روايه للكاتبه شهد فرج
بالزواج منك لسه قائم لو موافقة..
بالنسبة ل اعتزارك ف مقبول اما طلبك ف للاسف مرفوض عن اذنك الفطر جهز.
انهيت كلامي وسيبته ومشيت وهو واقف مصډوم قلبي كان بيدق جامد ولكني بدأت اخد كذا نفس ورا بعض لحد ماهديت فدخلت غرفة السفرة القيت السلام عليهم ابتسملي فبادلته الابتسامة واتجهت لمكاني ب جانب
بابا وماما
بدأ الجيمع بالأكل كانوا بيتكلموا في امور مختلفة..زياد نظراته متعلقة عليا حاولت اتظاهر اني مش مهتمة له وبدأت اكل ونظري موجه لطبقي عشان ما ابصلهوش لحد ما رفعت نظري من عليه لما سمعت صوت بابا موجه ليا
كيان ياحبيبتي احمد ابن عمك سيد صاحبي طالب ايدك مني وانا شايف انه مناسب فلو موافقة ممكن ياجي بالليل عشان تشوفيه..
اول ما انهي بابا كلامه بصيت ل زياد ال وقع المعلقة من ايده ووجه نظره ليا فابتسمت وانا ببص لبابا واتكلمت بحرج
ال انت شايفة انا موافقة عليه يابابا..
بس انا طالب إيدها الاول
اتكلم زياد بسرعة وعدم تفكير.
وهي رفضتك.
بصيت لجدو بأمتنان فابتسملي وهو بيغمز بعينه ابتسامتي وسعت اكتر وانا علي غمزة جدو المرحة.. فضل زياد مركز عينه عليا وانا مارفعتش نظري من علي الطبق ولكن كل ثواني اخطڤ نظرة بسرعة وارجع انزل عيني تاني لحد ما وقف بعصبية وهو بينفخ واتجه ل برة وانا مازالت باصة ل طبقي وأبتسامة لعوب مرسوم علي جانب فمي...
عفارم عليك يا كيان موفتي اون في خمس دقايق وطبق بيض..
ميلت علي ماما وبنفس الصوت الهامس اتكلمت
ابقي فكريني ابقي اشيل التليفون بتاعي عشان متخديهوش تاني وتفتحي فيس النهاردة تقوليلي موف اون بكرة يبقي إكس وكراش ومش هنلاحق بقي..
لوت ماما فمها بطريقة درامية وهي بتبصلي بطرف عينها بحنق واتكلمت
شوف البت بكلمها في اي وهي بتتكلم في اي جاتك خيبة.
ابتسامة جانبية ظهرت علي جانب وشي ب سخرية وبدأت اكل بدون اهتمام ل نظرات كايلا ومراد وسليم ال تقريبا كانوا فاهمين كل حاجة.
الجو في نسمة هوا لطيفة العصافير مالية الجنينة الورد ال كان جايبة زياد نبت وبقي شكله لطيف
اوي فضلت واقفة بتأمل المكان حواليا اكتر كمان فيه سلام نفسي وتقدر تخرج فيه الطاقة السلبية بدأت اخدت شهيق واخرج زفير وانا مغمضة عيني بحاول افضي دماغي من كل ال بيحصل..
بقالنا كتير ما قعدناش هنا سوي مش كد...!!
مافتحتش عيني ولا وقفت ال بعمله ورديت بهدوء
من يوم ماخطبت هبة تقريبا.
حسيته وقف ومتأكدة هيعمل زيي هيغمض عينه و صوت انفاسه اكدلي انه مضايق..
ها مالك..!
هبة.
اتكلم ب تركيز
بقالها فترة مش طبيعية دايما زعلانة ومش عارف اتصرف معاها ازاي حتي اني بفكر اسيبها ونفسخ الخطوبة..
غالبا لو كنت كيان القديمة كنت هبقي اسعد إنسانة دلوقتي ولكن كوني ماحسيتش ب أي فرحة بل بالعكس زعلت يبقي ده دليل كافي اني عمري ماحبيت سليم..
سألتها مالها وايه ال مزعلها..
اتنهد ب ضيق
سألتها قالتلي مافيش..
ضحكت ب غلب
كام مرة..
هز راسه ب عدم فهم وهو بيستدير ليا
مش فاهم.
طيب هي بتحبك..
ابتسامة هادية رسمت علي وجهه
اوي
ابتسمت علي ابتسامته اتحركت من مكاني وبدأت اتكلم وانا بسقي الزرع
اممم بص يا سيدي ببساطة كد احنا ك بنات بنبقي محتاجين كل خمس دقايق حد يقولنا احنا محبوبين و وجودنا لطيف علي قلوبكم محتاجين نطمن اننا مش حاجة مفروضة عليكم حتي لو بتحبوا ده بيبقي شعور عند اغلب البنات ملازم ليهم بسبب قلة ثقتهم في نفسهم ..
مايمكن هي ال مابقتش حابة وجودي..!
وهو في حد بيحب حد هيكره وجوده..!!
هز راسه ب اقتناع ف سألته
هي عندها اي مشكلة حتي لو من فترة طيب..
سكت ل ثواني وكأنه بيفكر بعدين اتكلم
من فترة كد قالتلي ان البيست بتاعتها قالتها كلام جراح علي سبيل الهزار بس كانت بتتكلم وهي بتضحك يعني مافيش حاجه..
وهو بيتكلم كنت معطياه ضهري وبسقي الورد واول ما انهي كلامه لفيت له ب غيظ وانا برمي عليه السقاية
انت متخلف والله البت لسه مش قادرة تتعافي من كلام صحبتها وزي مابتقول انه اعز واحدة ليها يبقي اكيد كلامها فارق معاها ومش بعيد تكون بتفكر انه بتفكر زيها خصوصا انك ما اهتمتش ب مشكلتها وشايفها حاجه عادية..
هز اكتافه ب لامبلاه
طيب ماهي حاجة عادية فعلا انا صاحبي ممكن يكسرلي دراعي وهو بيهزر عادي..
غبي يا سليم انتوا ك شباب ماعندكمش ډم إلا من رحم ربي ف مش بتحسوا ولكن احنا ك بنات ممكن افضل اعيط اسبوع عشان ضوفري اتكسر..
ضحك ب سخرية
زي يوم ما ماټ كتكوتك..
بصيت له ب
لو بتحب هبة ما تسيبهاش يا سليم لوحدها الفترة دي بالذات
هي دلوقتي محتجاك اكتر من اي شخص في حياتها لان كلام صحبتها اكيد مأثر فيها جامد ب السلب ف هتكون محتاجة شخص
داعم ليها يرمم شروخ قلبها
وصدقني لو الشخص ده كان حد
غيرك هبة مش هترجع معاك زي الاول..
حسيته اقتنع ب
كلامي ضحك بغيظ وهو بيضرب جبينه ب خفة
انا كنت غبي حقيقي وهضيعها لولاك يا كيان..
سكت وكمل وهو بيجري ل برة وبيخرج من البوابة
حقيقي انا بحبك..
مشي سليم وانا لفيت تاني للزرع وبدأت اكمل مكان ما وقفت لحد ما حسيت ب حاجة بتشدني من الفستان بصيت علي الارض ف ابتسمت لما شوفت مريم
كيان هو انت زعلانة مني عشان بابا زعقلك بسببي...!
مشيت ايدي علي شعرها وانا ب ضحك
لا يا مريومة انت مالكيش ذنب وانا مش زعلانة منك..
طيب انت زعلانة من بابا ليه..!
عشان بباك زعقلي وماسمعش كلامي ولا تبريراتي..
سكتت وهي بتفكر بعدين اتكلمت ب برائة
بابا كان قالي انه هيخليك ماما عشان انا بحبك وهو بيحبك وانت دلوقتي زعلانة منه يعني مش هتكون ماما صح وهفضل علي طول من غير ماما..
مع نهاية كلامه كنت انتهيت من كل الزرع
قعدتها علي الارض وقعدت قدامها وبدأت اتكلم ب ضحكة مصطنعة وانا حاسة ب نغزة في قلبي من كلامها عن اشتياقها ان يكون ليها ام
مش شرط اتجوز بباك عشان ابقي مامتك احنا ممكن نبقي اصحاب اوي اوي وابقي زي ماما بالظبط اي رأيك..
زمت شفايفها ب حزن
مش انت هتتجوزي وتسيبي البيت..
اتكلمت ب هزار
هبقي اخدك معايا يا ستي..
طيب وبابا هنسيبه لوحده..
مكنتش عارفه اقولها اي طيب اقولها اني نفسي ابقي ماما بجد واحطم الباقي من كرامتي ولا احافظ علي الباقي منها واصونه وفي داهية قلبي..!!
سكتي ليه ردي عليها هتسيبوني لوحدي هنا..!
واقف قدامي إيديه في جيوبه وساند علي عمود الإناره ب طلته البهية الخاطفة للانفاس..
ما اعتقدش ان جوزي هيوافق علي وجودك في البيت.
بص لي بغيظ ولكني ما اهتميتش ميلت علي مريم قولتلها نروح اوضتي هزت رأسها بالموافقة فوقفنا عشان نمشي لسه هتحرك وقف قدامي واتكلم ب إصرار
كيان انا بحبك عارف ماينفعش اقول كد بدون رابط شرعي بس صدقيني ڠصب عني ومش قدر اسيبك تروحي مني ارجوك سامحيني والله اي كلام قولته كان في وقت عصبية وخوف علي مريم ومكنتش حاسس بنفسي او انا بقول ايه.
لو اخر واحد في الدنيا يا زياد مش هكون ليك ولو قلبي كان حبك كنت هدوس عليه ب احقر صرمة عن اذنك..
يتبع
رواية انتصرت بك الجزء الاخير بقلم شهد فراج
انهيت كلامي وانا بتحرك من جمبه وهو واقف متصنم كنت خلاص علي بعد خطوات من الباب ومريم في إيدي لما سمعت صوته العالي جاي من ورايا وعلي بعد مني
مش هتكوني لغيري يابت سعيد وبكرة تقولي زياد بتاع حواري المانيا قالها..
مقدرتش امنع ابتسامة صغيرة فلتت علي وشي وانا ببص حواليا احسن يكون حد سمعه..
سمعنا كل حاجه بس اعتبري سرك في بير..
شهقت ب خضة لما سمعت صوت كايلا و مراد ورايا..
م... م. م... مش... مش..
بصي يا كيان انا عارف اني اخر واحد مفروض يتكلم في الموضوع ده وعارف انك بتفكري ب ان زياد اخويا ف اكيد مش هقول عليه حاجة وحشة ولكن صدقيني فعلا زياد شخص كويس واكيد هتعرفيه مع العشرة وبيحبك والله يا كيان انت مش شايفه حاله من لما عمي اتكلم علي العريس ولا عصبيته من وقت ما خبص بكلامه وهو متعصب..
كان مراد بيتكلم بعقل وهدوء اول مرة اشوفهم عليه كلامه الي حد ما صحيح ولكني مش هسامح لا أبدا...!!!
فكري يا حبيبتي دي حياتك ومش هيعيشها غيرك وال شيفاها صح اعمليها وكلنا معاك بس فكري اكتر في زياد يعني.
انهت كايلا كلامها ب ضحكة ف بادلتها الابتسامة.
مشيوا ب هدوء من قدامي وانا مازالت واقفة فكر في كلامهم لحد ما خرجني من شرودي صوت مريم الحزين
امبارح بابا طول الليل كان عمال يقول انا غبي غبي انا بحبها ليه اقول كد وكلام كتير مش فكراه دلوقتي..
نزلت ل مستواها وانا ببتسم علي لطفها
زياد قال كد...!
هزت راسها ب طفولية ف ضحكت وانا بلعب في شعرها ب خفة
بس زياد غلط وال غلط لازم يتعاقب مش كد..
هزت راسها تاني بالموافقة ف كملت بنفس الابتسامة
هتبقي معايا بقي وانا بعرفه غلطه ولا هتبقي معاه..
رفعت صباعها وبدأت ټضرب ضربات خفيفه علي جبينها وهي بتفكر بعدين اتكلمت
معاك طبعا
ابتسمت ب حماس
يبقي اتفقنا..
اخدتها ومشيت لاوضتي عشان اجهز الملابس ال هلبسها بالليل لما ييجي العريس.. وبالفعل
اوعي تكوني بتعملي كد عشان تغيظي زياد يا كيان الناس مش لعبة يابنتي في إيدك..
انا فعلا وافقت عشان اغيظ زياد ومع كلام ماما حسيت اني فعلا وحشة انا استخدمت احمد ابن صاحب بابا وسيلة بس.
كلامي كان صح مش كد لا يابتي عيب انت مش كد ولا مشاعر الناس عندك لعبة شوفي احمد ده لو كويس ف خير البر عاجله..
معاك حق يا ماما وانا فعلا لو ارتحت للعريس ده مش هعترض واصلا هعترض عشان واحد كان شايفني مربية... !!
قامت ماما باست رأسي وخرجت بهدوء ورجعت انا ومريم بنختار ولكن بالي كان شارد بفكر هل هقدر اعيش مع حد تاني واتقبل الموضوع ولا لو وافقت هظلم الشخص ده معايا..!!!
حطيت اخر دبوس في الطرحة ولفيت لمريم اخد رأيها بأبتسامة كنت لابسة فستان احمر وطرحة بيج مع هيلز بنفس اللون مع لمسة ميكب خفيفة..لفيت حوالين نفسي وانا فرحانة بشكلي ال كان مبهر وبسيط..لفيت بضهري لما سمعت صوت صفير عالي جاي من ورايا وال مكنش غيره سليم..
الله الله ايه الحلاوة دي... انت كيان انت بتاعتنا!
رديت عليه بنفس المزاح
دي شوية حلويات مدكنها للحبايب بس..
غمز ب طرف عينه ب خبث
وسي احمد بقي ده من الحبايب..
احمد هو قال احمد...!!.. انا للوهلة الاولي كنت مفكرة انه زياد بجد نسيت اني بجهز عشان اشوف غيره الفرحة ال كانت مسيطرة عليا من دقايق اتحولت لعبوس وضيق احتل ملامح وجهي..
حتي سليم لاحظ ده ف اتكلم ب أستغراب
مالك هو انا قولت حاجه غلط...!!
هزيت رأسي ب لا واتكلمت ب تساؤل عشان مايفضلش يزن عليا
انت كنت جاي ليه صحيح...!
خبط علي دماغه ب تذكر
يالهوي امك هتعملني فتة ده احمد بقاله نص ساعة تحت وامك قالتلي اندهلك تنزلي.
بدأ وشي يحمر وصوت انفاسي علت
وك عادة عندي بدأت افرك إيدي ب توتر..
نزلت انا وسليم كان باقي بعض خطوات لما جه ل سليم تليفون فخرج بسرعة وسابني لوحدي الندل..فضلت وقفة لدقيقتين ل حد ما ظهر زياد بطلتة المميزة مع ابتسامة عريضة مرسومة علي وجه ولكن اتمحت بسرعة لما قرب مني وحل مكانها العبوس
اي ال علي وشك ده....!!
مكياج.
رديت عليه ب إصرار واستفزاز ف قرب خطوة كمان بنفس العصبية
خمس لا خمس
ايه ثانيتين بالظبط وال علي
وشك ده يتمحي حالا
هو مفكر لما يتعصب عليا كد هخاف وهوافق مسح الميكب يبقي معاه حق انا فعلا خاېفة..ولأن الثبات علي الموقف ده متفصل علي مقاسي انا دلوقتي بمسح الميكب في منديل عطاه ليا زياد
سيبته واتحركت ناحية غرفة الصالون مكان وجود العريس وقبل ما داخل لحقني زياد وهو بيبتسم ب أستفزاز
سليم عربيته اتخرشمت خالص وقالي ادخل معاك لانه مش هييجي دلوقتي..
وماما فين..
قالتلي ادخل انت يا زياد عشان بتأمني وكد!
نفخت بضيق وغيظ حتي نسيت غيظي ودخلت من غير ما اخبط ومكنش موجود غير احمد العريس.
القيت السلام عليه فرد بأبتسامة مرتحتلهاش كتير ولكن مهتمتش قربت عشان اقعد فمد ايده عشان اسلم وقبل ما ابدي اي رد فعل كان زياد بيسلم عليه واتكلم هو ب أبتسامة مستفزة
سوري معندناش بنات بتسلم علي ناس غريبة.
ابتسم احمد واتكلم ب برود
ولا غريب ولا حاجة انا خلاص هبقي جوزها..
والله وبقيت جوزها كمان بعدين ما تقاطعش مايمكن ټموت!
لما حسيت ان الموضوع هيزيد حدة قررت اتدخلت
اتفضل يا استاذ احمد اقعد..
قعد احمد وقعدت انا كمان ف قعد زياد جمبي ولكن علي بعد مني..
ماشاء الله يا كيان مكنتش اعرف انك جميلة اوي كد.
اتكلم احمد ب أبتسامة وقبل ما ارد اتكلم زياد ب غيظ
اولا اسمها استاذة او انسة كيان ثانيا احترم البيت ال قاعد فيه انت لسه جاي تشوفها وان شاءلله هنرفضك.
وش احمد احمر وباين انه اتعصب اوي ولكن زياد ما اهتمش ورفع رجل علي رجل وهو بيبصله ب تركيز وقبل ما يتكلم احمد تاني قاطعه زياد لما وصله تليفون ف قام خرج.
اتنهد احمد ب راحة لما خرج وانا حسيت ب نغزة جوايا ولكني حاولت اخبيها ب أبتسامة هادية..
بدأ احمد يتكلم في امور مختلفة كنت حاسة بالضيق من كلامه حسيته انسان سطحي بيحب المظاهر مش اكتر..
احباب شهودة ال مشرفينها نعلي الريتش بقي عشان شغفي في ذمة الله
اتفضلي يا استاذة سارة ده جوز حضرتك ال جاي يخطب بنت عمي..
وقف احمد ب صدمة ووقفت انا بعدم فهم وانا ببص ل زياد وهو واقف مبتسم وعيونه مليانة نظرات شړ ل احمد..
قربت منه بخطوات بطيئة مزيبة للأعصاب وهو واقف متوتر وشه إحمر بشدة حاول يتكلم ويبرر
سارة افهميني انا عملت كد عشان عشان ولادنا..
ال...مخلف كمان!!
هز زياد راسه ب ايوة فرجعت بنظري علي سارة ال بدأت تلف بنظرها في المكان وانا واقفة اراقب الوضع بصمت وزياد واقف جمبي وابتسامة مستمتعة مزينة وشه..اما عند سارة فابتسمت بخبث وهي بتقرب من الطربيزة مسكت كوب العصير و هوب دبل كيك رمته عليه.
احية الكنبة اتوسخت عصير..!!!
قولت كلامي پصدمة وانا بقرب من الكنبة وانا علي وشك البكاء دي ماما هتعمل مني شاورما..
بصلي زياد ب تشنج وهي بيمسح علي وشه وبيحاول يكتم غيظه..بلعت ريقي پخوف لما قربت مني سارة وعيونها مليانة عداء لحد ما وقفت قدامي وانا بتمني الارض تتشق وتبلعني حالا بالا دي عملت كد في جوزها اومال هتعمل فيا انا ايه!
انت بستخدمي مسحوق ايه
نعم
ابتسمت بطيبة عكس ما كانت عليه من خمس ثواني بس واتكلمت بنفس الابتسامة
عندك انا مثلا بحب استخدم برسيل عشان انضف وساخة جوزي..
مقدرتش اكتم ضحكتي ف فلتت مني ضحكة عالية من كلامها..
م م س.. ان
بدأ احمد يتلألأ في الكلام ب توتر ف لفتله ب رأسها ونفس الابتسامة مازالت مزينة وشها ولكنها مش ابتسامة طيبة لا دي ابتسامة مچرم او سڤاح حاجة في الرينج ده
بس واحدة صاحبتي قټلت جوزها من اسبوع عشان خاڼها مع السكرتيرة قالتلي استخدم اريل احلا في بقع الډم وخصوصا
ډم البني ادمين..!!
انهت كلامها وهي بتسحب السکينة
بسرعة من طبق الفاكهة وبتحركها قدام وشها .
ماما قالتلي بلاش احمد يابنتي ده يكفيك اسمه بس كله نسوان بس انا قولت لا هغيره ياماما قال فاكرة نفسي المانوليزا.
قصدك الموناليزا..!!
صححلها زياد كلام ف بصيتله ب أبتسامة شكرته ورجعت تبرق في احمد ال مازال واقع علي الكرسي والخۏف مالي عيونه وهو بيراقب حركتها..
مشيت خطوتين ب هدوء وصوت كعب جزمتها رن صداها في اركان الصالون وفجأة هجمت علي احمد ب السکينة ولكن جات في الكنبة ف لطمت انا ب خضة وانا بعيط
بالله حاسبي الكنبة بالله امي هتقتلني فيها..
بصت لي سارة ب طرف عينها والسکينة لسه في إيدها ف سكت ب خوف
ماخدتش بالي يوه ما اجرمتش يعني!!!
ابتسامة واسعة ظهرت علي وشي
عندك حق انا اصلا هجيب واحدة غيرها كملي كملي.
مانت كنت هترتكبي چريمة
دلوقتي يابت العبيطة..
غفل احمد سارة و جري لبرة وهو بيتكلم ب صړاخ ف جريت وراه وهي بتتوعدله ب الشړ..
تفتكر هتقتله بجد!!
بصيت ل زياد ب تساؤل وانا براقب خروجهم وهي بتجري وراه ف اتكلم هو ببساطة
لا دي المرة ال 45 ال تقفشه فيها بيخطب او بيتجوز عليها ف تقريبا بقي عندها مناعة خلاص عقبالك ما اجبلك مناعة كد.
شهقت ب فزع لما انهي كلامه وقبل ما اتكلم كان بينضم لينا باقي العيلة وعلي ملامحهم علامات التساؤل ال جم ب خضة لما سمعوا الصوت العالي.
اي ال حصل وفين احمد و
اتكلم عمي محمد ب تساؤل وقبل ما يكمل كلامه قاطعته ماما بسرعة لما لاحظت الكنبة
الكنبة!! يالهوي الكنبة مين ال يجيه داء السل ال عمل فيها كد
قربت ماما من الكنبة وهي بتتفقد باقي الكراسي ف استخبيت بسرعة وري سليم وقبل ما تتكلم ماما قاطعها بابا وهو موجه كلامه ل زياد
فهمنا يا بني اي ال حصل.
بدأ زياد يحكي ليهم كل ال حصل ابتدأ من لما راح يسأل علي احمد في شغله ومعرفته انه متجوز واقناع مراته انها تيجي هنا لحد ما خرجوا يجروا وري بعض..
ابن ال... وحيات امي ما هحله..
اتكلم مراد ب عصبية.
ف رد عليه سليم ب ضحكة شامتة وخبيثة
ماتقلقش هو خلاص اتعلم عليه..
بادله زياد الابتسامة الصفرا واتكلم ب خبث
اتعلم عليه جامد بس يا رب يلاحق بقي كله مرة واحدة اكمنه مشاكله كتير..
اتكلمت كايلا ب فضول وهي بتتنقل النظرات بين زياد وسليم
عندي فضول اعرف عملتوا ايه
ببص لها لثواني بعدين اتكلم بغمزة
أبدا ياستي الاستاذ عليه قضايا تهرب ضريبي علي كام واحدة ناصب عليهم جمعتهم بعد ليلة طويلة ومستنيينه برة دلوقتي.
وانت لحقت تعمل كل ده امتي
هنا ابتسم سليم ب توتر وقبل ما يهرب اتكلم زياد
سليم كان قايلي عنه من فترة ان في شخص متقدم ل كيان بس فكرت عمي رفضه بسبب ال عرفته عنه وفكرت ان هو كمان عارف يعني ف محطيتش في بالي..
بلع سليم ريقه ب خوف لما شاف نظرات بابا ف اتكلم ب سرعة
هو.. هو ال أ..
و لما مقدرش يقول جملة واحدة صح قرر ينسحب ف جري ل برة ب خوف..
سكت بابا ل ثواني بعدين اتكلم
انا فعلا مكنتش اعرف عنه اي حاجة بسبب ان والده كان صاحبي من زمان وقالي ان ابنه لسه جاي من السفر .
كمل وهو موجه كلامه ل زياد
مش
عارف اقولك اي حقيقي يا زياد برغم ال عملته بس انا بشكرك لولاك كيان كانت هتتدبس في العيل ده..
ابتسم زياد وهو بيقرب من بابا واتكلم ب أقتراح
طيب بص اعذرني بس
هز بابا اكتافه ب سخرية وهو بيحط إيده علي كتفي وبنخرج سوى
ماعنك ماقبلته لا بنفس راضية ولا بنفس عزيزة قال يعني هنقطع شراييننا انا وبنتي عشان ماوفقتش