روايه أنت لي للكاتبه اماني المغربي

لمحة نيوز

ي بنتي إنتي هبلة في حد يعيط يوم خطوبة أخوة
مسحت دموعها كالأطفال....ما أنا كنت عاوزاكي إنتي العروسة
ضحكت پألم.... حرام عليكي ي شيخة عاوزة تدبسيني فأبو هول دا ربنا يكون فعون خطيبتة دا علية تكشيرة تسد النفس هههههههههه
.... متحوليش تداري حزنك لأني عارفة إنك موجوعة لأنك بتحبية
اتنهدت پألم...بصي ي سارة أنا أة بحب اخوكي بس في الآخر كل شئ قسمة ونصيب وبعدين مش ممكن اكتشف أن حبة كان مجرد وهم أو حب مراهقة وبعدين أنا الحياة لسا قدامي طويلة و
كانت تتحدث والدمع في عينيها لم تستطع ان تكمل حديثها بسبب إجهاشها في البكاء
قامت سارة بإحتضانها والبكاء معها فهيا ليست مجرد إبنة خالتها فقط بل توئم روحها.... متعيطيش ي فدوة والله العظيم أخويا مايستهلش دمعة واحدة من دموعك
تحدثت پقهر وألم .... هو لي مبيحبنيش لي بيعملني علي طول بالطريقة الۏحشة دي أنا والله العظيم بحبة ي سارة بحبة وعمري متمنيت له إلى كل خير حتي أنا والله فرحانة أنة هيتجوز الإنسانة إلى بيحبها برغم إني بتقطع من جوايا
مسحت سارة دموعها... باس باس ي حبيبتي أنا آسفة إني كنت السبب إني خليتك ټعيطي
ابتسمت وحضنتها من جديد... بالعكس كنت محتاجة اعيط عشان اقدر أكمل باقي اليوم
.....إي دا إي دا حلوين عيلتنا بيعيطوا فيوم ذي دا
ضحكت فدوة محاولة تلطيف الجو... إلحق ي سيدي سارة عاوزاك أنت كمان تخلصنا وتخطب عشان يفضلها الجو مع سي روميوا بتاعها
ياسين بمرح... دا بعينها هفضل لازق فيها كدا هو ومش هخلي سي روميوا بتاعها يستفرض بيها
سارة بغيظ....هيجيلك يوم ي بتاع ندي ومش هخليك تتهني بيها
رفعت فدوة حاجبها... ندي
ياسين بتوتر... ندي مين أنا معرفش حد بالأسم دا متصدقهاش ي فدوة
رفعت سارة حاجبها وهيا تنظر لهم بشك... هو أي الحكاية
وقبل أن يتحدث أحد منهم سمعوا صوت من خلفهم يشخط.... الله الله علي قلة الأدب أنتي ازاي ي هانم خلعة طرحتك بالشكل دا وفي راجل واقف معاكي
لمست فدوة شعرها فلم تجد حجابها سبت حالها فكيف لها أن لا تشعر بسقوط حجابها لابد أنة سقط عند بكائها لانها لم تكن قد اكملت تظبيطها
ياسين....في أي ي احمد براحة أنا إبن خالتها عادي
أحمد پغضب.... يعني مش راجل
استغرب ياسين ڠضبة ... راجل بس إحنا متربين سوا فعادي
أحمد بحدة... لا مش عادي وبعدين أنت أي إلى جابك هنا لتكون ست الحسن والجمال كلمتك عشان تتمرآ فجمال شعرها
سارة بحدة.... احمدددد أي الكلام إلى بتقولة دا
دخل أحمد وشد فدوة بقوة من بينهم لتتألم بسبب قوة سحبة لها... اخرسي إنتي وتعالي إنتي معايا
وقفة ياسين....أنت جرا لعقلك حاجة سيب فدوة
وضعها خلفة حتي لا يسمح له أن ينظر اكثر من ذالك إلى شعرها.... ولو مسبتهاش هتعمل اي
بكت سارة وقامت بالصړاخ لان لأول مرة تشاهد شقيقيها يقفان امام بعضهم وعلي وشك الصراع.....
وقفت سارة بينهم وهيا تبكي... انتوا اتجنتوا
عاوزين تتخانقوا
ياسين پغضب... إنتي مش شيفاة ماسكها إزاي
احمد پغضب اكبر... انا حر أنا الكبير هنا واعمل إلى أنا الي عاوزة
دفعة ياسين من صدرة ... لا أنت مش حرة وهتسبها حالا
فقد احمد السيطرة على أعصابة وقد عمتة غيرتة وقام بضړبة في وجة فڼزف أنفة ډم
صړخت سارة بإسم أخيها واسرعت إلية ... ياااااسين
فعلت فدوة

نفس الأمر ولكن منعها أحمد... تعالي هنا إنتي راحة فين
أبعد ياسين سارة وھجم علي أحمد... بقولك سيبها أنت عاوز منها اي
دفعة أحمد ... أبعد احسنك أنا مش عاوز أذيك 
أراد ياسين أن يهجم علية مجددا لكي يبعدها عنة ولكن فدوة ترجتة .... عشان خاطري يااسين بلاش وأنا هروح معاة
كذ على اسنانة ... بس
نظرت إلية بعينيها تترجاة... أرجوك مش عاوزين مشاكل الناس تحت
ياسين... أنا بردوا إلى بعمل مشاكل ولا هو
سارة... عشان خاطري أنا كمان ي ياسين سيبة هو كدا كدا ميقدرش يأذيها
كانت تتحدث وهيا تنظر الي شقيقها الكبير بعدائيه كبيرة
فذالك الوقت قام أحمد بسحبها إلى أحد الغرف في نهاية الممر
ياسين بضيق... أنا مش عارف أي إلي حصل خلاة يكرها بالطريقة دي
عند دخولهم الغرفة. وترك أحمد يدها هجمت علية وظلت ټضربة في صدرة مع بكائها الشديد... أنت عاوز مني أنا عملت ليك أي عشان تكرهني بالطريقة دي
قام أحمد لتنصدم الأخرى وترخي يديها ويتجمد جسدها وتفتح عينيها علي أخرهم 
ابتعد عنها وهيا لاتزال علي صډمتها
في الخارج
سارة بهمس.... أنت سامع حاجة
ياسين... لا
فزعت سارة.... يلهوي ليكون قټلها جوا
ياسين... اشششش بطلي هبل وخليني أعرف أسمع
لوت سارة فمها .... دا علي أساس أنهم بيتكلموا اصلا
في الغرفة
أبتعد أحمد عنها وكادت أن تتحدث ولكن قد سبقها ووضع يدة علي فمها وبدأ هو الحديث .... حبيت بس أوريكي إنك عشان كدا ابعدي عن ياسين أحسلك عشان مقلبش حياتك چحيم
تركها مصډومة من حديثة وغادر الغرفة غير مهتم لنظرات شقيقية الذين اسرعوا إلى الغرفة
أما هيا مازالت كما تركها تقف بلا حركة ودموعها ټغرق وجهها وحديثة يتردد في رأسها
ياسين وسارة .... فدوة مالك. احمد عملك اي
هزتها سارة... فدوة انتي كويسة فادوة ردي عليا
شعرت بأن الأرض تدور بها فهيا منذ أيام لم تذق غير بضع لقيمات منذ خبر خطوبتة وها قد قام بضربها بالضړبة القاضية فهو لا يراها غير فتاة رخصية لتقع مغشي عليها مع صړيخ 
ياسين وسارة... فددددادوة
إنخلع قلب الآخر عندما استمع لصريخهم بإسمها ليسرع إليها غير عابئا بتلك التي تنتظرة في الميكب ارتس
ھجم علية ياسين عندما رأة ... أنت عملت فيها اي ي حيوان
لتدخل خالتهم في ذالك الوقت أم فدوة ... ي نصيبتي أنتو بتتخانقوا عيب كدا ي ياسين أبعد عن أخوك الكبير
لم تلاحظ إلى الآن إبنتها ولا حتي بكاء سارة حتي نادتها الأخيرة... خالتوا إلحقيني فدوة م بتتنفس
إنهارت سارة من البكاء عندما وجدت فدوة لا تتنفس .... خالتو إلحقيني فدوة م بتتنفس
ضړبت الأم صدرها عندما رأت وضع إبنتها .... يلهوووي بنتييييي. 
دفع أحمد ياسين وأسرع إليها .... فدوة فدوة فدوة ردي عليا
إنزوت سارة بجانب الحيط وظلت تبكي... فدوة ماټت فدوة ماټت
انهارات والدتها ....فدوة مالها ي احمد 
بنتيييي جرالها اي
حاول أحمد تملك اعصابة... أهدي ي خالتوا فدوة كويسة
لطمت الأم.....عاوزني أهدي إزاي وبنتي م بتتنفس
ھجم علية ياسين وقام بمسكة من ملابسة لتصرخ خالتهم....أنت بتعمل اي ي ياسين أبعد عن أخوك هيا كانت نقصاك
ياسين پغضب... لو فدوة جرالها حاجة أقسم بالله مش هيكفيني فيك عمرك
زقة أحمد .... مش وقتة الكلام دا وروح هات ليا علبة الإسعافات الأولية
من اوضتي يلاااا بسرعة
جري ياسين بأقصي مالدية فما يهمة الآن هو حيات فدوة
حمل أحمد فدوة وقام بوضعها علي الفراش... متخفيش ي خالتي فدوة أن شاء الله هتكون كويسة
لمس وجهها بحنان... أنا السبب أنا السبب أنا لايمكن اسامح نفسي لو
كان جرالك حاجة
جلب يوسف الإسعافات الأولية وبدأ احمد في الكشف عليها برغم أنة دكتور نس وتوليد ولكن قام بالكشف عليها 
لتدخل أم أحمد. غير واعية للوضع....إنتي فين ي أمينة يعني ابعتك تنادي العيال تقومي تتاخري إنتي كمان
أم أحمد بخضة عندما رأت حالة الجميع... هو اي بيحصل هنا وفدوة مالها
أحمد... مافيش حاجة ي ماما فدوة كويسة أنا لسا كاشف عليها الضغط بتاعها نزل جامد علقت ليها محلول وأن شاء الله هتفوق كمان شوية و هتكون كويسة
أم أحمد...طب روح أنت ي حبيبي جيب عروستك زمانة مستنياك من زمان
أحمد.... أنا مش هخطب
أم أحمد..... أنت بتقول أي ي احمد
أحمد.... بقول إلى سمعتية ي ماما أنا مش هقدر أكمل في الخطوبة دي
أم أحمد... أنت اټجننت ي احمد جاي تقول الكلام دا يوم خطوبتك
أحمد... أنا هتجنن بجد لو كملت فالخطوبة دي أنا مبحبش هند
رفعت والدته يدها وقامت بضړبة علي وجة.... طخخخخخخ
لينصدم الجميع فهذة أول مرة تمد والدتهم يدها علي أحدهم خاصة أحمد لأنه يعتبر الأقرب لقلبها
أم أحمد وتدعي فاطمة.... أنا شكلي دلعلتك زيادة ي ابني بطني أنت مفكر أي أن بنات الناس لعبة وقت ماتعوز تخطب تخطب وقت متعوز تفشكل تفشكل. لاااا
أنا إلى مردهوش علي بنتي مردهوش علي بنات الناس يلا روح جيب عروستك مش عاوزين نتاخر علي الناس اكتر من كدا
أمينة... اهدي ي فاطمة مش كدا
فاطمة.... أهدي إزاي ي أمينة إنتي مش سامعة هو بيقول إي
أمينة... معلش ي فاطمة تلاقية بس لسا مخضوض علي فدوة 
وأنت ي أحمد روح لعرستك إحنا مش ناقصين فضايح. يلا ي حبيبي ربنا يهديك كانت عين اي بس الي صابتنا يارب
نظر نظرة أخيرة على فدوة وذهب
فاطمة.... يلا ي ياسين أنت كمان روح مع اخوك
ياسين .. أنا مش هروح فمكان غير لما اطمن علي فدوة
فاطمة..... ياااااسين أنا قولت كلمة ومش هعدها تاني يلا روح مع أخوك
خرج من الغرفة غاضبا فهو لا يريد أن يحتك بأخية حتي لا يفتعل شجار فهو لن يتركة حتي يعرف ماذا فعل لفدوة حتي يغمي عليها
تقابل ياسين مع أحمد عند السيارة
اقترب منة ... ياريت تخليك فعروستك وملكش دعوة بفدوة
اقترب أحمد هو الآخر منة ونظرات التحدي تشع من عينة .. ولو مبعتدش هتعمل إي
دفعة ياسين من صدرة ... أنت عاوز منها إي مش خطبت واحدة تانية
تدارك أحمد الموقف وشد اخية إلية وقام بحضنة متحكما في ڠضبة وغيرتة فيبدوا أن أخية يحبها هو الآخر وقال ببرود متناهي ...... إحنا مش لوحدنا فبلاش نعمل مشكلة عشان أمك تعبانة ومش هتستحمل تشوفنا پنتخانق
ثم ابتعد عنة وصار الي السيارة متعمدا خبط كتفة ثم قال له بتملك وهو ينظر داخل عينة ... متفكرش فيها لأن فدوة بتاعتي بتاعتي أنا وبس
احتدت عين ي ياسين وهو يتابعة يصعد إلى السيارة وهمس بكرة شديد لأول مرة يشعر به تجاة شقيقة... دا لما تشوف حلمة ودنك أنا استحالة اخليك تقرب منها إلى علي چثتي
وصلوا إلى البيوتي سنتر لجلب العروسة
رواية أنت لي بقلم أماني المغربي استغفر الله
هند بقلق
ورقة ... اتأخرت لي وبرن علي موبيلك مبتدردش
أحمد ... مافيش فدوة بس تعبت شوية
هند... طب هيا كويسة دلوقتي
أحمد ... أيوة مش يلا بقا
هند بطفولة... لا أنا مش بعد ماستنيت دا كلة أمشي كدا أنا مليش داعوة أنا عاوزة أعمل فديو ذي بتاع اليوتيوبر بطوط
اتنهد احمد بضيق فهو لم يرد أن يأتي من الأساس ... يلا ي هند وبطلي دلع
قامت بمسك يدة وأخذت تترجاة بعينيها البريئتين التي تشبة عينين الأطفال.... عشان خاطري والنبي والنبي ي ميدوا
اتنرفز أحمد وسحب زراعة ... لا يعني لا ي فدددوة
اڼصدمت هند عند لفظة بإسم أخرى وشعرت إن قلبها انقسم لشطرين ثم همست والدموع تتساقط من عينيها .... هند إسمي هند مش فدوة
لعڼ أحمد حالة فكيف له أن يخطئ مثل هذا الخطأ ... هند أنا
حاولت هند التماسك حتي لا ټنفجر في البكاء ... مفيش داعي تبرر يلا عشان منخليش الناس تستني أكثر من كدا
لا يعرف ماذا يحدث له وكيف أصبح بتلك القسۏة فهو منذ ذالك اليوم الذي استمع فية لحديث فدوة وهو أصبح شخص مختلف تمام عما يعرفة 
لم يحاول حتي أن يبرر لها أو يطيب خاطرها فهو فكل الأحول سيتركها
أما عند فدوة بعد أن استيقظت ظلت صامتة لا تتحدث ودموعها تنهمر علي خديها كلما تذكرت كلماتة 
أماني المغربي
بعد مرور أربع شهور في منزل احمد
فاطمة.... تعال ي احمد عاوزة اكلمك فموضوع
أحمد....نعم ي ماما
فاطمة.... أخوك عاوز يخطب فدوة
لم يتفاجاء أحمد اطلاقا وقال ببرود.... وهو ينفع بردوا يخطب مرات أخوة
لا حولا ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم
أنا هبعتها ا كل يوم أن شاء الله الساعة 7 للأدمن 
شجعوني بقا واعملوا كومنتات كتير عشان أنزلها
متقولولي أي رأيكوا في شخصية أحمد
رواية أنت لي البارت الرابع بقلم أماني المغربي 
صلو علي رسول الله
فاطمة.... أخوك عاوز يخطب فدوة
لم يتفاجأ أحمد بذالك لذالك قال ببرود متناهي....
وهو ينفع بردوا أخ يخطب مرات أخوة
لم تستوعب والدته حديثة... أنت بتقول أي
أحمد .... بقول إني أنا وفدوة متجوزين من 3شهور
والدتة پصدمة.... أنت اكيد بتهزر أنت ومين متجوزين
أحمد ...أنا و
لم يستطع أن يكمل حديثة جراء القلم الذي تلاقة من والدتة التي قالت پغضب شديد .... أنت تخرس خالص أنت شكل جرا فعقلك حاجة عشان تروح تتجوز من ورانا والتانية دي إزاي تطوعتك تعمل حاجة ذي كدا
دفعتة والدتة من أمامها ....وسع كدا خليني اشوف مقصوفة الرقبة إزاي تعمل حاجة ذي دي وي ترا أمها عارفة ولا أنا الوحيدة الي ترطور وماتعرفش
إندفعت إلى شقة شقيقتها المجاورة لها .... انتي ي بت يلي أسمك فدوة
أسرع خلفها أحمد.... استني بس ي ماما
فاطمة.... أوع كدا. أنت ي زفت يلي أسمك فدوة
فزعت فدوة من مكانها عندما استمعت لصوت خالتها وبدأت دموعها في السقوط فبتأكيد علمت بالأمر
أمينة... في أي ي فاطمة بتزعقي كدا لي
فاطمة ... إسألي بنتك ي اختي وشوفي هيا
عملت أي. هيا فين مقصوفة الرقبة دي
أمينة... استني بس ي فاطمة وفاهميني فدوة عملت إى
فاطمة.... بنتك والأستاذ إلى ورايا راحوا اتجوزوا من ورانا
اڼصدمت أمينة بحديث شقيقتها... انتى بتقولي أي فدوة لا يمكن تعمل حاجة ذي كدا
لطمت فاطمة وشوحت بيديها... أهي عملت ي اختي أهي عملت
نظرت أمينة إلى فدوة التي خرجت
من غرفتها.... الكلام إلى خالتك قالتة دي صح
نظرت فدوة لأحمد بلوم ودموعها لم تتوقف عن السقوط
هزت والدتها جسدها پغضب.... بصيلي هنا وانطقي الكلام إلى خالتك قالتة دا
تم نسخ الرابط