رآني أبي أعرج في الشارع، أحمل طفلي في ذراع وأكياس المشتريات

لمحة نيوز

 

توقفت سيارة أبي أمام بيت والدي لويس.

كان البيت مضاءً بالكامل، وستائر

الصالة مفتوحة. استطعت أن أرى ظلّ روزا يتحرك في الداخل. كانت تلوّح بيديها كعادتها
وهي تتكلم — دائمًا تتكلم وكأن العالم مسرحٌ لها.

أطفأ أبي المحرك، لكنه لم ينزل

فورًا.

التفت نحوي.

— هل أنتِ مستعدة؟

لم أكن مستعدة. لم أكن يومًا مستعدة لمواجهة

روزا.

تم نسخ الرابط