روايه للكاتبه زهرة عصام الجزء الثاني والاخير

لمحة نيوز

مش اكتر ولا كانت هتعمل حاجة فوق بقي فوق قبل ما تخسرها هي كمان 
حسن نفخ بضيق و سألهم و طلع و إبراهيم بص ل هند و قال انتي لو ادخلتي بينهم تاني هتبقي طالق يا هند ادخلي جوه و اوعي أشوفك بتتكلمي عليهم مع حد تاني و صحابك دول ميعتبوش البيت تاني انا بقي هربيكي من أول و جديد ادخلي اعمليلي حاجة اطفحها
هند دخلت و في نفسها بقت تتوعد ل أيسل و بقت تقول ماشي يا ست الحسن و الجمال صبرك عليا ليكي روقة
أيسل قاعدة في الصالة و مشغلة التليفون ولا كان في حاجة حصلت و منيمة رغد جمبها عشان لو عيطت
حسن دخل عليها و هي مديتوش اهتمام فقال بعصبية اية اللى انتي عملتية دا 
أيسل 
يتبع
الفصل الحادي عشر
حسن دخل عليها و هي مديتوش اهتمام فقال بعصبية اية اللى انتي عملتية دا 
أيسل باخد حقي 
حسن بعصبية عارف إنها غلطت معاكي بس مش لدرجة البوليس كان ممكن تيجي تقولي و أنا
اسيل قطعت كلامه و هي بتقول و أنت اية هتجبلي حقي رفعت حاجبها و قالت بسخرية انت كنت طالع تتخانق معايا يا حسن بشا الله أعلم كانت قيلالك اية حقي و بعد كدا هاخده بايدي طلما معنديش راجل ياخدوا ليا و بصت ل رغد اللي صحيت
على الصوت و قالت تعالي يا روحي نلعب جوه احسن ما تتفزعي اكتر من كدا و شالت البنت دخلت بيها جوه من غير ما تدي حسن إهتمام نهائي
حسن مجرد ما دخلت دخل اوضته و رزع الباب و خبط ايده في الحيطة
حسن ليية ايية بيحصل كدا و قف قدام المرايا و اتخيل انعكاسة بيكلمه
اية يا حسن
كنت فاكرها ضعيفه هتاخد على دماغها و تسكت اتفاجئت بيها قوية وإلا يمكن كلامها أثر فيك 
حسن قوية مفيش مشكلة لكن مش لدرجة تدخل البوليس بيتنا لا و كمان قضية لأمي
و انت عملت اية هي مكنش قدامها حل تاني انت نفسك قولت انك كنت صالع تعدمها العافيه حصل اية ل دا كله عشان أخدت حقها والا عشان قالت الحقيقة
حسن الحقيقة ! 
أيوة الحقيقة الحقيقة اللي انت مش عارف تعترف بيها حقيقة إنك ضعيف مش قادر تقتنع إنها بقت مراتك زي سجي بالظبط يعني كرامتها من كرامتك انت عملت اية سبت امك تبهدل فيها و كنت انت بتكمل عليها 
حسن سجي عمر حد ما هيكون زي سجي.. هي مراتي اينعم بس مش سجي يا ريت سجي كانت عايشة
بتهرب تاني من حقيقة أنها مراتك 
حسن لا مش بهرب بس مش بحب اعترف بيها 
يبقي متستهلش أنها تكون مراتك طلقها أحسن
حسن طب و رغد محتجاها
انت خاېف تتعلق بيها و تسيبك زي سجي عشان كدا بتتحجج يرغد سيب نفسك للحب يا حسن أيسل تستاهل كل خير
اذكروا الله
هند عرفت هتعمل اية 
...... 
هند تمام كدا في أقرب فرصة هبعتهوملك
قفلت معاه و هي بتقول صبرك عليا يا أيسل الك لب صبرك عليا
يتبع
الفصل الثاني عشر
عدي كام يوم و أيسل متجنبة حسن و اهلة مش مركزة غير على رغد و بس
هي اتعلقت بيها جدآ و مبقتش تقدر تتخيل حياتها من غيرها
لحد ما في يوم الباب خبط و أيسل فتحت الباب و اټصدمت لما لقت هند قدامها
هند اية هتسبيني واقفة على الباب كدا
أيسل شالت اديها و قالت اتفضلي
ادخلي
هند دخلت و تصنعت الابتسامة و قعدت و هي يتقول خلينا ننسي اللي فات و نفتح صفحة جديدة مع بعض و عشان اثبتلك حسن نيتي دي تذاكر سفر ليكي انت و حسن و رغد هاخدها معايا
أيسل بحاجب مرفوع تذاكر سفر ليا أنا و حسن بس انا مش حابة ابعد عن رغد
هند بخبث تبقي لسة زعلانة انا عارفة إني غلط معاكي و جاية اقدملك ايدي عشان ننسي اللي فات لو وافقتي على انك تسافري مع حسن كدا هعرف انك سامحيني و نسيتي اللي فات
هند قالت الكلمتين دول و أخدت بعضها و نزلت و هي بتقول هه بالشفا على اللي هيحصل فيكي يا أيسل
حسن جه و شاف تذاكر السفر بص ل أيسل باستغراب و قال أي دا
أيسل والدتك جابتهم و قالت ننسي اللي فات و نفتح صفحه جديده مع بعض و إن قبلت نسافر تعرف إني سامحتها قولتلها مش مهم بس هي أصرت فشوف أنت عاوز اية لسة هتنشي حسن اتنهد و قال استني
أيسل بصت ليهم فقال أنا أخدت إجازة اسبوعين هنسافر
أيسل بقلق بس رغد
حسن هتفضل مع ماما هنا
أيسل هزت دماغها و أخدت رغد و دخلت الاوضة تجهز شنطتها و هي يتقول مش عارفه لية حاسة إن وراها حاجة
حسن جهز شنطة هو كمان و قال بقلق عديها على خير يا رب
تاني يوم الصبح حسن أخد الشنط و نزلها على العربية و أيسل نزلت رغد ل هند و نزلت ورا حسن
هند أخدت رغد و لما أيسل نزلت ابتسمت بخبث و قالت جيم أوفر أيسل جيم أوفر
حسن و أيسل كانوا في العربية و لا واحد فيهم بدأ كلام لحد ما حسن كسر الصمت و قال تحبي تسمعي حاجة قدامنا وقت على ما نوصل
أيسل عادي اللي
يريحك
حسن شغل الكاست و كانت اغنية جانا الهوى لعبد الحليم
أيسل رجعت رأسها لورا و غمضت عنيها باستمتع و هي بتدندن مع الأغنية
حسن لمحها من طرف عينة و قال في نفسه جميلة أوي
بص على الطريق و هو بيدندن مع الأغنية و اندمج معاها و نسي أيسل
خالص
وصلوا اسكندرية و اجروا شالية هناك و أيسل دخلت اختارت اوضة و حسن دخل الاوضة التانية
قضوا باقي اليوم يرتاحوا و بليل حسن خبط على أيسل
أيسل كانت نايمة و صحيت على صوت الخبط فتحت الباب و نسيت هي لابسة اية
حسن بصلها جامد و بص على جسمها و أيسل يتقوله ينوم عاوز ايه يا حسن مش قادره أقف اكتر من كدا
حسن بلع ريقة بصعوبة و قال كنت عاوز اتكلم معاكي بس الأول البسي هدومك
أيسل بدأت تفروق و بصت على نفسها و صړخت و قفلت في وشة الباب
حسن هبلة دي وإلا اية و راح يستناها بره
أيسل لبست و خرجت بخجل و قالت كنت عاوز حاجة
حسن بصلها و لمح وشها المحمر و قال كنت عاوزه اقول اعتبريني صديق ليكي دلوقتي عشان أعرف اخرجك و افسحك
أيسل هزت رأسها و قالت تمام
هند مش دلوقتي لا آخر يوم إجازة تعمل اللي قولتلك علية سبها تتمتع شوية
يتبع
الفصل الثالث عشر
حسن و أيسل طول الأسبوع بيلفوا و يتفسحوا و قربوا من بعض جدآ
أيسل بدأت تميل لحسن و بدأ قلبها ينبض له لكن حسن لسه زي ما هو سجي واقفة بينهم
و في آخر يوم ليهم حسن خبط على أيسل و قال ممكن أدخل
أيسل أيوة طبعا اتفضل
حسن دخل و أدي أيسل التذاكر و قال اتفضلي
أيسل مش دي التذاكر اللي مامتك حجزتهم طب
ليه إحنا مسافرناش بيهم
حسن بضحك ما أنا كنت مفكر كدا برضوا لحد ما دققت فيها
تم نسخ الرابط