جوزي ضربني الكاتبه ليلي
غيرت أوضة النوم بالكامل.
شلت السرير.
غيرت الستاير.
ودهنت الحيطان.
كنت عايزة البيت يرجع يشبهني... مش يشبه الذكريات اللي كانت بتوجعني.
رجعت شغلي.
ورجعت أضحك.
وبقيت أنام من غير ما أصحى مڤزوعة من صوت باب بيتفتح.
...
بعد ست شهور.
كنت واقفة في جنينة البيت، بشرب قهوتي الصبح.
الشمس كانت داخلة من بين الأشجار، والنسمة هادية.
وصلني ظرف صغير بالبريد.
كان من كريم.
فتحته.
لقيت ورقة واحدة.
مكتوب فيها
عرفت متأخر إن القوة مش إنك ترفع إيدك... القوة إنك تعرف تحتوي
قريت الرسالة مرة واحدة.
وطويتها.
ورميتها في المدفأة.
مش كرهًا...
لكن لأن بعض الصفحات، مهما كانت كلماتها، مكانها الطبيعي هو النهاية.
رفعت بصري ناحية البحيرة، وابتسمت.
أبويا كان دايمًا يقول لي
البيت الحقيقي
وقتها أدركت إنه كان عنده حق.
أنا ما كسبتش قضية بس...
أنا استرديت نفسي.
والبيت اللي حاولوا ياخدوه مني...
فضل واقف زي ما هو.
لكن المرة دي...
ماكانش مجرد بيت.
كان أول