قصة حقيقية حدثت بالفعل
لم يكن ما واجهته تلك الأسرة مجرد خيال بل كان اختبارا حقيقيا لإيمانهم وثقة كل منهم بالله في أحلك الظروف.
أول ما نتعلمه
أن القلوب المريضة بالحقد يمكن أن تتحول إلى مصدر أذى لا يتوقع. فليست كل ابتسامة صادقة وليست كل صديقة تتمنى لك الخير. الحسد قد لا يرى لكنه أشد فتكا من السهام.
ثانيا
البيوت الجديدة تحتاج إلى تحصين مثلما تحتاج إلى أثاث. حين يبنى بيت جديد على المحبة لا بد أن يحاط بسور من الذكر والدعاء والصلاة. لأن الأرواح التي تسكن الظلام لا تبحث إلا عن الفراغ
ثالثا
أن الثبات وقت الأزمات لا يعني عدم الخوف بل يعني الثقة في أن الله لن يتركك وحدك. كان الزوج في هذه القصة نموذجا للصبر والهدوء والرجولة الحقيقية لم يسمح للخوف أن يهين كرامته ولا سمح للريبة أن تهز ثقته في زوجته بل وقف حاميا وسندا في وقت كانت فيه زوجته بأمس الحاجة إليه.
رابعا
رغم كل المحاولات لإفساد حياتهم رغم الأصوات المريبة والكوابيس والصراعات النفسية إلا أن القرآن كان السلاح الذي لم يخيبهم.
الرقية الشرعية آية
خامسا
لا سلطان للسحر على من تمسك بالله لأن الله وعدنا بذلك
وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله
فلا خوف على عبد استعان بربه وأيقن أن الحماية الحقيقية ليست في قوة الإنسان بل في اللجوء إلى من لا يخيب عنده الرجاء.
سادسا
أن النية الطيبة لا تهزم حتى لو اجتمع ضدها ألف شيطان. فالزوجة التي لم تؤذ أحدا ولم تفكر في إلحاق الضرر بأي روح شاء الله أن يظهر براءتها وأن ينقذها
في النهاية
هذه القصة ليست مجرد حكاية عن الجن أو السحر بل هي تذكرة أن الإنسان في هذا العالم ليس وحده وأن عليه دائما أن يحصن نفسه بالذكر ويحافظ على صلاته ويقوي إيمانه.
كما تذكرنا بأن الحسد والسحر لا ينتصران أبدا أمام النية الطيبة واليقين بالله وأن الحب الذي يبنى على الصدق لا تفرقه أيدي الظلام بل يباركه الله ويثبت أركانه.
احفظ قلبك من الحقد وبيتك من الغفلة وصلتك بالله من الانقطاع... فكل شر لا