....
نظر إليهم بسماجه وقرر تجاهل إحسان وذهب تجاه أسمهان وقال ....إزيك دلوقت مدام أسمهان ....
ردت عليه بإقتضاب ...الحمد لله أحسن ....أراد حمزه أن يضايق إحسان فقال ......
تصدقى أنا إمبارح معرفتش أنام غير لما إتطمنت عليكى وسمعت صوتك بالتليفون ....
إرتبكت أسمهان وقالت ...كلك واجب يامستر حمزه ...انا الحمد لله أحسن دلوقت وشكرا لإهتمامك ....
.نظر إليه إحسان وقال بغيره واضحه .....
وإنت بقه بتطمن على كل الناس كده وأسمهان وبس وتعمد أن يقول إسمها
دون ألقاب ...
.فهم حمزه مغزى كلام إحسان وقال .....
طبعا مش كل الناس عندى مهمه زى مدام أسمهان ...
وقف إحسان بغيره ڠضب وقال ...
يعنى إيه بقه الكلام ده ....
تراجع حمزه قليلا وقال بمراوغه ...
قصدى يعنى إن أسمهان مفيش منها إتنين إنسانه محترمه وخلوقه وأى شخص يقرب منها لازم يعجب بشخصيتها ........
وقفت أسمهان هى
الأخرى وقالت بضيق .....
لو سمحتوا إنتوا الاتنين احنا فى مكان شغل وكمان ميصحش تسيبوا دكتور ارمان ده كله وهو قاعد بيتكلم مع دكتور استيوارت وانتو قاعدين تتناقروا مع بعض .....وكلمه ياريت أخيره ليكم انتو الاتنين .......أنا مفيش فى دماغى حاجه غير شغلى وبس تمام وبس ...
ثم تركاهم وذهبت تجاه دكتور أرمان والذى ظلت تتكلم معه فى شتى المواضيع .....
توجه إحسان لحمزه وقال ......
ياريت تبعد عن أسمهان سامعنى ملكش دعوه بيها خاااالص ........
سلط عليه حمزه نظره بتحدى وقال ....
وإن مبعدتش هتعمل إيه ......
ضغط إحسان على أسنانه من الڠضب وقال .....
لو مبعدتش ساعتها أنا اللى هوقفك عند حدك .......
أكمل حمزه إستفزازه رغم كلام باسل له وقال ..
بمناسبة إيه يعنى رد عليه إحسان پغضب ...
بمناسبة إنى جوزها ........
ضحك حمزه بشده وقال ....جوزها اللى سابها وسافر واول ماشفته اغمى عليها
ثم أكمل بخبث طب أزاااى يعنى دى شكلها مش بتطيقك ....وعلى العموم أما نشوف هى هتختار مين فينا..اللى سابها وسافر ولا اللى ممكن يعملها اللى نفسها فيه ويعوضها عن كل شئ حصل لها معاك ...سلام ...
خرج حمزه وترك إحسان يغلى من الغيره فهو قالها صراحة لن يترك زوجته ....أى وقاحة تلك ..ولكن هل من الممكن أن تختاره أسمهان ...كيف ذلك ...لا والف لا فهو لن يتركها أبدا مهما حدث ....
لو كان الإنسان يعلم أن العند يبعدنا عن
السعاده لتركناه جانبا ....
كانت شهد هى وإيمان يجلسون بكافيتريا الجامعه ....فمنذ حاډثة أحمد وشهد فقدت حسها الفكاهى خاصة بعد موقف والدها فبدلا من مؤازرتها الا أنه أصبح يثبت صواب نظريته ووجهة نظره .....
ربتت أسمهان على كفيها وقالت ...
خلاص بقه ياشوشو مش متعوده عليكى نكد كده ...
فوقى كده وفرفشى وشيلى كلام باباكى من دماغك خااالص وكمان إنتى عرفتيهم ان عمرك ماهتبعدى عنه صح ولا إيه .....أومأت برأسها بشده ....
ضحكت إيمان وقال ...
خلاص براحه عارفين إنك مدلوقه عليه ....بصى طول ماهو جنبك ميهمكيش حد وكمان محدش ضامن عمره ودلوقت الشباب بېموت وهو نايم ....كل واحد وله عمره ومش كل الظباط بېموتو يعنى ..مانتى عندك عمو عبد الرحمن اهو اتحال على المعاش ولسه عايش ....
ردت شهد بهدوء .....أنا عارفه كل ده ومؤمنه بيه ..بس متعرفيش هم مالهم تفكيرهم غريييييب ...يعنى تعرفى انتى عارفه حنين بنت عمى لسه متجوزه مكملتش 5 سنين وجوزها مهندس ورغم كده ماټ من يومين فى حاډثه .قلت هيفوقو ويقولوا دى أعمار ماهو مش ظابط اهو وماټ بس برده لقيت تفكيرهم زى ماهو ...أنا تعبت والله تعبت ......
ولا كان اللى يتعبك ياست البنات كلهم ......
وجدت أحمد أمامها وهو مبتسم بشده ......
فرحت شهد وقالت رجعت إمتى ....
جلس أحمد وقال ....اولا إزيك يا إيمان وازاى دكتور رزق .....
أجابت إيمان بهدوء وقالت ....الحمد لله حمدا لله على السلامه .......
رد عليها وهو نظره على شهد وقال الله يسلمك انا جيت على طول عليكى يعنى حتى مروحتش لخالتك لسه ....
.إبتسمت شهد وقالت
ربنا يخليك ليا يااااارب .....
إبتسم بشده وقال بترجى ويخليكى ليا بس وافقى بالله عليكى على اللى قولتلك عليه ...ماتقنعيها يا إيمان إيمان بإستفسار ...أقنعها بإيه بس .....
أحمد بإستجداء ...انها تخلص الترم ده ونتجوز كده كده خلاص مفضلش غير ترم وتتخرج ...
ضحكت إيمان وقالت ...اللى يشوفك وانتى رافضه ميشوفكيش وانتى هتموتى وتتجوزى ....
نظرت اليها شهد بتحذير وفالت ...إيماااان .....
ضحك أحمد وقال ....من غير إيمان ماتقول حاجه أنا عارف إنك بتموتى فيا وهتموتى وتتجوزينى إنتى مفكره إنى بقدم الجواز عشان خاطرى أبسلوتلى ده عشان خاطرك أنتى ثم غمز بعينه .....
ضحكت إيمان بشده عليهم بينما إغتاظت شهد وقالت ...
بقى عشانى أنا طب أنا ياسيدى مش عايز.....
وقبل أن تكمل وضع يده على فمها وقال والله مانتى مكمله ...ياستى أنا اللى ھموت واتجوزك بقه تعبت إنتظار إرحمى أمى .....
ضحكت شهد بثقه وقالت ....أيوه كده اتعدل .....
تمنت لهم إيمان السعاده واستأذنت منهم للذهاب الى دكتور رزق فهو ينتظرها بعد إنتهاء محاضراته ......عند ذهابها وجدت رامز أمامها ولكنها لم تعيره إنتباها فسمعته يقول .....
ياعينى مش عارفه إيه بيحصل من وراها ..يلا خليها تعرف يمكن تفوق .....
لم تفهم ما يرمى إليه بكلامه ولكنها ذهبت فى طريقها الى مكتب رزق والذى وجدته مفتوح قليلا فدقت مرة واحده وقالت بفرحه .....
نحن هناااا ولكنها صدمت مكانها مما رأت عندما رأت تلك الجنه قابعه بأحضان دكتور رزق
ازيكم ازيكم عاملين إيه ...طبعا أولا أذكروا الله وصلو على الرسول .....بحبكم فى الله ...
سلوى عليبه
الفصل الثامن عشر
ونسيت أنى زوجة. سلوى عليبه
عندما نصدم بحياتنا بأشخاص لم نتوقع منهم الصدمه ....تكون عندها حياتنا آيله للسقوط كمنزل متهالك وجاء له زلزال دون إرادة منه فانهار .......ولكن رغم ذلك فيجب علينا ألا نهدم آمالنا لعل إنهيارنا ماهو الا بداية لحياة جديده.........
وقفت إيمان تنظر لذلك الثنائى وعقلها متوقف تماما عن العمل ولكن نظرة سريعه هى ماجعلت عقلها يرجع من جديد وهو أن رزق يده ممدوده بجانبه فهو لا يضمها إذا هى من تفعل ذلك وليس هو ...لحظة واحده ووجدته وكأنه إستفاق هو الآخر من صډمته عندما شعر بها تكبله فرفع يده لكى يبعدها عنه .....عند تلك اللحظه كانت هناك نمرة شرسه قررت الإنتقام ممن تريد هدم حياتها مع من تحب .....
ذهبت إيمان بقوه إليهم وأمسكت جنه وسحبتها بعيدا عن رزق ثم هوت على صدغها بصفعه جعلت وجه جنه وكأنه سيقتلع من مكانه .......قالت بعصبيه مفرطه .....
أكملت بقوه وهى تلوح لها بيدها أمام وجهها ...
لاااااااا يبقى متعرفنيش ....انا أيوه فى حالى لكن أقدر أميز الشخص اللى قدامى كويس وعارفه رزق يعنى إيه وممكن يعمل إيه وممكن ميعملش إيه والأكيد ياشاطره أنه عمره مايبص لواحده زيك مقضياها مع ده شويه ومع ده شويه .ومش بس كده لا دا عشان انا واثقه فيه لدرجه انى لو شفته معاكى فى اوضة النوم برده مش هصدق غير قلبى اللى بيقولى انه عمره مايخون سااااامعه ......!!!
ذهب إليها رزق وهو مشفق عليها من الحالة التى بها وقال ...إيمان صدقينى اناااا....
وضعت يدها أمام فمه وقالت ...من غير ماتكمل ولا تقول أى كلمه انا واثقه انك متعملش حاجه زى دى ....
ثم نظرت لجنه والتى لم تستفق من الصدمه بعد ليس صدمة الصفعه وحسب ولكن صدمة رد فعل إيمان فهى لم تتوقع ذلك بالمره .
قالت لها إيمان بإشمئزاز.....وياريت المره الجايه تعرفى انتى بتلعبى على مين
لم يرد رزق وترك إيمان تفعل ماتريد فهو يعذرها تماما فيما تفعل ...أما جنه فبدأت تنتبه لكلام إيمان ..فقالت
ومازالت تريد أن تزعزع ثقتها مستغلية عدم كلام رزق .....
إنتى مين انتى عشان تقوليلى الكلام ده ثم أكملت بخبث ...
إذا كان صاحب الشأن متكلمش تقريبا كده كان عجبه الوضع ولا ايه يادكتور ....!!!
نظر إليها رزق پغضب واحتقار وقال .....
لاطبعا وانتى عارفه كده واذا كنت سايب إيمان هى اللى ترد عليكى فده لأنى أخصها هى مش حد تانى لكن ده مش ضعف منى ودليل على كده انك هتتقدمى لمجلس تأديبي وياريت تطلعى بره مكتبى ومتعتيبهوش تانى ولاحتى تحضرى ليا أى محاضره بعد كده
وقفت أمامه إيمان وقالت ...ثوانى بس يادكتور رزق
بعد اذنك مش لما نعرف الأول مين قالها تعمل كده ماهو لو راجل فعلا كان واجه بنفسه مش اتدارى ورا بنت ........
ارتبكت
جنه وقالت ...
قصدك مين أااااانا محدش قالى اعملى حاجه ....
ضحكت إيمان وقالت هو انا
قلت مثلا ان رامز هو اللى مسلطك لا أبدا دانتى اللى قولتى ولا إيه
جنه بثبات زائف لا انا مقولتش ......
إيمان بثقه بجد تمام ...طب ياريت تورينى تليفونك .....
ارتبكت جنه أكثر تحت نظرات رزق المندهشه ...أكملت إيمان وقالت بصوت عالى هاتى تليفونك
أمسكته
إيمان رغما عنها وأمسكت إصبعها عنوه وقامت بفتحه فوجدت رساله من رامز مكتوب فيها
نفذى يلا
إيمان داخله عليكوا
رفعت الهاتف فى وجه جنه المصډوم وقالت مش ده برده اللى حصل ....!
أمسك رزق الهاتف وقام بعمل صورة ذاتيه للهاتف وأرسلها لنفسه وقال لها پغضب ....
انا بعتها لنفسى عشان تكون دليل لأنى مش هسكت على اللى حصل أنا حذرتك انتى والزفت التانى مره واتنين وتلاته ومفيش فايده .المره دى بقه هطلع على رئيس الجامعه وهقدمكم لمجلس تأديب ..بس اللى عايز أعرفه انتو عملتوا كده لييه أفهم لييه أذيتكم فيا انا ولا إيمان ...
شهقت جنه بشده وقالت ......
ااانا بحب رامز وهو وعدنى بالجواز بس هو ھيموت على إيمان وهى مش مدياله ريق حلو ..واللى غاظه بزياده انك خطبتها وهو معرفش يوصلها عشان كده طلب منى انى اعمل كده معاك فهى طبعا هتسيبك ومش بعيد تفضحك فى الجامعه
أكملت وهى تشهق ....بعد كده بقه هو هيقرب من إيمان ولما ياخد اللى هو عايزه هيسيبها ويكسرها
كانت إيمان تستمع إليها وهى غير مستوعبه لما تقوله ...أمعقول أن يكون هناك من يفكر بمثل هذا الشړ ......
أما رزق فكان سيجن من الغيره من فكرة أن رامز كان يود الوصول لإيمان بأى شكل من الأشكال
أمرها رزق بالإنصراف متوعدا إياها بأشد العقاپ هى ورامز
أما
إيمان فمازالت بمكانها تبكى بصمت ...وقف أمامها رزق وقال بهدوء وحزن ....
إيمان ..حبيبى والله أنا معرفش إيه اللى حصل أنا كنت واقف بطردها لانها زودت فى الكلام فجأه عملت نفسها وقعت
وقال .....والله والله انا مابحب غيرك ولا عايز فى
الدنيا دى كلها غيرك انتى .....
سحبت إيمان يدها بهدوء وقالت وصوتها مازال مخټنق بالدموع ...
وانا عارفه الكلام ده وواثقه فيك ...
ثم أجهشت فى البكاءوقالت ....
بس منكرش إنى حاسه بنااااار جوايا من فكرة إنها قبلى حتى لو كان ڠصب عنك وحتى لو انت محستش بحاجه ..بس أكيد هى لا
لا يعرف ماذا يفعل ...أيفرح لغيرتها عليه أم يحزن لحزنها على ماحدث ....
ضحك فى وجهها بخفه وقال ....
ليكى عليا ياستى هروح اخد دش بديتول من فوقى لتحتى وهدومى اللى كنت لابسها هرميها فى الزباله بس انتى متزعليش بقى ...
نظرت إليه بحزن رغم محاولته لإسعادها وقالت ....
.ياريت تسيبنى دلوقت يارزق أنا مخنوقه بجد ومش مستحمله كلام واحمد ربنا انى بثق فيك وكمان انى خدت بالى من رامز بعد
مامشيت وهو ماسك تليفونه وحسيت انه بيبعت رساله وكويس انى ربطت الامور ببعض ....أنا ماشيه وياريت تسيبنى براحتى شويه ....
وقال بلهفه ...
أرجوكى يا إيمان متعمليش كده معايا .....
سحبت يدها وقالت بدموع.....
أسفه بس ڠصب عنى والله مش قادره حاسه انى بمۏت كل ما افتكر المنظر .....
ذهبت تحت ناظريه شديدى الإحمرار من كثرة الڠضب وقررأن ينالهم
أشد العقاپ على كل دمعه نزلت من عين محبوبته
عندما تمضى الأيام تحت ترقب من الاخرين على أن يحدث شئ معين حتى نحقق مانريده نحن .....فهناك من يقتنص الفرص حتى لو لم تكن ملكه ....وهناك من يضيعها وهى بين يديه....
كانت أسمهان جالسه فى كافيتريا المشفى حيث أن الفريق الطبى بأكمله قد بدأ فى إجراء العمليات منذ الصباح ..وقد أتت أيضا الطبيبه المتأخره ولكنه لم تلتق بها حتى الآن .....
نظرت فى ساعتها فوجدت أنه مازال متبقى من الوقت حوالى الساعه على أن ينتهوا ..فقررت أن تقوم بمهاتفة نادر ورواء ....
أمسكت هاتفها وطلبت الرقم وكانت بإنتظار الرد ....
ألووووووو إزيك
ياعروسه عامله إيه ...مش ناويين تيجوا بقه ولاإيه
ضحكت أسمهان وقالت ....
طب ياختى قولى لجوزك متخفش خلاص أسمهان لبست فى الوفد وانت هناك بتتفسح ...
أجابت أسمهان بجديه ....
لا أبدا أنا كويسه متقلقيش لما تيجى هبقى أحكيلك .المهم انتو كويسين ...
نعمممممم ياختى عايزين تقعدوا كمان أسبوغعين وربنا هنفخكوا بصوا بقه انتوا اخركم يومين انا زهقت وربنا ......
اجابت أسمهان بنزق .....أضحكى ياختى اضحكى انتى وراكى إيه ..بصى بقه قولى لسى نادر اخرك يومين وبعدها انا هسيب الشغل سامعانى ..مش انتو تتهنوا وانا اقع هنا فى المشاكل .....
زفرت بشده وقالت ....مفيش يارواء صدقينى وحشتونى بس وحاسه انى ناقصنى حاجه من غيركوا بجد وحشتونى ...يلا بقى سلام وسلميلى على العريس الهربان منى ده .....
أنهت أسمهان المكالمه وزفرت بشده ..
جاء النادل بكوب من عصير البرتقال الطازج ....
نظرت إليه بدهشه وقالت ..
بس انا مطلبتش برتقان ممكن تكون غلطان فى الطلب ......
رد عليها النادل بإحترام ....لا يافندم مش غلطان حمزه باشا هو اللى طلب منى أنزلهولك .....
زفرت أسمهان بشده ولكن ليس للنادل أى ذنب ....فأومأت بهدوء وقالت تمام تقدر تروح لشغلك
وجدت من يجلس بجوارها وهو يقول بإبتسامه شديده .....
لقيتك قاعده لوحدك من فتره طويله قلت اطلبلك برتقان تهدى بيه نفسك .....
إبتسمت بحذر وقالت ...
شكرا لحضرتك مستر حمزه ..بس إيه يعنى هو حضرتك مواركش
حاجه غير المستشفى ولا ايه اللى اعرفه انها نشاط إستثمارى مش أكتر لكن تركيزك كله فى شركاتك .......
أجابها وهو منصب بنظره على عينيها حتى أنها أحست بالخجل الشديد وزاد خجلها مما قال .....
أنا أكون فأى مكان إنتى فيه يا أسمهان ......
إنتفضت أسمهان بشده وقالت ...
حضرتك بتقول إيه ياريت تحاذر فى كلامك معايا انا مبحبش كده .....
أجابها بخبث مهو ده أكتر حاجه انا بحبها فيكى أنك بيور ملكيش دعوه بلوع البنات ده خااالص ...
حذرته بإصبعها پغضب وقالت ....
ياريت كلام حضرتك يبقى معايا بحدود بعد كده ......وقف حمزه هو الاخر وقال بتحدى سافر ....لييه ..تقدرى تقوليلى عشان ايه أكلمك بحدود ......
ضمت يديها الإثنان لصدرها وقالت ...
يمكن عشان متجوزه ......
ضحك بشده وقال ....قصدك دكتور إحسان ....
صدمت من معرفته للأمر وقالت ....
انت تعرف منين .....
إقترب منها وقال .....أنا أعرف كل حاجه عنك يا أسمهان مهما كانت صغيره ........
إرتبكت أسمهان وابتعدت عنه وقالت بتحذير ...
لو سمحت يامستر ......لم تكمل لانه قال ....
حمزه إسمى حمزه يا أسمهان ياريت تقوليها من غير ألقاب .....
قالت أسمهان بقوه
أسفه يا مستر حمزه اللى بينى وبينك شغل وبس وده ميسمحش انى اقولك بإسمك كده بدون ألقاب وأعتقد إنت كمان مش مسموحلك تناديلى بدون ألقاب .....
ڠضب حمزه وقال ....
بسألك كمان مره لييه عشااااان إيه ....عشانه هو اللى سابك وسافر سنتين من غير مايسأل عليكى والا اللى كان سبب فى إجهاض جنينك ودخلتى اوضه العمليات وطلغتى منها وبرده هو مش معاكى يبقى لييييه تقدرى تقوليلى .....
شهقت بقوه لمعرفته لهذا الأمر ...فلا أحد يعلم به حتى والديها .....نزلت دموعها دون أن تشعر ....شعر هو بالألم لأجلها ....
قال لها بأسف ....أنا اسف صدقينى أسف يا أسمهان أنا غبى بس بلاش تعيطى مش هقدر أشوف دموعك كده صدقينى .....
نظرت إليه وقالت بصوت مخڼوق ...عرفت منين .....!
جاوبها بحزن ...صدفه والله صدفه إنى عرفت انك كنت عامله العمليه فى مستشفى من المستشفيات بتاعتى والدكتوره اللى غملتلك العمليه كانت جايه هنا المستشفى لأننا كنا محتاجينها وشافتك ونادت عليكى بس
انتى مسمعتيش فسألتها تعرفك منين فحكتلى الموضوع كله .........
أمسكت بحقيبة يدها وتركت المشفى تحت نظرات حمزه المشفقه عليها فهو يعلم أنه ضغط عليها ولكن كل السبل متاحه فى الحب والحړب ......
كان الفريق الطبى قد أنهى العمليات الخاصه به ...وخرجوا للإستراحه أما إحسان فذهب كى يراها .سأل عليها وعرف أنها بكافيتيريا المشفى وعندما ذهب وجدها تقف مع حمزه وقف ولم يعرف ماذا يفعل أمن حقه أن يذهب إليها ويأخذها ويمشى ويضرب ذلك اللئيم ...قرر بالفعل أنه لن يتركها فيكفيه مايشعر من غيره لوجودها معه ...ولكنه وجدها تهب مسرعة حتى أنها لم تنتبه إليه
ذهب هو لحمزه وأمسكه من تلابيبه وقال .....
برده مش هتبطل قذاره ..عايز إيه منها ..قولتلك مرااااتى ومش هطلقها سامعنى .....
نظر اليه حمزه بإستخفاف وقال ......
ههههه متهيألك قريب قوووى هتطلب الطلاق ومش بعيد تخلعك يا دكتور .....
صړخ إحسان فى وجهه وقال .....
بعيييينك ده يحصل سامعنى بعيينك ولو حتى حصل انا نفسى بعدها ولا إنى أسيبها لواحد زيك .....
أمسكه هو الاخر وقال ...لو انت بتحبها تسيبها تختار مش كفايه سيبتها وسافرت كمان عايز تحجر على تفكيرها انت أنانى قوووى يادكتور ...
تركه إحسان وخرج هو الآخر من المشفى بعد أن شعر بنيران الڠضب والغيره تأكل أحشاؤه ...
ما أحلى اللقاء بعد طول الصبر والجفاء ...ما أحلى الوصال بعد طول الحرمان ......
كان نادر يجلس على البحر وبجواره رواء والتى كانت شارده فى مكالمة أسمهان .....ق
وقال ....حبيبتى مشغوله فى إيه عنى واحنا فى شهر العسل .......
إبتسمت رواء بخفوت وقالت .....أ
سمهان يانادر حاساها فى مشكله أو فيه حاجه حصلتلها .....
إندهش
نادر وقال ....
ليه بتقولى كده ..حصل حاجه ولا إيه أجابته رواء بتركيز وقالت ....
لا بس كل مره تتصل تقولى عيشوا حياتكم وانبسطوا وانا بسد وراكم متخافوش وكلام من ده .بس المره دى لقيتها بتسألنى هتيجوا امتى وكده ولما قولتلها اننا هنتأخر كمان أسبوع حسيتها كده انها اټصدمت ولما سألتها قالت بحزن كده حسيته فى صوتها أصلكم وحشتونى ومعرفش إيه ..مش عارفه انا متأكده إن فيه حاجه .....
إعتدل نادر وقال ....
قلقتينى فعلا طب إيه رأيك أنا هقوم أكلم خالى أكرم وأشوف فيه إيه....
ذهب نادر لكى يتحدث مع خاله أكرم أما رواء فكانت تنظر للبحر وهى تدعوا الله الا يكون بأسمهان أى شئ فهى تحبها بشده ويكفى ماتمر به من ۏجع .......
رجع نادر ووجهه مكفهر من الڠضب ....
جلس بجوارها وقال ......انتى تعرفى إسم جوز أسمهان .....
نظرت إليه رواء وقالت ..هى قالتلى عليه بس مش فاكره إسمه بالظبط يعنى ...سألته مباشرة وقالت ليه فيه إيه ......
زفر نادر بشده وقال ...خالى قالى ان الوفد فيه دكتور مصرى واول ما اسمهان شافته اغمى عليها ولما
سألته عن إسمه قالى إسمه دكتور إحسان عبد الرحمن ....
قفزت رواء من على مقعدها وقالت .....
أيوه هو ده إسمه ..معنى كده إن أسمهان بتشتغل مع الوفد اللى فيه جوزها ...ياحبيبتى يا أسمهان وانا بقول صوتك ماله ربنا يكون فى عونها ....
نظرت لنادر بترجى وقالت ...نادر إحنا لازم نرجع مينفعش نسيبها لوحدها ......
وقف نادر هو الاخر وقال ..
من غير ماتقولى طبعا هنرجع ربنا يعلم انا بعز أسمهان إزاى وبعتبرها أختى يلا بينا وهبقى اعوضك عن شهر العسل بشهرين تلاته ياقمر انتى .....
إبتسمت رواء بخجل وقالت ...طب يالا بينا وبطل كلام .....
عندما ينكسر القلب وتحاول أن تجمعه مرة أخرى فلابد
أن تكون حذرا ..لانه لو ټحطم مرة أخرى فيكون من الصعب التئامه .....
وصلت أسمهان الى منزلها وهى تحاول ألا ټنهار أكثر من ذلك ..
.دخلت وحمدت الله انه لايوجد أحد بالمنزل ..فلابد أن عبد الرحمن مع أصدقائه فى النادى كعادته والعم إلهامى ذهب الى منزله اليوم وسيأتى بالصباح .....
ذهبت الى الحمام بعد أن أبدلت ملابسها وأخذت حماما سريعا علها تنسى ما حصل اليوم ...
جلست على سريرها وهى تفكر فى كل شئ لما يحدث معها هكذا ..لما هى بالذات ولكنها دائما ماتحمد الله على مابها فيكمن الخير فى الشړ ..فلولا ماحدث معها لما أكملت دراساتها ولما أصبحت ماعليه الآن فهى تطلب بالإسم رغم مدة عملها البسيطه وذلك لإتقانها لعملها وأيضا ذكائها بجانب أخلاقها العاليه .....
ب لماذهبت لكى تفتح ...أما هو فوقف لبرهه لا يقدر على الكلام فها هى زوجته أمامه بهيئه تجعلك لاتريد المضى من أمامها .....أما هى فدخلت بسرعه لكى تبحث عن إسدالها لكى تلبسه وعندما وجدته فى غرفتها وأمسكت به وجدت من يوجد خلفها وأنفاسه فى عنقها وقال بصوت هادئ للغايه .....
أنا جوزك على فكره وغير كده مش أول مره أشوفك ولا إيه .....
شعرت أسمهان بضربات قلبها اللعېن وهى تتسابق بينها وبين بعضها أيهم الأسرع ..إرتبكت بشده من قربه منها ولكنها قررت الا تنصاع أبدا ولا تهتز ....
إستدارت ناحيته وليتها لم تفعل فهى أصبحت أقرب إليه ووجهها أما وجهه ورغم ذلك إستجمعت شتات
نفسها وقالت ...
.لو انت فاكر انك لسه جوزى فأنا نسيت خلاص إنى زوجه.......
وكأنه لم يسمع شيئا مما قالت وكيف له أن يسمع وكل حواسه أصابها التشتت من بحر عينيها ..أراد القرب وأرادت الإبتعاد ...ذهبت بعيدا عنه وعند تلك اللحظه وكأنه استفاق مما هو فيه ومن تأثيره عليها وفجأه أتى برأسه حمزه ووقوفها معه ...كانت هى فى ذلك الوقت ذاهبه تجاه الباب كى تخرج ولا تظل معه بغرفة واحده .......
ذهب اليها وڼار غيرته هى من تقودهوقالت پغضب.....
مالك فيه إيه أوعى كده سيبنى أطلع ...قال بغيره مفرطه ....كنتي واقفه مع زفت حمزه ليييه مش حذرتك منه .....
نظرت إليه بقوه وڠضب وقالت .....
أقولك كنت واقفه ليه هاه كنت واقفه عشان بيعايرنى بيك ...بيعايرنى بجوزى اللى سابنى سنتين من غير مايفكر يسأل مره واحده ...بيعايرنى إنى أجهضت طفلى لوحدى وجوزى مش معايا .....
نظر اليها پصدمه يعرف أن حمزه أعلن عليه الحړب لكى يصل اليها ولكن لما يفعل معها ذلك ...
أما هى فاڼهارت قالى
إنى أستاهل حد يحبنى ويقدرنى ...حد يحسسنى بقيمتى
مش يمشى و يسيبني ...قالى انه بيحب كل حاجه فيا ومستعد يعمل أى حاجه علشانى عرفت كان بيقولى إيه .... ارتحت!!!!!
نظر اليها پغضب وغيره جحيميه وقال ...
وانتى ازاى تسمحيله انه يقولك كده ازاااى انتى مراتى أنا ملكى انا
بتاعتى أنا ..
وقفت أمامه وقالت بقوه ..
مش أنا اللى سمحت بكده إنت اللى سمحت بده مش أنا .....
وقف بدهشه
ينظر إليها وقال ...
أنا اللى سمحت إزاى انا مكنتش موجود ولو كنت موجود كنت قټلته .......
ضحكت بسخريه وقالت ....سمحت بكده لما سيبتنى ومشيت ..لما مخلتنيش أقدر أدافع عنك لأنك ببساطه معملتش معايا حاجه حلوه تخلينى
أدافع عنك ...لما مفكرتش فيا وانت رمينى ده اللى خلاه يكلمنى كده ...عرفت
مين السبب وعلى العموم يادكتور أنا مسمحتش انه يكلمنى بالطريقه دى وسيبته ومشيت ..وده مش عشانك لاسمح الله لا ده عشانى أنا وعشان تربيتى أنا وعشان عمى عبد الرحمن اللى فضله عليا مش هقدر أنكره لكن إنت خلاص مبقاش ليك عندى خاطر ........
أدارت ظهرها إليه وقالت ...
ياريت تتفضل بره الأوضه لأنى محتاجه أنام شويه ......
وجدت الصمت هو كل مايحيط بها فحسبته قد ترك الغرفه ولكنها عندما استدارت وجدته ولكن لم يكن ذلك إحسان فكانت
ترى دموعا فى عينيه ...وجدته يقول ......
أنا أسف على كل كلمه حد وجعك بيها وكنت أنا السبب ......
أسف على كل لحظة ألم مريتى بيها وانا الملام الوحيد ......
والله بحبك وهفضل أحبك بس اللى مش هقدر عليه انك تكرهينى ..بلاش يا أسمهان تكرهينى هموووت والله أموووت لو حسيت بكرهك ليا .وانا مبقولكيش كده عشان فى النهايه أسيبك لا ...انا يا أسمهان مش هسيبك مقدرش والله مقدر كل اللى اوعدك بيه انى هحاول امسح اى حزن حصل معاكى عشان تسامحينى ......
ثم مرة أخرى وتركها وذهب بطريقه ........
عندما تكون الصحبه من الشيطان فيجب علينا الحذر لانها لن تتركنا ننعم بسلامنا ......
كان يجلس مجموعه من الشباب فى شقة أحدهم وهم ېدخنون السچائر الملفوفه كما يقولون ويشربون ماحرم الله ....
راغب ....أمال يعنى قلت ان علاء جاى جاى امال هو فين ..
نظر إليه سمير وهو يخرج دخان نرجيلته من فمه وأنفه ...
.ياعم متخافش انا مسيبتوش غير
لما أقنعته وزمانه جاى ..انت عارف ميقدرش يبعد عن المزاج
راغب بخبث ...
انت هتقولى دا من يوم ما مشى والعمليه مقشفره لكن هو الصراحه كان مشبرأها علينا .....
رن جرس الباب وذهب راغب بفرحه خبيثه وفتح الباب وقال .....
أهلا أهلا نورت ياعلاء فينك ياراجل من زماان ......
أولا كالعاده اذكروا الله ...ثانيا
بحبكم فى الله ....عايزه رأيكم فى الفصل
سلوى عليبه ...
الفصل التاسع عشر
ونسيت أنى زوجة. سلوى عليبه
تكون صداقتنا إما كبحر ماؤه أجاج عندما نروى به ېموت النبات أو كماء عذب فرات نروى فيزدهر ويترعرع ويظلل علينا بالأغصان المورقه ....فتكون صداقتنا كظل نهرب به من زمهرير حياتنا ....ولا تكون كڼار ټحرق كل شئ جميل ....فحذارى ثم حذارى عند إختيار الصديق ........
كان علاء يقف على الباب ولايدرى لما سمع كلام شيطانه وأتى ولكنه حقا ظن أنه يستطيع أن يقاوم واه والف اه من كبر النفس وعجرفتها ......
دخل عليهم وأصدقاؤه ينظرون لبعضهم البعض على نجاح مخططهم فى إستقطاب علاء مرة أخرى
نظر إليه سمير بإبتسامه كاذبه ..
أهلا أهلا يا أبو الصحاب وحشتنا ووحشتنا أيامك ......
نظر إليه علاء وبداخله صوت يقول له لا تفعل وصوت اخر يقول سأجلس قليلا وفقط ولن أشرب شيئا
جلس بجانب راغب وقال ....
أهلا بيكم إيه يعنى ملحقتش أوحشكم مانتو على طول بتنطولى فى شغلى ....
غمز راغب بعينيه بلؤم وقال ......
بس قاعدتنا دى مختلفه يعنى بزمتك موحشتكش السچاره المحشيه دى ولا حجر الشيشه المغمس ثم قهقه بصوت عالى للغايه ....
إبتلع علاء ريقه وقال بصوت مهزوز ...
بببص بقه أنا جاى أقعد معاكم شويه .لكن لو قعدتوا تقولولى اشرب ايه ومعرفش
نظر سمير لراغب وقال بخبث ومكر .....
خلاص ياراغب متتقلش عليه فى الكلام يمكن الحاج شده ولا حاجه ومش عايز يقول .....
وقف علاء پغضب وقال ....
بقولك إيه أنا راجل ومفيش حد بيشدنى حتى لو كان أبويا ...بس الفكره إنى بطلت ومش عايز أرجع تانى .....
ضحك راغب وقال وده
من إمتى ياعلاء داحنا قولنا بقه انك رجعتلنا وهنعيد الأمجاد تانى بس على العموم براحتك خااالص وكفايه انك قاعد معانا ومأنسنا ولا إيه ياسمير ......
إبتسم سمير بخبث وقال ...ااااه طبعا أومااال ....
جلسوا جميعا يتحاورون فى كثير من المواضيع ..بينما سمير وراغب يشربون ماحرم الله وهم يتلذذون به تحت أنظار علاء وعقله الذى يراوده ويقول له ...ماذا فيها إن أخذ مرة واحده ..فلن يحصل أى شئ حينها ...
كان علاء يبتلع ريقه بشده فى كل مرة يرى من يقولون أنهم أصدقاؤه وهم ينتشون مما يشربون .....
أراد أن يجرب هذا الإحساس ثانية ولما لا ...ضعفت قواه وقل إيمانه ولم يقو على الإختبار فمد يده الى سمير وقال ....
بقولك إيه إدينى الشيشه بس مره واحده بس .....
غمز سمير راغب وهم يرون علاء وقد بدأ فى طريق العوده إليهم وتلك المره لن يتركوه أبدا ولن يبتعدوا عنه حتى لايبتعد هو ....
بصوا بقه القرف ده مش هرجعله تانى انا بحمد. بما كل يوم انى بعدت عنه وربنا هدانى ولو عايزين تفضلوا اصحابى يبقى تسيبكوا انتو كمان من القرف ده سامعين يا إما مش عايز أعرفكم خاالص ....
ثم ذهب بإتجاه باب الشقه وخرج بقوه وكأنه يهرب من شئ ما .....
لوكانت قلوبنا بأيدينا لأصبحت حياتنا أفضل .وذلك لأننا سنوجهها كما نريد ولما نريد ولكنها دائما تذهب لأشخاص لم يكن يوما نفكر أن تكون قلوبنا ملكا لهم .....
كان إحسان يجلس فى غرفته بالفندق فاليوم العمليات بعد وقت الظهيره فلم يرد أن ينزل الى الأسفل لكى لا يلتقى بها هى مرهقة قلبه وعقله ولكن
فلتفعل ماتشاء فهى محقه فيما
تفعل .....
دخل عليه استيوات وهو مشفق عليه ..ربت على كتفه وقال ....
مابك ياصاح ..هل ستظل هكذا وحيدا شريدا ألم ترجع لبلدك لكى ترجع لك حبيبتك والتى الى الآن زوجتك ...
إبتسم إحسان بحزن وقال ...
بلى رجعت ولكنى لم أكن أعلم أنى حين خرجت من بلدى تركت ورائى زوجه وطفلا ماټ بسبب عنادى وكبريائى اللعېن ....أكمل بشرود ...
ظننت أنها لا تمثل لى شيئا ولم أكن أعلم أنها تمثل لى كل شئ ..بل أنى دونها ضائع ولا أجد لى مأوى غير بين يديها .....أشتاقها وهى أمامى .
ااااااااااه يارجل من كم المراره والألم الذى أشعر به ..فكيف شعورها هى وأنا من تركتها ورائى ورحلت دون أن أنظر خلفى ودون أن أقيم إعتبارا لأى شئ اخر .....
نظر اليه استيوارت وقال .....
ياالله كم غريب هذا القلب ..كانت بين يديك وتركتها طواعية والان تريدها بشده بعد أن جرحتها وآلمتها ....ولكن ماذا أقول غير أن عليك أن تحارب بشده حتى تستعيدها أم تريد ذلك السمج الآخر يأخذها منك .فزوجتك جميله ومن يريدها ليس بخصم سهل .....
إشتد إحمرار عين إحسان من الغيره والڠضب وقال .....
من قال لك على ذلك السمج إستيوارت .....
ضحك استيوارت بشده وقال .....
ويحك يارجل إن أذنيك تكاد تخرج منها النيران ...وصدقا فلم يقل لى احدا على هذا السمج ولكنى نظر وأفهم نظرات الرجال وهو ينظر لها نظرة محب عاشقإحسان .....
وقف إحسان وأخذ يذهب ويجئ وهو يتوعده إن لم يتركها ويبتعد .....
ذهب الى باب الغرفه وقال ساهبط للأسفل حتى أتكلم معها ..
ضحك إستيوارت بلؤم وقال ..
.نعم نعم فأنت يجب عليك الهبوط حقا فهى تجلس مع بيانكا بمفردهم بعد صعود بروفيسور أرمان لحجرته ....
صړخ إحسان وقال ماذاااااا !!
هبط بسرعه وهو يدعو الله الاتقول لها بيانكا شيئا عن حبها لإحسان فهى لم تفقد الأمل أبدا حتى بعد أن علمت بمدى عشقه لزوجته .....
ظل يبحث عنها وسط الوجوه حتى وجدها تجلس مع بيانكا ويضحكون سويا فى المطعم التابع للفندق
ذهب اليهم وسط فرحة بيانكا العارمه وشعور متضارب من قبل أسمهان بين خجل وڠضب وألم ولنه أبدا لم يكن كره .....
كان ذاهب تجاههم وهو يبتسم إبتسامه واسعه صادقه لرؤيته أسمهان رغم خوفه من بيانكا وكلامها معها .......
كادت أن تتحدث بيانكا ولكن مافعله إحسان قد ألجمها ليس هى فقط ولكن أسمهان أيضا
وحشتينى ..وحشتينى جدااااااا ......
إننت إييه اللى عملته ده ...إزاى تعمل كده .....
ضحك عليها بشده وفرح كثيرا لكونه علم أنه مازال يؤثر عليها إذا هى لا تكرهه وهو راضى تماما عن تلك النتيجه حتى الآن ...نظر اليها وقال بعبث .....
والله اللى انا شايفه انك كنتى مبسوطه .....
ضحكت بسخافه وقالت .....والله واللى انا شايفاه
انك بقيت وقح .....
ضحك بشده وقال ...واللى انا شايفه برده ان بيانكا هتموووت وتاخد حضڼ زيك ....
نظرت له أسمهان بغيظ مكتوم وقالت بلا مبالاه عكس إحساسها بالڠضب ....
والله وماله روح إديها وأنا إيه اللى يهمنى فى الموضوع ......
نظر إليها إحسان بعدم تصديق وقال .....
نظرت اليه أسمهان وقالت بغيظ
...
لا والله انشاله ټموت انت وهى .....
غمز بعينيه وقال غيرانه ولا إيه ......!
تكلمت بحزن وقالت ...
لا بس متنساش انى مراتك ولا دى كمان هتنساها .والمفروض تحافظ حتى على كرامتى ولا
اقولك عادى مانت دوست على كل حاجه قبل كده إشمعنى دى .....
حزن إحسان بشده عليها وقال لها ...
عندك حق أنا دوست على حاجات كتيير جدا بس صدقينى أول حاجه دوست عليها هى قلبى انا ...
نظر إلى بيانكا الواقفه بجوارهم وهى لاتفهم أى شئ بالمره ولكنها تنصهر من الڠضب والغيره عليه
أقدم لك عشقى وزوجتى أسمهان ..أعتقد أنكى قد تعرفتى عليها بصفتها المترجمه الخاصه بنا ولم تكونى تعلمى أنها زوجتى وحبيبتى .....
بهتت بيانكا وقالت ...
ماذا تقول إحسان ..ألم تقل لى أنك قد طلقت زوجتك وتركتها .....!!!!!!
أجابها بسرعه عندما رأى نظرة الحزن على وجه أسمهان وقال ....
وأيضا قلت لكى أنى مازلت أعشقها وأنى لن أكون مع إمرأة غيرها مهما كانت فاتنه وأنها هى فقط من ستكون معى لاخر عمرى ولن أتخذ دونها بديلا ....
إبتلعت بيانكا ريقها وقالت بصوت مهزوز .....
حسنا حسنا هنيئا لكم العوده الى بعضكم البعض .....
ثم أمسكت بحقيبة يدها وخرجت مسرعه من المطعم متجهه الى غرفتها وهى تبكى ....
نظر إحسان الى أسمهان ولسان حاله يقول ...
أصدقتنى الآن ....
جلست أسمهان بإرتباك وقالت ....
الساعه دلوقت 11 ونص والمفروض نروح على المستشفى على الساعه واحده ياريت ترن على بقيت الدكاتره عشان يستعدوا إننا نمشى ......
جلس إحسان بجوارها وقال ....
مالك حاسك مضايقه ليه .....
زفرت أسمهان وقالت ..
مفيش حاجه ياريت تبلغهم خلينا نمشى
لو سمحت ......
وقفت واتجهت لخارج المطعم وذهبت الى قاعة الإستقبال فى الفندق وجلست على مقعد وثير بإنتظارهم ولسان حالها يقول ...
لما شعرتى بالڠضب عند معرفة أن بيانكا تحب إحسان ...لاتعرف ولكن عقلها يقول لها أنه
سيتركها مرة أخرى ويذهب مع بيانكا فهى طبيبه وجميييله جدااااا وتعشقه وسوف تساعده فى تحقيق طموحه اللا متناهى .....
زفرت بشده وهى تصمم أكثر على
طلب الطلاق منه فهى لن تستطيع أن تعيش ما عاشته مرة أخرى
تمر بنا الأيام ونحن نشتاق لمجرد الكلام مع من نحب ....خاصة عندما يكون أمامنا وليس ببعيد ....
ڠضبت منها شهد كثيرا ولكنها لم تقتنع بڠضبها بل لامتها لكونها لاتشعر بما تشعر
هى به ....
جلست شهد أمامها وقالت .....
يلا بينا يازفته عندنا محاضرة دكتور رزق ولا مش ناويه تحضريها .....
وقفت إيمان پغضب وقالت طبعا هحضرها أمال إيه يعنى زعلى منه حاجه والمحاضرات حاجه تانيه
ضړبت شهد كفا على كف وقالت ....
ااااه يامثبت العقل والدين ياااارب ....يابنتى هو عمل إيييه أموت واعرف ...داحتى يومها على طول طلع على رئيس الجامعه وقدمهم لمجلس تأديب .عايزه إيه تانى يعنى .....!!
قالت إسمان بغيره
بقولك إيه انا كل ما افتكر ببقى عايزه اۏلع فيه وربنا ....
ضحكت شهد وقالت ....
يابنتى ماهو ولعوفى ام الهدوم اللى كان لابسها عشان خاطرك لأ وصورهملك
كمان عشان ترتاحى وحلفلك انه استحمى بديتول يعملك إيه تانى ...!!
ضحكت شهد بخفه وأكملت بغمزه وقالت .....
انتى عارفه يابت يا إيمان إيه اللى هيريحك ....ن
ظرت إليها إيمان بريبه وقالت ...إيه يا أم العريف ......!
ثم أشرعت بالفرار من أمام إيمان والتى كادت أن ټقتلها لما تفوهت به .....
ظلت إيمان تتكلم بصوت منخفض وهى تقول ..
وجدت من يقول من ورائها بصوت منخفض..
قفزت أمامها من الخۏف فوجدته رزق يضحك بعد ماقال ما قاله ...نظرت إليه شرزا وقالت ....
تعرف تسكت أحسنلك ......ولا لأ!
أشار لها بيده بأن تمشى معه حتى المحاضره .....
مشت إيمان تحت غيظها من شهد ورزق ....ولكنها تنهدت وقالت ...
بس ياترى هيبقى شكله إيه ......!
أجابها رزق بعبث حلو والله عايزه تجربى انا موافق جداااا .....
لكزته فى يده وقالت
على فكره عيب على دكتور محترم زيك يقول الكلام ده ....
ضحك بشده وقال ...
والله انا حاليا بكلم مراتى المستقبليه وخطيبتى وحبيبتى مش بكلم طالبه عندى فيه فرق حضرتك ......
وقفت أمامه وقالت وهى تجز على أسنانها ...
هو انت عايز تكلم الطلبه بتوعك كده دانا كنت موتك وموتهم ......
غمز بعينه وقال ....
أموت أنا فى الشرير اللى بيغير ياناس ...
إبتسمت لدعابته وتغيره معها وقالت ..
.على فكره بقه انت اتأخرت على المحاضره يادكتور ...
ضړب جبهته بيده وقال .....
روحى منك لله نستينى نفسى وربنا ..يلا ياختى قدامى على المحاضره يا أخره صبرى ...
لم يكونو قد تقدموا بعد وجاءت طالبه من المدرج اليهم ثم توجهت بالكلام لرزق وقالت برقه متصنعه
دكتور رزق حضرتك نسيت المحاضره ولا إيه ! إحنا مستنينك من بدرى .....
رفعت إيمان إحدى حاجبيها وهى تنظر لها وهى تتحدث أما رزق فقال بينه وبين نفسه ...
الله يرحمك والله كنتى طالبه مجتهده مع انى معرفش إسمك .....
نظر الى إيمان وقال بإبتسامه ....
اتفضلى وأنا جاى وراكى على طول وأسف على التأخير ....
نظرت إليه إيمان بغيظ وقالت لتلك الطالبه ....
.هو مش انتى برده سمعتيه وهو بيقولك جاى وكمان عايزه اكلم خطيبى فى حاجه مهمه ولا إيه ..
ثم إبتسمت لها إبتسامه متكلفه ...إرتبكت الطالبه وذهبت من أمامهم وهى تهرول من نظرات إيمان فالجميع قد علم بما فعلته بجنه وضربها لها بالقلم .......
نظرت لرزق فوجدته يكتم ضحكته حتى إحمر وجهه ...صړخت به وقالت ....
إضحك إضحك بدل مايحصلك حاجه ..انت تضحك وانا أفرقع عادى ....
ثم قلدتها وقالت ...
حضرتك نسيت المحاضره يادكتور رزق ......
ضحك رزق وقال ..بزمتك هى كانت بتتكلم كده ياشيخه ....دى كانت بتتكلم برقه تهبل ......
نظرت إيمان اليه بغيظ وقالت ...
لا والله طب روح اشبع بيها يادكتور ....
ذهبت وتركته أما هو فلحق بها وهو يضحك بشده عليها ......وعندما وصلت للمدرج وقفت ونظرت إليه وقالت ....
يلا يادكتور اتفضل ادخل وانا جنبك عشان البنات اللى جوا تعرف انك ملكيه خاصه ......
إبتسم لها وقال بفرحه من غيرتها تحت أمر البرنسيس إيمان ثم أمسك يدها ودخل الى القاعه أمام الجميع ...فهى تمثل له كل شئ فى
حياته ....عندما يحتاج الإنسان لشخص قريب لكى يروى له آلامه ....شخص يستمع فقط دون أن يبدى أى نصيحه ...بل يصبح كلإسفنجه يمتص الالم وفقط دون أن يرجعه .....عندها وفقط يبحث الإنسان الى أقرب شخص إليه او ...الى شخص غريب كليا عنه ......
كانت أسمهان تجلس داخل مقهى المستشفى كالعاده حتى ينتهى الفريق الطبى من العمليات المخصصه لهم فى ذلك اليوم ...وكانت ليست بالكثيره فهم عمليتان فقط ...تمت واحده بالفعل وهم الان فى الثانيه وعلى وشك
الخروج .....
رن هاتف أسمهان فوجدتها نورين أختها ...
تذكرت أن اليوم هو الخميس وأن نورين ستأتى إليها اليوم كادت أن تجيبها بسعاده ولكنها فجأه تذكرت إحسان وأنه من الممكن أن يأتى للمنزل فماذا ستقول عندها .....
أجابتها وهى تدعو الله بداخلها أن تسافر هذا الأسبوع الى منزلهم ....
ألو
أيوه ياحبيبتى عامله إيه
أيوه طبعا تنورينى إخص عليكى مانتى عارفه إنى بستنى لما تجيلى عشان نرغى مع بعض .
خلاص ماشى أنا ساعتين وأخلص وكده كده انا معايا عربيه هفوت عليكى واخدك من قدام السكن ماشى ياخبيبتى يلا
سلام .
أغلقت الهاتف وهى تزفر بشده ماذا تفعل فى هذا الأمر ....
قررت أن تكلم إحسان وترجوه ألا يأتى فى هذه الأيام ولا تعلم أن إحسان سيستغل هذا الوضع لصالحه
انتهت العمليات الجراحيه وانتهى الفريق من متابعة المرضى والتى كانت معهم أسمهان بالطبع تقوم بالترجمه بين البروفيسور وأهل المرضى .....
أما بيانكا فكانت لاتتحدث الى أسمهان مطلقا رغم تقاربهم فى الصباح ....علمت حينها أسمهان أن بيانكا بالفعل عاشقىة لزوجها ....شعرت بالغيره منها ...نعم بالغيره حتى أن أسمهان نفسها نبذت هذا الشعور ولكن ما باليد حيله .....
انتهوا من العمل .....طلبت أسمهان أن تتكلم الى إحسان .....أخبرته بما تريده منه ....
نظر اليها إحسان وقال ...
يعنى انتى عايزانى مجيش البيت اليومين دول ...!
.أومأت برأسها وقالت
ياريت .مش عايزه مشاكل مع أختى خاصة يعنى انهم ميعرفوش بموضوعنا هم مفكرين انك مسافر وبتبعت وبتكلمنى والامور بينا طبيعيه وكمان ميعرفوش بموضوع الحمل ده فأرجوك مش عايزاهم يعرفوا حاجه وانا هخترعلهم أى حاجه عشان نتطلق ...
أمسك إحسان يدها بقوه وقال پغضب ....
طلاق مش مطلق يا أسمهان سامعانى وإياكى أسمعك تقولى كده تانى ...
أنا سايبك براحتك عشان عاذرك وعارف أن اللى عملته فيكى صعب ..بس مش معنى كده انى هطلقك وانا بقولهالك أهو هتقعدى سنه هتقعدى عشره فانتى ليا ومش لحد تانى سامعه !!
إنتى مراتى أنا وأنا مش هسيبك يا أسمهان أنا غلطت مره ومش هعيد غلطى تانى .....
تركها وذهب وهو غاضب ولا يعرف أن هناك من سمع كلامهم وينوى أن يكون هذا الكلام لصالحه
كانت أسمهان واقفه مكانها ولا تعرف ماذا تفعل وماهذا الشعور بالفرح لكونه متمسك بها ...فهى ترى ندمه داخل عينيه ولكن مازال جرحها غائر ولم يلتئم بعد ..........
تنزل حبات المطر على الأرض لترويها وتخرج مافى بطنها من خيرات ...كذلك الأمل نروى به حياتنا فنخرج أحسن مافيها لعلنا يوما نصل الى مانريد ......
رجعت أسمهان هى ونورين الى منزل عبد الرحمن ...كان فى آستقبالهم مرحبا بنورين بشده فهو يحبها كثيرا لمرحها وشبهها القريب جدا لأسمهان ......
دخلت أسمهان ونورين وقد أبدلوا ملابسهم وأخذوا حماما منعشا ...
كانت نورين ترتدى عباءه بيتيه رقيقه بكم وعليها حجابها لانها ستجلس مع اللواء عبد الرحمن أما أسمهان فكانت ترتدى كاش مايوه طويل وبربع كم وتترك لشعرها العنان .....
قال عبد الرحمن ....إيه يا أسمهان مش هتاكلوا ولا إيه .....
ضحكت أسمهان وقالت ...ايوه طبعا دانا مېته من الجوع بس الأخت نورين نفسها فى بيتزا وانا الصراحه مفييش دماغ اعملها فطليتها وانا جايه وزمانها على وصول ...
ڠضب عبد الرحمن وقال ...يابنتى عمك إلهامى عامل اكل كتييير قبل مايمشى .....
قبلته أسمهان بحب وقالت معلش بقه وكمان متقلقش احنا سهرانين وهناكل تانى ولا يهمك ....
ضحك عبد الرحمن وقال طب ياستى بالهنا والشفا .....
رن جرس الباب ...فقامت نورين لتفتح لكونها بكامل ملبسها ....
وجدت إحسان أمامها فقالت پصدمه .....
إيه
ده أبيه إحسان حضرتك جيت إمتى ............
أذكروا الله .....
بحبكم فى الله ...سلوى عليبه ....
الفصل الثالث والعشرون
ونسيت أنى زوجة. سلوى عليبه
تأتى دائما الرياح دائما بما لا تشتهى السفن ...ولكن ليس لإغراقها ...بل لمعرفة من القادر على مواجهة تلك الأعاصير وهل ربان هذه السفينه سيصلب أمام تلك الرياح ويقاوم حتى ولو لم يكلل بالنجاح أم سيستسلم من البداية دون أدنى مقاومة ...
كان اللواء عبد الرحمن يجلس مع
قال وكيل النائب العام ......
اللى إكتشف الچثة هو
البواب لما طلع عشان ينضفها هو ومراته كل أسبوع زى ماهو متعود ...خاصة إنه قال إن حمزه جه الشقه من كام يوم وبعدها مجاش تانى ولما سألناه قال ده طبيعى هو متعود يجى هنا ويسهر لما بيحب يبعد أو يكون معاه حد معين أظن مفهومه ......
أماء اللواء عبد الرحمن وقال ...
طب ليه ميكنش حد منهم هو اللى قټله .....
أجاب وكيل النائب العام وقال ...
طبعا فكرنا فى كدة ومش ساكتين بس لما نلاقى محفظة الدكتور جنب القتيل وعليها دمه يبقى لازم نقبض عليه ونحقق معاه ....ولاايه
قال إحسان پغضب ....
بس أنا مقتلتوش أنا فعلا مشفتوش من أكتر من أسبوع لأن والد زوجتى كان تعبان فى المستشفى وأنا كنت معاه ومسيبتوش لحظة واحدة لدرجة إنى كنت ببات معاه ......
قال له المحامى ...
ياسيادة الوكيل ....إحنا معانا إثبات إن دكتور إحسان كان فى المستشفى والكل شايفه
هناك وكمان مفيش سبب ....
وجه له وكيل النيابة الكلام وقال ....
لو مفيش سبب ليه إعتديت عليه بالضړب من حوالى 8 أيام بالظبط يعنى قبل بكام يوم .....
بهت عبد الرحمن وقال .....
إنت ضړبته يا إحسان ليييه دانت عمرك ماكنت عڼيف .....
أجاب إحسان پغضب وصدق تلمسه وكيل النيابة العامة .....
يبقى كان لازم أضربه خاصة إنى حذرته أكتر من مرة إنه يبعد عنها بس للأسف قالهالى صريحة ...
إنى هاخدها منك لأن مش إنت
اللى تكسبنى وتفوز عليا ...وصاحبه باسل شاهد على كده. ....
تنهدت وكيل النيابة وقال ....
الكلام اللى قلته ده أنا مصدقك فيه بس للأسف ده يعتبر دافع أقوى خاصة إن ده واحد وحاول إنه يقرب من مراتك بأكتر من طريقة ....
نظر إلى اللواء عبد الرحمن والذى إصفر وجهه من الخۏف على وحيده ...
أنا أسف
لسيادتك بس دكتور إحسان هيفضل معانا 4 أيام على
ذمة التحقيق بس اللى أقدر أعمله إنى مش هنزله الخجز وهخليه قاعد فى أوضة الظابط النباطشى ...
إستأذن عبد الرحمن أن يجلس مع إبنه على إنفراد فأذن له وخرج من الغرفه ومعه كاتب التحقيق والمحامى .....
إقترب إحسان من والده وقال بحزن ....
والله يابابا ماقتلته اخر مرة شوفته فيها فعلا يوم الخناقة وسيبته عايش وخرجت أنا وأسمهان وإنت عارف الباقى ...
أنا عمرى ما أعمل كده أبدا ...
زفر عبد الرحمن وسأله بعقلية
شرطى محنك ....
طب إحكيلى كل اللى حصل ومتفوتش أى تفصيلة
حتى لو كانت بالنسبة ليك مش مهمة وحاول تفتكر إمتى بالظبط إفتكىت إن المحفظه بتاعتك مش موجوده معاك ......
سرد إحسان كل ما حدث بينه وبين حمزه منذ هبوطه الى أرض مصر وحتى آخر يو رآه فيه ......
طمأنه عبد الرحمن ووعده أنه سيخرجه منها وسيجد الجانى الحقيقى الذى أوقعه بهذا الفخ ..
خرج عبد الرحمن وكتفيه مثقل بالهموم ولكن يجب عليه أن يبحث عن براءة إبنه الواثق منها تمام الثقة ....
ذهبت إليه أسمهان بسرعة عندما رأته وقالت له ...
هو عامل إيه ياعمو كويس ولا إيه ....
نظر إليها بهم ثقيل وقال ....
الحمد
لله كويس بس لازم نلاقى اللى عمل كده بأقصى سرعة لأن للأسف إحسان ممكن هو اللى يلبس القضية دى .....
هزت أسمهان رأسها بشده دليلا على الرفض وقالت ...
لا ياعمو إن شاء الله هيطلع وكمان وكيل النيابه حقق معايا وقلتله اللى حصل كله وكمان قلتله إن إحسان كان معانا بقاله أكتر من أسبوع مكنش حتى بيروح وكمان حققوا مع باسل وقال برده إن إحسان ضربه وسابه ومشى .....
زفر عبد الرحمن وقال ....
بس للأسف عنده دافع قوى إنه ېقتله ....
ثم نظر بعين أسمهان وقال ...
حبه الكبير ليكى وغيرته الشديدة عليكى وتمسك حمزه بيكى اللى كان مجننه ده طبعا بالنسبه لهم دافع قوى جدااااا .....
إرتبكت أسمهان وقالت ...
ممماشى ياعمو ببس يعنى إحسان ضربه وحذره إنه يقربلى تانى وأنا كمان روحتله وقولتله لو آخر راجل فى الدنيا برده مش هفكر فيك ....
ذهب إليهم نادر وعلاء وإطمأنوا على إحسان وطلب منهم عبد الرحمن أن يذهبوا للمشفى حتى لايتركوا عبد القادر ونور بمفرده خاصة وأن رزق قد رجع الى بلده لمرض والدته المفاجئ .....
طلبت أسمهان من عبد الرحمن على استحياء أن ترى إحسان .....
إستأذن لها عبد الرحمن من الضابط ووافق على زيارتها المستثناه من أجل اللواء عبد الرحمن ....
دخلت أسمهان وهى تحارب دموعها حتى لاتظهر أمامه .....
رفعت رأسها إليه وجدته يفتح لها يده دون كلام ..
أما إحسان فكان غير مصدق بالمرة أنها قد
شعر عندها بالسعاده رغم مايمر به لإحساسه أنها وأخيرا قد سامحته.....أما هى فكانت تريد أن تتأكد أنه لن يبتعد عنها مرة أخرى ..فهى بالفعل سامحته منذ أن وقف معها ومع والدها بل منذ أن رأت نظرات الندم فى عينيه ولكن قلبها الجريح كان يأبى الإعتراف بذلك ....
نظرت إليه بدهشه ...شهقت بشدة وقالت ....
إوعى تكون فعلا عملتها أنا واثقه فيك وواثقه إنك متعملهاش بس طمنى أرجوك ....
أخذها من يدها وأجلسها على الأريكه الجدل الموضوعه بالمكتب وجلس بجوارها وهو ممسك بيدها وينظر لعيناها بعشق وقال ....
ماهو مش معقول بعد مارجعتلك أبعد
عنك تانى ...أنا قلتلك مرة إنى غبى اااه بس مش للدرجه دى ....
أكمل بهدوء....حمزه فعلا أنا مشفتوش من يوم ماكنا سوا اخر مره وبعدها عرفنا إن باباكى تعبان بس اللى ھموت وأعرفه محفظتى جات جمبه إزاااااى .....!!!
نظرت إليه وقالت بتفكيير ....
مايمكن اللى قټله هو اللى حطها عشان يدبسك إنت فيها ...
رد عليها وقال ....
ماشى بس هو أخدها منين مخى هينفجر من التفكير .....
ربتت على يده وقالت بهدوء ....
متفكرش كتيير حاول تريح مخك شويه وعمو عبد الرحمن إن شاء الله مش هيسكت إنت عارف أد إيه الناس هنا بيحبوه وأغلبية الظباط اللى هنا إشتغلوا معاه وصدقنى كله مهتم بالموضوع ومحدش هيسكت أبدااا ....
وقفت مرة واحدة وقالت ...
هقوم أنا بقه عشان أروح أطمنهم فى المستشفى لأنهم مبطلوش رن لما دماغى وجعنى...
آطلع أنت بس بالسلامه وإن شاء الله حاجات كتييير هتتغير ...
أومأ برأسه دون كلام ...إتجهت إلى الباب ووضعت يديها على المقبض فسمعته يقول بخفوت .....
سامحتينى يا أسمهان خلاص مش كده ولا عشان الأزمه اللى أنا فيها .....!
إستدارت إليه وقالت بثقة ...
إنت حسيت بإيه .
إبتسم بعشق وقال ...
لو على إحساسى فمش قادر أوصفه كان نفسى اللحظه دى متخلصش ابدا وتفضلى على طول ف ومتطلعيش منه ....
أشارت إليه وقالت ...
يلا بقه أنا ماشيه وهجيلك بكره إن شاء الله وهجبلك معايا أكل ......
ذهبت أسمهان فى طريقها أما إحسان فكان يشكر تلك الأزمه التى أوضحت له كثير من الأشياء وكما يقولون رب ضارة نافعة ...
فكانت بالفعل معه كذلك فهو واثق من براءته وأن الله سيظهر الحقيقة
عاجلا أم آجلا ....ولكن صدقا فرجوع أسمهان ومسامحتها له هو أفضل شئ حصل له منذ مدة ......
تبكى قلوبنا بداخلنا وټنزف من الألم ولكننا ندعى القوة والثبات أمام محبينا حتى لا نتعب معنا قلوبا كل ذنبها أنها تخبنا وبشدة .....
كانت أسمهان تبكى بإنهيار وهى بالسيارة فهى ذهبت مع علاء للمشفى ولكنها لم تنفك تبكى حتى تورمت عيناها وبشدة ...
ظل علاء يطمئنها طوال الطريق حتى وصلت للمشفى ..
حاولت أن تستجمع قواها أمام أبيها ...دخلت إليهم وقصت عليهم ماحدث دون الدخول بتفاصيل كما قالت لهم أنه مكيده ضد إحسان وسيزيح الله الغمه عما قريب .....
إستأذنت نورين لكى تشترى عصير فهى تشعر بالعطش ....إستأذن علاء هو الآخر وطلب من عمه أن يأخذ نورين ويذهب ليجلب لهم الطعام فهم لم يتناولوا شيئا منذ الصباح ....وافق عبد القادر خاصة عندما وجد نور قد غرق فى النوم من شدة إرهاقه ....
لحق علاء بنورين ونادى عليها أجابته بإستغراب وكذلك دقات قلب عالية ....وقد وصل إستغرابها لعڼان السماء عندما علمت منه أنه إستأذن من أبيها وقد وافق على ذلك حتى أنها رفضت أن تذهب معه حتى تتأكد وتتصل بوالدتها تحت نظرات الحزن من علاء .....
تكلم علاء بعد إنهائها المكالمه وقال .....
صدقتى إنى مبكدبش عليكى ولا إنى مثلا هخطفك ولا حاجه
.تقدمها فى المشى ولم ينتظرها فيكفيه مابه من ألم من تعالمها معه .....
هرولت خلفه حتى وصلت إليه وقالت على إستحياء .....
إحم أنا أسفه ياعلاء بس أنا مش متعوده فعلا إنى أعمل حاجه غير لما أسألهم خاصة يعنى إنهم أول مرة يعنى يوافقوا إنى أخرج معاك .....
نظر إليها بحزن وقال
.فعلا عندك حق إزاى يأمنوا عليكى مع علاء البايظ الفلاتى مش كده برده ....!
كادت أن ترد ولكنه اوقفها بإشارة من يده وكأنه قد فاض به مايكتمه فى قلبه فقال .....
إنتى عارفه أصلا إيه سبب تغييرى اللى الكل ملاحظه وإنتى للأسف اخر من لاحظه . ..
أضاف بسخريه ....أصل أنا للأسف وقعت فى واحده أخر ماكنت أتوقع إنى أصلا أفكر فيها لا وإيه كمان ..
تبهدلنى وتزلنى عشان بس كلمه منها ...واحده بسببها اتغيرت 360 درجه...واحده حبيت أعيش نضيف وأشتغل عشان بس أليق بيها وبحبها .....
خلتنى عرفت قد إيه أنا غلطان فى حق كل اللى حواليا وحق
بس للأسف الكل شاف ولاحظ وهى الوحيده اللى لسه پتخاف تمشى معايا لوحدها ولسه شايفانى إنى علاء الولد الصايع بتاع البنات .....
نظرت إليه بإشفاق وإرتباك وحرج وقالت ....
على فكره أنا مش لسه شايفاك فلاتى ولا حاجه وكمان حاسه بتغيرك بس تقدر تقولى عايزنى أتعامل معاك
إزاى وأنا عارفه ومتأكدة إنك حاولت قبل كده كتيير إنك توقع أسمهان أختى بس طبعا معرفتش ...عايزنى أتعامل معاك إزاى وأنا
شايفه كره طنط نرجس لينا الواضح قوى للكل لدرجة إنها حتى مسألتش على بابا رغم إن القريب والغريب سأل لا كمان اللى وصلنا إنها شمتانه وبتقول ياترى هندفع فلوس المستشفى منين .....أكملت پغضب ..هاه تقدر تقولى أتعامل إزاى يابن عمى ....
كان علاء بالفعل ممتقع الوجه بسبب أفعال والدته المخزيه ولكنه رغم ذلك شعر بسعادة داخليه لمعرفة نورين
أنه يتحدث عنها أى أنها تشعر بما يشعر به......
تكلم بسعاده وقال ...
أفهم من كلامك إنك عارفه إنى أقصدك إنتى ......!!!
إرتبكت بشده وقالت .....
ععلى فففكره يعنى إحنا واقفين فى الكوريدور والناس رايحه جايه تبص علينا وطبعا المفروض برده إننا نجيب أكل فياريت بسرعه يعنى ....
وقبل أن تخطوا خطوة واحدة قال بشدة ....
.بصى بقه هو الموضوع إتفتح وانتهينا وإنتى مش ماشيه رايحه فى أى حته من غير مانحط النقط على الحروف ......
قالت بلؤم ....
نقط إيه وحروف إيه أنا مش فاهمه حاجه .....!!!
إبتسم وقال بخبث هو الأخر لااا ما الواضح إنك طلعتى فاهمه بس بتستعبطى
....
شهقت وقالت أنا أنا بستعبط ياعلاء طب مااااشى ..
شوف بقه مين اللى هيكلمك تانى ولا هيجيب الأكل معاك .....
وقف أمامها وقال بجديه ....
بصى بقه أنا فعلا مش ماشى من غير ما اعرف راسى من رجليا وعلى فكره أنا تقريبا قلتلهم كلهم إنى عايز اتجوزك مفيش غير عمى واللى أنا واثق إنه أكيد عرف عشان كده سمحلك تخرجى معايا نجيب الأكل ......
زفرت بشده وقالت ...
طب يا علاء خلينا فى الجد هاه هترد على اللى أنا قلته ولا لا .....
تنهد بقوة وقال
هرد ...بالنسبه لأسمهان فأنا منكرش إنى كنت بطاردها بس عشان بنت جميله ومعرفتش أعلم عليها لكن عمر ماكان من ناحيتى ليها أى مشاعر خاصة ...
ثم أطلق زفرة قوية وقال ...
أما بقه بالنسبة لأمى فبرده مش هنكر إنها مبتحبكمش بس ده مش ذنبى أنا أديكى شايفه حاولت قد إيه تبعد بابا عنكم بس عمره مابعد لأنه مرتبط بعمى جدا ...
وأنا والحمد لله أعرف أحمى مراتى كويس قووى وعلى فكره أنا كلمت بابا وعرفته إنى مش هعيش معاهم فى البيت وهو معترضش خاصة بقه لما عرف مين العروسة ....
نظرت إليه بذهول وقالت ...
يعنى هتسيب بيت عمى اللى قعد يبنيه زى الفيلا وأحسن عشان تعيش فيه ....
نظر إليها وقال بثقه .....
ومستعد أسيب أى حاجه ممكن تبعدك عنى .....وكمان أنا مش هبعد أنا برده هروحلهم كل يوم بس مش عايز حاجه تزعلك
او ماما تقول كلمه تضايقك بيها ...
هاه مستعده بثه للعيشه دى معايا ولا لسه شايفانى علاء بتاع زمان .....!!!!
إبتسمت بخجل وقالت ...
يلا نجيب الأكل وااه ابقى شوف بابا يمكن له رأى تانى فى جوازنا ...
ثم قالت بشده ...وإياك ثم إياك تفاتحه فى حاجه غير
لما إحسان يخرج بالسلامه ماشى .....!!!
وافق بشده وهو يهلل ويقول طبعا طبعا أنا برده أفهم فى الأصول وإن شاء
الله مش هيطول وهيخرج بسرعه ....
عندما تشعر بجزء منك ېتمزق وبشده ولا تعرف كيف عليك إصلاحه ....فحينها تحاول بكل قوتك أن تزيل هذا الألم بكل الطرق علك تشعر بالراحه .
كان عبد الرحمن يجلس بمنزله وهو يتابع سير التحقيقات بل أصبح المنزل وكأنه قسم صغير ولما لا وهناك أكثر من ضابط يساعده لإثبات بىاءة إحسان خاصة بعدما تأكدوا من براءته ولكن القانون لا يعير أى شئ إنتباهه الا بالأدلة وفقط وليس بالأحساس .....
دخل ضابط الى عبد الرحمن وقال....
حضرتك واحنا بندور ورا حمزه عرفنا إنه كان كل شويه يتجوز واحده ويسيبها بس بقاله فتره حوالى 6 شهور وهو متجوزش حد بس كانت فيه واحده بتروح عنده دايما وكمان الكاميرات بتاعة المكتب جابتها وهى سانداه ومقدرتش تطلعه لوحدها فندهت الأمن وجه سنده وطلعه وهى فضلت شويه فى المكتب حتى الكاميرا مصوراها وشنطتها واقعه ونزلت على الأرض تجيبها وبعدها خرجت ...
الغريبه بقه إن الدكتوره دى سافرت تانى يوم القټل على طول ....
كان عبد الرحمن يستمع بإهتمام وقال .....
مين الست دى .....!!
أعطى الضابط الملف الذى بيده لعبد الرحمن والذى قرأه بتمعن وهو يدقق بالإسم ويشعر أنه يعرفه ولكنه لا يتذكر ....
إتصل على وكيل النيابة العامة وأبلغه بما توصل إليه فوجد عنده هذه المعلومات أيضا بل إنه أكد عليه أنه تم إستدعاؤها ولكن بشكل طبيعى حتى لا تهرب .....
الأزمات هى ما تظهر لنا معادن من حولنا من أشخاص ....فكم من أناس ظننا بهم الخير وهم لا يضمرون لنا الا السوء
وكم من أشخاص نستشعر بعدهم وعند المصائب تجدهم أول الداعمين ......
خرج عبد القادر من المشفى ولكنه قرر الا يرجع الى بيته حتى يطمأن على إحسان . فمكثت معه زوجته ناديه ونورين أما إيمان فقد عادت هى ونور وذلك لبدء الإمتحانات العمليه ويجب عليهم الحضور ولكنهم إستمروا فى الإتصال بهم والإطمئنان عليهم هم ورزق أيضا ...
أما أسمهان فكانت تشعر بأن هناك هم ثقيل وقع على قلبها ولا تستطيع التنفس ....كانت تصلى ليل نهار وتدعوا الله أن يفرج كربهم وكرب كل مكروب ....
كانت مستمره فى الذهاب إليه يوميا ولا تأكل الا معه للتأكد من إنهائه لوجبته بالكامل ...ووجودها تلك الأيام بجواره جعلتهم أكثر تقاربا وتيقنت هى أنها قد سامحته كليا على مافعل ...أما هو فتيقن أنه بالتأكيد كان
سيخسر الكثير لو لم يرجع إليها من جديد ....
جاء وقت الزيارة ولكن وعلى غير العاده فلم تجد اللواء عبد الرحمن فهو لم ينتظرها ....
إتصلت عليه ولكنه لم يجيب ...
خاڤت وبشدة أن يكون حدث مكروه لإحسان وهو لا يريد أن يقول ...كانت ستتصل
بأوبر ولكن وجدت هاتفها يرن برقم نادر فأجابته بسرعه وطلبت منه أن يأتى سريعا لكى يقلها لمبنى النيابة العامه .....
أما فى مبنى النيابة العامه فكان عبد الرحمن يقف على أحر من الجمر حتى يعرف من هى تلك السيدة التى أوقعت إبنه فى تلك المكيده ....
خرج العسكرى من الداخل وذهب وأتى بإحسان وعندما سأله اللواء عبد الرحمن لما يريده فأجابه أنه يريد أن يسأله عدة أسأله أخرى .....
خرجت تلك السيده وهى تبكى بإنهيااار شديد حتى أنه ولوهله أشفق عليها وبشده
جاء إحسان وذهب إتجاه غرفة التحقيق حتى أنه لم يلاحظ وجود أى شخص آخر
دخل معه المحامى فوجد
أحب أبشرك إن خلاص لقينا القاټل وإعترفت كمان بكل ملابسات الچريمة
نظر إليه إحسان بدهشه
إعترفت معنى كده إنها واحده ست
لوهله هوى قلبه أسفل قدميه خوفا أن تكون أسمهان هى تلك القاتله ولكنه نهر ذلك التفكير وقال
لا لا يعقل أبدا إذا من هى ولما أوقعت به هو
قال لوكيل النيابة
طب حضرتك ليه وقعتنى فى الورطة دى وليه عملت كده أصلا
دق وكيل النيابه الجرس بجانبه وأمر العسكرى أن يأتى بالمتهمه ...وقال
دلوقت هى تقولك كل حاجه
دخلت
عليه فوقف بدهشه وعدم تصديق وقال
مش معقووووله إنتى طب إزاااى
أذكروا الله ....ياترى هى مييين وعشان أسهلها هى دكتوره
عايزه رأيكم عن الفصل والخاطره
بحبكم فى الله ....سلوى عليبه