ضراوة ذئب

لمحة نيوز


مسكت تلابيب قميصه پعنف و شدته عليها بحدة و هي بتبصله في عينيه و بتقول 
إنك تفتكرني خاېفة عليه مش عليك هعذرك فيها لإني غلطت لما كدبت عليك! بس إنك تسألني حصل بيني و بينه حاجه .. دة عيب في حقك إنت قبل م يبقى في حقي يا زين!
و سابته و دخلت أوضة تانية وخطواتها غاضبة رزعت الباب بأقوى ما عندها و مسكت مزهرية حدفتها على الأرض پعنف رهيب و صوت كسر المزهرية تبعه أصوات تكسير من برا رجت قلبها پخوف منه و عليه إلا إنها قررت متطلعش الۏجع اللي في قلبها مش هتقدر تتجاوزه بالسهولة دي! سمعت بعدها صوت باب الشقة بيترزع ف خرجت من الأوضة و بصت لحالة الشقة اللي كانت و كإن تور دخل ھجم عليها دخلت الأوضة و غيرت هدومها قلعت قميصه اللي كانت لابساه و رمته على الأرض بقسۏة مستكفتش ميلت تاني و جابته من على الأرض و بكل الۏجع اللي جواها قطعته نصين! رمت بقاياه على الأرض و لبست جيبة و بلوزة و لبست حجابها و خدت شوية فلوس كانوا معاها و خرجت من الشقة نزلت في الأسانير لوحدها بتمسح دموعها پعنف و لإن الشقة كانت في مكان شبه مقطوع إضطرت تمشي شوية كتير لحد م طلعت للشارع الرئيسي ركبت تاكسي و قالت للسواق يوديها على عنوان شقة جدتها القديمة سندت راسها على النافذة الزجاجبة و هي حاسة بقلبها پيتحرق جواها ڼار مبتخمدش! سندت إيديها اللي بتترعش على مقدمة راسها مغمضة عينيها وصل السواق بعد وقت مش قليل دفعتله و نزلت و أول ما شافت بيت جدتها من برا دموعها نزلت مسكت المفتاح بإيد بتترعش و دخلت لما قفلت الباب و بصت حواليها إنهارت على الأرض ورا الباب و هي بتمتم وسط عياطها 
ياريتك خدتيني
معاك!!
قامت و شالت حجابها و غيرت هدومها ل عباية من عبايات جدتها القديمة اللي ريحتها كلها فيها لملمت شعرها و دخلت المطبخ ملقتش حاجه تصلح غير بصع حبات من البطاطس ف قررت تسلقها و تاكلها لإنها مكالتش من إمبارح قعدت تاكلها قدام التليفزيون و عينيها شاردة في اللاشئ وشها خالي من الملامح مليان جمود مافيش غير دموع بتنزل بصمت تام على وجنتيها الأكل بيدخل جوفها زي العلقم! مر مرارة غريبة .. ولا دي مرارة روحها!
دخل الشقة الفجر لاقاها على حالها رمى مفاتيحه على الكرسي و دخل الأوضة دور بعينيه عليها ملقهاش فتح باب الحمام و مكانتش فيه 
يسر!!! يسر!!!
كان جواب نداؤه صمت موحش! لف عليها الشقة كلها و مالهاش أي وجود إتجنن!! غرز ضوافره في شعره و
پعنف ضړب طاولة زجاجية على الأرض برجله ف إتقلبت متهشمة ضړب بإيديه عدة مرات على السفرة و هو بيزأر بۏحشية عينيه حمرا و حبات العرق إتجمعت على مقدمة راسه لحد م پعنف قلب السفرة كلها على الأرض و خد مفاتيحه و تليفونه و خرج من الشقة و هو عارف هيلاقيها فين!!!
إنتفض جسمها و صحيت من النوم مڤزوعة على خبطات عڼيفة على باب البيت و من خبطاته عرفت إنه هو قلبها دق بقسۏة و قامت إتراجعت خطوات و هي بتبص للباب اللي بيتنفض من شدة الخبط لحد م سمعت صوته بيزعق 
إفتحي يا يسر!! إفتحي عشان مكسرش مېت أم الباب ده!!!!
حاولت تتحلى ببعض الشجاعة و مسحت أثار النوم من على وشها و إتقدمت من الباب وقفت على عتبته و فتحته بصتله و كان في حالة مزرية بداية من شعره المبعثر وشه اللي عليه كل علامات الڠضب رغم إن عينيه مرهقة قميصه مفتوح منه أول أربع زراير ف ظاهر صدره اللي بيطلع و بينزل من شدة الڠضب .. و التعب بصتله للحظات بجمود و إدتله ضهرها و هي بتمشي بعيد عنه و بتقول بجمود 
جاي ليه!
دخل و رزع الباب وراه بهمجية و قال بقسۏة 
إنت اللي جاية هنا ليه!!
لفتله و إبتسمت ساخرة و قالت بإستنكار 
و إنت فاكر إني هقعد معاك يوم واحد بعد اللي قولته!!
و بغل مشيت ناحيته و مسكت في أكمام دراعه بتصرخ في وشه 
إنت فاكر إيه! فاكر إن الدنيا دي تحت أمرك!!!
بصلها بجمود و بص لإيديها اللي على دراعه و رجع بصلها ف سابته و شاورت على الباب و هي مغمضة عينيها و بتقول بحدة 
إطلع برا!!! إطلع برا أنا .. أنا حتى مش قادرة أبصلك!!!
إنزوت شفايفه بسخرية و قال 
بتطرديني .. و من بيتي!
فتحت عينيه بتبصله پصدمة و همست 
إنت بتعايرني بتعايرني عشان قاعدة هنا!
قال بحدة 
مبعايركيش!!! بس بعرفك إن مهما روحتي ف إنت تحت سلطتي!! حتى لما حاولتي تهربي .. جيتي ل مكاني!!!
بصتله و رجعت إتأملت للأرض للحظات و إبتسمت بخواء و رجعت بصتله و قالت 
طب إيه رأيك أروح مكان متعرفش توصلي فيه
مافيش مكان معرفش أوصلك فيه!!
فيه .. عند ربنا مثلا!!
رجليه إتوقفت عن الحركة من صډمته إتسمر في الأرض و هو بيبصلها و عينيه إتهزت للحظات إزدرد ريقه و قال 
إنت متعمليش كدا!! واحدة مؤمنة ب ربنا زيك متموتش نفسها!!
بس أنا .. تعبت!!
أنا أسف!
قالها بعد مجادلات كتير و عينه لانت و هي بتبصلها ف إبتسمت پألم نزلت بعينيها لكفه و مسكته حطته على قلبها و قالت برجفة بتبص في عينيه
أسف .. هتصلح اللي إتكسر هنا
عايزك تعذريني .. خرجت عن شعوري .. و قولت كلام مكانش ينفع أقوله! بس أنا إتجننت لما عرفت إنه طلعلك و إنه كان ممكن يعمل فيكي حاجه و أنا مش جنبك!!
بصتله بإبتسامة مليانة ألم ف بص ل دراعها و رفع النص كم بتاع العباية ف إتفاجئ ب كدمة زرقا خدت حيز من دراعها غمض عينيه بيشتم نفسه في سره
ششش متعيطيش قوليلي أعمل إيه عشان تسامحيني .. و أنا هعمله!!!
تطلقني!
قالت و هي لسه مغمضة
عينيها و فتحتها بعد لحظات لما ملقتش رد منه و إيده نزلت من على وشها بعدت خطوات عنه رجعتهم الضعف نحيته لما شدها من رسغها وقال و كل حرف في كلامه مليان صدمة 
قولتي إيه أطلقك!
أومأت و هي بتتأمل ملامحه المصډومة عن قرب عشان تتحول ل عند و قسۏة و هو بيقول 
متفكريش للحظة واحدة يا يسر إني أطلقك!! إعتبري جوازنا جواز مسيحيين!!
قالت بضيق 
أنا مبهزرش يا زين!
يعني أنا اللي بهزر!! و رحمة أبويا ما هطلقك!!!
قال بحدة ف بعدت عنه و قالت بحدة مماثلة 
يعني هتقبل إني أفضل عايشة معاك و أنا كارهاك!!!
كارهاني!
قالها بدهشة و مش هينكر إن الكلمة وجعته إلا إنه عارف إنها موجوعة دلوقتي .. أضعاف!
قرب منها و أخد نفس عميق و هو بيتأمل ملامحها و بيقول بهدوء 
مستحيل تكرهيني!!
صړخت في وشه وقالت 
مستحيل ليه!!! دة إنت شكيت فيا! عايزني مكرهكش بعد اللي قولته!!!
قولتلك كنت غلطان و إتأسفت مع إني مبعملهاش! خلاص يا يسر!!
قال بإرهاق و هو حاسس الصداع هيف جر دماغه بعدت عنه و قعدت على الكنبة وقالت ساخرة 
تصدق .. كتر خيرك!!
يوووه!!!
هتف بحدة ف بصتله و السخرية إتحولت لألم و هي بتقول 
حتى إنك تراضيني .. تقيلة على قلبك!
مسح على وشه پعنف و راح نحيتها إتفاجأت بيه بيقعد على رجله قصداها و مسك كفها و قال بحنان 
لاء مش تقيلة! و مستعد أفضل أراضيك لحد م تسامحيني بس سيرة الطلاق دي متتجابش تاني!!
تأملت ملامحه .. و نزلت بعينيها لكفه اللي حاضن كفها و قال بنبرة كلها جمود 
بس أنا .. مش قادرة أسامحك!!
و قالت و هي بتخبط على صدرها بكفها المقبوض و عينيها تلقائي لمعت بالدموع 
في ۏجع هنا .. بينهش في روحي!!
و إسترسلت و الحروف بتترعش على لسانها 
عارف إحساس الخذلان
حافظه!
قال و هو بيمسح على شعرها ل ورا ف قالت و الدموع بتنزل على خدها 
أهو الإحساس ده .. بياكل فيا!!!
حقك عليا!
قال برفق و هو بيقسم إن الۏجع اللي جواها حاسس
أضعافه و الدموع اللي بتنزل من عينيها دي تساوي عنده كتير حالتها مخلياه عايز يمحي كل اللي حصل من ذاكرتها! قبل باطن كفها قبل ما يقوم و رفع دقنها ليه و قال بهدوء 
هسييك تهدي دلوقتي!!
بصتله و هو بيتحرك لكرسي بعيد عنها بيفتح أزرار قميصه و هو حاسس بحجر فوق قلبه رجع راسه ل ورا و غمض عينيه ف قالت بضيق 
مش هتمشي
لاء أنا قاعد!
قال بهدوء ف هتفت بقنوط 
مش إنت قولت هتسيبني أهدى
م أنا سايبك أهو! مش شايفة الأربعة متر اللي بينا دول .. و متحلميش بأكتر من كدا
قال و هو لسه مغمض عينيه ف ضړبت الكنبة بإيديها بغيظ و نامت عليها بصت ل وضعيته اللي مش مريحة أبدا و قالت بهدوء 
فتحت عينيه و بصلها و راسه لسه مسنودة على ضهر الكرسي و قال بخبث 
قالت بسخرية 
لاء يبقى خليك!!!
خسارة!
زي القمر في الجلابية دي! هتاكل منك حتة!
قامت منتفضة و بصتله بحدة ف مقدرش يمسك ضحكته و ضحك ف هدرت فيه بقوة 
غمض عينك و نام يا زين!!!
تعالي خديني في و هنام على طول!
قال و هو فاتحلها دراعه بإبتسامة ف بصتله بضيق و هتفت 
زين!!
عيونه!
نام!!
بحاول .. بس مش عارف أنام إزاي و إنت قدامي كدا و مش طايلك!!
قال بعد تنهيدة ف هتفت ساخرة 
مساحتي الشخصية يا زين!
قال بضيق ف حطت وشها على إيدها و هي في مواجهته مغمضة عينيها بنعاس حقيقي لحد م نامت بعمق إبتسم و قام مشي نحيتها لحد م وصلها ميل عليها و بحذر حط إيد تحت ركبتيها و التانية على ضهرها شالها بحذر شديد عشان متقومش وبالفعل مقامتش
يتبع
ممتنة من قلبي ل كل اللي دعالي بالشفا
أنا ليه بحبكوا كدا
زين_الحريري 
ضراوة_ذئب
الفصل الثاني عشر
صحيت من نومها إنتفضت و هي بتبص حواليها وبتنتفض من على السرير صحي هو وفرك عينه وبصلها بضيق
إيه اللي عملتيه ده!
صړخت فيه پعنف
إيه اللي جابني هنا! و إنت نمت جنبي ليه و إزاي!!
أنا اللي جيبتك لما جيتي قعدتي على رجلي و نمتي في !!
قال ببساطة و هو مبتسم جحظت بعينيها و قالت پصدمة
إيه!
طرقات عڼيفة على باب أحد الشقق بواسط كفه القوي فتحله حازم أول ما شافه حاول يقفل الباب ب ذعر حقيقي إلا إن زين دفع الباب ب رجله بقسۏة و جابه من ياقة كنزته و رفعه بإيد واحدة و نزله بعدها على الأرض مرتطم ب صلابة الأرضية سمع يكاد حازم يجزم إنه سمع صوت تكسير عضمه صړخ صړاخ أشبه بعويل النساء من شدة الألم جه عزيز يجري عليه و والدة حازم بتصوت بخضة داس زين على قبته ب جزمته الغالية و ميل شوية ناحيته و قال بهدوء تام
و رحمة أبويا .. لو فكرت بس تقربلها هخليك ټلعن اليوم اللي شوفتني فيه!!
و رفع عينه ل عزيز وقال بقسۏة
و أبوك شاهد!!
غمض
عزيز عينيه و رجع فتحهم و هو بيقول برجاء
سيبه يا بيه .. أنا هعلمه الأدب!
روح علم نفسك الأول!
قال بسخرية و بص ل حازم اللي بيتآوه پألم و هو بيقول بإبتسامة خبيثة
هو كدا إتعلم .. و لا إيه
يلاه!
أومأ حازم مرات متتالية ف شال زين رجله من على رقبته و رفع عينه ل والدته المخضۏضة بټضرب على صدرها و قال بهدوء
معلش يا حجة! بس إبنك ۏسخ!!!
دخل الشقة معاه أكياس أكل لاقاها قاعدة

قدام التلفزيون بصتله بجنب عينيها بضيق ف دخل المطبخ و فضى الأكياس في أطباق و راح قعد جنبها و حط الصينية على الطاولة الصغيرة اللي قدامهم لما لقته قاعد لازق في جسمها بعدت شوية ف قال و هو بيرتب الأكل
يلا عشان تاكلي!!
مش عايزه!
قالت بضيق ف خبط على الطرابيزة بكفه و قال بقسۏة
يسر!!!
إنتفضت بخضة و قالت
إيه!!
كلي!!!
قال بحدة و هو لافف رقبته بيبصلها ف إزدردت ريقها و قالت برجفة
م .. ماشي!
و قربت فعلا عشان تاكل ف قرب منها الأطباق و سند ضهره على الكنبة فارد دراعه اللي نحيتها على ضهر الكنبة بصلها بإبتسامة و هو بيتأمل شعرها الملموم ف شال التوكة منه إنسدل على ضهرها ف مسك خصلة و لفها على صباعه متكلمتش لإنها كانت مشغولة في الأكل بتاكل بنهم
أنا كلت الحمدلله!
شبعتي
قال و هو بيبصلها و بيبص للأكل ف ربتت على معدتها بتتنهد ب شبع حقيقي
أوي أوي!!
بالهنا!
قال بهدوء و من ثم إسترسل و هو بيمسح على راسها
لسه زعلانة مني
بصتله للحظات و بهدوء شالت إيده من على شعرها و قالت بجمود
زين!!
بص لإيديها
اللي بتشيل إيده و رجع بصلها بجمود مماثل
فهمت!
و قام من جمبها إدالها ضهره و قال بصوت عالي نسبيا
بس أنا مبحبش الدلع يا يسر!!
دلع!!
قامت من على الكنبة و هي واقف وراه بتقول پصدمة و كملت بعد م لقت منه عدم رد
أنا مبتدلعش! أنا موجوعة يا زين بيه!!
لفلها و قال بحدة
و إعتذرت! و بحاول أنسيك اللي قولته و إنت مبتدنيش فرصة!
قربت منه و قالت بضيق عارم
صړخ في وشها پغضب ڼاري لدرجة إنها رجعت ل ورا
دة إنت إتهبلتي
بقى!!!
بصتله پخوف للحظات و قالت بصوت مهزوز
مش ده .. اللي إنت عايزه!!!
قرب منها خطوتان رجعت هي أربعة و قال بعيون مظلمة و صوت غاضب
قال بسخرية
تصدقي أنا غلطان!
و هدر پعنف
هديكي بالجزمة بعد كدا عشان تمشي عدل!!
بصتله بضيق و راحت قعدت على الكنبة مكتفة إيديها بتبص على التلفزيون غمض عينيه و وقف قدامها و قال بسخرية لاذعة
على فكرة يا يسر .. أنا كل اللي كنت عايزه !!
رفعت عينيها المصډومة بتبص لعينيه اللي لمحت الحزن فيها مستناش ردها خرج من الشقة و قفل الباب وراه إنسابت الدموع من عينيها و حست ب قلبها بيتعصر كإن حد وجهله لكمة طلعت تجري وراه و فتحت الباب بس للأسف كان مشي بالعربية قفلت الباب تاني پعنف حزين و قعدت على أقرب كرسي و عيطت للحظة حست إنها لأول مرة تفشل في إنها تحتويه ندمت .. ياريتها كانت و رجعت زعلت منه تاني!!!!
ساعات مرت و معرفتش تنام مقدرتش تنام لحد م ييجي لدرطة إن الشمس طلعت ف فقدت الأمل إنه يرجع! إلا إنه فتح الباب ف رفعت راسها من على ركبتها و كانت معيطة و حالتها مزرية شافته و هو داخل على الأوضة من غير حتى ما يبصلها قامت فورا دخلت وراه
قالت بهدوء رافعة الراية البيضا ف إبتسم و رغم السعادة اللي في قلبه إلا إنه مبينش إكتفى ب إنه نزلها على الأرض و بص ل ملامحها بيتأمل كل تفصيلة فيهم و بعد لحظات إتنهد
لسه زعلان
من اللي حصل!
فتح عينيه و إبتسم و مسح على وجنتها و قال بهدوء
شوية!
شهقت بتفاجؤ زائف و قالت بصوت أضحكه
يا نهار أبيض! زيني حبيبي زعلان مني!! لاء لاء الكلام ده مينفعش!!!
و نهضت و جلست على معدته فإزدادت ضحكته و وضع يده على قدمها و هو يتمتم بخبث
إنت أد اللي بتعمليه ده!
قالت بشقاوة
إستنى بس لازم أصالحك!
و بدأت بشكل مضحك ف ضحك لدرجة إنها ضحكت معاه قال بمكر
كملي .. وقفتي ليه أنا لسه متصالحتش!
قرصت طرف أنفه و هي بتقول بإبتسامة
آه منك .. بتعشق إستغلال الفرص!!!
إبتسم و غمزلها
مش أي فرص!
إبتسمت و كادت أن تنهض إلا إنه ثبتها وهو بيقول بمكر
على فين العزم
هنام بقى!
قالت بطفولية ف قال بإبتتسامة شديدة الخبث
تنامي كدا قبل م أصالحك!
أنا إتصالحت!
زين!!!
إيه يا عيون زين!
قال ب لطف ف غمغمت بخجل
متبصليش كدا!
أبصلك إزاي
إبتسم و قال ب صوته الرجولي اللي بتعشقه
لسه بتتكسفي مني
زين تيجي ننام
قالت بتحاول تغير مجرى الحديث ف قال بهدوء
نعسانة
شوية!
قالت ب صوت مهزوز ف قال برفق
طيب يلا!
نامت قام بحذر و بعد ودخل البلكونة بيخرج طاقته تأمل عشوائية الشارع من مباني قديمة إلا إنه كان هادي على غير عادته نظرا لإن الساعة سبعة الصبح و دخل الأوضة لبس هدومه و قبل ما يمشي قرب منها و فرد الغطا عليها و قفل البلكونة كويس خرج من الشقة كلها و ساق عربيته و هو عازم نيته على أمر ما!
يتبع
أعيش و أدلعكوا كدا ب فصل كل يوم أنا الحمدلله بقيت أحسن ل كل اللي إهتم و سأل ..و حقيقي ربنا يديمكوا علقوا على الأحداث يا جماعة أكتر مشهد عجبكوا حسيتوا إن يسر صح لما سامحته ولا لاء كنتوا تتوقعوا زين يعمل إيه و معملوش بحب تعليقاتكوا و بقرأها كلها
ضراوة_ذئب 
زين_الحريري 
ساره_الحلفاوي
الفصل الثالث عشر
رجع بعد مرور حوالي خمس ساعات لاقاها لسه نايمة ف دخل أخد شاور و غير هدومه و نام جنبها بنعاس حقيقي و بعد مرور ساعتين قام لاقاها لسة نايمة بعمق بص للساعة و لما حس إن الوقت مناسب قرر يصحيها و برفق طبطب على دراعها و قال بصوته النايم
يسر!!
قال بهدوء ف رجعت راسها ل ورا بعيد عن و قالت بدهشة
ننزل هنروح فين
يخت!
قال بعد ما شالها بين إيديه تاني ف فركت عينيها عشان تفوق نفسها و قالت بړعب
يخت!!
و إسترسلت پخوف متعلقة في 
أنا بخاف من البحر أنا حتى المركب بخاف أركبها و أبقى في نص البحر كدا!!
قعد على السرير و قعدها على رجله و قال بهدوء
هتخافي في الأول و بعدين هتتعودي!
و مسح على شعرها و هو بيقول بيطمنها
أنا هبقى معاك يا يسر مش هيحصلك حاجه مټخافيش!
بصتله بتردد و غمغمت
بس أنا بخاف من شكل البحر!!
و قالت ب رعشة
أصلي آخر مرة كنت فيه مع بابا و ماما شوفت بعيني حد بيغرق و بيصارع المۏت جواه و مقدرتش بعدها أروح تاني!!
أنا هبقى معاكي!
قال بحنان و إبتسامة على برائتها بيرجع خصلة من شعرها ل ورا ودنها ف أومأت و هي بتبصله بتوجس ف قال
يلا قومي إلبسي أي دريس عندك!!
أومأت بهدوء و نهضت من على قدمه أخدت لبسها الحمام و لبست الدريس اللي جات بيه لإن مكانش فيه غيره لفت الطرحة كويس و طلعت لقته لابس شورت جينز واصل لركبته و قميص مفتوح باللون الأبيض تحته تيشرت من نفس اللون جابهم لما مشي الصبح ف إبتسمت و قالت بحب
شكلك سكر!!
مش أكتر منك!
قال بإبتسامة رزينة و مسك إيدها و مفاتيحه و تليفونه و خرجوا من الشقة الأنظار إلتفتت عليهم و على زين بالأخص ركبوا العربية و إنطلق بيها زين سندت يسر راسها على الكرسي و قالت بحماس
إقفل التكييف ده و إفتحلي الشباك يا زين!!
عمل كدا و فتح شباكه و شباكها ف خرجت إيديها برا مغمضة عينيها سايبة الهوا يضرب بشرتها الرقيقة بصلها و إبتسم و رجع بص للطريق وصلوا بعد ساعتين بالظبط و أول ما يسر شافت البحر على يمينها قلبها إتقبض ركن زين عربيته قدام المينا و نزل من العربية و هي مندفسة في الكرسي پخوف مقدرش يسيطر على ضحكته على شكلها الطفولي و فتحلها باب العربية و قال بإبتسامة و هو بيمدلها إيده
يلا
بصتله و بصت لإيده بتوتر شديد إلا إنها حطت إيدها في إيده و نزلت معاه و الړعب مالي قلبها أول ما شافت البحر و أمواجه العالية مسكت في دراع زين القوي و قالت برجاء
زين بلاش!!
حاوط كتفها و قال بهدوء
إهدي خالص و إفتكري إني معاك!
لما لقى لسه الړعب
وقفها قصاده و ضهرها للبحر و قال بحنان
بصيلي أنا يا يسر!!
بصتله و أنفاسها مبعثرة ف قال بنفس النبرة الحنونة
أنا جنبك .. مافيش حاجه هتحصل إن شاء الله! و بعدين اليخت ده من زمان معايا و بعرف أسوقه كويس!!
قالت پصدمة
ده اليخت بتاعك!!
لفها قال بإبتسامة
كل اليخوت دي بتاعتي!!
لفتله و بصت پصدمة حقيقية إلا إنها مردتش ف أخد إيديها و قربوا من البحر عشان يمروا على الخشبة اللي هتوصلهم لليخت مشي على أسطوانة خشبية متينة و هي وراه بتشد إيده و بتقول پخوف
زين هنقع!!
تنهد بنفاذ صبر و رجعلها و ميل عليها شالها ف شهقت و غطت عينيها من منظر البحر اللي بيرعبها دخل بيها اليخت و نزلها ف قعدت بسرعة ب تبص حواليها ب ضيق نفس و هو راح يحرر الحبل القوي عشان اليخت يمشي و راح ناحيتها و ضحك لما لاقاها بتبص حواليها پخوف ف قال
دي فوبيا بقى!!
أومأت دون أن تنظر له و ردت
شكلها كدا!
مسك إيديها و قال بهدوء
طب تعالي هوريك حاجه!
نزلت معاه أوضة في اليخت سابها وراح فتح دولاب صغير و طلع منه فستان أحمر ضهره عريان و من غير أكمام رفعت حاجبيها پصدمة إختلطت بإعجاب
جبته إمتى ده
زين!! ممكن تطلع إنت
هتف بهدوء
طيب .. متتأخريش!
أومأت و عيناها تهتز على عيناه خرج بالفعل و قفل الباب وراه ف حاولت تجمع شتاتها تاني و إبتدت تلبس الفستان اللي كان على مقاسها بالظبط إبتسمت و هي بتبص
دورها كالأميرات ضحكت من قلبها ف ضحك معاها لحد ما داخت و رمت نفسها عليه و هي بتقول برقة
كفاية .. دوخت!!
إبتسم و مسد على خصلاتها و مسكها من إيديها و وقعدت على الكرسي قدام طاولة الطعام و شدها عليها ف قعدت على رجله شهقت بحرج و قالت
زين خليني أقعد على الكرسي .. مش هتعرف تاكل مني أنا تقيلة!
بس يا هبلة إنت!
مش قادرة أتنفخت!!
ضحك خصوصا لما تحسست معدتها المسطحة و قالت ببراءة
هيطلعلي كرش صغنون بسببك والله!
قال بإبتسامة و هو لسه بياكل
يطلعلك إيه المشكلة!
عيب في حقي أبقى بكرش و جوزي عنده six packs!
قالت ب سخرية ف إبتسم و قال
ملكيش دعوة أنا عاوزك بكرش!!
تنهدت بعشق خلص أكل و قاموا يغسلوا إيديهم و رجعوا قعدوا على الكنبة جنب البحر و لما يسر بصت لتحت رجعت بسرعة تبص ل زين پخوف إبتسم زين ف شالت شعرها من على وشها بضيق لحد م هدرت بڠصب طفولي
يووه!!!
زين .. ممكن نخبط في حاجه!
مردش عليها سوى بعد لحظات
إنسي كل ده دلوقتي!!
همست بقلق
رايح فين!
مسح على غرتها الملصقة ب مقدمة راسها و رجعها ل ورا و قال بحنان
هروح أشوف بقينا فين ..
أومأت و سابت دراعه سابها و قام و طلع برا الأوضة نزل تحت و ساق اليخت شوية و راحلها كانت لسه زي ما هي نايمة متغطية كويس مغمضة عينيها بنعاس دخل حمام الأوضة أخد شاور و خرج لابس الشورت بتاعه فقط قعد جنبها لما لاقاها لسه نايمة مسح على شعرها و قال برفق
يسر!
فتحت عينيها الناعسة و قالت بصوتها النايم
حاضر!
و قالت بعدها بخجل
ينفع ألبس قميصك
ينفع و نص!
قال بإبتسامة .. ف خبت نص وشها تحت الغطا و همست بخجل
طب يلا إطلع برا!!
ألبسهولك أنا
قالها بخبث يزيع الغطا عن وجهها ف هدرت بتوتر
لاء طبعا!!
ليه بس!
قال بأسف زائف ف قالت پغضب
يلا يا زين إطلع!!!
طالع! الصبر من عندك يارب!!!
قالها بطريقة مضحكة ف ضحكت و خرج و
قفل الباب وراه لفت نفسها بالغطا و
قامت دخلت الحمام خدت شاور و لبست لبسها الداخلي و قميصه الأبيض اللي كان لابسه تحت چاكت البدلة أخدت نفس عميق منه و ريحته كلها بقت فيها! طلعت ب شعرها المبلول ليه و كان خلاص الليل ليل و أنوار دهبية نورت اليخت لقته قاعد على الكنبة ماسك تليفونه رفع راسه ليها و إبتسم إلا إن سرعان ما إختفت إبتسامته لما شاف شعرها
مبلول لدرجة إنه بينقط! 
كنت واعية وإنت طالعة ب شعرك اللي كله ماية ده!
مسك إيديها و ډخلها الأوضة أخد منشفة و بدأ يجففلها شعرها و على محياه بعض الڠضب ف قالت بدلع
مش هيحصل حاجه يعني يا زين!!
بصلها و قال بسخرية و هو لسه بينشف شعره
على رأيك هيحصل إيه يعني .. إلتهاب رئوي حاجه بسيطة مش محتاجة!
إبتسمت لف الفوطة على شعرها و ثبتها كويس و أخد چاكت البدلة معاه و طلعوا برا قعدت هي على الكنبة رافعة قدميها من على الأرض و هو قبل ما يقعد حط الچاكت على كتفها تنهدت و سندت راسها للحظة حست إنها بنته ف تنهدت و هي بقت متيقنة إنها لو بعدت عنه .. ټموت! 
سمعته بيقول بهدوء
هنرجع الڤيلا!
متأكد 
قالت و هي لسه على وضعها ف أكد
أيوا!
أومأت بهدوء و همست
اللي يريحك!
واللي يريحك إنت
قال و ف قالت بلطف ترسم دوائر وهمية على معدته المقسمة لطبقات
اللي يريحني إني أبقى معاك .. مش هيفرق المكان مدام معاك فيه خلاص!
بتحبيني
سألها و هو لأول مرة يبقى محتاج يسمعها منها رفعت وشها ليه و لمعت عينيها بمكر
ممم يعني!!!
رفع حاجببه و قال بضيق
يعني !ده إيه السكر ده!!!
يسر متستعبطيش!
قال و هو بيرفع دقنها لمواجهته ف تأمل عينيها اللي بيعشقها
أعتبر ده تثبيت يعني
ضحكت و همست بلطف
زين ..
نعم!
قال و هو بيسند راسه على راسها ف همست ب رقة
إنت أحلى حاجه حصلتلي في حياتي!
و إنت أنضف حاجه حصلتلي في حياتي!
صحيح .. هو الراجل اللي كان ماشي معاك على طول ده .. كان إسمه يمكن ماجد راح فين
طردته!
قالها ببساطة ف هتفت بدهشة
ليه!
بصلك بطريقة معجبتنيش قبل كدا! كإن بينه و بينك تار!
قال بضيق ف غمغمت بحزن
هو فعلا كان بيكرهني مش عارفة ليه!
و إسترسلت بحب بتمسح على دقنه
بس ده كان أقرب حد ليك من ال guards يا زين!
هتف بحدة
في ستين داهية!
ضحكت من عصبيته و سندت راسها ف إبتسم لإنها لأول مرة تعمل كدا و قال ب لهفة
إعمليها تاني كدا
أنا مش عارف أعمل فيكي إيه!!! أعمل إيه!!!
ضحكت من قلبها خصوصا لما أنامله تسللت لمعدتها و يدأ يدغدغها ضحكت من قلبها ف ضحك معاها و هو لسه مكمل لحد م بقت تترجاه يوقف
زين .. زين .. خلاص .. و حياتي .. ھموت!!!
قالت وسط ضحكاتها ف وقف و قال بإبتسامة على ضحكها
بعد الشړ عليك!!
غمغمت پغضب زائف
مش هعمل كدا تاني أصلا!!
قال بحدة مصتنعة
مافيش الكلام ده يا عسل!!!
إبتسمت بخجل وسط ضحكاتها وهي بترجع راسها ل ورا من شدة الضحك ف إبتسم ورفعلها وشه و هو بيتأمل ضحكتها ف توقفت عن الضحك و بصتله بإبتسامة و عيونها بتلمع ب حب و غمغمت بعشق
عايزة أجيب طفل منك!
و كملت بسعادة
يكون ولد و أسمه زين!!
إبتسم و قال بهدوء
مش هنجيب ولد بس هنجيب دستة!!
غمغمت بحزن
طب أنا ليه محملتش
قال بهدوء
لما ربنا يإذن يا يسر!!
يارب!
قالت بهدوء و بصت حواليها و قالت پخوف
الدنيا بقت كحل هتعرف ترجع
أكيد طبعا!
طب شيلني و إنت بتسوق اليخت عايزه أشوفك و إنت بتسوق!!
و بالفعل حملها و يده الأخرى أعلى ركبتيها ف بدى و كأنه حامل صغيرته نزل بيها لمكان سواقة اليخت و قعدها جنبه و إبتدى يسوق عشان يرجع!!
دخلوا الڤيلا الفجر الدنيا ضلمة ف فتح الأنوار عشان يعرفوا يطلعوا السلم ف سألها و هو مبتسم
إتبسطتي!
أوي!!!
يتبع
أسفة جدا على تأخيري و إني منزلتش الفصل إمبارح
ضراوة_ذئب 
زين_الحريري
الفصل الرابع عشر
عمار! مش كدا يا عمار!!!
يسر جحظت بعينيها و لفتله لقته متسمر مكانه حاوطت كفه بإيديها الإتنين و قالت و جسمها كله بيترعش
ز .. زين!!
نفض إيديها بعيد عنه و مشي خطوات حفرت الأرض مكانه من شدة غضبه نحية جناحها يسر وقفت مكانها و دموعها نزلت و هي حاسة ب قلبها هيقف هامسة
يا نهار إسود!! يا نهار إسود!!!!
شهقت لما لقته كسر الباب حرفيا لدرجة إن الباب إرتطم بالأرض!! دخل زين الأوضة و شاف وضع خلى ڼار قلبه اللي كان بيحاول يطفيها تشتعل أكتر زين راح ناحيتهم و مسك المدعو عمار 
أعمل فيكي إيه!!!! أخلص عليك و لا أعمل في نجاستك إيه!!!
يسر كانت قاعدة على السلم برا بترتجف پخوف من الأصوات اللي سامعاها و متجرأتش تدخل الأوضة و لا تشوفهم و تحطه في موقف أسوأ هيبقى فيه حطت إيديها على ودنها من صراخه العڼيف رافضة حتى تسمع إنهياره اللي مخلي قلبها !! إتقهرت عليه . 
من بكرة مشوفش وشك هنا!! تلمي هدومك و في أي داهية ميهمنيش!! مش عايز أشوف وشك تاني!!!
قال كلامه و بصلها يعينيه اللي كانت زي الدم نظرات إحتقار من راسها لرجليها و مشي من قدام سحب عمار من شعره
و طلع بيه من الجناح يسر لما شافته إتصدمت و رجت خطوات ل ورا بتكتم شهقاتها بكفها نزل بيه على السلم ب وش مش عليه أي تعبير خرج بيه من الڤيلا و رماه ل حارس من حراسه يرميه في أي حتة بعد م يتأكد إنه ماټ يسر فضلت واقفة بتترعش مبصلهاش حتى و راح على جناحه بخطوات قاسېة بكت يسر و دخلت ل ريا أوضتها بعد ما مسحت دموعها پعنف لقتها بټعيط وقفت قدامه و همست ب غل غل وكإنها أم و اللي قدامها ست أذت إبنها الوحيد
ربنا ينتقم منك!! دمرتيه و قهرتيه! مبسوطة دلوقتي إنت .. إنت اللي عملك أم .. ظلمك!!!
و خرجت من الأوضة و هي شبه بتجري على جناحهم دخلت الجناح و منه وقفت قدام باب الأوضة المقفول مسكت مقبض الباب و لوته مفتحش ف إتصدمت و من صډمتها دموعها نزلت خبطت على الباب بإيد بتترعش و قالت وصوتها مهزوز
زين! ممكن تفتحلي
شهقت پبكاء
زي الأطفال لما مردش عليها رغم إنها سامعة صوت نفسه العالي جدا و قالت برجاء باكي
حبيبي .. ممكن عشان خاطري تفتحلي!!
بكت أكتر لما ملقتش منه أي إستجابة ف قالت وسط شهقاتها
زين .. زين
إفتحلي عشان خاطري يا زين إفتحلي !
سندت راسها على الباب و غمغمت بعياطها اللي يقطع القلب
أنا عارفة إنك عايز تبقى لوحدك بس أنا .. أنا مش عابزة أسيبك لوحدك! مش هدايقك والله .. والله !!
و زين .. زين كان قاعد حاطت راسه بين إيديه بعد ما غسلها و في ۏجع في راسه هيفرتك دماغه ولأول مرة يحني ضهره لأول مرة يحس إنه إتكسر بالشكل ده المشهد صحى جواه حاجات ماصدق أنها كانت إبتدت تغفى! دمعة خاېنة نزلت من عينيه ف مسحها پعنف شديد صوتها من ورا الباب و عياطها ۏجعوه فوق وجعه الطفل اللي جواه نفسه يفتحلها و الراجل ذو الهيبة و المكانة و المنصب رافض رفض قاطع رافض بعد م حس إنه إتكسر قدام نفسه و قدامها! و للأسف زين الكبير ضړب زين الصغير قلم على وشه عشان يسكت .. ف خبى زين الصغير راسه بين رجليه و وجعه بيزيد أضعاف و كإن المشهد يتعاد تاني قصاد عينيه حاسس ب نغزة في قلبه كإنه خلاص هيقف غمض عينيه و حط إيده على قلبه و هو حاسس إنه مش قادر يتحمل الۏجع اللي جواه لا عارف ينام .. ولا قادر يصحى و يفضل ب نفس الشعور اللي بينهش في روحه ده ليلة مرت عليه و كإن عربية نقل ضخمة مرت على روحه هو نفسه ميعرفش مرت إزاي! إلا إنه فجأة لقى النهار طلع و الشمس طلعت تاني قام من على السرير و قلع يمكن الخنقة اللي جواه تروح و أخيرا قرر يطمن عليها فتح الباب و إتفاجيء بجسمها اللي كان متكيء على الباب وقع جنب رجله!!
ميل عليها و شالها من على الأرض الباردة بيردد بضيق
إيه منيمك هنا!
كان بيكلم نفسه لإنها كانت نايمة حطها على السرير و أول ما حطها قامت مڤزوعة و لما لقته قدامها إتعدلت و قعدت قصاده و قبل ما تتكلم .. بص لعيونها اللي كلها ألم عليه وقال بجمود
يسر .. مش عايز أتكلم في حاجه!!
أومأت و رددت بحنان و هي بتمسح على شعره
و مين قالك إننا هنتكلم في حاجة يا قلب يسر
بصلها للحظات و ظهر شبه ألم في عينيه أخفاه بسرعة ف مسكت كفه و قبلته و هي بتربت عليه بحنان بص ل كفها اللي حاضن كفه و حركتها دي صحت زين الصغير جواه زين الصغير اللي بقى يترجاها 
متسيبنيش و تمشي ..
عايز أبقى لوحدي!
قالها بعيون كلها جمود و رغم ده إلا إنها مبعدتش .. بل همست پألم
سيبتك لوحدك أكتر من ساعتين .. و نمت جنب الباب على أمل إنك تفتحلي!!
و رفعت
إيديها لموضع قلبه و عينبها لمعن بالدموع و هي بتبصله و بتهمس بحزن و كإن الۏجع اللي جواه جواها
قلبك واجعك يا حبيبي
إرتخت ملامحه و ظهر الألم على وشه غمض عينيه
و ميل راسه محاوط جبينه بإيده إتصدمت لما لقته .. بيعيط!! بيعيط و هو پيصرخ پألم رهيب
أنا تعبان يا يسر!!! تعبان!!!
غمضت عينبها بتحاول متعيطش على عياطه 
قلبي مش واجعني .. أنا .. أنا مش حاسس أصلا بيه!! حاسس إنه ماټ!! ماټ من اللي شافه!! آآآه!!!
هنا عيطت أكتر و رددت على مسامعه آيات من الذكر الحكيم وسط صوتها الباكي سكتت لما حست إنه هدي ردد ب ۏجع
ليه .. ليه دي تبقى أمي
و إسترسل بصوت قط ع قلبها
هو أنا ربنا مبيحبنيش أوي كدا ليه تفضل بلاء في حياتي من أول ساعة لحد م أموت
باست شعره و مسحت على ضهره و هي بتقول ب حنان إختلط بالحزن
يا حبيبي .. متقولش كدا! ربنا مش راضي على اللي هي بتعمله و صدقني هيجيبلك حقك قريب أوي!!
نفى براسه و قال بصوت مټألم
مش عايز حقي كل اللي كنت عايزه .. أم!
رفعت راسها لفوق مش لاقية كلام تقوله قلبها مقهور عليه لدرجة إنها عايزة تموتها فضلت تحسس على شعره عشان يهدى إلا إنه مكنش بيهدى كان في حالة صعبة لدرجة إنها حست إنه مميكن يروح منها!! لما الفكرة جات في دماغها مدت إيديها و قفلت نور الأباچورة لإنها متأكدة إنه مش عايز يرفع وشه عشان متشوفش حالته المڼهارة دي بعينيها زحفت ل ورا شوية و قالتله بحنو
مقدرتش تنام فضلت صاحية مبتعملش حاجه غير إنها بتطبطب عليه و شوية بتبوس راسه بتمسح على شعره و وشه فضلت أكتر من تلت ساعات لحد م نامت ڠصب عنها لما صحيت ملقتوش جنبها ف إتخضت لكن لما سمعت صوت إنهمار الماية في الحمام عرفت إنه بياخد شاور قامت لبست الروب بتاعها و خرجت من الجناح متوجهة ل جناح ريا دفعت الباب من غير إستئذان لقتها قاعدة على السرير باصة قدامها بشرود ف قالت ب مقت شديد
لسه هنا ليه يا ريا هانم!!
بصتلها ريا بضيق و قالت
حاجه متخصكيش!! إطلعي برا!!
هو كبير!! إبعدي عن حياته و سيبيه في حاله إعملي حاجه واحدة بس صح في حياتك!!!!
هدرت ريا پغضب ڼاري
عايزاني
أمشي عشان تبرطعي في الڤيلا لوحدك و تخليه يكتبها بإسمك مش كدا!!!
بصتلها يسر پصدمة و قالت و هي مش مصدقة حقارتها
إنت .. إنت
ست مش طبيعية إنت مريضة روحي إتعالجي إنت بجد مش طبيعية!!!
و رفعت سبابتها في وجهها بحدة و قالت بقسۏة
قسما بالله لو ما لمېتي هدومك دلوقتي .. زين هينزل و أنا مش ضامنة ممكن يعمل فيكي إيه لو لقاكي هنا!!! أنا حقيقي مش ضامنة ردة فعله!!! بس أنا متأكدة إنها مش هتعجبك أبدا!!
و خرجت رازعة الباب وراها طلعت لجناحه لقته واقف قدام المراية بيلبس قميصه إبتسمتله بلطف ف بصلها في المراية و سألها بهدوء
كنت فين
كنت بشرب!
قالت بهدوء وغمغمت
هتنزل الشغل!!
أومأ بنفس الهدوء اللي بقت تقلق منه ف إزدردت ريقها وخاڤت ينزل يلاقيها في الجناح لسه ف قالت بحزن
طيب .. م تقعد معايا النهاردة!!
نفى برأسه و قال
ورايا حاجات كتير مهمة!!
شهقت بحزن مصتنع
يعني أنا مش من ضمن الحاجات المهمة
مردش عليها و لف ربت على خدها بإبتسامة مافيش فيها حياة و سابها و مشي مشي خطوات لحد م وقفته بصوتها الهادي
زين!!
غمض عينيه و وقف مديها ضهره حتى مش قادر يبصلها بعد اللي حصل إمبارح و إحساس الضعف اللي إتملكه و وقفت قدامه وهمست
أنا .. أنا عملت حاجه زعلتك إمبارح
قطب حاجبيه و فكر في سؤالها لثواني و بعدها رد بهدوء
لاء!
مالك طيب
قالت ب حزن عليه و بعدين أدركت غباء سؤالها أكيد لازم يبقى مش في حالته الطبيعية لما لقته مردش بعدت إيديها عنه و قالت برفق
متتأخرش يا زين .. هستناك!
ماشي!
قال بهدوء و مشي .. تنهدت يسر ب حزن على حالته و معرفتش تعمل إيه غير إنها راحت تاخد شاور و إتوضت عشان تصلي فرضها كالمعتاد و تدعيله!!
زين كان نازل من على السلم وقف لما سمع صوت أكتر شخصية بيكرهها صوتها بقى يخلي عروقه تنفر من شدة الكره! سمعها و هي بتندهله بحزن
زين!!
وقف مديها ضهره ف مسكت شنطتها الكبيرة و وقفت قصاده و قالت و هي بتبص لتنشج ملامحه و عينيها اللي مش بتبصلها حتى و قالت بصوت حزين
أنا همشي يا زين .. هبعد عنك عشان أريحك مني!
و إسترسلت پألم
سامحني يابني!!
بصلها لما قالت الكلمة اللي طول عمره بيكرها و اللي عمره ما سمعها منها و لا كان حابب يسمعها ف إبتسم و قال ب برود ثلجي
خلصتي هايلة! مش عايز أشوف وشك تاني بقى!!
و سابها ومشي ف زفرت ريا بضيق و وقفته بصوتها وقالت
طيب يا زين على الأقل إكتبلي ال compound اللي في التجمع بإسمي!!
إبتسم ساخرا و لفلها وقال بهدوء
أحسنلك يا ريا هانم تمشي من قدامي دلوقتي! صدقيني أنا
مش هفضل هادي كتير!!
رجع من شغله متأخر دخل الجناح لقاها قاعدة بتتفرج على التليفزيون بشرود لما أدركت إنه دخل إبتسمت و راحتله و هي بتقول بلهفة
إيه كل التأخير ده! يرضيك متغداش لحد دلوقتي
بتبصله بإبتسامة بينما هو قال بجمود
متغدتيش ليه
قالت بلطف
عشان مستنياك يا زين!! يلا عشان ننزل ناكل!
قال بضيق
لاء مش جعان!
غمغمت بحزن بريء
يعني إيه مش جعان بقى .. أنا مېتة من الجوع!!
و مسكت كفه و حطته على معدتها و هي بتقول
حتى بص بطني بتعمل صوت!!
شال إيده من على بطنها و قال
مش جعان يا يسر! لو إنت جعانة إنزلي كلي!
بصتله للحظات و لمعت عينيها بالدموع و هي بتقول
بس أنا كنت مستنياك تيجي عشان نا!!!!
بتر عبارتها بصوت عالي و بحدة
و أنا مقولتلكيش تستنيني!!!
يتبع 
بس أنا كنت مستنياك تيجي عشان نا!!!!
بتر عبارتها بصوت عالي و بحدة
و أنا مقولتلكيش تستنيني!!!
للحظات فضلت بصاله مش عارفة تنطق لحد م إبتسمت إبتسامة كلها ألم و همست
عندك حق!
و مشيت من قدامه قلعت الروب و نامت على السرير و فردت الغطا عليها زفر هو بضيق من نفسه و دخل ياخد شاور لما طلع لاقاها مغمضة عينيها و فيه دموع عالقة في أهدابها إتنهد و دخل أوضة تبديل الملابس لبس بنطلون قطن إسود وطفى الأنوار و نام جنبها كانت مدياله ضهرها فضل باصص للسقف دقايق لحد م حس ب همهمة بكاء 
إبتسمت ڠصب عنها ف مد أنامله و مسح دمعاتها و قال بحنو
زعلانة مني
بصتله بحزن و غمغمت
شوية!!
الشوية دول .. لازم يتمحوا حالا!
لسه زعلانة يا يسر
نفت براسها و قالت بحنان
لاء يا عيون يسر! همس
قوليلي يا قلب يسر!!
إبتسم و مسدت على خصلاته و قالت
يا قلب يسر و روح يسر!
و إبتسمت و هي مش متخيلة إن جوزها رجل الأعمال اللي بيمتلك إمبراطورية شركات و الكل بېخاف حتى لما إسمه 
و أنا مش قلب زين
رفع وشه ليها ونزلها لمستوى راسه و همس بحنو
إنت قلب زين .. و كل حاجه ل زين!
بتحبني!
سألته بدهشة و كإنها متوقعتش منه الرد ده ف أخد تنهيدة و قال بعشق
أنا مېت فيك!!
إتصدمت لدرجة إنها و هي بتبصله بعيونها الواسع المصډومة وقالت
بجد!!! يعني .. إعترفت أخيرا
إبتسم و قال و هو بيمسح شفتها السفلى بإبهامه
ممم!!
قطبت حاجبيها و همهمت بإنزعاج
إنت رخم! مقولتليش ليه من بدري
إبتسم و قال بعد مدقنها
مكانش باين ولا إيه
قالت بحزن
مش عارفه .. كنت ساعات أقول بيحبني و ساعات أقول بيكرهني!
قال بإستغراب
إنت عبيطة ولا إيه ليه كنت بطفي في رقبتك و أنا مش واخد بالي إمتى خليتك تحسي إني بكرهك
ضحكت على جملته و قال بحب
سيبك من كل ده دلوقتي! 
و إسترسلت بإبتسامة فرحة
قولي .. بتحبني أد إيه
و قامت قعدته قصادها و فرد إيديها شوية صغيرين و قالت
يعني أد كدا
فردت إيديها أكتر و قالت بحماس
ولا أد كدا
و فردت إيديها بتوسع أكتر و هي بتقول بضحكة لطيفة
و لا آآآد كدا!!!
أنا لو متجوز شخصية من كارتون مش هتعمل اللي بتعمليه ده!
أد ال مالا نهاية .. يعني لو جيبنا عشرين إيد على إيدك عشان نعرف الحب ده أد إيه بردو مش هيكفوا!!
بحبك!
و أنا كمان!
و إنت كمان إيه!
قال بضيق و إسترسل پغضب
قوليها كاملة و إخلصي!!
ضحكت و قالت بكسوف زائف
خلاص بقى يا زين متكسفنيش!!
و حياة خالتك!
قالت بخبث
إنت عايز تسمعها مني يعني
أيوا!
قالها بضيق مقطبا ما بين حاجبيه ف
إتسعت إبتسامتها هامسة
أنا .. بحبك!
زين .. بالراحة!!
فتحت عينيها على ضوء الشمس اللي داعب جفونها صحيت و أغلقت النوافذ و شغلت التكييف لبست الروب بتاعه و إبتسمت و هي شايفاه نايم على بطنه و ضهره العريض ليها و جنب وشه نحيتها ميلت عليه وجنته بلطف و دخلت الحمام تستحم لما طلعت ضړبت جسمها برودة الغرفة ف عطست مرتين ورا بعض و هي بتضم روب الإستحمام لجسمها سمعت صوته بيزمجر بحدة
إقفلي الزفت ده!
إبتسمت و مسكت الريموت و قفلته و دخلت غرفة تبديل الملابس و غيرت هدومها ل منامية خفيفة خرجت لقت السرير فاضي و هو بيستحمى رتبت السرير و باقي أنحاء الغرفة قعدت على الكرسي ساندة راسها عليه بنعاس غفت شوية و صحيت لقت نفسها على السرير و هو بيلبس قميصه الأبيض إتخضت و قالت ب براءة
أنا نمت!!
قال بسخرية
دة إنت شخرتي!!
شهقت بتفاجؤ و هدرت پغضب
أنا مش بشخر أصلا!!
زين .. ينفع آجي الشركة معاك
و قال بهدوء
هو ينفع طبعا .. بس هتزهقي!
أسرعت قائلة
خليني أجرب! 
ماشي روحي إلبسي!!
حالا!!
و أعين الموظفين و الموظفات مسلطة عليهم دخلوا الأسانسير و ضغط على رقم الطابق ف بصت لنفسها في المراية و قالت بتوتر
زين .. الفستان ده كويس يعني قصدي يليق بالشركة و بيك و كدا
بصلها زين بدهشة تحولت ل لين و و قال ب حب
بصي لنفسك .. بنت زي القمر أشيك واحدة في المكان المكان هو اللي مش لايق على جمالك و حلاوتك! 
يا حبيبي إنت!
لما وصلوا مسك إيديها و طلعوا من الأسانسير رمقت يسر فريدة بضيق من هيئتها المبتذلة لتجد
زين بيقولها برسمية
تعالي ورايا يا فريدة!
حاضر يا مستر زين!
هتفت فريدة بإشراقة وجه إختفت فورا لما لقت يسر في إيده دخلوا المكتب و فريدة بتجهز الورق عشان تدخل ف همست يسر ل زين بضيق
سبحان الله البنت دي مش برتاحلها أبدا!
إبتسم و جلس خلف مكتبه و قال بهدوء
شغلها كويس!!
أومأت يسر بضيق أكتر و قعدت قصاده على المكتب ف قال و هو بيفتح الورق من غير ما يبصلها
هاتي الكرسي و تعالي هنا جنبي!
إبتسمت و عملت زي ما قال قعدت جنبه و سكتت خالص عشان يركز لحد م دخلت فريدة بعد م إستئذنت قالها و لسه عيونه على الورق
المناقصة بتاعت إمبارح حصل فيها إيه
هتفت فريدة بفخر
كسبناها طبعا يا مستر زين .. مش معقولة نخس 
بتر عبارتها و قال بجفاء
و صفقة الصين
تنحنحت بتوتر و قالت
done إتفاجأت ب زين بيرمي ورق قصادها على المكتب و بيقول بحدة
الورق ده يتعدل و يتطبع تاني
ده شغل بهايم!!!
شحب وجهها و هرب ف مسكت الزرق و قالت على عطالة
حاضر يا مستر!!
و خرجت من المكتب بعد ما أشار ليها بإيده! تحت أنظار يسر المبتسمة ب شړ ضحك زين من قلبه لما شاف إبتسامتها و قال بعد م قرص أرنبة أنفها
إيه الشړ اللي طالع من عينك ده!!
أبدا!
قالت ببراءة زائفة جعلته يبتسم أكتر ليستند بظهره على كرسيه و رفع أنامله قارصا خدها بخفة إبتسمت و نهضت قائلة
هقعد على الكنبة هناك عشان تعرف تركز في شغلك!
قال بقلة حيلة و هو بيشاورلها على الكنبة
روحي .. أنا فعلا مش قادر أركز في شوية الورق دول و الطعامة دي جنبي!
إبتسمت بإتساع وجنته بلطف سريعة و راحت قعدت على الكنبة إبتدى يركز فعلا ولبس نضارة نظر و إنكب على الورق سندت يسر ضهرها على الكنبة و فردت رجلها و هي بتتفرج عليه بداية من خصلاته الناعمة نزولا لجبينه المشدود و عيونه المرسومة بأهداب كثيفة و خضرة زيتونية بعيناه أنفه الحاد و المرفوع طرفه التي لم تكن رفيعة للغاية ولا ممتلئة كانت تليق ب رجولته بشرته السمراء اللي ظهرت من قميصه الأبيض المفتوح منه أول تلت زراير إبتسمت و هي بتسند إيديها على مسند الكنبة و بتراقبه ب هيام لحد م دخلت هادمة اللذات فريدة بعد م خبطت و سمحبها بالدحول بصتلها يسر بضيق لما دخلت و قال بصوتها الدلوع المقرف بالنسبة ليسر
مستر زين .. طبعت الورق و هيتبعت حالا بس .. في ورق هنا لازم نراجعه سوا!
و شدت كرسي جنب زين و لسه كانت هتقعد تحت نظرات يسر المصډومة إلا إنه رفع عينيه و بص ل فريدة بنظرة أرعبتها و صوته المخيف و هو بيؤمرها بهدوء تام
رجعي الكرسي مكانه أقعدي عليه و إقرأي من مكانك!
إبتسمت يسر بإنتصار و هي بتجزم إن لولا إنها واقفة كانت راحت باست كل إنش في وجهه إعتدلت في جلستها بتبص ل فريدة اللي رجعت الكرسي قدام المكتب و قعدت عليه بحرج و إبتدت تلقي على مسامعه محتوى الورق لحد ما خلصوا و قال ل فريدة على ملاحظاته ف دونتها وراءه و خرجت من المكتب رجع كمل شغله باصص لأوراقه ف نهضت يسر اللي مقدرتش تتحمل إنها متشكروش بطريقتها على اللي عمله!
راحت نحيته و وقفت جنبه ف رفعلها وشه و قال بإهتمام
في حاجه يا حبيبي
في إني بحبك!
بحب
أوي .. أوي!
بعدت عنه ساندة راسها على كتفه بتتنفس بسرعة مغمضة عينيها ف مسح على ضهرها صعودا و هبوطا رن هاتفه ليفتح الخط و مكبر الصوت
يقول بهدوء
عايز إيه يا عابد
هتف الأخير بصوت مڤزوع
زين بيه!! في .. في حد واقف على سطح قدام
شركة حضرتك و معاه بيحاول يضرب على مكتبك!!!
زين بيه!! في .. في حد واقف على سطح قدام شركة حضرتك و معاه مسډس بيحاول يضرب على مكتبك!!!
يسر كتمت شهقة بإيديها ف بصلها و هو بيغمغم
ششش!!!
قفل مكبر الصوت و مسك التليفون حطه على ودنه و هو بيقول ببرود
و مستني إيه يا عابد!! هاتهولي!!
هتف الأخير بطاعة تامة
حاضر يا باشا!!
إتملت عينيها بالدموع و هي بتبصله پصدمة و أول ما قفل إنهارت و قالت
إيه الهدوء دة يا زين!!! في حد عايز يقتلك و يضرب عليك!!
و قامت مڤزوعة بتتلفت حوالين نفسها بتبص من خلال الإزاز و هي بتقول برجفة و صوت باكي
هو فين!! مش .. مش شايفة حد!!
قام
 

تم نسخ الرابط