إخت مراتي
الواتساب.
بعدين فتحت Google Maps Timeline وشفت تحركاتي في الويك إند بتاع مصيف بلطيم في شهر 7.
فاكر الأيام دي كويس.
كنا بنشوي بره.. بنلعب كوتشينة.. أنا ولبنى كنا بنتمشى على الشط. ودخلت نمت بدري ليلة عشان كنت بجهز ملازم لدروس الصيف.
ال GPS أكد كل ده.
كنت في الصالة أو مع لبنى طول الوقت. مخرجتش غير مرتين مرة مع لبنى للسوبر ماركت، ومرة بتمشى معاها.
عمري ما كنت لوحدي مع ريهام.
ولا قربت من أوضتها.
ولا فيه أي حاجة من اللي قالتها حصلت.
أخدت سكرين شوت من كل ده وحطيتهم في فايل لوحدهم.
وبعدين فكرت في إيهاب.. خطيبها.
لأني طول العزومة، وريهام بتتجنى عليا.. وجوازي بيتهد قدام عيني.. وأهلها بيطردوني زي الكلب..
إيهاب منطقش ولا كلمة.
ولا نص كلمة!
كان باصص في طبقه. ساكت. هادي. مستني.
كأنه واحد بيتفرج على خطة بتنفذ بالمللي زي ما هو عايز.
وفي اللحظة دي، جالي خاطر خلّى جسمي يتنفض
ريهام مختارتنيش بالصدفة.
هي اختارتني عشان حد محتاج كبش فدا.
فيه حد جوه العيلة
وأول ما هعرف هو مين.. عيلة لبنى دي عمرها ما هترجع زي الأول تاني.
قعدت طول الليل عيني مشفتش النوم، باصص لشاشة اللابتوب وبدقق في كل تفصيلة. الدليل اللي معايا تحركاتي بال GPS يثبت إني مكنتش معاها، بس ده مكنش كفاية.. لازم أعرف مين اللي ريهام بتحميه على حسابي؟ وليه إيهاب خطيبها كان سكتي كدة؟
فتحت الفيسبوك بتاع ريهام، وبدأت أنبش في الصور القديمة.. صور خطوبتها، صور المصيف.. وفجأة عيني وقعت على حاجة غريبة.
في صورة جماعية لينا كلنا في بلطيم، ريهام كانت واقفة بعيد شوية، وإيهاب خطيبها كان بيصورنا.. بس فيه حد كان باصص لريهام بصه مش مريحة.. حد من أهل البيت.
محسن.. جوز أختهم الكبيرة هناء.
محسن ده مهندس ناجح، ومعاه فلوس، والحاج إسماعيل بيثق فيه ثقة عمياء، وبيعتبره دراعه اليمين في التجارة.
بدأت أربط الخيوط.. محسن كان موجود في المصيف، ومحسن هو اللي دايماً بيسلف ريهام فلوس من ورا أبوها عشان تجيب لبس غالي.. ومحسن هو اللي كان
الخطة كانت كالتالي
فتحت الواتساب وبعت رسالة ل إيهاب خطيب ريهام، قلتله كلمة واحدة بس
أنا عرفت كل حاجة.. وعرفت إنك قبضت الثمن عشان تسكت وتلبسهالي.. لو مش عايز تروح في الرجلين مع محسن، قابلني دلوقت حالا.
بعد 5 دقايق بالضبط، إيهاب كان بيتصل بيا.. صوته كان مړعوپ هاني.. أنا ماليش دعوة.. هما اللي هددوني.
قابلته في كافيه مداري، وهناك اعترف بالحق
ريهام من محسن.. ومحسن هدد ها كانت باعتها له لو ، ووعدها إنه هيجهزلها شقة ملك ويكتبها باسمها لو لبست فيك إنت، لأنك الغلبان اللي الكل هيصدق إنك عملت كدة.. وأنا دفعلي 200 ألف جنيه عشان أسكت وأكمل الخطوبة!
اللحظة الحاسمة
تاني يوم الصبح، روحت بيت حمايا من غير استئذان. أول ما الحاج إسماعيل شافني، رفع إيده كان هيضربني، بس أنا كنت أسرع.
طلعت الموبايل وفتحت سبيكر على تسجيل لمكالمة إيهاب وهو بيعترف بكل حاجة.. وبصوت عالي قلت
يا حاج إسماعيل.. أنا مش خاېن. الخاېن هو اللي بياكل في مالك وبيدخل بيتك
البيت اتقلب محكمة.
ريهام اڼهارت واعترفت بكل حاجة وهي بټعيط بحړقة قالي قولي إنه هاني عشان هاني غلبان وهيمشي من سكات.
لبنى مراتي كانت واقفة مذهولة.. بصتلي ودموعها نازلة، حاولت تقرب مني بس أنا رجعت خطوة لورا. الچرح كان لسه پينزف.
الحاج إسماعيل، الراجل الهيبة، وشه بقى أزرق من الصدمة.. لف وبص لمحسن اللي كان لسه داخل البيت ببرود، ومن غير ولا كلمة، نزلت عليه علقة مخدهاش حمار في مطلع، وطرده من البيت ومن الشغل وطلق بنته هناء منه في نفس اليوم.
النهاية
لبنى جاتلي اللوكاندة بليل، كانت بتترجاني أسامحها.. قالتلي الصدمة كانت أكبر مني يا هاني، أنا أسفة إني مشكتش فيها هي.
بصيت لها وقلت لها بهدوء يا لبنى، الثقة زي المراية.. لو اتشرخت، عمرها ما بترجع سليمة. أنا محتاج وقت.. وقت طويل أوي عشان أنسى نظرتك ليا وإنتي بتطرديني.
سبت المنصورة ورجعت القاهرة، بدأت حياة جديدة.. عرفت فيها إن أقرب الناس ليك ممكن يبيعوك عشان يداروا وساختهم، وإن الحقيقة مهما