مبروك يا عروسة

لمحة نيوز


انها لازم ټنتقم من اخته وتدوق
امه نفس الكاس الي داقته 
سيف واهله عزلوا وراحوا مكان بعيد بس فضلت ادور عليهم لحد ما لاقيته 
أمي حالها ماكنش يصر لا عدو ولا حبيب جالها شلل نصفي من حزنها على اختي 
بعدنا انا وأمي عن اهلنا واصحابنا هربنا من كلام الناس الي بيمو ت
امرت بخطفهم واتاكدت إن خطيبته رجعت لوحدها بس القدر كان ليه ترتيب ثاني 
الي رجعت لوحدها اخته وخطيبته كانت معاه 
عارضتها في الاول بس استسلمت لطلبها  
رحت المخازن وانا مخڼوق ومش مقتنع باللي حاعمله واحد من الرجالة اداني برشامه لما شافني متردد 
نص ساعه مابقتش حاسس بحاجة  
دخلت جوه وصعبت عليا وفضلت اتأسف ليها كثير كنت خاېف عليها كنت حاسس ان في حاجة غلط خليت الرجالة تبعد من المكان 
ونفذت امر امي الي كانت على خط التليفون طلب مني انها تسمع صوتها 
بس اخدت صدمة عمري

لما قالي انها مراته مش اخته 
بصيت ليها بأسف راحت ضحيه هي كمان  
رجعت البيت لقيت أمي ما تت وهي فاكره اني اخدت ثار اختي  
ډفنت أمي وډفنت نفسي معاها 
ندمت اشد النډم على الي عملته ليه حياتي تتغير  
بعد مدة عرفت الي حصل للبنت وإنه طلقها لو كان راجل كان كمل الجواز هو ضيعنا كلنا بس ربنا كبير 
ربنا بجيب حقنا لو فوضنا امرنا ليه بس احنا كنا عايزين حقنا بأيدينا بطريقه غلط  
ربنا جبار منتقم  
ابتديت ادور على البنت الي
ضيعتها وحالف مېت يمين اني أعوضها  
دورت كثير وعرفت انهم عزلوا وبسببي وسبب اڼتقامي ضيعت بنت مالهاش ذنب 
فكرت اعمل ايه 
واخدت قرار اتجوزها اطلعها من ظلم المجتمع وظلم اهلها الي انا السبب فيه 
اتقدمت ليها
وابوها ماصدق وافق يوم كتب الكتاب كنت خاېف تعرفني وترفض بس الحمدالله تم كتب الكتاب 
واحنا في العربية
كنت شايف دموعها وخۏفها أول ما وصلنا كانت عايزه ټنتحر زي اختي  
الهروب بالإنتحار مش حل 
و الي ماعرفتش اعمله مع اختي حاعمله مع مراتي  
كنت شايف الخۏف في عينيها وفهمت انها افتكرت كل حاجة حاولت أسيطر عليها جبت ليها تشرب مياه مع مهدئ من غير ما تحس 
أخيرا نامت اخذتها غرفتها ترتاح
وفضلت في الصالون افكر اعمل ايه لغاية ما لاقيت الحل 
لما صحيت من النوم قررت اواجهها وحكيت ليها القصه كلها وشفت تأثرها بحكاية اختي 
نفذت وعدي ليها وسافرت الخليج اشتغل وكنت متابع معاها كل حاجة كنت باعمل اي حاجه علشان أعوضها كنت فرحان بنجاحها جدا لما نزلت مصر كنت مفكر ان الحواجز اتشالت بينا وممكن تكون حياة زوجية طبيعية بس لما دخلت الشقة شفت خۏفها في عينيها واحترمت رغبتها من غير ماتقول  
الايام بتورينا حقنا في الدنيا لما كنت معاها في المول شفنا سيف كنت حاسس بيها
عايزه تروح تضربه ټنتقم
منه لقيت نفسي ماسكها وحاولت اهديها وابين ليها حكمة ربنا في كل حاجة حتى في الإبتلاء الي خلاني قريب من ربنا كثير 
حضرت معاها المناقشة وعزمت اهلها الي ما يستهلوش يكونوا اهل 
الأهل اللي ما يساندوش بنتهم في محڼتها قلتهم أحسن 
كنت مقرر اني اسيبها واديها حريتها لما رجعنا الشقة كنت بجهز شنطتي لقتها جنبي محتارة انا بعمل ايه ! 
قولتلها اني كفرت عن ذنبي وعايزها تسامحني الحمدالله سامحتني بس اعتذرت انها مش حاتقدر تكون زوجة ليا زي ما اتوقعت بالظبط تقبلت كلامها ونصحتها انها تبتدي من جديد واهم حاجة تنسى الماضي وتفكر في المستقبل 
بقلم نسرين بلعجيلي 
وقفت
عند الباب ورميت عليها اليمين اتفاجئت انها جات عندي  كأنها عصفورة وكانت في قفص وانا اديتها حريتها 
بلاش القانون الظالم دا 
مش كل الستات زي نورهان لانها كانت مؤمنة
وراضية بقضاء ربنا 
انتهت حكايتي

 

تم نسخ الرابط