روايه أنت لي للكاتبه اماني المغربي

لمحة نيوز

قوي علي فدوة ي ماما من ساعة مۏت خالتي وهيا حبسة نفسها فأوضتها ولا بتاكل ولا بتشرب ولا بتكلم حد دي حتي منزلتش دمعة من لما عرفت إنها إتوفت
فاطمة بحزن... وأنا كمان خاېفة عليها قوي بس هنعمل أي ذي ما انتى شايفة اتكلمنا معاها كتير و أحمد وياسين غلبو معاها بس مافيش فيدة و عرضناها علي دكاترة كتير وكلهم بيقولوا نفس الكلام إنها مش بتعاني من أي حاجة هيا الي
مانعة الكلام
سارة... طب إحنا هنفضل سيبنها كدا لحد ماتموت
مننا
قبل أن تنهي حديثها خرجت فدوة من غرفتها ذابله ضعيفة أصبحت جسد بلا روح
تفاجأت سارة ووالدتها من خروجها لذا أسرعوا إليها.. فدوة انتي كويسة عاوزة حاجة
فدوة ... عاوزة أحمد
لم يكن حال أحمد وياسين أفضل منها فكل منهم يلوم نفسة كثيرا علي وفات والدتهم الثانية
ساءت حال ياسين كثيرا وقرر السفر والابتعاد عن البلاد لفترة فلولا ټهديدة پقتل أخية لما كانت خالتة ستموت هذا ما كان يفكر بية لذالك قرر أنيسافر بعيد حتي يستطيع أن ينسي فدوة فهيا لأن أصبحت زوجة أخية حتي وإن كان رافض لهذة الفكرة سابقا ولكن بمۏت خالتة قد تغير كل شئ فهو ېخاف أن يفقد والدتة هيا الأخرى أن تصرف بشكل اهوج 
أما أحمد فقد إزداد فوق عمرة عمرا وقد نمت لحيتة وأصبح أكثر هدواء طغي الحزن علي وجة فهو كان يحبها كثير وتوفت وهيا حزينة منة وما يقلقة اكثر هو هدوء فدوة فهي لم تبكي أبدا عند ۏفاة والدتها وېخاف اكثر أن تفعل في نفسها شئ فهو يعلم كم تعلقها بوالدتها
ترك أحمد كل ما في يدة عندما اتصلت به شقيقتة تخبرة أن فدوة تريدة برغم معرفتة سابقا لماا تريدة و لكنة سيفعل أي شئ حتي تبكي لكي تنفس عما داخلها
أحمد.... فدوة
نظرت له بعيون خاوية من اي مشاعر.... لو سمحت طلقني
أقترب أحمد منها فبتعدت عنة بلع أحمد ريقة.... أنا مقدر حالتك بس أنا آسف مش هقدر اطلقك
تحدثت فدوة بهدوء.... إلي وفقت عشانها اتجوزك خلاص راحت مبقتش موجودة ولو فاكر إني وفقت اتجوزك عشان خاېفة إن أمى تعرف إني بنت مش كويسة فأحب أقول ليك إنك غلطان لأني سبق وقولتلك إني أشرف منك أنا وفقت اتجوزك عشان أمى متعرفش أن مصطفي بيكون أخويا
أحمد پصدمة... أخوكي اخوكي إزاي
ابتسمت بتهكم.... حاولت كتير أقولك بس أنت كنت مصمم إنك متسمعنيش كأنك كنت جابب تثبت لنفسك إني بنت مش كويسة بأي طريقة بس صدقيني معتش تفرق معايا إزاي كنت هتصدقني ولا لأ
أحمد .... ردي عليا اخوكي إزاي وإزاي إحنا منعرفش حاجة ذي دي انتى عاوزة تجنيني
غامت علي عينيها نظرات الحزن... أبويا من 30 سنة جدتي الله يرحمها اجبرتة أنة يتجوز بنت عمتة بعد ماعرفت إن أمى عندها مشاكل في الخلفة واستحالة تخلف فهو قرر يخفي عنها الموضوع لانة خاف عليها لأنها مريضة قلب وخاف بردوا إنها تسيبة أبويا اتجوز وخلف ودا كلة أمى متعرفش حاجة لانة منعها أنها تزور البلد بحجة أنه مش عاوز أمة تجرج مشاعرها وقبل م أنا اتولد جدتي اټوفت عشان كدا أبويا حذر أم مصطفي لو أمى عرفت بموضوع جوزهم مش هيتردد لحظة واحدة أنة يطلقها عشان كدا فضل الموضوع سر لحد م بابا الله يرحمة قرر يقولي علي السر دا قبل ما ېموت عشان أتعرف علي أخواتي وخلاني اوعدة إني مقولش
لحد عشان أمى لو كانت عرفت كانت ھتموت فيها لأن قلبها مكنش هيستحمل لو عرفت لأنها كانت بتحبب بابا خالص ومكنتش هتقدر تستحمل انة خدعها طول الفترة دي
أحمد... لي مقولتيش ليا للدرجادي مش واثقة فيا
فدوة بجمود... حاولت كتير أقولك بس أنت مكنتش مستعد تسمعني عشان كدا لو سمحت طلقني
اقترب منها... فدوة أنا بحبك ومقدرش أبعد عنك
فدوة.. صدقني لو كنت قولتلي الكلام دا من فترة قريبة كنت هبقا أسعد انسانة في الدنيا بس للأسف أنا دلوقتي مبقتش أحس تجاهك بأي حاجة لأنك ډمرت جوايا كل حاجة حلوة كانت ليك طلقني ي احمد
أحمد....أنا لا يمكن اطلقك أنا بحبك ي فدوة ومقدرش اعيش من غيرك
فاطمة... خلاص ي بنتي سامحية أنا عارفة أن ابني غلط فحقك كتير بس المسامح كريم وأمك الله يرحمها كانت أكثر واحدة عاوزة الجوازة دي تتم
بداءت دموعها تنزل.... انا أمى كانت زمانها معانا دلوقتي لو هو مكنش احبرني اتجوزة أنا لايمكن أكمل حياتي مع واحد شك فأخلاقي برغم أننا متربين سوا وعارف كويس إني لايمكن أعمل حاجة ذي دي وبدل ميكلف نفسة أنة يسألني اتهمني فشرفي ولا كمان كان مفكرني بلف علي إخوة. عشان أضحك علية 
أحمد... فدوة أنا آسف الغيرة عمت عنيا 
انت لي اماني المغربي 
قبل أن ترد علية رن جرس الباب
سارة... مين حضرتك
مصطفي... هو دا مش بين فدوة جمال
سارة... ايوة بيتها
مصطفي... قوليلها مصطفي. اخوكي
سارة .. اخوها طب اتفضل
جريت فدوة علية اول ماشفتة وبدأت تبكي بصوت مرتفع ... مصطفي
مصطفي.... كدا ي فدوة كدا متقوليش ليا الى حصل
لم ترد بسبب استمرارها في البكاء... طب اهدي أهدي ي روح فلبي
فدوة....أنا السبب أنا السبب هيا ماټت بسببي لو مكنتش سمعت كلامة ورحت اتجوزت ماكنش دا كلة حصل
مصطفي پصدمة.... اتجوزتي
ابتعدت عن حضنة وبدأت تحكي له كل شئ
مصطفي بحدة... وازاي متحكيش ليا هو انا مش اخوكي ولا خلاص مۏت
فدوة.... بعد الشړ عليك متقولش كدا
نظر إلى أحمد بحدة.... هيا دي الرجولة ي دكتور هيا دي الأمانة الى بابا سبها عندكوا تستقوا علي واحدة ست وتجبرها أنها تتجوزك بس خلاص أنا جيت وكل حاجة هتتغير يلا فدوة أدخلي لمي هدومك وأنت ارمي عليها اليمين حالا
أحمد.... انا مش هطلق وفدوة مش هتروح فحتة
نظر له مصطفي بشړ .... أنا لحد دلوقتي عامل حساب للحجة ولدتك فبلاش تخليني اتصرف تصرف مش هيعجبك
احتدت عينة.... انا مبتهددش ومراتي مش هتخرج من هنا إلى علي چثتي
نظر مصطفي لفدوة.... روحي لمي هدومك ولا لسا عاوزة تفضلي معاة بعد كل الي عملة معاكي
فدوة بحزن... لا أنا عاوزة اتطلق ارجوك ي خالتي خلية يطلقني
فاطمة بحزن... طلقها ي احمد جوزتكوا من الأول كانت غلط
بلع ريقة وابتسم بسخرية .وهو ينظر إلى عينيها... أنا شكلي كنت بضحك علي نفسي وصدقت إنك فيوم من الأيام هتحبيني بس هتحبيني إزاي وانتي اصلا عمرك ماشوفتيني غير أخ ليكي حتي دي أنا دمرتها بسبب غبائي. فدوة انتي...........
رواية أنت لي. امانى المغربي صلو علي رسول الله
البارت التاسع رواية أنت لي امانى المغربي
مصطفي من الخارج .... فدوة أي الدوشة دي
دفعتة فدوة ثم قامت بلطيم علي وجهها .. يلهوي يلهوي مصطفي 
كاد
أن يتحدث ولكنها كانت الأسرع وقامت بكتم ثغرة.. اشش
بلعت ريقها ثم هتفت بتوتر... مافيش ي مصطفي
مصطفي... مافيش إزاي أنا سامع صوت دوشة ولي الشباك مفتوح
ارتبكت فدوة عندما أتى فهيا عندما استمعت لصوت خطواتة قامت بتخبئة أحمد تحت الحوض فمطبخهم يشبة المطابخ الامريكية لذالك استطاعت اخفائة بسهولة
بلعت ريقها.... اصل. يعني أنا عطشت وقومت أشرب فا سمعت دوشة جاية من الشباك فف تحت الشباك عشان اشوف في إي ومن غير
مقصد وقعت. اه وقعت صحن ف بس. أنت جيت
مصطفي بشك.. انتي مالك وشك مخطۏف كدا لي وبتجيبي عرق انتي مخبية عليا حاجة
إزدا إرتبكها ورفعت يدها للمس جبهتها.... ها هخبي عليك أي يعني هههههه ليكون مثلا أحمد طلع ليا من الشباك وأنا مخبياة تحت الحوض
أغمض عينية وقام بضړب جبهتة فماذا تفعل تلك المچنونة اهيا تريد كشف أمرهم
ابتسم مصطفي... هو الواد دا وأكل عقلك للدرجادي عشان تقولي كدا وبعدين مين ابن الهبلة الي يعمل حاجة ذي كدا
فدوة بضيق.. بس متغلطتش بس
ضحك مصطفي... انتي مالك يبت شاربة اي النهاردا هو أنا غلطت فحد من اهلك أنا بقول أن مفيش حد عاقل ممكن يعمل كدا حتي الحرمية دا إحنا في الدور
لوت ثغرها وهمست... والله عندك حق مافيش غير المجانين إلى يعملوا كدا
مصطفي.. بتقولي اي
فدوة... مافيش
مصطفي .. طب وسعي كدا خليني اقفل الشباك واشرب
صړخت فدوة في وجة... لااااااااااااااا
مصطفي ... مالك ي فدوة في اي بالظبط
فدوة... قصدي لاا أنت روح استريح وأنا هقفلة واجبلك ماية واعمل كوبايتين شاي بالمرة نشربهم مع بعض اااااه
قام أحمد بقرص قدمها عندما اقترحت مثل هذا الاقتراح الغبي بالنسبة له
مصطفي بلهفة...مالك في اي
فدوة.. مفيش بس رجلي فجأة وجعتني وحاسة إني مش قادرة أقف عليهم. ثم همست... سمحني يارب مكنش قصدي اكدب منك الله ي أحمد ي ابن ام أحمد
حملها مصطفي وذهب بها إلى غرفتها.. دا عشان بقالك فترة مش بتاكلي كويس
تسطحت علي الفراش ... ارتاحي شوية وأنا هقفل الشباك واعمل شاي واجيلك
قامت بمسك يدة وقالت بتوتر. ...لااااااااا عندما نظر لها بإستغراب أسرعت بتفسير الأمر حتي لا يشك بها اكثر من ذالك... قصدي بلاش شاي يعني أنت عندك شغل الصبح وفنام احسن عشان متتاخرش
هز رأسة .... والله معارف أي الي حصلك مش انتي الي لسا قايلة نشرب شاي
ابتسمت بتوتر... ما أنا حسيت اني عاوزة انام وانت عندك شغل فيلا روح نام
قبل جبهتها... حاضر هروح أشرب واقفل الشباك وأنام
فدوة.... لا قصدي الماية اهي ومش مهم تقفل الشباك خلي الشقة تتهوي
مصطفي....هو أنا لي حاسس أن في حاجة في المطبخ انتى مش عاوزاني اشوفها ليكون بجد احمد في المطبخ وأنتي مخبياه
ضحكت فدوة بإرتباك وضړبت كف علي كف ... ههههههه ههههههه ههههه أحمد مين بس الي هيجي هنا فوقت ذي دا وبعدين هيدخل منين
إزدات شكوكة اكثر حيال الأمر لذالك ابتسم .... علي رأيك أنا هدخل أنام بس هقفل الشباك الأول لو مش عندك مانع
فدوة... مانع مانع اي مش عندي اي مانع. ثم بدأت تعلي نبرة صوتها..... ررررررروح إقفلللللل الشباااااك إلى في المطبخخخخخخ عشاااان ماااافيشششش حااااااجة تدددخل هاااا هتقفلللل الشبااااك الي في المطبخ
ضحك
مصطفي برقة...انتى بتعلي صوتك لي أنا لسا جانبك علي فكرة
فدوة....ها أنا بس حسيت إن صوتي وواطي فقولت اجرب
مصطفي بخبث... وجربتي
فدوة...ها اه جربت
مصطفي.... طب يلا تصبحي علي خير
فدوة.... وانت من اهلة
جلست فدوة علي ڼار خوفا من أن يرا مصطفي أحمد فهو بالتأكيد سيفتعل مشكلة ولن يعدي الأمر مرر الكرام ولكنها حمدت ربها عندما سمعتة يغلق باب غرفتة فتأكدت أن الآخر قد اختبأ في مكان آخر
فدو ة....الحمد الله مشفهوش ياترا أحمد راح فين
تسحبت من غرفتها حتي لا يستمع أخيها لكي تبحث عن أحمد وتجعلة يغادر بسرعة حتى لا يراة
همس أحمد....بدوري علي حد
خاڤت فدوة وقالت بضيق .... هاا يلهوي
اقترب منها ... أموت وأعرف إلى لزمتة إلى حصل علي فكرة أنا جوزك مش واحد صاحبك
نظرت له بحدة فأعتذر سريعا... خلاص أنا اسف مش قصدي حاجة
فدوة... ياريت تروح عشان أنا مش عاوزة مشاكل
رفع حاجبة... نعم أروح بعد كل إلى عاملتة تقوليلي اروح دا أنا كنت ھموت بسببك ي جاحدة
قامت بتربيع يدها وهمست.. والله محدش قالك أعمل كدا ويلا روح بدل مأصحي مصطفي يطردك وأخلية يلم عليك الجيران
ابتسم أحمد وجلس علي أحد الكراسي ووضع قدم علي قدم... صاحية ولا اقولك انا هصحية ي مص
اسرعت اإلية وقامت بغلق ثغرة....أنت مچنون أنت مش عارف ممكن يعمل اي لو عرف إنك هنا
أبعد يدها عن فمة ونظر الي عيونها بحب... ميهمنيش هيعمل أي المهم إنك تسامحيني
ابتعدت عنة....لو سمحت ي احمد ياريت تروح
نهض أحمد وجعلها تنظر في عينة .... بصي فعيوني وقوليلي إنك مبتحبنيش ومش عاوزاني فحياتك وصدقيني هختفي من حياتك للأبد
تجمعت الدموع في عيونها وأخفضت نظرها عنة.... مبحبكش
رفع ذقنها.....بصي فعيوني وقوليلي
نظرت في عينة ورأت بهم
الحب الذي دائما ما كانت تتمناة ولكن يوجد شئ داخلها قد تغير لم تعد تلك الفتاة التي عرفتها سابقا لذالك قالت بجمود .... مبحبكش ومش عاوزة اشوفك تاني وياريت تتطلقني
ابتعد عنها وهو يتألم فهو فعل كل شئ لكي تسامحة ولكن يبدوا أن كرامتها فوق كل شئ .... تمام بكرة هبعت ليكي ورقتك
اڼصدمت من ردة فهيا توقعت ان يرفض ككل مرة لكن لم يعد يهم فهي فكل الأحوال لن تتراجع عن قرارها... ودا الأحسن بردوا
ثم رأتة متوجة إلي المطبخ... انت رايح فين الباب من هنا
قال بلا مبالاة.... ذي ما دخلت هخرج
قامت بإقافة....أنت مچنون عاوز ټموت
أحمد... هيفرق معاكي لمۏت
اتوترت.... أكيد مش ابن خالتي
ثم توجهت الي الباب وقامت بفتحة... اتفضل
توجة الي الباب ونظر لها بحزن ولكنها ابعدت نظرها عنة لكي لا تضعف أمام عينة 
اقترب منها وجعلها تنظر له.... بحبك ممكن تكون دي المرة الأخيرة إلى هتكون من حقي أبص فعيونك واقولك بحبك ولا عمري هحب حد غيرك
ثم اقترب اكثر فابتعدت عنة فهو إن أقترب ثانيتا سترضخ له وستسامحة
ابتعد بحزن... مكنتش أعرف أن قلبك قاسې قوي كدا وأنك عاوزة تتخلصي منى بالسرعة
اقتربت هيا منة هذة المرة وجعلتة يصمت عن الحديث اڼصدم في بادئ الأمر ولكن سرعان ما تجاوب معها
عندما أحست علي حالها قامت بدفعة حتي خرج.. اطلع برا براااا لأنك لو فضلت هنا ثانية كمان هضعف ومش هقدر اسامح نفسي بعد كدا
لي لي عاوزة
تبعدينا عن بعض لي عاوزة تعذبينا أنا عارف بل متأكد إنك بتحبيني ذي ما أنا بحبك بالظبط لي
بكت... لأني مش عارزة أحس اني معنديش كرامة
تم نسخ الرابط