روايه أنت لي للكاتبه اماني المغربي

لمحة نيوز

صح
هزت رأسها بنعم لتمسك والدتها قلبها.... آه
اقتربت منها فدوة پخوف....ماااماا
أمينة بتعب... آه ابعدي عني متقربليش أنتي ولا بنتي ولا اعرفك
ساندت فاطمة شقيقتها بقلق فهيا مريضة قلب .... انتى كويسة
أمينة بتعب... دخليني أوضتي ي فاطمة ومش عاوزة أشوف الإتنين دول خالص
فاطمة بقلق... حاضر بس أهدي انتي بس
سندت فدوة رأسها علي جدار غرفتها وإنهارت في البكاء وهيا تتابع مغادرة والدتها إلى غرفتها
أقترب أحمد منها .... فدوة أنا
هجمت فدوة علية وظلت ټضربة في صدرة ...
أنت حيوان حيوان وأنا بكرهك بكرهك أنا عملت فيك أي عشان تعمل معايا كل دا عملت أي أي
تلاقا أحمد ضرباتها في صمت وعندما شعر 
قبل لحظات في غرفة أمينة عند دخولهم الغرفة قالت
فاطمة بقلق... حاسة بحاجة أتصل بالدكتور
ابتعدت عنها أمينة وقالت بسعادة .... انا كويسة كويسة وسعي كدا خليني اشوفهم بيقولوا أي
ثم توجهت إلى بابا الغرفة لتستغرب فاطمة من تصرفات شقيقتها.... انتى بتعملي أي
أمينة بهمس... اشششش اسكتي لياخدوا بلهم
ابتعدت أمينة عندما رأت ما حدث لتقول فاطمة.... إي إلى أنتي بتعملية دا ومالك مبسوطة كدا ليا
أمينة بهمس.... اششش هدي صوتك ليسمعوكي و روحي بس اطرديهم من هنا وتعالي افهمك بس خليكي شديدة معاهم أوعى تخليهم يحسوا عليكي
ضړبت فاطمة كف علي كف بسبب تصرفات شقيقتها ..والله أنتي وعيالي ناوين تجننوني
عند خروجها وجدت كل منهم يجلس بعيدا عن الآخر لتقول بحدة.... انتوا لسا هنا يلا غوروا من هنا مبقناش عاوزين نشوف وشكوا هنا
جريت فدوة علي خالتها محاولة تقبيل يدها.... أبوس إيدك ي خالتي أبوس إيدك طمنيني علي ماما
فاطمة بحزن.... دلوقتي افتكرتي إن ليكي أم كان فين أمك لما روحتي اتجوزتي من غير ما نعرف
أحمد ... ي ماما
فاطمة.... أنت تخرس خالص مش عاوزة اسمع صوتك أنا أبني ماټ يوم م راح أتجوز من غير إذني يلا خد مراتك وشوف هتوديها فين أنا مش ناقصة أخسر أختي كمان لو صحيت ولقتكوا لسا هنا
فدوة بإنهيار... أنا مش همشي من هنا غير لما أشوف ماما
فاطمة.... روحي شوفيها خليها لما تشوفك ټموت فيها مش كفاية نامت بالعافية
أحمد... تعالي ي فدوة
زقت فدوة إيدة.... أبعد عني أنت السبب فكل إلى بيحصل دا أنا بكرهك
لتتركة مغادرة الشقة ناسية إنها بملابسها البيتية ليسرع خلفها حتي لاتأذي حالها وهيا بتلك الحاله
لتخرج أمينة من غرفتها عندما رأتهم خرجوا
أمينة.... ها خرجوا
فاطمة بتحذير.... أوعى تكوني كنتي عارفة ي أمينة ومقولتليش
أمينة.... وأنا كنت هعرف منين يعني
فاطمة.... اومال أنتي عاوزة توصلي لأي بالظبط
أمينة.....انتى عارفة إني أنا الي مربية أحمد وعارفة كويسة انة لايمكن يعمل كدا غير لما يكون فية سبب قوي وعارفة كمان ان بنتي عمرها ماتعملها غير لما يكون في سبب قوي خلاها تعمل كدا
ضړبت فاطمة صدرها....يلهوي ليكون إلى في بالي
أمينة.... متخليش دماغك ي روح بعيد ي فاطمة عشان لو كان كدا كان أحمد جة طلبها مني وخلص الموضوع
فاطمة.... أومال انتى بتفكري في أي
أمينة... في موضوع محيرني من زمان بخصوص أحمد كلنا كنا عارفين إن أحمد بيحب فدوة حتي لو مكنش قال لحد بس كلنا كنا عارفين إن أحمد لفدوة ولفدوة لأحمد بس فجأة أحمد أتغير وبقا يعملها وحش وبعدها
راح خطب واحدة تانية وبردوا محدش عرف السبب وقدامك قرر يسيب خطيبتة وبردوا محدش عرف السبب وبعدين اتجوز فدوة وأنا متأكدة أنة جبرها
فاطمة....جبرها أنتي بتقولي اي ي امينة انا ابني مش وحش للدرجادي انتي عارزة تطلعي بنتك الملاك وابني الشيطان
أمينة.... أنا مقولتش كدا ي فاطمة بس دا إلى أنا شيفاه
أسرع أحمد ورائها .... استني ي مچنونة
إلتفت له فدوة وقد وأصبحت لا ترا بعينيها بسبب البكاء .... ملكش داااعوة بيااااا
أحمد..... ي مچنونة انتي بلبس البيت
فدوة... ملكش دااااعوة شلا اكون مش لبسة خاااالص
استطاع ان يلحق بها ثم قام بحجزها علي جدار السلم ثم همس لها .....إزاي مليش داعوة بيكي وانتى كلك بتاعي
حاولت أن تبعدة وهيا تكذ علي أسنانها .... انا مش بتاعت حد 
اقترب منها.... متأكدة
بلعت ريقها.... ها
ابتسم بثقة. واقترب اكثر... متأكدة
تاهت في عينيه الزيتونية .... ها
روايةأنت لي بقلم أماني المغربي
Amany Elmaghraby
رواية أنت لي البارت الخامس بقلم أماني المغربي صلو علي رسول الله
إنصدم ياسين.... مراتك
لم يكترث لأخية ونظر لفدوة.... إطلعي فوق
ياسين پغضب.... كلمني هنا مراتك إزاي
فدوة بعند...أنا مش طالعة فحتة
حذر أحمد أخوة.... أسمع ي ياسين فدوة من النهاردة مراتي فأياك تقرب منها صدقني أنا بعمل كل دا عشانك
ھجم علية ي ياسين وقام بمسكة من ملابسة.... عشاني ولا عشان أنت وأحد أناني مبيفكرش غير فنفسة أول ما عرفت إني عارز اتجوزها روحت اتجوزتها 
ابتعد عنة وقام بشد شعرة.... بس إزاي إزاي دا حصل أكيد أنت بتكدب ايوة بتكدب
تذكر أحمد ما حدث قبل 3شهور فلاش باك
في منزل فاطمة أم أحمد
فدوة... مالك ي ياسين بقالي فترة ملاحظة أنك متغير 
ياسين... مافيش أنتي بردوا لسا مش عاوزة تقوليلي أي إلى حصل بينك وبين أحمد يوم الخطوبة.
اتنهدت فدوة... مليون مرة أقولك إن مافيش حاجة حصلت كل الحكاية إنة قال ليا كلمتين فجنابي بسبب الطرحة وبعدين ضغطي وطي وأنت عارف الباقي
أبعد نظرة عنها وظل صامتا فهو يعرف إنها تكذب بسبب تجمع الدموع فعينيها ولعبها فيديها
خيم الصمت عليهم وسرح كل منهم في أفكارة وبعد فترة قطع ياسين هذاا الصمت 
ياسين..... فدوة
فدوة.... امممم
ياسين.... بصراحة في حاجة شغالة بالي من فترة. ومش لاقي ليها حل فقولت أسألك
في ذالك الوقت أتى أحمد وكاد أن يدخل ولكنة توقف عندما استمع لحديث أخية
فدوة....إي هيا
ياسين .... بصراحة في واحد صاحبي وااقع فممشكلة كبيرة وطلب مني ألاقي له حل بس للأسف أنا لحد دلوقتي مش لاقي حل
فدوة... وأي مشكلة صاحبك دا
ياسين.... هو بيحب واحدة وعاوز يتجوزها
فدوة... تمام وبعدين
ياسين .... بس فنفس الوقت عاوز ينقذ واحدة عزيزة علي قلبة من شړ اخوة والطريقة الوحيدة الي ينقذها بيها هو إنة يتجوزها
فهم أحمد ما يدور في خلد أخية وعلم إنة يتحدث عن نفسة لا عن أحد آخر ليهمس لنفسة ..... غبي ومش فاهم حاجة أنا لازم اتصرف قبل ما الغبي دا يتصرف تصرف غلط يندم علية بعدين ليغادر عازما أن يجعلها زوجتة اليوم قبل الغد فهو لايريد أن يدمر حياة أخية كما تدمرت حياتة
فدوة .... شړ أخوة إزاي مش فاهمة
ياسين.... بصي أخوة بيفضل يعملها وحش علطول وبتفضل ټعيط طول الوقت بسبة وهو مش
قادر يعمل حاجة عشانها
فدوة.... بيعملها وحش إزاي يعني بيفضل يضربها أو ممكن يوصل الوضع 
ياسين بعصبية.... دا كنت قټلته. 
لاحظ ما تفوة به لذالك غير حديثة سريعا وقال وهو متوتر.... أنا قصدي يعني كان هو قټله وبعدين هو ميقدرش يعمل حاجة لآن أهلها لسا عايشين
فدوة... أنت متأكد أنة مش بيحبها
ياسين ...أيوة
متأكد قصدي يعني هو قالي أنة مش بيحبها
فدوة.... بصراحة أنا مش لقية لحد دلوقتي مشكلة او حتي سبب يخلي صاحبك يسيب حبيبتة ويروح يتجوز من البنت دي لمجرد ان أخوة بيضيقها مش ممكن أخوة دا بيحبها وبيحاول ينكشها
ياسين... لا. بصراحة مش عارف بس هو بيعملها وحش قوي لدرجة أنة راح خ قصدي أتجوز يعني لو كان بيحبها ذي ما بتقولي مكنش راح اتجوز
فدوة.. بصراحة معرفش بس إلى اعرفة أن صاحبك دا بيحب البنت دي مۏت ومبيقدرش يشوفها زعلانة عشان كدا قرر يتجوزها ناسي البنت إلى بيحبها مع إنة كان ممكن يروح يقول لأهلها علي تصرفات أخوة وهما يتصرفوا معاه او حتي يقول لمراتة
ياسين... لااااا لااا لا يمكن قصدي يعني هو بيحب حبيبتة مۏت وعمل المستحيل عشان يبقوا مع بعض دا حتي فضل شهور عشان يعرف يكلمها ثم أكمل بحب ... هو وقع فحبها من أول نظرة عيونها عاملة ذي نور الشمس بتجذبك لها بطريقة غريبة ولا صوتها إلي عامل ذي تغريد العصافير و ضحكتها إلى بتاخدك فعالم تاني خالص
ابتسمت فدوة بحب فهيا قد تأكدت الآن أنة كان يتحدث عنها هيا واخية. لتقول بمكر....الله الله ي أستاذ ياسين بتعاكس حبيبة صاحبك
اتوتر ياسين ووقف حتي لا تكشف آمرة....ها لا أنا بس بوصفها ليكي سلام بقا لانى افتكرت إني عندي شغل مهم ثم كاد أن يغادر ولكن فدوة اوقفتة.... ياسين
ياسين....نعم
فدوة.....قول لصاحبك يروح يتجوز حبيبتة وقولة مايخفش علي قريبتة لأنها ربنا معاها غير إن أهلها معاها متخلهوش يضيع حبيبتة من إيدة
ابتسم ياسين...حاضر
صلو علي رسول الله ملحوظة ياسين بيحب واحدة من طرف واحد ودا السر الي بينة وبين فدوة إلى ظهر فأول الرواية
رفعت فدوة حاجبها ... ندا
ياسين بتوتر... ندي مين أنا معرفش حد بالاسم دا
نظرت إليهم سارة فشك ..... هو أي الحكاية
وخلال الرواية هنعرف إذا كان بيحبها ولا كان مجرد إعجاب 
في نفس اليوم في ظلمات الليل بعد أن خلد الجميع إلى النوم تسلل أحمد لشقة خالته حيث كان متأكد أن خالتة لن تستيقظ بسبب الدواء الذي تأخذة 
ثم تسلل إلى غرفة فدوة وقام بوضع يدة علي فمها لتستيقظ مڤزوعة
فدوة پخوف...امممممم
أحمد....اششش مټخافيش دا انا أحمد
إطمئن قلبها قليلا فهي لم ترا وجة بسبب الظلام
أحمد....هبعد أيدي بس إياكي ټصرخي مش عاوزين فضايح
عندما أبعد يده 
هبت فية فدوة مثل وابور الجاز....وطلما مش عاوز فضايح أي إلى جابك هنا السعادي 
وضع يدة علي فمها ونظر الي عينيها ليتوة كلا منهم في عين من خلال شعاع القمر الذي تسلل الي الغرفة وكلا منهم قلبة ينبض سوفونية عشقهم
أبعد أحمد نظرة عنها عندما شعر إنة لو ظل ثانية واحدة هنا بالتأكيد سيفعل شئ سيندم علية طوال حياتة
أبتعد عنها نهائيا وقال.... اإلبسي وإطلعي علي السطح عاوزك
ثم خرج كما أتى ولم يزد فحديثة اكثر لانة يعرف بل متأكد إنها ستأتي بلا شك بسبب فضولها لمعرفة ما
الامر
عندما استوعبت الأمر كان غادر الشقة.... ألبس وأطلع هو مفكر نفسة مين عشان يأمرني طب مش طلعة ها هو إزاي اصلا يدخل هنا طب والله لقول لأمي وأمة ها
كان يقف خلف بابا الشقة مبتسما لعلمة ما يدور في خلدها الآن ثم بدأ بالعد. واحد. اتنين.. ثلاثة
وعند انتهائة من العد سمع صوت دولابها يفتح لتزداد ابتسامتة ويغادر منتظر أيها فوق السطح متأكدا من عدم استيقاظ ايا من اهلة لانة قام بوضوع منوم في عصير كل منهم
بدأت فدوة باللبس سريعا وهيا تحدث حالها... انا هروح بس عشان انا عاوزة أعرف هو عاوز مني اي فالوقت دا مش اكتر اه يعني أنا كدا مش بنفذ اوامرة
نظرت الي المرآة .... يعععع اي القرف الي أنا لبساة دا
خلعت ملابسها سريعا وقامت بإرتداء شئ اخر ثم نظرت الي المرآه.... اووووف أي إلى أنا لبساة دا ليفكر ني لبسة كدا عشانة ويتغر أكثر مهو مغرور دا أنا عمري ملبست كدا وانا خرجة 
قامت بشد شعرها والصړاخ دون صوت....أي إلى أنا بهببة دا قوام قوام نسيت تهزيئة لي وقلبي حن له للدرجادي معنديش كرامة
اعتدلت في وقفتها وقالت بحزم... لا أنا أيوة بحبة بس يوم ميمس كرمتي ادوس علي قلبي بالجذمة 
قامت بخلع ملابسها وارتداء عباية سمراء مع حجاب احمر ولم تنسي بالطبع وضع بعض من مستحضرات التجميل وقالت لحالها ....أنا بحط بس عشان أنا لسا صاحية من النوم اه. مش عشانة خالص هو مين اصلا عشان اتمكيج عشانة شلا يولع هو بس أنا لازم علطول اطلع حلوة فأي وقت
هذا ماظلت تقننع بة حالها طول الوقت حتي وصلت إلى المكان المحدد مع فضولها لمعرفة ماذا يريد منها
نظر الي ساعة يدة عندما فات من الوقت نصف ساعة....معقول تكون غيرت ررأيها
إلتفت ليغادر ليجدها امامه في أبها صورتها ليتجمد لسانة عن الحديث
شعرت بسعادةة بالغه عندما لاحظت نظرات الإعجاب بعينة لتقول بغرور وثقة بعد أن قامت بتربيع يددها أمام صدرها....افندم
أحمد بتوهان.... تتجوزيني
أرخت. يدها وفتحت فمها علي أخرة وضربات قلبها بدأت تزدا فهي لم تتوقع منة هذا ابدا خاصة بعد آخر حديث بينهم..... ها
فاق أحمد من توهانة ثم غرز يدة في شعرة.... عاوزك تتحوزيني لمدة صغيرة من غير ما حد يعرف
رواية أنت لي بقلم أماني المغربي صلو علي رسول الله ومتنسوش تستغفروا.
طبعا كلنا عارفين إي الي حصل بعد كدا 
بس لسا منعرفاش اي سبب الي خلي فدوة توافق
علي طلب أحمد
Amany Elmaghraby
البارت السابع من أنت لي
فاطمة بزعر... ينهار أسود عيالي هيموتوا بعض بسبب بنتك ي اختي اسمعي ي أمينة انتى عارفة كويس أنا بحب فدوة قدين بس أنا بحب عيالي اكثر ومش هقدر اشوفهم بيموتوا فبعض عشان خاطرها عشان كدا ي اختي خدي بنتك وامشي من هنا وأنا هعرف إزاي أخلي ابني يطلقها
أمينة انتى سمعاني قامت بهز جسدها ولكنها لم تستجب... أمينة
صړخت فاطمة عندما أدركت أنها قد فارقت الحياة فقلبها لم يستطع أن يتحمل كل تلك الصدمات من أول زواج إبنتها بتلك الطريقة الغامضة إلى سماعها ب قتال أبنائها فهي لم تعتبرهم أولاد شقيقتها فقط بل أعتبرتهم أبنائها خاصة إنها من قام بتربيتهم لأن الله لم يكن قد رزقها بأطفال بعد و برغم حزنها الشديد بسبب زواج ابنتها بتلك الطريقة ولكنها سعدت كثيرا لأنها دائما كانت تريد أن تزوجها لأحمد
لأنها تعرف إنة سيحميها وسيحافظ عليها لذالك قررت إعلان زواجهم حتي يصبح حقيقة ولكن المۏت قد سرقها قبل أن يتم الأمر
بعد شهور
سارة.... أنا خاېفة
تم نسخ الرابط