حطمت قلبي بقلم سوليه نصار
معززة مكرمة واي قرار شايفاه مناسب ليكي أنا هدعمك فيه ولو قررتي بكرة تتجوزي أنا أول واحد هيقف معاكي
بس أنت اتخليت عني يا مراد بعتني بالرخيص عشان منار عملت خلاص اللي هي عايزاه
تنهد مراد وقال
منار عمرها ما طلبت مني أطلقك ولا حتى حطت شروط عشان تسامحني اني أطلقك بالعكس هي لحد دلوقتي رافضة تسامحني رغم اني بلغتها بحوار الطلاق بس هي مهتمتش بالموضوع موضوعي مع منار لسه مطول وانا عايز أرجع عيلتي تاني مقدرش اخسرهم أنا آسف
آسف كلمة باهتة مقارنة باللي انت عملته فيا تفتكر أنا كده هسامحك يعني !
لا يا هنا أنا عارف ان صعب تسامحيني بس بكرة هتعرفي أنك تستحقي حد يحبك بجد أنا
ابتسم بشرود وقال
انا بحب منار بحبها اووي عمري ما حبيت غيرها ده اللي اكتشفته متأخر وانا بحاول اصلح الوضع معاها قبل ما الوقت يفوت واندم طول حياتي
ركز انتباهه عليها وقال
بكرة هتلاقي اللي يسعدك يالا يا هنا عشان نروح البيت
في منزل المنصوري
كانت النيران تشتعل به ظل النقاش محتدا بين وائل وآسر بينما صابرين التي عادت الى وعيها تبكي وتولول لا تصدق ان ابنها تزوج من مطلقة !!!سيربي ابن ليس
من صلبه ابنها التي تمنت دوما ان تزوجه من بكر تزوج من امرأة سبقها آخر إليه !!!
يعني مش هتطلقها !
قالها وائل
بغلظة ليرد آسر بقوة
ايوة يا بابا مش هطلقها مستحيل اطلقها سابين هتفضل مراتي لحد ما أموت
يبقى من النهاردة لا انت ابني ولا أنا اعرفك روح انت واياها مكان ما جيتوا وياريت مشوفش وشك هنا تاني انت مېت بالنسبالي يا آسر !!!
شهقت والدته واخذت تبكي پعنف ولجت منار هي وبناتها فجأة الى المنزل لترى هذا المظهر الماثل امامها آسر بينما والده يقف أمامه وامارات الشړ على وجهه وحماتها تبكي
ايه اللي بيحصل !
قالتها بتوتر وهي تنظر الى الجميع نهضت صابرين ا وهي تولول وتقول
الحقيني يا منار آسر هيموتني ناقصة عمر اتجوز مطلقة يا منار مطلقة متخيلة ابني العبيط ورط نفسه في ايه !
امي لو سمحتي كفاية بقا
نظرت منار الى الفتاة التي كانت فتاة جميلة بعيون عسلية يبدو عليها الانكسار تألم قلبها لمعاناتها وكل ما ارادته بالفعل ان تذهب إليها وتعتذر منها
سحبت نفسها وقالت لآسر
انا هاخدها فوق يا آسر ممكن
هز آسر رأسه بإمتنان وقال
وياريت جلال معاكي اهلي شغالين يتكلموا ومش مقدرين نفسية الطفل الصغير
هزت منار رأسها وهي تقول لسابين
تعالي
ولكن وائل قاطعها وقال
تطلع فين عليا الطلاق ما تعتب البيت لا هي ولا آسر لحد ما يطلقها ويرميها برا البيت
نظرت منار بإنفعال إليه وقالت
عمي ميصحش كده و
انت اخرسي خالص كمان هتعلميني الصح من الغلط مش كفاية فضلتي ورا جوزك لحد ما طلق المسكينة هنا
بابا !!!
قالها مراد وهو يدخل للمنزل هو وهنا كان ينظر للجميع بحيرة وأكمل
صوتكم عالي خير !وبعدين يا بابا أنا مش قولتلك ان منار ملهاش دعوة بقراري!
اهلا باللي هيجلطني هو واخوه تعالى شوف اخوك العدل اتجوز مطلقة أنتوا الاتنين بقيتوا بتمشوا ورا الحريم واحد يطلق مراته عشان مراته الاولى وواحد يتجوز مطلقة
تدخلت صابرين وقالت پبكاء
ده أنا رفضت اجوزك هنا وكان نفسي أول نصيبك تكون بكر
صمت وائل قليلا ثم تدخل وقال
لو فعلا عايز تكمل مع مراتك دي من غير مشاكل يبقى كمان تتجوز هنا بعد شهور العدة بما ان اخوك طلقها !!!!
يتبع
الفصل الخامس والعشرون شائك
والطريق إلى غفرانها ممتلئ بالأشواك أنه ېنزف في طريق الوصول إليه وهي لا تشفق !!
افندم اتجوز مين !انتوا بتقولوا ايه !
كان يرددها آسر وهو مصډوما بينما ينقل نظريه بين والده ووالدته يشك أنهما فقدا القدرة على التمييز
أما بالنسبة لهنا فقد شعرت وكأن أحدهما داس على
جرحها بقوة لېنزف مجددا ماذا يظنها !حقا !هل هي دمية بين يديه
تكلم وائل بقوة وقال
مادام اتجوزت خلاص مطلقة ولبست يبقى خلاص اتجوز كمان أرملة اخوك وربي ابن اخوك واهو اولى من ابن الغريبة
لم تتحمل سابين الأمر وكادت أن تذهب إلا أن آسر وقال
أستنى يا سابين هطلع معاكي أنا مش هسيبك
نظر إلى والده وقال
انا بحب مراتي يا بابا بحب سابين ومش عايز غيرها أنا آسف مش هتجوز هنا وعشان مضايقش حضرتك اكتر من كده أنا هاخد مراتي وابني وامشي
ده مش ابنك !!
صړخ والده به پجنون ليرد آسر
لا ابني يا بابا ابن سابين يبقى ابني أنا عارف اني غلطت لما حطتكم قدام الأمر الواقع بس كان لازم اعمل كده عشان سابين مضيعش مني
يعني هتعصي امري ومش هتتجوز هنا يبقى خلاص ملكش ميراث عندي وانت مېت بالنسبالي تتجوز هنا تاخد مراثك متتجوزهاش مش هتشم مني مليم
ابتسم آسر بحزن وقال
عادي مش عايز من حضرتك حاجة أنا جيت بس اسلم عليكم لكن أنا دلوقتي هرجع مكان ما جيت أنا ومراتي
ثم سحب زوجته وكاد أن يذهب إلا أن مراد وقف أمامه وقال
اهدى بس يا آسر ازاي تمشي كده اطلع فوق عندي وارتاح شوية
مراد انا حلفت أنه مش هيبقى هنا خلاص خليه يمشي من بيتي
أغمض مراد عينيه بتعب ثم فتحها وقال
بابا أنت حلفت على بيتك لكن أنا هوديه بيتي عن إذنك
ثم سحب أخاه وكاد أن يصعد إلا أن وائل وقف في طريقه وقال
اللي فوق بيتي كمان يا حبيبي ولا نسيت البيت بإسمي انا يعني انت كمان ملكش حق هنا وكان مفروض اطردك عشان طلقت هنا عشان ترضي مراتك
ابتسم مراد بآسف وقال
عندك حق أنا مليش مكان هنا لا أنا ولا آسر وكل ده عشان مسمعناش كلامك بس يا بابا أنا الحمدلله اشتريت بيت وقررت انقل ليه انا وعيلتي وكنت هقولكم على الموضوع وتوقعت انك هتزعل بس يظهر كنت غلطان اسمحلي بس
اطلع اجيب هدومي أنا والاولاد وهنمشي من هنا أنا وآسر ونريحكم مننا
بعد ساعة تقريبا
كانت صابرين قالت ل مراد الذي قرر مغادرة المنزل هو وعائلته مع شقيقه آسر
يا بني ابوس ايديك خليك يا بني متركبش دماغك وابقى معايا وعقل اخوك
كانت تبكي پعنف وهي تحاول أن
توقفه توقف مراد ونظر
إلى والدته بشفقة وقال
معلش يا ماما خليني امشي وانا هاجيلك كل يوم ده طبعا لو بابا سمحلي ادخل البيت
في منزل مراد الجديد
فتح مراد الباب وقال
اتفضلوا يا جماعة
دخل الجميع للمنزل نظر مراد الى اخيه وزوجته وقال
اعذروني لسه مجبتش الانتريه بس الاوض مفروشة كاملة تقدروا تروحوا
لاوضة الاطفال هنا انت ومراتك والضغنن ارتاحوا وانا هطلب اكل لينا ماشي
ابتسم آسر وهو
يهز رأسه ويسحب زوجته والصغير معه
بعد
نصف ساعة آخرى
كانت جلال ابن سابين قد نام نظرت إليه بشفقة وقالت
كنت عايزاه ياكل الاول بس هو رفض وقال عايز ينام
انا آسف يا سابين حقك عليا أنا اوعدك اني
عمري ما هعرضك للموقف ده تاني النهاردة هنبات هنا وبعدين هنسافر ومش هنرجع هنا تاني
اغمضت سابين عينيها ودموعها تنساب وقالت
حاسة اني عملتلك مشاكل مع عيلتك انت ايه ذنبك بس
ششش متكمليش اوعي بالعكس أنت نعمة ربنا كرمني بيها أنا حاربت كتير عشان تبقي ملكي ومستحيل اتخلى عنك اهلي دلوقتي أو بعدين هيتقبلوا الموضوع
اتمنى
ابتسمي يا سابيني كله هيبقى تمام
ابتسمت له بسعادة حتى تألقت عينيها العسلية طرقة على الباب
مين !
قالها بضيق ليأتيه صوت مراد ويقول
يالا يا آسر الاكل جه هات مراتك والولد وتعالى
حاضر يا مراد
نظر إلى سابين وقال
يالا البسي الخمار وتعالي
في الخارج
الله اومال فين جلال!
قالتها منار لسابين وآسر ابتسمت لها سابين بلطف وقالت
معلش هو قال إنه مش عاوز ياكل ونام
يا حبيبي أنا اتأخرت في الاكل شوية معلش
لا ولا يهمك هو فعلا كان عايز ينام بسبب مشوار السفر
ابتسمت منار وقالت
طيب اقعدوا على السفرة طلبنا سمك وعملت رز وسلطة حاجة خفيفة كده
هزت سابين رأسها وجلست على الطاولة وبدأ الجميع في الأكل
بعد قليل
انتهى الجميع من تناول الطعام
حملت سابين ومنار الاطباق إلى المطبخ بينما جلس آسر مع شقيقه مراد
أنت بتلومني على اللي عملته يا مراد!
سأل آسر شقيقه فمراد مقرب إليه حتى أكثر من والديه
هز مراد رأسه وقال
لا يا آسر الحاجة الوحيدة اللي بلومك عليها انك اتجوزت من غير ما نعرف لكن دي حياتك ومادام بتحبها خلاص
ابتسم مراد
انا اكتشفت أن الحياة بتبقى اجمل مع اللي بنحبه وإذا كان فيه طريقه ناخد الشخص اللي بنحبه يبقى لازم نعمل اللي في أيدينا عشان
ناخده انا عرفت اني بحب منار متأخر بعد ما جرحتها واذيتها واهو بحاول اصلح الوضع معاها وعشان اصلح الوضع قررت استقل بعيلتي بعيد عن اهلي وبصراحة ده الصح يا آسر قلة اختلاط مراتي بأهلي هيحافظ على بيتي هما ليهم يد في ان منار لحد دلوقتي مش قادرة تسامح وانا غلطان برضه واهو بصلح غلطي عشان كده يا آسر انصحك نصيحة روح وخد مراتك بعيد عن هنا تعالى زور اهلك علطول بس متدخلهومش في حياتك انت ومراتك لأنها صدقني هتتخرب ابويا مش هيستسلم وهيحاول يجوزك هنا بأي شكل
زفر آسر بضيق وقال
هو ده اللي أنا هعمله يا مراد أنا بكرة هسافر واجر بيت هناك واعيش
ابتسم له مراد وقال
وانا معايا مبلغ في البنك خد منه نصه لحد ما امورك تتضبط
كاد آسر أن يعترض إلا أن مراد أوقفه وقال
انا مستورة معايا الحمدلله الشغل ماشي الايام دي حلو اووي وغير كده استقريت اخيرا انت خد الفلوس ولما الدنيا تتضبط معاك رجعهم ماشي !
ربنا يخليك ليا يارب
عندما أسدل الليل ستائره وذهب الجميع لينام
كانت منار جالسة على الفراش بعد أن ناما الطفلتان
آسر هيسافر بكرة
نظرت إليه وقالت
صعبانة عليا مراته عاشت النهاردة مأساه
عندك حق
قالها بأسف ثم أكمل
انا هديله نص الفلوس اللي معايا في البنك لحد بس ما يضبط أموره
ابتسمت منار له وقالت
خير ما عملت ربنا يوفقه
أي واحدة غيرك كان ممكن تتضايق
هزت كتفها وقالت
وليه اتضايق انتوا ډم واحد ولازم تساعدوا بعض
ثم صمتت وهي تشعر بالدموع تتجمع بعينيها بينما تتذكر ما فعلته مع سالم
ابتسم لها مراد
عشان كده انا بحبك يا منار
ما تنسى يا منار وخلينا نعيش حياتنا
هزت رأسها بأسف وقالت
للأسف يا مراد مش كل حاجة قابلة للنسيان في حاجات بتتحفر في القلب صعب انساها !!
مش ملاحظة اني بحارب وبحاول ارضيكي وأنت مش مدياني أي فرصة يا منار !
قالها مراد بصوت هادئ ولكن من
داخله كان ابعد عن الهدوء نظرت إليه ببرود وقالت
أنت مش قولت انك
هتحارب ومش هتستسلم ايه اللي حصل !
طيب ما أنا بحارب بس أنت بتسدي كل الطرق عليا ساعديني لو سمحتي أنت كده بتدمري حياتنا !!
نهضت منار وقالت بإنفعال
انا أنا اللي ډمرت حياتنا ولا انت انت اللي اتجوزت عليا ودخلت
بتحبها مديت
ايديك عليا عشانها انت ازاي متوقع اني اسامحك بسهولة قولي ازاي !
هز رأسه بيأس وقال
بس احنا كده بنوقف حياتنا يا منار أنا عرفت غلطي وبصلح الموضوع فساعديني شوية
رفعت رأسها وقالت
انا لا هساعد ولا هحارب حاربت كتير عشانك ودلوقتي ده دورك !!!
ثم نهضت وتركته متجهة إلى الفراش لتنام
في اليوم التالي
لا لا يا بابا سيبني
قالتها هنا پخوف لوالدها الذي يجرها خلفه فهو ما أن عرف بطلاقها من مراد أتى مسرعا ليعيدها الى المنزل
تقعدي هنا ليه يا بت !ما خلاص طلقك ملكيش حاجة هنا عشان تقعدي
أستاذ علاء خلينا بس
تدخل وائل ولكن علاء قال بغلظة
لو سمحت ملكش دعوة هي دي الأمانة ولدك يطلق بنتي بس انا قريب هجوزها لسيد سيده وابقوا قابلوني لو قدرتوا تشوفوا الولد
ثم جذب ابنته وحفيده خلفه ولكن فجأة توقف وهو يرى مراد أمامه يقول بقوة
على چثتي هنا تخرج من هنا !!!!
يتبع
الفصل السادس والعشرونوسقط القناع
كم تبدو جميلة عينيك كلما أنظر إليهما أغرق ولا سبيل للنجاه!
أنت مش هتاخد هنا من هنا !!!
قالها مراد بقوة وهو ينظر لعلاء اشتعلت النيران بعيني علاء وصړخ به
وأنت مالك أنت مش طلقتها مالك بيها بقا سيبها في حالها !!
ثم وجه كلامه لابنته وقال
يالا يا بنت نمشي من هنا تخلص بس عدتك وهجوزك ويوروني ازاي حد ممكن يمنعني
وكاد بالفعل ان يذهب إلا أن مراد عاد ووقف في وجهه وفي عينيه إصرار غريب وقال
استاذ علاء قولتلك لا هنا ولا ابنها هيخرجوا من هنا !!!
أنت بأي حق تتحكم في بنتي انت مش طلقتها خلاص !ولا غيرت رأيك وعايز تردها !
نظرت هنا الى مراد بلهفة تمنت أن يكون جوابه نعم تمنت أن يسحبها من يد والدها ويحميها تمنت أن يعود إليها ويخبرها أن طلاقه لها كان أكبر خطأ ارتكبه بحياته ولكن مراد نسف آمالها عندما قال
انا صحيح طلقت هنا بس هي أرملة اخويا وابنها ابن اخويا وهتعيش في بيت اخويا معززة مكرمة وانا اللي هتولى مصاريفها أنا وابويا
طفرت الدموع من عيني هنا ونظرت إلى الأرض وهي تشعر بالإختناق لماذا يدافع عنها إذا كان لا يحبها ولكن ربما هو يحبها ولم يدرك الأمر حتى الآن
انا بضيع وقتي معاك!!!بنتي هتخرج من هنا وريني ازاي هتمنعني
ابتسم مراد في وجهه وقال بإستفزاز
هو أنا بصراحة اقدر امنعك يا عمي يعني مثلا بنتك دي تشهد انك كنت بتضربها والعلامات اللي على كتفها دليل على كده
بهت وجه
علاء قليلا ليكمل مراد بإبتسامة شريرة
متنساش اني محامي وفي جلستين بس اجبلك حكم محصلش ايه رايك !
أنت بتهددني!!
صړخ علاء بوجهه ليهز مراد رأسه ويقول
بالضبط أنا پهددك وبقولك هنا مش هتطلع من هنا كفاية بقا اللي عملته في بنتك اتقي الله هتتسأل عليها دي من النهاردة محدش هيجبرها على حاجة هي الوحيدة اللي هتقرر
حياتها هتمشي ازاي وبالنسبة لمصاريفها هي وابنها متقلقش أنت مش هتشيل مليم عمر لحد ما يكبر هتبقي مصاريفه عليا أنا
وجده
الموضوع مش هيخلص هنا يا مراد !!
قالها علاء بخشونة فرد مراد
لا يا عمي الموضوع انتهى هنا تقدر في اي وقت تيجي وتشوف بنتك وهي في اي وقت لا حبت تزوركم براحتها لكن هنا وابنها هيفضلوا هنا
ابتسم علاء بسخرية وقال
وأنت برضه هتفضل هنا في نفس البيت !!قولي بقا ازاي هتعيش في نفس البيت اللي طليقتك فيه !
لا انا اخدت بيت تاني ونقلت من هنا يعني أمان متخافش هنا هتفضل مع حماتها وحماها محدش هيزعجها انا وده وعد مني !
في بيت سالم
ابعد عني يا سالم أنا مش بكلمك !!
برضه مش عايزة تكلميني !
وضعت كفها على بطنها المنتفخ وقالت
ما انت اللي رافض تكتب البيت بإسم أم ابنك يا سالم خلاص عرفت معزتي عندك طلب بسيط طلبته مش قادر تنفذه
وانا مقدرش ارفض طلب ام ابني
البيت بقا بإسمك يا حبيبتي
أمسكت الورق ونظرت إليه بعينين متسعة وقالت
يا حبيبي يا سالم بحبك اووي
أمام المدرسة التي تجري بها منار المقابلة
كان يقف مراد ينتظرها بإبتسامة جميلة على ثغره فبعد أن أوصل شقيقه وزوجته للمحطة قرر أن يأتي ويرى ماذا ستفعل
فجأة انتبه وهي تخرج من المدرسة كانت ترتدي ملابس رسمية تليق عليها كثيرا سترة سوداء طويلة وبنطال اسود وحجاب باللون الأحمر كانت تبدو رائعة الجمال بشكل سلب لبه عندما اكتشف أنه يحبها
ها عملتي ايه !
كويس قالوا هيتصلوا بيا بس باين كده هتقبل
مبروك يا حبيبي مقدما وبالمناسبة الحلوة دي هنروح ناخد الاولاد من الحضانة ونحتفل ايه رايك !
ابتسمت وهزت رأسها
مر شهر
والوضع لم يتغير كثيرا بين مراد ومنار مراد ما زال يحارب لاستعادتها يفعل كل شئ لكى ترضى عنه يجلب لها الازهار يخبرها أنه يحبها
بمئات الطرق يدللها ولن تنكر الأمر أنها سعيدة تشعر وكأنه يداوي أنوثتها المچروحة على يده وحتى أنها استقرت في عملها الجديد بالمدرسة وكان هو أول داعم
لها لم تعد تذهب لمنزل حماها رغم اتصالات حماتها الكثيرة وطلبها المستمر ان تأتي وتراها ولكن منار كانت ترفض بإصرار فقط زوجها وبناتها من يذهبون ورغم أن مراد طلب منها كثيرا أن تأتي ولكنها كانت ترفض وهو لم يضغط عليها ورفضها بسبب وجود هنا هناك هي لم تتجاوز الأمر بعد !! وهذا هو السبب أنها لم تسامح مراد حتى الآن تعذبه نعم هي تعترف بهذا كلما حاول الاقتراب منها تبعده بإصرار ولكنه بالفعل يصبر عليها لا يضغط عليها كثيرا ولكن إلى متى سوف يصبر ومتى هي سوف تنسى هي حقا لا تعرف !!
في منزل عائلة المنصوري
في الشقة التي تمكث بها هنا
جاءت والدتها لكي تزورها أخيرا بعد أن سمح لها زوجها بالخروج والذهاب إليها أخيرا فعلاء ما زال غاضبا بسبب ټهديد مراد له
ابوكي هيتجنن يا بت يا هنا عايزاه هيفرقع كده لو بإيده هيقتل مراد عشان منعه ما ياخدك
قالتها والدة هنا وهي تشرب كوب العصير
ابتسمت هنا بحالمية لتكمل والدتها
بيحاول يشوف اي طريقة يخرجك بيها من البيت ده بصراحة مش عارفة ابوكي ده بيفكر في ايه !تفكيره غريب بس الحمدلله مراد وقف جمبك يا هنا رحمك من ابوكي واللي بيعمله كتر خيره صحيح مضايقة أنه طلقك بس على الاقل لاقية حد يصرف عليكي أنت وابنك خليكي هنا يا هنا مترجعيش البيت تاني اهربي من ابوكي وجبروته ياريتني أنا أقدر اهرب بس للاسف مليش مكان تاني ومش مهم الجواز يعني اللي اتجوزوا اخدوا ايه عيشي لبيتك
وابنك وسيبك من موضوع الجواز ده وطلعي مراد من دماغك خلاص هو اللي اختار
بيحبني مراد بيحبني يا ماما مبيحبش منار !
قالتها هنا بإبتسامة حالمة كانت السعادة تزين وجهها وتشعر أنها تطفو فوق سحابة وردية مشاعر عڼيفة تعصف
بها
عبست والدتها وقالت
بتقولي ايه يا بت !الراجل طلقك وراح لمراته عشان متشوفكيش تاني وتسامحه اخدها بعيد وعاش معاها حتى لما بيجي هنا أنت بنفسك بتقولي أنه مبيقعدش في نفس المكان اللي انت قاعدة فيه يبقى بيحبك ازاي بقا !!
هزت هنا كتفها ببساطة وقالت
ورغم ده كله بيحبني يا ماما مراد بيحبني أنا مش منار بس هو لحد دلوقتي مش فاهم مشاعره مش عايز يواجهها لو مكانش بيحبني مكانش وقف في وش ابويا عشاني لكن هو بيحبني
لمعت عينيها بشكل غريب وقالت
لو اختفت منار من حياتنا هيرجعلي اكيد وهيعرف أنه عمره ما حبها !!!!
أنت اټجننتي يا حنان بتعملي
ايه !
صړخ سالم بوجهها وهي تمسك هاتفه وتلقيه على الأرض فتحطمه
صړخت حنان بوجهه وقالت
ده اللي هيحصل لما اشوفك بتكلم واحدة تانية وټخونني
أنت غبية اخون مين !دي مريضة عندي في العيادة وعندها واحد وخمسين سنة مدام رنا أنت عارفاها دي قد امي
والله يا حبيبي ميهنيش متكلمهاش تاني ومتتعاملش مع ستات تاني والا تطلقني
أنت مچنونة يا حنان صح !أنا طول عمري بتعامل مع ستات عشان أنا دكتور تجميل !!!عايزاني اتعامل مع مين يعني
غير تخصصك !!
أنت اكيد جرا لعقلك حاجة ربنا يشفيكي
يبقى خلاص تطلقني وتطلع من بيتي
نظر إليها پصدمة فقالت بقوة
القوانين هنا قوانيني أما تعمل اللي أنا عايزة أو تمشي من بيتي ومشوفش وشك تاني !!!
يتبع
الفصل السابع والعشرون طلب مغفرة
أنت بتقولي ايه يا حنان!
قالها سالم پصدمة وهو ينظر إلى القسۏة بعينيها لم يرى تلك القسۏة من قبل ام كانت موجودة ولكنه كان اعمى فضل الا يراها فضل ان ينكر حقيقتها لانه فقط يحبها هل يفعل العشق هذا بالرجل !هل يجعله أعمى عديم التمييز !!!!
بقولك اللي هيحصل ده بيتي يا سالم لو منفذتش اللي أنا عايزاه يبقى تمشي براه وكده كده انت دكتور فاشل زباينك مش كتير فمش هتخسر كتير يعني
هو تحكم وخلاص يا حنان ولا ايه وبعدين ده بيتي وانا كتبته بإسمك عايزاني اسيب شغلي طيب هنعيش من فين !
قولتلك قبل كده ابن خالي هيشوفلك شغل في شركته انت عارف انه معاه شركة أدوية اللهم بارك وممكن يشوفلك حاجة معاه
تجمدت ملامح سالم وقال
ابن خالك اللي كان خطيبك قبل كده عايزاني اشتغل معاه!وانا دكتور ومعايا عيادتي وحتى لو مش شغالة كويس بس مدبرين حالنا الحمدلله
هو ده اللي عندي يا سالم أنا مش هستحمل كل شوية أني اشوف ست بتكلمك أنا بغير
اقترب منها وقال
لا دي مش غيرة ده تملك أنت عايزة تتملكيني يا حنان صعبان عليكي اني منفذش حاجة أنت امرتي بيها عشان اتعودتي على كده !! بس لا أنا المرة دي مش هسمع كلامك يا حنان المرة دي انا
عرفت حقيقتك طلعتي إنسانة بشعة أنا بسببك خسړت اختي اختي اللي اتخليت عنها بكل سهولة وده بسببك حبي ليكي كان عاميني بس انا عرفت دلوقتي انك جميلة من برا بس لكن من جوا أنت اپشع إنسانة أنا شوفتها في حياتي
اطلع برا بيتي وطلقني يا سالم والا انا هخلعك فاهم
أنت
طالق يا حنان بس الموضوع مخلصش هنا لما تولدي ابني هعمل المستحيل عشان اخده منك واحړق قلبك عليه !!
ثم
خرج من المنزل وهو يكتم دموعه بشق الأنفس
أي شئ!!
وصل لعيادته وهو يشعر بالقهر
ولج إليها وقرر أن ينام هنا اليوم ثم في الصباح يقرر ماذا يفعل
تسطح على الأريكة الجلدية وعقله لا يتوقف
عن التفكير لقد خسر منزله زوجته وشقيقته شقيقته منار التي فعلت الكثير من
أجله وقفت بجواره في احلك ظروفه أغمض عينيه والدموع تنساب على وجنته ماذا يفعل !حتى من عمله لا يجني أموال كثيرة أوضاعه المادية سيئة لقد ظن أنه عندما يفتتح العيادة ظروفه المادية سوف تتحسن ولكن لم يحالفه الحظ رغم الدعايا وشغله الجاد ولكن حظه كان سئ للغاية لقد فعل الكثير لإنشاء عيادة خاصة به صرف جميع الأموال التي كان يدخرها للمستقبل أملا في أن تتحسن أحواله ولكن لم يحدث هذا وظلت زوجته تتهمه بالفشل لم يكن يمتلك الا المنزل الذي كتبه بإسمها الآن وتلك العيادة التي لا يربح منها إلا الفواتير
أغمض عينيه بتعب وهو يعترف أن كل هذا ذنب شقيقته لقد
في منزل هنا
كانت تمسك صورة مراد وتقول
فاكر اني هسيبك انت الوحيد اللي عاملتني كأني انسانة أنا بحبك اووي يا مراد بحبك اووي وانت كمان بتحبني اصبر بس وهنبقى سوا يا حبيبي
في منزل مراد ومنار
كان مراد يضع عصابة على عينيه وهو يقول
فينكم
ضحكتا الفتاتين وهو يقفان خلفه وما أن يستدير حتى يذهبا للناحية المقابلة وضحكاتهما الرقيقة تزين المنزل
كانت منار تراقبهم وهي تضحك بقوة كانت سعيدة للغاية وهي ترى السعادة على وجه أطفالها ترى العائلة التي طالما حلمت بها اب محب وأطفال يسلبون العقل وزوج داعم لها تجهمت فجأة وهي تقر أن هناك شئ ناقص قلبها لم يشفى بعد تشعر أن الشرخ بقلبها لم يلتئم بعد صحيح بعد ما فعله شعرت أن الألم خفت قليلا ولكن ما زال موجودا الالم لا يغادرها وكلما تختلي بنفسها تنهشها الأفكار السلبية وتجعلها تشعر بالإختناق
بعد ساعة من اللعب
ناما الفتاتين من الارهاق ولكن السعادة كانت واضحة على وجههما
ادخلهما مراد للغرفة الخاصة بهما
لسه الوقت بدري تعالي نتفرج على فيلم
هزت رأسها ليشرق وجهه بإبتسامة سعيدة ويقول
طيب يالا شوفي أنت حابة تتفرجي على ايه وانا
هعمل الفشار بالطريقة اللي بتحبيها
ثم ذهب إلى المطبخ لتفتح هي التلفاز وتبحث عن شئ لتشاهده
بعد دقائق
كان قد خرج وهو يحمل طبق كبير مملوء بالفشار المتبل بينما هى جالسة تشاهد التلفاز
حظي حلو لقيت الفيلم اللي بحبه ولسه في أوله
نظر مراد الى التلفاز وقال
آه الشموع السوداء عارفك بتحبيه اووي
جلس بجوارها وهو يعطيها الطبق ويقول وهو عابس
انا فاكر اني كنت بغير من صالح سليم من كتر ما بتتكلمي عن شخصيته في الفيلم ده
هزت كتفها وقال
بصراحة شخصيته تجنن اووي بحسه خارج من الروايات كاريزما جبارة
كلمة مدح تانية فيه وهطفي التلفزيون ومش هنتفرج
قالها مراد بضيق لتضحك منار بنعومة وهي تتابع الفيلم بشغف فهي رغم أنها رأته عدة مرات ولكن تشاهده كل مرة وكأنه المرة الأولى
بينما مراد لم يهتم بالفيلم من الأساس ولم ينظر إليه كانت نظراته متعلقة بها بكل تفاصيلها ولكن فجأة انتفضت وهي تنهض وتقول بإرتباك
انا رايحة انام
ثم ركضت الى الغرفة مسرعة بينما ظل ينظر إلى أثرها بحزن
في اليوم التالي
خرجت منار مبكرا وقررت انتظار مراد والبنات بسيارته
فجأة تجمدت وهي ترى سالم أمامها
أنت !!!
قالتها پصدمة ليقترب سالم ويقول
منار أنا جاي اطلب منك تسامحيني أنا والله ندمت على اللي عملته واخدت جزاتي
كانت تنظر إليه پصدمة وتقول
عايزني اسامحك وبالسهولة دي !
وفيها ايه يعني انت سامحتي مراد اهو !!
أنت جريمتك في حقي اكبر من چريمة مراد يا سالم انت خدلتني واحنا ډم واحد
قالتها منار وهي تنظر إليه الدموع محتشدة بعينيها وهي تنظر إليه الألم في قلبها كان أكبر مما قد تتحمله
كان سالم مطرقا برأسه وهو يقول
اسف اسف
هزت رأسها وقالت بإنفعال
آسف ايه الكلمة التافهة دي ټموتوني بالحيا وترجعوا تقولوا اسفين انتوا ليه متخيلين أن الكلمة دي هتداوي چروحي ! انت عارف انت عملت ايه انت وصلت لعيلة جوزي اني
مليش سند أنهم ممكن يعملوا اي حاجة فيا وانت مش هتتدخل ولا كأنك اخويا وكل ده عشان مراتك مراتك كانت ممشياك كويس يا سالم لدرجة اني كنت مرمية على الأرض وممكن أكون مېتة مهانش عليك ترفعني وتوديني المستشفي استنيت جوزي لما يجي عشان يوديني
طفرت دموع سالم بندم وقال
سامحيني يا منار
اسامحك على ايه اسامحك على ايه !
صړخت به ثم أكملت
أحنا ډم واحد يالا احنا اخوات مكانش لينا الا بعض ده انا اتنازلت ليك عن حقي في البيت من غير ما
افكر مرتين قولت ده اخويا ده سندي وفي الاخر تعمل فيا كده ! ده انت كنت الأهم في حياتي يا سالم وبعدين يجي الباقي مراد نفسه كان بيقولي سالم عندك اغلى مني تقوم تعمل فيا كده تعمل في دمك كده يا سالم روح روح الله يصلح حالك للاسف مش قادرة اكرهك عشان انت اخويا بس صعب اسامحك يا سالم صعب انسى ان سندي كان بيشوفني بقع ومفكرش حتى روح يا سالم روح مش عايزة اشوف وشك تاني !!!
يتبع
الفصل الثامن والعشرونيحبها
يا منار اسمعيني
ابعد يا سالم عني قولتلك خلاص مش عايزة اشوف وشك مش
ثم شهقت ودموعها تنهمر بشكل أقوى من السابق
منار !!!
قالها مراد ارتبك عندما رآها تبكي بهذا الشكل وسالم يحاول الكلام معها
خلاص يا سالم امشي من الواضح انها مش عايزة تتكلم معاك !!!
مش انت اللي هتقرر كده يا مراد أنا عايزة اتكلم مع اختي
وقف مراد أمام منار وهو يواجه سالم وقال
يعني أنت بجد مش شايف الحالة اللي هي فيها يا بني آدم أنت خلاص امشي دلوقتي وتعالى لما تهدى شوية وتقبل تكلمك
تنهد سالم بتعب وقال
ماشي بس برضه يا منار هجيلك تاني ونتكلم
ثم غادر لتستدير منار بعدها وتصعد للأعلى وهي تفشل في السيطرة على دموعها
يا بنات اقعدوا هنا متتحركوش
قالها لمراد لهما عندما جلسا على الأريكة ثم ولج للغرفة خلف منار
منار
نهضت وهي تبكي وتنظر إليه
هو أنا ليه مطلوب مني اسامح ليه الكل يأذيني وبعدين يطلب السماح وبعدين اسامح!ليه الناس فاكرة أن كلمة آسف بتصلح كل حاجة
قالتها وهي مڼهارة كان قلبها يعتصر من الألم قدوم أخيها زلزلها كليا يطلب الغفران بسهولة ويتوقعه أيضا بعد كل ما فعله
اهدي يا حبيبتي
قالها مراد بحزن لتبكي هي وتقول
محدش حاسس بيا كله عايزني اضغط على نفسي واسامح ليه كله بيفكر في نفسه محدش بيفكر فيا ليه
وهو يقول بندم
انا اسف اسف يا منار على كل اللي عملته فيكي اسف اني جرحتك واسف برضه على اللي عمله اخوكي وانت مش مضطرة تضغطي على نفسك وتسامحي حد متعمليش حاجة ڠصب عنك متسامحيش حد ڠصب عنك
ابتعدت قليلا وهي تقول والدموع تملأ وجهها
حتى انت!
ابتسم بإنكسار وترطبت عينيه بفعل الدموع وقال
حتى أنا
في أحد المقاهي
كانت تجلس منار برفقة تقى التي قالت بها
يا منار ادي نفسك فرصة
طلاق ايه بس فكري في عيالك
أغمضت منار عينيها
وقالت بنبرة مخټنقة
مش قادرة يا تقى
حقيقي مش قادرة بحاول بس مش عارفة حاسة اني بنهار هو مراد بيعمل كل حاجة عشان اسامحه
بس لسه فيه حاجز بيننا لسه قلبي مكسور أنت مش حاسة بيا مش حاسة انك تحبي حد اكتر من حياتك وتتكسري على
أيده
لا صدقيني عارفة وحاسة بيكي بس مادام هو ندم خلاص
قطعت تقى كلامها ثم تنهدت واكملت
بصي يا منار انت اللي هتعيشي شوفي انت عايزة ايه بالضبط متفكريش في نفسك بس فكري في عيالك كمان هل عيالك هيبقوا مبسوطين وهما بعاد عن ابوهم وانت يا منار هتبقي مبسوطة لما تبعدي عنه هتعرفي تحبي غيره
والحزن على وجهها كان ابلغ جواب فقد بدأت دموعها بالإنهمار ولم ترد
في اليوم التالي
في المدرسة التي تعمل بها منار
كانت جالسة بمكتبها عندما أتت لمكتبها معلمة اللغة العربية
ميس انوار ازاي حضرتك
قالتها منار بود لتبتسم انوار وتقول
الحمدلله ممكن اتكلم مع حضرتك في موضوع
هزت منار رأسها وقال
ايوة أكيد
جلست انوار وهي تتنهد وقالت
ميس منار أنا بصراحة مش عارفة اروح لمين غيرك وجيت عشان تنصحيني وتقوليلي ايه التصرف اللي مفروض اعمله
عبست منار وهي لا تفهم لتكمل انوار
عندي طالبة اسمها جميلة البنت دي كانت اشطر طالبة عندي في الفصل كانت عبقرية فعلا لكن مؤخرا بدأت احس انها بدأت تهمل المذاكرة بتاعتها وبقت مشتتة وحتى انها بقت عصبية جدا وسلوكها اتغير حسيت انها اتبدلت خالص ودلوقتي بقالها اسبوع هادية ومبتتكلمش ومنطوية وعلطول حزينة وپتبكي سألتها كتير مالها لحد ما قالتلي ان آخر فترة حصل مشاكل كتير بين اهلها وانفصلوا وابوها سابهم واتجوز
اعتصر قلب منار وهي تنظر إليها فأكملت انوار
انا حاولت اتواصل مع مامتها وانبهها انها توديها لدكتور بس هي طنشت تماما رغم انها الست دي كانت دايما مهتمة ببنتها أنا اللي صعبان عليا البنت يا منار خسارة بنت زي كده تضيع عشان كده جتلك عشان عارفة أنك عندك خبرة في التعامل مع النوع ده من المشاكل عشان درستي علم نفس واهو يمكن تساعديها
أغمضت منار عينيها پألم ثم فتحتهما وقالت بإختناق
حاضر هتكلم معاها
ابتسمت انوار بإرتياح وقالت
عشر دقايق وتكون عندك
بعد عشر دقائق بالضبط
كانت منار تتطلع الى تلك الفتاة التي بدأت خطواتها الأولى بمرحلة المراهقة رغم ملابسها المهندمة الا ان الحزن ألقى ظلاله البشعة عليها لا توجد لمعة الحياة بعينيها
ازيك يا جميلة اخبارك ايه
كويسة
اجابت ببهوت
دون ان تنظر إليها
تنهدت منار وهي لا تعرف من أي تبدأ الفتاة يبدو انها غير مستعدة للحديث
جميلة ميس انوار قالت عليكي أنك كنت اشطر واحدة في الفصل ايه اللي حصل !
هزت جميلة كتفها وقالت
عادي
طيب فيه مشاكل بتواجهك في البيت
أخيرا نظرت جميلة الى منار وتجمعت الدموع بعينيها وهي ټنفجر بالبكاء فجأة
اتسعت عيني منار پصدمة وقالت
بس اهدي يا حبيبتي
بابا سابنا وراح اتجوز
خلاص يا حبيبتي اهدي
انا عايزة بابا عايزة بابا يرجع تاني
بعد نصف ساعة
كانت جميلة قد ذهبت بعد ان تكلمت معها منار وهدأتها ثم جلست منار على مقعدها وهي تشعر بالدموع تلسع عينيها هل هي مستعدة لتلك الخطوة هل مستعدة ان تحرم بناتها من والدهم ويعيشون في تشتت بينه وبينها والاهم هل هي مستعدة ان تترك مراد ! هل مستعدة للتخلي عن الحب الذي يقدمه لها هل مستعدة لرمي كل محاولاته لإصلاح ما فعله والجواب كان واضح !!
بعد ساعة تقريبا
كان مراد جالسا على مكتبه ينظر الى الفراغ بينما يشعر بثقل في قلبه يبدو ان منار لن تغفر انها تنسل من حياته يخسرها وهذا يشعره بالمړض يشعر انه مكبل بينما هي تبتعد عنه بتلك الطريقة لقد اخبرها بصراحة انها حرة لكي تغفر او لا لن يضغط كي تسامحه والآن هو في انتظار قرارها الأخير
اخرجها من شروده رنين الهاتف أمسك هاتفه ورأى ان المتصلة منار ارتج قلبه پعنف معقول هي ستطلب منه الانفصال الآن
أغمض عينيه وهو يهدأ من ضربات قلبه ولكنه فشل تمام فتح الهاتف ورد وهو
ما زال مغمضا عينيه
منار
للحظات ظلت صامتة ليكرر اسمها برجاء وهو يشعر بأن الدموع بدأت بلسع عينيه
منار
مراد أنا فكرت كتير في حياتنا سوا فكرت وعرفت أخيرا أنا عايزة ايه !
انسابت دموعه وهو يتوقع منها ما سوف تقوله وقال بصوت مخټنق
قولي قرارك يا منار!
مراد أنا بحبك بحبك ومش عايزة اضيع أي فرصة نكون مع بعض فيها أنا أنا بحبك يا مراد
فتح عينيه فجأة ثم
قوليها تاني كده !!!
ابتسمت منار وهي تمسح دموعها وقالت
قولتلك بحبك
نهض وهو يشعر انه في حلم حلم جميل قد ينتهي اخذ يضحك كالمچنون والدموع تنهمر من عينيه وقال
بتحبيني بتحبيني انا أنا يا منار قبلتي ترجعيلي يعني مش هتبعدي عني !
ضحكت برقة ودموعها
تتساقط وقالت
لا مش هبعد هفضل معاك ومع ملك وماسة هنفضل كلنا سوا ومحدش هيفرق بيننا
أنت فين !عايز اجيلك عايز اشوفك
ابتسمت منار وهي تجلس على الأريكة وتقول
انا في البيت وديت البنات عند تقى و
لم يدعها تكمل كلامها وقال
انا جايلك جايلك فورا أنا بحبك بحبك اووي
ثم أغلق الهاتف وهو يمسح دموعه ويمسك سترته وحقيبته ليخرج
رايح فين يا مچنون
قالها رضوان رئيسه بحيرة
ابتسم مراد له وقال
معلش يا متر عندي مشوار ضروري اسمحلي اروح وعمري ما هنسالك الجميل ده طول حياتي
عبس رضوان بحيرة وقال
روح يا ابني
ربنا يخليك ليا يا رضوان يا عسل
في منزل مراد ومنار
كانت منار تقف امام المرآة ترتدي فستان زفافها والحجاب الابيض بينما ابتسامة سعيدة تزين شفتيها الألم في قلبها يخفت تطرده السعادة الكبيرة التي احتلت قلبها قررت اليوم أن تصنع له مفاجأة من نوع فريد قررت ان يبدأ من جديد
انتهت أخيرا وهي تبتعد وتبتسم بسعادة كبيرة وهي ترى جمالها الآخاذ
ولكنها توقفت وجرس المنزل يرن
حالا جه !
قالتها بلهفة ثم وضعت احمر الشفاه على طاولة الزينة وركضت لتفتح الباب وهي تمسك فستان زفافها فتحت الباب وهي تبتسم بلهفة ولكن ابتسامتها تلاشت سريعا وهي تجد هنا تقف امامها مبتسمة بغرابة !!!
وحشتيني يا منار !!
يتبع
الفصل التاسع والعشرون انها حياتي
انها حياتي روحي كل ما أملكه انها منار
هنا بتعملي ايه هنا !
قالتها منار وهي تشعر بالتوتر من نظراتها أرادت ان تغلق الباب بوجهها ولكن بدت ان اطرافها لا تتبع اوامر عقلها
انا حابة اتكلم معاكي شوية يا منار ممكن !
نتكلم في
ايه !احنا مفيش بيننا كلام يا هنا ولا عمره هيكون
لا فيه فيه حاجة نتكلم فيها مراد !!!
رفعت منار وجهها وقالت بقوة
مراد نهى كل علاقته بيكي يا هنا هو طلقك وبعد عن البيت خالص واختار مراته وبناته يبقى مفيش حاجة نتكلم فيها امشي لو سمحتي يا هنا من هنا
مراد بيحبني يا منار أنت بتضحكي على نفسك هو قالها قبل كده وانت سمعتي بنفسك صح فاكرة لما كنا في المطبخ فاكرة قال ايه !أنا مش قادرة انسى كلامه خالص يا منار انت ازاي نستيه
أغمضت منار عينيها والچرح في قلبها يعود لنزيفه ولكنها فتحتها وقالت بقوة
وهو ندم على كلامه وعمل المستحيل عشان يرجعني وانا سامحته وهنرجع عيلة واحدة وانت روحي شوفي حياتك اسمعي نصيحتي وروحي
اهتمي بإبنك واستني الراجل اللي يقدرك ويحبك بس ابعدي عن ابو بناتي سيبيه في حاله سيبي البنات يتربوا وسط ابوهم
متعمليش مشاكل بيننا
تصاعدت الدموع
لعيني هنا
لو عايزة بس تسيبهولي
قالتها هنا والدموع تطفر من عينيها التي تزوغان بشكل مخيف كانت تتراجع منار پخوف من حالتها تلك لتكمل هنا
أصل انت متعرفيش أنا أول مرة حد يعاملني باللطف ده اول مرة حد يعتبر اني انسانة أنا كنت فاكرة اني مليش أي حقوق ومفروض اسكت واصبر لكن مراد مراد هو الوحيد اللي عاملني زي ما اكون انسانة هو الوحيد اللي وقف جمبي ووقف في وش بابا هو الوحيد اللي مضربنيش لكن علي وبابا كانوا بيضربوني كانوا بيعاملوني أسوأ من الحيوان أنا محستش اني انسانة غير معاه أنا محتاجاه اكتر منك يا منار ابوس ايديكي خليه يرجعلي
لو مراد كان عايزك ولو واحد في المية بس يا هنا أنا كنت مشيت لكن مادام هو بيعمل المستحيل عشاني أنا مش هتخلى عن جوزي وبيتي !!
مسحت هنا دموعها ونظرت إليها بشړ وقالت
مستحيل حد يفرق بيني أنا ومراد انت فاهمة ولا حتى انت يا منار !!!
فتح المسجل بسيارته على اغنية لعبد الحليم وهو يصفر ويغني معه
أول مرة تحب يا قلبي وأول يوم أتهنى
ياما على ڼار الحب قالوأ لي ولقيتها من الجنة
كان يغني ويصفر يشعر انه امتلك العالم أخيرا توقف فجأة وهو يرى بائع الورود
هشتريلها ورد هي بتحبه
قالها بسعادة ثم خرج من سيارته وهو يقترب من الرجل وينظر الى الورود المصطفة امامه كانت بمختلف الالوان شكلها يسلب العقل بهية وتريح النظر ابتسم وهو يتذكر ان زوجته تحب اللون الارجواني
نظر الى البائع وقال
عايز ورد
امرك يا باشا هعمل بوكيه
عايزة باللون ايه !
البنفسجي
قالها مبتسما ليبدأ الرجل في اعداد باقة الورد ولكن مراد قال فجأة
ولا اقولك استنى
توقف الرجل ونظر إليه عابسا فقال مراد
عايزك تعملي بوكيه كبير اووي يضم كل الالوان اللي عندك دي وكتر من اللون البنفسجي
امرك يا بيه
قالها الرجل مبتسما بسعادة
بعد قليل
كان الرجل قد اعد باقة الورد والتي خرجت في غاية الجمال فقد اعد الرجل الباقة بشكل جعل تباين الالوان رائع الجمال اعطاه مراد مبلغ كبير نسبيا من المال واخذ الباقة وهو يضعها
في سيارته وأنطلق بها وهو يغني بسعادة
مش فاهمة يعني هو عافية ولا ايه !
قالتها منار وهي تعقد ما بين حاجبيها لتهز هنا رأسها وتقول
ايوة عافية مادام هتقفي بيننا يبقى ټموتي
ثم اشتبكا سويا !!!
توقفت سيارة مراد أمام المنزل وهو يخرج باقة الورد ويقول
خسارة كان نفسي أجيب شوكولاتة بس مش مشكلة هخرجها واجيبلها اللي نفسها فيه
ثم صعد شقته
أمام باب الشقة
تجمد مراد وهو يجد الباب مفتوح
ولج للشقة وهنا سقط قلبه بړعب في قدمه وهو يرى المظهر الماثل امامه منار على الأرض فاقدة للوعي بينما هنا بجوارها تبكي
اسقط باقة الورود وهو يقول بشحوب
منار !!!!
نظرت إليه هنا بفزع وهي تبكي اقترب هو وجلس بجوار منار
انا أنا مكانش قصدي والله ما كان قصدي يا مراد!!!
قلبه
لا ده كابوس ده مبيحصلش
قالها مراد وهو يبكي كان عقله متوقف تماما عن العمل
ثم نظر الى هنا وصړخ بها
أنت عملتي ايه !عملتي ايه !
انتفضت هنا بړعب
ركض بها خارج المنزل وهو ېصرخ بينما يبكي
مش ھتموتي يا منار لو عملتي كده أنا ھموت
وراكي
متسبنيش عشان خاطري متموتيش عاقبيني بأي طريقة غير الطريقة دي صدقيني مش هستحملها مش هستحملها يا منار!!!
وضعها بسيارته في المقعد الخلفي ثم استقل هو السيارة لينطلق بها
كان يقود السيارة وهو يبكي ويقول
متقلقيش يا حبيبتي مش ھتموتي هعمل المستحيل عشان ترجعي ليا ترجعي لبناتك لو أنا مش مهم عندك ملك وماسة مهمين صح ارجعي عشانهم قاومي عشانهم يا حبيبتي ارجعي يا منار وانا عمري عمري ما هزعلك !!
في المشفى
هو ېصرخ ويبكي
مراتي شوفوا مراتي مالها مراتي
تقدم طاقم الأطباء والممرضين بالسرير المتحرك الطبي وتم وضع منار به متجهين الى غرفة العمليات
كاد مراد ان يدخل معهم الا ان الطبيب اوقفه وقال
ممنوع يا أستاذ
كان مراد يبكي كالأطفال وهو يقول
لو سمحت انقذها لو سمحت
متخافش هعمل اللي اقدر عليه
ثم ولج لغرفة العمليات ليجلس مراد على الأرض ويقول
انقذها دي حياتي!!
يتبع
الفصل الثلاثونلا استطيع الحياة بدونك
هلا تعودين العالم بارد للغاية من دونك
هنا!!!
قالتها نورهان والدتها پصدمة عندما رأتها توسعت عينيها فجأة وهي ترى بقعة دماء على فستانها الطويل
هنا ايه اللي حصل !ايه الډم
ده
انا قټلتها قټلت منار يا ماما
ضحكت هنا وأكملت
أخيرا مراد هيبقى ليا !!
شهقت نورهان پصدمة ثم أمسكت كف ابنتها وهي تدخلها للمنزل وتكتم فمها وتقول
بس اسكتي بتقولي ايه !!!
كانت هنا ما زالت في عالم آخر السعادة التي تظهر على وجهها غريبة لدرجة ان والدتها خاڤت منها ابتعدت نورهان
خلاص منار راحت ومراد هيبقى ليا هتبقالي عيلة يا ماما هقدر ابعد عن ابويا واعيش مع انسان يقدرني
يا مصېبتي يا مصېبتي
قالتها نورهان وهي ټضرب على وجهها وتبكي
فجأة خرج علاء من الغرفة وتجمد وهو يرى ابنته
بتعمل ايه دي هنا !
قالها علاء بخشونة لتندفع زوجته نحوه وتقول
الحقني الحقني بنتك قټلت منار الحقني يا حاج
توسعت عيني علاء پصدمة وازدادت وتيرة دقات قلبه شعر انه في كابوس وهو ينظر الى ابنته التي تبتسم ببلاهة
عملتي ايه يا بنت المچنونة انطقي عملتي ايه !
نظرت الى والدها بړعب يقول
انطقي هببتي ايه !
انا أنا
يا بنت ال ودتينا في ستين داهية يا مچنونة منك لله يا شيخة لحد امتى هفضل اشيل همك
حرام عليك سيبها سيبها
أنت تخرسي خالص ما هي تربيتك
اسمعي يا بنت أنت أنا مليش دعوة باللي هببتيه أنت مۏتي بالنسبالي يالا اطلعي برا برا
ثم جذبها من كفها وهو يفتح الباب ويلقيها بالخارج واغلق الباب بوجهها
ايه اللي بتعمله ده !دي بنتك !!!
بعد نصف ساعة
وصلت هنا إلى بيت عائلة المنصوري واول ما قابلها حماتها التي قالت
كنت فين يا غندورة وسايبة ابنك للجيران بقا أنا اغيب ساعتين عشان روحت السوق اجي الإقليكي اختفيتي و
بترت صابرين كلامها هي تنظر إلى وجه هنا المكدوم فشهقت وهي تقول
مال وشك يا بت ايه اللي حصلك !
حماتي أنا عملت حاجة !!
عملتي ايه !
قالتها صابرين بتوجس لتقول هنا
انا قت لت منار !!!
في المشفى
كان ما زال جالسا على الأرض يبكي وينتظر اي خبر عنها فجأة خرج الطبيب لينهض هو بلهفة ويقول
مراتي !
نظر إليه الطبيب بأسف وقال
قدرنا نسيطر على الڼزيف الحمدلله بس
بس ايه يا دكتور
هي دخلت في غيبوبة
لا
يا دكتور متقولش كده اتصرف وصحيها و
وضع الطبيب كفه على كتفه بمواساه وقال
الامر بإيد ربنا يا بني ادعيلها كتير وهي دلوقتي هيتم نقلها للعناية المركزة وندعي أنها تفوق قريب فيه حاجة تانية الشرطة هتيجي تستجوب حضرتك عشان تعرف مين اللي عمل كده دقايق وهيجي شرطي وحضرتك تقوله اللي حصل بالضبط
ثم تركه وغادر ليستند مراد على الحائط ويضع كفه على فمه وهو يبكي دون صوت
يبكي كما لم يبكي من قبل كان الألم يمزقه ومن بين الالامه تصاعدت النيران قوية داخله وهو يتذكرها يتذكر تلك التي سلبته حبيبته
سار كالمچنون
خارج المشفى
في منزل عائلة المنصوري
هنعمل ايه يا وائل !
قالتها صابرين پخوف وهي تنظر إلى هنا التي تمسك طفلها وتجلس على الأريكة
انا رايح ابلغ البوليس
قالها وائل بهمس ثم أكمل
وأنت
خليها هنا اوعى تهرب منك ماشي
هزت صابرين رأسها بينما يغادر وائل
اتجهت صابرين إلى هنا وقالت
بتوتر
الواد نام هاتيه انومه عندي
لا لا خليه شوية
يا بنتي هاتيه بس انومه
هزت هنا رأسها
بعد دقائق معدودة اتى مراد وامارات الشړ على وجهه
مراد!!
قالتها صابرين ببهوت بينما نهضت هنا پخوف
ولج مراد للمطبخ ثم خرج وهو
مراد !!!
قالتها صابرين بړعب ليندفع مراد نحو هنا ولكن والدته وقفت بوجهه
يا بني مضيعش نفسك أنا هسلمها
بنفسي للبوليس
قالتها والدته بړعب وهي تراه يحمل ولكن النيران كانت تندلع بعينيه هو لا ينظر الا لها هي تلك التي ډمرت حياته تلك التي سلبت سعادته
هز مراد رأسه وقال
ابعدي يا أمي ابعدي !!!
ثم ازاح والدته متجها نحوها ينوي الشړ
اطلعي يا هنا فوق بسرعة واقفلي باب شقتك
سيبني يا بابا سيبني
صړخ مراد بإهتياج ودموعه تتساقط
انت