روايه للكاتبه زهرة عصام الجزء الثاني والاخير

لمحة نيوز

و أكتشفت إنها تذاكر ل حفلة انتي اتلغبطي لأنها شبيه بتذاكر الطيران
اسيل اممم تمام الحفلة انتي
حسن كمان ساعتين بالظبط
أيسل تمام
حسن و أيسل جهزوا و راحوا الحفلة اللي كانت بتضم اكتر من مغني و أيسل اتبستط أوي و قالت انا مبسوطه أوي أول مره افرح كدا
حسن فرح ل فرحتها و سكت
جه واحد و اداهم مشروب و قال اتفضلوا
حسن و أيسل اخدوا منهم و هما خارجين و شربوه و بمجرد ما وصلوا الشاليه كانوا غايبين عن الوعي و تمموا جوازهم
اذكروا الله
الشاب اتصل بهند و قال حصل يا ست الكل و زمانهم دلوقتي هايصين مع بعض
هند بفرحة تشكر على كدا و باقي الفلوس هحولها ليك بكره و اتكلمت بفرحة يلا يا أيسل عشان تبقي تقفي قصادي أوي تاني
ابراهيم سمعها بس مكنش عارف هي بتتكلم عن اية قرر يصبر لحد ما يفهم
تاني يوم الصبح حسن صحي لقي الهدوم في كل مكان و أيسل جنبه عريانة يدوب ملاية مغطياهم سوا
اتخض و مسك دماغة قام مره واحده و هو بيقول بزعيق إزاي دا حصل لا مش ممكن انا خنت سجي انا كسرت ثقة سجي فيا كله بسببك انتي
أيسل صحيت على صوت زعيقة و اټصدمت من منظرهم و اټصدمت اكتر من اتهام حسن ليها و قالت هو أية اللي حصل
حسن بزعيق
يتبع
الفصل الرابع عشر
أيسل هو اية اللى حصل
حسن بزعيق أيوة اعميلي نفسك عبيطة انتي السبب انتي اللي خلتيني أخون سجي لو انتي مش موجوده مكنش دا كله حص و مش بعيد كمان تكوني مخططة لكل دا
أيسل پصدمة نعم ! مخططة لاية بالظبط
حسن للوضع اللي إحنا فيه
دا انتي واحدة حقېرة ماشية ورا شهواتك و مش قادره تكبتيها
أيسل لفت نفسها بالملاية و وقفت قدام و زعقت انت بتقول ايه شكلك اټجننت على الأخر هو انت شاقطني من الشارع انا مراتك يا استاذ
حسن بزعيق بس انا مدتكيش الحق دا مدتكيش حق إنك تكوني مراتي قولتلك من الأول أنا متجوز سجي بس لكن انتي خططتي و رتبتي لحد ما تممتي أم الجوازة دي انا مش عاوز اشوف وشك تاني انتي فاهمة
حسن أخد ملاية و لف نفسة بيها و دخل الحمام و رزع الباب وراءه
أيسل اټصدمت و قعدت على الكرسي و هي بتقول انا يتهمني پتهمة زي دي اللي حصل بينا دا حب يقوم يقولي أكبر غلطة و كمان مش عاوز يشوف وشي ! بس أنا معملتش حاجة يا حسن معملتش حاجة حطت ايديها على وشها و عيطت كتير .
حسن خرج من الحمام و ساب ليها فلوس على الترابيزة و سابها و مشي و هو بيقول
مش عاوزه المحك في طريقي صدقيني هتندمي يا أيسل هتندمي
أيسل لبست هدومها بجمود و أخدت الفلوس و مشيت في طريقها و هي مش عارفه تروح فين و تيجي منين مشيت كتير لحد ما لقت جامع مفتوح افتكرت إنها لازم تتطهر بصت كتير لية و قالت حتى دا مش قادره ادخلة
حسن وصل الييت وشه ميبشرش بالخير و هند شافته و بقت تضحك جواها و الفرحة خرجت على وشها
ابراهيم عملتي اللي في دماغك برضوا
هند أحسن خليها تسيب براح
ابراهيم بجمود انتي طالق يا هانم و اتفضلي اطلعي بره بيتي
هند پصدمة انت اټجننت يا ابراهيم بتطلقني عشان واحدة زي دي و إلا بتستغل اجتياجي ليك وإني
مليش حد اروحله بعدك و هبقي في الشارع
ابراهيم و كان زنبها اية البنت تخربي عليها و تبقي في الشارع ها كان زنبها اية اتفضلي جربي و دوقي و اشربي من اللي بتعملية
حسن طلع شقته و بقي يكسر في الشقة كلها خلص تقريبا على نص العفش بتاع الشقة و مسك صورة سجي و قال
يتبع
الفصل الاخير
حسن طلع شقته و بقي يكسر في الشقة كلها خلص تقريبا على نص العفش بتاع الشقة و مسك صورة سجي و قال انا آسف يا سجي أنا عارف إنك زعلانة دلوقتي انا مقدرتش اوفي بوعدي ليكي كله بسببها يا سجي انتي عارفة إني مايش ذنب صح
حسن كان سايب الباب مفتوح و إبراهيم دخل و هو شايل بنته حطها على الأرض تلعب جمبهم و وقف قدام حسن و قال بصرامة مراتك فين
حسن بصله بضيف و قال مش مراتي يا بابا أنا هطلقها خلاص هي متستهلش تكون مراتي سجي بس هي اللي مراتي
ابراهيم ضر بة بالقلم و قال فوق ل نفسك بقي فوق يا أخي سجي خلاص ماټت فاهم ماټت و معدتش موجودة
حسن هز رأسه پعنف و قال لا سجي لسة عايشة عايشة جوايا يا بابا مهما تقولوا ماټت مهما تحاولوا تقنعوني إنها مش موجوده مش هصدق
حسن مسكة من كتافة و هزه جامد و هو بيقول لا ماټت ماټت و انت أصلا مكنتش بتحبها انت متعلق بيها من كلام أمك يا حسن فوق بقي خسړت مراتك و بنتك أهي هتخسرها هي كمان مسك صورة سجي من ايدة و رزعها في الأرض و قال صور سجي بتعمل اية هنا يعني عيشت البت اسوء ايام حياتها و هي ساكتة حسيتها إنها مش مرغوبة متنسوش الفولو و هي ساكتة
و داسة على كرامتها عشان خاطر بنتك و برضوا ترميها كده 
حسن پجنون عشان هي السبب قولتلها سجي في قلبي و هي أصرت تاخد مكانة غير مكانتها عاوزة تعرف عملت اية خليتني أتمم جوازي منها واحدة حقېرة
ابراهيم ضربه بالقلم و قال اللي بتتكلم عليها دي مراتك يا حيوان مش واحدة شاقتها من الشارع و اللي عاوزك تعرفة بقي إن أمك ورا كل اللي حصل مش سجي يعني بدل ما كنت تاخدها في و تطمنها سمعتها كلام زي السم أنت اية يا اخي مبتحسش
بصله جامد و قال اللي عاوزك تعرفة كويس إنك خسرتها با حسن خستها بعمايلك انت و أمك و اه انا طلقت أمك عشان خلاص طهقت من عمايلها جرب تغمض عينك كدا شوف هتشوف مين و صدقني اللي هتشوفه دا هو حبك الحقيقي بنتك عندك اية و عقلك في راسك تعرف خلاصك سلام يا ابني بس مترجعش ټعيط في الآخر
اذكروا الله
هند ماشية في الشارع زي التايهة و هي بتكلم نفسها 
هند يعني ايه يعني طلقتي خلاص طب لية هو بياخد حقها مني لية أيوة أنا اللي خططت و دبرت بس كل دا عشان سجي
بس سجي ماټت
هند أخرس قطع لسان اللي يقول عليها كدا سجي عايشة و هترجع قريت
وصلت عند بيت أخوها و دخلت حكت ليهم اللي حصل و كل اللي عملته
مرات أخوها و انتي جاية تقعدي عندنا لية
هند پصدمة دا بيت أخويا يعني بيتي اقعد براحتي فيه
مرات أخوها لا يا حبيبتي دا بيتي انا و أنا مش هستني تخربية زي ما خربتي بيتك خدي الشنطة اللي في إيدك دي
و اتكلي على الله من هنا ملكيش قعدة في بيتي
لحظة
أخوها بصلها بجمود و قال اللي تخرب بيت ابنها قادرة تخرب
تم نسخ الرابط